http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/b2e8747bb6adbf37a058779606315d7e.jpg
«جيجي بوفون... بطل خالد»
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/504d9e726f18de9ebd94cdcc78435821.jpg
«جيجي بوفون... بطل خالد»
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/d652703bc95a3b04534f6aca72ace583.jpg
قبلة... الوداع!
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/bba0b321a5ae86dcc9bcb3da3864f003.jpg
الدحيل يعانق «الثلاثية»
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/c86ba0e1316131dd080c75c7fa0246c9.jpg
السالمية - الاتحاد السكندري ... مواجهة «شبه حاسمة»
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/21/2e30ea13cb5aca3050a8a5eccca41527.jpeg
برشلونة يودع إنيستا بفوز على ريال سوسيداد
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/20/d6e4c58741d4531dda17c362ba8616a5.jpg
رفض طعن برشلونة على إيقاف سيرغي روبيرتو
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/20/c4ee44eb67a9081db0f003cc65083b47.jpg
زيدان يؤكد جاهزية رونالدو 120%
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/20/47d120154ed431dfb5e2c47fe45f1422.jpg
نادال إلى نصف نهائي روما وفوز صعب لشارابوفا
http://alblaad.com/files/normal/2018/may/20/05cc2ebbc9f2cd4b101778e4c97c68ba.jpg
الأندية الإسبانية تودع الراحلين في ختام الليغا

تتكشف، يوما بعد يوم، الحقائق و«ألاعيب» مَنْ يعملون داخل الكويت ضد مصلحة بلادهم، و«تنفضح» بجلية تحركاتهم لعرقلة أي جهود تبذل من أجل رفع الايقاف والمصلحة العامة للحركة الرياضية.  ولكن «المتنفذين» تناسوا ان الشارع الرياضي يعرف ماذا يفعلون ويتأسف على حالهم الذي بدأ ينهار تدريجيا بعد ان أيقن «مَنْ هم في الخارج» ان أبناء الكويت المخلصين على حق ولا يوجد اي تعد على الحركة الرياضية لدينا او تدخل في انشطتها، وبالتالي فإن قوانيننا ولوائحنا سليمة و«ناصعة البياض». وكان آخر حلقات هذا الانهيار ما حدث ليل أول من امس، عندما تلقت رئيس لجنة مكافحة المنشطات الكويتية هناء البطي رسالة من المدير العام للوكالة الدولية (وادا) اوليفر نيغلي اكد فيها، وفجأة ان الكويت «اصبحت الآن ملتزمة بالمدونة والمعايير الدولية لمكافحة المنشطات». ورغم تحفظنا على «الاعتراف المتأخر» بسلامة موقف الكويت، إلا انه جاء ليؤكد ان «الحق لا بد ان يظهر ولو بعد حين»، وما لجهود الوفد الحكومي الكويتي الذي ترأسه مدير عام الهيئة العامة للرياضة الدكتور حمود فليطح الى لوزان أخيرا ورسالته الجوابية الى اللجنة الاولمبية الدولية والتي شرح من خلالها سلامة موقف الكويت من مسألة مكافحة المنشطات، إلا اكبر الاثر في صدور قرار اول من امس من قبل (وادا). فمسألة مكافحة المنشطات التي كانت ولا زالت الكويت ولجنتها متقيدة بها وفق اعلى المعايير الدولية، كانت «قضية كيدية» على ما يبدو وحلقة اضافية من تضييق الخناق المقصود علينا، ولكن نعيد التأكيد بأن «الحق سيسود ولو بعد حين». وجاء في رسالة نيغلي الى البطي «لقد تم اعتبار اللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات غير ملتزمة بالمدونة العالمية لمكافحة تعاطي المنشطات الصادرة في عام 2015، وذلك بقرار صادر من المجلس التأسيسي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، يوم 16 نوفمبر 2017 وذلك لعدم إمداد الوكالة الدولية بالمعلومات عن التزامها بالمدونة. بعد تسلم الوثائق والمعلومات المطلوبة، نستطيع أن نؤكد أن لجنتكم لم تعد بعد الآن غير ملتزمة بهذا الأمر ويسرنا أن نعلمكم بأنه بناء على توصية من لجنة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات المستقلة لمراجعة الالتزام فقد أقرت اللجنة التنفيذية للوكالة الدولية هذا التطور وعلى ذلك فقد ارتأت أنه يجب رفع اسم لجنة مكافحة المنشطات الكويتية من قائمة الموقعين غير الملتزمين بشكل فوري. نحن نتطلع إلى العمل مع منظمتكم ومراقبة تنفيذ برنامجكم الخاص بمكافحة المنشطات بما يتماشى مع متطلبات المدونة الدولية والمعايير الدولية». من جهته اعلن الدكتور حمود فليطح ان اللجنة التنفيذية لـ (وادا) قررت رفع اسم اللجنة الكويتية من قائمة غير الملتزمين بأثر فوري. وقال في تصريح لـ «كونا» ان «وادا» اعربت عن تطلعها للعمل مع لجنة مكافحة المنشطات الكويتية و«مراقبة تنفيذ برنامج اللجنة الخاص بمكافحة المنشطات بما يتماشى مع متطلبات المدونة والمعايير الدولية». وأعرب فليطح عن خالص شكره وتقديره لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري على حرصه على توجيه الهيئة العامة للرياضة بالتواصل مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) والإيفاء بجميع متطلباتها بما من شأنه رفع اسم لجنة مكافحة المنشطات الكويتية من قائمة اللجان غير الملتزمة.

... إقراء المزيد

قال باريس سان جيرمان بطل دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم يوم أمس الخميس إنه سمح لمهاجمه نيمار بالعودة للبرازيل بعد أن استأنف التدريبات مع الفريق بهدف السماح له بالاستعداد مع منتخب بلاده لكأس العالم. وأضاف باريس سان جيرمان في بيان «عاد نيمار للمران جزئيا مع زملائه في الفريق اليوم على استاد بارك دي برنس وبدأ أيضا استعداداته البدنية بالكرة». وتابع: «لكن حقيقة عدم قدرته على المشاركة أمام كان في آخر مباريات الدوري الفرنسي تعني السماح له بالعودة إلى البرازيل الليلة ليواصل عملية التعافي مع منتخب بلاده». وانضم نيمار لباريس سان جيرمان قادما من برشلونة في صفقة قياسية بلغت ‭2‬22 مليون يورو (265.18 مليون دولار) في أغسطس 2017، لكنه غاب عن المباريات منذ أصابته بالتواء في الكاحل وكسر في مشط القدم في 25 فبراير وخضع لجراحة أجريت له في البرازيل. وأعلنت البرازيل ضم نيمار لتشكيلة الفريق الذي سيشارك في كأس العالم التي تستضيفها روسيا في الفترة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.

... إقراء المزيد

يستهل فريق السالمية لكرة القدم مشواره في منافسات المجموعة الاولى للدور التمهيدي (التصفيات) من كأس العرب للأندية، بمهمة ضبابية عندما يلتقي اساس تيليكوم الجيبوتي منتصف ليل الجمعة-السبت في مدينة جدة السعودية ضمن الجولة الاولى التي ستشهد ايضا مواجهة تجمع الاتحاد السكندري المصري واتحاد الفتح المغربي. ومن المقرر ان يخوض «السماوي» مباراته الثانية، الاثنين، امام الاتحاد، على ان يختتم مواجهاته، الخميس، امام الفريق المغربي. وفي ضوء هذه التصفيات، يتأهل اول المجموعة فقط الى الادوار المقبلة. وجاءت مشاركة «السماوي» بناء على دعوة خاصة من اللجنة المنظمة، باعتباره ثاني «دوري فيفا» في الموسم الماضي، علما ان القادسية و«الكويت» سيبدآن المشوار في دور الـ 32، امام الزمالك والاسماعيلي المصريين تواليا في اغسطس ذهابا، وسبتمبر ايابا. ويعاني السالمية من غياب عدد من عناصره الاساسية لاسباب مختلفة، حيث سيفتقد الى غازي القهيدي وشاهين الخميس لدراسة، فهد الرشيدي للإصابة وبدر السماك والاردني عبدالرحمن الرياحي لظروف العمل. ويبحث الجهاز الفني بقيادة عبدالعزيز حمادة عن الفوز، اليوم، طمعا في تحقيق انطلاقة قوية تساعد الفريق على المنافسة على بطاقة التأهل. ورغم الغيابات، يملك حمادة عناصر قادرة، ومنها السوريان احمد ديب وفراس الخطيب، الكاميروني روجي توني دوبا، الاردني عدي الصيفي، احمد عبدالغفور، فهد مرزوق، فواز عايض، علي نادر، محمد سويدان، فيصل عيد العنزي، حامد الرشيدي ومحمد الهدهود.  من جهته، تأهل أساس تيليكوم بعد تصدره التصفيات الأولية التي استضافها أخيرا، حيث فاز على أنغازي كلوب من جزر القمر 3-1، وتعادل مع بنادر الصومالي 1-1. وتعد جيبوتي من الدول العربية «المتواضعة» كرويا، ولم يسبق لها ان برزت على «الخارطة» عربيا او افريقيا، وانطلق اول دوري فيها العام 1987.  يذكر ان البطولة بنسختها الجديدة تضم 32 فريقا تتوزع مناصفة بين آسيا وأفريقيا، ويصل مجموع جوائزها المالية الى 5 ملايين دولار، يحصل البطل منها على 3 ملايين.

... إقراء المزيد

كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) طاقما تحكيميا رومانيا يقوده اوفيدو هاتيغان، لادارة مواجهة منتخب الكويت مع نظيره المصري الودية المقررة الجمعة المقبل. ويساعد هاتيغان في المهمة، اكتوفيان سوفري وسيباستيان خورخي. ويلتقي «الأزرق» مع «الفراعنة» على استاد جابر الدولي في مباراة يتخللها تكريم نجمه وهداف نادي السالمية السابق بشار عبدالله. في سياق متصل، كشف مدرب «الأزرق» الموقت الصربي رادويكو افراموفيتش «رادي»، ان «الأزرق» سيلعب للفوز على «الفراعنة»، معتبرا ان هذا الامر ليس بعيد المنال، في حال نجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات وتمكنوا من تسيير اللقاء لصالحهم. وشدد «رادي» على أهمية الفوز في اللقاء المقبل، خصوصا وانه سيساعد على تقدم «الازرق» مجددا في التصنيف العالمي، متمنيا ان يواصل اللاعبون تقديم الاداء ذاته، ان لم يكن افضل مما فعلوه أمام فلسطين. ولفت الى تفاوت معدل اللياقة البدنية للاعبين في التدريبات الاخيرة، نتيجة مشاركة البعض منهم اساسيا مع فريقه، فيما كان الاخر بديلا او مصابا، منوها بان هذا الامر اجبره على «تخصيص نوعية من التدريبات لكل فئة، من اجل الوصول الى افضل نتيجة». وتمنى المدرب الصربي ان يجد المنتخب مساندة جماهيرية فعالة في هذه المواجهة، معتبرا ان ذلك عامل اساسي يساهم في رفع معنويات اللاعبين ويمنحهم دافعا لتحسين الاداء وتقديم افضل مستوى، رافضا ان «تكون الجماهير بحد ذاتها عامل ضغط، خصوصا وان المباراة ودية». على صعيد متصل، شهدت الحصة التدريبية للمنتخب اول من امس انضمام الثنائي فهد العنزي وسلمان عبدالغفور، بعد تعافيهما بشكل كبير من الاصابة التي حرمتهما من الانتظام منذ بداية التجمع، فيما ستتم مراقبتهما بشدة من قبل الجهاز الطبي، خشية معاودة اصابتيهما. وباتت صفوف المنتخب الوطني مكتملة باستثناء بدر المطوع الذي تلقى حقنة علاجية من قبل طبيب «الأزرق» الدكتور عبدالمجيد البناي، على ان يخضع للفحص غدا، ثم يتحدد موعد انضمامه الى التدريبات الجماعية. اما حسين حاكم، فسيخضع بدوره للفحص غدا، قبل السماح له بالانضمام. يذكر ان «رادي» منح اللاعبين راحة من التدريبات لمدة يومين، حيث سيستأنف «الازرق» تدريباته غدا، ثم ينتظم في معسكر داخلي الثلاثاء المقبل استعدادا لمواجهة مصر بعدها.

... إقراء المزيد

أكد عضو مجلس الإدارة رئيس جهاز الكرة الطائرة في نادي الكويت محمد النصف، بأن اللجنة المنظمة العليا للنسخة الثانية من البطولة الشاطئية التي تحمل اسم والده المرحوم نزار النصف، تعمل على وضع اللمسات النهائية لانطلاق فعالياتها خلال شهر رمضان الجاري. وكشف النصف عن جوائز مالية كبيرة في البطولة لم تقدم من قبل للفرق أصحاب المراكز الأولى تشجيعاً لهم على المنافسة على الصدارة، وقال «من المقرر ان نفتح المجال أمام اللاعبين الخليجيين للمشاركة في البطولة التي سيتم اعتمادها لتقام سنوياً خلال الشهر الفضيل». وتطرق الى النسخة الأولى التي أقيمت خلال شهر رمضان الماضي قائلاً «تنظيم بطولة شاطئية للعبة خلال شهر رمضان المبارك كان حدثاً مميزاً، خصوصاً وأن اتحاد الكرة الطائرة قرر عدم إقامة بطولة شاطئية للاندية خلال الموسم 2016-2017». وأشاد النصف بالإقبال الكبير على المشاركة من لاعبي الأندية وغالبيتهم نجوم في المنتخب، بالإضافة الى تكاتف اللجان العاملة الأمر الذي سيُخرج البطولة بالصورة المطلوبة. واعلن أن اللجنة المنظمة أعدت تقريراً كاملاً عن النسخة الماضية، للتعرف على الإيجابيات والعمل على تجاوز السلبيات في النسخة المقبلة التي تم اعتماد مشاركة اللاعبين الخليجيين فيها، الأمر الذي سيمنحها رونقاً خاصاً. يذكر أن فريق «أبو نزار» المؤلف من النجمين سلطان خلف ويعقوب عدنان، توّج بلقب النسخة الأولى من البطولة التي أقيمت على ملاعب «سوق شرق»، بفوزه في المباراة النهائية على فريق المرحوم طلال العتيبي المؤلف من عبدالله جاسم وعبدالرحمن العتيبي بشوطين للاشيء. كما حقق فريق برقان «1» المكون من أحمد الهولي وطه الكعبي المركز الثالث بفوزه على تونس 2-1.

