رحب حقوقيون في مصر بموافقة البرلمان على تعديل قانون السجون 396 لسنة 1956، بما يسمح بالتوسع في حالات الإفراج الشرطي عن السجناء بنصف المدة، وفق شروط محددة، في وقت اعتبر مراقبون أن الهدف من وراء هذه التعديلات هو مواجهة ظاهرة ازدحام السجون العمومية والمركزية، ما يؤثر على الحالة المعيشية للنزلاء، إضافة إلى زيادة أعباء التأمين. وينص التعديل على أنه "يجوز الإفراج تحت شرط، عن كل محكوم عليه نهائيا بعقوبة مقيدة للحرية، إذا أمضى في السجن نصف مدة العقوبة، وكان سلوكه أثناء وجوده بالسجن يدعو إلى الثقة بتقويم نفسه، ما لم يكن في الإفراج عنه خطر على الأمن العام، ولا يجوز أن تقل المدة التي تقضى في السجن عن ستة أشهر على أي حال، وإذا كانت العقوبة هي السجن المؤبد فلا يجوز الإفراج إلا إذا قضى المحكوم عليه في السجن 20 سنة على الأقل". وذكر عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب جمال الشريف ان الدستور نص في المادة 56 على أن السجن دار إصلاح وتأهيل، وحظر فيها كل ما ينافي كرامة الإنسان، أو يعرض حياته للخطر، متابعا: "الأوضاع الصحية لبعض السجناء تتطلب أن تكون هناك رؤية جديدة للحكومة في التعامل معهم".   وقال الشريف، لـ"البلاد"، إن تعامل وزارة الداخلية مع الحالات الإنسانية وأصحاب الأمراض بطيء، ولا يتماشى مع حياة هؤلاء السجناء، لذلك يجب أن يدرك الجميع حجم المعاناة التي يتعرض لها أصحاب هذه الأمراض وذووهم. بدوره، أشاد مدير ملتقى الحوار لحقوق الإنسان المحامي سعيد عبدالحافظ بالتعديل، قائلا: "هناك العديد ممن يتم سجنهم بسبب جنح صغيرة مثل الشيكات، وتتحمل الدولة كلفة أكبر عندها، كما أن الإفراج الشرطي يتماشى مع تطوير سياسات التنفيذ العقابي، التي ترتكز في أحد محاورها على أن يكون المفرج عنه سلوكه داخل السجن يدعو إلى الثقة، وألا يشكل خطرا على الأمن العام". من جانبه، طالب المحامي نجاد البرعي بتضمن التعديل معايير للإفراج الشرطي، وعدم ترك الأمر بيد وزارة الداخلية، حتى لا تكون هناك شبهة فساد أو مجاملة، وقال لـ"البلاد": "مشكلة مصر ليست في القوانين بل في تنفيذها، والحكومة لديها أزمة في تكدس السجون، لذا لجأت إلى هذا التعديل".

... إقراء المزيد

ترأس وزير الإسكان القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس، اجتماعا لمناقشة أوضاع صناعة السكر في مصر، بحضور وزيري المالية والتموين، ورؤساء مجالس إدارات عدد من الشركات العاملة في هذه الصناعة.   واستمع مدبولي، خلال الاجتماع، إلى عرض لأوضاع الشركات العاملة في هذه الصناعة، وما تحققه من نتائج، وما تواجهه من تحديات، وبحث كيفية الاستمرار في تطوير هذه الصناعة الحيوية والارتقاء بها، حيث قدم ممثلو الشركات مقترحات حول المشاكل الحالية وسبل معالجتها.

... إقراء المزيد

مددت محكمة عسكرية اسرائيلية الاثنين ليومين على الاقل احتجاز الفتاة الفلسطينية عهد التميمي (16 عاما) التي تظهر في شريط فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تضرب جنديين في 15 ديسمبر الماضي. وتم تمديد اعتقال التميمي حتى الاربعاء لمنح محكمة عوفر العسكرية وقتا لتقرر ان كان سيتم اطلاق سراحها بكفالة الى حين بدء محاكمتها. ويسعى الادعاء العسكري احتجاز الفتاة حتى انتهاء محاكمتها. ووجهت النيابة العسكرية الاسرائيلية 12 تهمة للتميمي اوائل الشهر الجاري. وخلال جلسة محاكمتها، قالت محاميتها غابي لاسكي ان استمرار احتجازها يشكل خرقا للمعاهدات الدولية كونها قاصر. وتحولت عهد التميمي الى ايقونة لدى الفلسطينيين لمشاركتها منذ كانت طفلة في المواجهات ضد القوات الاسرائيلية. وفي حال ادانتها يمكن ان يحكم عليها بالسجن سنوات عدة. واقتربت عهد وقريبتها نور في 15 ديسمبر الماضي، من جنديين يستندان الى جدار في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، وراحتا تدفعانهما قبل ان تقوما بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما.   واعتقلت عهد ووالدتها في 19 ديسمبر. واعتقلت نور في 20 ديسمبر. ووجهت اليها النيابة العسكرية الاثنين تهما بالاعتداء مع الضرب على جندي، وازعاج الجنديين اثناء ادائهما واجبهما، بحسب لائحة الاتهام. وأطلق سراح نور في 5 من يناير الماضي بكفالة، على أن تمثل أمام القضاء لاحقا لمحاكمتها. ويظهر التسجيل الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاسرائيلية ان الجنديين المسلحين لم يردا على الفتاتين، وتراجعا الى الخلف، بينما حاولت ناريمان والدة عهد التدخل في مسعى لدفع الجنود الى مغادرة مدخل المنزل. ووقعت الحادث اثناء يوم من الاشتباكات في انحاء الضفة الغربية احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ويومها اصيب فتى من عائلة التميمي بالرصاص المطاطي في رأسه خلال الاحتجاجات، بحسب العائلة. وكان الاتحاد الاوروبي أعرب الجمعة عن "قلقه" الشديد ازاء مصير التميمي.

... إقراء المزيد

ذكرت وكالة الأنباء الاماراتية (وام) على موقعها نقلا عن الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، الاثنين، إنها أبلغت بقيام مقاتلات قطرية باعتراض طائرة مدنية ثانية، خلال مرحلة نزولها إلى مطار البحرين الدولي. وأضافت الهيئة أن الطائرة التي اعترضت كانت في رحلة اعتيادية مجدولة ومعروفة المسار، ومستوفية للموافقات والتصاريح اللازمة والمتعارف عليها دوليا.   واعتبرت الهيئة هذه الواقعة بمثابة "خرق خطير ومتجدد للاتفاقيات الدولية وسلامة حركة الطائرات المدنية". وقالت إنها تدرس الخيارات القانونية المتاحة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) والمنظمات الأخرى ذات الصلة. وقبل ساعات، نقلت وكالة أنباء الإمارات عن الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أيضا، قولها إن مقاتلات قطرية اعترضت طائرة مدنية إماراتية كانت في طريقها إلى المنامة، خلال رحلة اعتيادية في المسارات المعتادة.

... إقراء المزيد

  وسط تصاعد التوتر السياسي في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات، وحالة الفوضى السياسية، التي تسود البلاد بسبب «زحمة» التحالفات الانتخابية، شهدت بغداد أمس هجوماً انتحارياً مزدوجاً أسفر عن مقتل 38 شخصاً في انذار قوي للسلطات بأن الخلايا الإرهابية النائمة مستعدة للهجوم بعد شهر من لإعلان هزيمة «داعش». بعد نحو شهر من إعلان «انتهاء الحرب» على تنظيم «داعش»، وفي اعنف اعتداء منذ أشهر، قتل 38 شخصاً في هجوم مزدوج نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين في وسط بغداد، هو الثالث الذي يستهدف العاصمة خلال ثلاثة أيام. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن، إن الاعتداء المزدوج استهدف ساحة الطيران وسط بغداد، التي تعتبر مركزاً تجارياً مهماً في العاصمة» ونقطة اتصال، ولتجمع للعمال المياومين، الذين ينتظرون يومياً منذ الصباح الباكر للحصول على عمل. وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة العراقية، إن التفجيرين استهدفا العمال المياومين، مضيفاً أنه بعيد ساعات عدة من الهجوم الأول، دوى انفجار ثان في شرق بغداد، أسفر عن مقتل شخص وجرح ستة آخرين. وكان مساء السبت الماضي، شهد مقتل خمسة أشخاص على الأقل في هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً قرب حاجز للقوات الأمنية في شمال بغداد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن جميع هذه الهجمات. وغداة إعلان ترشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 12 مايو، بترؤسه لقائمة أطلق عليها اسم «ائتلاف النصر»، اجتمع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بقيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية في بغداد، وأصدر مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة. وستؤثر مسألة الأمن في العراق الذي يعاني من عنف دام، على خيارات الناخبين المدعوين إلى اختيار ممثليهم في البرلمان في مايو المقبل. وبعد ساعات على إعلان تحالف «نصر العراق» بين «ائتلاف النصر» بزعامة العبادي و«ائتلاف الفتح» بزعامة هادي العامري، الذي يضم فصائل في «الحشد الشعبي» بينها «عصائب أهل الحق» و«كتائب حزب الله العراق» و«كتائب سيد الشهداء» المعروفة بعلاقتها العضوية مع ايران، أفاد مصدر مطلع أن «منظمة بدر» بزعامة العامري «العصائب» انسحبتا من ائتلاف «نصر العراق». وقال رئيس «كتلة صادقون» التابعة لـ«العصائب» حسن سالم، إن «سبب الانسحاب من ائتلاف نصر العراق يعود لوجود بعض الكتل والشخصيات في الائتلاف عليها لغط وشبهات فساد»، مشيراً إلى أن «الحشد وبعد الجهاد ضد الزمر الإرهابية، فإن رسالتنا القادمة هي الجهاد ضد الفاسدين».   انضمام الحكيم   جاء ذلك، بعد أن اعلن «تيار الحكمة» برئاسة عمار الحكيم انضمامه إلى تحالف العبادي. وقال المتحدث باسم التيار نوفل أبورغيف «على بركة الله تم حسم الاتفاق لخوض الانتخابات المقبلة بتحالف ثلاثي يضم تيار الحكمة وقائمة العبادي وقوى الحشد، وتم الاتفاق على المبادئ الأساسية والتوقيع من قبل أطراف هذا التحالف الرصين».   الصدر والشروط   وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انتقد أمس الأول بطريقة لاذعة «الاتفاق الطائفي المقيت» بين العبادي و«الحشد» معتبرا انه يمهد لعودة «الفاسدين».   وكشفت مصادر مطلعة أمس، أن الشروط التي وضعها العبادي أدت لانسحاب عدد من الكتل السياسية التي لم تستطع أن تلتزم بها. وقالت المصادر، إن «تلك الشروط والمطالبات التي اعتمدها العبادي هي رفض منهج المحاصصة واختيار الشخصيات الكفوءة ودعم الإجراءات المتخذة بحق الفاسدين»، مضيفة، أن «العبادي ينوي اختيار شخصيات وطنية وكفوءة لتمثيل قائمة النصر وفق رؤيته في تشكيل قائمة وطنية تعبر عن تطلعات جميع العراقيين».   الأحزاب الكردية   في المقابل، تعيش الأحزاب الكردية، التي يمثلها حاليا نحو ستين نائبا في البرلمان الاتحادي، إنقساما في الصفوف تحضيرا للانتخابات المقبلة. وشكل كل من الحزبين التاريخيين في كردستان العراق، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لائحتين منفصلتين، فيما توحدت أحزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة في قائمة موحدة. ولم يشر أي من هؤلاء حتى الآن إلى تحالفاتهم المرتقبة، خصوصا وسط الأزمة القائمة مع بغداد. وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني أمس، عن خوض مجموعة من الاجتماعات لتشكيل التحالف الكردستاني بغية خوض الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال نائب رئيس الكتلة شاخوان عبدالله، إن «التحالف مع قوى سنية أو شيعية قبل الانتخابات أمر غير موجود ضمن حسابات أي كتلة كردية وقد تكون هناك تفاهمات تحصل بعد الانتخابات مع الجهات التي تؤمن فعليا بحقوق الشعب الكردستاني من خلال معايير المصداقية بين الطرفين»، لافتاً الى أن «التحالف الجديد في كركوك سيضم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والشيوعي الكردستاني والاشتراكي الكردستاني والحركة الإسلامية الكردستانية وأحزاب تركمانية». وكان عدد من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تداولت أخباراً عن نية عدد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية التحالف مع الأكراد الذين ابتعدوا جداً عن العبادي بعد الاستفتاء وما تبعه من إجراءات عقابية اتخذتها بغداد.   وفد كردي   في سياق آخر، وصل وفد فني عراقي رفيع المستوى إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، أمس، لبحث أزمة الحدود والمطارات وتصدير النفط، القائمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر بين الإقليم والحكومة الاتحادية. ويبدو أن طرفي الأزمة يسعيان إلى الحلحلة، خصوصاً بعد الزيارة التي قام بها وفد كردي برئاسة وزير داخلية إقليم كردستان إلى بغداد السبت الماضي.

... إقراء المزيد

اعتبر الخبير السياحي، النائب المعين في البرلمان المصري، عمرو صدقي، أن الهدف من وراء القرار الروسي بعودة رحلات الطيران إلى مطار القاهرة ليس استئناف السياحة إلى مصر، بل تسهيل وصول المهندسين الروس الذين سيعملون في مفاعل الضبعة النووي. وذكر صدقي، في حوار مع «البلاد»، أن هناك العديد من التحديات التي تواجه القطاع السياحي في مصر... وفيما يلي التفاصيل:   *كيف ترى قرار عودة السياحة الروسية؟   - هناك مبالغة شديدة في الاحتفاء بهذا القرار، في حين أن المتمعن فيه سيجد أنه قد تم حسمه منذ زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة في ديسمبر الماضي، والقرار هو استئناف للرحلات مع مطار القاهرة فقط، الذي لا يستخدمه أغلبية السياح الروس، بل هناك مطارات أخرى مثل شرم الشيخ والغردقة، وبالتالي أؤكد أن هذا القرار بالأساس صدر لأجل الفنيين والمهندسين والعاملين الروس في مشروع الضبعة النووي، وبنسبة أقل لتمهيد عودة الأمور إلى مجرياتها بالنسبة للسياحة. وعموماً يجب الوضع في الاعتبار أن السائح الروسي لن يأتي الآن إلى مصر ولا أي دولة أخرى،لأن الروس مشغولون حالياً بالتجهيز لمونديال كأس العالم لكرة القدم، الذي سينطلق بعد أشهر.   * ما المعوقات التي تحول دون عودة سريعة للسياحة؟     - القطاع السياحي تأثر بضريبة القيمة المضافة بشكل لا يتخيله أحد، ولم نتنبه إلى التأثير السلبي للقانون إلا قبل لحظات من إقراره، كما أن العمالة تسربت وعودتها تستلزم متطلبات معينة، والتدريب غائب عن العمالة الموجودة حالياً، كما أن أغلب الوعود الحكومية التي حصلنا عليها بخصوص إحلال وتجديد القطاع السياحي شريطة استخدام مكون مصري، لم يتم تنفيذها حتى الآن، ومن ثم نعتبر عدم العودة المنتظمة لكل السياح «رحمة من الله»، حتى لا يكون السائح سبباً في التسويق السلبي للسياحة المصرية.   *لماذا لم يتدخل البرلمان لمطالبة الحكومة بتحسين حال القطاع السياحي؟   - الأمر صعب جدا، ومطالبات البرلمان والنواب لا تتوقف، عشرات الاجتماعات للعديد من اللجان البرلمانية وثيقة الصلة مثل «السياحة والاقتصادية والخارجية» يتم عقدها، ويحضرها وزراء ومسؤولون، لكن يتبين من خلال الدقائق الأولى في المناقشات أن أحوال الاقتصاد شديدة التأثير على القطاع السياحي، وقرار تحرير سعر الصرف أثر إلى حد كبير، وكذا مواجهة الإرهاب ومردود تلك العمليات على نسبة الإقبال السياحي، كلها أمور ندرك صعوبتها وأنها لا يمكن أن تحل بتعنيف برلماني للحكومة أو تعليقات نيابية غاضبة ضد الوزراء، لكننا في كل الأحوال جاهزون باستراتيجية محددة المحاور، نتحين فقط الظرف المناسب لنطرحها ونبحث تنفيذها.   *ما أجندتك البرلمانية المتعلقة بالسياحة؟   - أجهز عدة مقترحات وأفكارا أحاول ألا تكون تقليدية للاستفادة من روافد سياحية جديدة على مصر، كالسياحة الطبية والعلاجية والدينية، ونحاول أن نفعل سياسة مهمة جداً، وهي أن نزرع في كل لجنة برلمانية شخصاً على دراية بأوجاع السياحة، ونائباً يكون له باع في القطاع السياحي، ووجود في اللجنة الاقتصادية أو الخطة والموازنة أو الخارجية والعربية وحتى الدينية والمحلية، لأن جميعها تخصصات وثيقة الصلة بالسائح وحقوقه.

... إقراء المزيد

لا يزال المشهد السياسي المعقد في العراق مرتبكاً على خلفية استحقاق الانتخابات النيابية التي سترسم مستقبل هذا البلد على الأقل للعقد المقبل، بعد أن نجحت بغداد في هزيمة تنظيم داعش، وتراجعت احتمالات الاقتتال الأهلي للمرة الأولى منذ سقوط نظام صدام. أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساء أمس الأول، تشكيل "ائتلاف النصر"، للمشاركة في الانتخابات النيابية المرتقبة في مايو المقبل، في مواجهة سلفه نوري المالكي، في انقسام غير مسبوق لحزب الدعوة الإسلامية أكبر حزب عراقي وثاني أقدم الأحزاب العراقية بعد "الحزب الشيوعي"، والذي يقود الائتلاف الحكومي منذ أول حكومة أنتجها برلمان منتخب في 2005. وقال العبادي في بيان إن "ائتلاف النصر سيمضي قدماً بالحفاظ على النصر وتضحيات الشهداء ومحاربة الفساد والمحاصصة، وسيعمل لكل العراقيين، ويعزز وحدة البلاد وسيادتها الوطنية".   تحالف مع «الحشد»   وقال مصدر إن "ائتلاف النصر" الذي يترأسه العبادي عقد تحالفاً مع "ائتلاف الفتح" الذي يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ويضم المجلس الأعلى برئاسة همام حمودي، إضافة الى 8 من فصائل "الحشد الشعبي"، أبرزها "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي. وانضم إلى "ائتلاف النصر" التابع للعبادي، كتلة الفضيلة، وتيار الإصلاح برئاسة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ومستقلون برئاسة حسين الشهرستاني، فضلا عن ثلاث كتل من القوى السنية، إحداها تابعة لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي وتحمل اسم "بيارق الخير".   بناء الدولة   وفي بيان أكد "تحالف نصر العراق" الذي يضم ائتلافي النصر والفتح، أنه "عازم على تصحيح مسار العملية السياسية وإخراجها من المحاصصة ومحاربة الفساد ويسعى الى تأسيس مسار سياسي جديد وبناء مؤسسات الدولة وفق الدستور"، مضيفاً، أنه "سيبدأ معركة البناء والإعمار بعد أن تحررت كل أراضي العراق". ولفت الى أنه "سيحرص على تطوير ثروات الشعب واستثمارها لينعم البلد بالرفاهية"، مؤكدا "عزمه على اعتماد الخبرة والمهنية مع حفظ مشاركة كل أبناء المحافظات في إدارة العراق الموحد".   المالكي   وأعلن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بدوره ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة ضمن ائتلاف "دولة القانون"، مما دفع حزب "الدعوة" إلى التراجع عن المشاركة في قائمة موحدة وترك الخيار لأعضائه لدعم لائحتي العبادي أو المالكي. وقال المتحدث باسم المالكي، عباس الموسوي، إن "الخروج بلائحتين لا يعني أنها مواجهة بين شخصين، بل هي مواجهة بين مشروعين ورؤيتين وتحالفات مختلفة"، مضيفا أن "حزب الدعوة تبنى القائمتين، ولم يمارس علينا أي ضغط إقليمي، لا إيراني ولا أميركي". لكن رغم ذلك، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن "إيران سيكون لها الدور الكبير، ولن تسمح للكيانات الشيعية أن تتشرذم"، لافتا الى أن "أطرافا سنية أيضا ستدعم التحالفات الشيعية بتأثير من إيران".   