أخبارعربي وعالمي

تخفيف الإجراءات في السعودية اليوم وجهد عالمي لتسريع إنتاج ( اللقاحات )

أعلنت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن المملكة سترفع معظم الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا اعتبارا من اليوم الأحد.

ونقلت الوكالة عن بيان لمصدر مسؤول بوزارة الداخلية القول أنه بناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة الفيروس، وما تضمنه من مؤشرات مطمئنة بشأن المنحنى الوبائي فقد «تقرر عدم تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية.

المتعلقة بإيقاف جميع الأنشطة والفعاليات الترفيهية، وإغلاق دور السينما والمراكز الترفيهية الداخلية، وأماكن الألعاب الداخلية المستقلة، أو الموجودة في المطاعم ومراكز التسوق، ونحوها وصالات المراكز الرياضية، وتقديم خدمات الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي وما في حكمها، اعتبارا من اليوم الأحد».

لكن الوكالة أشارت إلى أن بعض الأنشطة ستظل معلقة مثل «المناسبات والحفلات كافة، ويشمل ذلك حفلات الزواج، واجتماعات الشركات وما في حكمها، وذلك في قاعات الحفلات وصالات الأفراح المستقلة أو التابعة للفنادق، وكذلك في الاستراحات والمخيمات التي تستخدم لتلك الأغراض، وذلك حتى إشعار آخر، وبقاء الحد الأقصى للتجمعات البشرية في المناسبات الاجتماعية عند 20 شخصا.

وشدد المصدر على ضرورة التزام الجميع بتلك الإجراءات، وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة للأنشطة كافة.

إلى ذلك، تجتمع الأطراف الدولية الرئيسية المعنية بمكافحة جائحة «كوفيد-19» يومي غدا وبعد غد، لبحث سبل تلافي الثغرات التي تواجهها صناعة اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وقالت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية سمية سواميناتان خلال مؤتمر صحافي «المطلوب تسليط الضوء على الثغرات التي نواجهها في هذه المرحلة في سلاسل الإمداد على صعيد الكواشف الكيميائية والمواد الأولية والمنتجات التي تحتاجون إليها لإنتاج لقاحات».

وأعلن قطاع صناعة الأدوية أن بإمكانه إنتاج 10 ملايين جرعة من اللقاحات، ما يساوي ضعف قدرته الإنتاجية الإجمالية لجميع اللقاحات عام 2019.

لكن الطبيبة سواميناتان أوضحت أن إنتاج كل هذه اللقاحات لا يتطلب توافر المواد بكميات غير مسبوقة فحسب، بل يستلزم أيضا توفير الزجاج لصنع القوارير والبلاستيك والأغطية، في وقت زعزع الوباء سلاسل التموين العالمية.

وقالت: «ستركز القمة على المرحلة السابقة (للقاح)، الثغرات، وكيف يمكن إصلاحها وإيجاد حلول»، مضيفة: «هذا يمكن أن يحدث فرقا كبيرا على المدى القريب».

ويشارك في الاجتماعات التي تعقد غدا وبعد غد عبر الإنترنت، الشركاء في نظام كوفاكس الذي يضم كلا من منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات «غافي» وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي «سيبي»، والاتحاد الدولي لصناعة الأدوية، إضافة إلى مصنعين من الدول النامية وخبراء وحكومات.

وتحت ضغط الدول والرأي العام، ضاعفت مجموعات الأدوية الكبرى في الأسابيع الأخيرة اتفاقات الشراكة لإنتاج المزيد من اللقاحات، متجاوزة المنافسة الشديدة القائمة بينها في الظروف العادية.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الاتحاد الأوروبي سيحث الولايات المتحدة على السماح بتصدير ملايين الجرعات من لقاح أسترازينيكا للوقاية من كوفيد-19، وذلك مع سعي التكتل لسد النقص في إمدادات اللقاح.

ويرغب الاتحاد الذي يضم 27 دولة أيضا في أن تكفل واشنطن حرية تدفق شحنات مكونات اللقاحات المهمة واللازمة للإنتاج في أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى