دمشق، واشنطن - وكالات - أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد أنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في بلاده، ما دام أنها دولة حليفة كما هي روسيا، ملمحاً إلى بقاء «طويل» لـ«حزب الله» في سورية. وفي مقابلة أجرتها معه قناة «العالم» الإيرانية، وبثتها ليل أول من أمس، قال الأسد إن هناك مجموعات ممن أسماهم المتطوعين الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سورية يقودهم ضباط إيرانيون، نافياً وجود وحدات إيرانية نظامية مقاتلة. وأكد أن جيش نظامه يتلقى دعماً من مقاتلين من العراق وإيران ولبنان.  وفي رسالة متعددة الاتجاهات، قال الأسد: «إن العلاقة السورية - الإيرانية علاقة استراتيجية لا تخضع للتسويات، وهي مرتبطة بحاضر المنطقة وبمستقبلها»، مؤكداً أنه «لا سورية ولا إيران طرحتا هذه العلاقة في البازار السياسي الدولي لكي تكون خاضعة للمساومة». وعن سبب عدم وجود قواعد إيرانية بينما هناك قواعد روسية على الأراضي السورية، قال الأسد: «لا يوجد أي شيء يمنع وجود هذه القواعد طالما أن إيران دولة حليفة، كما هي روسيا». وسئل: يعني إذا طلبَتْ توافقون؟ فأجاب: «لو نحن طلبنا، سنطلب منها الموافقة، يعني نحن من يمكن أن نطلب وجود هذه القوات لكي تدعمنا، إيران لم تطلب وليس لها مصلحة سوى ضرب الإرهاب». وعن سبب عدم زيارته إيران رغم قيامه بزيارة روسيا أكثر من مرة، قال: «إنه منذ أشهر عدة كانت هناك زيارة إلى إيران وتم تأجيلها وليس إلغاؤها، تأجيلها كان بسبب ظرف طارئ في سورية له علاقة بتطور المعارك، بكل تأكيد لا يوجد شيء يمنع، وسأقوم بهذه الزيارة إن شاء الله قريباً في أول فرصة، وهذا شيء طبيعي، فالقضية لوجستية لا أكثر ولا أقل». وعندما سئل عما إذا كان «حزب الله» اللبناني سيغادر سورية، قال الأسد إنه سيظل إلى أن «يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه». واضاف ان «حزب الله عنصر أساسي في هذه الحرب، فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة». وقال الأسد إن سورية وجهت الدعوة لإيران وروسيا لمساندتها، لكنها تعتبر القوات الأميركية والفرنسية والتركية والإسرائيلية التي تعمل على الأراضي السورية قوات احتلال. وفي ما يتعلق بالأوضاع في جنوب غربي سورية، قال إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن إذا كان الوضع سيُحل من خلال المصالحة أو بالسبل العسكرية، مضيفاً «سنعطي المجال للعملية السياسية، وإنْ لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة». وأكد الأسد أن الروس على تواصل مع الأميركيين والإسرائيليين لتحديد مستقبل الجنوب السوري، متهماً الطرفين الأخيرين بعرقلة التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة الخيار العسكري. وتكتسب منطقة الجنوب السوري، التي تضم بشكل رئيسي محافظتي درعا والقنيطرة، خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، عدا عن قربها من العاصمة السورية. في سياق متصل، أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد أن الولايات المتحدة وجنودها موجودون في سورية ليس فقط للقضاء على «داعش» بل لمواجهة النفوذ الإيراني أيضاً. ووفقاً لمراقبين، ربما تكون هذه المرة الأولى التي تعلن فيها واشنطن صراحةً أن مواجهة إيران جزء من سياستها ومن مهمتها في سورية. وأشار ساترفيلد خلال إجابته على سؤال حول إمكانية انسحاب القوات الأميركية من سورية بالقول لأحد أعضاء اللجنة الفرعية في مجلس النواب الأميركي، أول من أمس، «إن أي قرار بسحب القوات الأميركية من أي مكان في سورية مرتبط بالقضاء على داعش وبتطبيق سياستنا لمواجهة إيران في المنطقة». وكان مسؤولون في الإدارة الأميركية أشاروا إلى هذا الأمر منذ عام، عندما كانت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، بدعم من الأميركيين، تتقدّم باتجاه مدينة دير الزور، وقالوا حينها إنهم يضعون نصب أعينهم القضاء على «داعش» لكنهم يبقون أعينهم على الإيرانيين. من جهة أخرى، أعلنت أنقرة، أمس، أن مسؤولين عسكريين من تركيا والولايات المتحدة توصلوا إلى اتفاق بشأن خطة لمدينة منبج السورية خلال اجتماع في شتوتغارت، وقرروا تقديم الخطة إلى رئيسي الدولتين قبل إجراء مزيد من المحادثات. وذكرت رئاسة الأركان التركية، في بيان، أن رئيس الأركان خلوصي أكار بحث هاتفياً مع القائد الأعلى لقوات «الأطلسي» في أوروبا كورتيس سكاباروتي، الاتفاق التركي - الأميركي بشأن خريطة الطريق بخصوص منبج بريف حلب الشمالي. «السارين» و«الكلور» استخدما بإدلب في 2017 لاهاي - ا ف ب - أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن غازي السارين والكلور استخدما في هجومين بسورية في مارس 2017. وذكرت المنظمة، في بيان أول من أمس، أن «السارين استخدم على الارجح كسلاح كيماوي في (بلدة) اللطامنة في سورية في 24 مارس 2017»، مشيرة إلى أن «لجنة التحقيق التابعة للمنظمة خلصت أيضاً إلى أن الكلور استخدم على الأرجح كسلاح كيماوي في مستشفى في اللطامنة ومحيطها في 25 مارس 2017». وبعد أيام من ذلك، في 30 مارس، استخدم السارين في هجوم ثالث في بلدة اللطامنة وفق ما كان اعلن المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية احمد اوزمجو العام الفائت. وتبعد اللطامنة نحو 20 كيلومتراً من بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة ومتطرفون في محافظة ادلب وتعرضت بعد خمسة ايام، في الرابع من ابريل 2017 لغارة جوية خلفت 83 قتيلاً حسب الامم المتحدة و87 قتيلا على الاقل وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. مقتل 6 من «تحرير الشام» في تفجير انتحاري دمشق - ا ف ب - قتل ستة مسلحين في «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقا)، أمس، في تفجير انتحاري لتنظيم «داعش» شمال غربي سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وبذلك، يرتفع الى 11 عدد مقاتلي «الهيئة» الذين قتلوا منذ نهاية الاسبوع الفائت بيد التنظيم في محافظة إدلب. وحسب المرصد، يقتصر وجود «داعش» في المحافظة المذكورة على خلايا نائمة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قام انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية يقود سيارة مفخخة بتفجير السيارة عند اقترابه من حاجز تابع لهيئة تحرير الشام في منطقة صناعية على الأطراف الغربية لمدينة ادلب، ما اسفر عن مقتل 6 عناصر من الهيئة». وأضاف «كان التنظيم قد عمد في عطلة الأسبوع الأخيرة إلى إعدام ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام وذبح اثنين آخرين».

... إقراء المزيد

تعمل وزارة الخزانة الأميركية على إرسال موفدين منها إلى الدول الأوروبية والعربية، الحليفة للولايات المتحدة، لتحذيرها من مغبة التعامل مع إيران مع عودة العقوبات الأميركية على طهران، على إثر إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاقية النووية معها، ودخول العقوبات حيز التنفيذ على دفعتين، في 6 أغسطس وفي 4 نوفمبر المقبلين. الدفعة الاولى من العقوبات مباشرة، وستشمل وقف التعامل مع حكومة إيران ومصرفها المركزي، بما في ذلك وقف التبادل النقدي والمعادن الثمينة مثل الذهب، وحظر شراء أي سندات قد تصدرها إيران لتمويل دينها العام، وإقفال الأسواق في وجه صادرات إيران من السيارات. أما الدفعة الثانية، فتستهدف قطاعي النقل البحري، والنفط، وفرض عقوبات على الدول التي تواصل التعامل مع المصارف الايرانية أو قطاع النفط وما يتفرع عنه من نقل وتأمين وتخزين وصيانة. وتعمل وزارة الخزانة في الوقت نفسه على حظر أي تعامل أميركي مع أي من الشركات، حول العالم، التي تصدر منتجاتها إلى إيران. ويمثل نجاح العقوبات الأميركية هدفاً تسعى إليه واشنطن بجدية، فيما تسعى عواصم العالم المنافسة، خصوصاً بكين وموسكو، لإفشال هذه العقوبات، وإظهار أنه من دون عودة العقوبات الدولية، لا يمكن للأميركيين وحدهم فرض مشيئتهم على الإيرانيين والعالم. في المقابل، يعوّل الأميركيون على عنصريْن لإنجاح العقوبات الأميركية الأحادية على إيران، الأول هو حجم الاقتصاد الاميركي البالغ عشرين في المئة من اقتصاد الكوكب، والثاني هيمنة القطاع المصرفي الاميركي حول العالم إذ يقدر الخبراء أن واحداً من كل دولارين ونصف يدوران حول العالم يمرّان عبر الولايات المتحدة ومصارفها. ويبدو أن أوروبا، التي يبلغ حجم اقتصادها أكبر من اقتصاد أميركا بقليل، تدرك تفوق الأميركيين اقتصادياً. لهذا السبب، قام الاتحاد الاوروبي بإعداد بعض الاجراءات التي يأمل أن تمتص الصدمة الاميركية وتحد من تأثيراتها على اقتصاد إيران، بما في ذلك محاولة تحويل مبالغ كبيرة من النقد الأجنبي، في هذه الحالة اليورو، الى المصرف المركزي الايراني، استباقاً للعقوبات. لكن الاجراءات الاوروبية لا يبدو أنها أقنعت شركات أوروبا نفسها بالوقوف في وجه العقوبات الاميركية على إيران، وتجلّى ذلك في إعلان شركة «توتال» الفرنسية للنفط نيتها الانسحاب من عقد بقيمة 5 مليارات دولار، كانت وقعته مع طهران، بهدف تطوير الرقعة 11 من حقل بارس النفطي. ويعتقد الخبراء الأميركيون أن كبرى شركات العالم ستضطر للاختيار بين عقود إيران وسوقها وبين السوق الاميركية، وبطبيعة الحال فإن الشركات لن تتخلى عن أميركا للبقاء في ايران، وهو ما فعلته «توتال». أمام انسحاب الشركات الأميركية الكبيرة، عدّل الاتحاد الاوروبي من استراتيجية الالتفاف على العقوبات الاميركية، وراح يستهدف الشركات الأوروبية الصغيرة التي لا تتعامل مع أميركا وسوقها. لكن هذه الشركات لا قدرات لديها على امتصاص الصدمة الأميركية. حتى الشركات الصينية والروسية غير قادرة على الالتفاف على العقوبات الأميركية، فمن دون شركة «توتال»، مثلاً، لا قدرات تقنية لدى روسيا أو الصين لتطوير حقل بارس النفطي. وبسبب الصورة القاتمة، راحت العملة المحلية الايرانية تتهاوى أمام العملات العالمية، ورصد الخبراء الاميركيون تواصل النزيف في رؤوس الأموال التي تسارع للهروب من إيران منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم في يناير 2017. ويقول الخبراء الاميركيون ان في صدارة مهربي أموالهم الى الخارج قادة «الحرس الثوري» الإيراني ممن جمعوا ثروات باستغلال مناصبهم ونفوذهم. وفي هذا السياق، يقدر الخبراء الاميركيون حجم الأموال التي خرجت من إيران بين مارس 2017 ومارس 2018 بنحو 59 مليار دولار، حسب التقارير الرسمية الإيرانية، بما في ذلك خروج 13 ملياراً في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام. كما رصد الخبراء الأميركيون تقارير إيرانية عن انخفاض في احتياطي طهران من العملات الأجنبية بواقع 16 مليار دولار في الفصول الثلاثة الاخيرة من العام الماضي، مقارنة بزيادة بلغت نحو 28 ملياراً على مدى السنوات الثلاثة التي سبقت مرحلة بدء تقلص الاحتياطي، وهي عملية مستمرة منذ أكثر من عام. وتعتقد الأوساط المتابعة للشأن الايراني ان «الثقة بالاقتصاد الايراني اهتزت منذ إعلان الرئيس ترامب نيته الانسحاب من الاتفاقية النووية»، وأن «تدهور الاقتصاد الايراني بدأ فعلياً قبل عام أو أكثر، ولن تنجح أوروبا والصين وروسيا في وقفه، بل الأرجح أن يتدهور الاقتصاد الإيراني بوتيرة أسرع مع حلول موعد 4 نوفمبر».

... إقراء المزيد

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقرير سري لمجلس الأمن الدولي إن بقايا خمسة صواريخ أطلقها الحوثيون في اليمن على السعودية منذ يوليو 2017 «تشترك في سمات تصميم نوع معروف من الصواريخ» تصنعه إيران، وإن بعض المكونات صنعت في إيران. لكن غوتيريس قال في تقرير نصف سنوي في شأن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران، إن الأمم المتحدة لم تتمكن من تحديد متى نقلت الصواريخ أو مكوناتها أو التكنولوجيا المرتبطة بها من إيران وما إذا كان ذلك انتهك القيود التي تفرضها الأمم المتحدة. ويمثل التقرير الذي يحمل تاريخ 12 يونيو، واطلعت عليه رويترز، ضربة أخرى للجهود الأميركية الرامية إلى مساءلة إيران في شأن اتهامات بأنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة المرتبطة باليمن وإيران من خلال إمداد الحوثيين بالأسلحة. وفي فبراير استخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» لعرقلة محاولة غربية لدفع مجلس الأمن لتحميل طهران المسؤولية. وقالت إيران لغوتيريس في خطاب إنها «لا تنتهج تلك السياسة ولا تسعى إلى نقل أسلحة أو عتاد عسكري إلى اليمن أو تصنيعه هناك». وذكر خبراء مستقلون في الأمم المتحدة بشكل منفصل في تقرير إلى مجلس الأمن في يناير أن إيران انتهكت نظام عقوبات آخر يشمل اليمن. وقال غوتيريس إن مسؤولي الأمم المتحدة فحصوا أيضا أسلحة ومواد متعلقة بها ضبطت في البحرين وفي سفينة لم يكن عليها طاقم كانت محملة بالمتفجرات ضبطتها قوات الإمارات. وأضاف «الأمانة العامة واثقة من أن بعض الأسلحة والمواد المتعلقة بها التي فحصتها في الواقعتين صنعت في إيران، لكنها لم تخلص إلى أدلة تثبت أن تلك المواد نقلت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد 16 يناير 2016».

... إقراء المزيد

قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس إن وزير الخارجية مايك بومبيو أبلغ الرئيس الصيني شي جينبينغ بعزم أميركا على الوصول إلى نزع السلاح النووي «بشكل تام ويمكن التحقق منه ولا رجوع عنه» في شبه الجزيرة الكورية. كما بحث بومبيو مع شي بواعث القلق بشأن الأنشطة الصينية في بحر الصين الجنوبي. ونقلت الوزارة عن بومبيو قوله لشي ومسؤولين صينيين آخرين خلال اجتماع في بكين إن واشنطن تريد «سلاما دائما ومستقرا» في المنطقة. وجاء في البيان «أكد الوزير بومبيو مرة أخرى على مخاوفنا العميقة من بناء مواقع وعسكرتها في بحر الصين الجنوبي لأن هذه الأفعال تؤجج التوترات وتعقد النزاعات وتفاقمها وتعرض حرية الحركة التجارية للخطر وتقوض الاستقرار في المنطقة».

... إقراء المزيد

أعلنت البحرية الأميركية أمس الخميس أن سفينة عسكرية تابعة لها أنقذت أربعين مهاجرا في البحر المتوسط، لم تجد بعد بلدا يوافق على استقبال المهاجرين. وأفاد بيان صادر عن الأسطول الأميركي السادس أمس الخميس أن «السلطات الأميركية تنسق مع شركائها الدوليين لتحديد الخطوات اللاحقة الواجب اتخاذها». كما أوضحت البحرية الأميركية أن السفينة التي شاركت في عملية الإنقاذ الثلاثاء قبالة الشواطىء الليبية عثرت أيضا على 12 جثة أجبرت على تركها في البحر. وقالت في هذا الصدد إن طاقم السفينة أعطى الأولوية لإنقاذ الذين كانوا بأمس الحاجة للمساعدة. وأعربت المنظمة غير الحكومية الألمانية «سي ووتش» الأربعاء عن استعدادها لاستقبال المهاجرين على متنها، لكن شرط مواقفة إيطاليا على السماح لها بالرسو في أحد مرافئها. وكان روبن نوجيباور الناطق باسم «سي ووتش» أعلن قبل ذلك لوكالة فرانس برس إن «السفينة التابعة للبحرية الأميركية طلبت منا أن نأخذ المهاجرين على عاتقنا. نحن مستعدون للقيام بذلك شرط أن تفتح إيطاليا مرافئها أمامنا». كما أكد الناطق أيضا سقوط 12 قتيلا. وكانت إيطاليا رفضت قبل أيام فتح مرافئها أمام سفنية «اكواريوس» التي كانت تنقل 629 مهاجرا، وبعد أن بقيت عالقة في البحر قبالة مالطا نحو 72 ساعة سلكت طريقها باتجاه إسبانيا بعد موافقة الحكومة الإسبانية على استقبالها.

... إقراء المزيد

قالت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إن رجلا متهما بإرسال خطابات تروج لحملة «عاقب مسلما» وتحث الناس على ارتكاب أعمال عنف ضد المسلمين وجهت له لائحة تضم 14 اتهاما من بينها التحريض على القتل. وأضافت الشرطة في بيان أن ديفيد بارنام (35 عاما)، وهو من مدينة لينكولن، سيمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية اليوم الجمعة ليواجه تهما تتضمن إثارة الانزعاج أو القلق ومحاولة تعريض حياة آخرين للخطر أو التسبب في تهديد خطير للصحة. وبدأت الخطابات التي حددت الثالث من أبريل يوما لحملة «عاقب مسلما» في الوصول إلى صناديق بريد بعض الأشخاص في مارس، ومن ضمن أولئك الذين وصلتهم الخطابات أربعة من أعضاء البرلمان ترجع أصولهم لجنوب آسيا. ومر يوم الثالث من أبريل دون أي تقارير عن زيادة في أعمال العنف ضد المسلمين.

... إقراء المزيد

جاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستتخذ «إجراءات حازمة وملائمة» ردا على انتهاكات الحكومة السورية في منطقة خفض التصعيد بجنوب غرب البلاد. وجنوب غرب سورية الواقع على الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان واحد من الأجزاء التي لا تزال خارج سيطرة الدولة بعد سبع سنوات من اندلاع الصراع. واستعادت قوات الرئيس السوري بشار الأسد أجزاء من المنطقة من مقاتلي المعارضة بمساعدة القوة الجوية الروسية وجماعات تدعمها إيران، وقد تعهد مرارا باستعادة «كل شبر» من الأراضي في بلاده.

... إقراء المزيد

سيطر الجيش اليمني مدعوما من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن على مدخل مطار الحديدة، وفق ما ذكرت «العربية». وكانت القوات الموالية للحكومة اليمنية استعدت اليوم للتقدم باتجاه مطار الحديدة واقتحامه، حسبما أفادت مصادر في هذه القوات في وقت سابق. وقالت المصادر إن القوات التي باتت على بعد نحو كيلومترين من المطار الواقع في جنوب المدينة الساحلية "تستعد لعملية اقتحام للمطار الجمعة بدعم جوي" من طائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن. وكانت القوات الموالية للحكومة المعترف بها بدأت الاربعاء هجوما واسعا تحت مسمى "النصر الذهبي" بهدف اقتحام مدينة الحديدة، في أكبر عملية تشنها هذه القوات ضد المتمردين الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات. وصباح اليوم الثالث من الهجوم، ساد الهدوء على جبهات القتال، حسبما أفاد مراسل صحفي في منطقة الدريهمي جنوب المدينة المطلة على البحر الاحمر.

... إقراء المزيد

لتحسين جودة الهواء بالمدينة التي تشهد عواصف ترابية منذ أيام. وتراوحت مستويات جودة الهواء اليوم في دلهي، وهي واحدة من أكثر مدن العالم تلوثا وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، بين «غير صحية للغاية» و«خطيرة» مع هبوب رياح بشكل منتظم. وقالت المختصة بشؤون البيئة سونيتا نارين على «تويتر» بعد حضورها اجتماعا طارئا لحكومة دلهي «قرار بتكثيف عمليات الرش ووقف أنشطة البناء حتى يوم الأحد». وأضافت «التركيز على مشروع كبير لزراعة الأشجار خلال فترة الأمطار الموسمية». ويقول المجلس المركزي للحد من التلوث إن الرياح ترسل الأتربة من ولاية راجاستان الصحراوية إلى دلهي. وتدفق مرضى الجهاز التنفسي على مستشفيات المدينة. وقال أخصائي الجهاز التنفسي بمستشفى (ماكس سمارت سوبر) براشانت ساكسينا: «مرضى لا يعانون من أمراض الجهاز التنفسي يشكون من السعال ومشكلات في التنفس». وتضم الهند أكثر 14 مدينة تلوثا في العالم.

... إقراء المزيد