كتب: ماريان يوسف   خطوات تصعيدية مستمرة تشهدها الأزمة "السعودية - الكندية" كان آخرها وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع المرضى السعوديين الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية للمملكة، وكانت الخطوط الجوية السعودية قد أوقفت رحلاتها المباشرة إلى تورنتو، كبرى مدن كندا، عقب مطالبة كندا المملكة بإطلاق سراح الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة.   وكانت الرياض أدانت التصريحات الأخيرة الصادرة عن كندا بشأن "نشطاء المجتمع المدني في المملكة"، واعتبرته تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد وذلك بعد أن أصدرت السفارة الكندية لدى السعودية بيانا نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، طالبت فيه بالإفراج عن "نشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية" وخصت بالذكر الناشطة سمر بدوي التي حصلت على الجنسية الكندية مؤخرا. وكانت منظمة العفو الدولية، أوردت في بيان صدر 1 أغسطس الجاري، أسماء بعض المضبوطين قضائيا في المملكة في الآونة الأخيرة، وذكرت على رأسهم سمر بدوي ونسيمة السادة: مطالبة بالإفراج عنهم فورا ودون قيد أو شرط، كما طالبت بالإفراج عن أمل الحربي المضبوطة في وقت سابق من هذا الأسبوع، فضلا عن أخريات ألقي القبض عليهن في مايو الماضي منهم لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، ونوف عبد العزيز ومياء الزهراني. وهذه التوترات أدت إلى تجميد السعودية التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة مع كندا وطرد سفيرها، ما أدى إلى عقد وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند مؤتمرا صحفيا تناولت فيه الأزمة بين البلدين وأصرت خلاله على موقف بلادها من اعتقال الناشطات السعوديات. وقالت الوزيرة الكندية: "ليعلم كل الكنديين هنا وفي الخارج إن كندا ستدافع عن حقوق الإنسان في الداخل وحول العالم وحقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان. وهذا الموقف ثابت ومعروف لدى الجميع وينطبق على حقوق المرأة في السعودية"، حسب قولها. وكانت الوزيرة قد نشرت تغريدة لها عبر تويتر جاء فيها "هالني سجن سمر بدوي في العربية السعودية. تقف كندا الى جانب عائلة بدوي في هذه الأوقات الصعبة وسوف نستمر بالمطالبة بقوة بإطلاق سراح كل من رائف وسمر بدوي". وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في أول تعليق من واشنطن على الخلاف الكندي السعودي منذ بدئه، إن بلاده طلبت من الرياض معلومات مفصلة عن النشطاء المحتجزين. ومن جانبها، قالت مصر إنها تقف مع الرياض في خلافها مع كندا وأعلنت تضامنها معها في موقفها الرافض لتدخل أوتاوا في الشؤون الداخلية للمملكة. ومن ناحية أخرى قالت كندا إنها ستسعى للحصول على مساعدة الإمارات وبريطانيا لنزع فتيل الأزمة مع السعودية.

... إقراء المزيد

فقد أذربيجان يوم 12 ديسمبر 2003 واحداً من أعظم الرجال في تاريخها إنه السياسي البارز ورجل الدولة العصري ومؤسس أذربيجان المستقلة الرئيس حيدر علييف الذي كرس حياته لتطوير أذربيجان وتحقيق مستقبل سعيد لها. ولد حيدر على رضا أوغلو علييف في 10 مايو 1923 في مدينة ناختشوان في أذربيجان. وتدرج في العمل في أجهزة الأمن، حتى إحتل عام 1964 منصب نائب الرئيس، ومن ثم عام 1967، رئيس لجنة أمنالدولة التابعة لمجلس وزراء جمهورية أذربيجان، ومُنِحَ رتبة لواء. وأِنتُخِب حيدر علييف في إجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأذربيجاني في يوليو عام 1969 سكرتيرا أول للحزب الشيوعي الأذربيجاني. ومن ثم ترأس حيدر علييف الجمهورية. وفي ديسمبر عام 1982 أنتخب حيدر علييف عضوا بالمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي، ومن ثم عين نائبا أول لرئيس وزراء إتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وكان دوره أثناء هذه المرحلة من عمله القيادي حاسما في التطور الاجتماعي والاقتصادي لأذربيجان،إذا يعود إلى جهوده الفضل في وضع أذربيجان كإحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي أكثر إزدهارا. وإذ أنه كان المسلم الوحيد في صفوف القيادات العليا في النظام السوفيتي، فقد كان يعد صديقا للعالم العربي الإسلامي، وكان يدعم بقوة قضايا العالم العربي. وإستقال حيدر علييف في أكتوبر عام 1987 من منصبه في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي إحتجاجا على سياسة المكتب. وإرتباطا بالمأساة التي ارتكبتها القوات السوفيتية في 20 يناير 1990، ظهر في اليوم التالي للمأساة في مفوضية أذربيجان في موسكو مع بيان يطالب فيه بمعاقبة منظمي ومرتكبي هذه الجريمة التي أرتكبت بحق شعب أذربيجان. وفي شهري مايو ويونيو لعام 1993، حينما كان مصير البلاد برمته على المحك في ظل ظروفالحرب التي أطلقت عنانها أرمينيا والأزمة الاقتصادية العميقة التي سببها إنهيار النظام الاقتصادي السوفيتي والضغط الخارجي والصعوبات الداخلية من جراء كل هذا، في هذا الزمن العصيب من تاريخ أذربيجان،توجه شعب أذربيجان بنداء إلى حيدر علييف لتولي زمام السلطة وإخراج البلاد من تلك الأزمات. وقد أخرجت القيادة الحكيمة لحيدر علييف أذربيجان من هذه المرحلة من الشكوك والصعاب في مطلع تسعينيات القرن المنصرم، لتتخطاها صوب مستقبل مزدهر. وفي غضون فترة قصيرة من الزمن، تمكن حيدر علييف من ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز العلاقات الدولية الأكثر إلحاحا، وتبني إستراتيجية شاملة في مجال الطاقة وإرساء أسس التنمية المستدامة طويلة الأجل للبلاد. وهكذا حلت حقبة جديدة في حياة جمهورية أذربيجان المستقلة.ومن الجدير بالذكر أنه بعد وصول حيدر علييف لدفة الحكم في البلاد، تمركزت القوات المسلحة الأذربيجانية تحت قيادة واحدة وأوقفت إحتلال أرمينيا لمزيد من أراضي أذربيجان. وأُجبر الجانب الأرميني بعد الضربة العسكرية الرئيسية على توقيع إتفاق وقف إطلاق النار عام 1994 والجلوس إلى طاولة المفاوضات. وجرت تحولات راديكالية على السياسة الخارجية لأذربيجان. وفي البداية حددت أذربيجان مكانتها في منظومة العلاقات الدولية، وبدأت، إعتمادا على الإستراتيجية الجديدة في مجال السياسة الخارجية، في السعي لتحقيق طموحاتها المتعلقة بالاندماج في منطقة أوروبا الأطلسية وتعزيز علاقاتها الثنائية بدول الجوار وبالولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ودول آسيا وأفريقيا ودول الجنوب الأمريكي. وأولت السياسة الخارجية الجديدة عناية خاصة لإعادة بناء العلاقات التاريخية بين أذربيجان والعالم العربي الإسلامي. وصدر دستور جديد لأذربيجان حول الاستفتاء الوطني الذى جري في 12 نوفمبر عام 1995، كجزء من عمليات الدمقرطة واسعة النطاق لأوجه الحياة في أذربيجان، كما صدرت أيضا مجموعة قوانين تقدمية جديدة أفضت إلى تغييرات راديكالية في النظام التشريعي للبلاد كنتيجة للإصلاحات الجارية. وحصلت أذربيجان على عضوية منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وقد قُبلت أذربيجان في المجلس الأوروبي نتيجة عملية لعمليات الدمقرطة الجارية فيها. وإنضمت أذربيجان للشراكة في مبادرة سلام حلف الناتو عام 1994. ومنذ ذلك الحين وهى تنخرط في تعاون مؤسسي مع حلف الناتو. وبعد إرساء الاستقرار الاجتماعي الاقتصادي باعتباره نتيجة للسياسة المنهجية والصحيحة للبلاد، تم التغلب تدريجيا على تراجع الإنتاج وركود الاقتصاد، وبدأت مرحلة جديدة من مراحل التطور الاقتصادي لأذربيجان. وحين إنتخب حيدر علييف رئيسا للبلاد عام 1993، كانت البلاد تشهد تراجعا في إجمالي الناتج المحلي يتراوح ما بين 20% و23%. وكنتيجة للخطوات العاجلة التي إتخذت تحت قيادة حيدر علييف، تغلبالاقتصاد على الركود، وشهد إنطلاقه عامي 1994- 1995، وتوقف الركود الاقتصادي. وبدأ الاقتصاد يشهد إنتعاشا منذ عام 1996. وساعدت الإصلاحات الاقتصادية على تحسين الوضع المالي في البلاد التي شهدت زيادة في ميزانية الدولة مع كل عام. ولعبت الإستراتيجية الوطنية في مجال الطاقة، التي وُضَعَت ونُفِذْت تحت قيادة الزعيم القومىحيدر علييف، دورا حيويا في النهضة والتقدم الوطنيين. وفي سبتمبر عام 1994 كانت أذربيجان قد تأهبت لتوقيع "عقد القرن" مع 11 شركة نفط متعددة القوميات من ثمانى دول حول تطوير حقول النفط تحت الماء في القطاع الأذربيجاني من بحر قزوين. ومنذ عام 1994 تم في إطار العقد إستثمار ما يربو على 18.4 مليار دولار في قطاع النفط والغاز في أذربيجان، وسوف تضخ أكثر من 30 بليون دولار من الاستثمارات في القطاع ذاته. وترتبط كافة الانجازات في الاقتصاد وفي السياسة وفي مجال حل المشاكل الاجتماعية باسم زعيم شعب أذربيجان حيدر علييف. فبفضل إرادته السياسية وبفضل مثابرته وصلابته وطموحه وحبه العظيم لبلاده وشعبه، تسود الآن ربوع أذربيجان الديمقراطية والاستقرار والسلام. كان حيدر علييف حين تولي مناصب رفيعة في أذربيجان السوفيتية وفي كرملين وكرئيس لأذربيجان المستقلة طوال المرحلة السابقة من قيادته، وفيا دائما لبلده الأم ولشعبه الأصلي، ووقف جنبا إلى جنب مع شعبه في مواجهة كافة الصعوبات في تلك المراحل الشاقة المتوترة، معتبرا أن إرساء الاستقرار والسلام والتقدم في أراضي أذربيجان يأتى فى مقدمة أهم مهام عمله ونشاطه. وأذربيجان اليوم، إعتمادا على رؤية وإرث حيدر علييف، وتحت قيادة إلهام علييف، بلد ينمو بديناميكية، مع معدلات نمو اقتصادي غير مسبوقة. وقد حولت الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية الثابتة للرئيس إلهام علييف، وقيادته الحكيمة وحكمه الرشيد للبلاد وسياسته الخارجية النشطة،أذربيجان إلى دولة رائدة على الصعيد الإقليمي وشريك يعتمد عليه في العلاقات الدولية. وتلعبأذربيجان اليوم دورا محوريا في كافة القضايا الإقليمية، وتتقاسم ثمار إزدهارها وثرواتها مع بلدان المنطقة عبر مجموعة من آليات الشراكة والتعاون.

... إقراء المزيد

كشف أحدث تقرير صادر عن وحدة الأبحاث التابعة لبنك كريدي سويس، أن حجم الثروة في الكويت زاد نحو 11 مليارات دولار في 2017 بنمو نسبته 3.9%، لتبلغ 292 مليار دولار وذلك بالمقارنة بـ 2016. وأضاف التقرير ان متوسط نصيب الفرد البالغ من الثروة بالكويت سجل نموا طفيفا خلال العام الحالي بنحو 0.2% ليبلغ 119 ألف دولار، وصنف التقرير الكويت ضمن مجموعة الدخول المرتفعة، مشيرا إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي للبلاد يبلغ 69.5 ألف دولار. وقدر التقرير عدد الكويتيين الذين تزيد ثروتهم على المليار دولار بنحو 5 أشخاص، فيما يبلغ عدد الأشخاص الذي تتراوح ثرواتهم بين 500 مليون ومليار دولار نحو 7 أشخاص.وأضاف التقرير أن قرابة 76 كويتيا تتراوح ثروتهم بين 100 مليون و500 مليون دولار، فيما يبلغ عدد الكويتيين الذين تبلغ ثرواتهم بين 50 و100 مليون دولار نحو 123 كويتيا.ووفقا للتقرير، فإن عدد المليونيرات الكويتيين يبلغ 29 ألف كويتي بنمو 3.5% فيما توقع بلوغ عدد المليونيرات الكويتيين 42 ألف مواطن بحلول 2022. وبلغ عدد الكويتيين الذين تتراوح ثرواتهم بين 10 و50 مليون دولار نحو 1.4 ألف كويتي، وتقفز إلى 2.2 ألف مواطن ثرواتهم بين 5 و10 ملايين دولار، وقرابة 26 ألف مواطن ثرواتهم بين مليون و5 ملايين دولار، أي 2.1% من عدد سكان الكويت.الكويت الثالثة خليجياً وكشف ان الكويت جاءت في المرتبة الثالثة خليجيا من حيث عدد المليونيرات المواطنين خلف الإمارات والسعودية، كما حلت ثالثة من حيث نصيب الفرد من الثروة. يبلغ نصيب الفرد فيها من الثروة نحو 161.6 ألف دولار والإمارات ثانيا بنحو 151 ألف دولار، فيما بلغ في السعودية 40.5 ألف دولار والبحرين 50.6 ألف دولار.وأشار إلى ان حجم الثروة في الإمارات زاد في 2017 بنحو 12 مليار دولار، ليبلغ عدد المليونيرات نحو 79 ألف مواطن، وفي السعودية زادت الثروة بنحو 44 مليار دولار، ليبلغ عدد المليونيرات السعوديين نحو 69 ألف مواطن. وذكر ان خارطة الثروة في كثير من دول العالم تتغير بسبب تقلبات العملة وكان على رأسها اليابان ومصر، حيث فقدت الأولى 1.5 تريليون دولار فيما خسرت مصر 45% من قيمة الثروة لديها لتهبط حجم الثروة من 350 مليار دولار في 2016 إلى 178 مليار دولار. وأكد ان إجمالي الثروة العالمية قفز الى 280 تريليون دولار بزيادة 6.4% خلال العام الماضي وهي أعلى نمو منذ عام 2012، بزيادة 16.7 تريليون دولار كان نصيب الأسد منها لصالح الولايات المتحدة الأميركية التي زاد حجم الثروة بها 8.5 تريليونات دولار.وأضاف ان نمو الثروة العالمية سيستمر بوتيرة مماثلة حيث من المتوقع أن تصل إلى 341 تريليون دولار بحلول عام 2022، مشيرا الى انه من المتوقع أن تولد الاقتصادات الناشئة ثروة بوتيرة أسرع من نظيراتها المتقدمة، ومن المرجح أن تستحوذ على حصة 22% من الثروة العالمية في نهاية فترة السنوات الـ 5 المقبلة. وقال إن ارتفاع الثروة العالمية بفضل ارتفاع أسعار الأسهم وأسعار المنازل، مشيرا الى ان أضعف نمو للثروة كان في أفريقيا، وهي المنطقة الأكثر فقرا، حيث ارتفعت ثروة الأسر المعيشية بنسبة 0.9% فقط بين عامي 2016 و2017. ومع مراعاة التغيرات السكانية، انخفضت الثروة لكل شخص بالغ بنسبة 1.9% في أفريقيا.وكان أسرع نمو في أميركا الشمالية، حيث ارتفع بنسبة 9.9% و8.8% لكل شخص بالغ. وسلط تقرير كريدي سويس الضوء على الصعوبات التي يواجهها الجيل الأصغر سنا «جيل الألفية سيئ الحظ» في تراكم الثروة – بما في ذلك ديون الطلاب الضخمة وارتفاع معدلات البطالة واحتمال أن يدفعوا المعاشات التقاعدية، ولكن البنك أشار إلى ان العديد من جيل الألفية من المرجح أيضا أن يرث مبالغ كبيرة.ومع صعود الثروات بوتيرة تتجاوز ارتفاع عدد سكان العالم، فإن نصيب الفرد البالغ من الثروة سجل مستوى قياسيا جديدا عند 56.54 ألف دولار. وسجلت الصين زيادة في ثروات أفرادها بنحو 1.7 تريليون دولار في الـ 12 شهرا الماضية، ما يمثل ثاني أكبر قيمة مسجلة بعد الولايات المتحدة، وواصلت سويسرا تصدر القائمة من حيث متوسط الثروة لكل فرد بالغ في عام 2017، ليرتفع إلى 537.6 ألف دولار بزيادة قدرها 130% منذ مطلع القرن.

... إقراء المزيد

نشأته  من مواليد عام 1931 حيث ولدفي ابوحليفة، ووالده فراج الغانم كان لديه منزلان في ابوحليفة وفي المرقاب. بدايته في الجيش كما رواها يقول رئيس الاركان الراحل: التحقت في الجيش الكويتي في عام 1949، وكان الجيش والشرطة في ذلك الوقت قوة واحدة وكان الرئيس والحاكم في ذلك الوقت الشيخ عبدالله المبارك وبقيت الامور تسير على هذا الاساس، ومن ثم اصبحت لدينا مجموعة من السلاح الجديد وهي عبارة عن حاملات رشاشات وكانت لقوة الحدود، والجيش كان حتى الان في بداياته، وبعدها استوردنا مصفحات اسمها ديملر وهي مدافع على مصفحات وكانت تساهم في حماية الحدود وبعدها استوردنا مدرعات صلاح الدين وهي انكليزية متقدمة تستخدم في الجيش كمدرعات استطلاع وبعدها جاءت الدبابات ودبابات شيفتون والان الجيش الكويتي يستخدم دبابات متقدمة جدا وهي الدبابات الاميركية، والجيش الكويتي على الرغم من صغره، الا انه شارك في حرب 1967. الأوسمة حصل الغانم على العديد من الاوسمة العسكرية خلال خدمــته ويعتز بجميع هذه الاوســمة. وكان اهم الاوسمة التــي حصــل عليها وسام اللواء وهو ارقى وسام في الكويت، ووسام عبدالناصـر ووســام حافظ الاسد. سمو الأمير زميل دراسة كشف الفريق الراحل في أحد تصريحاته الصحافية ان سمو الأمير كان زميله في الدراسة وذلك عند الملا مرشد في الثلاثينات، مشيرا الى انه كان يدرس خلال فترة الصيف عند الملا مرشد الذي كانت دروسه مثل "التقوية" الآن. واكد الغانم ان سمو الامـير الشيـخ صباح الأحمد لم يتأخر في دعمه. موقف صعب روى الغانم في أحد الحوارات الصحافية معه انه بعد ان تمت محاصرتهم في صحراء سيناء في حرب 1967 وانقطاع سبل الاتصال فيهم لاكثر من 15 يوما، اشيع نبأ استشهادنا وبدأ المواطنون يعزون ذوينا، مؤكدا اننا بالفعل لم نكن نتوقع ان نعيش فالوضع كان خطيرا جدا. أول راتب بالاسترليني يذكر ان رئيس الأركان الراحل اثناء دراسته في كلية سانت هيرست في بريطانيا كان 5 جنيهات استرلينية، مشيرا الى انه كان «يتحاطط» مع الشيخ فهد محمد الصباح من اجل شراء وجبة للعشاء او الغداء في عطلة نهاية الاسبوع في لندن. وكان راتبه بعد ان تخرج ووصل إلى الكويت 300 روبية. موقفه من البدون قال الغانم في حوار صحافي سابق معه انه كتب للعسكريين غير محددي الجنسية "البدون" الذين اشتركوا في حرب 1967، مؤكدا انهم قاتلوا الى جانب اخوانهم الكويتيين قتال الابطال والشجعان، لذلك هم يستحقون كل عون، لذلك كتبت لهم للمسؤولين الذين قدروا مواقفهم وعاملوهم معاملة الكويتي الآن.

... إقراء المزيد

فيما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدلي بخطابه الذي أعلن فيه نيته وقف إصدار «إفادة» تشير إلى تجاوب ايران مع الاتفاقية النووية، عقد عدد من المقربين من فريقه والخبراء والمتابعين جلسة تناولوا فيها تفاصيل الرؤية الأميركية الجديدة تجاه الشرق الأوسط عموماً، وإيران خصوصاً. وقبل الغوص في تفاصيل الخطة الاميركية، لا بد من الاشارة الى انه في ظل انعدام التوازن الذي تعاني منه واشنطن منذ وصول ترامب للرئاسة، يمكن استثناء الموضوع الايراني واعتبار ان إجماعاً أميركياً، من الحزبين، هو الذي يرسم سياسة الرئيس تجاه ايران. أما ترامب، فهو لا يهتم كثيراً بأمور السياسة الخارجية، باستثناء أي إنجازات ممكن إحرازها وتصويرها على أنها إنجازاته. على أن اهتمام ترامب فعلياً هو سياسي داخلي محض، وهو يتبنى موقف غالبية الاميركيين في سياسة خارجية تجاه ايران، لا تعنيه كثيراً، ولكنها تعود عليه بدعم مالي وشعبي سيحتاجه أثناء ترشحه لولاية ثانية في العام 2020. والسياسة التي توصلت إليها الطبقة السياسية الاميركية الحاكمة تجاه ايران هي بمثابة افتراق عن السياسات الاميركية الماضية تجاه طهران، منذ اندلاع الثورة الايرانية في العام 1979، حيث دأبت الادارات المتعاقبة على محاولة استعادة الصداقة مع الايرانيين، بدءاً من لقاء مستشار الرئيس جيمي كارتر للأمن القومي زبيغيو بريزنسكي ورئيس حكومة ايران السابق مهدي بازركان في الجزائر، الى زيارة مستشار الرئيس رونالد ريغان للأمن القومي روبرت ماكفرلين طهران ولقائه حسن روحاني في العام 1986، ثم قنوات الاتصال غير المباشر بين الرئيسين السابقين بيل كلينتون ومحمد خاتمي، وصولاً إلى لقاءات السفير في زمن الرئيس جورج بوش الابن ريان كروكر مع مسؤولين إيرانيين متنوعين سراً في جنيف، وأخيراً صداقة وزيري الخارجية جون كيري وجواد ظريف والاتفاقية النووية. أربعة من الرؤساء الأميركيين الخمسة السابقين، اثنان من الجمهوريين واثنان من الديموقراطيين، سعوا لإعادة الصداقة مع ايران. ترامب هو اول رئيس أميركي يعلن قطيعة كاملة ومواجهة مع الايرانيين، ظاهرها نووي، وباطنها مواجهة شاملة على كل الصعد، باستثناء الحرب المباشرة بين البلدين. يلفت من ساهموا في صناعة سياسة ترامب تجاه إيران إلى أنه في الوقت الذي تركز الاهتمام الاميركي والعالمي حول نية ترامب وقف اصدار «إفادات» حول تعاون إيران نووياً، مع ما يعني ذلك من إعادة عقوبات أميركية عليها، وانسحاب واشنطن من الاتفاقية، الا ان الخطاب الرئاسي لم ينحصر بالشأن النووي فحسب، بل غطى نشاطات ايران المتنوعة، وقام بربطها بالملف النووي، وهو بمثابة إعلان من ترامب ان الفصل بين النووي والميليشيوي، والذي دأبت على التمسك به الادارات السابقة، قد أصبح فصلاً من الماضي، وان واشنطن في عهد ترامب ترى النووي والاقليمي التوسعي كموضوعين مترابطين يغذي أحدهما الآخر، ولا مجال لوقف واحد من دون وقف الاثنين سوياً. الحرص الذي أظهره ترامب في عدم حصر خطابه في الشأن النووي، واستعادته ماضي العداوات بين البلدين، منذ تفجيري السفارة الاميركية ومقر «المارينز» في بيروت في النصف الاول من الثمانينات، مروراً بتفجير الخبر في التسعينات، وصولاً لاتهام ايران بدعم تنظيم «القاعدة» حتى اليوم، هي أحداث يهدف التذكير بها الى اقناع الاميركيين بضرورة مواجهة إيران. ويقول المقربون من فريق ترامب ان وعود الرئيس السابق باراك أوباما بإيجابية تتولد عن الاتفاقية النووية مع ايران وتؤدي الى حلول وتسويات في الملفات الأخرى هي وعود لم تتحقق، وبقيت منطقة الشرق الاوسط غارقة في القتال والدماء، وهو ما سهّل عملية قلب رأي الغالبية الاميركية ضد الاتفاق. أهداف سياسة ترامب تجاه ايران يمكن تلخيصها بالقول ان تشديد العقوبات على «الحرس الثوري» الإيراني والتعامل معه كـ«كيان إرهابي»، حتى من دون إعلان ذلك رسمياً، سيمنع الأوروبيين من التعاون مع قطاعات واسعة من الحكومة الايرانية، وهو ما حدا ببرلين وباريس ولندن الى المباشرة بإقناع طهران وبكين ولندن بضرورة القيام بتعديلات على الاتفاقية. هذه التعديلات التي تطلبها واشنطن تفرض فتح كل المواقع الايرانية للتفتيش الدولي للبحث عن أي ما يرتبط بصناعة سلاح نووي ايراني، لا مواد مشعة فحسب، بل تقنيات أخرى. كما سيفرض الاميركيون اعادة الحظر على الصواريخ البالستية الايرانية، لأن قرارات مجلس الأمن التي تم رفعها بموجب الاتفاقية كانت تفرض هذا النوع من الحظر، والاتفاقية لم تتحدث عن الأمر بل استندت الى حسن نوايا الايرانيين، وهو ما فتح ثغرة استغلها الايرانيون ودفعت الاميركيين الى المطالبة بتعديلها، وهو ما يعنيه فريق ترامب عندما يقول ان إيران تلتزم نص الاتفاقية لكنها تنتهك روحيتها. بعيداً عن الامور التقنية، تنوي أميركا مواجهة الميليشيات الموالية لايران، وفي هذا السياق قامت واشنطن بزيادة تحسبها الأمني لقواتها وبعثاتها الديبلوماسية في المنطقة. ومن المتوقع أن يؤثر التصعيد الاميركي على الحرب على تنظيم «داعش»، إذ يعتقد المقربون من الادارة أن هذه الحرب انتهت في مصلحة إيران وحدها، وان إيران وروسيا وسورية استغلت «الحرب على الارهاب» للقضاء على خصومها من غير الارهابيين، وتحسين مواقعها على حساب مصالح أميركا وحلفائها. فعلياً، يبدو أن الحرب الأميركية على الارهاب انتهت، وتم استبدالها بحرب أميركية على ايران، وهي حرب من نوع مختلف، يتم خوضها بالوكالة أكثر من المواجهة المباشرة، وهي حرب تبدو أنها بدأت للتو، وأن خطاب ترامب، حتى لو لم يتطرق إليها، لكنه أعلنها ضمنياً.

... إقراء المزيد

سيحدّد قرار زعيم إقليم كردستان مسعود بارزاني إجراء استفتاء لاستقلال كردستان مستقبل الأكراد في شمال شرقي سورية. إن المجتمع الدولي - ولا سيما أميركا التي تحتلّ قواتها جزءاً من شمال شرقي سورية - يشعر بالقلق المباشر من الدول المجاوِرة لكردستان العراق وتهديداتها (لغاية اليوم تهديدات شفوية)، مثل تركيا وايران والعراق لما يرتّبه هذا الاستفتاء مستقبلاً على أكراد سورية أيضاً. وحتى اليوم ردّت طهران وأنقرة بشدّة على الأكراد العراقيين، إلا أن بغداد وإيران فقط اتخذتا تدابير لقفْل المجال الجوي أمام كل الرحلات من وإلى أربيل والسليمانية. وقد طالبت بغداد من جميع شركات النقل الجوي التوقف عن استخدام المجال الجوي العراقي باتجاه كردستان، واستجابت ايران ولبنان ومصر، أما تركيا فلا تزال رحلاتها مستمرّة لغاية اليوم. وذهبت بغداد الى أبعد من ذلك عندما منحت الحكومة والبرلمان كامل الصلاحية لرئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ كل التدابير لتأمين وحدة البلاد. وهذا ما دفع العبادي لإنذار أربيل بتسليم كل المطارات والممرات الحدودية الى الشرطة الاتحادية كما ينصّ عليه الدستور. وهذا يدلّ على ان الحكومة المركزية بدأت بأسلوب متدحرج سيزداد بعد يوم الجمعة (غداً) وهي المهلة التي أعطاها العبادي لتنفيذ قراراته المتعلقة بكردستان. وهذا ايضاً يعني ان بغداد قد تستخدم القوة العسكرية لفرْض السيطرة على المناطق المتنازَع عليها في الشمال والشمال الغربي والشرق. ومن شأن استخدام القوة العسكرية ان يكشف نيات الغرب والمجتمع الدولي تجاه انفصال الأكراد، علماً ان لدى الولايات المتحدة وأوروبا قواعد تجارية ونفطية واستخباراتية في المناطق الكردية ستتضرّر مباشرة من موقف وخطوات بغداد. وكان وفد من كردستان قد زار بغداد قبل أيام قليلة من إعلان الاستفتاء على استقلال كردستان، وكشف احد المشاركين في الاجتماع من طرف حكومة بغداد لـ «الراي» ان نيات الأكراد كانت واضحة وتتلخص بثلاث نقاط: 1 - ان يُظهِر بارزاني للعالم أنه حاول إيجاد مخرج توافقي قبل الإقدام على خطوة الانفصال. 2 - أراد الوفد تبليغ بغداد أن من الضروري الإبقاء على التواصل بالطريقة الايجابية بعد الاستفتاء. 3 - النقطة الأهم ان الوفد كان يحاول معرفة التدابير التي تريد بغداد اتخاذها كردّ انتقامي من أربيل. ويَعتقد المصدر أنه «لم تكن هناك اي محاولة لتأجيل الاستفتاء والتخلي عن هذه الخطوة لأن بارزاني بدا واثقاً من خطوته وواعياً لنتائجها». وقد زارت وفود مبعوثة من بارزاني كلاً من بيروت وطهران وأنقرة وتل أبيب للوقوف على ردات الفعل المنتظرة. وقال أحد الموفدين ان «القرار قد اتُخذ، ولكن موقف (الحشد الشعبي) وتدخُّله وهو ما يقلق أربيل». ومن الواضح ان «الحشد» هو مَصْدر القلق الرئيسي لكردستان، نظراً الى النتائج التي حققها ضد «داعش» ولكونه يضمّ آلاف المقاتلين الايزيدين والشبك والتركمان الساكنين في محافظة نينوى والرافضين لاستقلال الأكراد. أما الخطوة التالية التي يخطط لها العبادي فهي الطلب من اربيل تقديم كل الحسابات المتعلقة بما صرفتْه على الانتاج النفطي وإيراداته (تضخّ كردستان 900 ألف برميل يومياً وتصدّر 600 ألف عبر تركيا يومياً) وكذلك ايرادات شركة الاتصالات التي تخضع لتحقيق حالي وللتحكيم الدولي لرفضها دفع مستحقاتها منذ اكثر من 3 سنوات وتُقدّر بالمليارات. وسترسل بغداد قوات الى جميع المناطق المتنازَع عليها لحمايتها ومنع القوات الكردية (البيشمركة) من فرض سيطرتها عليها. وفي هذه الحالة ستبقى قوات البيشمركة في حالة تأهب على جميع الحدود مع بقية العراق ما سيستنفد خزينة أربيل التي تعاني المديونية أصلاً. لن يهاجم العبادي أربيل بالطبع ولكنه سيترك الأكراد في منطقة محصورة وسيطلب من المجتمع الدولي الوفاء بالتزامه وما ألزم به نفسه من موقفه الرافض لاستقلال كردستان ووقف التعاون الاقتصادي. واستطاع بارزاني تغيير الموقف لمصلحته ضمن كردستان: فالوضع المالي متدهور ولا يريد أحد أن يحاسبه على إيرادات النفط والغاز وقد تدهورت شعبيته أخيراً. إلا أن الاستقلال جلب غالبية الأكراد تحت مظلته ودغدغ حلمهم بالاستقلال، رغم أن الثمن يبدو مرتفعاً. وسيقف أكراد سورية الى جانب أربيل وستُفتح الحدود بين البلدين في المعابر الكردية المشتركة ما ينتهك سيادة دمشق. ولكن كيف تستطيع «روج آفا» (كردستان سورية) أن تساعد اربيل في محيطٍ عدائي لهؤلاء أيضاً وخصوصاً بعدما قبِل أكراد سورية بالعمل تحت إمرة أميركا، وهم لا يملكون طريقاً الى البحر ولن يستطيعوا تقديم ما تستطيع بغداد تقديمه؟ بالفعل فإن أكراد سورية ينتظرون ردات الفعل ضد كردستان العراق ليبنوا على الشيء مقتضاه، ويحددوا خططهم المستقبلية. وبالتالي من المفترض أن تفكر أميركا ملياً بما ستفعله مع كردستان العراق قبل اتخاذ أي خطوة لأن أي قرار سيعترض وينعكس على احتلالهم شرق سورية. ويبقى لبارزاني حلّ وحيد - إذا نفذت تركيا تهديداتها وكذلك المجتمع الدولي ودعموا بغداد وليس أربيل - هو التمتع بالاستفتاء ونتائجه وعدم القيام بأي خطوة أخرى. وإذا كانت خطوة بارزاني محسوبة وحصّن نفسه بوعود كافية لحمايته، فإنه في هذه الحالة لا يحتاج إلا الانتظار بضعة أسابيع اخرى لاتخاذ قراره النهائي.

... إقراء المزيد

في الوقت الذي تترقب فيه الأوساط الاقتصادية والمالية والاستثمارية، التقرير السنوي لـ«فوتسي» في شأن ترقية بعض الأسواق الى الناشئة الثانوية بما فيها السوق الكويتي، رفعت «هيئة الأسواق» و«البورصة» و«المقاصة» تقريراً ثلاثياً يجيب عن تساؤلات فنية تتعلق بالترقية أيضاً، وفقاً لمؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة. وكشفت مصادر عن إجابة الأطراف الثلاثة على تساؤلات وملاحظات طُرحت من قبل القائمين على «Emerging Market Index» في سياق التقرير المشترك قبل عيد الأضحى، منوهة باهتمام المؤسسات المعنية الواضح بما ستتخذه الفرق الثلاثة من إجراءات تطويرية. وعُلم أن وزن السوق الكويتي في مؤشر «MSCI» للأسواق النامية، تزايد بشكل لافت خلال الفترة الماضية ليقترب من 18 في المئة، ما يزيد من احتمالات تجهيزه لـ «الناشئة». وفي سياق متصل، أفادت مصادر مسؤولة في مؤسسات استثمارية كُبرى، أن الاتصالات متزايدة من قبل كيانات مالية واستثمارية إقليمية وعالمية، التي تطلب تفاصيل تتعلق بإمكانية ضخ محافظ جديدة وزيادة استثماراتها في السوق الكويتي خلال الفترة المقبلة. وأكدت المصادر أن اجتماعات عُقدت بالفعل خلال فترة ما قبل العيد، بين أكثر من مؤسسة أجنبية وشركات محلية، تخللها نقاشات حول ترتيب فتح تلك المحافظ، لافتة إلى أن اللقاءات تضمّنت الحديث حول حزمة من الأسهم التشغيلية التي تقع ضمن نطاق اهتماماتها. وأشارت إلى حلول بنوك وكيانات خدمية واستهلاكية وعقارية، ضمن أولويات ممثلي المؤسسات الأجنبية، التي يأتي بحثها أو تركيزها على السوق الكويتي، في الوقت الذي تترقب فيه الأوساط المالية بلوغ الترقية والانضمام لمؤشر «فوتسي» للأسواق الناشئة نهاية الشهر الجاري. وحول موقف الجهات الرقابية من تلك التطورات، قالت مصادر ذات صلة مباشرة بملف الترقية «قمنا بالمطلوب والكرة في ملعب المؤسسات العالمية التي ستصوت على انضمام سوق الكويت للأسواق الناشئة». وأضافت أنه تمت معالجة كل الملاحظات التي أوردها التقرير السابق، وتم التواصل طيلة الفترة الماضية مع «فوتسي» للوقوف على دقة الإجراءات المتخذة، فيما تضع المؤسسات شريحة من الأسهم في نطاق الاختبارات الفنية المتبعة، خصوصاً وان تلك الأسهم ستكون بمثابة الواجهة. وبحسب المصادر فإن الأطراف الثلاثة المعنية برصد ومتابعة الملاحظات، وهي «هيئة الأسواق» و«البورصة» و«المقاصة»، قدمت التقارير اللازمة لتأكيد إنجاز المعالجات المطلوبة، منوهة بأن احتمالات الحصول على بطاقة الترقية كبيرة، ولكنها غير مؤكدة، ومشددة على أن الأمر يعود في النهاية لجهات الاختصاص. وكانت مؤسسات كُبرى منها «إي إف جي هيرميس» وغيرها، قد أصدرت توصياتها للصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية الكُبرى، بزيادة حجم استثماراتها في البورصة الكويتية، في ظل توافر البيئة الملائمة لها عقب الإجراءات التطويرية التي اتخذتها خلال الفترة الماضية. وتتوقع تقارير أخرى زيادة نشاط التداولات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الترقية المحتملة للأسواق الناشئة، ما لم يكن لدى «فوتسي» رؤية أخرى تتأجل معها الترقية للمراجعة التالية. وأبرزت التقارير حزمة من الأسباب التي قد يترتب عليها جذب المزيد من الأموال المحلية والإقليمية والعالمية نحو بورصة الكويت، ومنها تعديل نظام التداول بزيادة أو انخفاض أسعار أسهم الشركات المُدرجة خلال الجلسات اليومية، إضافة الى إطلاق نظام (التكات) منذ 21 مايو الماضي. وبينت أن تعديل نظام التسوية إلى «T+3»، يمثل نقطة محورية وتطوراً إيجابياً بالتزامن مع تجهيز أدوات وإجراءات أخرى على غرار إقراض الأسهم، والبيع على المكشوف، إضافة إلى الصفقات الخاصة. وكشفت مصادر عن جهوزية نظام الإقفال الجديد الذي استجابت معه كل من هيئة الأسواق والبورصة لطلب المؤسسات العالمية، إذ زاد الوقت المخصص للتداول 10 دقائق، منها آخر دقيقتين للأوكشن أو الإقفال، منوهة بتفعيل الآلية الجديدة اعتباراً من 17 الجاري. الجدير بالذكر أن تقرير «هيرميس» قد توقع أن تتم ترقية السوق الكويتي من الأسواق النامية «FM» إلى الأسواق الصاعدة «EM»، خلال المراجعة التي يجريها «مورغان ستانلي» لمؤشره «MSCI» للأسواق الصاعدة خلال شهر يونيو المقبل. ومن المعلوم أن السوق الكويتي يشهد تغيرات إستراتيجية، قد تجذب مزيداً من الاستثمارات الأجنبية إليه خلال الفترة المقبلة، كما أنه يمتلك مميزات على صعيد الاقتصاد الكلي وقوة الشركات، ما يميّزه عن بقية الأسواق الإقليمية المنافسة.   القيمة السوقية تواصل الارتفاع   استهلت البورصة تعاملاتها بعد عُطلة عيد الأضحى المبارك على ارتفاع لمؤشراتها العامة بفضل عمليات الشراء المنظمة التي قادتها المحافظ والصناديق الاستثمارية على الأسهم التشغيلية القيادية بنوك وشركات. واستحوذت أسهم «الوطني» و«بيتك» و«المتحد» و«زين» و«أجيليتي» إضافة الى «الامتياز» على ما يقارب 60 في المئة من السيولة التي بلغت أمس نحو 18.3 مليون دينار، ما يعكس اهتمام المتعاملين بشريحة آمنة من السلع المُدرجة. وسجلت القيمة السوقية مكاسب مقبولة بفعل التركيز على تلك الشريحة من الأسهم إذ ارتفعت بـ 105 ملايين دينار بواقع 0.4 في المئة لتصل الى 29.46 مليار دينار وفقاً لإقفالات أمس (بحسب كامكو). واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم (كويت 15) على 13.4 مليون سهم تمت عبر 758 صفقة نقدية بقيمة نحو 8.7 مليون دينار. وأقفل المؤشر السعري مرتفعا بنحو 28.4 نقطة ليبلغ مستوى 6920 نقطة محققا قيمة نقدية بلغت نحو 18.3 مليون دينار من خلال 87.2 مليون سهم تمت عبر 3047 صفقة نقدية.

... إقراء المزيد

قالت دراسة إن تغير المناخ وليس زيادة استخدام الهواتف المحمولة ربما يكون المسؤول عن زيادة غير عادية شهدتها الولايات المتحدة قبل عامين في حالات الوفاة بسبب حوادث الطرق. وأضافت الدراسة التي نُشرت يوم الخميس إن الناس ربما استخدموا سياراتهم بوتيرة أكبر لتفادي سوء الأحوال الجوية المتزايد المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار مما أدى إلى زيادة عدد القتلى على الطرق. وتتحدى هذه النتيجة فكرة واسعة الانتشار بأن الزيادة التي حدثت في 2015 كانت نتيجة زيادة استخدام قائدي السيارات الهواتف المحمولة. وقفزت حالات الوفاة نتيجة حوادث الطرق 7.2 في المئة في 2015 عن العام السابق إلى 35200 بما يتناقض مع توجه استمر 50 سنة بتراجع حالات الوفاة تلك. وأظهرت إحصاءات حكومية ارتفاع حالات الوفاة بسبب حوادث مرورية نحو ثمانية في المئة خلال أول تسعة أشهر من 2016. وبتجميع بيانات حكومية لأكثر 100 مقاطعة من حيث كثافة السكان فيما يتعلق بعدد الأميال التي تم قطعها بالسيارة وقتلى حوادث السيارات والطقس وجد الباحث ليون روبرتسون أن قائدي السيارات يستخدمون السيارات بشكل أكبر كلما ارتفعت درجة حرارة الطقس وزادت هطول الأمطار. وقال روبرتسون في الدراسة التي نًشرت في دورية «انجيري بريفينتيشن» إنه عندما ترتفع حرارة الجو‭ ‬0.5 درجة مئوية يزيد استخدام الشخص للسيارة بواقع 95 كيلومترا في السنة. وباستخدام نماذج حسابية وجد روبرتسون إنه بالنسبة لكل 2.5 سنتيمتر إضافي من الأمطار يزيد استخدام السيارات والشاحنات 105 كيلومترات بالنسبة للشخص الواحد سنويا. ورفض روبرتسون فكرة إن زيادة استخدام الهواتف المحمول أثناء القيادة هي السبب في زيادة حوادث الطرق التي حدثت في 2015. وقال في بيان «من المرجح أن تزيد حالات الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق بشكل أكبر من المتوقع مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة بسبب غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي ما لم يتم اتخاذ تدابير مضادة للتخفيف من ذلك».

... إقراء المزيد

تهيمن في الوقت الراهن وجهتا نظر متعارضتان تماماً حول مستقبل اتجاه أسعار النفط، ينقسم فيها المحللون النفطيون إلى معسكرين. ويرى أنصار المعسكر الأول أن أسعار النفط ستبقى منخفضة لمدة أطول أو للأبد، مستندين في ذلك على ما يشهده قطاع النقل من توجه نحو استخدام الطاقة الكهربائية، وهو الأمر الذي سيسهم في تآكل الطلب على النفط، بالإضافة إلى زيادة الابتكارات التقنية (كالتي تستخدم في إنتاج النفط الصخري) والتي ستزيد بشكل كبير من الموارد الاقتصادية القابلة للاسترداد. في المقابل يعتبر أنصار المعسكر الثاني أن أسعار النفط من المقرر أن تأخذ بالارتفاع بشكل كبير، عازين ذلك بشكل أساسي لضعف الاستثمار في صيانة الأراضي الصناعية المهجورة، وتطوير الحقول الخضراء، بالإضافة إلى الضعف في استكشاف مصادر جديدة. وفي هذا الصدد، رجح تقرير موقع «oilprice.com» أن تحدث هاتان الحالتان معاً، مشيراً إلى أنه وبعكس التصور العام، فإن السعر الحالي للنفط ليس منخفضاً جداً، قائلاً «في الواقع فإنه وبمستوى يتجاوز بشكل طفيف 50 دولاراً لكل برميل، يتم يتداول النفط أعلى قليلاً من متوسط معدل التضخم التاريخي له البالغ 47 دولاراً». وأضاف التقرير «نتفق مع من يرى تعرض النفط إلى الانخفاض المستمر، وذلك بسبب ما تقدمه السيارات الكهربائية من قيمة إجمالية أفضل للمستهلكين، أكثر مما تقدمه نظيرتها التقليدية، وهذا سيكون له تأثير كبير في الطلب على النفط». وتابع «رغم ذلك نجد أن هناك جانبين يجب علينا أن نلتفت إليهما في هذا الخصوص، أولاً نجد أن السيارات الكهربائية في الوقت الحالي لم تتفوق حتى الآن على السيارات التقليدية بشكل شامل. ففي الوقت الذي تقدم فيه هذه السيارات سلاسة في القيادة والمزيد من المساحة للركاب وللتخزين، كما أنها أقل ضجيجاً وتلويثاً للبيئة بتكلفة تشغيل أقل، إلا أننا نجد أن التكلفة الإجمالية للملكية للسيارات الكهربائية لا تزال تواجه منافسة من نظيراتها التقليدية». ولفت التقرير إلى الفرق في السعر يبلغ تقريباً 16 ألف دولار في أميركا، و18 ألف دولار في ألمانيا، و13 ألف دولار في فرنسا، على الرغم من أن شركتي«تسلا»و«جينيرال موتورز» تبيعان بأقل من ذلك. وذكر أنه علاوة على ذلك نجد أنه تحت أفضل الظروف ينبغي على صناعة السيارات الكهربائية أن تستغرق عقداً كاملاً لتسد من فجوة تكلفة الملكية. وبناء على ذلك فإن تقييمنا لهذا الانتقال نحو استخدام الطاقة الكهربائية على مستوى النقل سيقلل فقط من نمو الطلب على النفط في 2020 وما يليها من سنوات، وبعد ذلك تحديداً في 2030 وحتى 2040 يجب على صناعة النفط أن تتوقع مرورها بتأثيرات مؤلمة جداً. وتكشف توقعات العرض التي تم بناؤها على هذا الأساس أن إنتاج أكثر من 20 مليون برميل يومياً من الإنتاج الجديد أمر مطلوب حتى عام 2026، وذلك على اعتبار انخفاض الإنتاج الطبيعي، بالإضافة إلى تلبية الطلب على نحو سليم. وطبقاً لـ «وود ماكنزي» فإن نصف هذه الكمية فقط يمكن تسليمها من خلال مشاريع جارية حالياً، في حين أن النصف الثاني يفترض أن يأتي من مشاريع لاتزال قيد الانطلاق، إلا أن «ماكنزي» أشار إلى أن العديد من هذه المشاريع ليست اقتصادية مع أسعار نفط تبلغ 50 دولاراً، وهذا يعني أنه لا ينبغي أن يتوقع منها الحصول على كل شيء واضح في أي وقت قريب. وبما أن مشاريع تنمية حقول النفط (غير الأميركية) يمكن أن تتطلب من 5 إلى 8 سنوات لكي تكتمل، فإن هذا يعني أن بذور أزمة العرض في الفترة من 2020 وحتى 2022 تتم زرعها حالياً. ولفت التقرير إلى أن هناك العديد من الأشياء التي من المفترض أن تحدث لكي تمنع أزمة عرض النفط. وعلى سبيل المثال نجد أن نمو الطلب على النفط من الممكن أن يتجه ليكون أقل مما هو متوقع حالياً، لاسيما وأن نمو الطلب على الطاقة خيب الآمال في أعوام 2014 وحتى 2016، ومن الممكن أن يكون كذلك هذا العام. واعتبر التقرير أن المخاطر الأخرى كمسألة نمو أرباح النفط الصخري هي فكرة ماضية نحو الزوال، تدعم نظرية ارتفاع أسعار النفط، والتي ستقودنا إلى أن التشديد على السوق النفط العالمي هو الأكثر توقعاً خلال المستقبل قريباً. وأشار التقرير إلى أنه «إذا استطاع سعر النفط اختراق سقف 60 دولاراً مرة أخرة في 2018 وازداد في الارتفاع خلال السنوات التي تليها، فإن فائدة تكلفة التشغيل التي تتمتع بها السيارات الكهربائية ستزداد أكثر وستقترب من ميزة تكلفة الملكية التي تحظى بها السيارات التقليدية. وبتعبير آخر فإن ارتفاع أسعار النفط سيسرّع من الاعتماد على الكهرباء في النقل خصوصاً في قطاع سيارات الركاب، ونتيجة لذلك فإن الطلب على النفط سيبلغ ذروته مبكراً. وتابع التقرير«أولئك الذين لديهم مصلحة في مستقبل طويل الأجل لصناعة النفط، مثل الدول التي تملك معظم النفط، مهتمون في منع أسعار النفط من الارتفاع كثيراً، وهو أمر مثير للسخرية إلى حد ما، كون أن العديد من هذه الدول تبدو وكأنها تعمل على دفع أسعار النفط إلى الأعلى».   صعود «الكويتي» إلى 48.8 دولار   ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 11 سنتاً في تداولات الجمعة، ليبلغ مستوى48.80 دولار، مقابل 48.69 دولار للبرميل في تداولات الخميس وفقاً للسعر المعلن من قبل مؤسسة البترول. بدورها، ارتفعت أسعار النفط نحو واحد في المئة بنهاية تداولات يوم الجمعة الماضي مع تراجع الدولار وتأهب منطقة الساحل الأميركي على خليج المكسيك للإعصار «هارفي». وانخفض الدولار، عملة تسعير النفط، بعد أن خلت كلمة جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خلال المؤتمر السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في «جاكسون هول» من أي إشارة إلى السياسة النقدية الأميركية. وأغلقت المصافي والمرافئ ومنشآت الإنتاج البرية والبحرية ،وبنى تحتية أخرى أو بدأت استعدادتها للعاصفة. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 44 سنتا بما يعادل 0.9 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 47.87 دولار للبرميل، لكنها ختمت الأسبوع منخفضة 1.3 في المئة. وأغلق خام برنت مرتفعاً 37 سنتا أو 0.7 في المئة عند 52.41 دولار، لكنه فقد 0.6 في المئة على مدار الأسبوع.

... إقراء المزيد

شهد العالم خلال العامين الماضيين طفرة كبيرة على مستوى تطوير السيارات الكهربائية، وهي طفرة آخذة بالاستمرار في كل يوم، يتوقع أن تعجل في كتابة المرحلة النهائية للسيارات التقليدية. وفي الوقت الذي تبرز فيه شركة «تيسلا» كأبرز جهة على صعيد إنتاج هذه النوعية من السيارات، نجد أن هناك العديد من المشاريع الناشئة التي تعمل على تصميم سياراتها الكهربائية بأفكار مميزة أخرى، تؤكد على التوجه العالمي نحو هذه السيارات، وهو توجه شمل أيضاً مصنعي السيارات المخضرمين، كشركة «فولفو» السويدية التي تسعى إلى التخلص من السيارات التي تعمل على الوقود بدءاً من 2019، وشركة «بورشه» التي وعدت بتحويل نصف سياراتها الجديدة إلى كهربائية بحلول 2023. وبحسب موقع «futurism.com» فقد كشف تقرير صادر عن بنك الاستثمار الدولي (UBS) أن الخطوة الأولى في هيمنة السيارات الكهربائية على السوق ستكون على مستوى التكلفة في سعر هذه السيارات، وتنبأ التقرير بإمكانية تساوي أسعار هذه السيارات مع السيارات التقليدية بحلول 2018، وهو توجه من المرجح أن يبدأ بشكل واضح في القارة الأوروبية. وأضاف التقرير أن هذا الأمر سيخلق نقطة انعطاف ملحوظة على مستوى الطلب، حيث أشار البنك إلى توقعه بأن ترتفع مبيعات هذه السيارات في عام 2025 بنسبة 50 في المئة. ولفت التقرير إلى أن توقعات «UBS» تتطابق إلى حد ما مع تقرير آخر نشره بنك «ING» الهولندي، والذي تنبأ بهيمنة السيارات الكهربائية على شوارع أوروبا بحلول عام 2035. وكلا التقريرين أكدا على أن العامل الرئيسي في هذا التحول سيكون تقليل التكاليف، وهو توجه قد بدأ فعلاً. ومع قدوم موديلات جديدة من السيارات الكهربائية فإن أسعار القديمة منها قد انخفضت، حتى بلغ الخصم على بعضها أكثر من 20 ألف دولار. وتوقّع التقرير أن ترفع سيارة «تيسلا 3» الحديثة التي تميزت بسعرها المعقول نسبياً، من وتيرة التوجه العالمي نحو هذه السيارات، يساندها في ذلك ما طرحته شركة «نيسان» من سيارة كهربائية تعتبر أرخص سيارة تقدمها بتكلفة تقارب 5000 دولار وهو سعر أقل من «تيسلا 3». وأوضح الموقع أنه بالرغم من هذا التوجه نحو تقليل تكلفة السيارات الكهربائية فهذا لا يعني أن هذه السيارات لن تكون مربحة، لافتاً إلى أن هناك العديد من الأمور التي ستلعب دوراً في هذا الجانب، لاسيما على مستوى تصنيع السيارات الكهربائية الذي بات أرخص مما كان يعتقد في السابق، كما أنه لا يزال هناك المزيد من الإمكانيات لتقليل التكلفة عبر العديد من الاستراتيجيات مثل تطوير بطاريات أرخص، وبناء المزيد من البنى التحتية لعملية الشحن، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات ستكون مهمة لاسيما وأن الكثير من الدول فضلت اختيار السيارات الكهربائية. وأكد الموقع أن السيارات الكهربائية ليست التكنولوجيا الوحيدة التي باتت تمثل الأقل تكلفة، إذ إننا نجد أيضاً استمرار انخفاض التكلفة على مستوى مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي ما زالت أكثر انخفاضاً من الوقود الأحفوري، علاوة على وجود انخفاض ملحوظ بالنسبة لأسعار الألواح الشمسية.

... إقراء المزيد