... إقراء المزيد

ليون - وكالات - كال مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، الأرجنتيني دييغو سيميوني، المديح لمهاجمه الفرنسي انطوان غريزمان، بعدما سجل هدفين ليقود الفريق الى الفوز على مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي اقيمت في مدينة ليون الفرنسية والتتويج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، وحثّه على مقاومة إغراء برشلونة.  ونال اتلتيكو 6.5 مليون يورو، مقابل 3.5 مليون لمرسيليا.  وسجل غريزمان هدفين (21 و49) والقائد غابي الثالث (89)، ليحرز اتلتيكو لقبه الثالث في المسابقة، فيما عجز مرسيليا عن الفوز بلقبه القاري الثاني بعد دوري ابطال اوروبا 1993، وبالتالي حجز بطاقته المباشرة الى دوري الأبطال.  وقال سيميوني في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «غريزمان أكد في المباراة ما كان يفعله طيلة الموسم. كان حاسما في أغلب الفترات المهمّة. أتمنى أن يكون سعيدا باللعب هنا. غريزمان شارك في ثلاث مباريات نهائية معنا وفاز في اثنتين. الآن سنلعب في كأس السوبر الأوروبية، وربما يخوض النهائي الرابع. من الناحية الرياضية لسنا بعيدين عن الأندية الأقوى منا».   وتصدر غريزمان ترتيب هدافي اتلتيكو مدريد في كل موسم منذ انضمامه اليه قادما من ريال سوسييداد مقابل 25 مليون يورو (30 مليون دولار) في 2014 ورفع رصيده إلى 29 هدفا في المسابقات كافة في الموسم الراهن.  ولفت الفرنسي الأنظار قبل المباراة النهائية مع زيادة التكهنات حول وضع حد لمسيرته مع الفريق عند أربعة مواسم والانتقال إلى برشلونة بطل الثنائية في اسبانيا.  وفي هذا الصدد، قال سيميوني: «يجب عليه اتخاذ القرار. وبغض النظر عن القرار سأكون سعيدا من أجله لأنه ضحى من أجلنا. لو استمر سأكون سعيدا. ولو رحل سأكون شاكرا له على كل ما فعله معنا».  وأضاف: «منحنا الكثير لزيادة كفاءة هذا الفريق. لو يستمر معنا سننضج أكثر لأننا نستطيع التطور».   من جهته، رفض غريزمان (27 عاما) والذي نال جائزة أفضل لاعب في النهائي الحديث عن رحيله أو البقاء مع اتلتيكو في نهاية الموسم.  وقال: «اعتقد أن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي. أريد الاستمتاع بأدائي والفوز ببطولة وأريد الاحتفال مع الجماهير. سيميوني علمني الكثير وجعلني أفضل واتمنى أن أواصل التطور كل عام وفي كل مباراة. أنا مدين لسيميوني وزملائي بالكثير».  وكان المهاجم الفرنسي أهدر ركلة جزاء في نهائي دوري الأبطال 2016 عندما خسر فريقه بركلات الترجيح أمام جاره ريال مدريد، وهو ما جعله أكثر إصرارا على تقديم أداء جيد ضد مرسيليا.  وعن ذلك، قال غريزمان:»كان حلمي أن أفوز بلقب مع اتلتيكو وسيميوني وزملائي. لم يكن دوري الأبطال لكني قلت لنفسي إنها ستكون هذه المرة وحدث ذلك«.  ولا يزال لقب دوري الأبطال الوحيد الغائب عن خزانة اتلتيكو الذي احرز ايضا لقب كأس الكؤوس الأوروبية 1962، اذ خسر في النهائي ثلاث مرات في 1974 و2014 و2016. كما هو اللقب الاول لاتلتيكو منذ تتويجه في الـ «ليغا» عام 2014.  في المقابل، قال قلب مدافع مرسيليا عادل رامي:»لا اعتقد ان النتيجة تعكس مجريات المباراة. لقد قاتلنا كثيرا.. غريزمان الرائع صنع الفارق«.  اما زميله المهاجم فلوريان توفان، فقال:»بدأنا المباراة جيدا وللاسف تلقينا الهدف الاول. نتيجة مؤلمة لان مشوارنا كان جميلا.. واجهنا فريقا كبيرا وعلينا التعلم امام فرق مماثلة».  وبخسارته، يكون مرسيليا سقط للمرة الرابعة في نهائي قاري، بعد 1991 امام النجم الأحمر اليوغوسلافي السابق في كأس الاندية الأبطال، و1999 أمام بارما الإيطالي، ثم 2004 ضد فالنسيا الإسباني في الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).  وتجمد رصيد الفريق المتوسطي عند لقب دوري الأبطال 1993 امام ميلان الإيطالي، وهو الفريق الفرنسي الوحيد الذي حقق هذا الانجاز، لكنه عجز ان يصبح اول فريق فرنسي يحرز لقبين قاريين، علما بان باريس سان جرمان توّج بكأس الكؤوس الأوروبية في 1996. غارسيا: الخطأ مكلف جداً أعرب مدرب مرسيليا الفرنسي رودي غارسيا، عن حزنه الشديد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». وقال غارسيا: «لقد سمحنا لهم بخلق فرصة واحدة في الشوط الأول، فيما كانت بدايتنا أفضل، ولكن الخطأ كلفنا هدفا، وأمام فريق مثل أتلتيكو مدريد لا يمكنك ارتكاب مثل هذا الخطأ، إنه أمر مكلف جدا». وأضاف: «في الشوط الثاني ارتفع المستوى ولم نتمكن من التحسن، الفريق صاحب الخبرة الأكبر فاز، وليس هناك ما يدعو للخجل». وحول قائد الفريق ديميتري باييت الذي غادر الملعب بعد نصف الساعة متأثرا بمعاودة الإصابة، اوضح غارسيا: «كان لدينا ثلاثة أو أربعة لاعبين ليسوا في جهوزية كاملة. ولكن كان علينا أن نخاطر». وتابع: «خروج باييت أضرّ بالفريق امام أتلتيكو مدريد الذي يدافع بشكل رائع. كان يجب أن يكون اللاعبون كافة في أفضل مستوى. كان لدينا أمل في أن يكون في حالة جيدة تماما، ما حدث نوع من المخاطرة التي يجب اتخاذها في عدد من المباريات». وسئل عن المذنب في الهدف الأول، فأجاب: «هذا ليس مهما، لقد حدث الأمر واستغل (الفرنسي انطوان) غريزمان الفرصة».

... إقراء المزيد

تورينو - أ ف ب - أعلن الحارس الإيطالي «الأسطوري» جانلويجي بوفون، امس، انه سيرحل عن نادي يوفنتوس بعد 17 موسما قضاها في صفوفه، وذلك بعد المباراة الختامية له ضد فيرونا في الدوري، غدا.  وقال بوفون (40 عاما) في مؤتمر صحافي: «السبت، سأخوض اخر مبارياتي مع يوفنتوس. انهاء هذه المغامرة مع تتويجين (الدوري والكأس المحليان) كان امرا مهما».  اما في ما يتعلق بمستقبله، فأكد بوفون بانه يحتاج الى بضعة ايام لكي يقرر خطوته المقبلة اكانت على ارضية الملعب او خارجه.  واضاف: «ماذا سأفعل؟ السبت، سأخوض مباراة وهذا هو الامر الوحيد الاكيد».  وكشف «حتى قبل 15 يوما، كنت واثقا من التوقف عن اللعب نهائيا. لكنني تلقيت عروضا مشجعة للبقاء في الملعب او خارجه. اما في ما يتعلق بخارج الملعب، فان العرض الاكثر اهمية هو الذي تلقيته من الرئيس (نادي يوفنتوس أندريا) انييلي».  وتابع: «الاسبوع المقبل وبعد ان أكون فكرت مليا، سأتخذ قرارا نهائيا واكيدا».  وبحسب الصحف المحلية، فان بوفون تلقى عروضا من اندية عريقة امثال ليفربول الإنكليزي، ريال مدريد الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي.  وكان بوفون الفائز بكأس العالم مع الـ «آزوري» عام 2006 انتقل الى صفوف «السيدة العجوز» عام 2001 قادما من بارما.  معلوم ان بوفون يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع منتخب بلاده (176 مباراة) وقد يودّعه في المباراة الودية ضد هولندا في 4 يونيو المقبل.   وبعد اعلان بوفون رحيله، قال أنييلي ان البولندي فويتشيك شتشيسني، سيكون الحارس الأول للفريق في الموسم المقبل.

... إقراء المزيد

هل بات من الضروري أن يتوّج المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول الانكليزي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كي يحجز بطاقة عبور الى المنافسة الثلاثية النهائية على جائزة «الكرة الذهبية» في نسخة 2018، والتي تمنح سنوياً لأفضل لاعب في العالم من قبل مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية؟ للإجابة عن هذا السؤال، يُفترض، في البداية، معرفة ما إذا كان التتويج بلقب ما شرطاً لانتزاع «الكرة الذهبية»، وما إذا كان الفوز ببطولة معينة يمنح هذا اللاعب أفضلية على لاعب آخر انتزع لقب بطولة أخرى. ثمة من يعتبر كأس العالم البطولة الأهم، وثمة من يضع دوري أبطال أوروبا في المقدمة، بيد أن المونديال يبقى الحلم الأسمى بالنسبة الى أي لاعب ويجعل منه طريقاً ممهَّداً الى اللقب الفردي الأسمى أي «الكرة الذهبية». غير ان ذلك ليس بالشرط الموجِب. ففي العام 2010، توجت اسبانيا بكأس العالم وإنتر ميلان الإيطالي بدوري أبطال أوروبا، فيما آلت «الكرة الذهبية» الى نجم برشلونة الاسباني، الارجنتيني ليونيل ميسي. في تلك السنة، جرى دمج جائزتي الاتحاد الدولي لأفضل لاعب في العالم و»الكرة الذهبية» التي تمنحها «فرانس فوتبول»، الأمر الذي أفضى، بسبب تصويت قائد ومدرب كل من المنتخبات المنضوية تحت لواء «الفيفا»، الى تتويج ميسي بعد ان كان الهولندي ويسلي شنايدر (إنتر ميلان) والاسباني اندريس انييستا (برشلونة) الأجدر بها، خصوصا ان «البرغوث» كان ودع ومنتخب الارجنتين كأس العالم في جنوب افريقيا من الدور ربع النهائي إثر الخسارة المرّة امام المانيا برباعية نظيفة. لم يكن هذا المثل الأوحد بل تكرر السيناريو قبل ان يقع الطلاق بين «الفيفا» و«فرانس فوتبول» على صعيد «الكرة الذهبية» منتصف سبتمبر 2016 بعد أن رأى رئيس الاتحاد الدولي، السويسري جاني انفانتينو، بأن 16 مليون يورو مبلغ ضخم لا يستحق أن يجري دفعه سنوياً الى المجلة لبيع الحقوق الخاصة بالجائزة. لم تتضح الصورة، حتى الساعة، بخصوص معايير الفوز بـ «الكرة الذهبية»، غير أن اسم صلاح بدأ يُطرَح جدّياً على جبهة الصراع عليها بفعل استحواذه على الألقاب الفردية في انكلترا حيث فرض الاجماع نفسه على اعتباره الافضل، غير ان البعض يأخذ عليه عدم التتويج بلقب مع ليفربول، أقله حتى الساعة. وهنا تفرض نفسَها أهميةُ المباراة النهائية لدوري الأبطال بين الـ «ريدز» وريال مدريد الاسباني في العاصمة الأوكرانية كييف في 26 مايو الجاري بالنسبة إلى «الفرعون الصغير». وفي حال كُتب لليفربول ولوج النقطة الأعلى من منصة التتويج الأوروبي على حساب «الملكي»، وذلك للمرة السادسة في تاريخه، فإن أبواب «الكرة الذهبية» ستُفتح امام صلاح، ولكن ليس بنسبة كبيرة، لأن الموسم الراهن هو «موسم كأس العالم» حيث قد تختلط الأوراق تماماً. في الوقت الراهن، يظهر صلاح بين الثلاثي الأكثر ترشيحاً لنيل «الكرة الذهبية»، الى جانب ميسي الذي تألق كالعادة مع برشلونة وكان سبباً في جمعه بين ثنائية الدوري والكأس المحليين، فيما يبقى المقعد الأخير متوقفاً على نهائي دوري الأبطال الذي سيدفع تتويج ريال مدريد به بالبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى احتلال أحد المواقع في المشهد الختامي. حتى هنا تبدو الصورة واضحة نوعاً ما مع إمكانية تسجيل خرق من قبل نجم مانشستر سيتي الانكليزي، البلجيكي كيفن دي بروين، والذي نافس صلاح على معظم الالقاب الفردية المحلية باستثناء لقب الهداف الذي انحصر في نهاية المطاف بين لاعب المقاولون العرب السابق ونجم توتنهام هوتسبير، هاري كاين. يرى البعض بأن العداد سيعود الى علامة الصفر بين المتنافسين على «الكرة الذهبية» بعد أقل من شهر حين تنطلق كأس العالم في روسيا، فهناك قد تختلط الأوراق، خصوصاً إذا كُتب للأرجنتين أن تتوج باللقب العالمي بقيادة ميسي، أو في حال نجح رونالدو في تكرار المفاجأة التي خطّها وزملاؤه لدى التتويج بـ «يورو 2016» على حساب فرنسا المضيفة، أو حتى إن كان لبلجيكا المدججة بالنجوم كلمة، وصولاً الى امكان تتويج اسبانيا باللقب بقيادة انييستا الذي سيعتزل دولياً بعدها وربما «يأخذ بالثأر من نفسه» وينتزع «الكرة الذهبية» بعد أن حرم منها في 2010، وذلك من باب تكريميّ. ولا يجدر بنا نسيان البرازيلي نيمار دا سيلفا في حال نجح في قيادة «راقصي السامبا» الى النقطة الأعلى من منصة التتويج في «روسيا 2018» على الرغم من غيابه عن صفوف فريقه باريس سان جرمان الفرنسي لفترة طويلة بسبب الإصابة. وفي الوقت الذي تعتبر فيه «الكرة الذهبية» محصورة بين لاعبين ينتمون الى المنتخبات الكبرى، فإن الترشيحات على هذا الصعيد لا تصب في خانة صلاح المنتمي الى منتخب مصري لا يعتبره كثيرون مؤهلاً للذهاب بعيداً في «العرس العالمي» خصوصاً انه وقع في المجموعة الاولى الى جانب روسيا المضيفة والاوروغواي والسعودية. وبما أنّ معايير وشروط الفوز بـ «الكرة الذهبية» غير واضحة، وإذا سلّمنا جدلاً بأن مصر لن تذهب بعيداً في مونديال 2018، فإنّ على «محازبي صلاح» التركيز في نهائي كييف أوّلاً حيث سيمنح تتويج ليفربول اللاعب المصري نقاطاً كثيرة على جبهة السباق على الجائزة الفردية الأهم، مع التمني بألا يذهب المنافسون بعيداً في «العرس العالمي» مع منتخباتهم. فهل تكون كأس العالم بمثابة «اللعنة» التي تقضي على حظوظ صلاح في ان يكون اللاعب العربي الأول الذي يلامس «الكرة الذهبية»؟ «أبو مكة» لا يركز في الوقت الراهن، بالتأكيد، الا على نهائي دوري الأبطال كي يخطّ من خلاله تاريخ ليفربول المعاصر، خصوصاً أنه لا يبدو من عشاق «حرق المراحل»، لكنه يدرك بينه وبين نفسه بأن تتويجاً أوروبياً سيمنحه الدفعة التي قد يُحرم منها في روسيا... بعد أقل من شهر من اليوم.

... إقراء المزيد

القاهرة - أ ف ب - أنقذ الزمالك موسمه وأحرز لقب بطل كأس مصر لكرة القدم للمرة 26 في تاريخه بفوزه، أول من امس، في النهائي على سموحة بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1 على ملعب الجيش في برج العرب قرب الإسكندرية. وتقدم سموحة بهدف مبكر (5) لحسام حسن الذي طرد في الشوط الثاني بالبطاقة الصفراء الثانية (69) ما سهل مهمة الزمالك في إدراك التعادل عبر الكونغولي الديموقراطي كابونغو كاسونغو (86). وخاض الفريقان وقتا إضافيا لم تتبدل فيه النتيجة فاحتكما الى ركلات الترجيح التي حسمها الزمالك في مصلحته. وسيخوض الزمالك الذي سبق أن هزم سموحة بهدف يتيم في نهائي الموسم 2013-2014، مباراة الكأس السوبر ضد الأهلي بطل الدوري في بداية الموسم الجديد، كما سيشارك في كأس الاتحاد الأفريقي. وأهدى مدرب الزمالك خالد جلال الكأس الى جماهير النادي التي وصفها بأنها «أفضل جماهير»، مشيرا إلى أن فريقه «استحق اللقب بعد مشوار صعب طوال أدوار البطولة خاصة الفوز الكبير على الإسماعيلي في نصف النهائي 4-1». وأضاف: «أضاع فريقي العديد من الفرص في الشوط الأول بعد تسجيل سموحة الهدف الأول في الدقائق الأولى من المباراة، وفشل في ترجمة سيطرته إلى أهداف، ثم تسيد الشوط الثاني وتوج مجهوده بتسجيل كاسونغو هدف التعادل القاتل الذي أعاد الزمالك إلى المباراة». وحافظ جلال الذي ثبته رئيس النادي مرتضى منصور الأسبوع الماضي في منصبه بعد صرف النظر عن إتمام التعاقد مع السويسري كريستيان غروس، على سجل الفريق خاليا من الهزيمة بعد تعيينه خلفا لإيهاب جلال. واعتبر منصور في البيان «أن النتائج تحت قيادة جلال والجهاز الفني الحالي مبشرة للغاية بالفوز على الأهلي في الدوري والصعود الى نهائي كأس مصر». على صعيد آخر، قدم مدرب فريق الأهلي حسام البدري، أول من أمس، استقالته من مهامه، في أعقاب الخسارة أمام كمبالا سيتي في اوغندا بهدفين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أفريقيا. وأعلن النادي المتوج هذا الموسم بلقب الدوري المصري: «وافقت لجنة الكرة في الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، على قبول اعتذار البدري، وكلفت أحمد أيوب، المدرب العام، بقيادة الفريق في مباراة المصري الأخيرة في الدوري»، والتي تقام الأحد المقبل. وكان البدري أدلى بتصريحات عقب المباراة، اعتبر فيها أن فرصة بلوغ الدور ثمن النهائي لا تزال قائمة، على الرغم من أن رصيد الأهلي يتوقف عند نقطة واحدة في أسفل ترتيب المجموعة. وقال بحسب ما نقل الموقع الإلكتروني للنادي: «لدينا فرصة قائمة في التأهل، حيث أمامنا 4 مباريات بـ 12 نقطة، ولم نفقد الأمل، وخبراتنا الأفريقية تؤكد أن الأمر لم ينتهِ بعد، ولدينا الفرصة للعودة».

... إقراء المزيد

ينطلق قطار منافسات دورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة قدم الصالات، عقب صلاة عصر اليوم، بإقامة 3 مباريات ضمن مرحلة دور المجموعات، على صالة الشهيد فهد الاحمد في اتحاد كرة اليد. وتقص مباراة فريقي «زون سنت» مع نادي حمادة ضمن المجموعة الاولى شريط منافسات النسخة الـ 39، فيما يلتقي الحرس الوطني مع «KIB» في مباراة ثانية.  وفي المجموعة الثانية ستكون ضربة البداية لفريق «سامي سوشي» امام نظارات القيروان. وتم توزيع الفرق الـ 36 المشاركة على 9 مجموعات، بواقع 4 في كل منها، بمشاركة خليجية وعربية، الى جانب الظهور الاعتيادي لنخبة من لاعبي كرة الصالات من شتى انحاء العالم. وتحرص جميع الفرق المشاركة في الدورة على تدعيم صفوفها بلاعبين اجانب، حيث سيتصدر المشهد في النسخة الجديدة نجوم ايطاليا والبرازيل، بالإضافة الى عدد من الاسماء المميزة من الارجنتين وتايلند ومصر وليبيا. وكانت اللجنة المنظمة سحبت قرعة الدورة قبل يومين، حيث ضمت المجموعة الاولى (KIB) فرق «زون سنت» ونادي حمادة والحرس الوطني و«KIB»، والثانية (زين1) فرق «سامي سوشي» ونظارات القيروان والمرحوم مساعد الميلم وBMW، والثالثة (زين2) فرق بنك الائتمان الكويتي ونادي الحد وشباب كاظمة ومجموعة «ماني». وجاء فريق الشهيد فهد الحمد على رأس المجموعة الرابعة (جست كلين) الى جانب «مونديال» هشام فولاذ ودار المحمدية و«جست كلين»، فيما تضم الخامسة (هوليداي ان) فرق شركة غرب الخليج العقارية ونادي النصر وصناعات التبريد و«هوليداي ان». اما المجموعة السادسة (بنك بوبيان) فضمت فرق المرحوم عبدالله المدلج و«ماي» فاتورة ونادي موظفي دائرة الاراضي وبنك بوبيان، والسابعة (كويت ستيل1) النادي الاهلي وشركة سن العقارية و«سبورتكس» و«كويت ستيل». وفي المجموعة الثامنة (كويت ستيل 2) تلعب فرق نادي الاتحاد وشركة «فوتسال بوتيك» والمرحوم سعد راشدي و«سوتش»، وفي التاسعة (الخليج للكابلات) جامعة «ولفرهامبتون» والمضمار والمرحوم حسين الرومي والخليج للكابلات. على صعيد آخر، تنطلق اليوم منافسات النسخة الثامنة من بطولة الروضان للبراعم، التي تقام على هامش النسخة 39 والتي تعد محطة مهمة للكشف عن نجوم اللعبة الذين ينتظرهم مستقبل باهر في عالم «الساحرة المستديرة»، لاسيما في ظل ما تحظى به الدورة من زخم إعلامي ومتابعة جماهيرية حتى باتت نقطة الانطلاقة للعديد من العناصر الصاعدة. ويشهد اليوم الأول لمنافسات «براعم الروضان» إقامة 3 مواجهات ضمن المجموعة الأولى حيث يلتقي نجوم البراعم مع أكاديمية «غولاسو» و«تدرج» مع أكاديمية «اتوم سبورتنغ» ونادي السالمية مع هداف الكويت.

... إقراء المزيد

المسابقات

المباراة الوقت القناة
لا يوجد مبارايات اليوم

المركز الفريق النقاط الأهداف

أهم النتائج

المباراة التاريخ النتيجة
لا يوجد مبارايات اليوم

توقعاتك

توقع من الفائز
لا يوجد مبارايات اليوم