منوعات

الفرق بين المباحات والمبطلات خلال نهار #رمضان

يختلط الأمر على البعض بشأن التعرف على مباحات ومبطلات الصيام، وتعد هذه الأسئلة الأكثر شيوعا بين الأفراد بحلول شهر رمضان بغية في عدم الوقوع في إحدى مبطلات الصيام بشكل يؤثر سلبا على عبادتهم في الشهر الفضيل، وخلال السطور التالية سنوضح الفرق بين المباحات والمبطلات خلال نهار رمضان

مباحات الصيام خلال نهار رمضان

استعرضت دار الإفتاء المصرية والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر”، مباحات ومبطلات الصوم، أما المباحات فشملت على الترتيب:

– نزول الماء والانغماس فيه أو الاغتسال

– الادِّهان بالزيوت

– الحقنة

– المضمضة والاستنشاق، ما لم يصل شيء لجوف الفم

– التقطير في العين

– البخور لا حرج فيه للصائم إذا لم يتسعط به

وأشارت بدورها الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، أنه يجوز إفطار العاجز عن الصوم لكبر سنه أو المريض بمرض لا يرجى شفاؤه، على أن يطعما عن كل يوم مسكينا، وفي حالة خافت الحامل أو المرضع على نفسيهما، جاز لهما الفطر ووجب عليهما القضاء

وتابعت الرئاسة موضحه أنه يجوز للمسافر سفر قصر أن يفطر في سفره، والفطر أفضل من الصوم سواء وجدت مشقة أو لم توجد، وأكدت على أنه من أخر قضاء رمضان بلا عذر حتى أدركه رمضان آخر، وجب عليه القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم

مبطلات الصيام

من جانبها حرصت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء على إجابة المواطنين على كافة التساؤلات المتعلقة بمباحات ومبطلات الصيام شاملة أهم الفتاوى الخاصة بالشهر الفضيل، وتمثلت مبطلات الصيام في الآتي:

– المغذي الطبي يفسد الصوم، لأنها في معنى الأكل والشرب

– التقيؤ عمدا يفسد الصوم

– من أكل وشرب شاكا في غروب الشمس فقد أخطأ وعليه القضاء

– من أكل وشرب متعمدا في نهار رمضان أفطر بإجماع من العلماء وعليه القضاء

– الجماع عمدا في نهار رمضان، يتوجب عليه القضاء والكفارة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى