يقدم النجم العالمي ستينغ حفلين غنائيين، غداً وبعد غد، على المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. برعاية مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، يحيي النجم البريطاني الشهير ستينغ حفلين غنائيين كبيرين، طالما انتظرهما محبو هذا الفنان المتميز، وذلك على خشبة المسرح الوطني يومي الخميس 14 ديسمبر والجمعة 15 ديسمبر. ولأغنيات ستينغ، التي نالت شهرة عالمية منذ بداياته، أواخر سبعينيات القرن الماضي، صدى وحضورا مستمرا، نظرا لتنوع اختياراته الموسيقية بين البوب والروك (الذي ميز ألبومه الأخير 57th & 9th الصادر في نوفمبر 2016) وأنواع من الموسيقى المعاصرة، مع تأثير واضح لموسيقى الجاز.   غوردن سمنر   وُلد ستينغ، واسمه الحقيقي غوردن ماثيو توماس سمنر، في نيو كاسل، بإنكلترا، قبل أن ينتقل إلى لندن في عام 1977، ليشكل فرقة "ذا بوليس" The Police مع ستيوارت كوبلاند وآندي سمرز. أصدرت الفرقة خمسة ألبومات غنائية، وفازت بست جوائز "غرامي" وجائزتي "بريت"، وسُجلت في الصالة الفخرية للروك آند رول في عام 2003. وعلى مدى مسيرته اللامعة، باع ستينغ ما يقارب مئة مليون ألبوم من أعماله مع فرقة "ذا بوليس" وأعماله المنفردة. وستينغ، الحاصل على عشر جوائز "غرامي" إضافية كمطرب منفرد، وعلى جائزة "بريت"، وجائزة "غولدن غلوب"، وجائزة "إيمي"، وأربعة ترشيحات لجائزة الأوسكار كان منها ترشيحه في 2017 عن أغنية "الكرسي الفارغ" The Empty Chair من فيلم "جيم: قصة جيمس فولي"، نال أيضا ترشيحا لجائزة "توني"، وجائزة القرن من مجلة "بيلبورد"، وعلى لقب "شخصية العام" من مؤسسة "ميوزيك كيرز". وهو عضو في الصالة الفخرية لمؤلفي الأغاني، وحاصل على تكريم من "مركز كينيدي"، وعلى وسام الاستحقاق من "جائزة الموسيقى الأميركية"، وأخيرا على جائزة بولار للموسيقى.   كما ظهر في أكثر من 15 فيلما سينمائيا، وأنتج فيلم "دليلك لإدراك قديسيك" A Guide to Recognizing Your Saints الذي أشاد به النقاد؛ وفي عام 1989 قام ببطولة مسرحية "أوبرا البنسات الثلاثة" The Threepenny Opera في "برودواي". آخر أعماله المسرحية هو المسرحية الغنائية التي رشحت لجائزة "توني"، "السفينة الأخيرة" The Last Ship، المستلهَمة من مذكراته عن مجتمع بَنّائي السفن في مدينة وولسند في شمال شرق إنكلترا، حيث وُلد وترعرع.   ناشط بيئي   تجاوزت اهتمامات النجم ستينغ الموسيقى والسينما، فهو أيضا كاتب وناشط سياسي وبيئي. ويعكس الدعم الذي يقدمه لمنظمات حقوق الإنسان، مثل صندوق الغابات المطيرة، ومنظمة العفو الدولية، ولايف إيد (المعونة من الحفلات المباشرة)، أهميةَ موسيقاه ودورَها في التوعية العالمية، فقد أنشأ ستينغ، بالمشاركة مع زوجته ترودي ستايلر، صندوق الغابات المطيرة Rainforest Fund في عام 1989، لحماية كل من الغابات الاستوائية وسكانها الأصليين. كما أقاما معا 18 حفلا خيريا لجمع الأموال، والتوعية بشأن موارد الأرض المهدَّدة. ومنذ تأسيسه، توسع صندوق الغابات المطيرة إلى شبكة من المنظمات المتصلة العاملة في أكثر من 20 دولة في ثلاث قارات. محبو الموسيقى في الكويت على موعد من حدث لن يتكرر، ومع نجم متفرد ومتعدد المواهب، غداً وبعد غد، في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

... إقراء المزيد

يعيش النجم أحمد زاهر حالة من السعادة بعد النجاح الكبير الذي حققه عبر أحدث أعماله «الطوفان» من خلال شخصية عُمر التي نالت إشادات وتعليقات كثيرة من الجمهور ورواد مواقع التواصل. عن «الطوفان» وكواليسه وما حققه من نجاح وقضايا فنية عدة كان لنا معه هذا الحوار. كيف كانت ردود الفعل حول «الطوفان» وشخصيتك «عُمر»؟ من بداية التحضير للمسلسل يعلم المشاركون فيه جيداً أنه سيُحقق النجاح، لأنه يملك عناصر العمل الجيد ومقومات النجاح: 22 نجماً كل منهم قادر على إنجاح أي عمل، ومخرج كبير بحجم خيري بشارة، ونص متميز لوائل حمدي ومحمد رجاء، وشركة إنتاج واعية وجريئة لم تبخل على المشروع بأي شيء. من ثم، كنا واثقين من النجاح، ولكن لم نتوقع أن يكون بهذا الحجم، فهو نجاح لم يُحققه أي عمل درامي منذ سنوات، خصوصاً أنه خارج موسم رمضان. بعد هذا النجاح، هل يظلّ موسم رمضان بالأهمية نفسها؟ رمضان موسم استثنائي، هو السباق الذي ينتظره الجميع والمشاهدة العالية فيه لا يمكن أن نُنكرها ولن تنخفض يوماً. والنجاح الذي تتحدث عنه ليس وليد اليوم، بل نشهده من سنوات منذ «علاقات خاصة، وسلسال الدم، والأب الروحي، واختيار إجباري» وغيرها من أعمال. ربما يكون «الطوفان» الأعلى في النجاح، لكن الموسم البديل أصبح واقعاً وله جمهور كبير يريد أعمالاً جيدة وجديدة وليس إعادة لأعمال رمضان.   شخصية «عمر»   ماذا عن نجاح شخصية عُـمر؟ عُمر شخصية رومانسية، خفيفة الظل، رغم ما تمرّ به من تحولات من البداية. افتقد الجمهور إلى مثل هذه الشخصية في الفترة الأخيرة مع زيادة جرعة الأكشن والتشويق في الأعمال الدرامية وغياب الرومانسية. لذا لجأ إلى المسلسلات التركية والهندية. وكنت على يقين من أن الشخصية ستجذب شريحة واسعة من الجمهور، وهو ما حدث بدليل التعليقات التي وصلت إليّ واعتبار البعض أن عُمر زوج مثالي لأية فتاة. كيف كان اختيار شخصية عُمر والتحضير لها؟ «الطوفان» عمل استثنائي لا يمكن أن يرفضه أي ممثل. الشخصية التي أؤديها مكتوبة بحرفية شديدة، ولكن ليست بالشكل الذي ظهرت عليه، ولو قدمتها كما هي لما حققت أي نجاح، خصوصاً مع منافسة نجوم كبار بشخصيات لها صراعاتها ونقاط قوتها. من ثم، قررت البحث عن شكل ومدخل جديدين لشخصيتي وكانت الرومانسية والكوميديا الخفيفة الأنسب لها ومصدر قوتها لجذب انتباه الجمهور، وقد حدث ذلك وحققت النجاح الذي توقعته.   شارة وتعاون   جاء العمل من دون شارة في البداية. ما السبب؟ يشارك في العمل 22 نجماً، لكل منهم جمهور واسع وتاريخ كبير، ومن حق كل منهم أن يكون اسمه الأول وأنا أيضاً، وهذا الأمر بالتأكيد كان سيُحِدث مشاكل وخلافات، لأني لن أقبل بأن يسبق اسم نجم في حجمي وتاريخي اسمي وهو طبعاً لن يقبل، وكان الاقتراح من الشركة أن يكون لكل حلقة ترتيب أسماء بحسب الظهور فيها، منعا لأية خلافات قد تؤدي إلى انسحاب أحد، وفعلاً كان حلاً ذكياً.   ما تقييمك للتجربة وللعمل مع خيري بشارة؟ «الطوفان» حالة فنية استثنائية في الدراما التلفزيونية، وأعتبره أهم عمل درامي في السنوات الأخيرة، وهو أعاد الأسرة المصرية إلى اهتمام صانعي الدراما وإلى محور الموضوعات والكتابة، بعدما سيطرت ثيمات الأكشن والفساد ورجال الأعمال في السنوات الأخيرة، وافتقدنا مشاكل الأسرة المصرية والطبقة المتوسطة. أما عن خيري بشارة فهو مخرج عظيم وشكّل إضافة إلينا جميعاً، ورغم اسمه وتاريخه الكبيرين فإنه لا يرفض أي اقتراح أو رأي من أي فرد من فريق العمل، ولا يجد أزمة في الرجوع في قرار أو توجيه قام به. ما رأيك في إعادة تقديم أعمال قديمة؟ أنا ضد إعادة تقديم عمل قديم نجح مع الجمهور وتعلّق به، لأني سأضع نفسي في مقارنة مع فنان تميز فيه، لذا من الأفضل أن أقدم عملاً وشخصية جديدين عليّ وعلى الجمهور، من وجهة نظري وبطريقتي. ما حمسني للمشاركة في «الطوفان» أن دوري لم يكن موجوداً في الفيلم، من ثم لا مقارنة أو منافسة مع أحد، كذلك مستوى العمل الفني بداية من الكتابة متميز، ولم يُفكر أي منا في مشاهدة الفيلم الأصلي بل اكتفينا بما لدينا من نص، بمعنى أننا تعاملنا مع المسلسل بمنطق العمل الجديد تماماً.   أزمة وأدوار   هل لدينا أزمة في الكتابة؟ إطلاقاً. لدينا مواهب شابة متميزة كثيرة، ولكن لدينا أزمة في منحها الفرصة، هي أزمة في المنتج الجريء الذي يُراهن على موهبة جديدة ويمنحها الفرصة بدلاً من الاعتماد على عدد محدود من الأسماء من دون تجديد أو تغيير. وهنا لا بد من الإشادة بشركة «فنون مصر» التي منحت الفرصة لمواهب شابة في الكتابة وحققت نجاحاً كبيراً، كذلك أعطت فرصة البطولة لطارق لطفي وياسر جلال وحققا النجاح أيضاً، وأعادت لنا الفنانة الكبيرة نادية رشاد بعد غياب عشرات السنين لتسد فراغاً كبيراً تركته لنا الراحلة كريمة مختار في أدوار الأم الطيبة الحنون. كيف تختار أدوارك وهل تميل إلى «ثيمة» مُحددة؟ أبحث عن الاختلاف وعما لم أقدمه سابقاً، عن التميز والجودة بغض النظر عن الحضور. وبعد قبول الشخصية أبحث لها عن إطار يزيد من قوتها وحضورها لتجذب الجمهور أكثر ولا تمرّ مرور الكرام، وإن لم أجد هذا المدخل أعتذر عن عدم تقديمها. لا أهتم بشكل الدور إذا كان شراً أو رومانسياً أو كوميدياً، المهم أن يكون جيداً ومختلفاً ويشكِّل إضافة لي.   سينما   حول جديده في السينما، يقول أحمد زاهر: «لا تختلف معايير الاختيار في السينما عن الدراما التلفزيونية. يجذبني الدور المختلف والجيد ولا يهمني الظهور في أعمال ضعيفة لمجرد الحضور، لأنها ستؤثر سلباً في مكانتي سواء في السينما أو التلفزيون. شاركت أخيراً ضيف شرف في «هروب اضطراري»، والآن أستعد لبطولة عمل سينمائي جديد، لكن لم يحن وقت الإفصاح عنه».

... إقراء المزيد

تستعد الفنانة والإعلامية والمدربة المحترفة المعتمدة فاطمة الطباخ للإشراف على دورة "تكنيك الإعداد الإذاعي - الجزء الثاني"، بالتعاون مع إدارة التطوير الإداري والتدريب بوزارة الإعلام، بعد نجاح الدورة الأولى التي انتهت منذ أيام قليلة. وفي هذا الصدد، قالت فاطمة الطباخ لـ"البلاد": "سعادتي لا توصف بهذا التعاون مع الإعلام، من خلال دورة (تكنيك الإعداد الإذاعي)، إذ بلغ عدد المسجلين 28 شخصاً، لكن بسبب تغيير موعد الدورة، وصل العدد إلى 20 متدرباً ومتدربة من موظفي الوزارة، مع اعتذار 3 أشخاص، غالبيتهم من المعدين، إضافة إلى اثنين من المخرجين، واستمرت لمدة 5 أيام، من الساعة 8:30 صباحاً إلى 12:30 ظهراً، وكانت تتضمن محاور وأسرار الإعداد الإذاعي، ولم يطرح من قبل مثل هذه الدورة، إذ إن معظم الدورات تركز على مهارات التقديم والإلقاء". وتابعت الطباخ: "ما يثلج الصدر أن يكون هذا أول تعاون لي كمدربة محترفة مع وزارة الإعلام، وهذا يعد استثماراً رائعاً لطاقات المدربين من موظفي الإعلام، ومثلما يقول المثل الكويتي الشعبي (دهنا في مكبتنا)، وفرحتي كبيرة بأن أقدم كل خبرتي في الدورة، كما استفدت أيضاً من خبرة الآخرين"   وأضافت: "اعتمدت في الدورة على الشقين النظري والتطبيقي، وكذلك على أدواتي وخبرتي الإعلامية، إلى جانب استخدام برنامج (باور بوينت) في الشرح النظري". وحول المقبل من الدورات، قالت: "سأقدم قريباً سلسلة دورات متخصصة، منها دورة (تكنيك الإعداد الإذاعي - الجزء الثاني) مع (الإعلام)، ودورة (صناعة النجم في السوشيال ميديا) للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأخرى للسيناريو، وثمة تعاون مع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية". وكشفت النقاب عن جديدها الفني، حيث انتهت من كتابة نصين مسرحيين لدراما الممثل الواحد (مونودراما)، الأول بعنوان "سماء تحت الأرض"، والثاني "سعاد". أما على صعيد التقديم الإذاعي، فتواصل الطباخ تقديمها مع نواف العصيمي برنامج "استراحة الظهيرة" من 2 - 3 عصراً، وهو من إعداد عبدالكريم العليان وثامر الديحاني وإخراج ادهام العنزي، والبرنامج الأسبوعي "حياكم معانا"، مع المذيعة زينب القلاف، وهو من إعداد أبرار المطوع وعبدالله الميموني ويذاع الجمعة من 4 إلى 5 مساءً، وكلاهما يبث عبر أثير إذاعة البرنامج العام.

... إقراء المزيد

يتنافس 6 مرشحين ضمن قائمتين مختلفتين في الانتخابات التكميلية التي ستقام مساء اليوم بمقر رابطة الأدباء الكويتيين. تحت شعار "ويستمر العطاء الأدبي"، تخوض قائمة الأديب الكويتي الانتخابات التكميلية التي ستقام مساء اليوم، وتضم ثلاثة مرشحين، هم: الروائي عبدالله البصيص، والقاصة أمل الرندي، والشاعر عبدالله الفيلكاوي. ويخوض البصيص هذه الانتخابات عقب فوزه بجائزة معرض الشارقة للكتاب 2017 لأفضل عمل عربي عن روايته (طعم الذئب)، كما أن له 5 إصدارات أدبية، بواقع مجموعتين قصصيتين، هما: الديوانية والسور، وروايتين هما: ذكريات ضالة وطعم الذئب، وديوان شعر بعنوان "الأفكار". وتضم القائمة؛ الشاعر عبدالله الفيلكاوي، الفائز بالمركز الأول في جائزة الملتقى الثقافي للشباب العربي 2017 على مستوى شعراء الوطن العربي، وصدر له ديوان "رسائل غريب"، وشارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية، منها مؤتمر حوار الحضارات العربي والأوروبي في بروكسل 2013، ومؤتمر أبوتمام الطائي بمراكش 2014، ومهرجان سوق عكاظ 2015، والكثير من الأمسيات الشعرية برابطة الأدباء والمجلس الوطني للثقافة ومكتبة البابطين للشعر العربي وجامعة الكويت. أما القاصة أمل الرندي، وهي أدبية وصحافية، أصدرت نحو 40 كتابا للأطفال والكبار، وتكتب مقالة أسبوعية في "الراي"، فقد حازت جائزة الدولة التشجيعية مرتين في أدب الطفل، وفازت بجائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم في مجال قصص الأطفال مرتين، وكرمت في مناسبات عدة، منها: معرض تونس للكتاب، ولها حضورها المميز في مجال أدب الطفل داخل الكويت وخارجها.   المنجزات الثقافية   وتأتي القائمة لاستكمال المنجزات الثقافية التي حققتها خلال السنوات الفائتة والكثيرة، ومنها ترميم مبنى الرابطة المتهالك، بدعم سخي من سمو الشيخ جابر المبارك، وكذلك دعم الشاعرة د. سعاد الصباح، المتمثل بإعادة بناء مسرح الرابطة، وتنظيم الكثير من الفعاليات الأدبية الناجحة التي حصدت صدى واسعاً وجماهيرية داخل الكويت وخارجها، منها احتفالية مرور نصف قرن على صدور مجلة البيان، وفعالية يوم المترجم، والقدس عاصمتنا الأبدية، وغيرها، إضافة إلى طباعة العديد من المطبوعات الأدبية التي أثرت المكتبة العربية. كما عُرف عن قائمة الأديب الكويتي، أنها تطرح مشاريع ثقافية قابلة للتنفيذ، من دون شعارات برَّاقة وأحلام زائفة لا تنطبق على أرض الواقع لا تكون "مانشيتية" وقتية، إنما تعمل على أن تكون هذه الأهداف لخدمة المصلحة العامة دون مصالح ضيقة.   الشعر الكويتي     ومن أهداف القائمة التي تعتزم تنفيذها، يذكر الشاعر عبدالله الفيلكاوي، أن تأسيس بيت الشعر الكويتي هو إضافة جميلة للحركة الشعرية الكويتية، والذي سيهدف إلى تكوين قاعدة بيانات للشعراء الكويتيين والمقيمين داخل الكويت، وعقد لقاءات دورية لهم، كتنظيم إقامة أمسيات شعرية، واستضافة كبار الشعراء من خارج الكويت. وأشار إلى أن من أهداف القائمة أيضا؛ طباعة مطبوعات ترصد الحركة الشعرية الكويتية، وإقامة ملتقى سنوي للشعر، بمشاركة شعراء عرب يهدف إلى تعريف المتلقي بالنشاط الشعري، وإبراز الشعراء الكويتيين بالشكل المناسب، وخاصة أن الكثير منهم حصدوا جوائز كبيرة من مهرجانات ثقافية عربية، وتفعيل دور الشعر بشكل أكبر في الحراك الثقافي.   أدب الطفل   وتسعى القاصة أمل الرندي من خلال قائمة الأديب الكويتي إلى تأسيس لجنة تعتني بأدب الطفل، وتعمل على تفعيل الدور الكبير المنوط بالكُتاب المتخصصين بهذا الأدب. وذكرت أن هذه اللجنة تسعى إلى توطيد الصلات مع وزارة التربية والتنسيق معها نحو تطوير مناهج المرحلة الابتدائية لتقديم مادة أدبية تتناسب مع الفئة العمرية، وإعداد مطبوعات تساعد الطلبة على تعلم اللغة العربية السليمة بطريقة محببة، والعمل على استصدار مجلة فصلية تابعة لمجلة البيان (أديب) تهتم بنشر قصص للأطفال، وتحتوي على تسالٍ وطرائف ورسومات للتلوين تحتوي على صور شعراء وروائيين، وكذلك يستطيع الطفل المشاركة بالقصص التي يكتبها بأسلوبه، كنوع من التحفيز وتطوير مهارات الطفل الإبداعية.   لائحة جديدة   ويرى الروائي عبدالله البصيص، أن من الأهداف التي تعمل قائمة الأديب على تحقيقها؛ تفعيل المادة الثامنة من قرار إشهار الرابطة، والتي تتناول قبول الأعضاء المنتسبين من الأدباء العرب المقيمين في الكويت، حيث تضم الكويت أسماء أدبية عربية مميزة ولها حضورها الثقافي الجميل، لافتا إلى أنه سيتم التنسيق مع وزارة الشؤون، لتشكيل لجنة قبول، وبحث الطلبات المقدمة وفق لائحة جديدة تنظم العمل. وبيَّن أن "جمعية الصحافيين الكويتية عملت على هذا النهج الحميد، ووفقت كثيرا في الاستفادة من تلك الخبرات الموجودة بيننا

... إقراء المزيد

صار ملعب المدرسة أشبه بأدغالٍ يطلق فيها الأولاد صخباً أكثر من غيرهم. لا نتحدّث عن تحرّشٍ حقيقي في الحضانة، ولكن لا بدّ من مساعدة الأضعف في التصدّي لعنف الآخر. اتبعي نصائح الخبراء لتحوّلي طفلك الخجول إلى بطلٍ خارق!   المرحلة الأولى: اكتشفي المشكلة   على عكس الأطفال الأكبر سنّاً، يصارح الصغار والديهما بسهولة ويسردان لهما ما جرى معهم خلال اليوم عند عودتهم من المدرسة. هل يقول لك طفلك إنّ الآخرين يضايقونه في الملعب أو إنّ ثمة شخصاً يسيء معاملته؟ لا تتجاهلي الموضوع وتعتبري أنّ الأمر ليس سيّئاً وأنّه سيواجه مشاكل كثيرة أخرى من هذا النوع ويستطيع تدبّر أمره لأنّه كبير كفاية... فالطفل الذي يتعرّض للمضايقة يضعف. لذا استمعي إلى كلامه وأظهري له اهتمامك واستعدادك لمساعدته عندما يحتاج إليك. فإذا لاحظ أنّك تستخفّين بالموضوع، سيتوقّف عن إخبارك بأيّ أمر حتى إن كانت المشكلة تتفاقم معه. لذا اطرحي عليه أسئلة عمّا يحصل لتتّضح الصورة أمامك: من يزعجك؟ كيف بدأ الأمر؟ ما الذي فعله لك تحديداً؟ وأنت؟ هل هاجمته أوّلاً؟ هل هو شجار لمرّة واحدة لأنّه مرتبط بظرفٍ معيّن؟ يعتبر الملعب في مرحلة الروضة مكاناً يطلق فيه الأطفال العنان لكبتهم، وفي الوقت ذاته يتعلّمون رفض الإساءات الموجّهة إليهم. فلا مفرّ من الشجار والنزاع والمواجهة الجسديّة، خصوصاً أنّها مفيدة ليجد الطفل مكانته ضمن المجموعة ويحترم الآخرين ويفرض احترامه خارج المنزل، بشرط ألّا يكون الأكبر سنّاً في موقع السيطرة والقوّة دائماً في حين يبقى الأصغر خاضعاً له. إذا كان طفلك يشتكي طوال أيّام متتالية من تعرّضه للتخويف، وإذا أخبرك بأنّ لا أحد يريد اللعب معه، أو إذا كان مزاجه يتقلّب، أو إذا كان يأبى الذهاب إلى المدرسة... حينئذٍ عليك توخّي الكثير من الحذر. وفي حال أكّدت لك معلّمته أنّ طفلك منعزل أحياناً ولم يكوّن صداقات كثيرة ويواجه صعوبة في التواصل مع زملائه واللعب معهم، فأنت إزاء وضعٍ صعب ومشكلة لا بدّ من حلّها ومعالجتها.   المرحلة الثانية: تجنّبي الإفراط في الاهتمام   يكون ردّ فعل الوالدين الأول الإسراع إلى نجدة طفلهما الواقع في مأزق. سيتحدّثان بالسوء عن الطفل الشرّير الذي يضرب صغيرهما بالطابة أو ينتظران الطفلة المشاكسة التي تشدّ شعر أميرتهما في نهاية اليوم الدراسي ليوبّخانها. لكنّ هذه الطريقة لن تمنع المذنبين من معاودة شغبهما في اليوم التالي. في أعقاب هذه المحاولة، يتوجّه الوالدان إلى ذوي المشاغبين الذين سيعتبرون هذا الحديث إهانة لهم لأنّ طفلهم البريء يتعرّض للاتّهام بالعنف. باختصار، يزيد تدخّل الأهل مكان الطفل في المشكلة الوضع سوءاً بدل إصلاحه. حسب الخبراء، يجعل الأهل من طفلهم ضحيّة حين يتوجّهون إلى المعتدي، كما لو كانوا يقولون له: «هيّا، تستطيع أخذ ألعابه في غيابنا، فهو يعجز عن الدفاع عن نفسه!». أمّا طفلهم المعرّض للعنف فيترجم هذا وفق موضعه كضحيّة: «هيّا، استمرّ في مضايقتي، فأنا فاشل ولا أستطيع الدفاع عن نفسي بنفسي!».   ردّ الفعل الثاني الشائع لدى الأهل المبالغين في حماية طفلهم توصية الأخير بأن يشتكي فوراً إلى الكبار، فيقولون له: «إذا أزعجك أحد الأطفال توجّه فوراً إلى المعلّمة وأخبرها بما جرى!». يولّد هذا السلوك أيضاً تأثيراً سلبيّاً بحسب علماء النفس لأنّه يعطي الطفل المستضعف هويّة الواشي، ويعلم الجميع أنّ هذه الصفة سيّئة في العلاقات الاجتماعيّة. فمن يشتكي إلى المعلّمة تتشوّه صورته في نظر رفاقه ويفقد «شعبيّته» إلى حدّ كبير. أخيراً، ردّ الفعل الثالث والاعتياديّ للأهل المقتنعين بالتحرّك لصالح طفلهم المعرّض للإساءة يكمن في لفت انتباه المعلّمة إلى المشكلة لتتدخّل وتدافع عنه. فيقولون لها مثلاً: «يتعرّض البعض إلى طفلي في الصفّ و/أو الملعب. انتبهي إلى الأمر». بالتأكيد ستتدخّل المدرّسة لكنّها بهذه الطريقة تعيد رسم صورة الطفل الضعيف العاجز عن الدفاع عن نفسه والذي يتذمّر طوال الوقت في نظر زملائه. في بعض الأحيان، تغيظ الشكوى والتذمّر المستمرّان المعلّمة فتقول له: «توقّف عن القدوم إليّ والتذمّر! حاول تدبّر أمورك بمفردك قليلاً!». حتّى لو هدأ الوضع لأنّ الأطفال المشاغبين نالوا عقابهم وصاروا يخشون قصاصاً جديداً، فإنّ الانتهاكات تعود غالباً ما إن تشيح المعلّمة بنظرها.   المرحلة الثالثة: مساعدة الطفل في تغيير موقعه   لحسن حظّ الصغار المعرّضين للمضايقة، يتوافر سلوك مناسب لحلّ المشكلة من جذورها. على عكس ما يظنّ كثيرٌ من الأهل، فإنهم إذا جنّبوا طفلهم الخطر جعلوه ضعيفاً أكثر من قبل. يحمونه أكثر أو أقلّ، ويقفون بجانبه ولكن ليس بينه وبين العالم، فيساعدونه في الدفاع عن نفسه والخروج من موقع الضحيّة نهائيّاً. قواعد الملعب واضحة: تحلّ المشاكل بالدرجة الأولى بين الأولاد، ومن يرفض التعرّض لمزيدٍ من المضايقة، عليه الانتفاض على المعتدين وردعهم. لهذا السبب، يحتاج إلى أداة لمواجهة المعتدي. ينصحك الخبراء ببناء «سهمٍ كلامي»، ربّما يكون جملة صغيرة أو حركة أو سلوكاً، يساعد طفلك في إحكام السيطرة على الموقف مجدداً والخروج من موقع المتقوقع/ الكئيب. تنصّ القاعدة على الاستعانة بما يفعله الآخر وتغيير الموقف لمفاجأته. لهذا السبب يُطلق على هذه التقنيّة مسمّى «الجودو الكلامي». سلوى وماجد زميلان في دار الحضانة يبلغان من العمر ثلاث سنوات ونصف السنة. تعجز الفتاة عن مقاومة قرص وجنتي رفيقها السمينتين بقوّة. شرحت لها المساعدات في المدرسة أنّ هذا العمل ليس جيّداً ويسبّب الألم، حتّى أنّهنّ عاقبنها. كذلك في المنزل، عاقبها والداها بسبب تصرّفاتها العنيفة مع رفيقها. ولكن لم يجدِ أيّ أمرٍ نفعاً لدرجة أنّ فريق العمل نوى الطلب من والديها أن يغيّرا لها دار الحضانة. لكنّ الحلّ ليس في يد سلوى، بل يأتي من ماجد الذي عليه هو تغيير سلوكه. كان يخاف ويجهش بالبكاء قبل أن تقرص صديقته خدّيه حتّى. فوضع الحلّ بين يدي الصبي: «إمّا تبقى كالعجينة تتعرّض للقرص المستمرّ أو تتحوّل إلى نمرٍ وتزأر بأعلى صوتك!»، فتخلّى عن النحيب واختار الزئير. زأر حين انكبّت عليه سلوى فكانت الصدمة التي جعلتها تتوقّف عن فعلتها فوراً بعدما فهمت أنّها ليست أبداً قويّة. منذ ذلك الوقت، لم تعاود قرص خدّيه. في حالات التحرّش، لا بدّ من مساعدة الطفل المعرّض للتعنيف في تبديل الأدوار من خلال إنشاء خطر. ما دام المعتدي لا يخشى هذا الطفل، فلن يتغيّر الوضع. إليك مثالاً آخر: ليا، ابنة الخمسة أعوام، كان فؤاد يدفعها ويتعرّض ويستمتع لحظة يراها تبكي. لإعادة إطلاق «السهم الكلامي»، اضطرّت ليا إلى التحدّث إلى فؤاد لحظة وصوله إلى المدرسة قائلة: «أخبرتني أختي الكبيرة وصديقاتها بأنّ الصبي الذي يضرب فتاة يكون واقعاً في حبّها ولا يجرؤ على إخبارها! إذاً أنت حبيبي، صار الجميع يعرف هذا الآن!». بعد هذه اللحظة، توقّف فؤاد عن إزعاجها خشية أن يلقّبه أصدقاؤه بالعاشق الولهان. عادت ليا مسيطرة على الوضع وازدادت ثقتها في نفسها.

... إقراء المزيد

مواقف وأخبار كثيرة أعلنها النجوم في الأيام الأخيرة عبر صفحاتهم الاجتماعية، من بينها تعليق لأصالة تنتقد فيه الهاتف الجوال وما يحمله من سلبيات. أما جورج وسوف فأكد أنه سيحيي حفلة في شرم الشيخ، في حين أعلنت يارا تأجيل ألبومها، وأبدى ملحم زين إعجابه بأداء إحدى المتسابقات في «ذا فويس كيدز». فوجئ متابعو الفنانة السورية ​أصالة​ عبر مواقع التواصل الاجتماعي برسالة شديدة اللهجة حول الهاتف الجوال، لا سيما سلبيات الكاميرا فيه التي وصفتها بأنها تشكِّل أزمة يعانيها العصر الراهن. ومما جاء في الرسالة: «بسبب هذا الغبي (الهاتف) أصبحت سعادتنا منقوصة وقلقة وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و«يا عيني لو نحنا أبطالها». أنا واحدة من كثيرين لا يعرفون إِلَّا أنّ يكونوا ما يَشعرون، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام، واضحة بغباء، أكتم ولا أكذب، وعندي جنون وعندي ثقة وعندي محبّة وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ما عند الكثيرين، وأريد أن أفرح بلا قلق، ولا أريد أن أصاب بارتياب «مين عم يصوّر». بدّي عيش بشكل عادي. لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنبة حافية وكمان عم برقص...! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل». بدورها علّقت الممثّلة المصرية ​غادة عبد الرازق​ على هذه الرسالة: «للأسف حقيقة». أما كارول سماحة فاعتذرت عبر حسابها  على «إنستغرام» عن تأخر ألبومها الذي وعدت بطرحه في احتفالات الميلاد، لكن لسوء الحظ لم تنتهِ منه، ووعدت جمهورها بمفاجأة تستعد لكشفها الأسبوع المقبل. وقالت في المقطع المنشور، إنها تعتذر لجمهورها من العاصمة الفرنسية باريس بسبب تأخر طرح ألبومها الأخير، لانشغالها بتصوير أحد الأفلام. وتصوِّر الفنانة اللبنانية «بالصدفة» الذي سيُنجز بالكامل في بيروت، ويشاركها بطولته بديع أبو شقرا، ويخرجه باسم كريستو.   حفلة وإعجاب   أكد جورج وسوف صحة الدعاية المنتشرة داخل مصر حول عودته إلى مدينة شرم الشيخ بعد غياب استمر 15 عاماً، بعدما تعاقد رسمياً على إقامة حفلة غنائية كبيرة في أحد المنتجعات السياحية، يوم 31 ديسمبر الجاري، في إطار احتفالات العالم برأس السنة الميلادية.   ويعود سلطان الطرب إلى الغناء في مدينة شرم الشيخ بعد غياب منذ أن أحيا حفلته الأخيرة فيها عام 2002، بينما كانت آخر حفلاته في القاهرة في فبراير الماضي، بأحد الفنادق، وكادت أن تلغى في اللحظات الأخيرة بعد تعثر إصدار تصريح دخول بعض أعضاء فرقته الموسيقية. بدوره عبّر ​ملحم زين​ عن إعجابه بأداء وصوت الطفلة الفلسطينية ​شيماء أبو لابدة​ ( 14 عاماً) التي أدت أغنيته «غاب الغالي» في «ذا فويس كيدز». ونشر الفنان اللبناني مقطع فيديو عبر صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لمرور شيماء في البرنامج وعلّق: «أبدعت شيماء الله يوفقك»، مرفِقاً تعليقه بتوجيه تحية إلى فسلطين ودعم قضية القدس، ورفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية. يشار إلى أن الفنان العراقي كاظم الساهر استدار لشيماء لتكون من فريقه.   راغب علامة: الفرنسيون ودّعوا جوني هوليداي​ برقي   علّق الفنان اللبناني ​راغب علامة​ على مراسم وداع النجم الفرنسي الراحل ​جوني هوليداي​، فأشار إلى أنها تدلّ على حضارة ورقي الشعب الفرنسي الذي ودّع النجم بشكل يليق به وبمسيرته الفنية الكبيرة التي أسعد بها الملايين. ونشر علامة عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمراسم الوداع وكتب: «خسر الفرنسيون نجمهم الكبير وستبقى ذكراه في قلوب الجميع إلى الأبد johnyhallyday وداعاً».

... إقراء المزيد

أطاح فريق "يو تو" المغنية تايلور سويفت من على قمة قائمة بيلبورد 200 لأكثر الألبومات الغنائية مبيعا في الولايات المتحدة بألبومه الجديد "سونجس أوف إكسبيرينس"، ليصبح ثامن ألبوم للفرقة الأيرلندية يتصدر القائمة. وأظهرت أرقام شبكة "نيلسن ميوزيك" لتتبع مبيعات الألبومات أن الألبوم "سونجس أوف إكسبيرينس" سجل مبيعات بلغت 185 ألف نسخة في أسبوعه الأول. وقالت بيلبورد، إن تلك أفضل مبيعات أسبوعية لألبوم لموسيقى الروك في 2017.   وحل الألبوم "فروم إيه روم: فوليوم 2" للمغني كريس ستابلتون في المرتبة الثانية في الأسبوع الأول لإصداره بمبيعات بلغت 124 ألف وحدة. ودفع الألبومان الجديدان الألبوم "ريبيوتيشن" لسويفت إلى المركز الثالث بعدما احتل القمة ثلاثة أسابيع. وتحصي قائمة بيلبورد 200 عدد النسخ المبيعة من أي ألبوم ومبيعات الأغاني (عشر أغان تعادل ألبوما واحدا)، والاستماع المباشر على الإنترنت (1500 استماع يعادل ألبوما). وفي قائمة الأغاني الرقمية، التي تقيس مبيعات الأغنيات الفردية على الإنترنت، استمرت أغنية "بيرفكت" لإد شيران في الصدارة، بعدما حققت قفزة بنسبة 200 في المئة في المبيعات، إلى 180 ألفا خلال الأسبوع، بفضل طرح نسخة جديدة بالتعاون مع بيونسي.

... إقراء المزيد

تستكمل الممثلة المصرية ​ياسمين صبري​ تصوير مشاهدها في فيلم "الديزل" مع الممثل محمد رمضان غدا، وذلك بعد 10 أيام من توقف التصوير بسبب انشغال رمضان بتصوير مشاهده الأخيرة من الجزء الثاني لفيلم "الكنز" مع المخرج شريف عرفة، إضافة إلى وجوده في الجيش لعدد من أيام الأسبوع.   "الديزل" تأليف أمين جمال ومحمد محرز، ويشارك في بطولته فتحي عبدالوهاب، وهنا شيحة، وشيماء سيف، ومحمد ثروت، ومحمد علي رزق، وخالد كمال، وعارفة عبدالرسول، وتظهر ياسمين بدور فتاة تتطلع للعمل في التمثيل وتصبح نجمة سينمائية، تقابل محمد رمضان وتنشأ بينهما قصة حب، وتتوالى الأحداث في إطار تشويقي.    

... إقراء المزيد

تكرم حلقة نقاد لندن السينمائية النجمة البريطانية كيت وينسليت، في يناير المقبل، بمنحها جائزة "ديليس باول" للتميز. وأفاد موقع مجلة "سكرين إنترناشيونال"، بأن النجمة البريطانية تتسلم الجائزة خلال احتفال ينظم في 28 يناير المقبل، بأحد الفنادق.   وترجع تسمية الجائزة نسبة إلى الناقدة السينمائية والمؤلفة البريطانية ديليس باول، وقد نال هذا التكريم من قبل كريستين سكوت توماس، وجار أولدمان. يذكر أن وينسليت رشحت 7 مرات لجائزة الأوسكار، ونالتها عام 2008 عن فيلمها "القارئ"، ورشحت 8 مرات لنيل جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون (بافتا) لتنالها 3 مرات، وتشارك في الجزء الجديد من سلسلة أفلام "أفاتار" للمخرج جيمس كاميرون.

... إقراء المزيد

بين ممارسة هواية وتحديات الوصول إلى العالمية، توجه أصحاب الدراجات النارية في البلاد إلى تأسيس فرق تجمعهم، وتنظم رحلاتهم، وتحتضن الهواة الجدد، وتعددت هذه الفرق بين اعتمادها على نوع الدراجة وعلى الشركة المصنعة، وبعضها كان هدفه محدداً، في حين قرر بعضها الآخر ضم جالية معينة. البلاد» تطلق اليوم أولى صفحاتها المختصة في عالم الدراجات النارية، وتدشنها بلقاء غير مسبوق مع فريق كويت رايدرز. وأكد منسق الفريق راشد العجمي أن فريقه انتقل من مرحلة ممارسة الهواية إلى تفعيل الدور المجتمعي والمسؤولية الوطنية لأعضائه، موضحاً أنه شارك في افتتاح أسبوع المرور الخليجي في عام 2014. وقال العجمي، في حوار لـ«البلاد»، إن فريق كويت رايدرز أصبح قدوة للتجمعات الشبابية، بعد ممارسته الدور المجتمعي المنوط به، فقد شارك في حملة مجتمعية بعنوان «اكتشف وطنك» بالتعاون مع وزارة الإعلام، وبدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مؤكدا أن هذه الحملة ساهمت في إبراز ثراء الكويت بتراثها الثقافي والشعبي. ولفت إلى أن انطلاقة الفريق الفعلية كانت في عام 2013، فقد خرج الموكب الرسمي له بنحو 889 دراجة، في إنجاز لم يحدث سابقاً في الوطن العربي، مبيناً أن عدد طلبات الحصول على رخص للدراجات وصل حسب آخر إحصائيات وزارة الداخلية إلى 27 ألف طلب... وفيما يلي تفاصيل الحوار:     ● في البداية حدثنا عن بداية فكرة الفريق.   - بداية كويت رايدرز كانت في عام 2010، وهي بداية لمنظومة متكاملة كانت في الخليج العربي تحت اسم الرايدرز، حيث بدأت في مملكة البحرين، وفي منطقة الظهران بالمملكة العربية السعودية، وكان الهدف منها أن اسم الفريق يحمل الهواية، ولا يحمل اسم الشركة المصنعة، ولا يعتمد على جنس أو نوع أو دين، أو حتى نوع الدراجة التي يقودها المشارك، إذ كان الهدف هو احتضان الهواية كاملة بغض النظر عن الدراجة، لأن أول أهداف هذه المنظومة تمثل في الاهتمام بالشخص لا بالحديد أو الماكينة.   ● ماذا عن أنشطة «كويت رايدرز»؟   - الفريق له خطة سنوية تبدأ من شهر أكتوبر وتنتهي تقريبا في شهر أبريل، وتكون انطلاقة الموسم في الكويت، وختامه يكون في المملكة الأردنية الهاشمية لدى فريق جوردن رايدرز. أما الفعاليات المحلية، فنحن نحاول كفريق كويتي توصيل رسالة مجتمعية، وتطويع هذه الهواية لخدمة المجتمع، وتغيير النظرة السلبية عن قائد الدراجة، إذ نرى اليوم هذه الهواية مدعومة من الحكومة والقائمين على تطبيق القانون، وكان للفريق شرف المشاركة في افتتاح أسبوع المرور الخليجي في عام 2014. كما أن الفريق يهدف إلى جعل هذه الهواية ترفيها للعضو، وعدم الاقتصار فقط على ممارستها، إذ نقوم بزيارة دور الرعاية الاجتماعية والمستشفيات الحكومية والخاصة، ونمارس مثل هذه النشاطات التي لها دور في تغيير النظرة السلبية لدى الناس عن قائدي الدراجات، والتي تسبب فيها الإعلام، حيث نريد أن يرى أهل الكويت أبناءهم وهم يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم أثناء ممارستهم هواياتهم، ولله الحمد نرى اليوم دعما من وزارة الداخلية، التي تمثل شريكا لفريق كويت رايدرز. وتمثل احصائيات الوزارة لنا النواة الأولى التي تزيد الرغبة لدينا في تحقيق أهداف الفريق، إذ تشير تلك الاحصائيات إلى انه في عام 2010، وقت انطلاق الفريق، كان عدد طلبات الحصول على رخص الدراجات نحو 12 رخصة خلال سنة كاملة، وفي 2014 وخلال آخر احصائية وصل عدد هذه الطلبات إلى 27 ألف طلب، في شهرين فقط، وهو ما يمثل انجازا يثلج الصدر، وهو غير مقتصر على فريقنا فحسب، بل على منظومة متكاملة في الدولة تشارك فيها باقي الفرق التي تحرص على تلك الأمور. كما تشير الاحصائيات أيضا إلى أن 2010 شهد نحو 4 أو 5 حالات وفاة، ولكن في 2014 وحتى الآن لم تسجل الوزارة أي حالات وفاة. وهي فرصة لأن ندعو أهل الكويت إلى الخروج ومشاهدة أبنائهم الشباب وهو يرفعون علم بلادهم من خلال ممارسة هوايتهم التي يفضلونها.   ● حدثنا عن فكرة Bike Show؟   - شاهدنا البايكشو في أوروبا قبل عام 2010 وتحديدا في النمسا، وكان يشارك فيها شباب كويتيون، فحضرت لدينا فكرة إقامة مثل هذه التجمعات في الكويت، وعملا بالمقولة الفلسفية التي تؤمن بأن اليأس هو دافع النجاح، عزمنا على تفعيل هذه الفكرة في بلادنا بعد سخرية الشباب الألمان من فكرة إقامة مثل هذه التجمعات من بلادنا، وهنا قررنا التحدي، واستمر التجهيز نحو سنة كاملة حتى 2010، ومن هنا جاءت فكرة البايكشو.   ● كيف كانت الاستعدادات لهذه الفكرة؟   - قبل المضي في التنفيذ أخذنا آراء الناس في منظومة الرايدرز، فوجدنا تجاوبا كبيرا، ولمسنا وجود مشاركات كبيرة، وبالفعل كانت أول خطوة في المنطقة الحرة بالشويخ، وكان أول بايك متواضعا لكنه كان الانطلاقة، إذ وصلت المشاركات فيه إلى نحو 250 أو 300 دراجة. ومن 2010 إلى 2012 قررنا أن نكون جزءا من أحد المعارض الدولية، وفي 2013 كانت الانطلاقة الفعلية لمنظومة الرايدرز في الكويت من خلال فريق كويت رايدرز، بمجهود الشباب الكويتيين وبدعم من الشركات. وكان النجاح في ذلك الوقت غير متوقع، إذ وصل عدد الدراجات في الموكب الرسمي للبايكشو إلى 889 دراجة وهو رقم قياسي لم يحدث من قبل في الوطن العربي كله، وهنا تولدت فكرة أن تكون هناك منافسة فعلية في هذه التجمعات، وقررنا اللجوء إلى أهل الاختصاص، وخاطبنا بالفعل لجنة تحكيم من ألمانيا، وهي اللجنة التي تحكم في البايكشو الأول في العالم، وكذلك في البايكشو النمساوي، لكنها نصحت بالمضي أولا في إجراءات التنافس ومعرفة الغرض منه، وبعد ذلك ستقرر المشاركة من عدمها فيه.   وعندما وصلت إلى الخليج وجدت المشاركات فيه عالية جدا وأرقى مما تشاهده في أوروبا وأميركا، فأصيب أعضاؤها بالذهول رغم قلة الموارد والمصنعين في منطقتنا. وفي 2013 أعطت اللجنة رأيها بصراحة وأبدت رغبتها في التحكيم لدينا، ومن هنا توالت النجاحات للفريق، إذ وصل عدد الدراجات في 2014 إلى 1189 دراجة بزيادة 300 دراجة عن ذي قبل، وأصبح الفريق قدوة للتجمعات الشبابية، وهو ما يدعو للفخر.   معدات السلامة... لماذا هي مهمة؟   تختلف قيادة الدراجة النارية عن أي مركبة أخرى، إذ إن قائدها معرض للاصطدام بجسده قبل الدراجة، وسقوطه على الأرض فور اختلال توازنه. ولا تقتصر أهمية ارتداء معدات السلامة على الحماية من الحوادث فحسب، بل تقي القائد من الأحجار المتطايرة والظروف المناخية، لذا يجب عليه ارتداؤها. وغالبا ما تصنع معدات السلامة من مواد مقاومة للحرارة والاحتكاك، وتتمثل في الخوذة، وسترة واقية، وبنطال واق، وحذاء واق، وقفازات.     ● هل من إنجازات مسجلة لـ«Bike Show»؟   - نعم ، فقد سجل البايكشو لفريق الكويت رايدرز عالميا بأنه الأكبر من حيث تقديم جوائز للمشاركين والجمهور، إذ وصل عدد الجوائز إلى 32 دراجة توزع على المشاركين.   ● ما أهداف فريقكم؟   - بدأنا الفكرة كخدمة للمجتمع الكويتي، حيث رغبنا في تغيير النظرة السلبية إلى قائد الدراجة الذي كان ينظر له سابقا على أنه متمرد وشخص سلبي خارج عن القانون، فكان هدفنا الأول تغيير هذه الثقافة. وعندما كبر الفريق وتطور، نمت لدينا الأهداف، وقلنا لماذا لا نساهم في تنمية هذا البلد وتطويره وتطبيق قانونه، وبالفعل شاركنا قبل سنة في حملة «اكتشف وطنك» التي يدعو اسمها الى الدهشة ويجذب الناس حوله، إذ كيف يكتشف الإنسان شيئا يعرفه، غير ان هذه الحملة كان لها هدف نبيل تمثل في إبراز تراث الكويت الثقافي والشعبي، وبالفعل تنقلنا خلال هذه الحملة التي كانت بدعم من وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بين أماكن الكويت، وكل أسبوع كنا نزور متحفا أو مكانا في وطننا، وبالفعل اكتشفنا ثراء لكويت بتراثها الشعبي والثقافي، وساهمنا في نقل ذلك إلى الجميع في الكويت وخارجها. ومن أهداف الفريق كذلك المساهمة في تقليل المخاطر التي تصيب قائد الدراجة، عبر توعيته وتوعية قائدي المركبات بكيفية التعاون معه، لاسيما ان الدراجة أصبحت الآن وسيلة مؤقتة للتنقل.   ● كلمة أخيرة.   - نشكر «البلاد» على اهتمامها ودعمها مثل هذه الهوايات، ونثمن لها إتاحتها هذه الفرصة للتواصل مع المجتمع الكويتي.   الدراجات النارية في الكويت والخليج   يتصف مناخ الخليج بأنه حار جداً صيفاً، وتمتد درجات الحرارة العالية إلى مواسم أخرى، فتجد الأجواء المناسبة لقيادة الدراجة النارية في هذه المنطقة تبدأ من منتصف أكتوبر إلى أواخر مارس، وقد تمتد إلى شهر أبريل، لذلك يصعب استخدامها كوسيلة تنقل.   Dirt Bike   في مطلع الثمانينيات بدأ انتشار الدراجات الصحراوية (Dirt Bike) التي تستخدم كنوع من أنواع الأنشطة الشتوية لرواد المخيمات والشاليهات، وهي تجتذب المراهقين والشباب بشكل كبير، وتعد متنفسا لهم لتفريغ طاقاتهم.   Sport Bike   الدراجات الرياضية (Sport Bike) عالم آخر من الدراجات النارية التي لاقت رواجاً عند نفس الفئة العمرية، وكان معظم قائديها يتصفون بالطيش والاستهتار، وذلك أدى إلى عزوف كبير ممن هم أكبر سناً عن هذه الهواية لسوء سمعتها. وكان أشهرها في ذلك الوقت الدراجات اليابانية (سوزوكي، وياماها، وهوندا، وكاوازاكي).   Cruising Bike   في اواخر التسعينيات بدأ التوجه إلى دراجات الكروز (Cruising Bike)، وخصوصاً مع كثرة الخريجين الذين درسوا في الولايات المتحدة، بصفتها منبع هذا النوع من الدراجات، الذي لاقى استحسانا كبيرا من أصحاب الهواية القدامى ممن عزفوا عنها لتقدمهم بالعمر، ورفض المجتمع لها. لكن مع ظهور هذا النوع من الدراجات الذي يتسم بالرزانة من خلال وضعية القيادة، حيث يعطي قائدها نوعا من الاسترخاء ويجبره على التأني، بعكس الدراجات الرياضية. وأشهرها الدراجة الأميركية الهارلي ديفيدسن. ومع مطلع 2010، إلى الآن بدأ الانفتاح على عالم الدراجات النارية بجميع أنواعها، وسوف نتحدث عن ذلك لاحقاً.

... إقراء المزيد