http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/2a793166f3614981609a1150401375a1.jpg
رقم قياسي لتشبكويتش في 3 آلاف م موانع ضمن لقاء موناكو
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/9d8859333181fb1afcfb18b1f0cf0db9.jpg
دورتموند - ليفربول ... في «الأبطال»
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/354f000375f304da781ecbbad5100933.jpg
هيغواين قد يلتحق بساري
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/4a513434f1f3c2917d101635721b0358.jpg
لوف يتحدث في 29 المقبل عن «كارثة روسيا»
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/05c1d2b72e8b23908506b8a2ffe4407f.jpg
17 مدرباً كويتياً لكرة اليد يشاركون ... في «ماستر كوتش» السلوفينية
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/22/9c64573d650a67a32cbb4f117e1b7fe9.jpg
الأردني خطاب... على «رادار» السالمية
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/20/1dceb2596b4d2c0fe4993a2f355f6ce6.jpg
مورينيو: الـ «مونديال» سيرتد على بوغبا... إيجاباً
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/20/7547286be908b9976e320cd9f20a79b5.jpg
إنريكي يرفض «الثورة»
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/20/17cd9830d60e9151cb20ec8db45777b3.jpg
إشهار الاتحاد الرياضي المدرسي... رسمياً
http://alblaad.com/files/normal/2018/jul/20/5796109aaac9063ce04a8703928b206c.jpg
النيجيري بكر ينضم إلى القادسية

أعلن مدرب منتخب بنما الكولومبي هرنان داريو غوميز أمس الثلاثاء أنه لن يتابع مهامه على رأس المنتخب بعدما قاده الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ونشر الاتحاد البنمي لكرة القدم رسالة وجهها إليه المدرب الكولومبي بعنوان «ليس سوى الوداع» وجاء فيها «إنه الوقت المناسب بالنسبة لي لاتخاذ الخيار الصعب بتحريك قدمي من المكان الذي وضعت قلبي فيه». وأضاف غوميز (62 عاما) الذي يشتهر بتسمية «بوليلو» «قول كلمة الوداع هو أمر شبه مستحيل لأن البناميون سيرافقوني دائما». وتابع: «مونديال روسيا كانت البداية، وقد وفيت بوعدي بإيصال بنما إلى أول مونديال في تاريخها وسيبقى ذلك في قلبي وفي قلب جميع أبناء بنما». وأشارت تقارير صحافية من بنما أن غوميز سيتولي تدريب منتخب الإكوادور، الذي سبق له أن أشرف عليه بين عامي 1999 و2004، ولكنه فشل في التأهل الى مونديال روسيا 2018.

... إقراء المزيد

تورينو - أ ف ب - استقبلت جماهير نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم نجمها الجديد البرتغالي كريستيانو رونالدو بحفاوة كبيرة بعد وصوله الى مدينة تورينو، امس، قبل خضوعه الى الفحص الطبي والتوقيع على العقد الذي يربطه بناديه الجديد.  وتجمع المئات من عشاق النادي خارج ملعب «اليانز» في تورينو وهتفوا «رونالدو أجلب لنا الابطال (دوري أبطال أوروبا)» في حين ظهر البرتغالي للمحة قصيرة.  وخرج رونالدو (33 عاما) من المركز الطبي ليوفنتوس للتوقيع للمعجبين والقاء التحية ومصافحة الجماهير على وقع الهتافات الصاخبة باسمه، قبل أن يعود مسرعا الى المركز الطبي.   وكان «سي آر7» وصل إلى إيطاليا، اول من امس، قبل يوم من الموعد المنتظر، ما اربك الصحافة الإيطالية و«التيفوزي»الذين انتظروا قدومه صباح، امس، بينما اجتاحت شوارع المدينة مئات اليافطات ترحب بقدومه كتب عليها «بينفيندو» بالبرتغالية.  وخضع رونالدو، للفحص الطبي، قبل أن يزور مقر فريق «السيدة العجوز»، ومن ثم التوقيع على العقد الذي يربطه بالنادي الإيطالي لمدة 4 أعوام.  وسيرتبط رونالدو بعقد قيمته 30 مليون يورو في الموسم، وذلك في صفقة تقول وسائل إعلام إيطالية انها ستكلف يوفنتوس 350 مليون يورو.  وعلى الرغم من أن زيارة رونالدو الى إيطاليا لن تدوم سوى 24 ساعة، إلاّ ان الصحافة أطلقت على هذا اليوم تسمية «رونالداي» أو «رونالدو- داي» تيمنا بالنجم البرتغالي.

