كونا- احتفلت سفارات الكويت لدى ألمانيا وإيطاليا والتشيك وباكستان وسلطنة عمان وقطر والهند ومالطا والقنصلية العامة لدولة الكويت في إمارة دبي والامارات الشمالية، بالعيد الوطني الـ 57 لاستقلال الكويت والذكرى الـ 27 للتحرير، بحضور كوكبة من المسؤولين بتلك الدول والديبلوماسيين والأكاديميين وشخصيات من المجتمع المدني. وشدد السفراء والديبلوماسيون الكويتيون في الاحتفالات، على الجهود التي تبذلها الكويت على المستوى الاقليمي والدولي والعربي، وحرص القيادة الكويتية على مواصلة الدفاع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية عبر ديبلوماسيتها النشطة اقليميا ودوليا. وفي سلطنة عمان أقام السفير فهد المطيري حفل استقبال، وسط مشاركة رسمية وشعبية بحضور ممثلي الحكومة العمانية وحشد من السفراء والبعثات الديبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدين لدى سلطنة عمان. وحضر الحفل عدد من الوزراء والمستشارين والوكلاء واعضاء مجلسي الدولة والشورى بسلطنة عمان. كما حضره رجال الاعمال وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين ورجال الصحافة والاعلام، والكويتيون الدارسون في سلطنة عمان. واستقبلت السفارة المهنئين وعددا من كبار المسؤولين ورجال الاعمال والاعلام واعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين. حضر حفل القنصلية العامة لدولة الكويت في إمارة دبي والامارات الشمالية عدد من المسؤولين الإماراتيين رفيعي المستوى على رأسهم وزير التغير المناخي والبيئة ثاني الزيودي وعدد من قناصل الدول، اضافة الى جموع من المواطنين الاماراتيين والكويتيين الذين شاركوا في تقديم التهاني بهذه المناسبة. وفي مقر السفارة لدى قطر حضر عدد من كبار المسؤولين القطريين والديبلوماسيين وشخصيات اكاديمية واقتصادية واعلامية. وتقدم الحضور رئيس مجلس الشورى احمد آل محمود، ووزراء المالية علي العمادي، والاقتصاد والتجارة الشيخ احمد بن جاسم، والتخطيط التنموي والاحصاء الدكتور صالح النابت، والبلدية والبيئة محمد الرميحي، والدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي. ونظمت السفارة ضمن فعاليات الحفل معرضا بالمشاركة مع وزارة الاعلام الكويتية قطاع الاعلام الخارجي ضم عروضا مرئية لمسيرة سمو امير البلاد ومعرضا لصور العلاقات الكويتية - القطرية. وفي العاصمة الألمانية برلين أقامت السفارة حفل استقبال حضره عدد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي العربي والأجنبي في برلين، كان في مقدمهم سفراء الدول الخليجية والعربية وشخصيات اكاديمية وثقافية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في ألمانيا. كما شارك في الاحتفال مفوض وزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الاوسط فيليب اكارمان. واحتفلت السفارة لدى ايطاليا مع المسافرين الكويتيين القادمين الى روما بالأعياد الوطنية، حيث كلف السفير الشيخ علي خالد مجموعة من ديبلوماسي وموظفي السفارة بالتواجد بمطار روما (ليوناردو دافينتشي) الدولي، لاستقبال المسافرين القادمين من الكويت لدى خروجهم من الطائرة، حيث وزعت عليهم أعلام الكويت والحلوى. وفي إسلام أباد حضر حفل السفارة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الباكستانيين، تقدمهم وزير التعليم محمد بليغ الرحمن. وحضر حفل الاستقبال في براغ العاصمة التشيكية نخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية الرفيعة، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة التشيكية واعضاء البرلمان والسفراء والديبلوماسيين ورجال الأعمال بالإضافة الى عدد من أساتذة الجامعات والأكاديميين. وفي الهند استقبل السفير فهد العوضي أعضاء السلك الديبلوماسي وفي مقدمهم سفراء دول الخليج والدول العربية، فيما مثل الحكومة الهندية وزير الدولة للشؤون البرلمانية فيجاي غويال، الى جانب عدد من البرلمانيين الهنود وصفوة من كبار الشخصيات الثقافية والاكاديمية والاعلامية والدينية ورجال الاعمال في الهند. وفي حفل السفارة في مالطا عبرت رئيسة الجمهورية بالإنابة دولوريس كريستينا، عن تقدير مالطا للمساعدات التي قدمتها لها الكويت على مدى عقود من خلال الصندوق الكويتي للتنمية، مؤكدة ان التعاون الاقتصادي يعتبر عنصرا أساسيا في استدامة العلاقات الثنائية على المدى الطويل. وأقيم على هامش حفل الاستقبال معرض للكتب والوثائق المرتبطة بالتاريخ الكويتي والتطور الاقتصادي والاجتماعي فيها إضافة إلى عدد من الكتيبات الثقافية والإعلامية والمشغولات الشعبية الكويتية ومعرض للصور التي تعكس ماضي وحاضر ومستقبل دولة الكويت

