حلوة، ولذيذة، ومعزّية، ومضادّة للاكتئاب، ومفيدة لصحّة قلبك ومزاجك، ولخسارة الوزن! الشوكولاتة طعام عجائبي. فيما يلي بعض المعلومات لتمييز الصواب من الخطأ بشأن ادّعاءات يتداولها الناس عن الشوكولاتة.   - تحارب الشوكولاتة الكولسترول:   ترفع دهون زبدة الكاكاو في الشوكولاتة نسبة الكولسترول الجيّد (البروتين الدهني مرتفع الكثافة) وتقلّل نسبة المضرّ منه. بعبارة أخرى، تحمي الشوكولاتة شرايينك من تكدّس الدهون المحتمل. وتشير دراسة يابانيّة حديثة إلى أنّ متعدّدات الفينول في الشوكولاتة تساعد في إنتاج الكولسترول الجيّد.   - تحارب الشيخوخة وتسيّل الدم:   تفيض الشوكولاتة بمتعدّدات الفينول: 10 غرامات من الأولى تحتوي بين 50 و80 ملّيغراماً من الثانية. لا تحارب الشوكولاتة الإيونات الحرّة فحسب بل تحمي الشرايين أيضاً، مبعدةً خطر إصابة الأخيرة بالتلف وارتفاع ضغط الدم. كذلك تعمل على صفائح الدم التي تنظّم التخثّر وتسيّله، فتؤدّي دور الأسبيرين تقريباً.   - تؤدّي إلى اكتساب الوزن:   لا علاقة بين اكتساب الوزن وبين تناول الشوكولاتة. لذا لا تحرم نفسك منها خشية أن تسمن! في الواقع، لا يعتبر أيّ طعام مسؤولاً عن البدانة، فالأمر كلّه يرتبط بالكمّيّة والأطباق الجانبيّة. توازي 10 غرامات من الشوكولاتة يوميّاً نحو 4-5% من السعرات الحراريّة، ما يعني أنّها لا تحمل أيّة عواقب على الوزن.   - ترفع المعنويّات:   ما إن نشعر بالتوتّر حتّى نسارع إلى تناول الشوكولاتة، ثمّ تعود الأمور إلى مجراها! في ألمانيا مثلاً تُسمّى «شوكولاتة الأرامل» في إشارة إلى أيّ مدى يعتبر هذا الطعام معزّياً. إذاً لماذا تدفعنا الشوكولاتة إلى الولع بها؟ ربّما لأنّها تحتوي على نحو 800 جزيءٍ، أبرزها المغنيسيوم الذي يتمتّع بالقدرة على إراحتك ومحاربة الاكتئاب، والفينيثيلامين، قريب الأمفيتامين المضادّ للاكتئاب. إذا كانت الشوكولاتة تعمل على مزاجنا وتحملنا إلى السكينة، فالفضل بمعظمه يعود إلى نكهتها وطعمها الفريد من نوعه. ومع هذه الحسنات التي تقدّمها لنا، تحرّك الأندورفين، أي هرمونات السعادة، مصدر الرفاه والنشوة.   - هذا سبب إضافي لتناول لوح الشوكولاتة كله:   يكفي تناول 10 غرامات من الشوكولاتة يوميّاً ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوّع لتنال التأثير الإيجابي المطلوب.   - الشوكولاتة الداكنة أفضل من الشوكولاتة بالحليب:   النوعان مفيدان. فلنخرج من هذه المعارضة بين الشوكولاتة الداكنة والشوكولاتة بالحليب، لأنّ ما يهمّ فعلاً هو النكهة التي تفضّلها واحتواء أيّ نوع شوكولاتة تريد تناوله على نسبة مرتفعة من الكاكاو. فمتعدّدات الفينول تجدها في عجينة الكاكاو هذه.   - يصعب هضم الشوكولاتة:   أظهرت دراسة أنّ 200 غرامٍ من الشوكولاتة لا تبقى سوى ساعة في المعدة.   - تسبّب الشوكولاتة الإمساك:   بل على العكس! تؤثّر متعدّدات الفينول والألياف الموجودة في الشوكولاتة إيجاباً في تنظيم حركة الأمعاء.   - تؤدّي إلى ظهور حب الشباب:   لا تسبّب الشوكولاتة ولا غيرها من أطعمة عموماً ظهور حبّ الشباب. بل الأخير ينتج عن اضطراب على مستوى الهرمونات يعزِّزه تناول بعض الأطعمة.   طرائق لتزويد الجسم بالشوكولاتة:     اشتري بودرة الكاكاو الخام الخالية من السكّر والمواد الحافظة وأضيفيها إلى اللبن وسلطة الفاكهة أو حتّى المعجّنات. فمن الأفضل تناول الشوكولاتة الخام الخالية من الإضافات والأصبغة.   رأي الخبراء   يشرح الخبراء أنّ الغذاء لطالما كان وسيبقى أفضل درع في وجه خطر الإصابة بالسرطان على أنواعه، وأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والوزن الزائد والسمنة والسكّري. ولكن هل التوعية الغذائيّة تتطوّر؟ نعم، تتطوّر التوعية الغذائيّة متّجهة نحو أفضل ما يمكن تناوله. أدّت الحملات الدعائيّة في السنوات الأخيرة واستثمار العلامات التجاريّة الغذائيّة والتقدّم الواضح للمنتجات العضويّة في هذا المجال، إلى تقدّم العقليّات حول المأكولات التي يتناولها الناس عادة والرابط بين الصحّة الجيّدة والغذاء. مع هذا، يظنّ الخبراء أنّ الرسائل التي أطلقت في السنوات الأخيرة حملت أيضاً تأثيراً «مقلقاً» من خلال تصنيف الأطعمة، ولا يزال المستهلكون عاجزين عن فهم أنّ لا وجود لطعام جيّد أو سيّئ، بل إنّ التغذية في المقام الأوّل مسألة توازن، ومتعة، قبل أيّ أمر!   «بودينغ» بالشوكولاتة:   هل تحبّين «البودينغ» بالشوكولاتة كثيراً لكنّها نادراً ما تكون خالية من الإضافات؟ إليك هذه الوصفة السهلة:   المقادير:   • 150 غراماً من الشوكولاتة الداكنة (مع نسبة الكاكاو 70% على الأقلّ). • 70 غراماً من السكّر. • 4 بيضات طازجة. • 25 سنتيلتراً من الكريما الطازجة السائلة. • 25 سنتيلتراً من الحليب كامل الدسم.   الطريقة:   • حوِّلي لوح الشوكولاتة إلى قطع صغيرة بواسطة سكّين. • امزجي الحليب مع الكريما الطازجة السائلة في قدر على النار ودعي الخليط يغلي. أزيليه عن النار عندما ترين أوّل فقّاعة. • افصلي صفار البيض عن البياض. في وعاء، أخفقي الصفار مع السكّر حتّى يصير المزيج أبيض اللون ثمّ أضيفي الحليب الساخن وأنت تخلطين الخليط كلّه جيّداً. • سخّني الخليط على نار هادئة وأنت تحرّكينه، ثمّ أزيليه عن النار وأضيفي الكريما الساخنة على الشوكولاتة على أربع مراحل وأنت تحرّكين المزيج باستمرار لتحصلي على تناسق كلّي. • دعي المزيج يبرد ثمّ وزّعيه في كاسات وضعيها في البرّاد مدّة ساعة من الوقت حتّى يجمد «البودينغ» بالشوكولاتة.

... إقراء المزيد

يؤدي فقدان الرغبة في تناول الطعام إلى مشاكل صحية كثيرة. ولكن ثمة طرائق عدة تجعل وقت الطعام أكثر متعة. أتذكر تلك المرحلة حين كنت تتناول كل ما يُقدَّم لك، ما كنت تعتبر عدم الشعور بالجوع مشكلة، وكانت الوجبات تشكّل بالنسبة إليك أفضل أوقات النهار؟ لكنها ما عادت كذلك اليوم. فماذا حدث؟ يجيب فاسانتي مالك، عالم بحوث غذائية في كلية تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد: «من الطبيعي أن تتراجع الشهية مع التقدم في السن. لكن المشكلة تكمن في أن هذا التراجع قد يحول دون حصولك على مواد مغذية كافية تحتاج إليها ويسيئ إلى صحتك». يقود فقدان الشهية إلى عادات غذائية سيئة. حللت دراسة نُشرت في مجلة جمعية طب الشيخوخة الأميركية بيانات أكثر من 2597 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 70 و79 سنة، فاكتشفت أن نحو 22% وصفوا شهيتهم بالضعيفة. لاحظ الباحثون أن هؤلاء الأشخاص استهلكوا مقداراً أقل من البروتين والألياف الغذائية، مقارنة بمن تمتعوا بشهية جيدة. كذلك تناولوا كمية أقل من الأطعمة الصلبة، والحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضراوات. في المقابل، اعتمدوا على الحبوب المعالجة، والأطعمة الغنية بالسكر، والمشروبات الغازية، علماً بأن الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة يرتبط بالداء السكري وارتفاع ضغط الدم ومعدل الكولسترول.     خسارة الحواس   ما الذي قد يكون مصدر فقدان الشهية؟ لا داعي لأن تبحث أبعد من أنفك ولسانك. تولد مع 9 آلاف برعم ذوق تقريباً. لكن العدد يبدأ بالتراجع بين سن الخمسين والستين في حالة الرجال. وتكون قدرتك على تذوق الحلو والمالح أول ما تنخفض، ما يفسّر رغبتك في استهلاك أطعمة أكثر حلاوة أو ملوحة. علاوة على ذلك، تشير التقديرات إلى أن ثلث الناس بعد سن الخامسة والستين لا يُنتجون مقداراً كافياً من اللعاب، ما يؤدي إلى جفاف الفم ويجعل المضغ والبلع أكثر صعوبة. تتراجع أيضاً حاسة الشم بمرور الوقت، خصوصاً بعد سن السبعين. فتخسر عدداً أكبر من نهايات الأعصاب وتنتج مقداراً أقل من المخاط، ما يصعّب عليك تمييز الروائح، خصوصاً رائحة الوجبات الشهية. بالإضافة إلى ذلك، تشيع الاضطرابات الهضمية بين المسنين. يذكر مالك: «تتباطأ عملية الأيض مع التقدم في السن، ما يجعل الهضم أيضاً أكثر بطءاً ويولّد مشاكل مثل الغازات. لذلك تتفادى بعض الأطعمة لأنها باتت مصدر إزعاج لك».    

... إقراء المزيد

تُظهر دراسة جديدة أن جسم المرأة، عندما تتمرّن، يعالج الأوكسجين بسرعة أكبر، مقارنةً بجسم الرجل. ويشير هذا إلى لياقة رياضية أعلى لديها، حسبما يوضح الباحثون. بكلمات أخرى، ربما تتمتع المرأة طبيعياً بلياقة أكبر، مقارنة بالرجل. يكشف بحث جديد أن النساء قد يتفوقن على الرجال في تمارين الأيروبيك للياقة البدنية، مثل الركض. وبينما يحقِّق المجتمع المزيد من التقدم في عالم المساواة الاجتماعية- السياسية بين الجنسين، ثمة حقول تشكّل فيها الاختلافات الجسدية بين الجنسين، إلى جانب المساواة والإنصاف، عاملاً بالغ الأهمية. ومن هذه الحقول التدريب الرياضي. لكن البحث الجديد يتحدّى الاعتقاد السائد بأن الرجال أكثر تفوقاً رياضياً على النساء، ويؤكد العكس بقياس تفاعل المرأة مع تدريبات الأيروبيك. تفحّصت الدراسة الجديدة الاختلافات بين الجنسين في تفاعل الجسم مع اللياقة الرياضية، مركّزةً خصوصاً على تأثير الجنس في قدرة الجسم على معالجة الأوكسجين عندما يبدأ بالتمرن. قاد البحثَ توماس بلترام من جامعة واترلو بكندا، ونُشرت النتائج التي توصل إليها في مجلة «علم النفس التطبيقي، الغذاء، والأيض».   تفوقت النساء على الرجال بنسبة 30%   يوضح بلترام وزملاؤه في تقريرهم أن الدراسات السابقة التي حدّدت أن الرجال يستطيعون استهلاك الأوكسيجين بسرعة أكبر (معيار معتمد لتحديد اللياقة) مقارنةً بالنساء، أُجريت على أولاد ومسنين. لكن هذه المسألة لم تُدرس في حالة البالغين الشباب الأصحاء. لذلك افترض الباحثون أن نتائج الأبحاث السابقة تنطبق أيضاً على هذه العينة من السكان: يتمتع الرجال بسرعة أكبر على استهلاك الأوكسجين. قرر بلترام وفريقه اختبار هذه الفرضية، فاستعانوا بثمانية عشر مشاركاً شباباً أصحاء، تسعة منهم من الرجال وتسعة من النساء. كان كل المشاركين نشيطين جداً، فضلاً عن أنهم حظوا بأعمار، وأوزان، ومعدلات لياقة رياضية متشابهة. طلب الباحثون من المشاركين خوض اختبار «التمرين القلبي الرئوي التصاعدي على آلة المشي»، فضلاً عن ثلاثة اختبارات رياضية أخرى معتدلة الحدة على آلة المشي.   كشفت الاختبارات أن «عمليات استخلاص الأوكسجين الرئوي والمحيطي كانت أسرع بكثير بين النساء». وتبين خصوصاً أن الأوكسجين في جسم النساء دار بشكل ثابت بسرعة أكبر بـ30% مقارنة بالرجال. بكلمات أخرى، قد تتمتع النساء طبيعياً بلياقة رياضية أكبر، ما يدحض تلك الفرضية.   التدريب الرياضي   يوضح ريتشارد هيوغسون، بروفسور في كلية علوم الصحة التطبيقية في واترلو ومعدّ تقرير الدراسة الذي نُشر في المجلة، معنى نتائج هذه الاختبارات. يذكر: «اكتشفنا أن عضلات النساء تستخلص الأوكسجين من الدم بسرعة أعلى من عضلات الرجل، ما يشير من الناحية العلمية إلى نظام حيوي أكثر تفوقاً». يشكّل استهلاك الأوكسجين مقياساً معتمداً لتحديد اللياقة الرياضية، وهو يشير إلى مقدار الأوكسجين الذي يستخلصه الجسم ويستعمله في الدقيقة. توضح الكلية الأميركية للطب الرياضي أن استهلاكنا الأوكسجين «يشكّل مقياساً للقدرة القصوى على أداء تمارين أيروبيك عالية الحدة، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأداء والصحة». إذاً، يشير ارتفاع معدل معالجة الأوكسجين إلى أن النساء قد يكن أقل عرضة لتعب العضلات وأكثر قدرة على تقديم أداء أفضل رياضياً. وقد يكن أيضاً أكثر مرونة، بما أن معالجة الأوكسجين الأعلى تشير أيضاً إلى تراجع الإحساس بالجهد الجسدي. لذلك يؤكد بلترام: «تناقض هذه الاكتشافات الافتراض السائد أن أجسام الرجال تتمتع طبيعياً بلياقة رياضية أعلى». يختم بلترام: «صحيح أننا لا نعلم لمَ تستهلك النساء الأوكسجين بسرعة أكبر، إلا أن هذه الدراسة تقوّض الرأي السائد [...] وقد تبدل اكتشافاتنا هذه كيفية تعاطينا مع عمليات التقييم والتدريب الرياضي في المستقبل».

... إقراء المزيد

  مع التقدم في السن، قد تجدين بعض البقع الجافة على بشرتك، أو حتى بعض البقع ذات اللون المتغير، وبعد سنوات أخرى، قد تبدأ الخطوط الدقيقة والتجاعيد الخفيفة حول العينين والفم في الظهور. يرجع ذلك الأمر إلى انخفاض إفراز الجسم للكولاجين في البشرة مع تقدم العمر، وهو البروتين المسؤول عن تشكيل الجلد، لذلك فهو مهم جداً في الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من ظهور التجاعيد. فكيف يمكنك تعزيز إنتاج البشرة للكولاجين بنسب كبيرة؟ 1. العوامل البيئية: تجنبي التعرض لأشعة الشمس كثيراً، فهي من أكثر الأشياء التي تقلل إنتاج البشرة للكولاجين، كما عليك الابتعاد عن أماكن التدخين، لأنها تؤثر سلباً على بشرتك. 2. الريتينويدس: هو من مشتقات فيتامين (أ)، وإحدى أقوى المواد التي تحفز إنتاج الكولاجين في البشرة، لذا عليك تطبيق قطرة من الريتينويدس، وتوزيعها على وجهك بأكمله ليلاً قبل النوم، لكن تجنبي وضع الكثير منه، فقد يسبب احمراراً وجفافاً لبشرتك. 3. الببتيدات: هو من المكونات الآمنة تماماً على البشرة، ويمكنك استخدامه أثناء الحمل، وهو نوع من أنواع البروتينات التي تزيد من نسبة الكولاجين في البشرة. 4. فيتامين C: إذا كنت ممن يتعرضون لأشعة الشمس بكثرة، فأنسب حل لتعويض الكولاجين في بشرتك هو فيتامين C، فهو من الفيتامينات التي تحارب انهيار الكولاجين الناجم عن التعرض لأشعة الشمس، كما أنه مضاد قوي من مضادات الأكسدة التي تحارب تلف البشرة وتحميها من أشعة الشمس. 5. واقي الشمس: أفضل طريقة لحماية الكولاجين في بشرتك، هي وضع واقي الشمس يومياً قبل الخروج من المنزل، صيفاً وشتاءً، لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرع في انهيار الكولاجين.

... إقراء المزيد

  تتعرض المرأة للكثير من العوامل التي تُظهر التجاعيد والشوائب في وجهها، وتسلب من بشرتها النضارة والبريق، لذلك يُعتبر التنظيف والتطهير، الرعاية الأنسب لتحصلي على بشرة صحية ومتألقة. إليكِ هذه الأقنعة لتنظيف البشرة من مطبخك: القناع الأول: 1/2 كوب من مسحوق الحمّص، مع 1/2 كوب من الحليب، و 1 ملعقة شاي من الكركم. امزجي جميع المكونات جيدًا، يطبّق هذا القناع على الوجه والعنق والذقن، ويُغسل بعد دقيقتين، وهذا أفضل منظف للبشرة الدهنية. القناع الثاني: طبّقي مزيج عصير الخيار مع 3-4 ملاعق من اللبن الرائب على الوجه والذقن والرقبة، واغسليه بعد 15 دقيقة. وهذا المنظف يعمل بشكل فاعل في التخلص من علامات التصبّغ والبقع السوداء، ويمنح البريق لوجهك. ويمكنكِ إضافة دقيق الشوفان إلى هذا الخليط لقشر وجهك. القناع الثالث: طبّقي 1/2 كوب من اللبن الرائب مع 1/2 كوب من العسل. ويطبق على وجهكِ ورقبتك، ويُغسل بالماء البارد بعد دقائق قليلة. القناع الرابع: اطحني بين 5-8 حبات لوز جيدًا. وامزجيها مع 1 صفار بيضة، مع إضافة ملعقة عسل صغيرة. افركي وجهكِ مع هذا الخليط. يُغسل بماء فاتر. هذا المطهر الطبيعي للوجه هو أفضل للبشرة الجافة. القناع الخامس: اهرسي بعض حبات العنب وامزجيها مع عصير الليمون وصفار بيضة، واتركي هذا المزيج على وجهكِ لمدة 20 دقيقة. هذه وصفة فاعلة جدًّا لتطهير البشرة الدهنية.

... إقراء المزيد

نشر موقع Bright Side الأميركي قائمةً مفيدة بالمأكولات التي يُمنع وضعها في الميكرويف. وهذه المأكولات هي: – الفاكهة: إذ تخسر بعض الفاكهة كالتفاح والموز بعضاً من مذاقها وقوامها لو وضعتها في الميكرويف. أمَّا العنب فينفجر، والفاكهة المجففة كالزبيب (العنب المجفف) والقراصيا (الخوخ أو البرقوق المجفف) ستملأ مطبخك بالأدخنة. – علب الطعام السريع: قد تشتعل في الميكرويف، وإذا كنتَ تستخدم العلب البيضاء ذات اليد المعدنية، فقد تُخرج شرراً وتدمر الميكرويف للأبد. – ورق الألومنيوم: أي طبق معدني أو قصديري، أو مصنوع من الحديد سيكون بمثابة قنبلة نووية في الميكرويف. ومن غير المسموح استخدام المعادن إطلاقاً. – البيض: تنتج الحرارة السريعة في الميكرويف الكثير من البخار تحت القشرة، وبما أنَّ البخار لا يجد أي منفذ، ستنفجر البيضة، وإذا كنتَ مُصراً على سلق البيض في الميكرويف، اصنع ثقباً في قمة البيضة حتى يُمكن للبخار الخروج من خلاله. – أكواب المشروبات الحرارية الحافظة للحرارة: بعض الأكواب تصمد بالفعل في الميكرويف، ويكون مكتوباً عليها ذلك. ولكن الأكواب الأخرى غير المصممة لذلك في أفضل الأحوال ستمنع ارتفاع درجة حرارة السائل، لأنَّها مُصمَّمة لحجب تغيرات الحرارة، وفي أسوأ الأحوال قد تدمر الميكرويف لأنَّ معظم هذه الأكواب بها فولاذ مقاوم للصدأ. – اللحوم المجمدة: ستُطهى بعض أجزاء اللحوم المجمدة حتى في درجة الحرارة المستخدمة لإذابتها، إذ سيظل داخلها مُجمداً بينما ستُطهى الحواف. – الأكياس الورقية البنية: تبدو الأكياس الورقية آمنة للغاية، لكنَّها ليست فقط غير صحية، بل يمكن أن تنبعث منها الأبخرة السامة، كما أنَّها ستشتعل تحت الحرارة المرتفعة.

... إقراء المزيد

نجح دواء جديد في السيطرة على البروتين المسبب لمرض "هنتنغتون"، وذلك في أول اختبار أجري له على البشر، حسبما قال علماء، ليعطي الأمل لعشرات الآلاف من المرضى حول العالم. والهنتنغتون مرض يصيب الإنسان في عمر من 30 إلى 50 عاما ويؤدي إلى تدمير خلايا في المخ، ويسبب اضطرابات عقلية وسلوكية وعاطفية للمرضى. وسبب المرض طفرة في جين تؤدي إلى إرسال رسائل خاطئة، يجعل بروتين يسمى "هنتنغتون" يهاجم المخ. وقال إدوارد وايلد، وهو أحد أعضاء فريق اختراع الدواء في جامعة لندن: "إنه حقا مرض رهيب"، مضيفا أن الدواء يمنع وصول هذه الرسائل. ووصفت ساره تبريزي كبير الباحثين في علم الأعصاب الكلينيكي في جامعة لندن، الدواء بأنه "إنجاز طبي"، مشيرة إلى أن "المرحلة المقبلة الآن توسيع نطاق التجارب". يشار إلى أن مرض "هنتنغتون" ليس له علاج حتى الآن، بينما تساهم العقاقير فقط في تخفيف أعراضه ومضاعفاته.

... إقراء المزيد

عند الحديث عن أكثر أمراض العصر انتشاراً مثل السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم تشير أصابع الاتهام دائماً إلى نمط الحياة المستقر الذي يعتمد على الجلوس لفترات طويلة. يجلس الإنسان 8 ساعات أثناء العمل، و3 ساعات خلال الانتقال بالباص أو السيارة، ومثلها أمام التلفزيون أو أي شاشات أخرى، إذن هل يعني ذلك أن الجلوس هو العامل الرئيسي وراء أمراض العصر؟ الجلوس أوقاتاً طويلة يزيد محيط الخصر بمعدل 0.02 ملم مقابل الجلوس ساعة يومياً لمدة 5 سنوات، وهي زيادة لا تُذكر لاختبار مدى صحة ذلك قامت دراسة نيوزلندية من جامعة أوتاغو بمراجعة نتائج 23 دراسة سابقة للوصول إلى حساب دقيق لتأثير ساعات الجلوس على زيادة الوزن لدى البالغين. وتوصلت الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة «سبورتس ميديسن» إلى أن ساعات الجلوس الطويلة تؤثّر بالفعل على الوزن لكن ليس كما نعتقد. وقد وجدت الدراسة أن الذين يمضون أوقاتاً طويلة جلوساً يزداد محيط الخصر لديهم بمعدل 0.02 ملم مقابل الجلوس ساعة يومياً لمدة 5 سنوات، وهي زيادة لا تُذكر حتى لو كان عدد ساعات الجلوس طويلاً. لكن الأضرار الصحية للجلوس ليست ما يتعلّق بالوزن، وإنما ما يتعلّق بارتفاع نسبة السكّر، وزيادة نسبة الدهون الثلاثية بالدم! ولا تعني هذه النتائج التقليل من أضرار الجلوس الصحية، بل إنها تدعو إلى الجلوس لفترات أقل بهدف الوقاية من السكري وأمراض القلب، وعدم التركيز على حافز الرشاقة عند الدعوة إلى تقليل ساعات الجلوس

... إقراء المزيد

ستطرح شركة فايزز حبوب فياغرا رخيصة خلال أيام، لتكون في متناول محدودي الدخل، حسبما أوردت وكالة أسوشيتد برس الأميركية. وقالت الوكالة إن فايزر تسعى لتوسيع مبيعاتها الضخمة بالفعل من العقار الأكثر بيعا في العالم، في الذكرى العشرين لإقرار إدارة الأغذية والدواء الأميركية حبوب الفياغرا الزرقاء لمساعدة الذين يعانون من الضعف الجنسي. وبحسب أسوشيتد برس، سيصل بديل الفياغرا إلى الصيدليات يوم الأربعاء المقبل بسعر 32.50 دولار للعلبة وهو ما يعد نصف ثمن الفياغرا الأصلية. وظهرت الفياغرا في بادئ الأمر كعلاج لمشكلات القلب، قبل أن يكتشف الأطباء أنها يمكن أن تساعد الرجال في الحصول أو الحفاظ على الانتصاب خلال العملية الجنسية. وحصلت الفياغرا على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية كعلاج لضعف الانتصاب عام 1998، وحققت مليار دولار كعائدات للمبيعات في العام الأول، حسبما ذكر موقع History.com.

... إقراء المزيد

تفصح عادات أمعاء الفرد عن الكثير بشأن صحّته وكيفية عمل جسمه. ورغم أنّ الحديث عن حركة الأمعاء مخجلٌ، فإنه يقدّم أدلّة قيّمة عمّا يجري في جسمك. يقلق كثيرون من تغوّطهم مرّاتٍ عدّة أو غير كافية في اليوم. لكنّ العادي لديك ربما يكون غير طبيعيّ لدى الآخر. نُشرت دراسة عام 2010 في Scandinavian Journal of Gastroenterology (المجلّة الاسكندنافيّة لأمراض الجهاز الهضمي) بعدما وجدت أنّ 98% من المشاركين فيها يتغوّطون بين ثلاث مرّات أسبوعياً وثلاث مرّات يومياً. لمعظم الناس روتينهم الخاصّ فيدخلون الحمّام عدد المرّات نفسه يومياً وفي الوقت ذاته تقريباً. أمّا الانحراف بشكل ملحوظ عن النمط العادي فلا يزال يُعتبر صحّيّاً لكنّه يدلّ أحياناً على تطوّر مشكلة في الأمعاء أو المصران.   أسباب   يعتمد عدد مرّات تغوّطك كثيراً على مجموعةٍ من العوامل، من بينها:   استهلاك السوائل:   لما كانت الأمعاء الغليظة تمتصّ فائض الماء، فيؤدّي عدم شرب الكمية الكافية منه إلى تصلّب البراز فيصعب التخلّص منه. لذا عليك شرب مزيدٍ من الماء إذا كنت تعاني الإمساك.   العمر:   يرتبط الإمساك بالعمر غالباً لأنّ حركة الأمعاء تتباطأ فلا يخرج البراز منها بالسرعة السابقة. بالإضافة إلى هذا، يرتفع احتمال أن يكون المتقدّم في السنّ يتناول أدوية تتداخل مع عاداته في التغوّط.   النشاط:   يسمح النشاط الدائم للقولون بأن يعمل بشكلٍ أفضل فيتحرّك البراز في الأمعاء بفاعليّةٍ أكبر. حين تصاب بالإمساك أو تتباطأ عمليّة الهضم لديك، امش قليلاً أو اركض لتعيد الأمور إلى مجراها.   النظام الغذائي:   يؤدّي الأكل الذي تتناوله دوراً مهمّاً في عدد المرّات التي تدخل فيها الحمّام. وتعتبر الألياف مادّة أساسيّة لحركة أمعاء صحّيّةٍ لأنّها كاربوهيدرات لا تستطيع الأمعاء الدقيقة تفتيتها إلى جزيئات أصغر. نتيجة لذالك، تمرّ إلى القولون كوحدة طعام لم تخضع للهضم فتصير في النهاية برازاً. من ثم، يعزّز النظام الغذائيّ الغني بالألياف انتظام التغوّط ويمنع الإمساك.   التاريخ الطبّي:   يؤثّر بعض الحالات المرضيّة والأدوية في صحّة الأمعاء فيتغوّط الفرد إمّا أكثر من العادة أو أقلّ منها. كذلك يتغيّر عدد مرّات دخول المرء إلى الحمّام بوجود أمراض الأمعاء الالتهابيّة كداء «كرون» أو التهاب القولون التقرّحي أو حتّى فيروس إنفلونزا المعدة العادي.   الهرمونات:     تؤثّر هرمونات، كالبروجستيرون والإستروجين، في عدد المرّات التي تتغوّط فيها المرأة. مثلاً، تبلّغ نساء عن زيادة تغوّطهنّ بنسبة كبيرة في الأيّام التي تسبق العادة الشهريّة وفي بدايتها.   العوامل الاجتماعيّة:   يواجه البعض صعوبات في التغوّط في الحمّامات العامّة، أو في العمل، أو بوجود أشخاصٍ بالقرب منه، فيضطرّ إلى «حبس» برازه وقتاً أطول من اللازم. مع الوقت، يعجز الجسم عن التجاوب بسرعةٍ مع إشارات ضرورة التغوّط فيشعر الفرد بالانزعاج أو يصاب بالإمساك. عادات أمعاءٍ صحّيّةٍ تعني أنّك تتغوّط بانتظامٍ وأنّ البراز ليّنٌ ويمرّ بسهولةٍ، ما يسمح للقولون بإفراغ ما في داخله من دون ألمٍ أو انزعاج.   ما هو البراز غير الطبيعي؟   يشير البراز السائل أو الليّن كثيراً إلى أنّه يتحرّك عبر القولون بسرعةٍ كبيرةٍ، وينتج إجمالاً عن تهيّجٍ تسبّبه العدوى أو الالتهاب. ويؤدّي الإسهال المزمن إلى جفاف الجسم أو عدم توازن كهرباء الجسم، أو حتّى إلى النقص بالمغذّيات لأنّ الأمعاء تعجز عن امتصاص الأخيرة مع المرور السريع للبراز فيها. أمّا إذا كان البراز صغيراً وأشبه بالكريات فهو أيضاً غير طبيعي ويشير غالباً إلى وجود إمساك أو عدم اكتمال إفراغ الأمعاء. ويكون هذا النوع من البراز صلباً وصعب التنقّل فيسبّب أحياناً مضاعفاتٍ أخرى كداء البواسير أو انقباض البراز.   استشارة الطبيب   تختفي التغيّرات غير المنتظمة في عادات التغوّط لديك من تلقاء نفسها وخلال فترةٍ وجيزةٍ غالباً، لذا لا داعي للقلق. مع هذا، فعلى الطبيب أن يقيّم حالتك إذا استمرّت التغيّرات في الأمعاء أكثر من أسبوعٍ أو اثنين، أو إذا رأيت الأعراض المثيرة للقلق التالية: دمٌ في البراز. برازٌ أسود اللون. ظهور براز «رفيعٍ كقلم الرصاص» لأوّل مرّةٍ. ترافق خسارة الوزن أو الحمّى الإمساك أو الإسهال. ألمٌ حادٌّ في البطن. تقيّؤ الدم أو مادّةٍ أشبه بحبوب البنّ المطحون.

... إقراء المزيد