قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأفغانية في تصريح صحفي اليوم إن الملا فضل الله زعيم جماعة طالبان الباكستانية قُتل في ضربة جوية أميركية في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين أمس. وقال الجيش الأميركي في واشنطن أمس إنه نفذ ضربة جوية استهدفت قائدا كبيرا للمتشددين في إقليم كونار. وصرح مسؤول أميركي بأن هناك اعتقادا بأن الشخص المستهدف هو الملا فضل الله.

... إقراء المزيد

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على سلع صينية قيمتها 50 مليار دولار في إجراء يرتبط بحقوق الملكية الفكرية والتكنولوجيا وتعهد بفرض مزيد من الرسوم إذا اتخذت بكين إجراءات انتقامية. وقال ترامب إن قائمة الرسوم تشمل سلعا من خطة "صنع في الصين 2025" الاستراتيجية الهادفة للهيمنة على الصناعات عالية التكنولوجيا والتي سوف "تقود النمو الاقتصادي للصين في المستقبل، لكنها تلحق الضرر بالنمو الاقتصادي للولايات المتحدة ودول كثيرة أخرى".

... إقراء المزيد

قال الكرملين في بيان اليوم إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفق على تعزيز التنسيق بشأن سورية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية. وأضاف الكرملين إن الزعيمين ناقشا الجهود المشتركة لضمان الأمن في المنطقة الحدودية بين سورية والأراضي المحتلة.

... إقراء المزيد

أعلنت قطر، أمس، عن تقديم دعم للأردن بـ500 مليون دولار أميركي كـ»حزمة استثمارات بمشاريع البنية التحتية والسياحة» وتوفير فرص عمل لـ10 آلاف من الشباب الأردني. جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية القطرية، تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى عمّان، حيث استقبله العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، علماً أنها الزيارة الأولى منذ خفض مستوى العلاقات الديبلوماسية بين البلدين إلى مستوى قائم بالأعمال، في شهر يونيو من العام الماضي، بعد اندلاع الأزمة الخليجية وقطع العلاقات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة ثانية. وذكرت «الخارجية» في بيان، أنه في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الأردن وبناء على توجيهات الأمير تميم بن حمد، فإن «دولة قطر تعلن عن عشرة آلاف فرصة عمل سيتمّ توفيرها في قطر للشباب الأردني لمساعدته في تحقيق تطلعاته والإسهام في دعم اقتصاد وطنه، كما تعلن عن حزمة من الاستثمارات التي تستهدف مشروعات البنية التحتية والمشروعات السياحية بقيمة 500 مليون دولار أميركي».  وأوضحت أن قطر تركز في دعمها «على المشروعات ذات الطبيعة المستدامة لخلق قاعدة يستند عليها الاقتصاد الأردني على مدى سنوات»، و»على دعم فئة الشباب الذين هم أمل المستقبل والقوة الدافعة للإنتاج». وأضافت أن «قطر في دعمها ووقوفها بجانب المملكة الأردنية الهاشمية حكومةً وشعباً إنما تنطلق من العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة مع الأردن الشقيق، ومن مبادئها الراسخة وقيمها العربية الأصيلة». وأشادت قطر بـ»المواقف الأردنية الثابتة تجاه عدد من القضايا القومية وفِي القلب منها القضية الفلسطينية والتي تشكّل المملكة الأردنية الهاشمية عمقاً إستراتيجياً وتاريخياً وشعبياً لها لا سيّما في المحافظة على الحقوق الإسلامية والعربية في مدينة القدس الشريف التي تنضوي تحت الوصاية الهاشمية الكريمة، وإن دعم دولة قطر للأردن في هذا الوقت لهو دعمٌ لهذا الثبات والصمود». وجاء الاجتماع الأردني - القطري غداة زيارتين قام بهما الملك عبد الله الثاني إلى الكويت والبحرين، بعد قمة مكة (فجر الإثنين الماضي) التي ضمت كلاً من السعودية والإمارات والكويت إلى جانب الأردن، وأقرت دعم الأردن بـ2.5 مليار دولار.

... إقراء المزيد

يصل منطقة الشرق الأوسط والخليج الوفد الأميركي للسلام العربي - الاسرائيلي برئاسة مبعوث البيت الأبيض، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جارد كوشنر، يرافقه جيسون غرينبلات، مصمم عملية السلام بشكلها الجديد منذ وصول ترامب إلى الرئاسة مطلع العام الماضي. وبالإضافة إلى عواصم الخليج، سيزور الوفد الأميركي إسرائيل لإطلاع مسؤوليها على نتائج محادثاتهم العربية.  ويكرر ترامب وكوشنر أن هذه الإدارة ستقدم «صفقة القرن» للتوصل إلى سلام بين العرب والاسرائيليين. وكان غرينبلات ابتكر ما أطلق عليه تسمية السلام «من الخارج إلى الداخل»، الذي يوقع بموجبه العرب، خصوصاً في الخليج، اتفاقية سلام مع إسرائيل، يليهم الفلسطينيون، على عكس الصيغة التقليدية المسماة «من الداخل إلى الخارج»، التي يوقع بموجبها الفلسطينيون أولاً، ثم يتبعهم بقية العرب. وكان غرينبلات في عداد الوفد الذي رافق ترامب خلال زيارته الرياض في أولى زياراته الخارجية، في مايو العام الماضي، وهو استحصل مع كوشنر وابنة الرئيس ايفانكا على فتوى من حاخامهم في نيوجيرسي سمحت لهم بالطيران على متن الطائرة الرئاسية لأن الرحلة صادفت يوم السبت اليهودي.  وأمضى غرينبلات الساعات الأولى من إقامته في الرياض في فندقه حتى انقضاء السبت، ثم شارك بعد ذلك في كل اللقاءات الثنائية التي عقدها ترامب مع المسؤولين العرب، وهو ما أكد منذ ذلك الوقت أن الرئيس الأميركي يولي موضوع التوصل إلى سلام بين الخليج وإسرائيل أهمية قصوى. خطة كوشنر - غرينبلات تضع دول الخليج «في مقعد السائق»، حسب تعبير المتابعين في العاصمة الأميركية، وتُجبر الفلسطينيين على قبول ما يقبله بقية العرب. لهذا السبب، يستثني وفد السلام الأميركي، خلال زيارته المنطقة، عقد أي لقاءات مع السلطة الفلسطينية في رام الله أو أي أطراف فلسطينية اخرى.  ونقلت وسائل إعلامية عن مسؤول أميركي قوله إن أمام الفلسطينيين خيارين: إما أن يوقعوا على الاتفاقية التي يقبلها العرب وإما يبقون «وحدهم في البرد في الخارج». ويُلاحظ المراقبون انقطاعاً شبه تام في العلاقات بين السلطة الفلسطينية والبيت الأبيض، منذ آخر اتصال بين ترامب والرئيس محمود عباس في يناير الماضي، قبل إعلان الرئيس الأميركي نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. ويأمل ترامب تحقيق «اختراق» في عملية السلام بين العرب والاسرائيليين في مهلة أقصاها سبتمبر المقبل بهدف حمل اتفاقياته التي يصفها بالتاريخية، مع كوريا الشمالية وبين العرب وإسرائيل، إلى الناخبين الأميركيين، قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.  ويأمل الرئيس الأميركي أن تساهم هذه الإنجازات الخارجية، فضلاً عن الأداء الاقتصادي القوي، في منع استعادة الحزب الديموقراطي المعارض الغالبية في الكونغرس، أو في إحدى غرفتيه (الشيوخ والنواب)، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديموقراطيين على ترامب وحزبه الجمهوري.

... إقراء المزيد

لن يصدق من يجول في أسواق دمشق عشية عيد الفطر، أن هذه المدينة كانت قبل شهر فقط مسرحاً في قسمها الجنوبي لساحة معركة طاحنة، وكانت الطائرات الحربية الروسية والسورية لا تغادر سماءها وهي تحاول استهداف آخر نقاط تنظيم «داعش» سواء في مخيم اليرموك أو مدينة الحجر الأسود الملاصقة لها. ومنذ أن باتت العاصمة السورية وريفها آمنة، بدأ سكانها، الذين ربما يشكلون اليوم ثلث سكان البلاد وأكثر مع ريفها، نفض غبار المعارك الطاحنة على مدى سبع سنوات.  وللمرة الأولى منذ سنوات، كان لشهر رمضان المبارك هذه السنة طعماً آخر فهو الأول الذي يأتي ويكاد ينتهي من دون سماع صوت القذائف وهدير الطائرات، وعيد الفطر سيكون الأول الذي يحل على المدينة بعيداً عن قلق سقوط قذيفة هنا أو صاروخ هناك. الحرب وضعت أوزارها والناس بدأوا يخرجون للتبضع في أسواقها ليلاً، على غير ما اعتادوا عليه في السنوات الأخيرة، علماً أنه قبل فترة ليست بعيدة، كانت دمشق قد تحولت إلى مدينة تنام باكراً، ويكاد يصبح من الصعب رؤية محال مفتوحة حتى في قلب أسواقها المشهورة مثل الصالحية وشارع الحمرا والشعلان بعد التاسعة مساء، أما هذه الأيام، فقد تغيرت ملامح المدينة سريعاً، وباتت الأسواق مزدحمة بالناس حتى ساعات الفجر، مع تساؤلات عما إذا كان كل هؤلاء يتنقلون من محل إلى آخر بهدف الشراء والتجهيز للعيد أم بهدف الفرجة والترويح عن النفس. حسب الباعة، فإن «عجقة السوق» أعادت البهجة إلى قلوبهم بعد سنوات عجاف، لكن معظم الناس يتجولون بهدف «تغيير الجو» ليس أكثر، فالأسعار لا تتوافق مع مداخيلهم، وتأمين كسوة العيد لفرد واحد من أطفال الأسرة قد يكلف أصحاب الدخل المتوسط أكثر من 30 ألف ليرة، ولن ينخفض الرقم إلى أقل من 10 آلاف حتى في الأسواق الشعبية سواء في حي مساكن برزة، أو الميدان أو حتى في قدسيا، وهي أرقام كبيرة جداً إذا احتسبنا أن لكل أسرة اثنين أو ثلاثة أطفال على الأقل، وأن دخلها في أحسن الأحوال لن يتعدى المئة ألف ليرة أي نحو 230 دولارا، وهو رقم أيضاً ربما لا يسمح بشراء حذاء أو بنطال لماركة أجنبية في «الشعلان». يقول آخر: إن توقف تدهور سعر صرف الليرة السورية بل وتحسنه ومن ثم ثباته لمدة باتت تصل تقريباً إلى أكثر من عام طبع الأسعار بنوع من الاستقرار، ومع تحسن الوضع الأمني وعودة الكثير من المعامل والمشاغل للانتاج مع استمرار إغلاق الأسواق المجاورة في وجه البضائع السورية سواء إلى الأردن أو إلى العراق... كل ذلك دفع إلى تهاوي الأسعار كثيراً مقارنة بالسنوات السابقة، لكن مع ذلك فإن القدرة الشرائية للعائلات لم تتحسن كثيراً، ولم يستفد من هذا الوضع سوى تجار الحرب الكبار أو الصغار منهم وما باتوا يعرفون بـ«العفيشة». يعتقد بائع أحذية في الصالحية أن ما حرك السوق قليلاً هذه الأيام تلك التحويلات التي تصل إلى البلاد قبيل العيد من أبنائها المغتربين، خصوصاً في دول الخليج، ويؤكد أنه لولا هذه التحويلات لكان الوضع أسوأ بكثير. وكما هو حال الليل الدمشقي المتألق هذه الأيام، فإن نهارها بات مزدحماً، وسط مساع حكومية لضبط حالة الانفلات الأمني التي رافقت ظاهرة انتشار السلاح بيد «القوات الرديفة» التي انتشرت بمسميات مختلفة. وبعد أسابيع على فضيحة عمليات «السرقة المنظمة» التي تعرضت لها أحياء العاصمة الجنوبية على يد هذه القوات في وضح النهار، بات الوضع اليوم مختلفاً، فمنذ نحو 10 أيام تقريباً ودوريات الشرطة العسكرية السورية تملأ الشوارع الرئيسة في دمشق، وأقامت نقاطاً ثابتة لها في الساحات الرئيسية، وبدأت تلاحق كل من يرتدي اللباس العسكري، وتحجز مع جهاز الشرطة التابع لوزارة الداخلية الدراجات النارية أو السيارات التي يقودها عسكريون دون أوراق ملكية، لدرجة أنه بات نادراً ما تشاهد عسكريا وهو يحمل سلاحه يتجول في دمشق كما كان عليه الحال قبل أيام قليلة.

... إقراء المزيد

بغداد - وكالات - أعلن زعيما القائمتين الانتخابيتين اللتين تصدرتا نتائج الانتخابات التشريعية في العراق، رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف «الفتح» الموالي لإيران هادي العامري، بصورة مفاجئة، تحالفهما في ائتلاف حكومي لقيادة البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة. وهذا التحالف الذي خلط الأوراق السياسية في العراق من شأنه أن يقضي على آمال رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بالاستمرار في الحكم، بعدما حلت قائمته الانتخابية في المرتبة الثالثة. وإثر انتخابات 12 مايو الماضي، فاجأ ائتلاف «سائرون» (تحالف بين الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط) الجميع بتصدّره نتائج الانتخابات بـ54 مقعداً، فيما حل ثانياً بـ 47 مقعداً ائتلاف «الفتح» بزعامة هادي العامري الذي يعتبر أحد أبرز قادة فصائل «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران. أما قائمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته فحلت في المرتبة الثالثة بـ42 مقعداً. وقال الصدر في مؤتمر صحافي مشترك مع العامري في مدينة النجف، ليل أول من أمس، إنه «تم عقد اجتماع مهم جداً بين تحالف (سائرون) وتحالف (الفتح)، ونعلن للجميع أنه تحالف حقيقي... من أجل الاسراع في تشكيل الحكومة الوطنية وضمن الأطر الوطنية والكل مدعوون للفضاء الوطني بعيداً عن المحاصصة الطائفية».  من جهته، قال العامري، الذي يتحدث الفارسية بطلاقة، إن «هذه دعوة للجميع إلى الفضاء الوطني... وإن شاء الله سنشكل اللجان للبحث مع الجميع ضمن الفضاء الوطني للإسراع في كتابة برنامج الحكم ويتم الاتفاق عليه لاحقاً». وقال الناطق باسم تحالف «الفتح» أحمد الأسدي، في بيان، «الفتح وسائرون يعلنان نواة الكتلة الأكبر ويدعوان جميع الكتل الفائزة إلى المشاركة في هذا التحالف وفق برنامج حكومي يتفق عليه يكون مناسباً لمواجهة التحديات والأزمات والمشاكل التي يمر بها العراق». وشكل هذا الإعلان مفاجأة صدمت الطبقة السياسية في العراق، ذلك أن الصدر ألمح في السابق إلى رفضه التحالف مع العامري، لا سيما في ظل انتقاداته المتواصلة لممارسات الميليشيات. وكان قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني زار بغداد غداة صدور نتائج الانتخابات وحضّ سائر القوى الشيعية المحافظة، بمن فيها ائتلاف «الفتح»، على عدم التحالف مع الصدر، الذي ما انفكت سياسته تتباين مع سياسة طهران. لكن يبدو أن تطوراً طرأ في الآونة الأخيرة، بعد قرار مجلس النواب إعادة عد الأصوات يدوياً في ظل الحديث عن عمليات تزوير وانتهاكات شابت عملية الاقتراع، وسط معلومات عن تدخل إيراني قوي لتوحيد «البيت الشيعي». ووفقاً لمراقبين، فإن إيران تراجعت عن موقفها المعارض للصدر لأنها من جهة تريد أن تظهر بمظهر الراعي للترتيبات السياسية في العراق ومن جهة ثانية تخشى حدوث اضطرابات واسعة في حال اعتبر أنصار الصدر (غالبيتهم من فقراء بغداد) أن الانتصار سُرق منهم. أما الصدر فهو يريد إبعاد شبح الفتنة والحرب الأهلية التي حذر منها قبل يومين، ويعتبر أن مهادنة حلفاء إيران تكفل له عدم تشكيل غالبية من دون تياره السياسي. على أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان التحالف بين الصدر والعامري جزءاً من التحالف الذي أعلنه الصدر الأسبوع الماضي أم أنه يفتح الباب أمام قيام تحالف مختلف. وكان الصدر أعلن الأسبوع الماضي، عن تشكيل تحالف باسم «الوطنية الأبوية» يجمع «سائرون»، وقائمة «الوطنية» التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي ويشارك فيها عدد كبير من النواب السنة، وقائمة «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم. ووصل مجموع مقاعد تحالف «الوطنية الأبوية» في البرلمان المقبل إلى نحو مئة نائب، ما يعني أنه في حال انضمام «الفتح» (47 مقعداً) إليه، سيصبح قريباً جداً من الغالبية المطلوبة (165 نائباً من أصل 329) للتمكن من تسمية وزراء الحكومة المقبلة. من جهته، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أنه يعارض إعادة الانتخابات البرلمانية، وذلك في ظل التوتر السياسي الذي أجّجه حريق في موقع تخزين صناديق الاقتراع شرق بغداد. وقال العبادي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، مساء أول من أمس، إن «المحكمة الاتحادية في نهاية المطاف تقرر هل تصادق على نتائج الانتخابات جميعها أو على بعضها أو لا تصادق... الموضوع بأمر القضاء... السياسيون والكتل السياسية بل حتى الحكومة والبرلمان ليس لهم صلاحية إلغاء الانتخابات». وتوعد بمعاقبة أي طرف يسعى لتخريب العملية السياسية، مؤكداً أن حريق صناديق الاقتراع «متعمد»، وأن النائب العام سيوجه تهماً لمن يحاولون تقويض العملية السياسية. وفي هذا السياق، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي، أمس، عن إصداره مذكرات قبض بحق 20 متهماً بحادثة انفجار مخزن أسلحة وسط حي سكني في مدينة الصدر شرق بغداد قبل أيام، واعتقال 6 متهمين بحرق الأجهزة الخاصة بالانتخابات في جانب الرصافة شرق بغداد. وليس بعيداً، أعلنت المحكمة الاتحادية العليا رفضها طلباً لمفوضية الانتخابات بإصدار قرار بوقف تنفيذ أحكام القانون الذي أقره مجلس النواب الاسبوع الماضي بشأن إلغاء عملية عد الأصوات إلكترونياً وإعادة إجرائها يدوياً. من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده على اتصال مع إيران في ما يتعلق بعملية عسكرية محتملة ضد مسلحي «حزب العمال الكردستاني» في جبال قنديل شمال العراق، القريبة من الحدود الإيرانية. وقال في مقابلة متلفزة: «نحن على اتصال مع إيران. يمثل حزب العمال الكردستاني تهديدا لهم أيضاً. وقنديل قريبة من حدود إيران... سنعزز التعاون مع إيران».

... إقراء المزيد

كما كلّ «الكرة الأرضية»، كان لبنان أمس «يتحدّث» كرة قدم... فالحدَث العالمي الذي ينطلق اليوم من روسيا بمباراة افتتاحية بين البلد المضيف والسعودية استعدّت له «بلاد الأرز» وناسها وكأنّها «ممثَّلة» فيه عبر منتخباتٍ لطالما اختارها اللبنانيون «أوطاناً (كروية) بديلة» رَفَعوا أعلامها وهَتَفوا باسمها ويتحضّرون لدعمها أمام الشاشات، خلف الجدران أو في الساحات. وفي موازاة استكمال التحضيرات اللوجستية لـ «طقوس» المونديال - العُرس في المطاعم وغيرها من الأماكن العامة وسط مواكبة أمنية «روتينية» لهذا «الكرنفال الكروي» الذي غالباً ما يجد اللبنانيون أنفسهم حياله في وضعيةٍ «اصطفافية» و«تَقابُلية» وانقسامية تعكس «قابليّتهم» الدائمة لـ«التمترْس» بين مع وضدّ حول كلّ شيء وأي شيء، فإن الأنظار في بيروت شخصتْ أمس الى أبعد من رصْد نتيجةِ المواجهة الافتتاحية على ملعب «لوجنيكي» وسط موسكو وكيفية إدارتها من حكَم أرجنيتي (نيستور بيتانا) «استحقّ» لقب «الجزّار». ورغم الاستقطاب الجماهيري الذي ارْتَسَمَ على تخوم مباراة روسيا - السعودية واستَنَدَ إلى الواقع «الانشطاري»، السياسي، والعاطفي، والعفوي أو «عن سابق تصوُّر» في البلاد على ضفتيْ محوريْ الاعتدال العربي وداعميه في المجتمع الدولي و«الممانعة» الذي تقف موسكو في صفّه، فإن عامل جذْب آخر لا يقلّ أهميةَ بَرَز وتمثّل في رصْد ما يشهده «الملعب الخلفي» الديبلوماسي من لقاءات ذات مغزى تطلّ على مجمل «البازل» المعقّد في المنطقة التي تبدو كأنها أمام مرحلة «إعادة تركيبٍ» وترتيب على وهج الأزمات المتفجّرة والتحوّلات التي تشهدها. وأعطتْ مشاركة الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة في لبنان سعد الحريري في افتتاح المونديال أهمية مضاعفة لـ «الجانب السياسي» من هذه التظاهرة الكروية «العالمية»، لا سيما أن زعيم «تيار المستقبل» التقى بعد ظهر أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبحث معه في أوضاع المنطقة ولبنان المأخوذ بملف تأليف الحكومة الجديدة والذي ما زال في مرحلة «التحمية» و«الأدوار التمهيدية»، ارتكازاً على التصوّر المكتوب الذي رفعه الحريري الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الاثنين الماضي، وأطلق معه مساراً نحو «الهدف» الذي يريده بحكومةٍ تُوازِن بين «المكوّنات» المحلية للواقع اللبناني وامتداداته الخارجية التي لا يمكن القفز فوقها. واتجّهت الأنظار أيضاً الى اللقاءات الأخرى التي يمكن ان يعقدها الحريري في موسكو التي كان وصل إليها منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء حيث شارَك في استقباله «الذئب الهداف» الذي يمثل شعار المونديال والذي أخَذ الرئيس المكلّف «في الأحضان»، وسط توقعات بحصول اجتماعٍ مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سيكون الى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات المدعوين الى حفل الافتتاح، علماً أن تقارير لم تستبعد ان يعود زعيم «المستقبل» وولي العهد السعودي معاً الى الرياض حيث سيمضي الأول فترة العيد مع عائلته.  وفي «الوقت الضائع» الفاصل عن مرحلة ما بعد العيد التي يفترض ان تشهد تزخيماً لمسار التأليف ارتكازاً على المسودّة المكتوبة التي وضعها الحريري وعلى قاعدة السعي الى تدوير زوايا العقد القائمة في ما خص التمثيل المسيحي والدرزي والسني (شقه المتصل بالنواب خارج عباءة الحريري) والتي تُساِبق دخول عوامل خارجية تُخْرج التعقيدات من «حقلها» اللبناني على ما عبّر عنه «تباهي» قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني بـ «النصر الانتخابي» لـ «حزب الله» الذي «جيّر» له 74 نائباً من أصل 128 (بمن فيهم التكتل المحسوب على رئيس الجمهورية)، فإن الأزمة مع مفوضية اللاجئين حيال ملف النازحين السوريين والتي اتخذت منحى تصعيدياً مع قرار الخارجية اللبنانية تجميد طلبات الإقامة لموظفي المفوضية وربْط الافراج عنها بتقديمها رؤية منظّمة عن كيفية العودة الآمنة لهم تبدو وكأنها تتجه الى الاحتواء رغم مظاهر التشدّد من الوزير جبران باسيل. فغداة دخول الحريري على خط معالجة هذه الأزمة، بعدما كان أبدى امتعاضاً من السلوك «الأحادي» لباسيل حيال مفوضية اللاجئين، وذلك من خلال استقباله يوم الثلاثاء المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان فيليب لازاريني، وممثلة مكتب المفوضية ميراي جيرار، أطل وزير الخارجية أمس من بلدة عرسال الحدودية مع سورية معلناً انه سيزور اليوم جنيف للقاء مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي لشرح «السياسة التي نريدها ومطبات عدم تنفيذ هذه السياسة واننا لا نريد مشكلة مع الامم المتحدة ولا اي منظمة تابعة لها ولا اي دولة في موضوعٍ سيادي لبناني فنحن نرسم سياستنا وعليهم ان يحترموها». وجاء موقف باسيل بعد تفقُّده عدداً من مخيمات النازحين في عرسال التي كانت عودة نحو 3500 من النازحين فيها الى القلمون فجّرت الأزمة مع مفوضية اللاجئين التي اتُّهمت من «الخارجية» بأنها تعمل على «تخويف» النازحين من العودة، وهو ما نفتْه المفوضية داعية الى «إعادة النظر سريعاً بقرار وزير الخارجية» ومؤكدة أهمية العمل الوثيق مع لبنان من أجل التوصل الى حلول آمنة ولائقة ومستدامة لأزمة النزوح. علماً أن عدداً من السفراء الأجانب زاروا مقر المفوضية في بيروت في ما بدا تضامناً معها وعدم رضى على الإجراءات بحقّها. وكان لافتاً في جولة باسيل في عرسال انها حصلت بمشاركة النائب بكر الحجيري (من كتلة الحريري) في تطور اعتُبر إشارة الى وحدة الموقف اللبناني تحت سقف المعالجة التي رَسَم إطارها رئيس الحكومة بما لا يضرّ بعلاقة لبنان مع المجتمع الدولي ولا يفتح الباب أمام مشكلة داخلية قد تتحوّل «جاذبة أزمات». وأكد وزير الخارجية وجود «نزاع» مع المجتمع الدولي «فنحن نريد تسريع العودة الآمنة والكريمة»، مضيفاً «نحن نقول ان العودة ليست قسرية بل تتوافر ظروفها وهي متدرّجة فيما هم (المفوضية) لا يسمحون لنا بأن تحصل أول مرحلة». واعتبر أن «إرادة اللبنانيين والسوريين كافية لتتأمن العودة، وأول 3 آلاف يعودون سترون كم من الآلاف يمكنهم ان يلحقوا بهم»، مضيفاً: «لا عودة عن العودة، وكفى... نحن لا نعمل (لا نُطبّق) مصلحة الدول بل مصلحة لبنان».

... إقراء المزيد

صنعاء - وكالات - في أكبر معركة تشهدها البلاد منذ نحو 3 سنوات، أطلقت قوات الشرعية اليمنية بإسناد من التحالف العربي، أمس، عملية «النصر الذهبي» لتحرير مدينة الحديدة الاستراتيجية من قبضة الميليشيات الحوثية، وذلك بعد استنفاد كل الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الانقلابيين منها. ومن شأن تحرير الحديدة أن يقلب الموازين ويوجه ضربة كبرى للانقلاب الحوثي بالنظر إلى موقع المدينة الاستراتيجي على البحر الأحمر، ولأن السيطرة عليها ستفتح الباب واسعاً أمام تحرير صنعاء وما تبقى من مناطق في الوسط.  وأعلنت الحكومة اليمنية، في بيان، أن طائرات وسفن التحالف بدأت في تنفيذ ضربات تستهدف تحصينات الحوثيين دعماً لعمليات القوات اليمنية البرية التي احتشدت جنوب أكبر موانئ البلاد. وشددت على أنها ماضية «نحو إعادة الشرعية إلى كامل التراب الوطني، بعدما استنفدت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة».  وأشارت إلى أن تحرير الحديدة «يشكل علامة فارقة في نضالنا لاستعادة اليمن من الميليشيات التي اختطفته لتنفيذ أجندات خارجية»، كما يمثل «بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية». من جهته، دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى الحسم العسكري في تحرير مدينة وميناء الحديدة، «بعدما وصلت الأمور في المحافظة إلى درجة الكارثة الإنسانية، التي لا يمكن السكوت عليها، جراء الممارسات الحوثية وتعنتها في التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة في اليمن». وقال: «كنّا ولا زلنا نسعى للحل السلمي... وقدمنا الكثير من التنازلات لتجنب الحل العسكري، إلا أننا لا يمكن أن نسمح باستغلال معاناة أبناء شعبنا وجعله رهينة لإطالة أمد هذه الحرب التي أشعلتها الميليشيا الانقلابية». وانطلقت العملية العسكرية، أمس، بعد وصول قوات كبيرة إلى مشارف الحديدة «معززة بتسليح متطور ومتكامل وعزيمة قتالية عالية لتواصل انتشارها على خطوط المواجهة»، تزامناً مع وصول أعداد اضافية من المقاتلين ومئات الآليات العسكرية إلى أطراف المدينة، وفقاً لمصدر في قوات المقاومة المشتركة. وبُعيد انطلاق العملية، أعلن الجيش الوطني تحرير أولى المناطق، مؤكداً السيطرة على ضاحية النخيلة جنوب المدينة. وذكرت مصادر ميدانية أن القوات الشرعية تقدمت باتجاه مطار الحديدة وأصبحت بعد ظهر أمس على بعد نحو 4 كيلومترات منه، فيما نفّذت قوات التحالف قصفاً «مركزاً ومكثفاً» قرب الميناء. وأضافت: «صعّدت بوارج وطيران التحالف من غاراتها وقصفها العنيف على مختلف مواقع وتجمعات وتعزيزات الانقلابيين في المدينة ومحيطها»، مشيرة إلى أن «البوارج البحرية التابعة للتحالف دكّت مواقع وثكنات الحوثيين في مديرية الدريهمي، وفي منصة العروض وما خلفها شرق مدينة الحديدة». وأكدت مقتل نجل محافظ الحديدة، المعين من قبل الحوثيين، حسن هيج في قصف للتحالف على مواقع قرب المدينة. ووفق شهود عيان، فإن عائلات المشرفين (القياديين) الحوثين في الحديدة بدأت تهرب من المدينة باتجاه صنعاء بعد تقدم القوات المشتركة. وأكدوا أن «قيادات حوثية فرّت من الحديدة وأبقت على المغرر بهم الذين ينتشرون بكثافة في شوارع المدينة ويعتلون أسطح العمارات»، فيما أشارت مصادر طبية إلى مقتل عدد من الانقلابيين. وجاء انطلاق «النصر الذهبي» بعدما انتهت، ليل الثلاثاء - الأربعاء، المهلة التي منحها التحالف للحوثيين لتسليم ميناء الحديدة. وفي هذا السياق، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: «أمهلنا مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث 48 ساعة لإقناع الحوثيين بالانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة»، موضحاًَ أن تلك الساعات الأخيرة (للمهلة) هي «للحصول على ضمانات غير مشروطة بأن الحوثيين سيغادرون الميناء... وإذا استمر الوضع الراهن فسيصل الأمر إلى طريق مسدود سياسياً». وأضاف «بفضل سيطرتهم (الحوثيين) على ميناء الحديدة يحصلون على التمويل الذي يمكنهم من حيازة الأسلحة مثل الصواريخ التي أطلقت بعد ذلك على السعودية». ولفت إلى أن التحالف لديه خطط واضحة لإبقاء الميناء عاملاً، كما حض المجتمع الدولي على الضغط على الحوثيين للجلاء وترك الميناء سالماً دون زرع ألغام فيه. وتابع «احتلال الحوثيين غير الشرعي للحُديدة سيطيل الحرب في اليمن، وتحرير المدينة ومينائها سيفرض واقعاً جديداً وسيجبر الحوثيين على التفاوض». بدورها، قالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي إنه إذا خرج الميناء من تحت سيطرة الحوثيين «وحدث انتقال إلى وجود شرعي في الحديدة فسيخفف هذا معاناة الشعب اليمني ويسهل تدفق السلع والمساعدات إلى اليمن». إلى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «الأطراف المعنيين» في النزاع اليمني إلى «ضبط النفس وحماية السكان المدنيين»، وذلك خلال محادثة هاتفية مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد. في الأثناء، دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع الأطراف إلى حماية المدنيين و«ضمان حصولهم على المساعدات التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة». من ناحية أخرى، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخا بالستياً أطلقته الميليشيات من صعدة نحو جازان، فيما أعلن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني فرج البحسني عن إحباط عملية إرهابية كبری لتنظيم «القاعدة»، كانت تستهدف تفجير أكثر من موقع في مدينة المكلا مع أواخر شهر رمضان وأيام العيد. محادثات بين هادي ومحمد بن زايد أبوظبي - وكالات - أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد أن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية «يحرز تقدماً وإنجازاً في اليمن لبسط الاستقرار وحفظ الأمن». جاء ذلك خلال محادثات أجراها ليل أول من أمس في أبوظبي مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حول «سبل تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، وفق وكالة الأنباء الإماراتية. ونقلت الوكالة عن محمد بن زايد قوله إن«التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يحرز تقدماً وإنجازاً في اليمن لبسط الاستقرار وحفظ الأمن وتحرير الاراضي اليمنية تمهيداً لمرحلة جديدة من السلام والبناء والتنمية». من جهته، أشاد هادي بدور التحالف ومساهمات الإمارات في مساندة بلاده، مثمناً جهودها ومشاريعها الإنسانية التي تنفذها لمساعدة الشعب اليمني. محمد آل جابر: اليمن يتنفس قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إن «الحديدة تتحرر» و«اليمن يتنفس»، لافتاً إلى أن «تحرير الحديدة سيتيح الاستخدام الكامل لمينائها مرة أخرى إلى مستويات سنة 2014». من جهته، أكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز أن عمليات التحالف العربي لتحرير مدينة الحديدة هي «استمرار لدعم المملكة ودول التحالف للشعب اليمني الشقيق ونصرة لإرادته الحرّة في وجه ميليشيات الفوضى والدمار المدعومة من إيران». وكتب، عبر حسابه في «تويتر»، ليل أول من أمس، إن «أهمية تحرير الحديدة من سيطرة الميليشيات تأتي في ضوء الخطر المتزايد الذي تشكله على أمن البحر الأحمر... وسبق أن هاجم الحوثيون سفناً عسكرية ومدنية تابعة للمملكة والإمارات والولايات المتحدة، وغيرها من الدول». ورأى أن «السبيل الأمثل لمعالجة مسألة الحديدة والأوضاع الإنسانية فيها وفي اليمن بشكل عام هو تنفيذ ميليشيات الحوثي لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والانسحاب من الحديدة، وتسليمها للحكومة الشرعية اليمنية». ولفت إلى أن الأمم المتحدة طرحت خياراً بديلاً بنقل السيطرة على مدينة وميناء الحديدة إليها، وقد قبلت الحكومة اليمنية والتحالف بهذا الخيار إلا أن «ميليشيات الحوثي استمرت في تعطيلها لكافة المبادرات»، وتابع «مازال هذا الخيار مطروحاً». وأشار إلى أن «تعنت الحوثيين ومن ورائهم ايران يأتي نظراً لاستغلالهم الميناء لتمويل عدوانهم على اليمن». وتطرق إلى إطلاق الحوثيين للصواريخ البالستية على المملكة، مشدداً على أن «هذا العدوان الذي ازدادت وتيرته بدعم من إيران يثبت سوء نوايا الحوثيين، ولن تقبل أي دولة بمثل هذا التهديد على حدودها».  

... إقراء المزيد

نددت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإسرائيل اليوم الخميس لاستخدامها المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين، وطلبت من الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس أن يوصي بوضع «آلية حماية دولية» للأراضي الفلسطينية المحتلة. وأقرت الجمعية العامة القرار بأغلبية 120 صوتا مقابل ثمانية وامتناع 45 عن التصويت. وكانت الجزائر وتركيا والفلسطينيون طرحوا مشروع القرار على الجمعية العامة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر حق النقض «الفيتو» لإفشال قرار مماثل في مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 عضوا.

... إقراء المزيد