التقت المصورة الصحافية فرزانة فاهدي عناصر من حركة طالبان التي تحاول فرض تطبيق الشريعة الإسلامية، موثقة لقاءها بهم بصورة سيلفي وهي سافرة، وفقا لـ «العربية.نت» وشهدت أفغانستان احتفالات واسعة خلال عيد الفطر بعدما أعلنت «طالبان» هدنة في البلاد، مدتها ثلاثة أيام بدأت الجمعة، وهي الأولى التي يتم إقرارها رسمياً في أنحاء البلاد منذ الاجتياح الأميركي في 2001. وطالبان متهمة بالتمييز على أساس الجنس، وكراهية النساء، والعنف ضد المرأة.  وقد أُجبرت النساء الأفغانيات على ارتداء البرقع في جميع الأوقات في المناطق العامة، ولم يُسمح لهن بالعمل، ولم يُسمح لهن بالتعليم بعد سن الثامنة، في المناطق التي تسيطر عليها الحركة.

... إقراء المزيد

خرج فنان استرالي على ما يرام بعد دفنه 72 ساعة في حاوية من الصلب تحت طريق مزدحم في إطار مشاركته فيما يعرف بمهرجان الفنون المظلمة الذي يقام في ولاية تسمانيا.  ودخل الفنان مايك بار البالغ من العمر 73 عاما حاوية الشحن الصغيرة في وقت متأخر يوم الخميس قبل أن يُهال فوقه تراب الطريق.  وتم ضخ الأكسجين للحاوية وحصل بار على ما يكفي من المياه وأغراض للكتابة والقراءة وسخان وزر استغاثة في حال حدوث أي مشكلة. لكنه لم يحصل على أي أطعمة.  وقال المهرجان على موقعه الإلكتروني إن العرض يهدف لتسليط الضوء على العنف الذي مارسه المستعمرون ضد السكان الأصليين.  وعادة ما تحتفي عروض المهرجان بالطقوس القديمة.

... إقراء المزيد

القدس، رام الله - وكالات - أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية، أمس، أن 90 ألف مصل أدوا صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع إقامة الصلاة بمخيمات «مسيرة العودة» على حدود قطاع غزة. ودعا مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في خطبة العيد الفلسطينيين إلى مواصلة الرباط في المسجد الأقصى بعد شهر رمضان، فيما اعتصم المئات من المقدسيين عقب الصلاة في ساحات المسجد، مطالبين بتراجع السلطة عن الإجراءات التي اتخذتها بحق قطاع غزة. وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من الوصول إلى مدينة القدس بعد انتهاء شهر رمضان إلا من خلال تصاريح مرور ترفض غالبيتها. توازياً، أدى الفلسطينيون الصلاة في مخيمات «مسيرة العودة» قرب الحدود الشرقية لغزة. وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية في خطبة صلاة العيد شرق القطاع إن الفلسطينيين جاؤوا على مقربة من حدود الأراضي المحتلة سنة 1948 رغم هذه الجراحات التي نزفت من شرايين الشعب وأجساده «لنؤكد مواصلة الطريق إلى فلسطين وأن القدس أغلى من كل الدماء التي نزفت». وشدد على أن الشعب الفلسطيني الذي جاء لأداء صلاة العيد على الحدود الشرقية «مصرّ على استمرار مسيرات (العودة الكبرى وكسر الحصار) حتى تحقيق أهدافه كافة». وأضاف أن هذه الجراحات في الشعب الفلسطيني استطاعت أن تنقل مظلوميته التي مر عليها 70 سنة من الضياع والتشريد والإبعاد ومحاولات طمس الهوية وتغريبه عن قضيته إلى كل أصقاع العالم وإلى أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن. في الأثناء، أعلنت السلطات المصرية المعنية، إعادة إغلاق ميناء رفح البري، أمس، بعد افتتاحه استثنائياً طوال شهر رمضان من الجانبين، بناء على تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي تيسيراً على الفلسطينيين لعبور العالقين والمصابين وإدخال المساعدات. في سياق منفصل، أعلن مسؤول إسرائيلي أن السلطات احتجزت امرأة تركية في الدولة العبرية للاشتباه في ارتكابها مخالفات أمنية. وقال المسؤول إن المرأة (27 سنة) «يشتبه في أنها عرضت الأمن الوطني للخطر وأجرت اتصالات بمنظمات إرهابية». من جهته، قال محامي المرأة إن السلطات تشتبه في أنها تنتمي لمنظمة إرهابية، فيما أفادت تقارير بأن الشرطة الإسرائيلية احتجزتها بمطار بن غوريون في تل أبيب.

... إقراء المزيد

عدن - وكالات - طالب الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في خطابه الأخير قُبل مقتله في 4 ديسمبر 2017، مواطنيه بأن يثوروا على الحوثيين الذين باعوا اليمن وقتلوا النساء والأطفال والشيوخ وذلك بعد أيام على انتفاضته ضد الميليشيات. وبثت قناة «اليمن اليوم» التابعة لحزب المؤتمر الشعبي«مساء أول من أمس، كلمة موجهة من صالح إلى شعبه في الداخل والخارج، تحدث فيها عن الكثير من القضايا الوطنية أبرزها محاربة جماعة الحوثي، مشيرة إلى أن الكلمة تم تسجيلها قبل مقتله بساعات. وقال صالح في الكلمة التي سجّلها أثناء تعرض منزله للقصف، حيث كانت الميليشيات على بعد 150 متراً فقط منه«يا جماهير سبتمبر وأكتوبر.. أحيكم بتحية الثورة والحرية والديموقراطية، في هذا اليوم المؤلم أتحدث إليكم في يوم مؤلم بعد أن تعرضت صنعاء إلى عدوان سافر وبربري وغاشم من قبل عناصر متطرفة عنصرية»، من ميليشيات الحوثي. وأضاف«منذ يوم الخميس (يوم الهجوم) وحتى يومنا هذا وهى (الميليشيات) ترهب صنعاء، بكل أنواع الأسلحة والمعدات، التي سحبتها من جبهات القتال التي كانوا يتواجدون فيها وعادوا إلى العاصمة لإرهابها بعد أن احتضنتهم في 21 سبتمبر قبل 3 سنوات ورحبت بهم عاصمة اليمن الموحد، عاصمة كل اليمنيين والآن تقصف منازلهم بكل أنواع الأسلحة، وهاجموا جامعة صالح وقيادات حزب المؤتمر ومنازل عائلتي من دون أي سبب، هي عنجهية وعنصرية وتصرفات رعنة». وتابع «قلنا لعل وعسى أن يكونوا قد تخلصوا من ماضيهم البغيض وتصرفاته الرعناء التي أدت إلى 6 حروب في محافظة صعدة». ولفت إلى أنه بعد«3 سنوات عجاف والشعب يعاني من هذا التطرف الأرعن والطائفية والعنصرية، ويقومون بتصفية أبناء الشعب اليمني ويحلون محلهم من العشيرة نفسها في كل الوزارات والمؤسسات وكأنهم كما يدعون من الصفوة، هذا التصرف العنجهي والعنصري غير مقبول لشعبنا اليمني العظيم، الآن دمروا التنمية والبنية التحتية، وتبنوا فكراً مختلفاً عن فكر اليمن واعتنقوا إسلاماً غير إسلامنا». ودعا إلى الثورة على الحوثيين بالقول:«أيها الشعب اليمني العظيم ثور ضد (عبد الملك) الحوثي الكهنوتي ومن أجل الحفاظ على الحرية والديموقراطية ومبادئ سبتمبر وأكتوبر العظيمتين». ولفت إلى الحوثيين«نهبوا خلال 3 سنوات المؤسسات وأفرغوا الخزينة العامة وذهبوا بها إلى خزائنهم الخاصة... فكل ما يهمهم أن يحكموا الشعب اليمني بالحديد والنار». وأضاف «قامت ثورتا سبتمبر وأكتوبر من أجل رفع الظلم عن الشعب اليمنى، لكن جاء ظلم أكبر من هذه الشرذمة الكاهنة.. فهم أتعبوا اليمن خلال 6 حروب قدمنا فيها 13 ألف شهيد، والآن يخفون ملازم لحسين بدر الدين الحوثى وملازم والدهم في (البدرومات) ونشروا صورهم في المحافظات، الآن جميع المحافظات ملطخة بصورهم هذا غير مقبول لدى الشعب اليمنى، إني أحذر الشعب اليمني من قبول هذه الشرذمة في السلطة». وأكد في نهاية خطابه أن«الحوثيين دخلوا حفاة عراة إلى صنعاء، والآن امتلكوا الأراضي والعقارات والسيارات الفاخرة، وهذا بدلاً من صرف رواتب الشعب، هذه براءة مني للشعب»، مضيفاً«إن كتب الله لي السلامة والحياة فسأظل خادماً لهذا الشعب غير ساع للسلطة، وإن كتب الله لي الشهادة فالحمد لله رب العالمين، لأني في وطني ومسكني الذي يقصف الآن، أحمد الله أني لست عميلاً للخارج ولم تمتد يدي لأموال الشعب».

... إقراء المزيد

وسط حالة من الاستنفار الأمني أدى المصريون صباح أمس، صلاة عيد الفطر المبارك، حيث دفع الجيش والشرطة بتشكيلات أمنية في المحاور والشوارع الرئيسية لتأمين الاحتفالات في عموم المحافظات. وأدى آلاف المصلين وسط إجراءات أمنية مشددة، صلاة العيد في الساحات بمدينة العريش والمدن والتجمعات الأخرى في شمال سيناء. ومن المشاهد اللافتة، مشاركة فرق شباب الكشافة التابع لمطرانية بني سويف شمال صعيد مصر في تأمين صلاة العيد، بساحة مسجد عمر بن عبد العزيز وسط المدينة، وهو مشهد تكرر في عدد من المحافظات. وذكرت الرئاسة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أدى صلاة عيد الفطر المبارك، بمسجد المشير طنطاوي بالقاهرة الجديدة بحضور قيادات الدولة وعدد من أبناء الشهداء وهنأ المصريين بهذه المناسبة. وشارك الرئيس المصري المئات من الأسر مظاهر الاحتفاء بالعيد، خلال الاحتفالية التي أقامتها القوات المسلحة، بالتعاون مع وزارة الشباب ووزارة التضامن الاجتماعي بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة. وحرص السيسي على مصافحة الأسر المتواجدة بالاحتفال، ومشاركتهم تناول وجبة الإفطار، مؤكداً اعتزاز وتقدير الشعب المصري بتضحيات أبنائه الذين قدموا دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن الغالي ودفاعاً عن استقراره، ومضيفاً «الشهداء قدموا أرواحهم علشان إحنا نعيش.. وهذا الثمن ليس بسيطاً أن يعيش 100 مليون في أمان وسلام». كما حرص على إدخال البهجة والسرور على أطفال وأبناء الشهداء خلال الاحتفالية، وقدم عدداً من الهدايا للأطفال، ورسم علم مصر على وجه أحدهم. وفي مشهد كاد يتسبب في أزمة، قال وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، إن «صلاة عيد الفطر، التي أم فيها المصلين في ستاد سوهاج الرياضي وسط صعيد مصر، تمت على المذهب الحنفي، حيث يكبر الإمام 3 مرات بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى قبل القراءة، وفى الركعة الثانية يكبر 3 مرات قبل تكبيرة الركوع وقبل القراءة، وقد تبين أن المصلين اعتادوا على تأدية صلاة العيد على المذهب الشافعي والمالكي، والذي يكبر الإمام قبل القراءة من الركعتين». وأضاف «لذا طالب البعض بإعادة الصلاة، وتمت إعادتها فعلياً، ظناً مني أن خطأ قد وقع في الصلاة لم أنتبه إليه، على المذهب الحنفي ذاته والكيفية نفسها، واعترض البعض مرة أخرى، فطلبت من أحد المشايخ الذين يصلون على المذهب المالكي»، أن يصلي بهم صلاة العيد فصلاها، ومرت الأمور بسلام. إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، الإفراج عن المئات من السجناء، بموجب عفو رئاسي وفى إطار حرص الدولة على لم شمل الأسر المصرية، خلال فترة عيد الفطر المبارك. وبعد إعلان تشكيلة الحكومة، أول من أمس، أصدر السيسي ثلاثة قرارات تضمنت تعيين رئيس الحكومة السابق شريف إسماعيل مساعداً لرئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، وتعيين وزير الدفاع السابق الفريق أول صدقي صبحي مساعداً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع، وتعيين اللواء مجدي عبد الغفار مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب، في حين أعلنت الحكومة اختيار 15 نائباً للوزراء. وذكرت الرئاسة أن السيسي وجه خلال اجتماعه بأعضاء الحكومة الجديدة عقب أدائهم اليمين الدستوري، بأن يكون هناك خطة تسليم وتسلم علي مدار زمني محدد بين الوزراء الجدد والسابقين للاطلاع على الموضوعات والمشروعات الجاري تنفيذها في الوزارات وذلك لتحقيق حسن المتابعة وللاستفادة من الخبرة السابقة والبناء على ما تم إنجازه. وقال رئيس الحكومة الجديدة مصطفى مدبولي إن الصحة والتعليم والإصلاح الإداري وبناء الإنسان المصري واستكمال الإصلاح الاقتصادي من أولويات الحكومة خلال الفترة المقبلة بناء على تكليفات وتوجيهات الرئيس.  وفي اجتماع مع قيادات وزارته، أكد وزير الداخلية الجديد اللواء محمود توفيق أن دعم الثقة مع المواطنين في مقدمات أولويات سياسة الوزارة وأجهزتها، إزاء تفاعل يومي واسع النطاق بينهم وبين أجهزة الشرطة بمختلف القطاعات. وفي أول قرارات لوزير الداخلية الجديد اللواء محمود توفيق أصدر حركة تنقلات شملت تعيين: «اللواء أحمد العمري مساعد الوزير للأفراد، واللواء أحمد إبراهيم رئيساً لأكاديمية الشرطة، وتعيين اللواء عماد صيام رئيساً لجهاز الأمن الوطني، واللواء محمد يوسف مساعد الوزير للأمن الاقتصادي، واللواء عماد حماد الأمين العام لوزارة الداخلية». وفي شأن آخر، بثت جماعة «الإخوان» رسالة جديدة من القائم بأعمال مرشد الجماعة الإرهابية محمود عزت، تضمنت عبارات تحريضية لأنصار الجماعة من أجل العودة للعنف مرة أخرى ضد الدولة، ومحاولة تعكير صفو المصريين خلال عيد الفطر.

... إقراء المزيد

لم يَسْترِح لبنان السياسي في إجازة عيد الفطر التي باغَتَها سجالٌ صاخِبٌ شكّل الخلافُ حول مقاربةِ ملف النازحين السوريين شرارتَه، ما أوحى بانقسامٍ يتخذ أبعاداً سياسية وطائفية ومذهبية تَردّد صداها على مَنابر خطب العيد، وهو الانقسام الذي من شأنه مُضاعَفة المَصاعب أمام ولادةٍ طبيعية قريبة لحكومة الرئيس سعد الحريري. ففي اللحظة التي تنتظر بيروت معاودة تحريك عجَلة تشكيل الحكومة مع عودة الحريري المرتقبة من إجازة العيد في المملكة العربية السعودية التي قَصَدها من موسكو برفقة وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان بعد مشاركتهما في افتتاح «المونديال» وتأديته صلاة العيد الى جانب الملك سلمان بن عبد العزيز، بدا «القتال» السياسي بالنازحين أمس وكأنه يؤشر الى ان الأمور تتقدّم ولكن... الى الخلف. «تغريدة» واحدةٌ بكّر في إطلاقها زعيم الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط أمس كانت كافية لإشعال مواجهةٍ سياسية بين فريق جنبلاط وفريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أيّ تكتل «لبنان القوي»، الذي يقود رئيسُه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل معركةً شرسة تحت عنوان عودة النازحين «الآن وليس غداً»، مطْلقاً حملةً تصاعُدية ضدّ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنذرتْ بوضع علاقة لبنان مع المجتمع الدولي في دائرة التوتر، وهو ما عبّر عنه بوضوح كلام السفير الألماني في بيروت مارتن هوث عن ان المجتمع الدولي «مستاء من الاتهامات الكاذبة المتكرّرة» له بأنه يعمل على توطين اللاجئين السوريين في لبنان، مشدداً على «أن الأمم المتحدة ملتزمة بالكامل عودة اللاجئين السوريين»، ومعلناً «رغم أننا لا نعارض العودة الطوعية، فإن الظروف في سورية من وجهة نظرنا، لا تسمح بعودة شاملة للاجئين في الوقت الراهن». وفيما لم تؤدِ المحاولات الداخلية التي قادها الحريري لاحتواء المفاعيل السلبية لاندفاعة باسيل الأحادية على الواقع الداخلي كما على علاقة لبنان بالمجتمع الدولي الى فرْملة هذا المسار الذي يريد جعْل ملف النازحين أولوية محلية بأبعاد إقليمية، جاء انفجار «لغم» النازحين بعلاقة «الودّ المفقود» بين تكتل الرئيس عون وجنبلاط وتطايُر شظايا الحرب الكلامية من «العيار الثقيل» في أكثر من اتجاه ليضيف طبقة جديدة من التعقيدات الجدية على مسار تأليف الحكومة خصوصاً في جانبه المتعلّق بالصراع على الحصة الدرزية التي يريدها جنبلاط كاملةً (3 وزراء في حكومة ثلاثينية) لحزبه مقابل إصرار تكتل عون على تمثيل العضو فيه النائب طلال ارسلان. وتشير أوساط سياسية الى ان «العصْف» السياسي على جبهة تكتل عون - جنبلاط يعكس تَحوّل العقدة الدرزية في ملف التشكيل الى «قنبلة موقوتة» تشي بالإطاحة بأي إمكان لتحقيق اختراق قريبٍ في مسار التأليف العالق أيضاً عند عقدة تمثيل حزب «القوات اللبنانية» والسنّة الموالين لـ «حزب الله». وما جعل «الهجوم المباغت» الذي شنّه جنبلاط، الذي كان زار السعودية قبل أيام والتقى ولي العهد ومسؤولين آخرين، يكتسب أبعاداً تجاوزتْ ملف النازحين انه «صوّب» فيه مباشرة على العهد أي الرئيس عون، اذ كتب على حسابه الخاص على «تويتر»: «أما المهجّرون في الأرض فلا عيد لهم ولا راحة. يلاحقهم الموتُ في البحار، وفي الصحارى تجارُ البشر. يهربون من الظلم والحروب من أجل حياة أحسن فإذا بجدران الكراهية والعنصرية ترتفع في كل مكان»، مضيفاً: «وفي لبنان يطالبون بتسليمهم الى الجلاد بحجة تحميلهم سوء الأحوال، ومصيبتنا في عهدٍ فاشل من أوّل لحظة». ولم يكد ان يجف حبر التغريدة الجنبلاطية حتى انبرى أعضاء تكتل «لبنان القوي» في ردود «صاعقة» على الزعيم الدرزي، اذ رأى النائب الياس بو صعب رئيس «التقدمي» أن «من يبوح بكلام عنصري تجاه أبناء وطنه يفقد الصدقية عندما يدّعي الدفاع عن حقوق النازحين من باب العنصرية»، فيما قال وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال النائب سيزار ابي خليل «(...) يشهد اللبنانيون على فشلكم وفسادكم في كل الملفات التي استلمتموها»، أما النائب زياد أسود فأعلن ان «من يتكلم عن عهد عليه ان يقيم نتائج أعماله وسياسته وفساده وتخريبه لدولة بنيت بعهود وخربت على ايديكم وبعمالتكم للخارج وتستعاد اليوم الى الناس بواسطة عهد وضع حداً لعهركم وفجوركم». ولم يتوانَ أعضاء كتلة «اللقاء الديموقراطي» (المحسوبة على جنبلاط) في الردّ على الردود، اذ اعلن الوزير مروان حمادة انه «منذ الأسابيع الأولى بمشاركتي في الحكومة (...) استطيع أن اصف في أول تجربة هذا العهد بالأكثر فشلاً منذ الاستقلال وهذه الحكومة بإنجازاتها الفضائحية بالأسوأ في تاريخ الحكومات». وفيما كانت «الملاكمة الكلامية» على أشدّها، برزت مواقف بالغة الدلالات لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في خطبة عيد الفطر أطلّ فيها على ملفيْ النازحين ومرسوم تجنيس نحو 400 شخص غالبيتهم من الفلسطينيين والسوريين وبينهم أثرياء من الحلقة الضيّقة للرئيس بشار الأسد، اذ أعلن في ما خصّ قضية النازحين وفي انتقادٍ ضمني عالي السقف للوزير باسيل «يأتي أناس منا ليضيقوا ذرعاً بالذين اضطروا للنزوح إلى لبنان وهم يريدون الإيهام بأن الذي هجّرهم من قبل، وهجّر إخوانهم الآن، يريد إعادتهم الآن، وأن الحائل دون ذلك، هم الدوليون الذين يساعدون هؤلاء الممتحنين بالحد الأدنى ترقباً لفرص الخلاص من هذا الواقع المأسوي»، مضيفاً: «كيف يقرر فرد أو طرف في مسألة خطيرة كهذه، كأنما ما عادت هناك حكومة عندها سياسة واحدة بالداخل وتجاه الخارج؟! بل صارت لكل طائفة إدارتها السياسية، ولها دويلتها وجيشها وسياستها التي تستطيع فرضها على الآخرين ساعة تشاء». وتابع: «منذ مدة، تتفاقم سياسات التفرقة والتمييز حتى في المسألة الواحدة. إنه ليراد طرد هؤلاء المستضعفين في اتجاه المصير الذي هربوا منه. وفي الوقت نفسه، يجري تجنيس المئات من هنا وهناك، ليكون هناك صيف وشتاء على سطح واحد! من قال إن أرض هؤلاء وبلادهم ليست عزيزة عليهم، مثل عزة أرضنا علينا؟ فلتتوقف عشوائيات الكراهية هذه، لنظل نشعر أننا جميعا بشر وعرب ولبنانيون، وأبناء دولة واحدة، ونظام واحد، وأن هناك حكومة مسؤولة تستطيع اتخاذ القرار المناسب للمصالح الوطنية، مهما كانت التمايزات (...) وبدل التجنيس واتهام الدوليين، يكون على أصحاب المطالب والحصص التنازل عن أنانيتهم، والتعاون مع رئيس الحكومة المكلف، من أجل إنجاز التركيبة الوزارية (...) والمطلوب الوقوف مع الرئيس الحريري سواء كان في تشكيل الحكومة، أو في سياساته، لجلْب الدعم للبنان». كما دعا المفتي دريان الى «التمسك بالطائف والدستور والعيش المشترك»، معتبراً «ان العقد الاجتماعي والدستوري، ينعقد مرة واحدة لا عودة عنها، لا بالاستبدال، ولا بإيجاد أعراف نقيضة بالممارسة (...)». وفي المقابل، كان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان يؤكد في خطبة العيد ضرورة «التوصل السريع إلى تشكيل الحكومة لأن الأمر دقيق وحساس جداً»، معلناً «على القيادات السياسية إدراك هذا الواقع، والتنبه لتداعياته الخطيرة والمأسوية على الصعد كافة، وبالخصوص في مسألة النزوح السوري الذي تحول إلى مصدر مُقْلق وخطير جداً إذا لم نسارع جميعاً إلى اتخاذ المواقف الجريئة والإجراءات العملية، وفق خطة مبرمجة وممنهجة ومنسقة مع الحكومة السورية، قاطعين الطريق أمام ما يسمى بمفوضية الأمم المتحدة وخططها التوطينية المشبوهة (...)».

... إقراء المزيد

عدن - وكالات - أعلنت ثلاثة مصادر مطلعة أن قوات من التحالف العربي بقيادة السعودية انتزعت السيطرة، أمس، على مدخل مطار مدينة الحديدة الواقعة تحت هيمنة الحوثيين. وفي اليوم الثالث من الهجوم على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، اندلعت عند الظهر مواجهات على بعد نحو كيلومترين من المطار الواقع في جنوب المدينة، بعد فترة من الهدوء صباحاً. وقال أحد سكان الحديدة «شاهدنا قوات المقاومة في الساحة عند المدخل الشمالي الغربي من المطار»، في إشارة إلى يشير إلى حلفاء يمنيين للتحالف العربي، في حين أكد مسؤولان عسكريان يمنيان هذه المعلومة. بدورها، أفادت مصادر متقاطعة بمقتل 12 من قوات الشرعية في هجوم شنه المتمردون الحوثيون على موقع عسكري في منتصف الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة الحديدة ومراكز عسكرية تنطلق منها القوات الحكومية في غرب اليمن. ولفتت إلى أن الهجوم أدى الى اندلاع اشتباكات لا تزال مستمرة بين المهاجمين والقوات الموالية للحكومة، ما تسبب بقطع الطريق بين مدينة الحديدة ومديريتي الخوخة والمخا اللتين تضمان تجمعات عسكرية للقوات الحكومية. ووقع الهجوم في مديرية التحيتا على الطريق الساحلي المطل على البحر الحمر على بعد نحو 100 كيلومتراً جنوب الحديدة، حيث بدأت قوات الشرعية الأربعاء الماضي بمساندة قوات إماراتية هجوماً واسعا تحت مسمى «النصر الذهبي» بهدف اقتحام مدينة الحديدة، في أكبر عملية تشنها هذه القوات ضد المتمردين الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات. واضطرت الميليشيات إلى إقامة نقطة أمنية في منطقة الكرد شرقي مديرية الدريهمي لضبط عناصرها الفارين من المعارك في ظل تقدم قوات المقاومة اليمنية المشتركة بإسناد من قوات التحالف العربي. وقتل منذ بداية الهجوم 118 متمرداً و21 مقاتلا حكومياً، من ضمنهم قتلى هجوم الجمعة، حسب مسعفين. ومع الانهيار السريع لقواته على جبهة الحديدة، دعا الحوثي فجر أمس، مقاتليه إلى التوجه نحوا المدينة للدفاع عنها، في أول تصريحات يدلي بها منذ بداية الهجوم، مضيفاً «لا ينبغي لأي اختراق أن يُحدِث حالة إرباك ويجب العمل على تأمين الزخم البشري لمعركة الساحل». ونقلت قناة «المسيرة» الموالية للميليشات عن الحوثي قوله عنه «ممكن استعادة كل الاختراقات داخل الساحل الغربي عبر تأمين الزخم البشري للمعركة»، مشدداً على وجوب «أن يتحرك الناس لإسناد الجبهات». وفي هذا الإطار، أفاد تقرير سري للأمم المتحدة أن المتمردين الحوثيين أطلقوا صواريخ على السعودية صنع بعض من مكوناتها في إيران، ولكن من دون أن يُعرف متى أرسلت هذه الصواريخ الى اليمن.  وفي التقرير الواقع في 14 صفحة أحاط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أول من أمس، مجلس الأمن الدولي علماً بأن شظايا خمسة صواريخ أطلقت منذ يوليو 2017 من اليمن على السعودية «لديها الخصائص الأساسية نفسها لنوع من الصواريخ معروف أنه من صنع» إيران. وفي السياق، دعا دعا مجلس الأمن الى إبقاء ميناء الحديدة مفتوحاً رغم الهجوم الذي تشنه قوات الشرعية على المدينة. وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في مؤتمر صحافي في نيويورك أول من أمس، «نحن لا نقترب من المرفأ ولا ننوي تدمير البنية التحتية». إلى ذلك، يبدأ المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم السبت، زيارة إلى صنعاء للقاء الحوثيين في محاولة أخيرة لوقف معركة الحديدة. وقالت مصادر مقربة من المبعوث الأممي إن غريفيث، سيجري في صنعاء لقاءات مع قيادات جماعة الحوثي، وعرض الشروط الإماراتية من أجل وقف معركة الحديدة، والتي خرج بها من زيارته إلى أبوظبي، مطلع الأسبوع الجاري.ومن المقرر أن يعرض المبعوث الأممي تلك الشروط على زعيم الحوثيين مباشرة عبد الملك الحوثي، والذي سبق أن التقاه في زيارات سابقة، غير معلنة.

... إقراء المزيد

بعد أيام من تكليفه تشكيل حكومة جديدة في مصر مع بداية الولاية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسي، أدى رئيس الوزراء الجديد الدكتور مصطفى مدبولي، اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه رئيساً للحكومة مع احتفاظه بمنصب وزير الإسكان الذي كان يشغله في الحكومة السابقة برئاسة شريف إسماعيل. وشهدت الحكومة، التي أدى أعضاؤها اليمين أمام السيسي، ظهر أمس، تعيين 12 وزيراً جديداً هم: الفريق محمد أحمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والفريق يونس المصري وزير الطيران المدني، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومحمود شعراوي وزير التنمية المحلية، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، وعمرو عادل بيومي وزير التجارة والصناعة، وأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وياسمين فؤاد وزير البيئة، وعمرو طلعت وزير الاتصالات. التشكيلة الحكومية الجديدة، وإنْ ضمت 12 وزيراً جديداً، حملت مفاجأتين هما خروج وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، إضافة إلى ضم وزيرتين جديدتين ليزداد عدد الوزيرات إلى 8. واحتفظ رئيس الوزراء الجديد بحقيبة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية التي كان يشغلها منذ فبراير 2014. وبذلك أصبح عدد وزراء الحكومة 32 بدلاً من 33 إضافة الى رئيس الوزراء. وزير الدفاع  ووزير الدفاع الجديد الفريق محمد زكي، هو قائد قوات الحرس الجمهوري، وشغل منصب قائد وحدات المظلات، وانتدب للعمل كقائد لوحدات الحرس الجمهوري في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.  تولى منصبه كقائد لقوات الحرس الجمهوري في 8 أغسطس 2012، كما تولى حماية كافة القصور الرئاسية، ورفض طلباً من مرسي بفض اعتصام الاتحادية بالقوة، وكان شاهداً رئيسياً، بحكم منصبه، في قضية التخابر المتهم بها الرئيس المعزول وآخرون، وتم ترقيته في يناير 2017 إلى رتبة فريق. وزير الداخلية  أما وزير الداخلية الجديد اللواء محمود توفيق، فتخرج في كلية الشرطة في الثمانينات وعمل بعدد من قطاعات الوزارة، حتى التحق بالعمل في جهاز الأمن الوطني وتدرج وظيفياً، حتى شغل منصب وكيل جهاز الأمن الوطني. وفي سنة 2017، تقلّد منصب رئيس قطاع الأمن الوطني، وخاض معارك عدة ضد الخلايا والعناصر الإرهابية. وعقب إعلان الحكومة، ذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي استقبل وزير الدفاع السابق في حضور وزير الدفاع الجديد. وقال الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضي إن السيسي تقدم بخالص الشكر للفريق أول صدقي صبحي، مشيداً بالجهود الكبيرة والمخلصة التي تم بذلها خلال المرحلة الماضية على صعيد مكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار بمصر.  وأكد تقديره والشعب المصري لما يبذله رجال القوات المسلحة من جهود وتضحيات للحفاظ على أمن الوطن واستقراره والإصرار على اقتلاع جذور الإرهاب. وأعرب الرئيس أيضاً عن تمنياته للوزير الجديد بالتوفيق والنجاح في أداء مهام منصبه الجديد. كما استقبل السيسي وزير الداخلية السابق اللواء مجدي عبد الغفار، وتقدم بخالص الشكر إليه، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تمت خلال المرحلة الماضية، في إطار تعزيز حالة الأمن والاستقرار وتوفير الحماية للمواطنين. وأكد تقديره والشعب المصري للجهود المخلصة والتضحيات التي يقدمها رجال الشرطة من أجل الحفاظ على أمن الوطن، كما أعرب عن تمنياته للوزير الجديد بالتوفيق والنجاح في أداء مهام منصبه الجديد. استنفار أمني في العيد | القاهرة - «الراي» | وسط حالة استنفار أمني واسعة لمناسبة عيد الفطر، رفعت السلطات المصرية استعداداتها، وشددت على وجود احترازات أمنية من قبل قوات الجيش والشرطة، على المحاور والطرق والميادين الرئيسية، وفي محيط المؤسسات السيادية والدينية. وشدد وزير الداخلية السابق اللواء مجدي عبد الغفار (الذي كان أمس على رأس عمله قبل تعيين وزير جديد للداخلية) على أهمية تشديد الرقابة الأمنية والمرورية على الطرق السريعة المتوقع أن تشهد كثافات خلال فترة إجازات عيد الفطر، لتأمين مرتاديها وتسيير الحركة المرورية عليها. وأكد ضرورة تكثيف الانتشار الأمني بالميادين والشوارع الرئيسية والمقاصد السياحية والمتنزهات وأماكن تجمع المواطنين وانتشار الدوريات الأمنية والخدمات السرية، في الأماكن العامة. ووجه بتفعيل أقصى معدلات التأمين لحماية المنشآت المهمة والحيوية بكافة المحافظات، ورفع درجة الاستعداد وتوفير الحماية الكاملة لها و ردع أي اعتداءات قد تتعرض لها، فرق قوات الحماية.

... إقراء المزيد

عمّان - وكالات - أدت الحكومة الأردنية الجديدة، أمس، اليمين الدستورية أمام الملك عبدالله الثاني، وهي تضم إلى جانب رئيسها عمر الرزاز 28 وزيراً بينهم 7 نساء للمرة الأولى، منهم 14 وزيراً من حكومة هاني الملقي الذي استقال إثر احتجاجات واسعة شهدتها المملكة ضد مشروع قانون ضريبة الدخل. وأفاد بيان للديوان الملكي الأردني أن أعضاء الحكومة الجديدة أدوا اليمين أمام العاهل الأردني في قصر الحسينية في عمان.  وحافظ وزير الخارجية أيمن الصفدي ووزير الداخلية سمير مبيضين على موقعهما، فيما ضمت الحكومة رجائي المعشر نائباً لرئيس الوزراء. وكان المعشر شغل منصب وزير الاقتصاد الوطني سنة 1974 وكان وزيراً للصناعة والتجارة سنتي 1976 و1985 ونائباً لرئيس الوزراء سنة 2010. وضمت حكومة الرزاز 7 سيدات بينهن وزيرة السياحة والآثار في الحكومة السابقة لينا عناب، ورئيسة تحرير صحيفة «الغد» المستقلة جمانة غنيمات وزيرة للإعلام، وماري قعوار وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي، وهالة زواتي وزيرة للطاقة والثروة المعدنية. وكان الملك عبدالله الثاني أصدر مرسوماً بتشكيل الحكومة برئاسة الرزاز، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي، والذي تم تكليفه بمراجعة مشروع قانون ضريبي مثير للجدل بعد احتجاجات واسعة النطاق على إجراءات التقشف التي ينصح بها صندوق النقد الدولي. وكلّف الملك الرزاز، وهو خريج جامعة هارفارد، بتشكيل الحكومة خلفاً لهاني الملقي لتهدئة الغضب الشعبي الذي أدى إلى تفجر إحدى أكبر الاحتجاجات التي شهدها الأردن منذ سنوات. وهذه الحكومة الـ 105 منذ تأسيس الأردن سنة 1921 والـ77 في المملكة الأردنية الهاشمية، وأصبح الرزاز رئيس الحكومة الـ52، وبذلك يستمر تصدّر الأردن لموسوعة «غينيس» من أوسع البوابات في تغيير الحكومات. وضمت الحكومة الجديدة للمرة الأولى 7 وزيرات، وبلغ عدد الوزراء الذين دخلوا حكومة الرزاز من حكومة الملقي المستقيلة 14 وزيراً. ويضم التشكيل الوزاري الجديد كلاً من: عمر الرزاز رئيساً للوزراء وزيرا للدفاع، رجائي المعشر نائباً لرئيس الوزراء، أيمن الصفدي وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، طارق الحموري وزيراً للصناعة والتجارة والتموين، عزمي محافظة وزيراً للتربية والتعليم، سمير مبيضين وزيراً للداخلية، منير عويس وزيراً للمياه والري والطاقة، عادل الطويسي وزيراً للتعليم العالي، موسى المعايطة وزيرا للشؤون السياسية والبرلمانية، ميري قعوار وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي. كما يضم التشكيل: سمير مراد وزيرا للعمل، محمود الشياب وزيرا للصحة، وليد المصري وزيرا للنقل والبلديات، نايف الفايز وزيرا للبيئة، هالة زواتي وزيرا للطاقة والثروة المعدنية، جمانة غنيمات وزير دولة لشؤون الإعلام، يحيى الكسبي وزيرا للأشغال العامة والإسكان، يعين معالي عوض ابوجراد وزيرا للعدل، مثنى غرايبة وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عزالدين كناكرية وزيرا للمالية، خالد حنيفات وزيرا للزراعة، مكرم القيسي وزيرا للشباب مبارك ابو يامين وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء، عبدالناصر ابو البصل وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مجد شويكة وزيرا لتطوير القطاع العام، لينا عناب وزيرا للسياحة والآثار، هالة لطوف بسيسو وزيرا للتنمية الاجتماعية، بسمة النسور وزيرا للثقافة، مهند شحادة وزيرا للاستثمار.

... إقراء المزيد

عواصم - وكالات - أحرزت قوات الشرعية اليمنية، بإسناد من التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، انتصارات نوعية في جبهة الساحل الغربي وعلى مشارف مدينة الحديدة، حيث حررت مناطق واسعة في مديرية الدريهمي ومحيط مطار الحديدة، وذلك في إطار عملية «النصر الذهبي» لتحرير المدينة الساحلية من قبضة الميليشيات الحوثية الانقلابية التي تكبّدت خسائر فادحة ولجأت إلى تفخيخ ميناء المدينة. وشهد محيط مطار الحديدة، أمس، معارك عنيفة بين القوات الشرعية والانقلابيين قتل فيها 39 مقاتلاً من الطرفين غالبيتهم من الميليشيات، وفق مصادر عسكرية أشارت إلى أن المواجهات المباشرة بالأسلحة الرشاشة والقذائف دارت على بعد نحو كيلومترين من جنوب المطار. وترافقت المعارك مع شن طائرات التحالف غارات مكثّفة على مواقع الميليشيات في المناطق المحيطة بمدينة الحديدة وعلى شريط ساحلي قرب مطار المدينة، بحسب المصادر ذاتها.  وأكدت المصدر تواصل تقدم قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية، بغطاء جوي من التحالف، وسط حالة من الارتباك والهلع في صفوف الميليشيات وفرار جماعي لعناصرها من ميدان المواجهات، لافتاً إلى أن مدفعية الجيش وغارات التحالف دكت تحصينات الميليشيات التي كانت تراهن عليها في صد الزحف نحو المدينة. وأشار إلى تحقيق اختراقات نوعية في الصفوف الأمامية للحوثيين بعد مباغتتهم، ما أدى إلى تقهقر صفوف الميليشيات وفرار قياداتها من الجبهات. وجاءت تلك التطورات في وقت أكد سكان ومسؤولون في الجيش اليمني أن التحالف استهدف الطريق الرئيسية التي تربط الحديدة بصنعاء لمنع وصول أي تعزيزات للحوثيين. ووفق الموقع الرسمي للجيش اليمني، فإن قيادة الميليشيات بدأت تفقد السيطرة على إدارة معركة الحديدة، بعد مقتل العشرات من عناصرها في معارك الدريهمي ومحيط مطار الحديدة، وأسر وتسليم عدد منهم أنفسهم لقوات الجيش، في حين فر آخرون باتجاه المدينة. من ناحيتها، أفادت مصادر عسكرية أن قائد جبهة الحوثيين في منطقة المنظر جنوب مطار الحديدة، العقيد علي حسين المراني، المكنى «أبو منتظر»، قتل مع 13 آخرين من عناصر الميليشيات خلال المواجهات، كما اعترفت الميليشيات بمقتل أحد كبار قادتها الميدانيين، إذ نعت العميد علي ابراهيم محمد المتوكل الذي ذكرت أنه قتل مع عددد من عناصر إحدى كتائب «الحسين» الحوثية في جبهة الساحل. وفي تطور لافت يعكس يأس المتمردين، كشفت مصادر محلية عن قيام الميليشيات بتفخيخ ميناء الحديدة ومختلف المنشآت التابعة له تمهيداً لتفجيره في حال تقدم قوات الشرعية والتحالف لطردها منه. إلى ذلك، قال مصدر محلي إن الميليشيات تلاحق الفارين من جبهة الساحل في صنعاء، مؤكداً اندلاع اشتباكات في حي بيت بوس جنوب العاصمة، أثناء محاولة اعتقال عناصر فارين من الجبهة واقتحام منازلهم. من ناحية ثانية، أعلنت السعودية والإمارات عن خطة مساعدات للحديدة والمناطق المحيطة بها، تتضمن إنشاء جسر بحري إلى الحديدة من أبوظبي وجازان، وتوفير أغذية وإمدادات طبية ومعدات وعاملين بالمستشفيات، إلى جانب دعم محطات توليد الكهرباء وتقديم دعم اقتصادي.  وقال مسؤولون، خلال مؤتمر صحافي في الرياض، ليل أول من أمس، إن المبادرة الإنسانية الجديدة تهدف إلى «تكثيف وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر ميناء الحديدة لتشمل كافة المناطق المحررة من قبضة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران». وأوضحوا أن التحالف «سيبدأ بتسيير جسر بحري من المواد الغذائية والطبية والإيوائية والمشتقات النفطية وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى محافظة الحديدة». وأكدوا أن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» والهلال الأحمر الإماراتي سيقدمان كل الدعم والتسهيلات الممكنة لرفع معاناة اليمن. من جهتها، قالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي إنه توجد سفن عدة متمركزة كما أن هناك طائرات من الإمارات جاهزة للتوجه للمنطقة بمجرد أن يسمح الموقف بذلك، لافتة إلى أن بلادها ستستخدم قاعدتها العسكرية في إريتريا في نقل المساعدات. بدوره، أكد الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي أن سفينتي مساعدات من السعودية والإمارات تنتظران في المياه قرب ميناء الحديدة، مضيفا أن التحالف لن يخوض حرب شوارع مع الحوثيين في المدينة حفاظاً على سلامة المدنيين. في الأثناء، دعا الاتحاد الأوروبي جميع أطراف النزاع في اليمن الى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين لاسيما في الحديدة، في حين حذرت منظمة «العمل ضد الجوع»، وهي وكالة مساعدات غذائية فرنسية، من أن حياة مئات الاطفال معرضة للخطر في الحديدة. وفيما حض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون جميع الأطراف في اليمن على «احترام القانون الإنساني الدولي وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، دعت موسكو إلى»تعليق المعارك في أسرع وقت لإعطاء فرصة لتطبيق مبادرات الأسرة الدولية لتحقيق السلام«. وليل أول من أمس، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية استشهاد 4 من جنودها أثناء مشاركتهم في عملية«إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف. وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، نقلاً عن القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، أن الشهداء الأربعة هم الملازم أول بحري خليفة الخاطري ووكيل اول علي الحساني والرقيب خميس الزيودي وعريف اول عبيد العبدولي. في غضون ذلك، اعترضت الدفاعات السعودية صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات فوق خميس مشيط في جنوب المملكة. وعلى جبهة أخرى، لقي أكثر من 15 حوثياً مصرعهم وأصيب آخرون في تجدد المواجهات بين قوات الجيش اليمني والميليشيات في محافظة البيضاء. وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباكات اندلعت في شعاب وسايلة بمنطقة خدار العرجي المطلة على يسبل في جبهة السوادية شرق المحافظة. وفد من «المؤتمر» يجري لقاءات في السعودية وساطة إماراتية تُنهي الخلافات  بين هادي وأبناء علي صالح | عدن - «الراي» | كشف مسؤول رفيع في حزب «المؤتمر الشعبي العام» لـ «الراي» أن وساطة إماراتية نجحت في ردم الفجوة بين الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي وبين أبناء الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وذلك بعدما أجرى وفد من الحزب - جناح صالح لقاءات مكثفة في السعودية للمرة الأولى منذ سنة 2016. وقال المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن «الإمارات استطاعت إقناع هادي بضرورة طي صفحة الماضي، والتصالح مع أبناء صالح وأبناء أشقائه وخصوصاً العميد طارق محمد عبدالله صالح والسفير أحمد علي عبدالله صالح الذي كان يقود قوات الحرس الجمهوري حتى سنة 2013 قبل إقالته من قبل هادي». وأضاف أن «الإمارات طلبت من هادي أيضاً، وبالتنسيق مع السعودية، رفع مذكرة لمجلس الامن لرفع العقوبات عن السفير أحمد الذي لم يشارك في أي تحركات عسكرية أو سياسية إلا بعد مقتل والده على يد الحوثيين في 4 ديسمبر الماضي». وأشار إلى أن «زيارة هادي إلى الإمارات (أخيراً) ترجمت عبر تصريح له بتأكيد الحسم العسكري لتحرير ‎الحديدة، مباركاً بصورة غير مباشرة مشاركة قوات العميد طارق» في المواجهات. ورفض المسؤول تأكيد ما إذا حدث لقاء سري بين هادي ونجل علي صالح المقيم في أبوظبي منذ سنة 2014. في الأثناء، أكد أبو بكر القربي الأمين العام المساعد للشؤون الخارجية لـ «المؤتمر» - جناح صالح وزير الخارجية اليمني الأسبق، أن وفداً من الحزب زار مدينة جدة السعودية مطلع الأسبوع، وأثمرت زيارته عن توافق وتفاهم بين أعضاء الحزب والمسؤولين السعوديين. وأوضح أنه «اللقاءات التي عرفت بـ (وفاق جدة) كانت مثمرة، وتم اتخاذ قرار بتحرك قيادات (المؤتمر) تجاه دول الإقليم بتنسيق وتوافق بين قيادات الداخل والخارج انطلاقاً من مسؤولياتهم تجاه الشعب اليمني». ولفت إلى أن الوفد ضم، إلى جانبه، كلاً من الشيخ سلطان البركاني ويحيى دويد وحمود الصوفي وقاسم الكسادي وناصر باجيل، وهذا الأخير هو نائب رئيس مجلس النواب الذي نجح في الهروب من صنعاء الشهرالماضي الى شبوة. من جانبه، «كشف الأمين العام المساعد لـ «المؤتمر» سلطان البركاني أن اللقاءات بحثت جهود إحلال السلام واستعادة الدولة والتصدي لكل ما يهدد استقرار البلدين وأمنهما القومي ومواجهة التدخل الإيراني وتحقيق المصالحة بين القوى كافة القوى السياسية اليمنية وضمان مشاركتها في بناء الدولة». وأكد أنه«تم عقد عدد من اللقاءات المهمة مع بعض القيادات (المؤتمرية) الفاعلة لتجاوز حالة الانقسام التي تعرض لها الحزب وضمان استمرار التشاور والتنسيق لإزالة أي تباين قائم وفقاً لما تفتضيه مصلحة (المؤتمر) ووحدته ومتطلبات المرحلة». وثمّن الوفد دور المملكة في تمسكها بالحفاظ على سيادة اليمن ومصلحته ووحدته وأمنه واستقراره، وحرصها على وحدة وفاعلية«المؤتمر».  

... إقراء المزيد