... إقراء المزيد

كونا- رأى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أن مسألة احترام أحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي أمر في غاية الأهمية بالنسبة لجميع الدول، وبالأخص للدول الصغيرة بل في حقيقة الأمر تمثل مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة خط الدفاع الأول للدول الصغيرة. وترأس الشيخ صباح الخالد جلسة مجلس الأمن رفيعة المستوى حول أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، التي دعت دولة الكويت لعقدها أول أمس، تحت عنوان «مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة في صيانة السلم والأمن الدوليين»، لمناقشة سبل تحسين آليات منظمة الأمم المتحدة وتعزيز فعاليتها للحد من المخاطر والتهديدات التي تواجه المجتمع الدولي. وقال الشيخ صباح الخالد خلال الجلسة، إن «ميثاق الأمم المتحدة يمثل صكا للقانون الدولي يرسم إطارا واضحا لتنظيم العلاقات بين الدول، وإذا التزمنا بنصوصه لتقلصت التهديدات التي تعترض استتباب الأمن والسلم». وقال «على رغم المبادئ والمقاصد التي يتعين على جميع الدول الالتزام بها، نجد هناك من ينتهكها بشكل صارخ إلى درجة لا تزعزع السلم والأمن الإقليمي فحسب بل الأمن الدولي بأسره، ونحن في الكويت عشنا تجربة صعبة يعرفها الجميع نتيجة لانتهاكات جسيمة لهذه المبادئ والمقاصد الواردة في ميثاق الأمم المتحدة». وأضاف أن تحرير الكويت يعد مثالا يبين بجلاء ما يمكن أن يتم تحقيقه عندما تتضافر جهود المجتمع الدولي تحت مظلة الأمم المتحدة، ومن خلال قرارات شرعية صادرة من مجلس الأمن، تهدف لنصرة سيادة القانون والحق والعدالة ومحاربة الطغيان ورفع الظلم، إن عملية تحرير الكويت تعد نموذجا تاريخيا ناجحا لإمكانيات مجلس الأمن في تصويب اعتداء كان هدفه نسف وخرق المبادئ والمقاصد النبيلة في الميثاق. وفي شأن الأدوات المتاحة لمجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته، اعتبر أن ميثاق الأمم المتحدة وفصله السادس «أداة مهمة في تسوية النزاعات يتعين تفعيلها بشكل أكبر وذلك عبر الطرق السلمية من خلال المفاوضات والوساطة والتحكيم»، مضيفاً «أما في الفصل الثامن فنحن نؤمن إيمانا تاما بالدور البناء الذي يمكن أن تلعبه المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في المساهمة في الحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي». وفي شأن وحدة مجلس الأمن، رأى الشيخ صباح الخالد أن «لدى مجلس الأمن الكثير من الأدوات لمعالجة الأزمات بما فيها الأدوات التي تشجع على الحلول السلمية قبل اندلاعها، لكن نجاح استخدام تلك الأدوات هو رهينة وحدة وتوافق مجلس الأمن فلقد شهدنا عبر السنوات والعقود عجز المجلس عن حل الأزمات نتيجة للفجوة الكبيرة في وجهات النظر بين أعضاء المجلس، وأولها استخدام حق النقض (الفيتو)». وقال إن «وحدة مجلس الأمن خصوصا أعضاءه الخمس الدائمين أمر مهم لكي يصبح المجلس قادرا على أداء مهامه في التصرف واتخاذ القرارات بشكل فعال وحاسم». أما في شأن دور الأمين العام، فقال «نقدر عاليا الجهود الحثيثة التي يبذلها الأمين العام أنطونيو غوتيريس والرامية إلى تحسين عمل ركيزتي السلم والأمن في أجهزة الأمم المتحدة، وندعم رؤيته ونشاركه بها وعلى وجه الخصوص تلك التي تعنى بإيجاد طفرة في الديبلوماسية الدولية والتركيز على اتخاذ جميع التدابير الوقائية قبل نشوب أي أحداث طارئة». وأعربت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة نيكي هيلي، عن امتنانها للكويت على دعوتها لعقد جلسة رفيعة المستوى حول مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة في صيانة السلم والامن الدوليين. واكدت هيلي في كلمتها خلال الجلسة، ان الميثاق يدعو الأعضاء الى احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للجميع، لأن انتهاك الكرامة الانسانية يؤدي حتما الى تهديدات للسلام والامن، فالسيادة ليست عذرا لأن تستخدم الحكومة العنف والاغتصاب لطرد مجموعة اقلية الى بلد مجاور. وأوضحت ان السيادة ليست ايضا عذرا لأي ديكتاتورية لإساءة معاملة شعبها واثارة العنف والصراع الاقليمي. واستشهدت هيلي بأحد مواقف مجلس الامن الدولي قائلة «ان صدام حسين شرع بعد احتلال الكويت في تجاهل 11 قرارا لمجلس الامن تدعوه الى الانسحاب، وبعد ذلك في 29 نوفمبر 1990 استند مجلس الامن الى الفصل السابع واعطى صدام حسين فرصة اخيرة للقيام بما هو صحيح». والتقى الشيخ صباح الخالد مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون. وأشاد بان كي مون بمشاركة الكويت الفعالة، في مركز بان كي مون للمواطنة العالمية، مثمنا قبولها عضوية المجلس الاستشاري التابع للمركز. وأقام الشيخ صباح الخالد مأدبة غداء رسمية على شرف الوزراء وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمشاركين في جلسة مجلس الأمن.

... إقراء المزيد

أكدت وزارة الداخلية تسخير كل الإمكانات والتعاون بين مختلف القطاعات للظهور بالمظهر المشرف واللائق في تأمين الاحتفالات الوطنية، لافتة إلى أن جوهر خطتها يكمن في تحقيق التوازن بين التعامل الراقي مع المحتفلين والسلوكيات الخاطئة. وأعلن مساعد مديرعام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد توحيد الكندري، أن توجيهات القيادة العليا بالوزارة، تشدد على تحقيق التوازن بين التعامل الراقي مع جمهور المحتفلين من المواطنين والمقيمين من جهة، وبين التعامل مع كل أشكال المخالفات والسلوكيات الخاطئة. ودعا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات والتعليمات التالية أثناء الاحتفال بالأعياد الوطنية: -المحافظة على علم الكويت أثناء وبعد الاحتفال وعلى نظافة المكان. - الحرص على رسم الانطباع الأخلاقي والوطني للدولة وشعبها وجميع الضيوف على أراضيها. - الخروج عن المألوف في المسيرات التعبيرية في الشوارع يعرض حياتك وحياة من حولك للخطر. - التعاون مع رجال الأمن وتنفيذ تعليماتهم للمساعدة في أداء مهامهم بكل احترام وتقدير. - القيادة بسرعة وتجاوزالإشارة والاستعراض بحجة التعبير عن الفرحة لا يعتبر أبداً من مظاهر حب الوطن.  - ابداء الفرحة وحب الوطن بصورة راقية دون فوضى وتصرفات مسيئة قد تنقلب عنفاً. - ترك الأطفال على الرصيف دون رقابة قد يعرضهم لحوادث دهس. - اعتلاء المركبات والجلوس على محركاتها والخروج من النوافذ وفتحات السقف يعرض الركاب إلى مخاطر السقوط. وشدد على أهمية التزام قائدي الدراجات الآلية بقواعد المرور، موضحا ان هاتف الطوارئ (112) يتلقى البلاغات على مدار الساعة.

... إقراء المزيد

أعربت وزيرة الدولة لشؤون الاسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات العامة الدكتورة جنان بوشهري، عن ايمان الحكومة بدور مؤسسات المجتمع المدني في المساهمة بالتشريع وابداء الرأي في مشروعات القوانين التي تقدمها الحكومة، وكذلك أخذ رأيهم فيما يناقش في اللجان البرلمانية. وشاركت بوشهري مساء الأربعاء في ورشة عمل نظمتها الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية حول «الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتطوير قانون إسكان المرأة ولائحته التنفيذية»، بمشاركة مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس بدر الوقيان، ومدير عام بنك الائتمان صلاح المضف، وعدد من قياديي «السكنية». وقالت بأن مشاركتها جاءت حرصا على مشاركة الجمعية وكذلك اللجان التطوعية النسائية في الحلقة النقاشية «للاستماع منهم حول القوانين السكنية المعنية في المواطنة الكويتية، واتفقنا مع الأخوات على رفع نتائج ورشة العمل الينا، لدراسة ما انتهت اليه الورشة، وتبني الأفكار المقدمة والمتفق عليها مع الحكومة». وقالت «استمعت الى كثير من المشاكل التي تعاني منها المرأة الكويتية خاصة المطلقة أو الأرملة أوالمتزوجة من غير الكويتي خلال اللقاءات مع المواطنين والمواطنات، وعليه قمنا بالتحرك لوضع حلول جذرية لمثل تلك المشاكل التي يعانين منها، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وكذلك لجنة المرأة البرلمانية في مجلس الأمة». واختتمت بوشهري بالقول «نأمل في الاجتماع القادم للجنة المرأة أن نقدم لهم ما انتهت اليه ورشة العمل والذي تتفق معه الحكومة، حتى نتمكن من تحويل المقترحات الى تشريعات دائمة، ونحن متفائلون بالتعاون مع اللجنة، خاصة أختي الفاضلة النائب صفاء الهاشم، التي تقوم بجهود كبيرة لخدمة المرأة في اللجنة». من جانبها، ثمنت رئيس الجمعية لولوه المُلا، مبادرة بوشهري للالتقاء بمؤسسات المجتمع المدني وسماع آرائهم وتطلعاتهم فيما يخص موضوع المرأة والإسكان «والتي تحدثنا بها طويلاً وطالبنا بتعديل القانون لأجلها، ثم انضم إلينا قرابة الـ12 مؤسسة مجتمع مدني في مطالباتها، بعد ان أثبتنا استحقاقها وأحقيتها»، مؤكدة على ايمانها بدور الوزيرة بوشهري في تعديل القانون لينصف المرأة في شأن حقها في السكن، خاصة الشرائح المتضررة جداً مثل (المطلقة - الأرملة - المتزوجة من غير كويتي - غير المتزوجة). واعلنت المُلا عن تقديم مذكرة تفصيلية لعدة دراسات قانونية، أعدتها عدد من المحاميات الكويتيات الى وزيرة وقياديي الرعاية السكنية وبنك الائتمان، للإطلاع عليها والتماس الضرر الواقع على المرأة، والعمل على إيجاد الحلول القانونية التي تنهي هذا الجدل لهذه المشكلة التي تعترض اكثر من نصف المجتمع وهي المرأة. من جهتها، اشارت المحامية نضال الحميدان الى أهمية تبني وزيرة الدولة لشؤون الاسكان بمشروع قانون ينصف المرأة ويقضي على مشاكلها في السكن من خلال مجلس الوزراء وبالتعاون مع مجلس الأمة، مشيرة الى ان محاميات كويتيات عملن على صياغة القانون وعرضنه على مجلس الأمة في السابق، وتم تبنيه قبل اللجنة الإسكانية البرلمانية، الا ان حل المجلس في السابق حال دون عرضه أو مناقشته، متمنية ان تتم المبادرة هذه المرة من الجانب الحكومي مباشرة. وبدورها، طالبت رئيس لجنة المرأة بجمعية المحامين المحامية منى الأربش، بتعديل مواد قانون الرعاية السكنية منها مادة 28 مكرر من قانون 2 /2011، وإلغاء شرط امرأتين من ذوات القربى لصعوبة تطبيقه، وكذلك تفعيل هذه المادة بشأن المطلقة والارملة دون ابناء، وبإلغاء شرط لائحة بنك الائتمان بوجوب مرور 3 سنوات على الطلاق لمنح القرض حيث إنه لا سند لها والتماشي مع العدة الشرعية للمطلقة وهي ثلاثة قروء. ونادت بتوريث أبناء الكويتية والسماح لهم بتملك العقار الموروث لهم مع وضع ضوابط تمنع بيع العقار لغيرهم من أجانب غير كويتيين، تماشياً مع سياسة الدولة، متسائلة: «لماذا يحرم أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي من الرعاية السكنية المقررة لأقرانهم من أبناء الكويتيين؟ لاسيما وأن هؤلاء الأبناء عاشوا وتربوا داخل الكويت وليس لهم مكان إقامة خارجها؟». وقدمت الأربش مقترحات بشأن تعديل القانون أو اللائحة المنظمة للرعاية السكنية وذلك بتحديد مدة بعد قيام العلاقة الزوجية ولتكن عدة سنوات بعدها يحق للزوجة أن تصدر الوثيقة باسمها مع زوجها في البدائل السكنية مناصفة حتى ولو تم طلاقها خلال تلك المدة وذلك منعاً من تحايل الزوج والنكاية بالزوجة. ولفتت إلى أن هناك الكثير من حالات الغبن التي تقع على المرأة دون اكتراث من زوجها و هناك من قام بطلاق زوجته قبل صدور الوثيقة ليقترن بشقيقتها الأصغر منها وعرضت تلك الحالة وغيرها من الحالات المماثلة على لجنة فض المنازعات قبل إلغائها. ومن جانبها، شددت عضو الجمعية الثقافية النسائية الناشطة الحقوقية عذراء الرفاعي، على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الأسرة والجنسين، مشيرة إلى أن المشرع الكويتي اهتم سابقا بالبناء والسكن والتوزيع العادل قبل صدور قانون الإسكان رقم 47 لسنة 1993. وطالبت بتعديل الفقرة 2 من نص الماده 10 من اللائحة بعدم تسجيل البيت بأسماء الإناث واقترانها بوجود ذكر حتى ويستبعد حقهم في التملك وتخصيص البيت بصفة ايجار، إضافة إلى ضمان حق الانتفاع ببدل الايجار للمرأة الكويتية المتزوجة من أجنبي أسوة بالكويتي. وتحدثت عضو الرابطة الوطنية للأمن الأُسَري سعاد معرفي، عن المساكن منخفضة التكاليف (منخفضة الإيجار) في المناطق النائية في الصليبية والفردوس والأندلس، متسائلة هل هذه المساكن صالحة للسكن؟ و لماذا يتم حشر الفئات في منطقة معينة؟. كما طالبت بتخصيص 10 في المئة من المشاريع الحكومية لصالح المرأة. ومن ناحيتها، قالت رئيسة لجنة «كويتيات بلا حدود» الناشطة عالية الدليمي «لدينا أزمة حقيقية تواجه الكويتيات، فالحقوق المدنية للمرأة الكويتية مهمشة وهناك قوانين غير مفعلة». وأشارت إلى معاناة الكويتية من «التمييز بينها وقرينها المواطن فلا تسطيع اللجوء للمحاكم، ولا تستحق الرعاية السكنية، ولا تتمتع ببدل الإيجار»، لافتة إلى أن «هناك 408 كويتيات مكلفات برعاية معاق محرومات من حق الرعاية السكنية». فريق للرد على سؤال المويزري ذي الـ24 استفساراً شكّلت الدكتورة جنان بوشهري فريقا من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، برئاسة نائب المدير العام لشؤون تنمية الموارد البشرية محمد صنيدح، لإعداد الإجابات عن السؤال البرلماني للنائب شعيب المويزري الذي تضمن 24 استفساراً. وقالت بوشهري في بيان، أن «الأسئلة البرلمانية حول أعمال السكنية، طرقت معظم أعمال القطاعات في المؤسسة، وهي أسئلة لا شك لها أسبابها في مراقبة أعمال «السكنية» وهو ما يقع في صميم العمل النيابي. ونظرا لعدد الاستفسارات البالغة 24 في السؤال البرلماني والمتعلقة بالعديد من أعمال اللجان الداخلية والعقود السكنية التي أبرمتها المؤسسة». وأشارت بوشهري إلى أن «الفريق برئاسة نائب المدير العام لشؤون تنمية الموارد البشرية محمد عبدالله صنيدح، وسيتولى الفريق عملية إعداد الإجابات عن الأسئلة البرلمانية، وأضافت أن قرار تشكيل الفريق تضمن كذلك رفع تقرير الى الوزير في حال وجود أي مخالفات مالية أو إدارية أو قانونية أو غيرها تتبين خلال إعداد الاجابات وذلك لاتخاذ الاجراءات اللازمة تجاهها».

... إقراء المزيد

فيما أفادت وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتورة ماجدة القطان، بوجود 170 عائلة على طابور الانتظار لاجراء تحاليل دم الامراض الوراثية، التي تبلغ تكلفة كل حالة 6500 دينار، كشفت عن ارسال 3753 عينة لإجراء تحاليلها بالخارج خلال الاعوام السابقة، وارسال خلال العام الماضي 466 عينة دم للخارج بتكلفة بلغت نحو 380 ألف دينار. وقالت القطان، في كلمة لها بمناسبة افتتاح مختبر تحاليل الوراثة المتطورة بمركز الأمراض الوراثية التابع لمركز غنيمة الغانم للأطفال الخدج والوراثة بمنطقة الصباح الطبية أمس، انه «مع افتتاح المختبر سنتمكن من اجراء داخل المركز، والعمل على تخفيف طابور الانتظار، ولاسيما أن افتتاح المختبر يعتبر نقلة نوعية بالخدمات المقدمة من مركز الأمراض الوراثية الذي يخدم الأسر التي لها تاريخ مرضي في الأمراض الوراثية، لتمكينهم من انجاب ذرية غير مصابين بالأمراض الوراثية عن طريق تقنية فحص البويضة المخصبة قبل انغراسها في الرحم». وأضافت ان «تقدم الأمم يقاس بما تقدمه الدولة من خدمات صحية عالية الجودة للفئات الأكثر احتياجا للرعاية الطبية، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة»، مؤكدة ان التطور العلمي المتسارع مكن الانسان من السيطرة على الأمراض الوراثية من خلال التقنيات المخبرية عالية الدقة التي تتم بمرحلة ما قبل الاخصاب.  من جهتها، اكدت رئيس مركز الكويت للامراض الوراثية الدكتورة ليلى بستكي ان افتتاح المختبر الوراثي سيضيف الكثير لمنظومة التشخيص والوقاية من الامراض الوراثية، لافتة الى ان المختبر سيساعد في اجراء الفحوصات المطلوبة داخل الكويت بدلا من ارسالها الى الخارج وكذلك عمل الفحوصات على الخزعات المأخوذة من البويضة المخصبة. وأضافت بستكي، في كلمة مماثلة خلال الافتتاح، انه منذ افتتاح مركز الامراض الوراثية بالكويت عام 1979 كان الهدف تشخيص الامراض الوراثية والوقاية منها ومعرفة حجم المشكلة بالكويت.  وقالت «بدأ العمل بمختبر الوراثة الخلوية وتبعه مختبر الوراثة الخلوية الجزيئية، الى ان انتهى بمختبر مسح حديثي الولادة الذي يقدم خدماته للمواطنين والمقيمين على حد سواء، لتشخيص الامراض الوراثية التي تنتهي باعاقات ذهنية وجسدية».  وأوضحت ان ارتفاع أسعار الادوية الجديدة شكل عبئا اقتصاديا كبيرا على ميزانية وزارة الصحة،الامر الذي تتطلب تفعيل الوقاية من الامراض الوراثية كونها السبيل لتجنب الاسر انجاب أطفال مصابين.  وذكرت ان المختبر هو استكمال للإنجازات التي تمت خلال الأعوام القليلة الماضية من افتتاحات لبرامج مسح حديثي الولادة والسجل الوطني للتشوهات الخلقية.

... إقراء المزيد

ثمن وزير شؤون الديوان الأميري رئيس مجلس الامناء لمكتب تكريم الشهداء ورعاية أسرهم الشيخ علي الجراح، جهود الوكيل المساعد بالديوان الاميري مديرعام مكتب الشهيد فاطمة الأمير واعضاء المكتب، على إنجاح فعاليات مهرجان «شكراً 2»، متوجهاً لهم بالقول «شكراً للجنود المجهولين». وقال الجراح خلال افتتاحه «فريج شقردي» في حديقة الشهيد، أول أمس «أتشرف بأن أرفع إلى مقام والد الجميع صاحب السمو أميرالبلاد الشيخ صباح الأحمد، راعي نهضة الكويت وقائد الانسانية، أسمى معاني التقدير والاحترام وأجمل التحيات والتبريك في شهر أفراح الكويت، في عيدها الوطني المجيد ويوم التحرير العظيم، يوم انتصرت الكويت بأبنائها وشهدائها على الظلم والعدوان والطغيان وقهرت الاحتلال وطردت قوى البغي من أرض الكويت الطاهرة، فعادت الكويت حرة، لتبدأ بأيدي أبنائها الأوفياء البررة، مرحلة جديدة على طريق البناء والتقدم والارتقاء في سلم العلم والعزة والمجد». واضاف ان «اقامة مهرجان شكرا تأتي قبل كل اعتبارانطلاقا من الامر الإلهي وقوله جل وعلا (ولا تنسوا الفضل بينكم)، ومن تعاليم نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) الذي علمنا في حديثه الشريف (من لا يشكر الله لا يشكر الناس)، وكذلك من الاخلاقيات والمبادئ التي عرفت عن اهل الكويت اهل الوفاء والعرفان، فنحن اليوم نعيش فرحتين ومناسبتين عزيزتين على قلوبنا، وهما يوما العيد الوطني رمز استقلال دولة الكويت، عن الحماية الاجنبية عام 1961، ليكون هذا اليوم دافعاً لنا في تعميق فهمنا وادراكنا لمعنى المواطنة، بكل ما فيها من وفاء واخلاص». وتابع الجراح «كما نحتفل بيوم التحرير ليكون دافعاً لنا وللاجيال القادمة لشحذ الهمم في الدفاع عن دولة الكويت وحماية ارضها واعلاء صرحها عزيزة كريمة شامخة، وتتبوأ المكانة اللائقة بها بين الامم، إذ إن الاحتفال بعيد التحرير تعبير عن فرحتنا بتحرير ارضنا الطاهرة، من رجس احتلال بغيض جثم على ارضنا الطاهرة 208 ايام». وقال «لقد تم تحرير الكويت بفضل الله ثم بفضل صمود أبنائها ومقاومتهم الباسلة للمحتل الغاشم، فدفعوا ضريبة الدم ورووا ارضها الطاهرة بزكي دمائهم، وارتقى مئات من ابنائنا وبناتنا الى مصاف الشهادة، ولقد سخر لنا الله المجتمع الدولي بأسره فحشدت 42 دولة عربية واجنبية بقيادة الولايات المتحدة الاميركية قواتها، وقاتلت المحتل على مدى 42 يوما جوا وبحرا، ودخلت القوات الكويتية تتقدم قوات صديقة وشقيقة ارض الكويت في السادس والعشرين من فبراير 1991، وطردت قوات الغاصب المحتل واعلنت الكويت حرة أبية». بدورها، أعربت فاطمة الامير عن شكرها لكل الجهات التي أسهمت في إنجاح مهرجان «شكرا 2»، هذا المهرجان الذي يتجدد إن شاء الله في كل عام تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد وقائد الإنسانية. وقالت في كلمة أدلت بها لوسائل الاعلام في افتتاح المهرجان «يسعدني ان أتقدم باسم مكتب تكريم الشهداء وأسرهم بكل كوادره ومسؤوليه، بأسمى معاني الشكر والامتنان لكل الجهات التي شاركت في مهرجان «شكرا 2» وماراثون شكرا 2 وفي وزارة الداخلية ووزارة الصحة والهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الكويتي لألعاب القوى والأندية النسائية الرياضية ونادي المعاقين وفريق الكويت للطائرات الورقية وفريق الكويت للسيارات القديمة وجميع الجهات الحكومية والأهلية التي ساهمت في نشاطات المهرجان لهذا العام.  يباب... وتاج على الرؤوس  استقبلت مواطنة مسنة وزيرالديوان الاميري باليباب، ودعت له ولاسرة آل الصباح بالخير. وكررت عبارة «الله يخليكم تاج على رؤوسنا». 22 جهة حكومية وخاصة شمل المعرض مشاركة 22 جهة حكومية وخاصة عرضوا من خلالها اهم الاحداث التي مرت بها اثناء الغزو العراقي وتاريخ شهدائهم والاعمال التي كانوا يقومون بها لخدمة الصامدين.  مئات العوائل والأطفال الجو الجميل في حديقة الشهيد «التوسعة الثانية» ساهم في مشاركة مئات العوائل والاطفال في فعاليات المهرجان والذي سيستمر حتى اليوم.    تنظيم وتعامل راقيان تميزت ادارة العلاقات العامة في مكتب الشهيد هذا العام بتنظيم الحفل والفعاليات التي اثارت اعجاب الحضور، إضافة الى التعامل الراقي مع الاعلاميين، وتوفير كل الامكانات لتغطية الحدث.  فشكرا لرئيس قسم الإعلام في المكتب عماد المنصور وموظفي العلاقات ناصر المهلهل ودلال الحنيان وزين النصرالله وابراهيم عطا.

... إقراء المزيد

أشاد المشاركون في ذكرى تأبين الشهيد مصطفى القطان بالدور الحيوي الذي لعبه الشهيد أثناء فترة الغزو الصدامي، وانعكاس اتصالاته الخارجية التي كان يجريها مع القيادة الكويتية على نفوس المشاركين في المقاومة، مستذكرين مناقب الشهيد وفضائله. وقال راعي المناسبة حسين القطان «لا يمكن أن ننسى شهداءنا الأبرار وكذلك الذين وضعوا بصماتهم المشرفة في تاريخ الكويت والنفوس الخيرة وصناع المعروف»، لافتاً إلى أن «هذه المناسبة تجسد لمسة وفاء من شعب الكويت تجاه شهدائه الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن إبان الغزو العراقي». وشكر القطان سمو أمير البلاد على ما بذله من جهود في سبيل عزة الكويت وجعلها منارة إنسانية ومحط أنظار الجميع. من جانبه، قال المحامي علي البغلي «نحن نعيش أياماً سعيدة بمناسبتي عيد الاستقلال وذكرى التحرير التي قدم فيها شهداؤنا التضحيات الكبيرة»، موضحا أن الكويت «فقدت خلال الغزو أرواح رجال ونساء لتصديهم للاعتداء الهمجي الاستبدادي». وأشار البغلي إلى «تلاحم أبناء الوطن خلال فترة الغزو، وتجسيدهم أروع الصور»، مبينا ان «المحتل لم ينظر إلى أصل أو مذهب أبناء الكويت الذين كانوا جسداً واحداً ضد الاحتلال الفاجر». من جهته، قال استاذ العلوم السياسية الدكتور ابراهيم دشتي إن «النضال هو الذي يصنع العزة للشعوب، وكل شعوب العالم لديها ابطال تفتخر بهم وتخلد ذكراهم، ونحن لدينا ما يقارب الألفي بطل، وكل بطل منهم لديه قصة بطولة يقتدى بها». وتمنى دشتي ان يتم «صناعة فيلم لكل بطل لتخليد ذكراه كما فعلت أسرة الشهيدة وفاء العامر، حيث قامت بهذا العمل لتخليد ذكراها»، مضيفاً «يجب ان يتم تسليط الضوء على تضحياتهم وتخليد بطولاتهم». وبين أن فترة الغزو «تجلت خلالها قدرة الشعب على إدارة الكويت، حيث نجح أبناء الوطن في فرض العصيان المدني والرفض التام للتعاطي مع الهوية العراقية بتغيير أرقام السيارات أو المسميات». بدوره، قال الكاتب الصحافي صالح العنزي إن «الشيء لذي لفت انتباهي هو أن جميع أبناء الشهداء متفوقون في دراستهم وعملهم وناجحون في حياتهم رغم عدم وجود الأب في طفولتهم، وكلنا يعلم معنى فقدان الأب، ولكنهم حققوا نجاحات لم يحققها من ينعم بوالديه منذ الصغر، وهذا يدل على أن أبناء الشهداء يشعرون بوجود آبائهم وأمهاتهم معهم ويرغبون بأن يكونوا امتداداً لبطولاتهم».

... إقراء المزيد

«أجمعوا أمرهم عشاءً فلما أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء!»... في كل المناسبات، ورغم كل المحاولات التي تسعى وزارة التربية من خلالها إلى تكميم ظاهرة الغياب الجماعي، قبل العطل وبعدها، أجمع طلبة الكويت أمس على الغياب عن مدارسهم في المناطق التعليمية كافة وبنسبة غياب بلغت صفرا في المئة ضاربين بهذه الظاهرة قرار ربط الغياب بالدرجات إذ بدت المدارس أمس ساكنة بلا طلابها ولا شيء فيها سوى الريح وصوت حفيف الشجر. وبين الفصول الفارغة وأعلام الكويت التي ترفرف في أسقفها، وقف مسؤول تربوي على هذا المنظر، وابتسامة ممزوجة بالاستنكار تعلو وجهه، معلناً لـ«الراي»، أن «الإدارات المدرسية سوف تفعل قرار ربط الغياب بالدرجات، وإن غاب جميع الطلبة ومهما كانت المناسبة، فاللائحة واضحة وصريحة، ولا مجاملات في هذا الجانب».  وأكد المسؤول أن الإدارات المدرسية على علم بهذا الغياب المتوقع ولكن لا تملك ما يحول دونه فهي عادة مجتمعية تظهر بوادرها دائماً في وسائل التواصل الاجتماعي تزامناً مع كل مناسبة أو ظرف أو تقلبات جوية حتى لو كانت بسيطة مبيناً أن الدعوات إلى الكسل والخمول هي الأكثر انتشاراً اليوم في وسائل التواصل وهناك من «يرتوت» لها بالآلاف حتى تفرض نفسها بقوة على الساحة وتكون أمراً واقعاً لا يأبه مرتكبه بعواقبه مهما كانت العقوبات ومهما كانت النتائج.

... إقراء المزيد

تقدمت سفيرة الجمهورية التركية في الكويت عايشة سايان كويتاك بالتهنئة للكويت قيادة وحكومة وشعبا، بمناسبة العيد الوطني، حيث قالت في بيان صحافي «بالنيابة عن الحكومة التركية وشعبها، وباسم السفارة والمجتمع التركي في الكويت، أود أن أتقدم بأحرالتهاني إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وحكومة الكويت ومواطنيها بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت الشقيقة والصديقة». ودعت كويتاك الله عز وجل ان ينعم على صاحب السمو بالصحة والسعادة وطول العمر، وأن تستمر الكويت في الازدهار والسلام والوئام تحت قيادة سموه الحكيمة والإنسانية التي تمتد وتتسع لتصل إلى خارج الحدود الكويتية. واضافت «ترتبط تركيا والكويت بعلاقات أخوية تمتد لعدة قرون. وكسفيرة لتركيا لدى دولة الكويت، أستطيع أن أشعر حقا بالطبيعة الفريدة لهذه العلاقة الخاصة والممتازة بين بلدينا. وبهذه الروح من التعاون والصداقة والأخوة، أتمنى لشخص صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ولشعب الكويت دوام الصحة والسعادة والرخاء، مع أطيب التهاني والتبريكات من الجمهورية التركية حكومة وشعبا».

... إقراء المزيد

فيما أكد الرئيس الفيلبيني رودريغو دوتيرتي انه «سيوسع حظر إرسال العمالة للكويت ليشمل دولاً أخرى، إذا أظهرت التحقيقات أن الفيلبينيين يتعرضون لسوء المعاملة بشكل خطير من قبل أصحاب العمل في تلك الدول»، أعلن وكيل وزارة العمل كيرياكو لاجونزاد أن «الوزارة ستطور تطبيقاً للهواتف الذكية يسمح للعمال الفيلبينيين في الخارج بإبلاغ حكومتهم في حال تعرضهم لسوء المعاملة في أماكن عملهم»، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفيلبينية.  ونقلت الصحافة الفيلبينية عن السفير الكويتي في مانيلا مساعد الذويخ قوله «كل مشكلة بين الكويت والفيلبين ستحل، ونريد أن ننتقل بالبلدين لمرحلة جديدة من التعاون، والمشكلة الحالية هي عائق بسيط وسيتم تجاوزه».  وأضاف الذويخ «الكويت هي عاصمة للأعمال الإنسانية وأميرنا هو قائد العمل الإنساني، والقوانين الكويتية تحمي المغتربين من أي اعتداءات أو تعنت، مما جعل الكويت واحدة من بين وجهات العمل المفضلة لمختلف الشعوب». وفي الوقت الذي ذكرت فيه تقارير إعلامية أن الحكومة الفيلبينية أغلقت 10 وكالات عمل وعلقت عمل أخرى لتورطها في إرسال عمالة للكويت، مستخدمة طرقاً غير قانونية، نقلت وسائل الإعلام ثناء وزير الخارجية الفيلبيني على تمديد الكويت مهلة العفو عن مخالفي الإقامة، حيث قال «قرار الحكومة الكويتية بتمديد برنامج العفو الخاص للعمال الفيلبينيين المخالفين يعد بادرة ايجابية جداً، ستسهم في جهود معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك لكلا الطرفين».

... إقراء المزيد