أخبارفنون

( ناصر العامر ) : التصوير الفوتوغرافي لغة بصرية ولا يحتاج إلى ترجمة

قال المصور الفوتوغرافي ناصر العامر إن التصوير الفوتوغرافي لغة يمكن استخدامها في عدة مناسبات، ولا يحتاج إلى ترجمة، لأنه لغة بصرية، تلك اللغة تشترك في بعض الخصائص المهمة مع اللغة اللفظية، لأنها تساعد الناس على التواصل بشكل أفضل.

وأضاف العامر  أنه “ليست كل صورة فوتوغرافية جميلة، فهناك مقومات للصورة الناجحة. التقاط الصور يتطلب الكثير من المهارات والصبر والوقت، لدراسة المشهد، والنظر في التفاصيل الفنية، ثم التقاط الصورة. المصور يحتاج إلى التركيز على عناصر مختلفة من المشهد، ويجمعها معاً، للحصول على صورة ذات مغزى، كما يتطلب الأمر أيضا الاستخدام الجيد للضوء واللون واللحظة الجذابة، واختيار المسافة التي ستؤثر على الشعور والتأثير العام للصورة”.

وأكد أن “الأهم من ذلك، هو اختيار موضوع التصوير، فهو حجر الأساس في عمليتنا الإبداعية. من المثير للاهتمام أنه يمكننا تحسين موضوع ما من خلال استخدام جميع أدوات التصوير الأخرى”.

ولفت العامر إلى أنه يجد نفسه في تصوير المناظر الطبيعية، لأنها تمده بالراحة والهدوء، فكل منظر طبيعي يمثل جمالا وجاذبية، وأيضا تصوير المدن، لأنها دائمة التغير والتطوير، مشيرا إلى أنه أحيانا يقوم بتصوير كبار السن، لأن صورهم تشده، ويفضلها، ويحسها قريبة من قلبه.

وأوضح أنه يميل إلى الصورة الفنية أكثر من الدعاية، لكن “ذلك لا يعني أن الصور الدعائية لا يوجد فيها جوانب فنية، بل يوجد فيها إبداع، لكنها لا تلامس إحساسي كثيرا”.

وعن الفرق بين الصورة الملونة والصورة بالأبيض والأسود، بيَّن أن صور الأبيض والأسود لا تفضل أن تلتقط لإبراز جماليات الطبيعة، رغم أن نقص الألوان في الصورة يؤدي إلى إبراز الضوء والظلال ولفت انتباه الجمهور إلى الموضوعات ذات الإضاءة الخلفية والظلال الدرامية في صور الأبيض والأسود.

وذكر أنه عند استخدام الصور الملونة يجب مراعاة أن يكون اللون مناسبا، واستخدام درجة الضوء بشكل طبيعي، مؤكدا أن إدارة الألوان تلعب دورا أساسيا في كلا النوعين من التصوير الفوتوغرافي.

واقع التصوير محلياً

وعن واقع التصوير الفوتوغرافي في الجانب المحلي، قال العامر إن معظم الأفكار متشابهة، فلا توجد أفكار جديدة، مشيرا إلى أن الاختلاف يكون فقط في الزوايا والوقت، ولافتا إلى أن المصور يواجه صعوبة في الحصول على التصاريح من أجل السماح له بالتصوير، وذلك يأخذ وقتا طويلا.

ونصح المبتدئين في مجال التصوير بالتدريب المستمر، وألا يخافوا من التجربة، فتكلفة الأخطاء مجانية، و”الأهم من ذلك ألا تقارن نفسك بالآخرين، ولتعزيز مهاراتك يتعيَّن عليك مخالطة المصورين المحترفين وذوي الخبرة، وتقبل النقد منهم، ولا تقصّر في شراء أغلى المُعدات، حتى تتمكن وتتطور في المجال”.

وتمنى العامر أن تصل صوره إلى العالمية، وهذا طموح كل مجتهد في أي مجال، ورفع علم الكويت بجميع المحافل الدولية والعالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى