أخباررياضة

أوكرانيا تتأهل بهدف قاتل في مرمى السويد

تأهل المنتخب الأوكراني إلى دور الثمانية بكأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2020) بفوزه الماراثوني على نظيره السويدي 2-1 أمس الأول في دور الستة عشر.

بلغت أوكرانيا الدور ربع النهائي لكأس أوروبا لكرة القدم بفوزها القاتل على السويد 2-1 في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، أمس الأول، على ملعب “هامبدن بارك” في غلاسكو.

وتدين أوكرانيا، التي لم تتجاوز دور المجموعات في مشاركتيها السابقتين منذ الانفصال عن الاتحاد السوفياتي (2012 و2016)، بالتأهل التاريخي لربع النهائي للبديل أرتيم دوبفيك الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني.

واحتكم المنتخبان الى شوطين إضافيين بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي، وتقدمت أوكرانيا عبر ألكسندر زينتشينكو (27) وعادل إميل فورسبرغ للسويد (43) التي أكملت اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ماركوس دانييلسون في الشوط الإضافي الأول.

وخاض المنتخبان التمديد الثالث في هذا الدور بعد مباراتي إيطاليا والنمسا (2-1) وسويسرا مع فرنسا بطلة العالم (3-3 وفازت الأولى بركلات الترجيح).

وتلتقي أوكرانيا السبت في روما مع إنكلترا التي تغلبت أمس الأول على غريمتها ألمانيا 2-صفر في معقلها “ويمبلي”.

بداية متواضعة

ولم يقدم المنتخبان شيئاً يذكر في بداية اللقاء باستثناء محاولة أوكرانية لرومان يارميتشوك تمكن الحارس روبن أولسن من صدها (11).

وانتهت جميع الهجمات عند مشارف منطقتي جزاء الفريقين مع بعض الكرات العرضية التي لم تجد من يتابعها في الشباك، حتى الدقيقة 27 حين افتتحت أوكرانيا التسجيل عبر نجم مانشستر سيتي ألكسندر زينتشينكو بتسديدة جميلة من زاوية صعبة جداً بعد عرضية رائعة بالجهة الخارجية للقدم من أندري يارمولينكو (27).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 43 حين نجح إميل فورسبرغ في إدراك التعادل للسويد بتسديدة بعيدة تحولت من المدافع إيليا زابارني وخدعت الحارس بوشتشان، مسجلاً هدفه الرابع في النهائيات الحالية.

وبات نجم لايبزيغ الألماني أول سويدي يسجل في ثلاث مباريات متتالية في بطولة كبرى منذ كينيت أندرسون في مونديال 1994.

وكان القائد لارسون قريباً من وضع السويد في المقدمة مع بداية الشوط الثاني بتسديدة بعيدة، لكن محاولته مرت بجانب القائم الأيسر (53)، ثم ردت أوكرانيا عبر سيرهي سيدورشوك لكن القائم الأيسر وقف في وجهه (55).

وبعد ثوانٍ معدودة ناب القائم الأيسر أيضاً عن الحارس الأوكراني في الجهة المقابلة لحرمان فورسبرغ من هدفه الشخصي الثاني وهدف التقدم لبلاده (55)، قبل أن يتبعها ديان كولوشيفسكي الذي غاب عن المباراتين الأوليين لبلاده بسبب فيروس كورونا ثم شارك بديلاً في الثالثة ولعب دوراً أساسياً في الفوز على بولندا 3-2، بتسديدة صاروخية تألق بوشتشان في صدها (66).

وحصلت السويد على فرصة أخرى أخطر عبر المتألق فورسبرغ لكن العارضة تدخلت هذه المرة لحرمانه من الهدف (69).

الأشواط الإضافية

وبقيت النتيجة على حالها ليحتكم المنتخبان إلى التمديد الثالث في هذا الدور، بعد لقاء إيطاليا والنمسا (2-1) وسويسرا ضد فرنسا بطلة العالم (3-3 ثم فازت الأولى بركلات الترجيح).

ورغم التبديلات بالجملة التي أجراها الطرفان، لم يعط أي منهما مؤشرات بأنه قادر على حسم اللقاء ثم تعقدت مهمة السويد بعد طرد ماركوس دانييلسون نتيجة تدخل قاسٍ جداً على البديل أرتيم بيسدين.

ورفع الحكم في بداية الأمر البطاقة الصفراء بوجه اللاعب السويدي قبل مراجعة حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، فعاد عن رأيه ورفع البطاقة الحمراء المستحقة تماماً (99).

وحاولت أوكرانيا استغلال التفوق العددي من أجل خطف هدف التأهل، لكن التكتل السويدي أمام منطقتهم حال دون ذلك حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني حين خطف البديل دوفبيك الذي دخل في الدقيقة 106، هدف التأهل التاريخي لأوكرانيا بكرة رأسية رائعة بعد عرضية من زينتشينكو (120+1).أندرسون: البطاقة الحمراء حسمت المباراة

أبدى يان أندرسون، المدير الفني للمنتخب السويدي لكرة القدم، خيبة أمله إزاء هزيمة الفريق أمام نظيره الأوكراني 1-2، أمس الأول، في دور الستة عشر بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، ملقياً باللوم على حالة الطرد التي شهدها الشوط الأول من الوقت الإضافي.

وافتتح أوليكساندر زينشينكو التسجيل لأوكرانيا (27)، ثم أدرك إيميل فورسبيرغ التعادل للسويد (43)، وظل التعادل قائما حتى نهاية الوقت الأصلي.

وشهد الوقت الإضافي طرد ماركوس دانيالسون من صفوف المنتخب السويدي (99)، ثم حسم المنتخب الأوكراني المباراة وبطاقة التأهل بهدف سجله أرتيم دوفبيك في الثواني الأخيرة من الشوط الثاني من الوقت الإضافي.

وذكر أندرسون، عقب المباراة، أنه كان يشعر بأن فريقه “سيسجل في النهاية، لكن لسوء الحظ لم يحدث هذا. البطاقة الحمراء حسمت المباراة. إنها هزيمة مؤلمة”.

من جانبه، قال فورسبيرغ: “أعتقد أننا كنا الفريق الأفضل، لكننا تلقينا هدفا غير ضروري، ثم تصدى القائم والعارضة لكرتين من جانبنا. كنا نستحق الأفضل، لكن هذا لم يحدث”.

وأضاف في تعليقه على حالة الطرد: “بالطبع أمر صعب أن تلعب في الوقت الإضافي في ظل نقص عددي. كافحنا كفريق، ولم نستسلم، لكن في المحاولة الأخيرة سجلوا من كرة عالية ورأسية. إنه أمر صعب جدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى