غالبا ما تُباع عدسات لاصقة في متاجر الأزياء التنكرية وعلى مواقع الإنترنت، لاستخدامها في احتفالات الهالوين. لكنها تُباع دون أن تكون مرفقة بتعليمات بشأن الاستخدام الآمن. ويقول خبراء في طب العيون إن العدسات اللاصقة لا يجب أن تُستخدم من قبل أكثر من شخص، أو تُخزن في مياه الصنبور أو تظل ملامسة للعين أثناء النوم. وفي الحالات القصوى، قد يؤدي هذا إلى ضعف الرؤية وفقدان البصر. وقالت رابطة أخصائي البصريات في بريطانيا إن أعضاءها كثيرا ما يرون أشخاصا يعانون من مشاكل في العين بعد استخدام العدسات اللاصقة التنكرية. غوغل تختبر عدسات لاصقة "ذكية" قد تساعد مرضى السكري دعت الرابطة من يشارك في احتفالات الهالوين إلى ارتداء العدسات التي تباع تحت إشراف الأخصائيين المعتمدين في مجال صحة العين. وقال بادرول حسين، الخبير الاستشاري في جراحة العيون بمستشفى مورفيلدز للعيون، إنه في كل عام يعالج مرضى، بينهم أطفال دون سن 16 عاما، يعانون من مشاكل في العين بعد ارتداء العدسات اللاصقة التنكرية. وأشار حسين إلى أن مشاكل العين تزداد أثناء فترة الاحتفال بالهالوين. وأضاف "تكون هناك آثار مدمرة في بعض الحالات التي نراها لمرضى يستخدمون نفس العدسات مع أصدقاء ويرتدون نفس العدسات عاما بعد عام بعد انتهاء تاريخ الصلاحية، ويضعون العدسات فى مياه الصنبور". وتابع "عدم معرفة أساسيات استخدام العدسات اللاصقة بأمان قد يعرضك لخطر الإصابة بإصابات مؤلمة في العين، وفي أسوأ الحالات، خطر فقدان البصر بشكل دائم". كيفية استخدام العدسات اللاصقة بأمان تأكد من أن طبيب عيون قد فحص العدسات وأكد أنه يمكن استخدامها بأمان حافظ على نظافة العدسات باتباع التعليمات الموصى بها لا تبقي العدسات ملامسة لعينيك أثناء النوم لا تبادل العدسات أو تستخدمها مع أشخاص آخرين لا تدع العدسات تتعرض للماء في المرحاض أو حوض السباحة اعرف القانون جيدا - فمن غير القانوني أن تباع العدسات اللاصقة دون إشراف أخصائي معتمد  

... إقراء المزيد

هل تعيش نوبات فجائيّة من الاضطراب النفسي والخوف والهلع؟ ربّما تتسارع دقّات قلبك وتتعرّق، وتشعر بأنّك غير قادرٍ على التنفّس أو التفكير بشكلٍ صحيح. هل تنتج هذه النوبات عن سبب غير واضح؟ إذاً إليك مجموعة من أفضل الطرائق للتكيّف مع اضطرابات الهلع، مما يحسِّن نوعيّة حياتك. يميل من يعانون اضطرابات الهلع إلى عيش نوباتٍ فجائيّة، فيسيطر عليهم الخوف من عيش نوبة جديدة في أيّ وقت. تعرقل هذه الحالة جوانب كثيرة من حياتهم، فتمنعهم من الذهاب إلى العمل أو المدرسة، وتجنّبهم المواقف التي يخشون حدوث نوبة هلعٍ فيها. يخجل كثير من مرضى الهلع من إخبار أحدٍ بمّا يعيشونه، فيبعدون أنفسهم عن العائلة والأصدقاء، في حين أنّ هؤلاء قادرون على توفير الدعم لهم. كذلك يستجيب اضطراب الهلع للعلاج، وتعتبر استراتيجيّاتِ المساعدة الذاتيّة خطوة فاعلة ومساعدة في التحكّم في الأعراض من دون العيش في الخوف. إليك بعض النصائح للتكيّف مع اضطراب الهلع.   اكتسب معلومات عنه   تكمن الخطوة الأولى نحو التغلّب على أعراض الهلع في فهم ما يجري في جسمك حين تحصل النوبة، فجمع المعلومات عن هذه الحالة والعمل على إيجاد المحفّزات الكامنة تشكّلان نقطتي الانطلاق نحو الشفاء. ويُرجّح أنّ التوتّر يسبّب المخاوفَ والشعور بأنّك تعيش اضطراب هلع. لكنّ القلق، يُشكّل جزءاً طبيعيّاً من ردّ فعل الجسم تجاه عدم اليقين أو الاستعداد لخطوة صعبة أو لمواجهة المتاعب، ويحضّرنا للتصرّف سريعاً في وجه الخطر. ينتج اضطراب الهلع عن تفسيرٍ خاطئ لردود الفعل على المخاطر، ما يحفّز وابلاً من الأعراض المزعجة والمخيفة غالباً، أو ما يُعرف باضطراب الهلع. فالعيش فالخوف من التعرّض لنوبة هلع، من ثم تجنّب المواقف التي ربما تتسبّب بها، يؤديان غالباً إلى مزيد من المواقف والهرب من دوامة الخوف والقلق. ورغم أنّ هذه النوبات مخيفة، فإنّها تبقى غير مؤذية وبمنزلة إنذارٍ يطلقه الجسم. ربما تعتقد بأنّك ستصاب بالجنون أو تموت، ولكن في الواقع لن يحدث ذلك. جسدك سيشعر كما لو أنه في مواجهة حيوانٍ شرسِ. بناء عليه، لا بد من أن تتعرّف إلى ماهية اضطراب الهلع، وتعرف أسبابه كي تتعامل معه بالطريقة الصحيحة، والهدف ليس التخلّص من النوبات بل إيجاد طرائق للتكيّف معها من دون خوف.   تعلّم تقنيّات الاسترخاء   تساعد تقنيّات الاسترخاء في تهدئة جسمك واسترخاء عضلاتك، كذلك تمنحك القدرة على التفكير أكثر بعقلانيّة. بالإضافة إلى ذلك، توقف استراتيجيّات الاسترخاء إنتاج هورمونات التوتّر ومن بينها الأدرينالين، ما يثبت لنا أنّنا لا نواجه أيّ خطر. التنفّس بهدوء: عندما تشعر بالقلق، سيتسارع تنفسك، وهو ما يُسمّى «التنفّس المفرط». عندئذٍ، نشعر بالدوار فيزداد القلق. أما التنفّس الهادئ فيحارب المشاعر المرتبطة باضطراب الهلع، ويساعد في تخفيف الأعراض الجسديّة. لذا مارسه مرّتين يومياً مدّة 5 دقائق على الأقلّ: • استنشق الهواء ببطءٍ من أنفك أربع ثوانٍ. • توقّف ثانيةٍ أو اثنتين. • أخرج الهواء من فمك بهدوء أربع ثوانٍ. • توقّف بضع ثوانٍ قبل أن تأخذ النفس التالي. • ينظّم التنفّس الهادئ دخول الأوكسيجين إلى جسمك ويمنع الشعور بالدوار والوخز المرتبط بالتنفّس المفرط. استرخاء العضلات العميق: يعلّمك نوع الاسترخاء هذا كيفيّة القضاء على توتّر العضلات وإجهادها. لذا مارسه يومياً بهدف الوقاية، بغض النظر إن كنت تشعر بالتوتر أو لا. في البداية، عليك أن تشدّ مجموعة معيّنة من العضلات في جسمك كالعنق والكتفين، ثمّ ترخيها. خصّص 15 دقيقة لاستكمال تمرين استرخاء العضلات العميق: • شدّ مجموعة العضلات المستهدفة. • خذ نفساً عميقاً وشدّ هذه العضلات قدر الإمكان خمس ثوانٍ. • حُلّ هذا الضغط وأخرج النفس. • حافظ على الاسترخاء مدّة 15 ثانية قبل الانتقال إلى مجموعة جديدة من العضلات. • من المهمّ التركيز على الفرق في الشعور الذي تمنحك إياه عضلاتك عندما تكون مشدودة وعندما تكون مسترخية.   تحدَّ أفكارك   تُقسم الأفكار التي تراودك أثناء نوبات الهلع إلى فئتين: المبالغة والكارثيّة. للخروج من الحلقة المفرغة لنوبات الهلع، ابدأ بتغيير طريقة تفكيرك قبل أفعالك. تحدّي المبالغة: لتحدّي المبالغة بالأفكار، عليك أوّلاً فهم أنّ الأخيرة تكهّنات وليست حقائق. بعدئذٍ، قيّم الأدلّة المؤيّدة لأفكارك والمناهضة لها. إليك بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها على نفسك: • كم مرّة راودتني هذه الفكرة خلال نوبات الهلع؟ • هل سبق وتحقّقت؟ • في المرّة المقبلة التي أمرّ فيها بنوبةِ هلع، هل ستتحقّق هذه الفكرة؟ • ستدرك أنّ من المستبعد أن تتحقق مخاوفك، وأنّها أيضاً كانت أوهاماً في المرّات السابقة التي مررت فيها بنوبة هلع. تحدّي الكارثيّة: تخيّل أسوأ أمرٍ قد يحدث ثمّ جِد طريقة لتتعامل معه. إليك بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها على نفسك:   ما هو أسوأ أمر قد يحدث؟ إلى أيّة درجةٍ هو سيّئ؟ هل سيؤثّر في حياتي بعد أسبوع أو شهر من الآن؟ ما هي الإجراءات التي سأتّخذها للتعامل مع هذا الأمر في حال وقوعه؟ هل سبق أن حدث هذا الأمر؟ وهل أحدث فرقاً في حياتي؟ ستتوصّل إلى أن بعض مخاوفك يسبّب انزعاجاً بسيطاً وليس توتّراً، وأنّ ثمة طرائق تساعدك في التعامل مع المواقف كافّة.   اصنع لنفسك بطاقات مواجهة   يفيدك صنع بطاقات مواجهة بما أنّ تحدّي الأفكار غير المساعدة والمخيفة في أوقات التوتّر الشديد أمر صعب. تتضمّن هذه البطاقات أفكاراً واقعيّة عن نوبات الهلع تتحدّى تفكيرك السلبي. تستطيع تدوين الأفكار على أوراقٍ صغيرة أو بطاقات تحملها معك طوال اليوم. تتنوّع المخاوف من شخصٍ إلى آخر ولكن إليك بعض الأمثلة العامّة عن أفكارٍ واقعيّةٍ قد تساعدك: • ما أمرّ به صراع وليس حالة رعبٍ. • أنا أقع في فخّ التفكير. • اختلط عليّ الأمر بين الفكرة والحقيقة. • لا يعرف الناس أنّني قلق. • لن يدوم هذا الشعور طويلاً. • يمكنني تحمّل هذا الوضع. • لا تترك قراءة البطاقات للأوقات الني تشعر فيها بالقلق، بل استفد منها يومياً لتذكّر نفسك بضرورة تغيير طريقة تفكيرك.   واجه مخاوفك   المرحلة الأخيرة في التكيّف مع اضطراب الهلع على المدى البعيد، تكمن في مواجهة مخاوفك كافة، بما فيها الأحاسيس المزعجة التي تنتاب جسدك والمواقف والأماكن والنشاطات التي تخشاها. بإمكانك تخفيف ردود الفعل القوية تجاه المحفّزات من خلال عمليّة «نزع الحساسيّة»، من ثم لن تقوم مجدداً بردّ الفعل اللإراديّ ذاته تجاه القلق. مواجهة الخوف من الأحاسيس الجسديّة: يتعرّض المصاب بنوبة هلع للدوار وتشوّش الرؤية أو تسارع دقّات القلب غالباً. لذا يجب أن تتمرّن على هذه الأحاسيس إلى أن تتوقّف عن القلق بشأنها في النهاية. إليك تمارين تواجه بها مخاوفك: • تسارع دقّات القلب: اركض في مكانك مدة دقيقة. • انزعاج في الصدر: اركض صعوداً ونزولاً على السلالم دقيقة. • انقطاع النفس: تنفّس عميقاً وسريعاً مدة دقيقة. • شعورٌ بالاختناق: أغلق فتحتَي أنفك وأدخل النفس وأخرجه عبر قشّة صغيرة دقيقة. • الدوار: هزَّ رأسك من جهةٍ إلى أخرى مدّة 30 ثانية. • تشوّش الرؤية: أنظر إلى الضوء دقيقة، ثمّ حاول قراءة بعض الأسطر. • ابدأ بأقلّ ما يخيفك وواصل المحاولات تدريجاً إلى أن تصل إلى أكثر أمرٍ يخيفك. مواجهة الخوف من المواقف والأماكن: عليك مواجهة المواقف أو الأماكن أو النشاطات أو الأغراض التي كنت تتجنّبها عادة معتقداً أنها ستصيبك بنوبة هلع. ضع لائحة تبدأ بأقلّ أمر تخشاه وصولاً إلى أكثر ما يخيفك. بعد ذلك، تعرّض لأقلّ أمر يخيفك مراراً وتكراراً إلى أن يتدنّى قلقك تجاهه. تبقى هذه المواجهة سريعة في البداية ومختصرة، ثمّ تطوّرها مع الوقت. على سبيل المثال، يمكنك الذهاب مرات عدة برفقة صديق أو أحد أفراد العائلة إلى مكانٍ طالما كنت تخشاه، ثم تزور المكان نفسه بمفردك لاحقاً. هكذا تعالج المشكلة. من المهمّ أن تضع خطّة لتمارين المواجهة لتشعر بأنّك تسيطر على الوضع، لذا حدّد خطواتك، ومتى تنوي تحقيقها. ربما ترعبك مواجهة أكبر مخاوفك. لذا خذ الوقت الذي تحتاج إليه واعمل وفقاً للنمط الذي يريحك، من ثم تتخطّى القلق الذي تعيشه في نهاية المطاف.

... إقراء المزيد

تكتسب الشوكولاته أكثر فأكثر مكانة مهمّة بين الأطعمة الصحّيّة لأنّها مليئة بمضادّات الأكسدة، وهي تحمي البشرة من أضرار أشعّة الشمس، بحسب بعض الدراسات، ولكن ثمة باحثون لا يؤيدون هذا الرأي. تكثر الأدلّة التي تشير إلى أنّ كمية معتدلة من الشوكولاته، خصوصاً الداكنة منها، مفيدة لصحّة الأمعاء ومستويات الكولسترول والدماغ. كذلك تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغيّة. ويُعتقد أنّ فوائد الشوكولاته ناتجة عن ارتفاع مستويات مضادّات الأكسدة في هذه الحلوى المفضّلة لدى الغالبيّة. ولكن ماذا عن صحّة بشرتنا؟ هل تمنع الشوكولاتة فعلاً شيخوخة الجلد، وحروق الشمس، وربّما سرطان الجلد؟   أشعّة الشمس   تترك أشعّة الشمس حروقاً لدى غالبيّة الناس إذا تعرّضوا لها كثيراً، بل يُعتبر التعرّض المفرط لها أول سبب للإصابة بسرطان الجلد وشيخوخة البشرة. فهل تستطيع الشوكولاتة، بمستوياتها المرتفعة من مضادّات الأكسدة، أن تحمينا من أشعّة الشمس ما فوق البنفسجيّة؟ يؤكد البعض أنّ بإمكانها ذلك. تحتوي حبوب الكاكاو النيئة على مستويات مرتفعة من الفلافونويد، نوع من مضادّات الأكسدة، لكن يُفقد معظمها خلال عمليّة تحويل الحبوب إلى الشوكولاتة التي نعرفها ونحبّها. بناءً على هذا، تحاول مصانع الشوكولاته الحفاظ على أعلى مستويات مضادّات الأكسدة من خلال تجربة عمليّات صناعيّة جديدة. أمّا البروفسور ويلهلم ستهل، من معهد الكيمياء الحيويّة والبيولوجيا الجزئيّة في جامعة هاينري هاينه الألمانيّة في مدينة دوسيلدورف، وزملاؤه فأجروا دراسةً حول ما إذا كانت مستويات أعلى من مضادّات الأكسدة في الشوكولاته تحسّن قدرة البشرة على تحمّل الأضرار الناجمة عن الأشعّة ما فوق البنفسجيّة. شاركت في الدراسة 24 امرأة تناولن شراب الشوكولاته الذي يحتوي إمّا على 27 ملّيغراماً من الفلافونويد (شوكولاتة عاديّة) أو 329 ملّيغراماً (عالي مضادّات الأكسدة) كلّ يوم طوال 12 أسبوعاً. وجد البروفسور ستهل أنّ بشرة اللواتي تناولن شراب الشوكولاته عالي مضادّات الأكسدة لم تتلوّن بالأحمر كثيراً عندما تعرّضت لجرعات مراقبة من الأشعّة ما فوق البنفسجيّة.     أدلّة متضاربة   للتأكّد أكثر من تأثيرات الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة، أجرت الدكتورة ستيفاني ويليامز، من فريق علوم التجميل في جامعة لندن للفنون، وزملاؤها دراسةً شاركت فيها 30 امرأة. تناولت المشاركات يومياً طوال 12 أسبوعاً 20 غراماً من الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة (تحتوي على 600 ملّغرام إضافيّ من الفلافونويد في الحصّة)، أو الشوكولاته العاديّة (تحتوي على أقلّ من 30 ملّيغراماً من الفلافونويد). توافقت نتائج الباحثين مع ما توصّل إليه البروفسور ستهل؛ فبشرة اللواتي تناولن الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة لم تكن حسّاسة كثيراً للأضرار الناتجة عن الأشعّة ما فوق البنفسجيّة. لكنّ آخر دراسة أجرتها الدكتورة سيلفي دودان، أستاذة في قسم التوليد وأمراض النساء في مستشفى القدّيس فرانسوا الأسّيزي في جامعة لافال في مدينة كيبيك بكندا، وزملاؤها لم تشر إلى النتائج ذاتها. استخدمت الدكتورة دودان في دراستها الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة نفسها التي استخدمتها الدكتورة ويليامز، ولكن بدل أن تكون الحصّة اليوميّة 20 غراماً تؤكل دفعةً واحدةً، تناولت المشاركات الـ74 عشرة غرامات من الشوكولاته ثلاث مرّات يومياً طوال 12 أسبوعاً. وعلى عكس دراستَي البروفسور ستهل والدكتورة ويليامز، أظهرت نتائج الدراسة أنّ الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة لم تعطِ التأثير الوقائي ذاته لدى المشاركات. لكنّ الباحثين لاحظوا أنّ مرونة الجلد أو ليونته ازدادت في المجموعة التي تناولت الشوكولاته عالية مضادّات الأكسدة. انطلاقاً من هذه النتائج المتضاربة، لا يزال الاختصاصيّون يبحثون عمّا إذا كانت الشوكولاته الدواء الشافي لمنع تلف الجلد تحت الأشعّة ما فوق البنفسجيّة. في حين أُثبتت فوائد الشوكولاته لصحّة القلب والأوعية الدمويّة والدماغ والأمعاء، لا تزال البحوث في مجال فوائد الشوكولاته على البشرة تخطو خطواتها الأولى. وفي الوقت الراهن، يُفضّل الاعتماد على طرائق أخرى لحماية البشرة والاستمتاع بالشوكولاته ضمن نظام غذائيّ متوازن وصحّيّ.

... إقراء المزيد

هل تريد أن تحقّق إنجازات إضافية وتعيش سعادة حقيقية؟ تساعدك وجهة نظر المتشائمين في تحقيق هدفك.   تحكّم بقلقك   يتوقّع الأشخاص السلبيون أسوأ السيناريوهات دوماً ولا يكفون عن تخيّل حوادث تشاؤمية. لكن رغم هذا الموقف السلبي، ربما يحققون نجاحاً كبيراً. حين تتوقع أسوأ الاحتمالات، ستُفرّغ الطاقة العاطفية الفائقة التي تتملّكك. في هذه الحالة، ستشكّل سلبيّتك مصدر دعم كونها تذكّرك بأنك لن تخسر شيئاً من المحاولة. حين تسيطر على قلقك، يمكنك أن تستجمع قوتك وتقدّم أفضل ما لديك. ستتمكن حينها من وضع الخطط وستركز على التفاصيل وتبذل قصارى جهدك لإنجاح المشروع الذي تعمل عليه.   ضع خطة احتياطية   يسهل أن يُحوّل الأشخاص السلبيون أية مناسبة بسيطة إلى حملة مكثفة من التوقعات التشاؤمية. قد يصبح الوضع مزعجاً ومدمّراً إذا دفعك إلى التخلي عن مشاريعك. لكن إذا استعملتَ سلبيتك لتشجيعك على وضع خطة احتياطية فاعلة، قد تُحوّل موقفك إلى أسلوب مثمر. تكثر الإخفاقات في الحياة لكن حين تتخذ تدابير وقائية مسبقة منعاً لعواقب أسوأ السيناريوهات المحتملة، ستسترخي وتستمتع بحياتك.   تخيّل الحوادث مسبقاً     يظنّ الأشخاص السلبيون أن وضعهم سيسوء فيتخيلون المشاكل المحتملة ويتدربون في عقلهم على طريقة مواجهتها. تسمح هذه المقاربة بالتفكير مطولاً والاستعداد مسبقاً للمهام المرتقبة. يمكنك أن تطرد الاحتمالات السيئة بقوة عقلك. إذا كنت تشعر بالقلق مثلاً من مقابلة عمل قريبة، حاول أن تركّز وتتدرب في عقلك. تخيّل أنك تجيب عن أسئلة صعبة وتُطور ثقتك بنفسك وتزيد احترافك. كرّر هذه العملية في عقلك: تخلّص من التوقعات المقلقة واستعدّ لما سيحصل بناءً على الوقائع.   تقبّل الواقع   في الظروف الصعبة، يميل الأشخاص السلبيون إلى تقبّل وضعهم، ما يساعدهم على التكيف مع الحوادث التي يواجهونها. يسمح القبول أيضاً بتجنب الإحباط اللامتناهي الذي يسبّبه التفاؤل المزيف. حين ترفض الاحتمالات السيئة، ستغفل عن المشاكل الحقيقية وستعجز عن معالجتها وستمنع الآخرين من التعبير عن حزنهم وألمهم وغضبهم ووحدتهم ومخاوفهم. في المقابل، يستطيع الشخص التشاؤمي أن يفهم مخاوف الآخرين وألمهم وقد يشجّع المحيطين به على تقاسم مشاعرهم.   واجه مخاوفك   نميل عموماً إلى التهرب من المسائل التي تخيفنا لكننا لن نستفيد دوماً من تجنب المشاعر المزعجة أو المواقف الصعبة. في ظروف مماثلة، يتميز الأشخاص السلبيون لأنهم لا يهربون من واقعهم ولا يتجنّبون الظروف التي تقلقهم ويمكن أن يحققوا نتائج أفضل من غيرهم. في الأوقات الصعبة، يمكنك أن تثبت للعالم قيمتك الحقيقية. ومع كل نجاح تُحققه، ستزيد ثقتك في نفسك وبقدراتك. ستدرك أيضاً أنك تستطيع أن تعالج مشاكلك وتحقق أهدافك مهما كانت صعبة.   كن حذراً   تشير البحوث إلى أن التفاؤل المفرط وإنكار المشاكل يعكسان سلوكاً خطيراً، وقد يُعرضّان الناس لمخاطر فائقة تصل إلى حد الإعاقة والموت! إذا كنت متفائلاً طوال الوقت، ربما لن تهتم بإدارة وضعك المالي أو تهمل صحتك وسلامتك الشخصية. في المقابل، تسمح لك الجرعة الصحيحة من التشاؤم بتوخي الحذر وإطالة حياتك وزيادة سعادتك في نهاية المطاف. حين تقع أمور سعيدة، يُفاجأ الشخص التشاؤمي على نحو إيجابي. وحين تقع حوادث سيئة، لن يشعر بإحباط شديد لأنه كان يتوقّع حصول الأسوأ!

... إقراء المزيد

قالت وزيرة الصحة، جين روث أسنغ، الخميس، إن أوغندا أكدت حالة وفاة واحدة بفيروس ماربورغ شديد العدوى، الذي يسبب حمى نزفية والشبيه بالإيبولا. وأوضحت الوزيرة أن حالة الإصابة بالفيروس، التي أدت للوفاة تأكدت بعد "سلسلة من الفحوص". وكانت المرة السابقة، التي شهدت فيها أوغندا الواقعة في شرق أفريقيا انتشارا لفيروس ماربورغ، الذي يتسبب في معدل وفيات مرتفع في عام 2014. وفيروس ماربورغ من نفس عائلة فيروس إيبولا، الذي قتل الآلاف في غرب أفريقيا في 2014. وقالت أسنغ إن الوفاة حدثت لامرأة (50 عاما) 11 أكتوبر في مستشفى بشرق أوغندا بعد "ظهور مؤشرات وأعراض عليها تشير إلى حمى نزفية فيروسية". وأضافت أن المرأة كانت ترعى شقيقها (42 عاما)، والذي توفي يوم 25 سبتمبر بعد ظهور نفس الأعراض عليه. كما قالت الوزيرة إن شقيق المرأة كان "صيادا قام بأنشطة صيد في منطقة بها كهوف توجد فيها الخفافيش بكثرة". وخفاش الفاكهة الأفريقي هو مستودع فيروس ماربورغ رغم أن الخفافيش المصابة بالفيروس لا تظهر عليها أعراض واضحة للمرض. وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الصداع وتقيؤ الدم وألم العضلات والنزف، وينتقل المرض عن طريق الاتصال بدم يحمل الفيروس أو سوائل أخرى وأنسجة من الجسم.

... إقراء المزيد

يبحث الناس باستمرار عن طرق صحية لطبخ طعامهم وحفظه، حتى يتخلصوا من عادات سيئة تؤدي إلى مشاكل صحية وزيادة في الوزن. وبحسب موقع "ريجيم" فإن خبراء التغذية ينصحون بخطوات يمكنها أن تساعد على خسارة الوزن؛ ومنها وضع البطاطس المطبوخة في الثلاجة لمدة 24 ساعة قبل تناولها، إذ تصبح شأن خضروات أكثر اعتدالا وتنقص وتيرة رفعها لمستوى السكر في الدم. وفي المنحى نفسه، يفضل تحضير السلطة قبل يوم من تناولها، بالنظر إلى تراجع مضادات الأكسدة مع الوقت بأربعة أضعاف، والأمر ينطبق على الخضروات. ولدى اختيار حبوب الذرة، يستحب انتقاء الأكثر اصفرارا منها، ذلك أن نسبة البيتا كاروتين في الصفراء تزيد بـ35 في المئة عن البيضاء. ويوصي الخبراء بطبخ الجزر كاملا، دون تقطيعه قبل الطهي، أما الثوم فيستحب تركه لبعض الوقت بعد التقطيع أو الطحن حتى يعزز الخصائص العلاجية التي يمتاز بها. ومن الخطوات العملية في المطبخ، تعزيز الخضروات المورقة بالليمون لتخليصها من الأحماض والمساعدة على الهضم.

... إقراء المزيد

أفادت نتائج دراسة حديثة، بنجاح علاج تجريبي جديد في تخفيض الوزن، ومعدل الأنسولين والكولسترول السيئ، بدرجة ملحوظة عند الفئران المصابة بالبدانة. ووفقا للنتائج التي نشرتها مجلة ساينس ترانسلايشونال ميديسن"، فإن العلاج يقدم بديلا عن العمليات الجراحية، لتخفيض الوزن للقضاء على البدانة التي زادت معدلاتها في العالم 3 مرات تقريبا منذ عام 1975، بحسب الباحثين في مجموعة "أمغين" للتكنولوجيات الحيوية. وتبين للباحثين أن القوارض التي تعاني من البدانة لديها، كما البشر، نسب عالية في الدم من البروتينة المعروفة بـ "جي دي اف 15"، مقارنة مع مجموعة ضبط لديها معدلات أوزان طبيعية، بحسب يومي شيونغ من خدمة الاضطرابات القلبية الأيضية في "أمغين" التي أشرفت على هذه الدراسة. ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد ابتكر الباحثون علاج "جي دي اف 15" الذي سمح بتخفيض الوزن، والحد من الشهية ونسبة السكر في الدم عند الحيوانات في المختبر. وأثبت العلاج القائم على مزيج من البروتينات، فعالية في تخفيض الوزن، تخفيضا ملحوظا عند الفئران والقردة التي تعاني من البدانة، بحسب الباحثين الذين أشاروا إلى أن هذه البروتينات أثرت على العادات الغذائية للفئران التي باتت تفضل أغذية أقل دسما. وخلص القيمون على هذه الأبحاث إلى أن هذا العلاج التجريبي ينشّط سلسلة من الخلايا العصبية بين الدماغ والأمعاء.

... إقراء المزيد

خلصت دراسة عملية جديدة إلى أن النظام الصحي للأباء يعب دورا بالغ الأهمية في صحة أطفالهم، حتى قبل الحمل. ووجد باحثون من جامعة سينسيناتي بولاية أوهايو أن الآباء الذين اتبعوا نظاماً صحياً غنياً بالبروتين، تنخفض فيه الكربوهيدرات، تمتعوا بأطفال تنخفض لديهم نسبة الوفيات. الدراسة نشرتها دورية الجمعية الملكية، وهي جزء من بحث مستمر في كيفية التأثير غير الجيني للرجال على صحة أبنائهم. وأشارت الدراسة التي أخضعت ذباب الفاكهة لتجارب مخبرية، إلى وجود رابط بين مخزون الطاقة لدى الآباء، وارتفاع نسبة الوفيات لدى الأطفال. وأوصى الباحثون، الرجال الراغبين في الإنجاب باتباع حمية غذائية غنية بالسمك واللحم والفواكه والخضراوات، والتقليل من النشويات مثل المكرونة والأرز والخبز الأبيض. كما نصح الباحثون أيضاً بضرورة تحاشي الأطعمة السكرية، مثل الحلويات والكعك والبسكويت.

... إقراء المزيد

يعتقد كثيرون أن أخطر مشكلات الأسنان تنجم عن استهلاك الحلوى فقط، لكن خبراء يحذرون من أطعمة أخرى قد لا تخطر على البال قد تؤدي إلى ذلك. ويوضح الدكتور مارك بورين، أن السكر ليس سببا في تآكل الأسنان وإنما الأحماض، ذلك أن البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في الفم تقوم باستهلاك السكر وتفرز الحمض جراء ذلك. ومن أول الأطعمة التي يحذر منها أطباء الأسنان البسكويت المملح، فهي أسوأ من الحلوى، بالنظر إلى ما تحتوي عليه من نشا مضغوط. وينصح الطبيب بعدم إعطاء البسكويت المملح أو بسكويت "السمكة الذهبية" للأطفال، وتعويض ذلك بالفواكه أو بعض من اللوز والشوكولاته السوداء، وفق ما نقل "بزنس إنسايدر". وتلحق الفواكه الجافة ضررا بالأسنان، فحين يتم تجفيفها تفقد كل ما فيها من ماء ويتركز بها السكر على نحو أكبر، وتصبح مثل الحلوى تماما. أما الحلوى التي تسمى "حلوى السعال" ويجري مصها فمؤذية بدورها، إذ تتعرض الأسنان لمستوى مرتفع من السكر والأحماض لمدة طويلة. فضلا عن ذلك، يوصي الأطباء بخفض استهلاك الزنباع أو الليمون الهندي (الجريب فروت)، بالرغم من كونه طبيعيا، بسبب ما يحتوي عليه من أحماض وهو ما ينطبق أيضا على القهوة والمشروبات الغازية الموجهة للحمية (الدايت) والشاي المثلج بالليمون