... إقراء المزيد

موسكو- أ ف ب - قاد لوكا مودريتش بموهبته الاستثنائية منتخب كرواتيا لخطف الأنفاس بأدائه الشجاع وبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الأولى، لكن الخسارة قد تبخر حلمه بإحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، رغم اختياره أفضل لاعب في «مونديال» روسيا. كثر الحديث على هامش كأس العالم عن التنافس بين نجمي البرتغال كريستيانو رونالدو، والأرجنتين ليونيل ميسي على جائزة الكرة الذهبية، التي احتكراها في العقد الأخير، لكن الإثنين ودعا البطولة من الباب الصغير، ما عزّز حظوظ مودريتش، رغم أنه لا يتمتع بهالة نجومية هذين اللاعبين. ورغم خسارة النهائي، أكد مودريتش مكانته كأحد أفضل صانعي الألعاب في العالم حاليا، وترشيحه للكرة الذهبية ليس مرتبطا وحسب بأداء منتخب بلاده الذي بلغ النهائي البطولة العالمية للمرة الأولى وتجاوز انجاز جيل 1998 الذي وصل الى نصف النهائي، بل لأنه ساهم ايضا الى جانب رونالدو في قيادة ريال مدريد الإسباني الى لقبه الثالث تواليا في دوري الأبطال والرابع في 5 مواسم. بالنسبة لمدرب كرواتيا زلاتكو داليتش، يستحق مودريتش الفوز بالكرة الذهبية لأنه «بعد موسمه الرائع مع ريال مدريد، وفوزه بدوري ابطال اوروبا للمرة الثالثة تواليا، يواصل الركض طيلة 116 دقيقة، يقود الفريق».وبعدما حل خامسا الموسم الماضي في السباق الى جائزة الكرة الذهبية خلف رونالدو، ميسي، البرازيلي نيمار والحارس الإيطالي جانلويجي بوفون، يأمل مودريتش في ان ينال هذه المرة الاعتراف الذي يستحقه. أما نيمار، فانتهى مشواره عند الدور ربع النهائي دون أن يقدم شيئا يذكر باستثناء المبالغة في السقوط، فيما بوفون لم يشارك في النهائيات بعد غياب ايطاليا. لكن النهائي في روسيا قد يفضي عن منافس جديد على الكرة الذهبية، متمثل بالفرنسي كيليان مبابي الذي قدم أداء مذهلا طيلة البطولة. لكن ما قدمه مبابي، ورغم الفوز باللقب قد لا يكون كافيا.

... إقراء المزيد

موسكو - أ ف ب - حرق الشاب الفرنسي كيليان مبابي المراحل بسرعة جنونية. توقع له متابعو كرة القدم مستقبلا باهرا بعد تألقه في موناكو ثم انتقاله الى باريس سان جرمان مطلع الصيف الماضي في صفقة قدرت قيمتها بـ 180 مليون يورو، الا انه حقق، بسرعة تفوق سرعته على أرض الملعب، حلم التتويج بلقب كأس العالم في عمر 19 عاما فقط. لم يكتفِ بذلك. فقد أصبح مبابي أصغر لاعب فرنسي يتوّج بطلا للعالم، وأصغر لاعب يدوّن اسمه في السجل التهديفي للمباراة النهائية، بهدف رفع به رصيده الى 4 في «مونديال» 2018. وتخطى مبابي مواطنيه تييري هنري (الهداف التاريخي للمنتخب) ودافيد تريزيغيه اللذين توّجا بكأس العالم 1998 بعدما تخطوا الـ 20 بقليل، علما انهما لم يسجلا في النهائي. بعد ذلك التتويج بعقدين من الزمن، بات مبابي ثاني أصغر لاعب يسجل هدفا في مباراة نهائية لكأس العالم، بعد «الأسطورة» البرازيلي بيليه عام 1958، قبل ان يتسلم جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. لم يكن مبابي يحلم بما حصل له على رغم موهبته. توّج بطلا لفرنسا قبل موسمين مع موناكو، ثم انتقل الى باريس سان جرمان مقابل 180 مليون يورو قبل ان يتوّج بطلا للعالم مع فرنسا. كل ذلك في أقل من عامين! جاء هدفه في المباراة النهائية ضد كرواتيا ليحسم النتيجة لصالح بلاده 4-2، بعدما تلقى كرة من لوكاس هرنانديز، فقام بحركة فنية ماكرة قبل ان يسدد في شباك الكرواتي دانيال سوباشيتش.  خاض مبابي حتى الآن 22 مباراة دولية سجل خلالها 8 اهداف ونجح في 5 تمريرات حاسمة، ولفت الانظار في المواجهة ضد الارجنتين، لاسيما بفضل سرعته (32,4 كلم/‏ساعة بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم)، عندما حصل على ركلة جزاء وسجل هدفين في اللقاء. أشاد به لاعب وسط منتخب فرنسا الفائز بـ «مونديال» 1998 يوري دجوركايف الذي قال في لصحيفة «لو فيغارو»: «ثمة مبابي والآخرون. بلغ بعدا جديدا من خلال أدائه الذي وضعه الى جانب الكبار». وخاض مبابي أهم مباراة في مسيرته القصيرة نسبيا من دون توتر، بدا مبتسما ومرتاحا في النفق المؤدي الى ارضية الملعب قبل بداية المباراة. يتمتع بثقة عالية بالنفس، لكنه تلقى بعض الانتقادات من خلال بعض تصرفاته، عندما استأثر بالكرة بين قدميه محاولة اضاعة الوقت في مواجهة بلجيكا في نصف النهائي. أولاه مدرب المنتخب ديدييه ديشان عناية خاصة، ويظهر بشكل متكرر وهم يقدم النصائح له على أرض الملعب خلال المباريات. وقال ديشان بعد الفوز على الأرجنتين ان ما قام به مبابي «جيد جدا، سلط الضوء على ما هو قادر على فعله لاسيما في مباراة مماثلة». وتابع: «على رغم كل الأمور الجيدة التي قام بها، ما زال في مرحلة تعلم»، ليختصر مسيرة مبابي بعبارة مقتضبة «في هذا العمر، نتعلم».

... إقراء المزيد

عواصم - أ ف ب - وصل منتخب فرنسا لكرة القدم المتوّج بلقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه الى باريس، امس.  وتوجهت البعثة، بعد وصولها الى المطار الرئيسي قرب باريس، الى جادة الشانزيليزيه للاحتفال باللقب مع عشرات الآلاف من المشجعين، قبل ان يستقبلهم الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في الاليزيه.  وكان قائد المنتخب الحارس هوغو لوريس، ويحيط به المدرب ديدييه ديشان، اول الخارجين من الطائرة، حيث قام برفع الكأس الذهبية الشهيرة، قبل ان يتجه الى السلالم، ثم الى يعبر سجادة حمراء.  وتوّجت فرنسا بطلة لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على كرواتيا 4-2 في المباراة النهائية في موسكو.  وكان منتخب «الديوك» توّج للمرة الاولى على ارضه عام 1998، حين تغلب في النهائي على البرازيل بثلاثية نظيفة.  وسينال لاعبو المنتخب الفرنسي وسام الشرف بسبب «الخدمات الاستثنائية» التي قدموها للبلاد، كما حصل مع لاعبي المنتخب الفرنسي عقب تتويجه بكأس العالم للمرة الاولى عام 1998.  لكن قصر الاليزيه اكد ان تسيلم هذه الاوسمة سيحصل بعد اشهر عدة.  وبعد الاحتفال مع الجماهير باللقب، استقبل ماكرون وزوجته بريجيت بعثة المنتخب في قصر الاليزيه، حيث دعي نحو 3 آلاف شخص لحضور الحفل في حدائق المقر الرئاسي، منهم عدد من الشباب من اندية كرة القدم في العالم، ومنها بوندي، حيث بدأ نجم المنتخب الحالي كيليان مبابي.  وفي زغرب، استقبل منتخب كرواتيا استقبال الأبطال من قبل عشرات الآلاف من مشجعيه لدى عودته، امس، بعد الانجاز التاريخي الذي حققه بوصوله الى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الاولى.  واحتشد اكثر من 100 الف شخص في الساحة الرئيسية في زغرب. وبدأوا بالغناء لدى رؤيتهم الطائرة التي تقل المنتخب على شاشة عملاقة.  ومرّت طائرة المنتخب فوق المحتشدين برفقة طائرات عسكرية، وبعد هبوطها على المدرج، خرج اللاعبون بقيادة نجم الوسط لوكا مودريتش وسط صيحات المشجعين في المطار.  وتوجّه المنتخب عبر حافلة مفتوحة الى الساحة الرئيسية، حيث يحتشد آلاف الاشخاص، وانتشرت على الطرقات الإعلام واللافتات التي حملت اسماء امكان من انحاء كرواتيا كافة، وكذلك من خارجها من ضمنها البوسنة وحتى استراليا، حيث توجد جالية كرواتية كبيرة.  وكتب على احدى اللافتات «هكذا يحب الكرواتي»، وعلى اخرى «عددنا قليل ولكن لدينا الايمان وهذا يكفي».  وقالت الطبيبة سانيا كلاييتش لـ «فرانس برس»: «اغلقت مكتبي للترحيب بأبطالنا»

... إقراء المزيد

الدوحة - أ ف ب - مع إسدال روسيا الستار على «أفضل كأس عالم» في كرة القدم بحسب رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) جاني انفانتينو، تتجه الأنظار الى المونديال المقبل الذي يتوقع ان يكون الأكثر إثارة للجدل: قطر 2022. ومنذ ان منحت قطر الاستضافة في العام 2010، طرحت الكثير من الأسئلة حول هذه الخطوة، لاسيما لجهة تنظيم المونديال في بلد لم يشارك منتخبه الوطني في أي من النسخ السابقة. ودفعت إقامة الكأس في قطر الى تغييرات عدة في نظام البطولة، ويبدو ان السنوات الأربع المقبلة ستبقى مليئة بالاسئلة والتكهنات. وتم نقل موعد البطولة المقبلة من فصل الصيف الى نوفمبر وديسمبر بسبب الحر، للمرة الاولى، في موازاة جدل حول أعداد المنتخبات التي ستشارك فيها. وهناك قضية شائكة تتعلق بمنح تعويضات للدوريات الاوروبية الكبرى بما في ذلك الانكليزي والاسباني والالماني، بسبب تعليق مبارياتها خلال «كأس العالم الشتوي» بعد تغيير موعد البطولة، وهي مسألة لم تحل حتى الآن، بينما يدور حديث حول دفع تعويضات تصل الى مليار يورو. وأكد انفانتينو الجمعة في موسكو، ان الدوريات الأوروبية أبلغت بقرار إقامة مونديال 2022 خلال الفترة الشتوية، «وهو قرار جيد لأنه لا يمكن لعب كرة القدم في قطر في يونيو أو يوليو». ومن المقرر ان يبحث «الفيفا» في اقتراح لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، من 32 كما هو مقرر الى 48. وشدد انفانتينو على ان القرار بهذا الشأن سيتخذ في الأشهر المقبلة. وقال مساعد الامين العام لشؤون البطولة في اللجنة المنظمة ناصر الخاطر في روسيا في 7 من يوليو الماضي انه بالامكان تنظيم كأس العالم بوجود 48 منتخبا اذا تم التخطيط لهذه المسألة بشكل جيد. وبالاضافة الى القضايا العالمية، سيتعين على الدوحة التعامل مع قضايا محلية الطابع، مثل مسألة الكحول ومبيعاتها خلال مونديال 2022، علما ان مشجعي كرة القدم يعرفون باستهلاكهم الكبير لها خلال البطولة. وكما هو مطروح حاليا، ربما تخصص قطر مناطق للمشجعين الراغبين بشرب الكحول، على اعتبار ان البلاد تسمح بذلك انما وفق شروط معينة. وبموازاة ذلك، تعهّدت قطر العام الماضي بأن تكتمل الاستعدادات للتنظيم قبل وقت طويل من بدء وصول المشجعين. حاليا، يبدو ان هذا الامر قيد التحقق. وقال وزير المالية القطري علي شريف العمادي في 2017 «لا نريد ان نكون في مرحلة الطلاء بينما يصل المشجعون الى البلاد»، مشيرا الى انه يتم انفاق نحو 500 مليون دولار أسبوعيا على مشاريع البنية التحتية الخاصة بالبطولة. وقبل نحو 4 سنوات ونصف من انطلاق الكأس، تنتهي أعمال البناء في الملاعب والمقرات الخاصة بالبطولة قبل مواعيدها المحددة. ومن الملاعب الثمانية التي من المقرر ان تستضيف المباريات، جرى افتتاح استاد خليفة الدولي، بينما من المتوقع ان تنتهي أعمال بناء ملعبي الوكرة والبيت بحلول نهاية العام الحالي على ان يفتتحا رسميا في 2019. كما ان الاعمال جارية في ملعب لوسيل الدولي الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية والمباراة النهائية. والملاعب الثمانية قريبة من بعضها البعض، وأطول مسافة تفصل بين ملعب وآخر تبلغ 55 كلم. وتمت اقامة طرق جديدة، وبناء فنادق ومتاحف وأحياء وحتى مدن، منها مدينة لوسيل التي تضم الملعب الحامل الاسم نفسه، والتي تقدر كلفتها بنحو 45 مليار دولار. ومن المقرر ان تنتهي الاعمال في مشروع مترو الدوحة في العام 2019 بتكلفة بلغت حوالي 36 مليار دولار. وتتوقع قطر ان تستقبل نحو 1,5 مليون مشجع في العام 2022 يفترض ان يقيموا في فنادق وشقق مؤجرة وخيم وسفن سياحية. ونفت الدوحة اتهامات وجهت لها بأنها لن تكون قادرة على توفير 60 ألف غرفة فندقية، وهو ما يطلبه «الفيفا» للاستضافة. ومن غير الواضح حتى الآن مقر اقامة المنتخبات المشاركة في قطر، وما اذا كانت ستقيم فيها. وكانت ايران عرضت ان تستضيف جزيرة كيش السياحية القريبة، المنتخبات الوطنية. وبالنسبة الى الأمن، ستعتمد قطر على مساعدة من ضباط شرطة أجانب يتمتعون بخبرة في مكافحة أعمال الشغب، حسبما يقول المنظمون الذين تعهدوا بان يقدموا «أكثر بطولة لكأس العالم أمنا».

... إقراء المزيد

أثار غياب الشيخ أحمد الفهد عن المشهد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم والتي اختتمت أخيرا في العاصمة الروسية موسكو، التساؤلات.  فقد اعتاد «صاحب المناصب العديدة» رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الوطنية (أنوك) والعضو السابق في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» (اللجنة التنفيذية سابقاً) واللجنة الأولمبية الدولية، على الحضور وفي الصفوف الأمامية في هكذا مناسبات. وترافق ذلك مع طرح أسئلة عدة عن الأسباب التي حدت الى هذا الغياب، وعما إذا كانت مقصودة أم قسرية. المتابعون للحدث الكبير الذي شغلَ العالم طوال شهر، لم يفتهم السؤال عن سبب اختفاء «صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين»، كما يحلو لـ «فداوية» متنفذي الرياضة الكويتية أن يرددوا والذين لطالما وضعوا صورته مع الاخير لتكريس فكرة أن الرجلين يتمتعان بعلاقة قوية.  كما لم يخفّ عليهم السؤال عن سبب عدم حضور الفهد حفلي الافتتاح والنهائي أو حتى مباريات الدور الأول التي شهدت مشاركة منتخبات عربية على الأقل. فهل، يا ترى، دُعي ولم يحضر بإرادته أم أنه لم يُدع... وبالتالي لم يعد لديه أصدقاء حقيقيون نتيجة تقلص نفوذه بعد أن بدأت اللجنة الأولمبية الدولية تفلت تدريجياً من قبضته فتراجع حضوره حتى بين أصدقائه في «جماعة التكتل» التي تقتصر حالياً وعلناً على ناد واحد. هذا جزء يسير من أسئلة كثيرة ما زال يطرحها الشارع الرياضي حول سر الغياب المفاجئ وغير المعتاد للفهد الذي اعتاد على «ممارسة هوايته المفضلة» في التواجد في محافل دولية بمناسبة ومن دون مناسبة (مع التنويه إلى أن رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ حضر حفل ختام المونديال، أول من أمس). ثمة من المراقبين من ربط الأمر بتحاشي «صاحب المناصب الكثيرة» الظهور في أي حدث يتعلق، من قريب أو بعيد، بكرة القدم بعد «استقالته السريعة» من عضوية «مجلس الفيفا» وسحب ترشيحاته من كل المناصب المتعلقة بهذه المؤسسة الدولية إثر ربط «أميركا»، وما أدراك ما «أميركا»، اسمه بقضية مزاعم الفساد والارتباط برشوة تصل قيمتها الى مليون دولار أقرّ بها رئيس اتحاد غوام لكرة القدم، ريتشارد لاي، لمحكمة شمال بروكلين في الولايات المتحدة، وانتقال القضية الى وزارة العدل الاميركية التي لاحقت رموز «الفيفا» حتى في عقر دارهم في زيوريخ (سويسرا) وأرسلت شرطتها الفيديرالية وداهمت مكاتبهم من دون أن ينبس الاتحاد الدولي ببنت شفة وهو الذي اعتاد أن يستنكر ربط «السياسة بالرياضة» وفق «الأسطوانة المشروخة» التي صدع «المتنفذون المحليون» رؤوسنا بها طوال عهدهم الفاشل وسنوات إيقاف الكرة الكويتية «السوداء». معلوم أن الفهد دأب على نفي أي علاقة له بالرشوة التي اعترف بها لاي، وأكد في تصريحات إعلامية سابقة أنه سيواصل دعم عائلة كرة القدم «حالما يتم دحض هذه الادعاءات». وطالما أنه مصرّ على ذلك، لمَ لم يدعم المنتخبات العربية التي شاركت في المونديال من خلال حضوره... أقله كمشجع؟ وفي هذا الاطار، علمت «الراي» أن الفهد كان يتنقل، خلال الفترة الماضية، بين لندن وجنيف والدوحة وهو يتواجد حالياً في إندونيسيا وأنه خلال هذه الرحلات المكوكية، لم يبدِ للمقربين منه أي نية للتوجه الى موسكو لحضور فعاليات المونديال. واللافت أيضاً أن فترة ابتعاد الفهد عن «الفيفا» تزامنت مع رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، في وقت ما زالت اللجنة الأولمبية الدولية (التي ما زال عضواً فيها) ترفض رفع الإيقاف عن بقية الألعاب.

... إقراء المزيد

أكد المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه «مختلف» عن اللاعبين الآخرين في سنه الذين ينتقلون الى الصين للحصول على صفقات مالية ضخمة. وقال رونالدو (33 عاما) في مؤتمر صحافي مساء أمس الاثنين لدى تقديمه رسميا في يوفنتوس الإيطالي «أنا مختلف عن اللاعبين الآخرين الذين يعتقدون أن مسيرتهم تنتهي عندما يصلون الى سني. أريد أن أثبت أنني لست مثل الآخرين، أنا مختلف». وكان ريال مدريد أعلن في العاشر من يوليو الحالي انتقال لاعبه كريستيانو رونالدو الى يوفنتوس، وأكد الاخير لاحقا أن قيمة الصفقة يبلغ 100 مليون يورو على مدى سنتين. ولم يحدد النادي الإيطالي راتب رونالدو، لكن التقارير الصحافية أشارت الى أنه سيتقاضى 30 مليون يورو سنويا. وخطف يوفنتوس رونالدو في وقت لم تكن فيه علاقة الأخير بإدارة ريال مدريد في أفضل حالاتها، في ظل التقارير عن رغبة اللاعب بزيادة راتبه بشكل يوازي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، مقابل عدم تجاوب رئيس النادي الإسباني فلورينتينو بيريز مع ذلك. واستقبلت جماهير نادي يوفنتوس نجمها الجديد بحفاوة كبيرة بعد وصوله الى مدينة تورينو أمس الاثنين، حيث خضع للفحص الطبي ووقع على العقد. وتجمع المئات من عشاق النادي خارج ملعب «اليانز» في تورينو وهتفوا «رونالدو أجلب لنا الأبطال» في حين ظهر البرتغالي للمحة قصيرة. وشارك رونالدو مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم حيث خرجت البرتغال من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الأوروغواي.

