http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/23/9863126ed121bef63a147d341f3ea928.jpg
رياضة|| لعنة الإصابات تطارد توتنهام
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/23/1b9a43ea030fed103398068639e55258.jpg
رياضة|| عمرو وردة يعود إلى أتروميتوس اليونانى معارًا مرة أخرى
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/22/efda69936cb1cdb6b64416b8d22a0a7c.jpg
رياضة|| ريال مدريد يتفق مع نجم المنتخب البلجيكي
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/21/3caae2a0dbe765ca345e1513764f887e.jpg
رياضة || يوفنتوس يستعد لـ``افتراس`` كييفو ومواصلة رقمه القياسى فى الدورى الإيطالى
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/21/2417168e8a199affbde0fb70adba424c.jpg
رياضة || محمد صلاح يزين التشكيلة المثالية للجولة 23 فى الدوري الانجليزي
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/21/db8c432e0a3960ee69508b5374591e28.jpg
رياضة || مارسيليا يقترب من ضم بالوتيلى.. والإعلان عن التفاصيل خلال 24 ساعة
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/17/be4b34df33c56d8d0a01d7dce45eff3f.jpg
رياضة || قائد ليفربول يشبه محمد صلاح بـ سواريز نجم برشلونة
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/17/5965da67a9a3c0fa15bc8c7ec894dedf.jpg
رياضة || تأهل سفيتولينا وأوساكا للدور الثالث فى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/16/8ffb3465f8e349964a396c7b98e0c0f8.jpg
الاندية المتخصصة تجري انتخابات مجالس اداراتها للدورة 2019 - 2023
http://alblaad.com/files/normal/2019/jan/16/40a4461bdc6c9889b8b2a72d2e75a2a2.jpg
تأهل الاردن واستراليا وفلسطين تنتظر وسوريا تودع المجموعة الثانية في كأس آسيا لكرة القدم

زف الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، خبرا سعيدا لجماهير ليفربول، قبل مباراة القمة المرتقبة بين السيتي ومضيفه "الريدز"، الخميس المقبل في البريمير ليغ.   وكشف غوارديولا عقب مباراة فريقه أمس أمام ساوثهامبتون، والتي انتهت بفوز مانشستر سيتي بنتيجة (3-1)، أن نجم وسط السيتي، الدولي البلجيكي كيفن دي بروين، سيغيب بسبب الإصابة بنسبة كبيرة عن مباراة الفريق الخميس المقبل أمام ليفربول، في الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأوضح المدرب الإسباني أن "الإصابة التي يعاني منها دي بروين ليست خطيرة، ولكنها قد تجبره على الغياب عن مواجهة ليفربول المهمة".   وكان دي بروين قد غاب عن مباراة ساوثهامبتون أمس، بسبب معاناته من الإصابة، وكانت جماهير حامل لقب الدوري الإنجليزي، تمني النفس في لحاق النجم البلجيكي بمواجهة "الريدز" القوية والمهمة.   وينفرد ليفربول حاليا بصدارة جدول ترتيب البريمير ليغ برصيد 54 نقطة، بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، وفي حال فوز السيتي في مباراة الخميس سيقلص الفارق إلى 4 نقاط ويشعل الصراع من جديد على لقب الدوري.

... إقراء المزيد

تصدر اسم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، قائمة الأسماء الأكثر بحثا على غوغل لسنة 2018. لا شك في أن رحلة صلاح من ناد محلي في مصر إلى ليفربول جعلت الكثير من الشباب في العالم العربي يعتبرونه قدوة لهم ومثالا للعزيمة والإصرار.   وتضج مواقع التواصل كل يوم بصور اللاعب المصري مع كل هدف يسجله أو ظهور جديد له.   كما تمتلأ الصفحات الكروية على مواقع التواصل الإجتماعي بتعليقات عربية تتغنى بصلاح وتصرفاته داخل الملعب وخارجه.   وعادة ما تصحب تلك الصور هاشتاغ أو عبارة "الله على أخلاقك يا فخر العرب".   فهل بالغ العرب في مدح إنجازات صالح؟ انتشرت عبارة "الله على أخلاقك يا فخر العرب" في الأونة الأخيرة بداية كتعليق على أداء محمد صلاح داخل الملعب أو تصرفاته خارجه لكنها لم تلبث أن تحولت إلى مادة فكاهية تجمع بين النكات والصور الكاريكاتورية لتسلط الضوء على ما اعتبره البعض مبالغة في الثناء على صلاح.   في المقابل، يرى آخرون أن صلاح يستحق كل ذلك المدح لأنه جمع بين المهارة الرياضية ودماثة الأخلاق.   ويعتمد مطلقو الصور الكوميدية على الخدع البصرية لإظهار صلاح كرجل خارق يصنع المعجزات.

... إقراء المزيد

أطلق الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، تصريحات قوية ردا على تطبيق تقنية الفيديو في الدوري الإيطالي.   وقال رونالدو  عقب المباراة: "الفريق يؤدي بشكل جيد، كان لدينا نصف أول ممتاز من هذا الموسم، لكن علينا مواصلة العمل لضمان الحفاظ على هذا الشكل في النصف الثاني"، وفقا لموقع "كالتشيو ميركاتو".   فشل رغم النجاح   استطاع رونالدو تسجيل هدفين في مرمى سامبدوريا في المباراة التي انتهت بهدفين لهدف، بعد ضمن منافسات الأسبوع 19 من الدوري الإيطالي، ليحرز الفوز الفريقه في نهاية العام.   و منذ عام 2011 لا يمر عام إلا ويسجل رونالدو 50 هدفا أو أكثر وهو ما فشل فيه هذا العام، حيث لم يسجل سوى 49 هدفا فقط.ورغم فشل رونالدو إلا أنه سجل هدف يوفنتوس المائة في هذا العام 2018.        رونالدو وحبه لتقنية الفيديو   وسجل سامبدوريا هدفا قاتلا بالدقيقة 92 تعادل به سابونارا لفريقه أمام يوفنتوس، قبل أن يعود حكم اللقاء لتقنية "الفيديو" ويقرر إلغاؤه واحتساب حالة تسلل من بداية اللعبة.   وفي هذا الصدد، صرح الدون "أحب تقنية الفيديو، لأن هذه قرارات صعبة على الحكام ويجب علينا أن نرحب بأي شيء يجعل مهمتهم سهلة". وواصل يوفنتوس صدراته للدوري الإيطالي برصيد 53 نقطة من 19 مباراة، كما تصدر رونالدو هدافي الكالتشيو برصيد 14 هدفا.    

... إقراء المزيد

يبدو أن العصر الذهبي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي رونالدو شارف على النهاية، ومن المتوقع دخول العديد من الأسماء الشابة اللامعة، للمنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم للسنوات المقبلة.     هل بدأ عصر نجوم جدد في كرة القدم، بعد عقد شهد سيطرة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو؟ سؤال طرح في عام 2018 مع نيل الكرواتي لوكا مودريتش جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وبروز نجم الشاب الفرنسي كيليان مبابي، مما يمهد الطريق لحقبة جديدة من النجوم.   في الثالث من ديسمبر، توج مودريتش لاعب ريال مدريد الإسباني، عام جوائزه الفردية. بعد اختياره أفضل لاعب من قبل الاتحادين الأوروبي والدولي، وأفضل لاعب في مونديال روسيا بعدما قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية، اختارته مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية ليحمل كرتها الذهبية المرموقة.   للمرة الأولى منذ 2008، خرجت الكرة من يدي رونالدو وميسي، بعدما تقاسماها بواقع خمس جوائز لكل منهما. البرتغالي، أفضل هداف في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا، حل ثانيا في الترتيب النهائي، فيما جاء الأرجنتيني خامسا.   نجح مودريتش، صانع اللعاب الأنيق البالغ 33 عاما، في حصد أغلبية أصوات 180 صحافيا من أنحاء العالم شاركوا في الاستفتاء السنوي للمجلة الأسبوعية العريقة.   حقق الكرواتي "غراند سلام" الجوائز الفردية، وكانت الجائزة الأخيرة مكافأة منطقية لسنة استثنائية للاعب ساهم في احتفاظ فريقه الإسباني بلقب دوري الأبطال للموسم الثالث تواليا، وقيادة منتخب بلاده الى نهائي المونديال للمرة الأولى، قبل الخسارة أمام فرنسا 2-4 على ملعب لوجنيكي في موسكو في 15 يوليو.   وختم مودريتش العام بلقب كأس العالم للأندية على حساب العين الإماراتي.   وفي حين كان عام 2018 تتويجا لمسيرة مميزة لمودريتش، الا أن الأخير قد لا يمثل الجيل الطالع، نظرا لسنه المتقدمة نسبيا.   لكن مودريتش دشن عصراً سيتنافس فيه أكثر من لاعب على كسر ثنائية ميسي-رونالدو، اللذين يعدان من أفضل اللاعبين في التاريخ الحديث لكرة القدم العالمية.   نجوم المستقبل   على المديين القصير والمتوسط، يتوقع أن تكون أسماء من قبيل الفرنسي أنطوان غريزمان (27 عاما) والبلجيكي إيدن هازار (27 عاما)، والمصري محمد صلاح (26 عاما)، والبرازيلي نيمار (26 عاما)، مرشحة لخلافة الأرجنتيني والبرتغالي على الذهب الفردي الكروي.   وجد غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، والذي حل ثالثا في ترتيب الكرة الذهبية 2018، حاله كحال الجائزة نفسها عام 2016، في وضع مماثل للإسبانيين تشافي هرنانديز وأندريس أنييستا في 2010، وحارس المرمى الألماني مانويل نوير في 2014: لقب كأس العالم لا يضمن الكرة الذهبية.   ضرب غريزمان بقوة في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" بتسجيله هدفين في مرمى مرسيليا الفرنسي، ولديه محاولة جديدة للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2019: نهائي مسابقة دوري الأبطال لموسم 2018-2019 سيكون في معقل ناديه "واندا ميتروبوليتانو" في مدريد. فرصة جديدة للقب يمهد طريق الكرة الذهبية؟   مبابي وطموحات كبيرة   مواطنه مبابي من أكثر الأسماء تداولا حاليا في اللعبة. اللاعب الذي أتم العشرين من العمر في 20 ديسمبر 2018، يعد درة تاج الجيل الشاب للمنتخب الفرنسي، ولاعبا سريعا وهدافا لا يرحم مع باريس سان جرمان. حل رابعا في سباق الكرة الذهبية، ونال "كأس كوبا" لأفضل لاعب واعد المستحدثة من "فرانس فوتبول"، وهي جائزة ساد اعتقاد واسع أنها وِجِدَت ليتوج بها ولا يخرج خالي الوفاض بعد موسم قدم فيه لمحات جعلته في موضع مقارنة، لاسيما فرنسيا، مع الأسطورة البرازيلية بيليه.   كان مبابي في لوجنيكي، ثاني أصغر لاعب يسجل في مباراة نهائية لكأس العالم بعد بيليه الذي صنع إنجازه في عام... 1958.   لم يخف الفرنسي طموحه الكبير، إذ قال بعد منحه "كأس كوبا"، "هدفي المقبل هو أن أرفع كل شيء (على صعيد الألقاب)"، معتبرا أن ذلك سيحصل ببذل الجهد "ولن أفوز بشيء من دون مساعدة زملائي".   وأضاف "الجيد في الأمر (عدم نيله الكرة الذهبية)، أنه يظهر ما يتعين علي القيام به للفوز بهذه الجائزة"، متابعاً بابتسامته العريضة "وإلا لكان الأمر سهلا. الفوز بكل شيء هكذا".   وفي سعيه الى خلافة مواطنه زين الدين زيدان، آخر لاعب فرنسي متوج بجائزة الكرة الذهبية عام 1998، يتوجب على مبابي قيادة فريقه باريس سان جرمان أبعد من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.   في الفريق، سيكون مبابي في منافسة مع نيمار، أغلى لاعب في العالم، والذي انضم الى فريق العاصمة الفرنسية في صيف 2017 قادما من برشلونة الإسباني، تزامناً مع قدوم الشاب الفرنسي من موناكو.   لكن مبابي ونيمار لا يختصران الحكاية مع الكرة الذهبية، اذ ليس من الحكمة بمكان استبعاد ميسي ورونالدو كليا عن الصورة، فرغم بلوغ الأرجنتيني الـ31 من العمر، والبرتغالي الـ33، فإن اللاعبَين المثابرَين لا يزالان يقدمان مستوى هو من الأعلى على الساحتين الأوروبية والعالمية، ويظهران كل أسبوع على المستطيل الأخضر نهما   لا ينضب في اللعبة.   ميسي يتصدر ترتيب هدافي الليغا الإسبانية مع 15 هدفا بنهاية مرحلة الذهاب، ورونالدو الذي انتقل صيف هذا العام من ريال مدريد الى يوفنتوس الإيطالي، هو ثاني هدافي الدوري الإيطالي مع 11 هدفا، علما بأنه احتاج في بداية الموسم الى أكثر من مباراة قبل إدارة محركاته التهديفية.   ما الذي يمنع أحدهما من الفوز بكرة ذهبية سادسة؟، لا شيء، على الأرجح، في حديث الى وكالة فرانس برس في نوفمبر الماضي، اعتبر مبابي أن "سيطرتهما تنتهي عندما يقدم لاعب آخر مستوى أفضل. لم يُظهِر أحد ذلك حتى الآن!".

... إقراء المزيد

سواء تألق أو قدم مباراة عادية يستحوذ محمد صلاح على اهتمام الصحف والمواقع الرياضية في إنجلترا والعالم عقب كل مباراة يظهر بها بقميص ليفربول، وإن لم يكن الأمر بشكل إيجابي هذه المرة.     أمام نيوكاسل، الأربعاء، وفي جولة منتصف المشوار للدوري الإنجليزي، ضرب "الريدز" برباعية نظيفة.. انتصار منح لاعبي يورغن كلوب صدارة ترتيب البريميرليغ بفارق مريح، 6 نقاط، عن أقرب مطارديه، فيما هز "الملك المصري" الشباك مرة واحدة من ركلة جزاء أثارت جدلا، وصنعت عاصفة من ردود الأفعال.. الغاضبة.   شنت جماهير نيوكاسل هجوماً على صلاح، بسبب ركلة الجزاء التي حصل عليها، ونفذها بنجاح في بداية الشوط الثاني، وذلك بدعوى تعرضه لإعاقة خفيفة من مدافع نيوكاسل، بول دوميت، ليحتسبها الحكم ركلة جزاء وسط اعتراضات لاعبي الفريق الضيف.   ردود الأفعال على ركلة الجزاء جاءت في معظمها سلبية للغاية، ونقل موقع صحيفة "آس" الإسبانية عن تقارير أنها، في أفضل الأحوال، مشكوك فيها.   وأوضح الموقع أن هذه الركلة هي الأولى لليفربول على ملعبه "أنفيلد" منذ نوفمبر 2017، كما شدد على أن مشجعي نيوكاسل يطلبون تفسيرا "للسبب الذي دعا الحكم لاحتساب مثل هذه الركلة".   وأظهرت الإعادة التليفزيونية للعبة أن الاحتكاك الذي وقع بين محمد صلاح ومدافع نيوكاسل بول دوميت "ضعيف"، ورأى كثيرون أن النجم المصري لا يستحق ركلة جزاء، كما قالوا إن صلاح سقط بشكل مبالغ فيه.   وأردف الموقع الرياضي أن جماهير ليفربول "ستدافع عن صلاح" وتؤكد أن دوميت أقدم على خطأ حقيقي يستوجب ركلة الجزاء. وتابع التقرير ساخراً: "من المحتمل جدا ألا نشاهد ركلة جزاء "أكثر سهولة" في "بريميرليغ" هذا الموسم.   لكن جماهير شنت هجوما حادا على صلاح، بلغ حسب "آس" حد مطالبة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بمعاقبته بدعوى "التمثيل وخداع الحكم".   وأظهرت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي "عاصفة غضب" نادرة على "مو" الذي عرف دائما بدماثة الخلق، ولطالما حظي باحترام الجماهير الإنجليزية، على اختلاف ميولها.   ونقل موقع "آس" عن أحد المشجعين: "مو صلاح خدع الحكم بعدما سقط بشكل مبالغ فيه، الاتحاد الإنجليزي يجب أن يتخذ قرارا ضده".   وكتب آخر: "لابد من تطبيق تقنية الفيديو في البريميرليغ سريعاً للقضاء على مثل هذه التصرفات من اللاعبين".   واعترض ثالث: "بيريز (مهاجم نيوكاسل) تعرض للضرب في الوجه ولم يحصل على ركلة جزاء، صلاح تم لمسه فقط بالذراع وحصل على ركلة جزاء.. التحكيم سيئ جدا".   وتساءل مشجع آخر "هل سيتم عقاب محمد صلاح بالإيقاف مباراتين بعد خداعه للحكم"؟، وأردف آخر: "من جديد محمد صلاح يغوص في أرض الملعب ويخدع الحكم"، وكلها تغريدات نقلها موقع "آس".   يشار إلى أن صلاح أحرز الهدف الثاني عشر له في الموسم حتى الآن، وبقي ثانيا على لائحة هدافي البطولة، بالتساوي مع مهاجم توتنهام هاري كين، بفارق هدف خلف نجم أرسنال، الغابوني بيير أوباميانغ.

... إقراء المزيد

انفرد تشيلسي بالمركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ،بعدما تغلب على مضيفه واتفورد 2 / 1 اليوم الأربعاء في المرحلة التاسعة عشر من المسابقة والتي شهدت اليوم أيضا تعادل أرسنال مع مضيفه برايتون 1 / 1 . ورفع تشيلسي رصيده إلى 40 نقطة ليحتل المركز الرابع بفارق نقطتين أمام أرسنال ، بينما تجمد رصيد واتفورد عند 27 نقطة في المركز التاسع.   وافتتح النجم البلجيكي ايدين هازارد التسجيل لتشيلسي في الدقيقة 46 ثم أدرك روبرتو بيرييرا التعادل لواتفورد في الدقيقة 48 ،قبل أن يضيف هازارد الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 58 من ضربة جزاء ، ليحسم النقاط الثلاث لتشيلسي.

... إقراء المزيد

الدوري الانجلیزي: لیستر x مانشستر سیتي (00ر18 بالتوقیت المحلي - 00ر15 جمت) لیفربول x نیوكاسل (00ر18 بالتوقیت المحلي - 00ر15 جمت) مانشستر یونایتد x ھیدیرسفیلد (00ر18 بالتوقیت المحلي - 00ر15 جمت) توتنھام x بورنموث (00ر18 بالتوقیت المحلي - 00ر15 جمت) برایتون x ارسنال (15ر20 بالتوقیت المحلي - 15ر17 جمت) واتفورد x تشیلسي (30ر22 بالتوقیت المحلي - 30ر19 جمت) الدوري الایطالي: فروسینوني x میلان (30ر14 بالتوقیت المحلي - 30ر11 جمت) اتلانتا x یوفنتوس (00ر17 بالتوقیت المحلي - 00ر14 جمت) بولونیا x لاتسیو (00ر17 بالتوقیت المحلي - 00ر14 جمت) فیورنتینا x بارما (00ر17 بالتوقیت المحلي - 00ر14 جمت) روما x ساسولو (00ر20 بالتوقیت المحلي - 00ر17 جمت) انتر میلان x نابولي (30ر22 بالتوقیت المحلي - 30ر19 جمت). 

... إقراء المزيد

أفادت تقارير إعلامية إيطالية بأن مستقبل مدرب ميلان جينارو غاتوزو، بات متعلقا بنتائج المباراتين المقبلتين لـ"الروسونيري" ضد "فروزينوني" و"سبال" في الدوري الإيطالي لكرة القدم.   وذكرت صحيفة "Corriere della Sera"، أن فرانشيسكو غويدولين الحاصل على جائزة أفضل مدرب في إيطاليا في موسم 2010/2011، قد يخلف غاتوزو على رأس الإدارة الفنية للنادي "اللومباردي".   وأشرف غويدولين طيلة مسيرته المهنية على تدريب الأندية الإيطالية، وخاض في مناسبتين فقط تجربتين خارج إيطاليا، الأولى كانت مع موناكو الفرنسي في موسم 2005/2006، والثانية مع سوانزي الإنجليزي عام 2016.   واللافت، أن غويدولين (63 عاما)، عمل بشكل أساسي في الدرجات الأدنى من الدوري الإيطالي، وسبق له الفوز مع "باليرمو" بدوري الدرجة الثانية (السيريا ب).   ولا يرتبط غويدولين حاليا بأي عقد مع أي فريق ويعمل كمعلق رياضي.   ويعيش ميلان هذا الموسم حالة من التخبط في سلسلة من النتائج السلبية، وودع الفريق منافسات الدوري الأوروبي بشكل مفاجئ، ويشغل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 27 نقطة بعد انقضاء 17 جولة.   تجدر الإشارة إلى أن تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن احتمال تولي المدرب الفرنسي السابق لنادي آرسنال، آرسين فينغر مهمة تدريب ميلان في حال إقالة غاتوزو.

... إقراء المزيد

مع غياب النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن منصات تتويج الجوائز الفردية، للمرة الأولى منذ 11 عاما، سيكون العام 2019 محوريا في مشوار اللاعبين لاستعادة عرش أفضل لاعب في العالم، وربما حسم النزاع التاريخي بينهما للأبد.   وبدا واضحا هذا العام أن الجوائز "الفردية" أصبحت مستندة بشكل كبير إلى الإنجازات "الجماعية"، لذا فأن بعض البطولات الحاسمة التي ستقام في 2019 قد تحسم جائزة أفضل لاعب للعام المقبل.   ومع احتكار النجم الكرواتي لوكا مودريتش لجميع الجوائز الفردية هذا العام، بسبب نجاحه الأوروبي مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وتألقه العالمي مع منتخب كرواتيا في كأس العالم، سيتعين على النجمين قيادة فرقهما لانجازات مشابهة العام المقبل.   فما هي البطولات المحورية التي ستحدد من سيحصل على الكرة الذهبية السادسة بين النجمين المتعادلين بخمسة ألقاب لكل منهما؟   الدوري المحلي كلا النجمين يبدوان مرشحين بقوة لتحقيق لقب الدوري المحلي مع فريقيهما يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني، ففريق "السيدة العجوز" يتربع بفارق مريح على قمة "الكالتشيو" ولا يبدو أنه سيتركها أبدا، أما برشلونة، فيبدو المرشح الأكبر للمحافظة على لقب "الليغا" مع التراجع الكبير في مستوى غريمه ريال مدريد في بداية الموسم.   ومع هذا كله، فأن لقب الدوري المحلي قد يكون الأقل تأثيرا على جائزة أفضل لاعب، والأرجنتيني ميسي، حقق، لقب "الليغا" الموسم الماضي، وحل خامسا في تصنيف الكرة الذهبية.   دوري أبطال أوروبا ستحدد البطولة القارية الأهم في العالم ملامح أفضل لاعب بشكل كبير، ففي آخر 10 أعوام، ذهبت الكرة الذهبية للاعب حقق دوري الأبطال 7 مرات.   ومع "انهيار" ريال مدريد ، يبدو سباق دوري الأبطال مفتوحا بشكل كبير، وتأتي فرق برشلونة ويوفنتوس في مقدمة السباق، حيث يسير الفريقان بخطى ثابتة في البطولة، ويعدهما الكثيرون من المرشحين الأقوى لتحقيقها.   دوري الأمم الأوروبية جاءت بطولة دوري الأمم الأوروبية كنسمة ربيعية في صيف النجم البرتغالي رونالدو، الذي سيحظى بفرصة ذهبية لإضافة لقب دولي جديد، وبأقل مجهود.   وستخوض البرتغال، مع 3 منتخبات أخرى، الدور النهائي من البطولة الصيف المقبل، على أرضها بمدينة بورتو.   وسيتوجب على رونالدو هزيمة سويسرا في نصف النهائي، ثم الانتصار على الفائز من هولندا أو إنجلترا في المباراة النهائية.   كوبا أميركا تمثل بطولة كوبا أميركا كابوسا متكررا و"عقدة" لم يستطع الساحر القصير ليونيل ميسي فك طلاسمها حتى الآن.   قائد الأرجنتين خذل منتخب بلاده في آخر نسختين، عندما قاد الفريق من للنهائي، قبل أن يهزم مرتين على يد الجارة تشيلي.   لن تكون نسخة 2019 أسهل من سابقتها، فالبطولة هذه المرة ستقام على أرض "العدو التاريخي" البرازيل، وتأتي في وقت يعاني فيه المنتخب الأرجنتيني بشكل كبير.   ولكن من ناحية أخرى، قد يكون لقب البطولة مفتاح السعادة "للبرغوث" مع منتخب بلاده، كما قد تهديه الكرة الذهبية السادسة.   ربما سيحمل عام 2019 الفرصة الأخيرة للنجمين لحسم سباق اللاعب الأفضل في الجيل، فرحلة الوداع اقتربت، والعد التنازلي انطلق، مع دخول الاثنين العقد الرابع.

... إقراء المزيد

يستعد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لإطلاق بطولة جديدة على غرار دوري الأمم الأوروبية، الذي استحدثه الاتحاد الأوروبي "يويفا" مؤخرًا. وقال موقع "موروكو وورد نيوز"، إن الاتحاد سيطلق نسخة أفريقية لدوري الأمم الأوروبية، الذي انطلقت نسخته الأولى في 6 سبتمبر الماضي، وستسمى دوري الأمم الإفريقية.   وتابع أن إعلان إطلاق هذه البطولة "قد يكون يوم 28 ديسمبر في العاصمة المصرية، القاهرة.. على أن تجرى مباريات أول نسخة ابتداءً من أغسطس العام المقبل".   وسيشهد الدوري مشاركة المنتخبات الإفريقية بمختلف مستوياتها، في تواريخ يحددها الاتحاد الدولي للكرة، كما هو الحال بالنسبة للنسخة الأوروبية، وستقسم المنتخبات الـ36 المشاركة إلى 4 مستويات، بناءً على التصنيف العالمي، وستتنافس في ما بينها بنظام الذهاب والإياب.   وذكر أن توزيع المستويات سيكون على الشكل التالي: المستوى الأول: السنغال، تونس، الكونغو الديمقراطية، غانا، المغرب، الكاميرون، نيجيريا، بوركينا فاسو، مالي، الرأس الأخضر، مصر، الجزائر.   ويشمل المستوى الثاني: كوت ديفوار، غينيا، جنوب إفريقيا، زامبيا، أوغندا، الكونغو، الغابون، البنين والمستوى الثالث: أنغولا، غينيا بيساو، مدغشقر، موريتانيا، النيجر، توغو، زيمبابوي، كينيا والمستوى الرابع: تنزانيا، جزر القمر، سيشل، ليبيا، مالاوي، إثيوبيا، ليبيريا، سيراليون.

... إقراء المزيد

المسابقات

المباراة الوقت القناة
لا يوجد مبارايات اليوم

المركز الفريق النقاط الأهداف

أهم النتائج

المباراة التاريخ النتيجة
لا يوجد مبارايات اليوم

توقعاتك

توقع من الفائز
لا يوجد مبارايات اليوم