أخبارإقتصاد

عبدالعزيز السند: «الخليجي» تقف على أرضية صلبة بميزانية قوية واستثمارات تشغيلية متنوعة

وافقت الجمعية العمومية لشركة بيت الاستثمار الخليجي، بنسبة حضور بلغ 86 في المئة، على البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2021، وانتخبت الجمعية مجلس إدارة جديداً، للسنوات الثلاث المقبلة، ضم كلاً من عبدالعزيز السند، وعلى الأنبعي، ومحمد الحمد، وعبدالوهاب السند، وخالد العودة واحتياط عمر العسكر.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالعزيز السند إن “شركة بيت الاستثمار الخليجي، بفضل الله ومرونة استراتيجيتها الاستثمارية، تمكنت من عبور التحديات التي فرضتها جائحة كورونا”، مشيراً إلى أن “من أبرز مواطن القوى أن الشركة خالية من الديون، ولا توجد عليها أية أعباء أو التزامات مالية، سواء قصيرة أو طويلة الأجل، وهو ما مكننا من تخطى مرحلة مفصلية وصعبة، ووفّر للجهاز التنفيذي فرصة أفضل لإدارة الأزمة بشكل حصيف، وبرؤية مختلفة تستهدف تحويل التداعيات والتحديات إلى فرص”.

وكشف أن “الخليجي” أرست استراتيجية طموحة، وتمضي في تنفيذ رؤيتها الهادفة بخطى حثيثة، مشيرا الى انها تشمل أربعة محاور اساسية: المحور الأول يركز على تعزيز حضور الشركة في مجال الاستثمارات المباشرة، خصوصا في القطاع الصناعي التشغيلي المنتج والمدر للدخل، وتنفيذاً لهذا التوجه، تواجدت الشركة بقوة في هذا القطاع عبر ملكيتها في شركة أفكار القابضة، والتي يقع تحت مظلتها مصنعان هما مصنع الأغذية الخفيفة ومصنع الوطنية للصناعات الورقية، حيث يعد هذا القطاع من القطاعات الحيوية والأساسية ضمن توجهات الشركة المستقبلية، بعد أن أكدت إفرازات الجائحة الصحية كفاءة وأهمية القطاع الصناعي المنتج الذي كان محورا مهما في استدامة الحياة.
المحور الثاني يتضمن مواصلة هيكلة محفظة الاستثمارات المملوكة لبيت الاستثمار الخليجي من خلال تطوير تلك الاستثمارات، وتفعيل نشاطها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف خلق قيمة مضافة لتلك الاستثمارات وتعظيم العوائد والتدفقات المالية وتنمية حقوق المساهمين.

المحور الثالث يهتم باستمرارية دراسة وتقييم الأسواق بهدف اقتناص الفرص التشغيلية عالية الجودة لبناء قاعدة من الأصول المدرة والمقاومة للأزمات، تماشياً مع التحديات الاقتصادية المتغيرة، ومراعاة تعقيدات المخاطر المستجدة، والمصاحبة للأزمة الصحية الأخيرة، التي لم تعد معها المخاطر الاقتصادية فقط من النافذة المالية.

المحور الرابع يهدف إلى تحقيق أقصى درجات التعاون بين مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي لمواصلة سياسة تقليص المصاريف، واتباع خفض الالتزامات المالية، ورفع مستويات السيولة والاعتماد على التدفقات النقدية للمجموعة لتمويل عملياتها بأقل كلفة، ومن دون ضغوط وأعباء التمويل.

وأكد السند بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية العادية أن شركة “بيت الاستثمار الخليجي” تقف على أرضية صلبة بميزانية قوية ومحفظة استثمارات متنوعة قطاعياً وجغرافياً، فعلى الصعيد المحلي تملك الشركة حصصاً استراتيجية مسعرة في شركات تشغيلية، أهمها شركة المزايا القابضة، وهي من الشركات التي تعمل في أنشطة وقطاعات مدرة، حيث نجحت “الخليجي” في التخارج من حصتها في “طفل المستقبل” والدخول فورا في استثمار مميز. وأيضاً حصة أساسية في شركة زميلة مدرجة هي شركة عمار للتمويل والإجارة وهي من الشركات الجيدة والواعدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى