أخباررياضة

الكويت والسالمية يداً بيد إلى نهائي ( كأس اليد )

بلغ فريقا الكويت “حامل اللقب” والسالمية المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد لكرة اليد، بعد فوز الأول على العربي بنتيجة 27-19، والثاني على كاظمة بـ22-21، في مباراتي نصف النهائي للبطولة اللتين جرتا أمس الأول على صالة الشيخ سعد العبدالله.

وستقام المباراة النهائية بين الكويت والسالمية، ومباراة تحديد المركز الثالث بين كاظمة والعربي غداً الجمعة.

في المباراة الأولى واصل فريق الكويت بطل الدوري الممتاز أداءه المميز، وفرض كلمته على مجريات اللعب من البداية، مستغلًا قوته الهجومية وتصويبات لاعبي الخط الخلفي خصوصا محمد الغربللي، وشقيقه عبدالله تحت قيادة صانع الألعاب عبدالله الخميس، وساعده في ذلك طريقة دفاع المنطقة التي اعتمد عليه الأخضر، مما أعطاهم حرية الحركة في منطقة المناورات، بالإضافة إلى الدفاع الصلب المقترن بالهجوم المعاكس، لينهي الشوط الأول لمصلحته 16-10.

ومع بداية الشوط الثاني عدل العربي أوضاعه وطريقته الدفاعية لمواجهة مفاتيح لعب الكويت خارج منطقة “المناورات” التسعة أمتار، ونجح في الحد من خطورة لاعبي الأبيض، لكن انخفاض اللياقة وإهدار الفرصة السهلة أعادا للكويت الأفضلية كاملة، وسط تألق معظم لاعبيه، خصوصا الحارس علي صفر، مما مكن الأبيض من توسيع الفرق وإنهاء اللقاء لمصلحته.

السالمية وكاظمة

أما المباراة الثانية فجاءت نتيجتها خلاف سير اللقاء، عندما سجل علي العطية هدف الفوز للسالمية في آخر 5 ثوان من هجمة مرتدة استغل فيها تسرع مهاجمي كاظمة في إنهاء آخر هجمة في اللقاء، وعدم التزامهم بتعليمات مدربهم المصري مروان رجب، الذي أكد عليه في الوقت المستقطع الذي طلبه قبل 35 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

ورغم أن البرتقالي قدم أداء جيدا استند فيه إلى دفاع المنطقة والهجوم المنظم المدعوم بتصويبات سعد الحيدري، وعلي أشكناني، وإبراهيم الأمير، فإنه أنهى الشوط الأول متقدما 11-9 .

لكن غياب التركيز في الشوط الثاني، بسبب انخفاض معدلات اللياقة البدنية، وطرد لاعبين بالبطاقة الحمراء هما: عبدالعزيز الفرحان في الدقيقة 11، وأحمد مراد في الدقيقة 19 بداعي الخشونة، وعدم وجود صانع العاب صريح للفريق حوّل دفة اللقاء من تقدم كاظمة 17-13 تدريجياً إلى التعادل 21-21 في آخر دقيقة، وسط تألق أغلب لاعبي السماوي، وعلى رأسهم الحارس حسن صفر، قبل أن يخطف السماوي الفوز وبطاقة التأهل للنهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى