أخباررياضة

( برشلونة ) يأمل في استمرار الانتصارات بعد رحيل ميسي

أدرك برشلونة في الأسبوع الماضي إن رحيل نجمه السابق ليونيل ميسي لا يعني بالضرورة مستقبلا قاتما ومن ثم فإن الفريق الكتالوني سيسعى للاستفادة من تماسك تشكيلته الذي ظهر جليا خلال مباراته الأولى في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم هذا الموسم عندما يحل ضيفا على أتلتيك بيلباو السبت المقبل.

ورغم أن رحيل النجم الأرجنتيني المخضرم وانضمامه إلى باريس سان جيرمان الفرنسي يعني حرمان برشلونة من نحو 50 هدفا خلال الموسم ومن قدرات لاعب قادر على تغيير دفة المباراة في أي لحظة فإن فوز الفريق الكبير 4-2 على ريال سوسيداد الأحد الماضي كشف نقاط قوة أخرى يمكن الاستفادة منها بدون القائد السابق.

وكثيرا ما ادخر ميسي طاقته خلال المباريات من أجل انطلاقاته القوية ونادرا ما شارك في الضغط على الخصوم ومن ثم فإن برشلونة كان يضغط على المنافسين بتسعة لاعبين وليس 10 وهو ما أدي في بعض الأحيان لدخول أهداف سهلة بشباكه وعدم صموده في وجه فرق كبرى في بعض الأحيان.

وعلى أرضه في مواجهة ريال سوسيداد في الجولة الافتتاحية هاجم الفريق بصورة كاملة وأحرز هدفه الثاني بفضل الضغط العالي من جانب المدافع إريك جارسيا الذي تقدم إلى عمق ملعب الخصوم.

وشعر المدرب رونالد كومان بسعادة بالغة بأداء فريقه في أول مباراة بدون ميسي وقال إنه أفضل أداء خلال الشوط الأول يقدمه برشلونة طوال سنوات.

وقال المدرب الهولندي “دائما أفضل وجود ميسي في فريقي لأنه يحدد إيقاع المباراة لكن بوسعنا أن نكون أفضل كفريق الآن”.

وقال إيمانول ألجواسيل مدرب ريال سوسيداد إن أسلوب الضغط الذي انتهجه برشلونة كان العامل الحاسم في المباراة ويمكن أن يساعد برشلونة على تعويض رحيل ميسي فيما هو قادم.

وأضاف ألجواسيل “تقريبا كان نفس الفريق لكن الآن كان هناك 10 لاعبين يضغطون ولهذا فازوا بأول معركة أمامنا. وإذا تمكن برشلونة من تحسين هذا الجانب فإنه سيتمكن من تحقيق إنجازات كبيرة رغم رحيل ميسي”.

ويتوقع أن يشارك كومان بتشكيلة مشابهة في مواجهة بيلباو وأن يبقي على الخط الأمامي الثلاثي المكون من ممفيس ديباي وأنطوان جريزمان ومارتن برايثوايت الذي أحرز هدفين في الجولة السابقة.

ولا يتوقع أن يتغير موقف كومان من فيليب كوتينيو الذي لم يشارك في الجولة الأولى بينما يبحث برشلونة عن فريق جديد لصاحب صفقته القياسية.

وفي مباراته الأولى تعادل أتلتيك بيلباو بدون أهداف مع إلتشي في ملعب الأخير وسيخوض مباراته المقبلة في ملعبه وبحضور 10 آلاف مشجع من جمهوره لكن هذا العدد بالتأكيد لن يكون كافية لاستفزاز الزوار كما كان يحدث في السابق وهو ما مكنه من الفوز على برشلونة في السنوات الأخيرة.

وبدأ ريال مدريد أيضا مسيرته في الموسم الجديد بصورة متميزة بالفوز 4-1 على ألافيس رغم غياب قائده السابق سيرجيو راموس الذي انضم لباريس سان جيرمان هو الآخر.

وفي الجولة المقبلة سيحل النادي الملكي ضيفا على ليفانتي الأحد المقبل ومن ثم فإنه سيلعب خارج أرضه للمرة الثانية على التوالي في انتظار إتمام أعمال الترميم والإصلاح في ملعبه سانتياجو بيرنابيو في الشهر المقبل.

وفي مباريات أخرى سيلتقي حامل اللقب أتلتيكو مدريد مع ضيفه إلتشي يوم الأحد وربما يعود لتشكيلة البداية الأساسية هداف الموسم الماضي لويس سواريز الذي بدأ مباراة الجولة الأولى على مقاعد البدلاء عندما انتهت المباراة بالفوز 2-1 على سيلتا فيجو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى