أخباررياضة

( بطولة أمريكا المفتوحة ) .. المراهقة رادوكانو تقصي بطلة أولمبياد طوكيو وتبلغ نصف النهائي

أصبحت المراهقة الواعدة البريطانية إيما رادوكانو (18 عامًا) أول لاعبة متأهلة من التصفيات تبلغ الدور نصف النهائي من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، رابع البطولات الاربع الكبرى، بفوزها الأربعاء على السويسرية بليندا بنتشيتش المتوجة بذهبية أولمبياد طوكيو 6-3 و6-4.

وباتت رادوكانو التي تخوض ثاني بطولاتها فقط في الغراند سلام بعد ويمبلدون في حزيران/يونيو الفائت حيث بلغت الدور الرابع، رابع لاعبة فقط متأهلة من التصفيات تبلغ دور الاربعة في بطولة كبرى.

كما أصبحت البريطانية ثالث لاعبة فقط من خارج المصنفات الـ100 الأوليات تبلغ الدور نصف النهائي في نيويورك، بعد غير المصنفة الاسطورة الاميركية بيلي جين كينغ في 1979 والبلجيكية كيم كلايسترز في طريقها الى اللقب عام 2009.

وتعتبر بنتشيتش المصنفة 12 عالميًا أعلى لاعبة تصنيفًا تتغلب عليها رادوكانو في مسيرتها الاحترافية القصيرة التي بدأتها هذا العام.

وتلعب رادوكانو تاليًا مع التشيكية كارولينا بليشكوفا وصيفة ويمبلدون هذا العام او اليونانية ماريا ساكاري المصنفة 18 عالميًا اللتين تلتقيا لاحقًا.

وقالت بعد الفوز “كانت مباراة صعبة جدًا…أنا هنا وأهتم فقط بما يمكنني القيام به وأنا أرسم مشواري في نهاية المطاف”.

وتسعى رادوكانو لأن تصبح أول لاعبة متأهلة من التصفيات تبلغ المباراة النهائية في غراد سلام، وأول بريطانية تتوج ببطولة كبرى منذ فيرجينيا وايد في ويمبلدون 1977 وأول لاعبة من بلادها تحرز لقب فلاشينغ ميدوز منذ وايد أيضًا في 1968.

وأصبحت رادوكانو أصغر لاعب تتأهل الى نصف نهائي فلاشينغ ميدوز منذ الروسية ماريا شارابوفا في 2005، وهي تصغر الكندية ليلى فرنانديس بأشهر قليلة فقط والتي ستواجه البيلاروسية أرينا سابالينكا في نصف النهائي الآخر.

وقالت رادوكانو “رؤية العديد من اللاعبات اليافعات تؤدين جيداً يظهر مدى قوة الجيل الجديد”.

وستشهد بطولة هذا العام تتويج لاعبة للمرة الاولى في بطولة غراند سلام بعد خروج كل المتوجات سابقًا.

وعوّضت رادوكانو تأخرها 1-3 في المجموعة الاولى الى فوز مثير 6-3 بعد فوزها بخمسة أشواط متتالية، فيما كان كسر واحد للإرسال في الشوط الخامس من المجموعة الثانية كافيًا لحسمها وبالتالي المواجهة لصالحها.

وأنهت البريطانية المباراة مع 23 ضربة رابحة و12 خطأ مباشرا فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى