http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/7546f3c50d5f63ede592ba574a493337.jpg
بنيان: ألمانيا «لن تذهب بعيداً» ... واللقب بين البرازيل وإسبانيا
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/df53705904251a339f5463c5fe0c393a.jpg
«الأخضر» لتجاوز صدمة الافتتاح و«الطائرة»... أمام الأوروغواي
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/584d43f5ae203a794b1a3c592f0460a6.jpg
هل يكرر «أسود الأطلس» سيناريو 1986... أمام رونالدو؟
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/71dfe2b46c1e77239301227003f23baa.jpg
اليابان ردت الاعتبار من كولومبيا
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/4876d7353ec8f2fecdca337581e22b22.jpg
انطلاقة جديدة ؟
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/d39e4208530d04ca97a1843ae71f7f90.jpg
يا خسارة
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/ece2d4d1af189e9525a63a4b0db8a1a8.jpg
الإصابة تبعد معز حسن عن مرمى تونس في المونديال
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/90719ebb877037ff660013c4b76f1930.jpg
موغوروزا وكفيتوفا تتقدمان في بطولة برمنغهام للتنس
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/b906899548c66a7c31847324247af147.jpeg
المنتخب السعودي يسعى للاستفاقة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروغواي
http://alblaad.com/files/normal/2018/jun/20/428db1c6a86bfb5667f8063e0723bca2.jpeg
كوبر: سأرحل فورا عن تدريب مصر لو طلب ذلك

قال أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا إن خورخي سامباولي لن يستطيع العودة إلى بلاده إن واصل المنتخب الأرجنتيني الأداء بالمستوى الذي ظهر به أمام آيسلندا، في مباراته الأولى ببطولة كأس العالم. وأضاف مارادونا، في برنامجه بقناة "تيليسور" التلفزيونية، في حديثه عن المباراة الأولى للمنتخب الأرجنتيني بالمونديال الروسي، والتي انتهت بالتعادل مع آيسلندا 1-1، "لو واصل الفريق الأداء بهذا المستوى فلن يتمكن سامباولي من العودة إلى الأرجنتين". وأوضح ان الأمر بدا وكأن سامباولي لم يكن لديه خطة جاهزة للمباراة، مشيرا إلى أنه واصل الاعتماد على إرسال العرضيات إلى منطقة الجزاء، رغم أن المنتخب الآيسلندي من المنتخبات التي تضم اللاعبين أصحاب القامات الأطول، بين المشاركين في المونديال، وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني "أقرب إلى الهزيمة في مباراتيه المقبلتين"، أمام كرواتيا ونيجيريا في المجموعة الرابعة. ويخوض المنتخب الأرجنتيني، المقام معسكره في برونيتسي بالقرب من العاصمة موسكو، مباراته الثانية في المونديال أمام نظيره الكرواتي الخميس المقبل في نيجني نوفجورود، بينما يخوض مباراته الثالثة أمام نيجيريا في سان بطرسبرغ في 26 الجاري.   وقال مارادونا: "إننا في أزمة خطيرة. لكننا نؤمن بالرب وواثقون بقدرتنا على التحسن. أتمنى أن يتحسن اللاعبون". وكان مارادونا مدربا للمنتخب الأرجنتيني في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ووصل بالفريق إلى دور الثمانية، قبل أن يخسر أمام المنتخب الألماني صفر-4. من ناحية أخرى، كان مارادونا، المتوج مع المنتخب الأرجنتيني بلقب مونديال 1986 خلال مسيرته كلاعب، اعتذر عن انتهاك لوائح حظر التدخين في كأس العالم، بعد أن أقدم على التدخين خلال المباراة أمام آيسلندا السبت. وذكر مارادونا، عبر حسابه في "انستغرام"، "اليوم كان صعبا على الأرجنتينيين، الكثير من التوتر خلال الظهور الأول في كأس العالم، كل شخص وله طريقته في الشعور بالأشياء، حقا لم أكن أعرف أنه غير مسموح بالتدخين داخل الملعب... اعتذر للجميع وللفيفا، هيا يا أرجنتين لندعم أولادنا الآن أكثر من أي وقت مضى".  

... إقراء المزيد

اعتبر مهاجم نادي ميلان الإيطالي والمنتخب البرتغالي لكرة القدم أندريه سيلفا، أن منتخب بلاده "أقوى" من نظيره المغربي، وذلك قبل يومين من لقائهما في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في مونديال 2018. وقال سيلفا (22 عاماً) في مؤتمر صحافي: "أعتقد أن البرتغال أقوى من المغرب إذا ما قمنا بمقارنة بين المنتخبين"، محذراً في الوقت نفسه من أن المباراة "لن تكون سهلة".   وفي الجولة الأولى من المجموعة الثانية التي تعد الأصعب في المونديال، تمكنت البرتغال من فرض التعادل 3-3 على إسبانيا بفضل "هاتريك" أفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو، بينما خسر المغرب بصعوبة بالغة أمام إيران صفر-1، بهدف لمهاجمه عزيز بوحدوز خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. وقال سيلفا (22 عاماً) الذي كان احتياطياً ضد إسبانيا لكنه قد يشارك أساسياً ضد المغرب: "لست بصدد القول إن المهمة ستكون سهلة، يتعين علينا احترام كل المنتخبات، ليست هناك مباراة سهلة في كأس العالم". أضاف "الجميع يعرف المغرب، نعرف بأن أغلب اللاعبين ولدوا في أوروبا وأن نتيجة مباراتهم ضد ايران كان من الممكن أن تكون مختلفة".

... إقراء المزيد

أشاد اللاعب الإسباني إسكو الاركون بالروح التي يتمتع بها منتخب بلاده، وأكد أن فريقه لا يستسلم أبدا أمام أي ظروف، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن لقاء إسبانيا أمام إيران في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس العالم 2018 ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل زملائه في المونديال الحالي. وقال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني في مؤتمر صحافي عقده أمس: "هذا الفريق يمتلك قلبا وفخرا كبيرين ورغبة هائلة في القيام بالأمور على نحو جيد. نحن نتألق أمام المعوقات. في المباراة الأولى لم نستسلم في أي لحظة. هذا الفريق لا يستسلم أبدا".   واستهلت إسبانيا مشوارها في المونديال بالتعادل 3 - 3 أمام البرتغال، وهي النتيجة التي تعتبر إيجابية بعد الزلزال الذي أحدثه قرار إقالة المدير الفني السابق للفريق، جولين لوبيتيجي. وتابع إسكو: "قدمنا مباراة متكاملة. لم نمنحهم الكثير من الفرص، لكن في النهاية ركلة جزاء وضربة ثابتة صنعتا الفارق. قدمنا مباراة جيدة، وخاصة في الشوط الثاني، خطأ انتزع منا الفوز". وأشار إلى أنه من المبكر التحدث عن حظوظ منتخب إسبانيا في الفوز بلقب المونديال، واستطرد: "تعادلنا معهم، هذا هو المونديال، لن يهدي أحد لك شيئا، علينا أن نقدم ما لدينا بنسبة 200 بالمئة. الآن أمامنا مباراة ستحدد مستقبلنا في المونديال، وأرى أن الفريق مستعد للغاية".

... إقراء المزيد

بدأ الأرجنتيني ريكاردو جاريكا، المدير الفني لمنتخب بيرو الأول لكرة القدم، أمس، تدريبات فريقه بالعاصمة الروسية موسكو بحديث مطول مع اللاعبين لزيادة الدوافع لديهم قبل مباراتهم الحاسمة أمام فرنسا بعد غد في ثاني جولات المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وعقد جاريكا اجتماعاً مع اللاعبين امتد 45 دقيقة داخل إحدى غرف خلع الملابس بملعب التدريبات لتحفيزهم وإزالة أثار السقوط في المباراة الأولى أمام الدنمارك.   ومن أجل تخفيف الضغط على الفريق، سمح جاريكا للاعبيه أمس الأحد باستقبال عائلاتهم، حيث تناول اللاعبون العشاء مع أبائهم وأبنائهم وزوجاتهم. وامتد النشاط الاجتماعي للمنتخب البيروفي حتى صباح اليوم، عندما قام جاريكا بعد التحدث مع اللاعبين وقبل بداية التدريبات، بلعب كرة القدم مع أحد أحفاده الذي كان يرتدي قميص منتخب بيرو.

... إقراء المزيد

سيكون «النمر» الكولومبي راداميل فالكاو على موعد اليوم مع مشاركته الأولى في كأس العالم في كرة القدم، عندما يلاقي منتخب بلاده «الساموراي الأزرق» الياباني ونجومه غير المتوقعين، ومنهم هيروكي ساكاي، في سارانسك ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثامنة. إعلان انسحابه في الثاني من يونيو 2014 من تشكيلة المنتخب الكولومبي المشارك في النسخة الاخيرة في البرازيل، كان «يوما حزينا» بحسب مدربه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان. وقتها خسر رهان التعافي في الوقت المناسب من إصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى تعرض لها قبل خمسة أشهر. في غضون أربع سنوات، عمل فالكاو على شحذ عزيمته واستعاد عافيته بعدما عانى أغلب فترات مسيرته من الإصابات، ومعها شهيته التهديفية بعد موسم مخيب في إنكلترا مع مانشستر يوناتيد الإنكليزي، إذ ضرب بقوة مع فريقه موناكو الفرنسي في العامين الأخيرين بتسجيله 54 هدفاً. في سن الثانية والثلاثين، يهاجم «النمر» أول مشاركة له في كأس العالم في أفضل حالاته.   وكتب هداف فريق الإمارة في حسابه على موقع إنستغرام «كان مسلسلاً صعباً، لكن هذه السنوات الأربع كانت حاسمة وساعدتني على المضي قدما»، ملخصاً رسالته بقوله «من يزرع في الدموع، سيحصد صيحات الفرح!». وقال مدربه البرتغالي في موناكو ليوناردو جارديم: «تعاملت معه بطريقة مختلفة عن اللاعبين الآخرين لأنه لاعب من الطراز العالمي»، مضيفاً «لا يزال يتمتع بمؤهلاته. قوته أقل بقليل مما كان عليه في بورتو (البرتغالي) أو أتلتيكو (مدريد الإسباني)، لكن لديه المزيد من الخبرة. فهكذا تستمر الحياة». بقيادة هدافها (29 هدفاً في 73 مباراة دولية)، تدخل كولومبيا المونديال بثقة، خصوصاً أنها تألقت في النسخة الأخيرة في غياب فالكاو عندما بلغت الدور ربع النهائي قبل أن تخرج على يد البرازيل المضيفة.  

... إقراء المزيد

يلتقي منتخب السنغال نظيره البولندي اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2018، في مواجهة يبرز فيها مانيه وليفاندوفسكي. تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «سبارتاك ستاديوم» في العاصمة الروسية موسكو، حيث يختزل البولندي روبرت ليفاندوفسكي والسنغالي ساديو مانيه طموح بلديهما اللذين يتواجهان في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة. وأنهى ليفاندوفسكي مع فريقه بايرن ميونيخ الدوري الألماني كأفضل هداف في البوندسليغا للموسم الثالث على التوالي بعد تسجيله 29 هدفاً، منهياً الموسم بـ41 هدفاً في جميع المسابقات. أما مانيه، فلعب دوراً أساسياً في قيادة فريقه ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ خسر أمام حامل اللقب ريال مدريد الإسباني (1-3)، وذلك بتسجيله 10 أهداف في المسابقة القارية، آخرها في المباراة النهائية، مشكلاً قوة هجومية ضاربة مع المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو. عندما بلغت السنغال الدور ربع النهائي لكأس العالم للمرة الأولى والأخيرة عام 2002 وفاجأت العالم ببلوغها ربع النهائي، كان مانيه في العاشرة من عمره، وتابع بدهشة كما كل العالم، تحقيق المنتخب نتيجة غير متوقعة. نجم السنغال في 2002 كان المهاجم المشاغب الحجي ضيوف الذي أقلق راحة دفاعات فرنسا (حاملة اللقب في حينه) والدنمارك والأوروغواي، قبل أن تقصي السنغال السويد في الدور ثمن النهائي بعد التمديد، وتسقط أمام عقبة تركيا في ربع النهائي بعد التمديد أيضاً. كانت السنغال قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال، لكن اللاعبين عادوا الى بلادهم ليلقوا استقبال الأبطال من السنغاليين، ومنهم مانيه الذي كان يعتبر ضيوف مثله الأعلى. انقلبت الأدوار في 2018. بات ضيوف يكيل المديح للاعب البالغ 26 عاماً حالياً، إذ رأى بأن «بإمكان ساديو أن يكون أحد نجوم البطولة».   ولا يخفي ضيوف ثقته المطلقة بمانيه، ويعتبر أنه يقدم أداء يجعله مرشحاً ليصبح ثاني لاعب إفريقي يتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الليبيري جورج وياه عام 1995. على رغم الأداء الذي قدمه الموسم الماضي في الدوري الإنكليزي الممتاز الذي يعد من الأكثر تطلباً عالمياً، ودوري أبطال أوروبا الذي يشكل المسرح الأهم على صعيد الأندية، يحافظ مانيه على تواضعه واحترامه لمنافسيه. في مواجهة مانيه وقدراته، تدخل بولندا مباراة الثلاثاء وهي المرشحة الأوفر حظاً للفوز على المنتخب الإفريقي، استناداً إلى سجلها وخبرتها لأنها تخوض النهائيات للمرة الثامنة، وهو نفس رقم ترتيبها في تصنيف الاتحاد الدولي «فيفا». ويأمل البولنديون في الإفادة على أكمل وجه من عودتهم إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2006 لمحاولة تكرار الحلول في المركز الثالث في نسختي 1974 و1982. وسيكون اعتماد فريق المدرب آدم نافالكا على ليفاندوفسكي، الذي أقر بأنه يسعى إلى تعويض الصورة المخيبة، التي ظهر بها قبل عامين في كأس أوروبا حين اكتفى بهدف يتيم في البطولة القارية التي وصل فيها البولنديون إلى ربع النهائي قبل الخروج بركلات الترجيح أمام البرتغال. ونجح ليفاندوفسكي أخيراً في أن ينقل مستواه الرائع على صعيد الأندية إلى الساحة الدولية، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم يسجل 16 هدفاً. وتلقت بولندا دفعة معنوية مهمة بعدما حصل مدافع موناكو الفرنسي كاميل غليك على الضوء الأخضر للمشاركة في النهائيات بعد تعافيه السريع من إصابة في الكتف. وفي حال شارك الثلاثاء، ستكون مهمته الأساسية تحجيم مانيه دون أن يغفل التهديد السنغالي الآخر المتمثل بزميله في نادي الإمارة كيتا بالديه  

... إقراء المزيد

قال أليو سيسيه المدير الفني للمنتخب السنغالي، أمس، إن الفريق مستعد لإعادة بهجة مونديال 2002 إلى جماهيره من جديد، لدى بدء مشواره في بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم، بمواجهة نظيره البولندي اليوم الثلاثاء في ختام الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات. ويشارك المنتخب السنغالي في نهائيات المونديال للمرة الثانية في تاريخ البطولة، وقد شهدت مشاركته الأولى في عام 2002 وصوله إلى دور الثمانية.   وقال سيسيه، الذي كان قائدا للمنتخب في مونديال 2002، والذي شهد فوز السنغال على فرنسا حاملة اللقب في مباراتها الافتتاحية، خلال في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للحديث عن المباراة «إننا مستعدون ومتحمسون للبداية، ونتطلع إلى انطلاقة قوية أمام المنتخب البولندي الذي يضم عناصر ذات إمكانيات عالية بين صفوفه، لكنه يعاني بعض نقاط الضعف الدفاعية.» وأضاف أن فريقه لا يعاني أي ضغوط، وأشار أيضا إلى أن كل الاحتمالات قائمة بشأن اختياراته للتشكيل الأساسي، لكنه لم يتجاهل الحديث عن القدرات «الاستثنائية «لنجم الهجوم ساديو ماني، الذي سجل 20 هدفا لليفربول الإنكليزي خلال الموسم المنقضي. وتابع «لقد أثبت (ماني) أنه لاعب من الطراز الأول مع ناديه. إنه لاعب استثنائي، لأنه لا يمكن توقع ما يفعله، ولا يمكن فرض رقابة عليه. يمكنه إحداث الفارق في أي لحظة، سواء بمراوغة أو بتمريرة».

... إقراء المزيد

ذكر تقرير إخباري، أمس، أن رحلة طيران أُلغيت، ليحرم بذلك نحو 150 مشجعا سويديا من حضور المباراة المقررة اليوم بين منتخبهم والمنتخب الكوري الجنوبي على ملعب نيجني نوفجورود في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا. وأوضحت صحيفة أفتونبلادت السويدية، أن الطائرة المستأجرة، التي كانت من المفترض أن تقل المشجعين من العاصمة السويدية (ستوكهولم) إلى نيجني نوفجورود الروسية، ألغيت رحلتها. ونقلت الصحيفة عن أحد المشجعين، بعد إلغاء رحلة الطائرة، التي كان من المقرر أن تقلع الساعة 5:30 بتوقيت غرينيتش، قوله: "الناس منخرطة في البكاء".   وأفاد متحدث باسم شركة سويدافيا، المشغلة للمطار، بأن مشكلة تتعلق بطاقم العمل تسببت في إلغاء الرحلة. ومن المقرر أن يستعيد المشجعون الأموال المدفوعة لرحلة اليوم الواحد، التي تبلغ تكلفتها نحو 15 ألف كرونة سويدية (1700 دولار)، وفق ما ذكرت الصحيفة.

... إقراء المزيد

أكرم المنتخب البلجيكي لكرة القدم وفادة نظيره البنمي، الضيف الجديد على النهائيات، باكتساحه 3-صفر أمس في سوتشي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة لمونديال 2018. وخلافا للمنتخبات الأخرى المرشحة للفوز باللقب، وعلى رأسها ألمانيا بطلة 2014 التي خسرت أمام المكسيك (صفر-1)، والبرازيل التي سقطت في فخ التعادل مع سويسرا (1-1) أو الأرجنتين التي تعادلت مع ايسلندا (1-1)، ارتقت بلجيكا إلى مستوى التوقعات في مباراتها الأولى وخرجت بالنقاط الثلاث. ويدين "الشياطين الحمر" الذين لم يتعرضوا للهزيمة في مبارياتهم العشرين الأخيرة على الصعيدين الرسمي والودي، بفوزهم الكبير إلى روميلو لوكاكو صاحب ثنائية (69 و75) ودرايس ميرتنز (47) الذي فك شيفرة الدفاع البنمي بعد أن عانت بلاده للوصول إلى الشباك طوال الشوط الأول. وبعدما عجزوا عن تقديم أداء يوازي التوقعات في مشاركتيهما الأخيرتين (مونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا حيث انتهى مشوارهم عند ربع النهائي)، يأمل "الشياطين الحمر" رد الاعتبار في المونديال الروسي والذهاب بعيدا هذه المرة وربما تكرار سيناريو 1986 حين حلوا في المركز الرابع في أفضل نتيجة لهم حتى الآن.   بداية قوية   وكما كان متوقعا، بدأ مارتينيز المباراة بإشراك ديرديك بوياتا في الدفاع، إلى جانب يان فيرتونغن وتوبي الدرفيريلد، في ظل غياب القائد فنسان كومباني وتوماس فيرمايلن اللذين لم يتعافيا تماما من الإصابة. وضغط "الشياطين الحمر" منذ البداية وهددوا مرمى الحارس خايمي بينيدو في أكثر من مناسبة عبر يانيك كاراسكو وميرتنز ثم ادين هازارد الذي لم يستغل خطأ فادحا من الدفاع في إعادة الكرة لحارسه وسدد في الشباك الجانبية اليمنى (12)، ثم اهتزت الجهة اليسرى الخارجية للشباك بمحاولة من ميرتنز (19).   وتواصلت المحاولات البلجيكية دون جدوى بعدما نجح المنتخب الأميركي الشمالي في إحباط جميع الهجمات عند مشارف منطقته، وحتى عندما نجح لاعبو مارتينيز في تخطي الدفاع والتوغل في المنطقة كان الحارس بينيدو على الموعد كما فعل في مواجهة انفرادية للوكاكو (40). وبعدما عجزوا طوال 45 دقيقة عن الوصول إلى الشباك، لم ينتظر البجيكيون سوى دقيقتين فقط على بداية الشوط الثاني لافتتاح التسجيل بهدف رائع لميرتنز الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد عدة محاولات من الدفاع لإبعادها من منطقته، فأطلقها "طائرة" من فوق الحارس وإلى الشباك (47). وأصبح لاعب وسط نابولي الإيطالي أول لاعب بلجيكي يسجل في نسختين من كأس العالم منذ مارك فيلموتس عامي 1998 و2002.   ثنائية لوكاكاو   لكن عوضا عن استغلال الوضع المعنوي المهزوز لمنافسيهم، كادت شباك "الشياطين الحمر" تهتز عبر مايكل أمير مورييو لولا الحارس تيبو كورتوا الذي اضطر إلى التدخل لأول مرة منذ صافرة البداية (54). وعادت بعدها بلجيكا إلى فرض هيمنتها مجددا ووجهت الضربة القاضية إلى بنما اثر لعبة جماعية وتمريرة متقنة من دي بروين إلى القائم الأيسر، حيث كان يتواجد لوكاكاو، الذي طار لها وحولها برأسه في الشباك (69). ولم ينتظر مهاجم مانشستر الإنكليزي طويلا لإضافة هدفه الشخصي الثاني والثالث لبلاده اثر هجمة مرتدة سريعة بدأها اكسل فيتسل، الذي مرر الكرة للقائد إدين هازارد فتقدم بها قبل أن يمررها خلف الدفاع إلى لوكاكو الذي سددها بيمناه على يسار الحارس (75). وتراخى البلجيكيون بعد الهدف الثالث وسمحوا لمنافسيهم بالانطلاق إلى الأمام وهددوا مرمى كورتوا دون أن يتمكنوا من تسجيل هدفهم الأول في النهائيات.

... إقراء المزيد

أكد مدرب المنتخب السويدي لكرة القدم يان أندرسون أنه لم تكن هناك حاجة للجوء إلى تقنية المساعدة في الفيديو لاحتساب ركلة جزاء لفريقه في المباراة ضد كوريا الجنوبية (1-صفر) في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة في المونديال أمس. وقال "لم نكن بحاجة الى تقنية المساعدة بالفيديو، فركلة الجزاء كانت واضحة جدا. كان من الجيد جدا استخدام هذه التقنية، لكن ركلة الجزاء كانت واضحة فعلا".   وأضاف "استحوذ الكوريون على الكرة في منتصف ملعبنا في الدقائق العشر الأولى، لكننا قمنا بحل هذه المشكلة. ضغطنا بدنيا، وقمنا بتمرير كرات داخل المنطقة، كما أننا خلقنا فرصا عن طريق الكرات الثابتة. تحلينا بالصبر حتى ركلة الجزاء". وتابع "كانت مباراة بدنية جدا، صعبة جدا، كنا متعبين قليلا في النهاية، لذا اضطررنا إلى الدفاع أكثر، لكن شباكنا لم تستقبل اي هدف، ولعبنا مثلما قررنا. أنا سعيد بالنتيجة والأداء وفخور باللاعبين. الشيء الوحيد الذي يؤسفني عدم قدرتنا على تسجيل المزيد من الأهداف". ومن جهته، قال قائد السويد أندرياس غرانكفيست مسجل هدف الفوز "أظهرنا سلوكا رائعا، مثلما فعلنا امام ايطاليا في الملحق" الأوروبي عندما حرموا أبطال العالم أربع مرات المشاركة في المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما. وأضاف "كل منا يركض من أجل الآخر. بعد الهدف، قاتلنا وأنا فخور جدا بزملائي".  

... إقراء المزيد

المسابقات

المباراة الوقت القناة
لا يوجد مبارايات اليوم

المركز الفريق النقاط الأهداف

أهم النتائج

المباراة التاريخ النتيجة
لا يوجد مبارايات اليوم

توقعاتك

توقع من الفائز
لا يوجد مبارايات اليوم