... إقراء المزيد

عادت سيرينا وليامز إلى قائمة أول 30 لاعبة في التصنيف العالمي للاعبات التنس أمس الاثنين بعد حصولها على المركز الثاني في بطولة ويمبلدون. وقفزت اللاعبة الأميركية البالغ عمرها 36 عاما من المركز 153 إلى 28 عالميا رغم خسارتها نهائي فردي السيدات في نادي عموم إنجلترا يوم السبت أمام الألمانية أنجليك كيربر في رابع بطولة تشارك فيها وليامز عقب إنجاب طفلتها الأولى قبل عشرة أشهر. وتقدمت كيربر، التي فازت بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى، ستة مراكز لتصبح في المركز الرابع عالميا بينما حافظت الرومانية سيمونا هاليب بطلة فرنسا المفتوحة على صدارة التصنيف رغم خروجها من الدور الثالث في ويمبلدون. وفي تصنيف الرجال دفع فوز نوفاك ديوكوفيتش بلقبه الرابع في ويمبلدون باللاعب الصربي إلى قائمة الأوائل العشرة عقب خروجه من قائمة أول 20 لاعبا لأول مرة منذ 2006. وتقدم الجنوب أفريقي كيفن أندرسون ثلاثة مراكز ليبلغ المركز الخامس، وهو أعلى مركز في مسيرته، عقب تأهله لنهائي ويمبلدون لأول مرة. واحتفظ الإسباني رفائيل نادال بصدارة التصنيف العالمي وزاد فارق النقاط مع روجر فيدرر صاحب المركز الثاني الذي فشل في الدفاع عن لقبه في ويمبلدون بخسارته أمام أندرسون في مباراة ماراثونية في دور الثمانية.

... إقراء المزيد

تولى أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا رئاسة نادي دينامو بريست لكرة القدم في روسيا البيضاء أمس الاثنين بعدما وقع عقدا لمدة ثلاث سنوات، وقال إنه يأمل أن يصبح رئيس البلاد الكسندر لوكاشينكو مشجعا للفريق. وأثار مارادونا ضجة كبيرة في روسيا البيضاء بعدما وافق على رئاسة ناد تم إنقاذه من الإفلاس قبل عامين، ويخطط للانتقال إلى بريست بعد أن ترك منصبه كمدرب للفجيرة الإماراتي. ووصل مارادونا إلى روسيا البيضاء بعدما حضر كأس العالم كسفير للاتحاد الدولي «فيفا» في روسيا المجاورة حيث أثارت تصرفاته الغريبة دهشة الجميع. وقال مارادونا في مؤتمر صحافي بعد وصوله إلى بريست وسط تشجيع من عشرات المشجعين «أود التقاط صورة مع لوكاشينكو، أتمنى أن يصبح مشجعا لنا». وأضاف «أستطيع العيش بدون مشاكل في روسيا البيضاء». ولم يفز دينامو بريست مطلقا بالدوري المحلي وأبلغ أحد مشجعيه رويترز بأن منذ عامين لم يكن النادي يملك سوى القليل من المال وكانت الجماهير في بعض الأحيان تتبرع من أجل شراء قمصان الفريق. لكن مع قدوم مستثمر إماراتي جديد، فاز النادي بالكأس المحلية مرتين ويخطط لبناء استاد جديد بسعة 30 ألف مشجع. وقال فيكتور رادكوف مدير التطوير في النادي «في ظل حقيقة أن الرئيس دييغو سيعيش في بريست، فأنا أعتقد أن الناس ستأتي من جميع أنحاء العالم لمشاهدة مبارياتنا».

... إقراء المزيد

المسابقات

المباراة الوقت القناة
لا يوجد مبارايات اليوم

المركز الفريق النقاط الأهداف

أهم النتائج

المباراة التاريخ النتيجة
لا يوجد مبارايات اليوم

توقعاتك

توقع من الفائز
لا يوجد مبارايات اليوم