أقسام فرعية من علوم و تكنولوجيا

تسعى شركة مايكروسوفت لمساعدة أصحاب الإعاقات البصرية والمكفوفين عبر تقنية صوتية متطورة، تمكن سماعات الرأس من خلق خيالات بصرية لدى المستخدم عبر الأصوات، وأجهزة مساعدة. وتعتمد تقنية مايكروسوفت الجديدة على سماعة رأس ذكية، قادرة على إنشاء نطاق صوتي محيطي، ينتقل إلى ذهن المستخدم، عبر عظام الفك وليس الأذن. ويمكن توصيل السماعات لاسلكيا بأحد الهواتف الذكية، الذي سيكون بمثابة الدليل أو المرشد للمستخدم الكفيف، أثناء سيره في الطريق. ويعتبر توصيل السماعات بعظام الفك وليس الأذن أمرا حيويا في تقنية "3D Audio"، حيث سيمنح الشخص الكفيف إمكانية إجراء المحادثات والاستماع للبيئة المحيطة، خصوصا أن السمع يمثل الحاسة الأولى لدى أصحاب الإعاقات البصرية.   وبدأت مايكروسوفت في اختبار التقنية الجديدة بالفعل في بريطانيا، بالتعاون مع مجموعة من الشركات والمتاجر والجمعيات الخيرية. ومازالت التقنية في مراحلها الأولى، كما ورد بموقع "فيرج" التقني المتخصص.  

... إقراء المزيد

أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى سيراليون معدات، استخدمت من قبل في عمليات نووية، يمكن أن تساعدها في التعرف سريعا على حالات الإصابة بإيبولا، وفقا لما قاله المتحدث باسمها، الاثنين. وأشارت الوكالة إلى أن التقنية المتخصصة التي تملكها ربما "تساهم بشكل محدود، لكن فعال" في التصدي لموجة تفشي إيبولا. وتقول الوكالة الدولية إن تكنولوجيا التشخيص المستمدة من الطاقة النووية، والمعروفة باسم تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي، تسمح باكتشاف فيروس إيبولا في غضون ساعات قليلة.            وقال المتحدث باسم الوكالة الذرية، ألكسندر نيتشه، إن شحنة من معدات الآلات التي تجري اختبار التفاعل المتسلسل العكسي غادرت إلى سيراليون، الأحد الماضي. وأضاف "نحن حاليا على اتصال مع كل من ليبيريا ونيجيريا وساحل العاج وغينيا، للتعرف على احتياجاتهم بشكل مفصل".  

... إقراء المزيد

وزعم الفنان نيل هاربيسون، الذي يقول إنه أول إنسان مسير آلياً معترف به دولياً، يستطيع سماع الألوان باستخدام هوائي مثبت في جمجمته. وكان الفنان، وهو من بلفاست، قد ولد بإعاقة غريبة تمنعه من رؤية الألوان على الإطلاق، ولا تتيح له سوى رؤية درجات اللون الرمادي فقط. ولهذا السبب فقد تم تثبيت الجهاز، الذي يطلق عليه اسم "العين الآلية" المثبتة بعظام الجمجمة خلف رأسه لتعمل بوصفها عين ثالثة. ويمكن للجهاز، أو العين الثالثة قراءة الألوان، بما فيها عشرات الظلال التي لا تستطيع العين البشرية رؤيتها، ويحولها بالتالي إلى أمواج صوتية تهتز في جمجمته. وخاض هاربيسون معركة طويلة مع مسؤولي الجوازات البريطانية من أجل وضع صورته مع الجهاز المثبت في رأسه على جواز سفره. وجاء فوزه في المعركة مع دائرة الجوازات بعدما نجح في إثبات أن الجهاز، الذي يرتديه منذ 10 سنوات، ليس قطعة تكنولوجية فحسب، بل بمثابة جزء من جسمه. وقال لسكاي نيوز أثناء وجوده في برشلونة: "تدريجياً أصبح الجهاز جزءاً من حياتي.. والآن بات عضواً وامتداداً للحواس الخمسة". وأضاف: "لا أشعر أنني أرتدي التكنولوجيا.. بل أنا نفسي تكنولوجيا". ويضم آخر تحديث للجهاز الهوائي وصلة إنترنت تسمح لهاربيسون أن "يتلقى الألوان" من مختلف أنحاء العالم، وحتى من الفضاء الخارجي، على حد قوله. وقال الفنان: "هناك الآن 5 أشخاص في 5 قارات لديهم اتصال مباشر بجمجمتي وإذا كانوا يشعرون بأنهم يرغبون بمشاركة لون ما يرونه فإنهم يستطيعون استخدام الهواتف الخلوية.. لذلك أشعر كما لو أنني أملك عيناً في كل قارة من القارات الخمس". وتابع أن ما فعله خلال الأسبوعين الماضيين هو أنه اتصل بقمر صناعي، بحيث أمكنه الشعور بالألوان في الفضاء الخارجي، نظراً لأن هناك ألواناً "لا يمكننا أن نتلقاها على الأرض"

... إقراء المزيد

كشف فريق دولي من العلماء النقاب الخميس عن أول شجرة عائلة للحشرات وصفها بأنها الأكثر شمولية على الإطلاق. واستخدم فريق العلماء بيانات جينية لتتبع أصول الحشرات إلى حوالي نصف مليار سنة وتوضيح الصلات بين المجموعات الرئيسية للحشرات. وحلل العلماء 1478 جينا من 144 نوعا من الحشرات تغطي جميع المجموعات الرئيسية للحشرات للإجابة على تساؤلات مطروحة منذ زمن طويل بشأن تطور وتنوع الحشرات، وهي المجموعة الأكبر والأكثر تنوعا في الكائنات الحية على الأرض. وقال برنهارد ميسوف الباحث بمتحف الكسندر كوينج للأبحاث في ألمانيا وأحد قادة الدراسة التي نشرت في دورية (ساينس) العلمية "الحشرات تمثل ثلثي جميع أنواع الحيوانات المعروفة." وأضاف "هي الطرف المهم في الأنظمة البيئية الأرضية مع النباتات." وقدر العلماء استنادا إلى البيانات الجينية أن أول حشرات ظهرت على الأرض قبل 480 مليون سنة في نفس الوقت تقريبا الذي ظهرت فيه أول نباتات أرضية. وهذا التاريخ أقدم بسبعين مليون سنة من تاريخ أقدم حفرية حشرية معروفة. وقال كارل كجير عالم الأحياء بجامعة روتجيرز في نيوجيرزي المشارك في الدراسة "كان كوكب الأرض قبل حوالي 480 مليون سنة يشبه المريخ بشكل أكبر مما هو عليه الآن. لم يكن هناك شيء سوى الصخور دون حياة على الأرض. كانت المحيطات مليئة بالحياة لكن الحياة خارج المياه كانت تحديا حقيقيا في واقع الأمر." وقال "نشأت النباتات والحشرات سويا. تشكل كل منهما الأخرى." وقدر العلماء أن أول حشرات ذات أجنحة ظهرت قبل حوالي 400 مليون سنة عندما بدأت نباتات في النمو لتشكل الغابات. وهذا التقدير أقدم من تاريخ أقدم حفرية حشرية ذات أجنحة معروفة وهو حوالي 340 مليون سنة.

... إقراء المزيد

ذكرت وكالة ناسا لأبحاث الفضاء إن تجربة أجرتها بواسطة صاروخ كشفت عن تزايد في وجود الأشعة تحت الحمراء بين المجرات. وأنتج هذا التزايد، وفقا للوكالة، ضوءا هائلا يساوي ضوء كافة المجرات مجتمعة. ويعتقد العلماء أن هذا الضوء ناتج عن نجوم انفصل مسارها عن مجراتها الأصلية. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يغير من التصور الذي وضعه العلماء للمجرات، حيث بدلا من التصور السابق القائل بأن المجرة تتكون من عدد محدد من النجوم، يمكن للمجرة أن تتكون من بحر واسع من النجوم المتصلة ببعضها البعض. وقال مايكل زيمكوف، أحد الباحثين الذي يعملون على إعداد دراسة قائمة على نتائج التجربة، إن العلماء يعتقدون أن النجوم تشتتت في الفضاء الخارجي خلال اصطدام جرى بين المجرات وبعضها البعض. وأضاف "رأينا في الماضي حالات كانت النجوم فيها تنفصل عن مجراتها في مجرى له علاقة بالمد والجزر، أما الآن فإننا نرى أن هذه العملية يمكن أن تتم على نطاق أوسع". وكان الصاروخ الذي يدعى "سايبر" تمكن من التقاط صور للأشعة المجرية تحت الحمراء عن طريق إطلاق كاميراته في الفضاء، والتي بدورها تلتقط صورا لمدة سبعة دقائق ثم ترسلها إلى الأرض.  

... إقراء المزيد

يتعين على أي مسؤول أو شخص يعتبر نفسه شخصا محترفا امتلاك بطاقات تعارف. لكن هذه البطاقات تتقادم مع مرور الوقت، كما ان طباعتها دوريا تكلف صاحبها مبالغ ليست قليلة. وجعل تطبيق "Intro " الجديد تلك البطاقات الورقية الكارتونية غير لازمة. فقد اعدت التطبيق شركة " About. me " المعروفة بموقع الكتروني يحمل الاسم نفسه، والذي يسمح للشخص فتح صفحة على شبكة الانترنت تتضمن معلومات عن شخصيته. ويقوم تطبيق "Intro " بسحب المعلومات من شركة " About. me " وإظهارها في الهاتف الذكي على شكل بطاقة تعارف تقدم الكترونيا الى الشخص الراغب بالتعارف وذلك بواسطة رسالة نصية قصيرة SMSعلى رقم هاتفه او عن طريق بريده الالكتروني. ولدى ذلك يقرر المستخدم للتطبيق ما هي المعلومات الشخصية التي يريد تبادلها كبطاقة تعارف مع أشخاص آخرين، الأمر الذي لا تتسعه بطاقة التعارف الورقية العادية. كما يمكن للمستخدم إطلاع زملائه وشركائه على صورته الشخصية الفوتوغرافية الملصقة ببطاقة التعارف الالكترونية.

... إقراء المزيد

أصيبت مئات الآلاف من أجهزة "آبل" ، بما فيها اجهزة الكمبيوتر الشخصية "ماك" والهواتف الذكية "آيفون" والحواسيب اللوحية "آيباد" بفيروس جديد يدعى " Lurker Wire ". جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة " The Financial Times". وقال الخبراء إن الفيروس استهدف بالدرجة الأولى الخدمة السحابية " iCloud " والأجهزة الذكية التي تم تسويقها في الصين. وأضافوا إن موجة من الهجمات ضربت السوق الصينية بعد انطلاق مبيعات الجيل الجديد لـ "آيفون 6". وحسب تقييم خبراء شركة "Palo Alto Networks" الأمريكية فإن 40 تطبيقا مصابا بالفيروس تم تحميلها لحد الآن. وزاد عدد عمليات التحميل عن 350 ألف عملية. يذكر أن فيروس "Lurker Wire" يتوغل في الأجهزة الذكية عن طريق متجر "Maiyadi" للتطبيقات الخاصة العاملة بنظام التشغيل"iOS" والذي لا تسيطر عليه شركة "آبل". وبعد وصل جهاز الكمبيوتر "ماك" المصاب بأجهزة "آيفون" و"آيباد" يصيب البرنامج الضار الجهاز الذكي الجديد مرورا بكابل "USB". ولا يزال هدف ناشري الفيروس غامضا، علما أن البرنامج الضار يمر بمرحلة التطور النشط ويحصل كل مرة على تحديثات جديدة من مخدم رئيسي. وربما المقصود بالأمر هو إنشاء شبكة من الأجهزة المصابة التي تخضع لصاحب واحد يستند إليها لشن هجمات على مخدم معين وتوزيع البريد المزعج.

... إقراء المزيد

بعد 300 عامًا من نظرية العالم الفيزيائي إسحاق نيوتن  التي تنص علي أنه إذا   رمينا ريشة وكرة من المعدن من على سطح مرتفع في مكان خال من الهواء فإنهما ستسقطان على الأرض بنفس اللحظة ، تحققت هذه النظرية في تجربة أعدتها وكالة ناسا الأمريكية. وقالت “فضائية” BBC” أن التجربة تعتمد على تفريغ مكان إجراء التجربة من الهواء، ثم إسقاط الكرة والريشة من مكان مرتفع في نفس اللحظة، فيصلا للأرض معا وفى نفس اللحظة، والسبب العلمي في ذلك أنهما يسبحان في الفراغ بسبب انعدام الجاذبية.

... إقراء المزيد

وتعتبر مؤسسة “جارتنر” بأن التوجه التقني الاستراتيجي من أهم الأسباب التي تؤثر بشكل كبير على منهجية عمل المؤسسة خلال السنوات الثلاث المقبلة، ومن عواملها الأخرى المؤثرة قدتها العالية على تعطيل الأعمال أو المستخدمين النهائيين أو تقنية المعلومات، أو الحاجة إلى الاستثمارات الكبيرة، أو التعرض لمخاطر التأخر في تبني التوجه. وتؤثر هذه التقنيات على الخطط والبرامج والمبادرات طويلة الأمد التي تطلقها المؤسسة. وفي هذا السياق قال ديفيد سيرلي: “قمنا بتحديد أفضل 10 توجهات تقنية لا تستطيع المؤسسات تجاهلها خلال عمليات التخطيط الاستراتيجي. وهذا لا يعني بالضرورة اعتماد واستثمار جميع هذه التوجهات بنفس المستوى، ولكن يتوجب على المؤسسات الأخذ بعين الاعتبار اتخاذ القرارات المناسبة والمدروسة حول هذه التوجهات خلال العامين المقبلين”. كما أشار سيرلي إلى أن أفضل التوجهات للعام 2015 تغطي ثلاثة مواضيع رئيسية، وهي الدمج ما بين العالمين الحقيقي والافتراضي، ونشر الحلول الذكية في كل مكان، وأثر التقنيات في مسيرة التحول الرقمي للأعمال. نستعرض فيما يلي أفضل 10 توجهات تقنية استراتيجية للعام 2015:   الحوسبة في كل مكان بالتزامن مع انتشار استخدام الهواتف المحمولة على نطاق واسع، تتوقع مؤسسة “جارتنر” ارتفاع مستوى التركيز على تلبية احتياجات مستخدمي الهواتف المحمولة في مختلف البيئات، عوضا عن التركيز على الأجهزة فقط. وتطرق ديفيد سيرلي إلى هذه النقطة بالقول: “تمثل الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء حاليا جزء من بيئة الحوسبة الآخذة بالاتساع، والتي تتضمن الالكترونيات الاستهلاكية والشاشات المتصلة في بيئات العمل والأماكن العامة. وعلى نحو متزايد، فإن البيئة العامة ستحتاج إلى التكيف مع متطلبات مستخدمي الهواتف المحمولة، الأمر الذي من شأنه رفع مستوى التحديات الإدارية الهامة والمتواصلة التي ستواجهها مؤسسات تقنية المعلومات، وذلك بالتزامن مع فقدهم السيطرة على أجهزة المستخدم الطرفية. كما أنها ستتطلب إبداء المزيد من الاهتمام نحو تصميم تجربة المستخدم”.   إنترنت الأشياء إن المزيج المميز لتدفق البيانات والخدمات التي نشأت من خلال رقمنة كل شيء أدى لظهور أربعة نماذج استخدام أساسية، وهي الإدارة والنقد والتشغيل والتوسع، وبالإمكان تطبيق هذه النماذج الأساسية الأربعة على أي من تطبيقات الإنترنت الأربعة. ولا ينبغي على المؤسسات حصر تفكيرهم بأن إنترنت الأشياء IoT “الأصول والآلات” وحدها تملك القدرة على الاستفادة من نماذج الاستخدام الأربعة هذه. فعلى سبيل المثال، بالإمكان تطبيق نموذج الدفع حسب الاستخدام على الأصول “كالمعدات الصناعية”، والخدمات “كدفع التأمينات حسب مسافات القيادة بالسيارة”، والأشخاص “كالمتنقلين باستمرار”، والأماكن “كمواقف السيارات”، والأنظمة “كالخدمات السحابية”، حيث بإمكان الشركات من كافة الصناعات الاستفادة من هذه النماذج الأربعة.   الطباعة ثلاثية الأبعاد من المتوقع أن ترتفع عدد الشحنات العالمية من الطابعات ثلاثية الأبعاد إلى 98 بالمئة خلال العام 2015، كما ستتضاعف هذه النسبة من الشحنات بحلول العام 2016، وستصل شحنات الطابعات ثلاثية الأبعاد إلى ذروتها خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك مع نمو سوق الطابعات ثلاثية الأبعاد والمنخفضة الكلفة نسبيا بوتيرة متسارعة، واتساع رقعة استخداماتها الصناعية بشكل كبير. كما ستواصل التطبيقات الصناعية والطبية الحيوية والاستهلاكية إثباتها بأن الطابعات ثلاثية الأبعاد من الوسائل الحقيقية الناجعة والفعالة والاقتصادية، فهي تحد من التكاليف من خلال تحسين التصاميم، وتبسيط النماذج الأولية، واختصار الفترة الزمنية لدورة التصنيع.   التحليلات المتقدمة والشاملة والخفية ستصل التحليلات إلى صدارة القائمة مع ارتفاع حجم البيانات التي يتم إنشاؤها من قبل الأنظمة المدمجة، وتحليل الكميات الهائلة والمتراكمة من البيانات المنظمة وغير المنظمة داخل وخارج المؤسسة. وبهذا الخصوص قال ديفيد سيرلي: “يحتاج كل تطبيق حاليا إلى تطبيق آخر لتحليله، وتحتاج المؤسسات إلى إدارة الطرق المثالية والأفضل من أجل تصنيف الكميات الهائلة من البيانات القادمة من إنترنت الأشياء، و وسائل الإعلام الاجتماعية، والأجهزة القابلة للارتداء، ومن ثم العمل على تقديم المعلومات الصحيحة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب، كما ستصبح التحليلات عميقة ومدمجة بشكل مخفي في كل مكان”. ستحافظ البيانات الكبيرة على أهميتها في تسهيل نشر هذا التوجه، ولكن يجب التركيز على مفهوم تغيير أسلوب التفكير حول الأسئلة والأجوبة الكبرى بالدرجة الأولى، والبيانات الكبيرة بالدرجة الثانية، لذا تكمن القيمة هنا في الإجابات، وليس في البيانات.   الأنظمة الغنية المتفاعلة مع المحيط ستقوم عمليات استقصاء البيانات الواسعة والمدمجة إلى جانب التحليلات الشاملة بدفع عملية تطوير الأنظمة، التي تتفاعل مع محيطها وتملك القدرة على الاستجابة معها بشكل مناسب. وتعد الحلول الأمنية المتفاعلة مع المحيط من التطبيقات المبكرة التي استثمرت هذه القدرة الجديدة، التي ستظهر في باقي التطبيقات قريبا، ومن خلال الإحاطة بمحيط طلبات المستخدم، فإن التطبيقات ستقوم بضبط استجابتها الأمنية، وضبط آلية إيصال المعلومات للمستخدم، وتبسيط عالم الحوسبة المتنامي التعقيد بشكل كبير.   الآلات الذكية سيتم تطبيق التحليلات العميقة من أجل الإحاطة بالبيئة التي ستوفر الشروط المسبقة لعالم الآلات الذكية. ويجتمع هذا المنطلق التأسيسي مع الخوارزميات المتقدمة التي تتيح للأنظمة فهم طبيعة البيئة المحيطة بها، وتعليم نفسها بنفسها، والتصرف انطلاقا من الأحكام الذاتية. وهنا نشير إلى أن النماذج الأولية للمركبات ذاتية التحكم، والرجال الآليين المتطورين، والمساعدين الشخصيين الافتراضيين، والمستشارين الذكيين، هي موجودة بالفعل، كما أنها تتطور بسرعة كبيرة لتدخل بنا إلى عصر جديد من الآلات المساعدة، فعصر الآلات الذكية سيصبح العصر الأكثر استقلالية في تاريخ تقنية المعلومات.   حوسبة السحابة / العميل ستواصل عمليات الحوسبة المركزية للسحابة والهواتف المحمولة تعزيزها لنمو تطبيقات التنسيق المركزية، التي بالإمكان تسليمها إلى أي جهاز. وعلق قال ديفيد سيرلي على هذه النقطة بالقول: “تعتبر السحابة النمط الجديد من الحوسبة المرنة القابلة للترقية وذاتية الخدمة، والتي سيتم تصميم جميع التطبيقات الداخلية والخارجية المستقبلية استنادا على هذا النمط الجديد. وعلى الرغم من أن تكاليف الشبكة وعرض النطاق الترددي قد تستمر في ترجيح كفة التطبيقات التي تستخدم تقنيات استقصاء المعلومات والتخزين عند العميل بشكل فعال، إلا أن عمليات التنسيق والإدارة ستستند على السحابة”. أما على المدى القريب، فإن تركيز السحابة / العميل سينصب على مزامنة المحتوى وحالة التطبيق بواسطة عدة وسائل، ومعالجة قابلية التطبيق في جميع الأجهزة. وبمرور الزمن، ستتطور التطبيقات من أجل دعم الاستخدام المتزامن لعدة أجهزة. في حين تركز ظاهرة الشاشة الثانية اليوم على تنسيق مشاهد شاشة التلفاز مع استخدام جهاز الهاتف المحمول. وبالمستقبل، ستستخدم الألعاب وتطبيقات المؤسسات على حد سواء عدة شاشات، وستستعين بالأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من الأجهزة من اجل توفير تجربة محسنة.   التطبيقات والبنى التحتية المعرفة بالبرمجيات إن البرمجة الانسيابية لكل شيء بدء من التطبيقات وصولا للبنى التحتية الأساسية هي عملية ضرورية لتمكين المؤسسات من توفير المرونة المطلوبة لتحقيق الأعمال التجارية الرقمية. هذا وقد وصلت الشبكات المعرفة بالبرمجيات وحلول التخزين ومراكز البيانات والحلول الأمنية إلى مرحلة النضج، فالخدمات السحابية أصبحت قابلة للتهيئة والتكوين بالبرمجيات من خلال اتصالات واجهة برمجة التطبيقات API، وكذلك الأمر بالنسبة للتطبيقات، فقد تزايدت فيها اتصالات واجهة برمجة التطبيقات API للوصول إلى وظائفها ومحتواها البرمجي. وللتعامل مع المتطلبات السريعة التغير المتعلقة بالأعمال الرقمية وأنظمة الترقية، سواء من أجل النشر أو التقليص، يتوجب على الحوسبة الابتعاد عن النماذج الثابتة واعتماد النماذج التفاعلية. أما القواعد والنماذج والتعليمات البرمجية التي بالإمكان تجميعها وتهيئتها بشكل تفاعلي، فجميعها تعتبر من العناصر الضرورية المطلوبة بدء من الشبكة وصولا إلى التطبيقات.   شبكة نطاق تقنية المعلومات شبكة نطاق تقنية المعلومات عبارة عن معيار عالمي للحوسبة يقوم على توفير القدرات لمزودي الخدمات السحابية الكبيرة ضمن إعدادات تقنية المعلومات في المؤسسات، هذا وستبدأ المزيد من المؤسسات بالتفكير والعمل على بناء تطبيقات وبنى تحتية على غرار الشبكات العمالقة، مثل أمازون وجوجل وفيسبوك. ولا يمكن بناء شبكة نطاق تقنية المعلومات بشكل فوري، ولكنها تتطور بمرور الوقت كمنصات تجارية تحتضن نماذج جديدة، وخدمات سحابية محسنة، ومنهجيات معرفة بالبرمجيات تواكب الاتجاه السائد. والخطوة الأولى للوصول إلى شبكة نطاق تقنية المعلومات بالنسبة للعديد من المؤسسات تتمثل في عمليات التطوير والتشغيل، التي يجب تحقيقها معا بطريقة منسقة من أجل دفع عجلة التنمية المتدرجة السريعة والمستدامة للتطبيقات والخدمات.   الحلول الأمنية والحماية الذاتية القائمة على المخاطر جميع الطرق المؤدية إلى المستقبل الرقمي تمر من خلال الحلول الأمنية، ولكن في خضم عالم الأعمال الرقمية لا يمكن للحلول الأمنية أن تقف عائقا في طريق التقدم، فالمؤسسات ستسلم بشكل متزايد لحقيقة أنه من غير الممكن توفير بيئة آمنة 100 بالمئة. وحالما تدرك المؤسسات هذا الأمر، سيصبح بإمكانهم البدء في تطبيق أدوات أكثر تطورا لتقييم المخاطر والتخفيف من آثارها. أما من الجانب التقني، فإن الوعي بأن جدران الحماية الممتازة غير كافية، وأن التطبيقات بحاجة لانتهاج دور أكثر فعالية في المجال الأمني، سيؤدي إلى ظهور منهجيات جديدة متعدد الأوجه. لذا، فإننا بحاجة إلى تصميم تطبيقات تتفاعل مع الحلول الأمنية، و وضع اختبارات أمنية للتطبيقات التفاعلية والتقليدية، وتنفيذ حماية ذاتية للتطبيق وقت التشغيل مترافقة مع وجود تفاعل نشط مع البيئة، وسن ضوابط وصول قابلة للتكيف، وذلك من اجل مواكبة العالم الرقمي الجديد والخطير. وهو ما سيؤدي بالنتيجة إلى ظهور نماذج بناء جديدة للحلول الأمنية المتصلة مباشرة مع التطبيقات. وبما أن جدران الحماية لم تعد كافية، فإن كل تطبيق بحاجة إلى تقنيات كشف وحماية ذاتية.

... إقراء المزيد

ظهر مؤخرا تطبيق لأحدث هواتف آيفون وأجهزة آيباد يمكنه توقع الموعد المحتمل لوفاة مستخدمه، بناء على المعلومات التي يقدمها عن نفسه وعن نمط حياته. ويعتمد تطبيق "Deadline" (خط النهاية) في عمله على خصائص تطبيق "HealthKit"، لمراقبة المؤشرات الحيوية للمستخدمين، الذي وفرته شركة أبل في أحدث منتجاتها. وبعد إجابة المستخدم على استبيان بسيط حول نمط حياته، يقوم البرنامج باستخدام البيانات على غرار، متوسط عدد الخطوات التي يسيرها المستخدم أو عدد درجات السلم التي يصعدها يوميا. وعلى أثر ذلك، يعرض تطبيق "خط النهاية" ساعة تنازلية تشير إلى المدة التي من المحتمل أن يعيشها المستخدم، حسب ما ذكر تقرير نشره موقع "سكاي نيوز". ويهدف التطبيق إلى حث المستخدم على الاهتمام أكثر بصحته وممارسة المزيد من التمارين الرياضية وتحسين نمط معيشته، فمن خلالها فقط تزيد المدة المتوقعة لحياته. ويتوافق التطبيق، الذي طورته شركة "Gist"، مع الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل "iOS 8.0"، ويتوافر على متجر تطبيقات أبل نظير دولار أميركي.  

... إقراء المزيد