إقتصاد

«زين» تتصدر مؤشر سرعة مزودي خدمة الإنترنت لـ ( Netflix ) في الكويت

كشف مؤشر سرعة مزود خدمة الإنترنت (ISP) لنتفليكس «Netflix» ارتفاعا في أداء مزودي خدمة الإنترنت في الكويت، إذ تقدمت شركة زين الكويت قائمة الشركات المزودة لخدمات الإنترنت لتحتل المركـز الأول في مؤشر الأداء.

وأوضحت شركة نتفليكس في تقرير حديث لها أنها أعادت تشغيل مؤشر سرعة مزود خدمة الإنترنت الخاص بها، لتقدم من خلاله أحدث البيانات والتصنيفات لأداء مؤشر سرعة مزودي خدمة الإنترنت لتجربة بث خدمة نتفليكس وقت ذروة المشاهدة.

وبين التقرير أن أداء مؤشر سرعات مزودي خدمات الإنترنت في الكويت تراوح في يناير بين 2.4 ميغابايت/ الثانية و3.2 ميغابايت/ الثانية، وكان ظاهرا أن مؤشر الأداء الذي تعدى توصيات الشبكة العالمية لخدمات البث بدقة قياسية، هو مؤشر أداء تزويد خدمة الإنترنت لشركة زين الكويت.

وتعد الكويت من الأسواق المتقدمة التي توفر بنية تحتية حديثة ومتطورة للاتصالات، إلا أن معدل الاختراق بالنسبة للخدمات الثابتة للنطاق العريض تعتبر من أدنى المعدلات في أسواق المنطقة، لذلك هناك جهود مشتركة تتم حاليا لبناء شبكات النطاق العريض الثابتة.

ويبرز موقع شركة نتفليكس الإلكتروني أن توصيات سرعة الاتصال بالإنترنت لعمليات بث المحتوى الترفيهي الرقمي (عروض الأفلام والمسلسلات) من خلال نتفليكس أن سرعة اتصال النطاق الترددي العريض المطلوبة هي 0.5 ميغابايت/ الثانية، بينما السرعة الموصى بها عند 1.5 ميغابايت/ الثانية، ولتحقيق جودة بث بدقة قياسية أوصت نتفليكس بسرعة 3 ميغابايت/ الثانية.

وكانت شركة نتفليكس أعلنت الشهر الماضي عن مقياس جديد يسمح لتصنيفات أداء مزود خدمة الإنترنت (ISP) بتضمين عدة مزودات خدمة الإنترنت (ISP) من مستوى الأداء نفسه لأول مرة، بالإضافة إلى مناطق متعددة، إذ يعد مؤشر سرعة مزود خدمة الإنترنت لنتفليكس مقياسا لأداء نتفليكس وقت ذروة المشاهدة على مزود معين لخدمة الإنترنت، وليس مقياسا للأداء الكلي للخدمات أو البيانات الأخرى التي قد تنتقل عبر شبكة ذلك المزود لخدمة الإنترنت، وتعني زيادة سرعة أداء نتفليكس، بصفة عامة، جودة أفضل للصورة وأوقات بدء أسرع وانقطاعات أقل.

وتملك شبكة نتفليكس الترفيهية حضورا مميزا في الأسواق العربية، وفي العام الأخير زاد الإقبال عليها من فئتي الشباب والأطفال خاصة مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، واكتسبت المزيد من التأثير في المنطقة، حيث توصلت التحليلات إلى حقيقة مفادها بأن 22% من مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط يستخدمون نتفليكس.

وفي تقرير حديث، نشرته شركة كومبيتيتش، ومقرها المملكة المتحدة، تبين أن اشتراك نتفليكس لمستخدمي الشرق الأوسط يكلف أكثر من الضعف بناء على تكلفة المحتوى الواحد، مقارنة بمستخدمي الولايات المتحدة الأميركية.

وكشفت التقرير أن منصة بث المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت لشركة نتفليكس تخطت 200 مليون مشترك، وقد اكتسبت منصة الشركة أكثر من 8 ملايين مشترك عن فترة الربع الأخير من 2020، وتواجه شبكة نتفليكس منافسة شديدة من لاعبين جدد في تقديم المحتوى الترفيهي، ومن المتوقع أن تصل هذه المنافسة إلى مستوى أكثر شراسة خاصة مع شركة أمازون التي تقدم «برايم فيديو»، إلى جانب شركات أخرى تقدم نفس المحتوى مثل «سكاي» و«فيرجن»، و«ديزني» التي طرحت خدمة البث الخاصة بها «ديزني بلاس».

جدير بالذكر أن شركة نتفليكس ذكرت على موقعها أنها حتى تتمكن من بث المحتوى في أكثر من 190 دولة، يجب أن يحول الفيديو إلى صيغة مشفرة، وتعرف هذه العملية باسم التشفير، لذلك عمدت إلى تحديث مؤشر سرعة مزود خدمة الإنترنت (ISP)، وتزويده بمقياس أداء جديد ليتوافق مع التغيير في البث ووضع التشفير، وقد صمم مؤشر سرعة مزود خدمة الإنترنت (ISP) لقياس أداء مزودات خدمة الإنترنت (ISP)، وتحديد أي منها الأفضل في تقديم تجربة بث لمحتوى نتفليكس في وقت ذروة المشاهدة.

وتعد المنصات والشبكات التلفزيونية الرقمية هي الاختيار المفضل للترفيه في الوقت الراهن بعد إغلاق كل منافذ الترفيهية الخارجية وإطالة أمد هذا الإغلاق عالميا بسبب الجائحة، إذ شهدت الخريطة الرقمية للترفيه بشكل جذري كغيرها من القطاعات الأخرى، إلا أن الأخيرة كان المشهد فيها أكثر اختلافا عن الآخرين، لذلك كان الإقبال على منصات الترفيه الرقمي تاريخيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى