استقال رئيس الوزراء الروماني ميهاي تودوس يوم أمس الاثنين بعد أن سحب قياديون من الحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاكم تأييدهم السياسي له في تصويت بغالبية كاسحة ليصير ثاني رئيس وزراء تتم الإطاحة به من حزبه في غضون أقل من سبعة شهور. وبدأ التوتر بين تودوس الذي اختير في يونيو الماضي، ورئيس الحزب صاحب النفوذ ليفيو دراغنيا الأسبوع الماضي عندما طلب رئيس الوزراء من وزيرة داخليته الحليفة المقربة من دراغنيا الاستقالة من منصبها، متهما إياها بالكذب عليه علنا، لكنها رفضت. وقال تودوس للصحفيين بعد تصويت الحزب «لا أريد أن أشق صف الحزب. هم من رشحوني وهم من أزاحوني. أتحمل المسؤولية عن أفعالي ولست نادما على أي شيء من تصرفاتي كرئيس للوزراء». وقال أحد قياديي الحزب لرويترز عبر الهاتف «كان التصويت بغالبية كاسحة للإطاحة برئيس الوزراء تودوس». وأوضح قيادي آخر بالحزب «استقال تودوس». وقال المسؤولان إن القيادي بالحزب بول ستانيسكو سيعين رئيس وزراء مؤقتا.

... إقراء المزيد

أطلقت الشرطة اليونانية أمس الاثنين الغاز المسيل للدموع على محتجين أمام البرلمان في أثينا في الوقت الذي صوت فيه النواب على مجموعة جديدة من إجراءات الإنقاذ أوصى بها كبار دائني البلاد مقابل قروض إنقاذ مالي جديدة. وتجمع أكثر من عشرة آلاف شخص أمام البرلمان عندما ألقت مجموعة من المحتجين القنابل الحارقة والحجارة على الشرطة التي فرضت طوقا أمنيا أمام البرلمان. وردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع. كان البرلمان الذي يضم 300 عضو قد وافق بأغلبية الأصوات على مشروع قانون لتنفيذ إصلاحات مالية وعمالية وأخرى في قطاع الطاقة وصفها دائنو البلاد الدوليون.

... إقراء المزيد

قال مسؤول في الوكالة المعنية بالاستجابة للكوارث في كولومبيا إن ما لا يقل عن تسعة من عمال البناء قتلوا في حين أصيب خمسة آخرون عندما انهار جسر تحت الإنشاء في وسط البلاد يوم أمس الاثنين. وكان من المقرر أن يكون الجسر الواقع في منطقة تشيراخارا عند حدود إقليمي كونديناماركا وميتا، جزءا من طريق سريع يربط العاصمة بوغوتا بمدينة فيلافيسنسيو، ولم يكن الجسر مفتوحا لاستخدام الجمهور. وقال رينالدو روميرو المسؤول بوكالة الاستجابة للكوارث في إقليم ميتا لرويترز إن سبب انهيار الجسر، الذي سقطت أجزاء منه في واد ضيق تحته، لا يزال قيد التحقيق. وأضاف روميرو «حتى الآن بلغ عدد القتلى تسعة والمصابين خمسة». وتابع: «لا نزال نعمل على التأكد من عدم سقوط ضحايا آخرين».

... إقراء المزيد

أعلنت الشرطة الأميركية اليوم الثلاثاء أنها عثرت في منزل بمدينة صغيرة في كاليفورنيا على 12 شقيقا وشقيقة تتراوح أعمارهم بين عامين و29 عاما محتجزين داخل منزلهم ويتضورون جوعا ومتسخين وبعضهم كان مقيدا بسلاسل، مشيرة الى أنها اعتقلت الوالدين ووجهت إليهما تهمتي التعذيب وتعريض حياة أطفال للخطر. وقال مكتب شريف مدينة بيريس الواقعة على بعد ساعتين جنوب شرق لوس أنجلوس في بيان إن شقيقة ثالثة عشرة تبلغ من العمر 17 عاما هي التي اتصلت بالشرطة للإبلاغ عن هذه المعاناة بعدما تمكنت من الفرار من المنزل، مشيرا الى أنها أجرت الاتصال بواسطة هاتف نقال عثرت عليه في المنزل. وأضاف أن الفتاة البالغة 17 عاما كانت «هزيلة» وبدت وكأن عمرها لا يزيد عن 10 أعوام، وقد «أكدت أن أشقاءها وشقيقاتها الـ12 محتجزون من قبل والديها داخل المنزل، وأن بعضا منهم مقيد بسلاسل وأغلال». وأوضح البيان أنه على الاثر توجهت قوة من الشرطة الى منزل ديفيد توربين (57 عاما) وزوجته لويز آنا (49 عاما) حيث عثرت على العديد من الأطفال مقيدين بسلاسل الى أسرتهم في ظلمة حالكة ووسط رائحة كريهة تزكم الأنف وكانوا جميعا «يعانون من سوء تغذية ومتسخين جدا». ولفتت الشرطة في بيانها الى أنها في البدء ظنت أن كل الأشقاء والشقيقات المحتجزين هم قاصرون لكنها ما لبثت أن اكتشفت أن سبعة منهم بالغون تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، في حين أن البقية وعددهم ستة (بمن فيهم الفتاة التي أجرت الاتصال بالشرطة) قاصرون وأصغرهم فتاة لا يتجاوز عمرها العامين. وقالت الشرطة إنه لدى استجوابها الوالدين لم يبرروا سبب احتجازهم أولادهم ولا لماذا كان بعض هؤلاء مقيّدين بسلاسل الى أسرتهم. وفتحت أجهزة حماية الأطفال تحقيقا في الواقعة، في حين أفادت الشرطة أنها قدمت المأكل والمشرب الى الأولاد المحتجزين الذين قالوا لها إنهم «يتضورون جوعا». ووجه قاض الاتهام الى الوالدين وحدد كفالة مالية للإفراج عنهما تبلغ قيمتها تسعة ملايين دولار لكل منهما. وبحسب قناة «كي تي ال ايه» التلفزيونية المحلية فإن الوالد ديفيد توربين يعمل مديرا لمدرسة خاصة في المدينة، وهي معلومة يؤكدها الموقع الإلكتروني للمدرسة التي افتتحت في 2011. ونشرت الشرطة صورة الوالدين إثر اعتقالها إياهما، بينما أعادت وسائل إعلام نشر صور مأخوذة من صفحة على موقع فيسبوك باسم «ديفيد-لويز توربين» بدا في إحداها الوالدان يرتديان ثياب زفاف وقد أحاط بهم أبناؤهم الثلاثة عشرة، وهم ثلاثة صبية وعشر فتيات قالت وسائل الإعلام إن الشرطة تظنهم جميعا الأبناء البيولوجيين لتوربين وزوجته.

... إقراء المزيد

لحقت أضرار بطائرة ركاب من الطراز ايرباص إيه 319 تابعة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية الليبية بعد إصابتها بنيران مدفعية خلال اشتباكات بين جماعتين مسلحتين، اليوم الاثنين. وشاهد مراسل لرويترز الطائرة التي كانت خاوية وقت إصابتها في إحدى الحظائر وبها فجوة في السقف. ولحقت أضرار طفيفة بطائرتي ركاب أخريين تابعتين لشركة طيران الأجنحة الليبية بسبب إطلاق النار خلال الاشتباكات التي أدت إلى إغلاق المطار في وقت سابق اليوم.

... إقراء المزيد

بغداد - وكالات - سقط عشرات القتلى والجرحى، أمس، في هجوم مزدوج نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين في بغداد، في ثاني هجوم يستهدف العاصمة العراقية خلال يومين، في حين أفادت تقارير عن انسحابات من التحالف الانتخابي بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وأحزاب «الحشد الشعبي». وقال مدير عام صحة الرصافة (الجانب الشرقي لبغداد) عبد الغني الساعدي إن «26 شخصاً قتلوا وأصيب تسعون آخرون بجروح»، فيما أفادت مصادر أمنية لاحقاً عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 38 قتيلاً و105 جرحى. وأوضح الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن أن «الاعتداء المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد... كان بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين». وساحة الطيران، التي استُهدفت مراراً في السابق باعتداءات دامية، هي مركز تجاري مهم في العاصمة وتعتبر نقطة تجمع للعمال المياومين الذي ينتظرون يومياً منذ الصباح الباكر للحصول على عمل.  وحسب الخبير في الحركات المتطرفة هشام الهاشمي، فإن «الهجمات التي وقعت في ساحة الطيران منذ العام 2011 كانت تسعة وأوقعت أكثر من 180 قتيلاً». وأوضح أن تلك التفجيرات كلها «وقعت قبل الانتخابات أو بعدها»، وتهدف إلى «إثارة الفوضى السياسية والطائفية». وبعيد وقوع التفجير، اجتمع العبادي بقيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية في بغداد، و«أصدر مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة»، حسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي. ولم تُعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الثاني خلال 48 ساعة بعد هجوم السبت الماضي الذي نفذه انتحاري قرب حاجز أمني وأسفر عن مقتل 5 أشخاص، ويأتي بعد نحو شهر من إعلان العراق «انتهاء الحرب» ضد تنظيم «داعش»، الذي لا تزال خلاياه تنشط في مناطق شمال العاصمة، وقادرة على شن هجمات دامية. في سياق متصل، أفاد مصدر أمني أن مسلحين مجهولين قتلوا، أمس، ثلاثة أشخاص بينهم عنصر بالجيش العراقي في منطقة الطارمية شمال بغداد. في المقلب السياسي، انسحبت 9 كيانات، بينها 8 من الحشد الشعبي و«المجلس الأعلى الإسلامي»، من التحالف الذي يجمع قائمة العبادي مع القائمة التي تضم أحزاباً من «الحشد» بقيادة هادي العامري، لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 12 مايو المقبل. وأفادت قناة «العربية» الفضائية، نقلاً عن مصادر عراقية، أن سبب الانسحاب هو دخول «تيار الحكمة» بزعامة عمار الحكيم إلى التحالف. وكان الناطق باسم «تيار الحكمة» نوفل أبو رغيف، أعلن مساء أول من أمس، أن محادثات بين الحكيم والعبادي والعامري وعدد من قادة «الحشد» المؤتلفين في تحالف «نصر العراق» أسفرت عن انضمام «التيار» بزعامة الحكيم الى هذا التحالف لخوض الانتخابات. في سياق آخر، زار وفد فني عراقي رفيع المستوى، أمس، مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق لبحث أزمة الحدود والمطارات وتصدير النفط، القائمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر بين الإقليم والحكومة الاتحادية. وأفاد مسؤول كردي أن الوفد برئاسة أمين عام مجلس الوزراء مهدي العلاق ويضم مديري هيئة المنافذ الحدودية والموارد المائية وسلطة الطيران المدني، وممثلين من وزارة النفط ورئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء. وأجرى الوفد، أمس، محادثات مع المسؤولين الأكراد في أربيل، استكمالاً للمحادثات التي أجراها وفد كردي برئاسة وزير داخلية إقليم كردستان مع المسؤولين العراقيين في بغداد السبت الماضي، في مؤشر على عزم الجانبين على حلحلة الأزمة، المرتبطة بإدارة الحدود البرية مع إيران وتركيا والحظر المفروض من بغداد على الرحلات الجوية الخارجية من مطاريْ أربيل والسليمانية في إقليم كردستان وإليهما. وتعد السيطرة على المطارين والمنافذ الحدودية إحدى المسائل الشائكة، إذ تطالب أربيل بالإدارة المشتركة لها فيما تصرّ بغداد على تسليمها إدارة جميع منافذ الإقليم الحدودية.

... إقراء المزيد

عواصم - وكالات - في تقاطع غير مسبوق بينهما منذ اندلاع الثورة السورية العام 2011، فتحت دمشق وأنقرة، أمس، النار على واشنطن، وهددتا بقتال القوة الحدودية الجديدة التي يريد التحالف الدولي تشكيلها في شمال سورية، وتضم خصوصاً مقاتلين أكراداً. من جهتها، عبّرت موسكو عن قلقها من الخطط الأميركية، متهمة واشنطن بالسعي لتقسيم سورية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطاب بأنقرة أمس، إن «أميركا اعترفت بأنها تشكل جيشاً إرهابياً على حدودنا. ودورنا نحن أن نقوم بوأد هذا الجيش الارهابي في المهد». وأضاف: «نقول دائماً لحلفائنا، لا تحولوا بيننا وبين الإرهابيين ولا تقفوا بيننا وبين قطعان القتلة، وإلا لن نكون مسؤولين عن حوادث غير مرغوب بها قد تنشأ نتيجة لذلك. أزيلوا أعلامكم الموجودة في قواعد المنظمة الإرهابية حتى لا نضطر إلى تسليمها لكم». ولوّح بعملية عسكرية وشيكة ضد الأكراد في شمال سورية، قائلاً: «في أي لحظة قد تبدأ العملية (ضد) وحدات حماية الشعبي الكردية (في عفرين) ومن بعدها سيأتي الدور على مناطق أخرى، وستستمر حتى القضاء على آخر إرهابي». وأضاف: «القوات المسلحة التركية ستحل بإذن الله مسألتي عفرين ومنبج بأسرع وقت والاستعدادات استكملت، فالعملية يمكن أن تبدأ في أي لحظة». بدوره، وضع نائب رئيس الوزراء التركي الناطق باسم الحكومة بكر بوزداغ، الخطوة الأميركية في إطار «اللعب بالنار»، معتبراً أن دعم واشنطن لـ«الوحدات الكردية» يعد دعماً لمنظمات إرهابية، وليس مكافحة للإرهاب. من جهته، شدد النظام السوري على أن قواته المسلحة «ستعمل على إنهاء أي تواجد عسكري للولايات المتحدة وأدواتها» في الأراضي السورية. ودان مصدر في وزارة الخارجية السورية بشدة «إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرقي البلاد والذي يمثل اعتداء صارخا على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي»، مشيراً إلى أن «سورية تعتبر كل مواطن سوري يشارك في هذه الميليشيات برعاية أميركية خائناً للشعب والوطن وستتعامل معه على هذا الأساس». واضاف ان خطوة الولايات المتحدة «تأتي في إطار سياستها التدميرية في المنطقة لتفتيت دولها وتأجيج التوترات فيها وإعاقة أي حلول لأزماتها». وأكد أن شعب سورية وجيشها «أكثر عزيمة وصلابة على إسقاط المؤامرة المتجددة وإنهاء أي شكل للوجود الأميركي في سورية وأدواته وعملائه وبسط السلطة الشرعية على كل الأراضي السورية والحفاظ على سيادتها ووحدتها أرضاً وشعباً». وفي موسكو، عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده من الخطط الأميركية للمساعدة في إنشاء مناطق حدود آمنة شمال سورية، متهما واشنطن بأنها لا تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية. وقال في مؤتمر صحافي: إن «تشكيل الولايات المتحدة جيشاً في سورية يضر بوحدة ترابها ونطلب من واشنطن توضيحاً مفصلاً حيال ذلك»، مضيفاً «إن الأحادية الأميركية، ومشروعها المتعلق بتشكيل جيش في سورية، قد يخلق مشاكل في العلاقات بين الأكراد وتركيا، ولن يساعد في التخفيف من وطأة الوضع القائم في عفرين». واعتبر أن القرار الأميركي بإنشاء قوة حدودية في سورية، يعني أن منطقة كبيرة على حدود سورية مع تركيا والعراق ستصبح معزولة، وهو أمر يبعث على القلق. وأشار لافروف إلى استمرار العمل مع تركيا وإيران بخصوص مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي المقرر نهاية الشهر الجاري، معتبراً أنه سيدعم عمل الأمم المتحدة ومفاوضات جنيف. وفي موقف أكثر حدة، اعتبر عضو مجلس الشيوخ الروسي أليكسي بوشكوف، أن محاولة واشنطن تشكيل قوة أمنية حدودية في سورية تهدف إلى تقسيم البلاد، مؤكداً أن الولايات المتحدة «لا تريد أن تكون سورية موحدة». وجاءت المواقف السورية والتركية والروسية، غداة إعلان التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، أول من أمس، عن تشكيل قوة أمنية حدودية قوامها 30 ألف عنصر في شمال وشرق سورية، بقيادة «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، التي تشكل «الوحدات الكردية» عمودها الفقري، وتعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً. وحسب التحالف، فإن القوة الجديدة ستعمل على حماية الحدود، عبر تأمين نقاط التفتيش وإحباط أي هجوم معاكس قد يبادر إليه تنظيم «داعش». بارجات روسية تقصف إدلب  بصواريخ بالستية «الجزيرة نت» - قالت مصادر سورية معارضة إن بارجات روسية أطلقت صواريخ بالستية على محيط مدينة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي وعلى بلدة الدير الشرقي بريف إدلب الجنوبي، في تصعيد جديد للهجمات التي كثفتها روسيا على المعارضة السورية منذ أيام. وأكدت وكالة «إباء» التابعة لـ«هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً) القصف الروسي، فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في غرفة عمليات «رد الطغيان» (التابعة لفصائل المعارضة المسلحة) نبأ سقوط صواريخ بالستية على بلدتي أبو الظهور والدوير في ريف إدلب الشرقي أُطلقت من بوارج روسية في البحر المتوسط مقابلة لمدينة طرطوس الواقعة غرب سورية. وأكد القائد العسكري «وقوع إصابات بين المدنيين، إضافة إلى دمار كبير في المناطق التي تعرضت للاستهداف».  بدورها، أكدت مصادر حقوقية سورية أنباء القصف، وقالت إن انفجارات هزت مناطق في ريف محافظة إدلب الجنوبي والشرقي، ما أدى إلى سقوط جرحى، بينهم أطفال. وفي ريف إدلب أيضاً، نجحت فصائل مسلحة في السيطرة على قرى عدة بالريف الشرقي، وذلك رغم غارات جوية نفذها نظام بشار الأسد وحليفته القوات الروسية، وفق ما ذكرت شبكة «شام» الإخبارية. وشهد ريف حماة تطورات مشابهة، حيث تمكنت المعارضة من استعادة السيطرة على قرية بالريف الشمالي الشرقي، في حين شن طيران النظام غارات على بلدات بالريف الشمالي والشمالي الغربي. على جبهة أخرى، شهدت الغوطة الشرقية لدمشق اشتباكات عنيفة بين «جيش الإسلام» وقوات النظام بعدما حاولت الأخيرة التقدم بالمنطقة تحت غطاء من قصف مدفعي عنيف، وغارات جوية استهدفت تحديدا مدن حرستا ودوما وحمورية وعربين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

... إقراء المزيد

أصدرت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين، تقريرا، أمس الاثنين، جاء فيه: انه في تمام الساعة 9:35 بالتوقيت المحلي، قامت مقاتلتان عسكريتان لدولة قطر قادمتان من المجال الجوي لقطر، بقطع مسار طائرة الخطوط الجوية لطيران الامارات رحلة رقم EK837 من طراز بوينغ 777 القادمة من مطار دبي الدولي ومتجهة الى مطار البحرين الدولي وتسلك الممر الجوي UP 669 في رحلة اعتيادية مجدولة ومستوفية كافة الاشتراطات. وأضاف التقرير أن المقاتلتين القطريتين اقتربتا لمسافة ميلين تقريبا من الطائرة التابعة لطيران الإمارات، الامر الذي عرض حياة المسافرين وطاقم الطائرة للخطر، مما حتم على مراقبي الحركة الجوية بمملكة البحرين للتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الحركة الجوية. وأوضح أنه تم رصد واقعة مماثلة لطيران الاتحاد الإماراتي رحلة رقم EY23B المتجهة من مطار أبوظبي الدولي إلىى مطار البحرين الدولي وجارٍ التحقيق بالواقعة. وأكد أن شؤون الطيران المدني ستقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه هذه الواقعة الخطيرة مع الجهات الدولية المعنية ورفع تقرير مفصل الى منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو). وفقا لوكالة الأنباء البحرينية (بنا)  

... إقراء المزيد

أعلن المجلس المركزي الفلسطيني في ختام اجتماعه المنعقد في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، مساء أمس الاثنين، تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير «تعليق» الاعتراف بإسرائيل، في رد على اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وجاء في البيان الختامي للمجلس انه «كلف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعليق الاعتراف بإسرائيل حتى اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 والغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان». وكان المجلس المركزي قد قرّر عام 2015 إنهاء التعاون الامني مع اسرائيل، وهو أيضا جانب مهم جدا من العلاقة بين الطرفين، لكن القرار بقي حبرا على ورق. وبحسب مراسل فرانس برس، صوت 74 عضوا لصالح القرار، وعارضه اثنان، بينما امتنع 12 عضوا عن التصويت. وكان المجلس المركزي قد اجتمع يومي الاحد والاثنين لبحث الرد على ما وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ «صفعة العصر» في اشارة الى جهود السلام التي يقودها ترامب. وكرر عباس الاحد في كلمته امام المجلس المركزي رفضه للوساطة الاميركية متهما اسرائيل ايضا بأنها «انهت» اتفاقات اوسلو للسلام للحكم الذاتي الفلسطيني التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.  

... إقراء المزيد

قالت السلطات الإسبانية إن سبعة مهاجرين من شمال أفريقيا لقوا حتفهم يوم أمس الاثنين خلال محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري قادمين من المغرب في قارب مطاطي صغير. وعثر فريق إنقاذ على خمسة رجال متوفين في القارب الذي انجرف قبالة شاطئ باستيان بجزيرة لانزاروت على بعد 130 كيلومترا من الساحل المغربي بينما لقى رجلان آخران حتفهما خلال محاولتهما السباحة إلى الساحل. وتعالج جهات الخدمات الطبية 20 آخرين من مراحل مختلفة من انخفاض درجة حرارة الجسم بعد أن نجحوا في السباحة إلى الشاطئ وكانت قد نقلت عددا إلى مستشفيات. وكانت السلطات تلقت نداء طوارئ ظهر الأمس تقريبا يلفت انتباهها إلى القارب المنجرف وعثروا على الجثث الخمس بداخله. وقال متحدث باسم الشرطة إن سبب وفاة الخمسة الذين كانوا في القارب لم يتبين لهم بعد، لكن أشار إلى أنهم غرقوا على الأرجح أو لقوا حتفهم بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم، ولم تتمكن أجهزة الخدمة الطبية من إفاقة الرجلين اللذين غرقا أثناء السباحة باتجاه الشاطئ.

... إقراء المزيد