طهران، باريس - وكالات - كشفت تقارير إعلامية، أمس، أن مشادة كلامية حدثت بين الرئيس الإيراني حسن روحاني، وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، بشأن زيادة موازنة «الحرس الثوري» وذراعه الخارجية (فيلق القدس)، المسؤولة عن التدخلات العسكرية في دول المنطقة. ونقلت صحيفة «جهان صنعت» الإيرانية عن مصدر وصفته بالمطلع، قوله، إن المشاجرة الكلامية بين روحاني وسليماني وقعت خلال مراسم عيد الفطر يوم الجمعة الماضي. وذكر المصدر أنه عندما حضر الرئيس الإيراني إلى منصة المسؤولين قبيل خطبة الجمعة، توجّه إليه سليماني وحذّره من مغبة عدم تخصيص مبالغ إضافية لـ»الحرس الثوري» و»فيلق القدس»، إلا أنه «قوبل برد عنيف» من قبل روحاني. وأضاف المصدر أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني «تدخل للتوسط بين الطرفين، وأنهى النزاع والمشاجرات اللفظية المتبادلة». وتأتي هذه الخلافات بين «الحرس الثوري» والرئيس الإيراني حول زيادة الإنفاق العسكري للتدخل في سورية واليمن والعراق ولبنان وسائر دول المنطقة، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والدولية للجم النفوذ الإيراني التخريبي في المنطقة ودعم طهران المتزايد للإرهاب. في ساياق متصل، أعلن قائد «الحرس الثوري» الجنرال محمد علي جعفري أن إيران لا تعتزم في الوقت الراهن زيادة مدى صواريخها، مشيراً إلى أن المدى الحالي وهو 2000 كيلومتر كاف لحماية الجمهورية الإسلامية. وفي كلمة ألقاها أمس أمام ملتقى تعبئة الأساتذة الجامعيين في جامعة طهران، ونقلتها وكالات أنباء إيرانية، قال جعفري: «لدينا القدرة العلمية التي تتيح زيادة مدى صواريخنا، لكن هذا ليس ضمن سياستنا الحالية لأن معظم أهداف الأعداء الاستراتيجية تقع بالفعل ضمن مدى 2000 كيلومتر. هذا المدى كاف لحماية الجمهورية الإسلامية الإيرانية». ويبدو أن موقف «الحرس الثوري» جاء رداً على المطلب الأميركي بتجميد برنامج طهران للصواريخ البالستية، المثير للجدل، كشرط من شروط التفاوض حول اتفاق جديد، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم سنة 2015، بين إيران والدول الكبرى. ورفض جعفري إجراء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة، معتبراً أن المفاوضات السابقة بشأن البرنامج النووي كانت «استثناء» وبموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي. ووصف الساسة والنشطاء الإيرانيين الذين يؤيدون إجراء محادثات جديدة مع ترامب بأنهم «خونة ومعادون للثورة». وكان أكثر من 100 ناشط مرتبطين بمعسكرات معتدلة وإصلاحية في المشهد السياسي الإيراني رحبوا، في بيان السبت الماضي، باتفاق ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي يضع تصوراً لنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية. وحضوا على بدء مفاوضات مباشرة مع واشنطن «من دون شروط مسبقة». لكن جعفري رفض ذلك، قائلاً إن «الزعيم الكوري الشمالي ثوري لكنه شيوعي وليس إسلامياً. ولهذا السبب استسلم، لكننا لن نسير على دربه». من جهة أخرى، أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أمس، أن «معظم» الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في إيران، وذلك بعد إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات على طهران، إثر انسحابها من الاتفاق النووي. وقال الوزير، متحدثاً خلال برنامج لقناة «بي اف ام - تي في»، إن هذه الشركات «لن تتمكن من البقاء لأنه لا بد لها من تلقي بدل لقاء المنتجات التي تسلمها أو تصنعها في إيران، ولن يكون ذلك ممكناً إذ ليس لدينا هيئة مالية أوروبية سيادية ومستقلة». وتجعل هيمنة الدولار المطلقة على المبادلات التجارية العالمية من الصعب للغاية على شركة دولية تجاهل التهديدات الأميركية بفرض عقوبات.

... إقراء المزيد

رغم أن ملفّ النازحين سيطغى على الزيارة التي تبدأها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبيروت غداً وتستمرّ حتى الجمعة، فإن بُعداً بالغ الأهمية تعبّر عنه هذه المحطة البارزة لجهة تأكيد استمرار المعاينة الدولية اللصيقة للواقع اللبناني القابعِ في مرحلةٍ انتقاليةٍ دقيقةٍ في الطريقِ إلى تشكيل حكومةٍ جديدةٍ بعد الانتخابات النيابية (في 6 مايو الماضي) التي أعطتْ إشاراتٍ واضحة إلى انتهاء حقبةٍ استمرّت منذ سنة 2005 وقامتْ على إمساك خصوم «حزب الله» الذين كانوا ينضوون في ما عُرف بقوى «14 آذار» بالشرعية، انطلاقاً من حيازتهم الغالبية في البرلمان، كـ«عنصرِ توازنٍ» داخلي بامتداد إقليمي بوجه الحزب ومن خلفه المحور الإيراني - السوري. وفيما يغرق ملف تشكيل الحكومة بتوقعاتٍ متناقضة بدأت تثير علامات استفهامٍ حول مَن يُمْسِك بخيوط هذا المسار وحقيقة «القطب المخفية» فيه وحدودها، تأتي المحادثات التي ستجريها ميركل مع كبار المسؤولين والتي ستتناول أوضاع المنطقة ولبنان وصولاً إلى ملف النازحين، محمَّلةً بأكثر من «رسالة». وفي رأي مصادر مواكِبة لهذه الزيارة أنها تضع في جانب منها لبنان الرسمي أمام اختبار مدى القدرة على تظهير موقف موحّد من قضية النزوح في ظلّ اندفاع وزارة الخارجية مدعومة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على خط الدفْع باتجاه تفعيل عودة النازحين «الآن» بمعزل عن مآل الحلّ السياسي، مقابل حرصٍ من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري على مقاربةٍ ترتكز على شراكةٍ مع الأمم المتحدة وبمعزل عن أي تنسيق مع النظام السوري وتتفادى «انفجار» هذا الملف في علاقات لبنان مع المجتمع الدولي أو في الداخل انطلاقاً مما عبّر عنه المسار الصِدامي الذي تفرّد فيه الوزير (الخارجية) جبران باسيل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وتشير هذه المصادر إلى أنه إذا كان مسلَّماً به أن زيارة المستشارة الألمانية تحمل رسالة دعْم لما يشّكله وجود الحريري على رأس الحكومة من اطمئنان للمجتمع الدولي، فإن الأكيد أن ترسيخ هذا الاطمئنان يكون بولادة حكومةٍ توفّر، بتوازناتها وعدم جنوحها نحو تظهيرِ كونها «حكومة مقاومة» كما وصفها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، لأن هذا سيشكّل المدخل لترجمة مقررات مؤتمر «سيدر 1» الذي عُقد قبل نحو شهرين في باريس.  وفي رأي المصادر نفسها أن ألمانيا التي تشكّل عضواً في مجموعة الدعم الدولية للبنان، ورغم خلافها مع الولايات المتّحدة حيال الاتفاق النووي مع طهران ورفْضها التخلي عنه، إلا أنها تلتقي مع واشنطن على عنوان احتواء نفوذ إيران في المنطقة تحت سقف هذا الاتفاق الذي اعتبرته الولايات المتحدة «الجسر» الذي عبَرت عليه طهران للفوز بـ«الدور» في المنطقة، وهذا يعني حسب المصادر أنه يتعيّن على لبنان أن يقيس بعنايةٍ خطواته سواء في ملف الحكومة أو التعاطي مع قضية النازحين التي لا يمكن فصل وجود جانب إقليمي فيها يَخدم المحور الإيراني من خلال إعادة أفواج من اللاجئين بما يوفّر«احتياطياً بشرياً» لجيش النظام يسمح له بالتركيز على جبهات أخرى. وتوقفت المصادر عند ما كُشف أمس من مذكرة سلّمها سفراء مجموعة الدعم للبنان الأسبوع الماضي للرئيس عون ذكّرت (وفق وكالة الأنباء المركزية) بالمبادئ التي تتمنى المجموعة أن تعتمدها الحكومة العتيدة والتي كانت وردت في آخر اجتماع للمجموعة عُقد في باريس في ديسمبر الماضي، معتبرةً أن «الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الشرعية الوحيدة في لبنان بحسب ما كرّسه الدستور واتفاق الطائف»، وداعية إلى استئناف المناقشات حول الاستراتيجية الدفاعية بعد تشكيل الحكومة وفق ما كان أعلن عون، ومكررة الموقف بضرورة جمْع سلاح الميليشات وتطبيق القرار 1559 و 1701 لجهة ضبْط الحدود. وفي حين ترى الأوساط عيْنها أن المجتمع الدولي يشجّع على ولادة سريعة للحكومة للبدء بورشة الإصلاحات التي نصّ عليها مؤتمر «سيدر» تمهيداً لتسييل القروض الميسرة والمساعدات، على أن تكون هذه الحكومة بمعايير المجتمع الدولي، تنتظر بيروت ما ستحمله الساعات الفاصلة عن وصول ميركل لجهة تبيان إذا كانت محركات التأليف ستنطلق بأقصى قوة بعدما ترك الحريري فسحة كافية لتبريد الأرضية السياسية في البلاد كما لـ «استيعاب» الخطوط الحمر التي رسمها من خلال مسودّة التشكيلة التي قدّمها إلى عون قبل عيد الفطر. ومن المرتقب أن يقوم الحريري، العائد من عطلة العيد في السعودية، بحركة مكثفة لتذليل العقبات أمام ولادة حكومته، وسط ملاحظة دوائر سياسية أن أوساط رئيس الحكومة أشاعت أنه سيلتقي عون للتشاور «تمهيداً لوضع اللمسات الأخيرة على خريطة توزيع الحصص والحقائب على مختلف المكونات الحكومية»، مشددة على كون الحريري يرفض أي شريك لـ «تيار المستقبل» في «التمثيل السُنّي» تماماً كما يرفض إلزامه بأي تشكيلة وزارية غير مقتنع بها طالما أنه الرئيس المكلف لإنجاز هذه التشكيلة، من دون أن تستبعد موافقته على انضمام وزير سُنّي إلى كتلة رئيس الجمهورية مقابل أن يحصل على وزير مسيحي.  وفيما بدا الردّ على «فيتو» الحريري على تمثيل خصومه السنّة من خلال اجتماعٍ عُقد في دارة النائب عبد الرحيم مراد (ضمّه الى 5 نواب سنّة آخرين) الذي أعلن ان «من حق النواب العشرة السنّة من خارج (تيار المستقبل) التمثل بوزيرين في الحكومة العتيدة»، فإن إشارات متزايدة تبرز حيال مرونة في عقدة تمثيل كتلة «القوات اللبنانية» على قاعدة إمكان قبول عون وتكتل «لبنان القوي» بمنْحها حقيبة سيادية مع 3 وزارات أخرى «على أن يحصل تكتلنا على 6 وزراء، عدا حصة رئيس الجمهورية» وفق ما أعلن النائب ماريو عون «أمّا نيابة رئاسة الحكومة فتعود لرئيس الجمهورية». وإذ تبقى العقدة الدرزية على حالها وسط تَمسُك رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط بأن تكون كامل الحصة الوزارية الدرزية لكتلة «اللقاء الديموقراطي» وإصرار فريق عون على تمثيل النائب طلال إرسلان، كان معبّراً النفَس التشاؤمي الذي عبّر عنه الرئيس نبيه بري بإعلانه «بدل أن نتقدم الى الامام، فإن الامور تسير الى الوراء»، متحدثاً عن «أسباب داخلية وخارجية تؤخر التأليف. ولا مؤشرات إيجابية تشير إلى الجدية المطلوبة. وإذا تأخّرت في الأيام العشرة المقبلة نصبح بوضع أصعب».

... إقراء المزيد

صنعاء - وكالات - بعد نحو أسبوع على انطلاق عملية «النصر الذهبي» الرامية لتحرير مدينة الحديدة الاستراتيجية على الساحل الغربي لليمن، نجحت قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي، أمس، بفرض سيطرتها الكاملة على المطار، بعد اشتباكات عنيفة لأيام مع ميليشيات الحوثيين، وبدأت زحفها نحو الميناء، وسط مؤشرات على احتمال تحول المواجهات إلى حرب شوارع في داخل المدينة. وأعلن قائد جبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي، فرض السيطرة الكاملة على مطار الحديدة، وملاحقة الجيوب المتبقية من الميليشيات في داخله. وأكدت مصادر ميدانية أنه بعدما أحكمت سيطرتها على المطار، واصلت القوات تقدمها الميداني، وتمكنت من تطهير ساحة العروض المجاورة غرب المطار بشكل كامل، وتوغلت بغطاء جوي كثيف من مقاتلات و«أباتشي» التحالف، في محاور عدة، وسط فرار عناصر الميليشيات. قطع طريق الإمدادات وأفادت تقارير عن اقتحام قوات الشرعية وسط مدينة الحديدة، بعد ظهر أمس، ووصولها إلى مسافة 10 كيلومترات عن ميناء الحديدة الاستراتيجي. وأعلن الجيش اليمني سيطرته على خط الحديدة - صنعاء، وقطع أحد أهم خطوط إمدادات ميليشيات الحوثي، وسط انهيارات في صفوفها. وأكد الموقع الرسمي للجيش اليمني أن عملية التفاف نفذتها وحدات عسكرية شرق المطار، وتمكنت من السيطرة على الخط العام الذي يعرف بخط «كيلو 16»، الذي من شأنه خنق الميليشيات وعدم السماح لها بوصول تعزيزاتها الآتية من صنعاء إلى الحديدة. وأشار إلى أنه من خلال هذه العملية العسكرية النوعية لم يتبقَّ للميليشيات في مدينة الحديدة سوى الاستسلام أو الموت. كما تقدمت قوات الجيش والمقاومة من الجهة الجنوبية الغربية لمطار الحديدة في عملية التفاف لتحرير مركز مديرية الدريهمي، حيث دارت اشتباكات عنيفة في منطقة وداي نخل الرمان، الواقع على مشارف مركز المديرية، وفق مصادر عسكرية. وتكبدت ميليشيات الحوثي عشرات القتلى والجرحى والأسرى بينهم قيادات ميدانية، وخسائر فادحة في العتاد والمعدات القتالية، خلال دحرها من مطار الحديدة، الذي يعد مفتاحاً لاستكمال وتسريع تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي. وباشرت الفرق الهندسية التابعة للجيش اليمني والتحالف تطهير المطار ومحيطه، من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي وكثيف. حرب شوارع وحسب شهود عيان، فإن الميليشيات الحوثية عقب هزيمتها المدوية في مطار الحديدة، فرت باتجاه وسط المدينة، وتمركزت وسط الأحياء السكنية، ونشرت قناصتها في الفنادق والمباني السكنية، كما قصفت بالدبابات الأحياء السكنية شمال مطار الحديدة. وفي داخل المدينة، فخخت الميليشيات بآلاف الألغام الأرضية الحارات السكنية، وعملت على تلغيم مداخلها لمحاصرة الساكنين فيها واستخدامهم كدروع بشرية، كما تواصل حفر الخنادق واستحداث المتاريس في الأحياء السكنية، مايؤكد أنها تسعى لجر قوات الشرعية إلى حرب شوارع. وأكد سكان أن ميليشيات الحوثي قطعت مياه الشرب عن المدينة، وسط غضب عارم بين المواطنين على جرائم وانتهاكات الحوثيين، التي تضاعفت في ظل مخاوفها من انتفاضة شعبية ضدها مع اقتراب تحرير المدينة. وحسب أحد السكان، فإن المتمردين عمدوا منذ الاثنين الماضي إلى «قطع شوارع رئيسية في المدينة بالسواتر الترابية وحاويات النفايات الفارغة»، و«حفروا خنادق في الشوارع بعمق يصل لنحو مترين».  وأكدت مصادر متقاطعة أن السيطرة على المطار تمت بعدما دفعت «ألوية العمالقة» بكتائب إضافية، مشيرة إلى أن الميلشيات تركت جرحاها داخل المطار قبل فرارها. وكان الناطق الرسمي باسم التحالف العربي أكد ليل أول من أمس أن ميناء الحديدة يشكل هدفاً استراتيجياً عسكرياً «ستكفل الخطة الحربية الموضوعة استعادته وتطهيره من عبث ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران». وأعلن أن الميليشيات «تتكبد خسائر كبيرة، ما أدى إلى تقهقرها وتمزيق صفوفها، الأمر الذي جعلها عاجزة عن الصمود، أو التعامل مع هذا الموقف الحرج جداً الذي تتضاعف صعوبته بصورة سريعة وعلى جميع المستويات»، مضيفاً ان «ميليشيا الحوثي غوغائية وفوضوية باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، ووصلت إلى أسوأ حال». خطة غريفيث ويسير الهجوم في الحديدة في موازاة محاولات من قبل مبعوث الامم المتحدة لليمن مارتن غريفيث للتوصل الى تسوية سياسية تجنّب المدينة الحرب. وغادر المبعوث الدولي صنعاء، أمس، بعد زيارة استمرت أربعة أيام، من دون أن يدلي بتصريح للصحافيين في المطار، تاركاً التساؤلات عن أي تقدم سياسي من دون أجوبة. وكان غريفيث أبلغ مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مغلقة عبر الفيديو من صنعاء، ليل أول من أمس، أنه يأمل أن تستأنف في يوليو المقبل مفاوضات السلام بين أطراف النزاع. وأفاد ديبلوماسيون أن غريفيث يعتبر أن هناك حالياً «فرصاً» لانتزاع تنازلات من الأطراف، مع إقراره في الوقت نفسه بأن المعارك الدائرة في مدينة الحديدة تُصعّب هذه المهمة. وقال ديبلوماسي إن المفاوضات ستعقد «في اطار احترام سيادة واستقلال» اليمن، مع «التزام الاطراف الحفاظ على علاقات ودية» ورفضهم أن «يتم استخدام الأراضي اليمنية لشن هجمات». وأضاف انه سيتم إشراك «المجتمع المدني» في هذه المفاوضات وستكون هناك حصة «لا تقل عن 30 في المئة للنساء»، سواء في المفاوضات أو في الحكومة المفترض ان تنبثق عنها لاحقاً. وأوضح الديبلوماسي أن المفاوضات سترمي الى «إرساء عملية انتقال سياسي ترتكز الى سيادة» اليمن، كما سيتم الاتفاق على «ترتيبات أمنية» و«مراجعة دستورية» وتحديد مسار انتخابي وإجراء «مصالحة وطنية». ولفت الى أنه «سيتم أيضاً تشكيل مجلس عسكري وطني» ستكون أولى مهامه الاشراف على «اعادة انتشار المجموعات المسلحة». من جهته، نفى عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين محمد البخيتي أن تكون المحادثات مع غريفيث تركزت على تسليم ميناء الحديدة، قائلاً لوكالة «رويترز»، أمس، إن «هذا الطلب غير واقعي. لقد ناقش المبعوث الدولي في كل زياراته موضوع الحل السياسي الشامل على المستوى الداخلي والإقليمي والترتيبات العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات وليس جبهة الحديدة فقط».  اعتراض «بالستي» إلى ذلك، اعترضت الدفاعات الجوية الملكية السعودية، أمس، صاروخاً بالستياً أطلق باتجاه خميس مشيط، جنوب غربي المملكة. وذكرت قناة «العربية» أن الصاروخ «أطلقته الميليشيات الحوثية الموالية لإيران باتجاه مدينة خميس مشيط».

... إقراء المزيد

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، إن بلادهها انسحبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية، أمس الثلاثاء، بعدما لم تتحل أي دول أخرى «بالشجاعة للانضمام إلى معركتنا» من أجل إصلاح المجلس «المنافق والأناني». وقالت هيلي «بفعلنا هذا، أود أن أوضح بشكل لا لبس فيه أن هذه الخطوة ليست تراجعا عن التزاماتنا بشأن حقوق الإنسان».

... إقراء المزيد

نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي قوله، أمس الثلاثاء، إن المقترحات الأوروبية الرامية إلى إنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة لا ترضي طهران، مشيرة إلى أنه حذر من أن كل الأطراف ستخسر إذا أقدم الغرب على تهميش دور بلاده. وقالت الوكالة إن صالحي عبر عن عدم رضا إيران تجاه المقترحات الأوروبية خلال اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. ونقلت الوكالة عن صالحي قوله «إذا استمر ذلك فسوف تخسر كل الأطراف».  

... إقراء المزيد

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس أسفه لانسحاب الولايات المتحدة أمس الثلاثاء من مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية، معتبرا أنه كان «من الأفضل بكثير» لو بقيت واشنطن عضوا في هذه الهيئة الأممية التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وقال غوتيريس في بيان إن «بنية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تلعب دورا هاما للغاية في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم».

... إقراء المزيد

قالت السلطات في ساحل العاج إن ما لا يقل عن 18 شخصا لقوا حتفهم في سيول اجتاحت مدينة أبيدجان العاصمة التجارية للبلاد أمس الثلاثاء بعد أمطار غزيرة شهدتها البلاد خلال الليل. واجتاح سيل من المياه العكرة المدينة المدارية الواقعة على بحيرة ويقطنها خمسة ملايين نسمة في الساعات الأولى وجرف سيارات ودمر منازل وأدى إلى تقطع السبل بالمئات. وقالت الحكومة على موقعها الإلكتروني إن المحصلة المؤقتة لعدد القتلى 18 شخصا. وأضافت أنه تم إنقاذ 115 شخصا ونقلهم إلى ملاجئ. وساحل العاج هي أكبر منتج للكاكاو في العالم وأكبر اقتصاد في غرب أفريقيا، وهي حاليا في موسم الأمطار.

... إقراء المزيد

قالت منظمة لحقوق الإنسان إن شرطة نيكاراغوا ومسلحين ملثمين اشتبكوا مع محتجين مناهضين للحكومة أمس الثلاثاء مما أسفر عن مقتل شخصين عقب تعليق محادثات سلام تهدف لوقف شهرين من المظاهرات الدموية. وأظهرت لقطات فيديو لرويترز شبانا مسلحين بقذائف مورتر وأسلحة بيضاء يطلقون مقذوفات من خلف متاريس بمدينة ماسايا في جنوب البلاد. وتسببت الاحتجاجات في محاصرة مركز شرطة لأكثر من أسبوعين في تحد للرئيس دانييل أورتيغا. وتشهد نيكاراغوا اضطرابات منذ اقترح الرئيس في أبريل تخفيض مزايا بنظام المعاشات لتغطية نقص في منظومة التأمين الاجتماعي. وأثارت الخطة، التي ألغيت في وقت لاحق، مظاهرات تحولت للعنف ودفعت لمطالب باستقالة الرئيس. وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن 170 شخصا على الأقل قتلوا منذ ذلك الحين في اشتباكات بين قوات مؤيدة للرئيس ومتظاهرين. وقال ألفارو ليفا الناطق باسم منظمة إيه.إن.بي.دي.إتش لحقوق الإنسان في نيكاراغوا إن شخصين قتلا وأصيب 32 آخرون على الأقل في مدينة ماسايا، ورفضت الشرطة التعليق.

... إقراء المزيد

قدّم جو هايغين استقالته من منصب مساعد كبير موظفي البيت الأبيض أمس الثلاثاء بعد أسبوع من القمة التاريخية التي جمعت بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة والتي أدى دورا أساسيا في تنظيمها. وهايغين (62 عاما) الذي عمل في أربع إدارات جمهورية «رونالد ريغان وجورج بوش الأب وجورج بوش الابن ودونالد ترامب» سيغادر البيت الأبيض للعمل في القطاع الخاص. وقال ترامب في بيان إن «جو هايغين كان قيمة كبيرة لإدارتي. لقد خطط ونفّذ أطول رحلات خارجية قام بها رئيس على الإطلاق، وقد قام بكل ذلك بشكل مثالي. سنفتقده في المكتب وسنفتقده أكثر على الطريق. أنا ممتن لخدمته الرائعة لبلدنا العظيم». وبهذه الاستقالة ينضم هذا الخبير اللوجستي المخضرم الى قائمة طويلة من المستشارين الرئاسيين الذين ابتعدوا عن ترامب- سواء بمحض إرادتهم أو بقرار منه- خلال الأشهر الـ17 التي قضاها حتى اليوم الملياردير الجمهوري في البيت الأبيض.

... إقراء المزيد

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الأربعاء أن زعيما كوريا الشمالية والصين توصلا إلى تفاهم في شأن قضايا مشتركة كانت موضع بحث في قمة جمعتهما أمس الثلاثاء وشملت إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية إن كيم جونغ أون وشي جينبينغ قيما لقاء كيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة وتبادلا الآراء بخصوص القضايا المشتركة ومنها رؤيتهما لحل قضية نزع الأسلحة النووية.

... إقراء المزيد