قالت روسيا اليوم السبت إن الولايات المتحدة تحاول بناء «جدار التأشيرات» للحد من دخول المواطنين الروس إليها وذلك على خلفية رفض دخول اثنين من راقصي مسرح البولشوي الروسي لتقديم عرض في نيويورك.  وعبرت وزارة الخارجية عن أسفها من قرار الولايات المتحدة رفض دخول الراقصة أولجا سميرنوفا والراقص ياكوبو تيسي اللذين كان من المقرر أن يقدما عرضا خلال حفل بمركز لينكولن.  وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني «هذا لم يحدث حتى خلال الحرب الباردة».  وأضافت «لكن اليوم لا تتوقف القوى المؤثرة في الولايات المتحدة، وهي القوى المنشغلة بمحاولة تكثيف الضغوط على روسيا، عند أي شيء... يحاولون حماية الأميركيين من الروس ببناء جدار للتأشيرات، كما ذكرنا من قبل، يجعل من زيارة مواطنينا الروس إلى الولايات المتحدة أمرا مستحيلا من الناحية العملية».

... إقراء المزيد

ركزت الكاتبة الكويتية أمل الرندي على أهمية تعميم فكرة التسامح بين الأطفال، من خلال مشاركتها في معرض تونس الدولي للكتاب، حيث كانت الكاتبة الكويتية الوحيدة المشاركة في معرض هذا العام، وقالت: «تربطني علاقة وطيدة بمعرض تونس الدولي للكتاب، من خلال مشاركتي في أكثر من دورة له، ومساهمتي في برنامج الأطفال الثري الذي يعتمده سنوياً».  وتابعت الرندي: «في هذه الدورة شاركت في ثلاثة أنشطة: كيفية كتابة قصة للأطفال، انطلاقاً من قصتي الجديدة - أجمل عقاب - التي صدرت أخيراً عن دار ذات السلاسل وشمس الكويت في الكويت، وهي تشجع الأطفال على فكرة التسامح، وتؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التسامح مع الآخرين ومكافأتهم بمبادرات حسنة، رغم إهمالهم، فيكون لهذه المبادرات تأثير كبير على المخطئين، تدفعهم إلى إصلاح أخطائهم. وأقمت ورشة أخرى أردت أن أفسر فيها وأشرح العناصر الواجب توافرها في كتابة القصة الناجحة، من حيث المضمون والأسلوب والرسم والإخراج، وإلى ما هنالك من أمور تؤثر في جذب الطفل وإقناعه بالقراءة، وهذا يؤدي بالطبع إلى اكتشاف قدرات الأطفال ومواهبهم وتشجيعهم على كتابة قصص ومسرحيات تدور أحداثها حول قيم التسامح. وما أثلج صدري هذا الحضور الواسع للأطفال في أنشطة المعرض، وحماستهم الملحوظة في الورشتين التي قدمتُهما، وفي بقية أنشطة الأطفال، ما يؤكد أن كتاب المطالعة لا يزال مهماً بالنسبة إلى الطفل».  وشاركت الرندي في ندوة «الجوائز العربية لأدب الطفل والرهانات»، في إطار برنامج الأطفال واليافعين، مع الكاتبة المصرية سماح أبو بكر عزت، والكاتبة التونسية فاطمة الأخضر، وركزت في مداخلتها على تجربتها في الكتابة للطفل، من خلال الحديث عن مجموعتها القصصية «حدائق العسل»، وهي مخصصة لمرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة، ومما قالته: «إن الكتابة للطفل هي مسؤولية تتطلب جودة الفكرة والتعبير والطباعة، لتحريك السلوك الإيجابي لدى الأطفال، وأن أدب الطفل فن إبداعي، من شأنه أن يقدم إضافة مهمة إلى وعي الطفل، عبر تمكينه من سياحة ممتعة بين فضاء الكلمة وجمال الرسم، لذا يمكنني القول إن الكتابة للطفل حياة أخرى». وسبق أن أشارت الرندي في حديثها لمراسل وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في تونس، الذي أجرى معها حواراً حول مشاركتها في أنشطة المعرض، إلى «أن ورش القراءة الموجهة للأطفال، واستعراض قيم وعبر أخلاقية في شكل قصص بسيطة، يساهمان بشكل كبير في ترسيخ قيم التسامح في نفوس الأطفال الذين سيكبرون على هذه المبادئ، وسيكون لهم بدورهم تأثير كبير في محيطهم ومجتمعاتهم». ونقلت لنا الرندي انطباعات جميلة حول معرض تونس، فرأت «أنه من أبرز معارض الكتب العربية، وقد حضره هذا العام في دورته الرابعة والثلاثين قرابة 300 ألف زائر، والأهم أنه تضمن أنشطة ثقافية مهمة، بلغت ثمانين نشاطاً أساسياً، تضمنت لقاءات فكرية وقراءات شعرية وقصصية وحوارات وعروضاً فنية متنوعة. وبوجود الجزائر ضيفاً للمعرض هذا العام، تعرفنا على العديد من مثقفي وكتاب الجزائر، من خلال الأنشطة التي قاموا بها في البرنامج المقرر للمعرض، ومن خلال اللقاءات التي أقيمت في أجنحة الكتب. وكانت بادرة مهمة أن سحب من المعرض كتاباً للأطفال من جناح سوري فيه تحريض على العنف والكراهية، علماً بأن المعرض لا يجري رقابة مسبقة على الكتب المشاركة، إفساحاً في المجال لمزيد من الديموقراطية». وأهم ما ركزت عليه الرندي، في حديثها لنا عن فعاليات المعرض، فضاء الأطفال واليافعين بمعرض تونس الدولي للكتاب، وهو نشاط ساهمت الكاتبة التونسية المشرفة على برنامج الأطفال واليافعين وفاء ثابت المزغني في إنجاحه، وإعطائه ذلك الزخم، من خلال برنامج ثري يتضمن العديد من الفعاليات التي تستجيب لمختلف الأذواق، إن لجهة الأنشطة ذات العلاقة بالمطالعة، أو لجهة المسرح والفنون التشكيلية والبراعات اليدوية والموسيقى والرقص والتكنولوجيا وغيرها. وقالت الرندي «إن المزغني مختصة بالتدريب على الكتابة للأطفال واليافعين، ومشرفة على تدريب الكتّاب في تونس وخارجها، وقد أقامت على هامش فضاء الطفل معرضاً لرسوم كتب الأطفال، بإشراف الرسامة والكاتبة الروسية ناتالي كيرتوف التي تحل بلادها، روسيا، ضيف شرف على برنامج الأطفال، وما ابتكرته في الأنشطة لقاءات للأطفال مع مشاهير ونجوم في شتى المجالات الأدبية والفنية والإعلامية والرياضية، استمرت طوال أيام المعرض، ضمن ركن قراءة مع مشهور، أمثال ملكة جمال تونس 2017 الفنانة الممثلة وحيدة الدريدي، المطربة شهرزاد هلال، الصحافية ومقدمة الأخبار التونسية على القناة الوطنية الأولى ليلى الجوادي، الممثل الصادق حلواس، ولاعب كرة القدم صابر خليفة الذي قرأ على مسامع الأطفال قصتي نجم المستطيل الأخضر بحضوري، وكنت مسرورة جداً بقراءته، كون القصة تحكي عن لاعب كرة قدم».  وأهم ما أشارت إليه الرندي أنها حملت من رابطة الأدباء الكويتيين درعاً تكريمية إلى مدير معرض الكتاب الكاتب التونسي شكري المبخوت، باعتبارها رئيسة لجنة أدب الطفل في الرابطة، قدمته له مع أعداد من مجلة «البيان» التي تصدرها الرابطة، تقديراً منها لجهوده على إنجاح فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب. يذكر أن معرض تونس الدولي للكتاب 2018، الذي أقيم بين 6 و15 إبريل، افتتحه وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين تحت شعار «نقرأ لنعيش مرتين»، بحضور وزير الثقافة الجزائري عزالدين الميهوبي الذي اختيرت بلاده ضيف شرف الدورة، ومشاركة 775 ناشراً يمثلون 32 بلداً عربياً وأجنبياً، من ضمنهم 126 ناشراً تونسياً، فيما بلغ عدد المؤسسات العارضة 259 عارضاً، إلى جانب منظمات وهيئات وجمعيات.      

... إقراء المزيد

في تطوير لأعمالها وخدماتها الثقافية والفنية والتراثية، شهدت دار الكتب والوثائق القومية في مصر، افتتاح 3 قاعات جديدة فيها للفنون والموسيقى والمكفوفين، في الطابق الثالث بمقر دار الكتب بكورنيش النيل، شمال القاهرة، بحضور وزير الثقافة في مصر الدكتورة إيناس عبدالدايم. وأبدت عبدالدايم سعادتها بانضمام القاعات الثلاث، الى منظومة العمل الثقافي بالوزارة مشيدة بالجهد المبذول لانهاء التجهيزات الخاصة بها، ووجهت التحية إلى كل رؤساء الدار السابقين، الذين ساهموا في عملية الانشاء. ووجهت بضرورة تخصيص قاعة الفنون الاضافية لأنشطة الأطفال، وتحديث الكتب الموجودة بها بما يتماشى مع الفعاليات المقامة بها، وبالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاعات الثلاث تتضمن متحف الآلات الموسيقية، إلى جانب قاعة الأنشطة التي تضم تسجيلات نادرة سمع بصرية للعديد من الوان الفنون التراثية المصرية. أما قاعة المكفوفين، فهي تحتوي على أجهزة خاصة تساعد ذوي الإعاقة البصرية على استخدام الحاسب الآلي من خلال برامج ناطقة إضافة إلى إمكانية طباعة النصوص العادية وتحويلها إلى طريقة برايل. وأعلنت دار الكتب، ان قاعة المكفوفين، تم تزويدها بأجهزة حاسب آلي مجهزة ببرامج خاصة بالإضافة إلى عشرات الكتب المطبوعة بطريقة برايل، في شتى مجالات المعرفة.  وخصصت ثاني القاعات للفنون، حيث تستقبل إبداعات الفنانين المصريين في مجال الفنون الجميلة وتعد امتدادا لمكتبة الفن التي أنشأتها دار الكتب سنة 1950 في جناح بمتحف الفن المصري الحديث، ثم انتقلت عام 1964 إلى شارع شامبليون بقصر النيل، ومنه إلى المبنى الحالي لدار الكتب القومية عام 1979، وجار العمل على نقل باقي مقتنياتها الى القاعة الجديدة وتشمل كافة مجالات الفنون التشكيلية الى جانب عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه. بينما تم تخصيص ثالث القاعات للتراث الشفهي، الذي يضم مجموعة ضخمة من الأسطوانات وشرائط الكاسيت والمدونات الموسيقية والمراجع والموسوعات المتخصصة بأنواعها الى جانب نوادر الاعمال الغربية والعربية. وفي نشاط آخر، في دار الكتب، أهدى حفيد الشيخ حسن عمر الصافي، عددا من الكتب والمخطوطات لدار الكتب والوثائق القومية. والصافي من الأشراف، وجاء من اليمن إلى مصر في النصف الأول من القرن العشرين لدراسة العلوم الشرعية في الأزهر الشريف، ثم تزوج وأقام بها حتى عام 1951 حيث غادر إلى مسقط رأسه في بلدة المكلَة في حضرموت اليمنية وتوفي هناك. وكان من عشاق اقتناء المخطوطات والكتب، حيث كان دائم التردد على حارة الصنادقية، في منطقة الأزهر، التي اشتهرت في ما مضى بتجارة الكتب والمخطوطات.  وكشف الفحص المبدئي للمقتنيات، أنها تضم 7 مخطوطات بعضها مغلف بغلاف جلدي أحمر، وتشمل مجلدا لسورة البقرة ومجلدا آخر يضم سورة الأعراف، كما تضم المجلدات شرح الكفراوي للأجرومية (النحو) وبه تمليكة بخط يد الجد تفيد ملكيته للمخطوط، بالإضافة إلى كتاب تفسير غريب القرآن، كما توجد أجزاء متناثرة من مخطوطات متفرقة ستتم دراستها للوقوف على حالتها والتوصل لعمرها وتحديد أهميتها التاريخية.

... إقراء المزيد

صدر الكتاب الجديد «القرن المحلِّق: الرواية الأفريقية وأدب ما بعد الاستعمار... رواية خرائط لنور الدين فارح نموذجا» للأديب والناقد والأكاديمي الدكتور مصطفى عطية جمعة، وهو الكتاب الفائز بجائزة الطيب صالح العالمية في الخرطوم، في النقد الأدبي في الدورة السابعة للعام الماضي. ويقدم هذا الكتاب موضوعا مهما للقارئ العربي، يتصل بأدب ما بعد الاستعمار، هذا اللون الأدبي الذي يناقش قضايا غاية في الأهمية، تتصل بحقبة من تاريخنا الحديث، مسكوت عنها برغم كثرة المؤلفات والمراجع التي وثقتها، وهي الحقبة الاستعمارية بكل ما تم فيها من نهب للثروات، وإفقار، وقتل وتشريد. يناقش الكتاب بعمق ماهية أدب ما بعد الاستعمار وأبرز قضاياه وتشابكاته الثقافية واللغوية، ومن ثم يتعرض إلى حياة وإبداعات واحد من أشهر أعلامه، وهو الروائي الصومالي نور الدين فارح من خلال مناقشة إحدى روايات ثلاثيته الأخيرة.  فقد أضحت الصومال نموذجا لدولة مأسوية-أو فاشلة كما يقال- وكونت مصطلحا في الأدبيات السياسية يحمل اسم «الصوملة» في إشارة إلى مآل الصومال الآن: بلاد تتنازعها الحرب الأهلية، وسيطرة المليشيات على قطاعات واسعة منها، وظهور أمراء الحرب، وسط ضعف الحكومة المركزية في العاصمة، وانحدار التنمية، ولها على هذه الحالة ما يقارب ربع القرن، شعب يعيش في دولة بلا حكومة فاعلة أو جيش وطني حام لها، بجانب تمزق شتات الوطن الصومالي، إلى دويلات، وسقوط جزء آخر تحت الاحتلال الإثيوبي. وتلك هي دلالة عنوان الكتاب «القرْن المحلِّق»، في إشارة إلى تركيز الضوء على مشكلة القرن الإفريقي وآدابها المعبرة عن مأساة شعبها، وهي جزء عزيز علينا من أمتنا بامتداداتها العربية والإسلامية والأفريقية، وكيف استطاع أحد أدبائها أن ينبه العالم ويوقظ ضميره إزاء وطنه، وينتصر له أدبيا بعدما خذله السياسيون.  وفي ضوء هذا الهدف، جاءت خطة الكتاب، بادئة بالعام منتهية بالخاص، فناقشت القضية المحورية وهي أدب ما بعد الاستعمار، مرورا بسيرة نور الدين فارح وأبرز محطات حياته، والتعرض إلى عالمه الروائي، ومن ثم مناقشة ثلاثيته «دماء في الشمس»، ثم اتخاذ روايته «خرائط» نموذجا تطبيقيا للدراسة النقدية.  وقد جاء تقسيم الكتاب في فصلين وخمسة مباحث، تناول الفصل الأول أدب ما بعد الاستعمار، وسيرة نور الدين فارح الإنسان والمبدع وأجواء ثلاثيته الروائية، كما ناقش مفهوم العالم الروائي وجغرافية المكان. أما الفصل الثاني، فقد انصب على الدراسة النقدية لرواية خرائط من زوايا عديدة تتصل بأجواء السرد، والطروحات الفكرية، والبنية الجمالية، وتشكيل السرد والشخصيات والمكان والزمان.   واعتمدت الرؤية النقدية على استراتيجية نقدية، تسترشد بآليات المنهج السردي، وتتعاطى بإيجابية مع النقد الثقافي للوقوف على ما يميز البنية الثقافية في المجتمع الصومالي الذي يتكون من روافد عديدة: عربية وإسلامية وإفريقية، بجانب الإحساس الذاتي الذي يملأ الوعي الجماعي بما يسمى الصومال الكبير، بجانب الأبعاد الاجتماعية والسمات المجتمعية التي تشي بها الأحداث، كما تفصل القول في التشكيل النفسي للشخصيات.

... إقراء المزيد

ظواهر غريبة غزت مجتمعنا، وغيرت السلوكيات، والتهمت الكثير من الفضائل، وأصبح ما علَّمَنا إياه ديننا الإسلامي نعمل عكسه! حب الوطن والولاء لأرضه وغرس القيم الوطنية وتعزيزها في علاقاتنا الاجتماعية واجب شرعي، فمن الملاحظ ان مستوى العلاقات الاجتماعية فيما بين أبناء الوطن في تراجع مستمر منذ سنوات، بل أصبح الفرد لا يكترث بتراجعها ولا يبالي بالمحافظة على الأعراف والتقاليد والقيم التي توارثتها الأجيال على مر تاريخ هذا البلد. فهناك من يلهث وراء المصالح الشخصية، وأصبحت الأجندات الخاصة والسياسية محل اهتمامهم، فشاع الحسد والطمع بسبب النوازع المصلحية والاهتمامات الشخصية. شهدنا ظواهر غريبة على مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة بسلوك استفزاز الآخر والجفاء في الحديث، مما أدى الى القطيعة بين بعضنا وبين بعض، وانشغلنا بالنزاعات السياسية وتسخير الاجتهادات الدينية، التي هي اثراء للمجتمع بتحويلها الى اضعافه بممارسة لغة التكفير. لم تكن هذه سلوكيات الكويتيين فيما بينهم قبل ظهور النفط وصدور الدستور! ما الذي حدث؟ ومن السبب في الحالة المتردية التي نعيشها اليوم؟! يقول الله في كتابه الكريم «وَاذْكُرُوا نعْمَةَ اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بنعْمَته إخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ منَ النَّار فَأَنْقَذَكُمْ منْهَا»، صدق الله العظيم. كم منا يشكر نعمة الله التي أفاء بها على وطننا، وأقلها نعمة الثروة النفطية، التي غيرت حياتنا الكويتية، من حال الشقاء الى حال الرخاء التي نعيشها اليوم، ونعمة الدستور الذي تحت مظلته نعيش حالة الأمن والأمان والحرية في ابداء الرأي والقانون الذي يحفظ كرامة الفرد منا والذي من خلاله يسود العدل بيننا؟! لكنه- مع الأسف الشديد- هناك من لا يعمل بيننا بمصاديق العبادة الإسلامية، فمن الحديث الشريف لنبينا (صلى الله عليه وآله وسلم): «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده»، كما يقول (صلى الله عليه وآله وسلم): «المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفع هم للناس». مَن منّا يطبق هذه المفاهيم الاسلامية في سلوكياته الاجتماعية مع اخوانه في المجتمع؟ فما هو حاصل عكس ذلك، إذ نرى البعض يدعي الاسلام باقامته للصلاة والصوم وغيرهما من العبادات، لكن سلوكياته غير إسلامية، والأمثلة على ذلك عديدة وكثيرة، فلا يعتد بالقانون ولا يخلص في أداء عمله ويكذب في القول، ويُكفّر من يختلف معه في المذهب ويُسرف في استهلاكاته اليومية ولا يحفظ لسانه، بل على العكس، دائم التهكم والتهجم على من يختلف معه في الرأي، ويعتدي على دور العبادة لنشر الفتن والكراهية بين أطياف المجتمع. mousamarafi@hotmail.com

... إقراء المزيد

  (كونا) -- أكدت فنانة تشكيلية كويتية اليوم السبت ضرورة تعزيز معنى الفن وتعميقه في حياة الناس للتعبير عن المشاعر والأحاسيس باعتباره أحد أهم وأقدم وأبرز وسائل التواصل الانساني. وكشفت مؤسسة مجموعة (آرت باليت) أنفال الياقوت لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال افتتاح معرض (آرت سمبوزيوم) عن مشاركة نحو 24 فنانا تشكيليا من الكويت وقطر والسعودية والامارات بلوحات تنتمي لمدارس فنية متعددة احتفاء بهذا الفن المميز. وأكدت الياقوت أن هذا المعرض الذي نظمته المجموعة ليس معرضا تقليديا بل احتفالية بالفن بكافة أشكاله مبينة ان المجموعة تسعى لاحتواء الفنانين الكويتيين وتعزيز مهاراتهم المتنوعة عن طريق تقديم باقة متميزة وفريدة من الخدمات. ولفتت الى أن (آرت باليت) تنظم العديد من الفعاليات لتحقيق اهدافها ومنها ورش عمل متخصصة ترتقي بذائقة الفرد وتعزز معنى الفن في حياة الناس. وأقيم المعرض لمحبي الفن بشكل عام والرسم بشكل خاص في (غاليري) مجمع الحمراء برعاية الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة احتفاء بالفن التشكيلي بمصاحبة الموسيقى وعزف البيانو الحي.

... إقراء المزيد

 في سياق فعاليات الفقرة السادسة من المهرجان العربي لمسرح الطفل الذي تتواصل أعماله هذه الأيام، على مسرح الدسمة، كان الجمهور، الذي غلبت عليه شريحة الصغار والناشئة، على موعدٍ أول من أمس، مع مسرحية «أماني» التي حضرها لفيف من الضيوف والشخصيات العامة من مختلف المجالات، وتمحورت المسرحية حول حكايات وقصص مستوحاة من القصص العالمية، التي تركت بصمتها الواضحة في ذهن المتلقي على مدى سنوات طوال.  العرض الذي كتب قصته نصار النصار وأعده وأخرجه عبدالله المسلم، شارك في تجسيد الشخصيات كل من الفنانين عبدالله الرميان ومحمد الكاظمي وشملان المجيبل وسعد العوض، إلى جانب جمع من المشاركين... ولم يكن العمل ليخلو من الفرجة البصرية والإبهار البصري والسمعي حيث جسدتها اللوحات والقصص، كما طرح العمل باقةً من المواضيع المهمة التي تمس حياة الطفل بشكل خاص، وترافق تطلعاته إلى المستقبل، كما تقدِّم له رصيداً من التوجيهات التي تكفل له أن يكون إنساناً صالحاً، كما تعاونت العناصر الفنية من ديكور وإضاءة ومؤثرات من أجل توصيل رسالة المسرحية ومضمونها إلى الجمهور من الصغار والكبار على السواء.   تدور أحداث المسرحية حول أماني، تلك الفتاة التي تسرح بذهنها حول حكايات وشخوص خيالية وهي تعاني نتيجة انتقادات أصدقائها، الذين سببوا لها إحباطات شديدة، خصوصاً عندما فشلت في تجربتها الأولى من أجل أن تكون بطلة مسرح، لكنها وبمحض المصادفة تدخل عالماً من الافتراضات الخـيالية على يد مارد المصباح، لتكون جزءاً من حكاية «سامبا» تارة، وتارة أخرى جزءاً من حكاية «عروس البحر» التي تفقد صوتها لتخرج إلى عالم البشر، وخلال مرورها في هذه الأحداث تقدِّم العديد من القيم والعادات الحميدة، على رأسها قيمة الوحدة الوطنية ومدى أهمية الولاء والانتماء والتعاون بين أبناء المجموعة الواحدة، إلى جانب المثابرة وتجنب اليأس عندما نواجه الفشل، والإصرار على تكرار المحاولة حتى النجاح.

... إقراء المزيد

التراث الكويتي ينبوع للأصالة لا ينضب.  ففي أمسية احتضنتها دار الآثار الإسلامية أول من أمس، ضمن موسمها الثقافي الثالث والعشرين، كان التراث الغنائي بألوان طيفه كلها حاضراً في مركز اليرموك الثقافي، على يد المطرب ناصر بوعوض وفرقته الشعبية، حيث أمتع جمهور الحفل بمروحة واسعة الطيف من الأغاني البحرية وأغاني أهل المدينة، بالإضافة إلى الرقصات الشعبية المتعلقة بطقوس وعادات توارثها الكويتيون جيلاً وراء جيل، ما جعلها تجسد عميقاً طبيعة المجتمع الكويتي في ظروف الحياة المتباينة.  قبيل ابتداء الحفل، التقت «الراي» المطرب بوعوض وأجرت معه دردشة قصيرة استهلها بالقول: «في البداية أود أن أشكر مدير إدارة البرامج الإعلامية والتقنية والعلاقات العامة في دار الآثار أسامة البلهان وعضو ديوانية الموسيقى صباح الريس، لأنهما أتاحا لي الفرصة كي أكون ضمن رزنامة الموسم الثقافي الـ 23، كما أشكر الأمين العام في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع الفنون الدكتور بدر الدويش على دعمهما للفرق الشعبية».  بوعوض أضاف: «سأقدم في أمسيتي الليلة أغاني شعبية من الأصوات والسامري واللعبوني والخيالي المروضع مع إيقاع الرومبا»، مواصلاً: «هذه هي المرة الأولى التي أشرُف بان أغني فيها على مسرح مركز اليرموك الثقافي»، ومثنياً على تميز الجمهور الذي يرتاد أمسيات المركز. وتابع: «سأهدي أغنية للجمهور من التراث الكويتي بعنوان (أصل الفن بالكويت)، وأنا أعتزم أن أطرحها قريباً في الأسواق». وعن جديده في المرحلة المقبلة، قال بوعوض: «أستعد لتجهيز 7 أغانٍ تراثية من كلمات عبدالله العجيل وناشي الحربي، وسيرى الألبوم النور قريباً، كما لديّ عدة أنشطة فنية ومشاريع مع المجلس الوطني وتلفزيون دولة الكويت».  استهلّ بوعوض الحفل بأغنية «إذا المرء لا يرعاك»، وهي من الصوت العربي وتفاعل معها الجمهور بالتصفيق، تلتها أغنية «ياليل دانة» وهي من الصوت الشامي وألحان عبدالعزيز الرباح، وتألق فيها بوعوض، وسط تفاعل الجمهور. بعد ذلك قدَّم ناصر أغنية «همتُ شوقا» من ألحان محمد الرويشد، ليأتي دور الفن اللعبوني من خلال أغنية «البارحة عيني جزت يا سعود»، ثم بعد ذلك قدم بوعوض، فن السامري بعنوان «غاب نور القمر»، و«كريم يا بارق سرا»... وأمتع ناصر من خلال الفن الخيالي عندما قدم «يا سعود فات من الشهر» التي حفزت الجمهور على التفاعل معه بمزيد من التصفيق. ولم تخلُ الأمسية من فن إيقاع الرومبا عندما شدا بأغنية «تاج حسنك»، ليختتم بوعوض حفلته بأغنية من التراث الكويتي «أصل الفن بالكويت وأنا لي قلب هاويها».

... إقراء المزيد

أُهدي الجائزة إلى بلدي الغالي الكويت». بهذه الكلمات عبَّر الفنان أحمد إيراج عن بالغ فرحته بفوز فيلمه «حاتم صديق جاسم» بجائزة أفضل فيلم في المسابقة الخاصة بالأفلام من خارج العراق في الدورة الثالثة من «مهرجان القمرة السينمائي الدولي»، والمقام في مدينة البصرة. وأكد إيراج أن «هذه الجائزة تلقي على كاهله مسؤولية ثقيلة في تقديم ما هو أفضل مستقبلاً إن شاء الله»، مشيراً إلى أن «هناك نية لعرض الفيلم للجمهور في دور العرض السينمائية في الكويت قريباً».  إيراج تابع: «كما يقول المثل (الثالثة ثابتة)، فبعد مشاركة فيلمي الأولى في العرض العالمي الأول له في مهرجان دبي السينمائي الدولي، ثم مشاركته الثانية في «مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي» في مصر، ها هي المشاركة الثالثة تكللت بالنجاح، حيث فاز بجائزة بالمهرجان العراقي». وتابع: «أسعدتني ردود الفعل التي سبقت إعلان النتائج حول فيلمي، سواء من الزملاء السينمائيين ضيوف المهرجان من كل أنحاء العراق، أو من الجمهور الذي توافد إلى دور العرض وحضر الأفلام المعروضة في المهرجان، وهو ما عكس تذوُّق الجمهور العراقي لفنون السينما»، لافتاً إلى «أن هناك كوادر عراقية وأفلاماً مهمة عُرضت في المهرجان». وأعرب إيراج عن شكره للقائمين على هذا المهرجان الرائع، قائلاً: «إنهم أعطوني الفرصة للمشاركة وزيارة مدينة البصرة الجميلة بشعبها الذي غمرني بحبه منذ اللحظة الأولى التي وطئت فيها قدماي بلدهم وأحاطوني بكرم ضيافتهم وحفاوة استقبالهم».

... إقراء المزيد

«ما يجمعني بالناس من محبة وتقدير هو ما جعلني سفيراً للخير».  هذا ما قاله المستشار الشاعر الشيخ دعيج الخليفة الصباح، كاشفاً لـ «الراي» عن أنه سيغادر اليوم إلى دبي لتسلُّم جائزة «سفير الخير» من قبل شرطة دبي واللجنة المنظمة، كما أوضح أنه فرغ أخيراً من كتابة عدد من المقدمات الغنائية لمسلسلات وبرامج رمضانية.  وبهذه المناسبة صرح الخليفة لـ «الراي» قائلاً: «أنا سعيد للغاية بهذا التكريم، والحقيقة أنني أدرك تماماً أن هذا اللقب لم أكن لأحوزه إلا بمحبة الناس لي، وهو الشعور الذي أبادلهم إياه»، مردفاً «أن الحفل سيقام مساء غدٍ السبت في (برج خليفة) بحضور نخبة من الفنانين والإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي، وكما تعود مني الجميع سأحاول قدرَ المستطاع مشاركتهم هذه الأجواء من خلال تصويري لها عبر (سنابي) الخاص لحظة بلحظة». وأكمل الخليفة: «من المقرر أن أعود إلى الكويت غداً بعد حفل التكريم مباشرة، بسبب ارتباطي المسبق بتخريج عدد من الثانويات، حيث إنني أحرص على هذا الأمر كل عام، إذ أعتبره نوعاً من التكريم والدعم لحماة الوطن من الجيل المقبل الذي سيحمي البلد ويحافظ عليه، وهذا أقل شيء يمكنني أن أقدمه لهم من خلال وجودي بينهم في يوم فرحهم». وفي ما يتعلق بنشاطاته الفنية من خلال الحضور في كتابة مقدمات المسلسلات والبرامج، أوضح الخليفة: «في الفترة الماضية كنتُ مشغولاً جداً لارتباطي بكتابة أكثر من مقدمة لأعمال بعضها يُعرَض حالياً، كمسلسلي (عزوتي) على شاشة mbc، و(ذكريات لا تموت) على شاشة تلفزيون الكويت. ومنها أعمال لم تُعرض بعد مثل مقدمة برنامج الطبخ (مطبخ هيونة) الذي تقدمه الفنانة هيا الشعيبي، وأيضاً كتابة مقدمتي مسلسلي (عمود البيت) و(9 فبراير) التي من المفترض عرضها جميعاً خلال الموسم الرمضاني المقبل 2018. هذا إلى جانب انتهائي أيضاً من كتابة مقدمة برنامج المسابقات (كاش مع النبهان) الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز النبهان،

... إقراء المزيد