وأشار الفيلي إلى أنه "حتى أطراف سنية ستدعم التحالفات الشيعية" بتأثير من إيران.   تأجيل   إلى ذلك، أدت الخلافات القوية حول موعد الانتخابات التي يؤكد العبادي انها ستجرى في مايو المقبل بينما تطالب قوى بتأجيلها، الى تأجيل تصويت البرلمان اليوم على قانون الانتخابات وبحث امكانية تأجيل أو تثبيت الموعد الذي اقترحته الحكومة. واتفق رئيس البرلمان سليم الجبوري مع رؤساء الكتل السياسية أمس، على مناقشة قانون الانتخابات الخميس المقبل. وقال مصدر برلماني، إن "ذلك جاء بناء على طلب اللجنة القانونية"، مبينا أنه "تم الاتفاق أيضا على مناقشة الموازنة العامة للدولة في جلسة الأربعاء المقبل".   المفوضية   من جهته، قال رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات معتمد نعمة إن "عدد التحالفات التي جرى تسجيلها بلغ نحو 54 تحالفا"، موضحا أن "كل تحالف يضم عددا من الأحزاب، وسبق أن أعلنا عدد الأحزاب التي يحق لها التنافس هو 205 أحزاب تم منحها إجازة تأسيس من المفوضية"، موضحا أن المفوضية أغلقت باب التسجيل في 25 ديسمبر الماضي، وبعد يومين فتحت باب تسجيل التحالفات الانتخابية، الذي أغلق الخميس الماضي. وأوضح نعمة، أنه "إذا استكملنا الإجراءات يوم الثلاثاء (غدا) فسنعلن قائمة التحالفات النهائية، وإذا لم ننتهِ فسنعلن عنها بعد الأربعاء"، مشددا على أن "باب تسجيل القوائم الانتخابية لا يزال مفتوحاً حتى يوم 10 فبراير المقبل".   تحالفات السُّنة   إلى ذلك، قال المرشح عن ائتلاف الوطنية النائب السابق كامل كريم الدليمي، إن "الائتلاف قدم كل الأوراق الرسمية لتسجيل قوائمه الانتخابية في المحافظات العراقية المختلفة"، موضحا أن اتحاد القوى الذي يضم معظم الأحزاب السنية "انقسم بين التحالف مع نائبي رئيس الجمهورية أياد علاوي الذي يتزعم ائتلاف الوطنية، وأسامة النجيفي". وأضاف الدليمي أن "ائتلاف الوطنية يعتبر الأقوى في الوقت الحالي، وهو يضم 33 حزبا بزعامة علاوي، انضم إليه رئيس ائتلاف العربية صالح المطلك، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ليشكلوا ائتلافا عابرا للطائفية"، بينما "يضم ائتلاف النجيفي نحو 16 حزبا فقط جميعها سنية". وصادقت مفوضية الانتخابات أمس، على تحالف جديد يضم نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي والأمين العام لـ"المشروع العربي" خميس الخنجر، والنائب طلال الزوبعي، ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي وآخرين من النخب والكفاءات والوجهاء لخوض الانتخابات المقبلة تحت عنوان "تحالف القرار العراقي".   الصدر   وقال المتحدث الرسمي باسم حزب الاستقامة، الذي أسسه زعيم التيار الصدري في ديسمبر الماضي، ضياء كريم إن "حزب الاستقامة تحالف مع عدة أحزاب مدنية من بينها الحزب الشيوعي العراقي"، مؤكدا أنه سيعلن اليوم عن التحالف المكتمل.

... إقراء المزيد

واصل رئيس التيار الوطني الحر في لبنان، ​وزير الخارجية​ والمغتربين ​جبران باسيل​، جولاته الانتخابية، وزار أمس قرية منيارة، شمال لبنان، وسط تواصل التراشق بين "التيار" من جهة وحركة أمل بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة اخرى، على خلفية النزاع بين بري ورئيس الجمهورية ميشال عون. وبعد رفض بري لتعديل قانون الانتخابات وإدخال اصلاحات يطالب بها "التيار"، قال باسيل، أمس، إن "هناك انزعاجا من تطبيق الاصلاحات الانتخابية، لأنها تعيد الحقوق للناس لتكون متساوية". وأضاف: "إننا نقاتل ليكون لكل اللبنانيين نفس الحقوق ونفس الحرية في التصويت، ومتمسكون بقانون الانتخاب كما صوتنا عليه في ​المجلس النيابي​، حتى يمثّل اهالي كل منطقة، وليكون للتيار ولبقية الاحزاب حضورها". في المقابل، أكد عضو "كتلة التنمية والتحرير" النيابية (امل) النائب ​علي بزي​، ان "المشكلة القائمة اليوم حول ازمة ما يسمى مرسوم الترقيات هي مشكلة دستورية ونقطة على السطر"، لافتاً الى أنه "لا بد من اﻻشارة الى ان هناك كلاما مستفزا يزعم ان هناك نهجا في هذا البلد هو نهج التعطيل و​قطع الطرقات​ وحرق الدوﻻيب، مقابل نهج له علاقة باﻻنجازات (...) نقول لهؤﻻء لسنا بحاجة من احد كي يعطينا شهادات بالوطنية والدستور".   وأضاف أن "​رئيس مجلس النواب​ ​نبيه بري​ الآن في موقع المتلقي. قدمنا ما لدينا من حلول واقتراحات ونأمل من اﻻخرين التجاوب مع هذه المقترحات لطي الصفحة". وكانت مصادر بعبدا نفت تلقي رئاسة الجمهورية اي مبادرة من بري لحل أزمة "مرسوم الاقدمية"، رغم اعلان النائب وليد جنبلاط انه تسلم مقترحات من بري. في سياق آخر، نجا القيادي في "حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية" (حماس) محمد حمدان المعروف بـ "أبي حمزة"، من انفجار قنبلة وضعت في سيارته في مدينة صيدا جنوب لبنان، امس. وفي حين لم تصدر "حماس" أي بيان رسمي بعد تحدد فيه صفة حمدان أو طبيعة المسؤوليات التي يتولاها، اتهم نائب رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" ​بسام حمود​، إسرائيل​ بالوقوف وراء محاولة الاغتيال.

... إقراء المزيد

بدأ أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة إلى الهند تستغرق 6 أيام، وترمز إلى وصول العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية الوليدة بين البلدين إلى ذروتها.   ووجد نتنياهو استقبالاً مفاجئاً من نظيره الهندي ناريندرا مودي حيث كان في استقباله في المطار. و«يغزو» رئيس الحكومة الإسرائيلية الهند، برفقة وفد كبير يضم أكثر من 100 رجل أعمال، سيزور العديد من المناطق الهندية ويلتقي قادة البلاد ورجال الأعمال، وشخصيات بوليوود ويوقع على مجموعة من الاتفاقات الثنائية. واعتبر نتنياهو قبيل مغادرته إلى الهند: «إن هذه الزيارة تتيح فرصة لتعزيز التعاون مع قوة عالمية كبرى في مجالات الاقتصاد والدفاع والتكنولوجيا والسياحة. رئيس وزراء الهند (نارندرا مودي) صديق مقرب لإسرائيل وصديق شخصي لي، وأنا أقدر مرافقته بنفسه لي خلال جزء كبير من الزيارة». يشار إلى أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور الهند منذ 15 عاماً، بعد أن زارها أرييل شارون عام 2003. من ناحية أخرى، أكد الجيش الإسرائيلي، أنه دمر نفقاً يستخدم في هجمات عبر حدود غزة مع إسرائيل ومصر حفرته «حماس» التي تدير القطاع. وذكر الناطق باسم الجيش الكولونيل جوناثان كونريكوس: «ندرك أن هذا نفق إرهاب لأنه يمر تحت منشآت استراتيجية» في إشارة إلى خطوط أنابيب الغاز والوقود وموقع للجيش. أضاف: «ربما يكون أسهم أيضاً في نقل إرهابيين من قطاع غزة إلى مصر لمهاجمة أهداف إسرائيلية من مصر».

... إقراء المزيد

مع تنفس إيران الصعداء عقب تمديد واشنطن تعليقا مشروطا للعقوبات المفروضة عليها بموجب "الاتفاق النووي"، احتفى الرئيس حسن روحاني، أمس، بما اعتبره "انتصارا طويل الأمد" لبلاده، بعد "فشل إدارة الرئيس دونالد ترامب في تقويض المعاهدة" المبرمة بين طهران والقوى الكبرى في 2015، فيما بدا أنه رد على الرئيس الأميركي، الذي منح واشنطن وحلفاءها الأوروبيين 120 يوما لتعديل الاتفاق. وقال روحاني في مراسم ختامیة لمهرجان عقد بطهران: "الإدارة الأميركية لم تفلح في تقويض الاتفاق النووي. أخفق ترامب، رغم محاولاته المتكررة في تقويض الاتفاق". وقال الرئيس الإيراني إن بعض نجاحات بلاده التي تحققت بتوقيع الاتفاق النووي لن تفنى، حتى إن قرر أحد أطراف الاتفاق الانسحاب، وأشار إلی تضاعف الإيرادات النفطیة وتوظیف المئات من الاستثمارات الأجنبیة منذ توقيع الاتفاق. في المقابل، رفض رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، بدوره، إدخال أي تعديلات على بنية الاتفاق النووي، وهو ما يعني الدخول في صدام مع إدارة ترامب قد يفضي في نهاية الطريق إلى نسف المعاهدة، التي بموجبها رفعت العقوبات عن طهران، مقابل الحد من برنامجها النووي. وأكد رئيس مجلس الشورى، أن إمهال الرئيس الأميركي حلفاء واشنطن في أوروبا 120 يوماً لـ"إصلاح عيوب مروعة" في المعاهدة تعني العبث بكل الاتفاق مع دول مجموعة "5+1". وفي وقت سابق، شدد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، على أن الولايات المتحدة "حاولت منذ البداية أن تحشر البرنامج الصاروخي الإيراني ضمن محادثات الاتفاق النووي، لكنها لم تنجح". وأضاف عراقجي أن موضوع الصواريخ أمر "يرتبط بقدراتنا للدفاع والأمن الوطني، ولا يمكن التفاوض أو المساومة بشأنه، ولن نسمح بربط الاتفاق النووي بقضايا أخرى".   نتنياهو وماكرون   في هذه الأثناء، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، بأن تعديل الاتفاق بين إيران والدول الكبرى من شأنه أن يبقيه قائماً. وقال نتنياهو إن "مهلة ترامب لتعديل الاتفاق أو الانسحاب منه يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ومن يرد الحفاظ على الاتفاق فعليه أن يصححه".   وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه "على العالم الحُر أن يدين بشدة الجرائم الخمس التي يرتكبها النظام الإيراني، وهي: جهود الحصول على الأسلحة النووية، وتطوير الصواريخ البالستية، ودعم الإرهاب، واعتماد سياسة عدوانية في المنطقة، والقمع الوحشي للمواطنين الإيرانيين". وكان الرئيس الفرنسي شدد على أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني عبر التزام جميع الأطراف ببنوده.   انحسار وفك   إلى ذلك، رفعت السلطات الإيرانية القيود على تطبيق تلغرام للتراسل، الذي حجبته عندما كانت قوات الأمن تحاول احتواء أكبر احتجاجات من نوعها في البلاد منذ عام 2009. وأغلق تطبيق تلغرام، الذي يستخدمه نحو 40 مليون شخص في إيران، قناة اتهمتها طهران بتشجيع العنف، لكنه امتنع عن إغلاق قنوات أخرى، ما دفع السلطات المحافظة في طهران لحجب الدخول إليه. ومع انحسار الاحتجاجات، رفعت الحكومة الأسبوع الماضي القيود المفروضة على "إنستغرام"، أحد مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدمت لحشد المحتجين. لكن مسؤولين قالوا إن مئات الشركات التي تستخدم التطبيق في التسويق تضررت بشدة، بفعل القيود على وسائل التواصل الاجتماعي. ونقلت تقارير عن روحاني قوله إن 100 ألف شخص فقدوا أعمالهم.   ناقلة النفط   في سياق منفصل، أكدت الصين، أمس، أن ناقلة النفط الإيرانية التي اشتعلت فيها النيران، غرقت، بعد ثمانية أيام من حادث تصادم قبالة سواحلها. وأعلن رئیس منظمة الموانئ والملاحة البحریة الإيرانية مقتل 32 هم طاقم الناقلة المنكوبة، لافتا إلى انتشال 3 جثث فقط.

... إقراء المزيد