... إقراء المزيد

من المهم أولاً تقييم ما إذا كنت تعانين حقاً شحاً في الحليب. إذا تأكدتِ من شكوكك، فاستشيري خبيراً في الرضاعة بغية تحديد الأسباب كي تتمكني من العمل على حلّ المشكلة وتفادي تكرارها. إلى أن تزوري الخبير في الرضاعة، ثمة خطوات إيجابية عدة يمكنك اتخاذها إذا قررتِ أن إدرار الحليب لديك متدنٍّ. خصصي، إن أمكن، بضعة أيام أو ربما نهاية أسبوع كاملة للتركيز على زيادة إنتاج الحليب فحسب. باتباع الخطوات المدرجة أدناه، لاحظ معظم الأمهات زيادة في إدرار الحليب في غضون 24 إلى 72 ساعة. أما إذا كنت تشفطين الحليب وتشعرين بأنك تواجهين صعوبة في مجاراة حاجات طفلك، مع أنه يبدو في أفضل حال عند الرضاعة، فتستطيعين أيضاً اتباع هذه النصائح: • أرضعي طفلك أو اشفطي الحليب بشكل متكرر: خططي للإرضاع مرة كل ساعة ونصف ساعة إلى ساعتين على الأقل خلال النهار، وثلاث ساعات على الأقل في الليل، حتى لو اضطررت إلى إيقاظ طفلك. احتسبي الوقت من بداية عملية الرضاعة إلى بداية الرضاعة التالية. وإذا كان طفلك يرضع، فهذا أفضل من شفط الحليب لأن الرضاعة تحفّز الثديين وتدفعهما إلى إنتاج المزيد من الحليب. • اتركي طفلك يواصل الرضاعة من كل ثدي إلى أن يتوقّف من تلقاء نفسه أو يغط في النوم. • احرصي على أن يتناول الحليب من الثديين في كل مرة يرضع. • اشفطي الحليب عند الضرورة: صحيح أن الرضاعة أفضل، ولكن إن كان الطفل يعجز عن تناول الحليب مباشرةً من الثدي، فاستخدمي مضحة كهربائية طبية تشفط الحليب من الثديين في آن (مثل Lactina أو Pump In Style). فقد تبين أن الشفط المزدوج يرفع معدلات البرولاكتين، وهو هرمون يحفّز إنتاج الحليب. اشفطي الحليب طوال 10 إلى 15 دقيقة في كل مرة، فلم يتبين أن لجلسات الشفط الأطول فائدة في زيادة إدرار الحليب. فضلاً عن الرضاعة، خصصي الوقت لجلسة شفط أو اثنتين خلال اليوم. وتستطيعين أيضاً شفط الحليب مدة 5 إلى 10 دقائق بعد انتهاء طفلك من الرضاعة. • تفادي زجاجات الحليب أو المصاصات خلال هذه الفترة: احرصي على أن يتمتّع طفلك بقوة المص الضرورية لتناول الحليب من الثدي، فتضمن حاجة طفلك إلى مص الحليب أن يمضي الوقت الكافي في الرضاعة كي يحفز إدرار الحليب. • تفادي المكملات الغذائية مثل الطعام الصلب، والعصير، وحليب الأطفال الاصطناعي: تؤدي إضافة مكملات مماثلة إلى الحد من إقبال طفلك على الرضاعة ومن حصولك على المحفزات الضرورية لإدرار الحليب. ويمكنك التأكد من أن طفلك يحصل على المقدار الكافي من الطعام بعدّ حفاضاته الرطبة وحركة أمعائه. • إذا احتاج طفلك إلى مكملات لأسباب طبية، فاستعيني بجهاز مكمِّل للرضاعة يوضع على الثدي. وهكذا تواصلين الحصول على تحفيز الطفل الضروري.   • تناولي وجبات خفيفة عدة تحتوي على أطعمة غنية بالبروتينات والكالسيوم. • اشربي كميات كافية من السوائل لتروي عطشك. لا داعي للإفراط في التركيز على السوائل، حتى إن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية. ويمكنك اختيار نوع السوائل الذي تشائين. • ارتاحي قدر المستطاع. ولا تترددي في حمل الطفل معك إلى الفراش في هذه المرحلة. تعود عليك الراحة بفائدة كبيرة، فضلاً عن أن الاحتكاك اللصيق يشجعه على الإكثار من الرضاعة. • جرّبي الأعشاب. لاحظَ بعض الأمهات أن عشبة الحلبة تسهم في زيادة إدرار الحليب، وتعود عليك بالفائدة القصوى عندما تترافق مع ارتفاع وتيرة الرضاعة و/أو الشفط. تتوافر هذه العشبة في المتاجر الغذائية. تناولي كبسولتين إلى ثلاث كبسولات منها ثلاث مرات يومياً. يلاحظ معظم الأمهات زيادة في إدرار الحليب بعد تناولهن الحلبة مدة يوم إلى ثلاثة أيام، ولا تشكّل هذه العشبة أي خطر على الطفل. ولكن أثناء تناولها، قد تلاحظين أن لعرقك وبولك رائحة شبيهة برائحة شراب القيقب، بما أن الحلبة تُستخدم لمنح شراب القيقب الاصطناعي رائحته المعروفة.   الإسهال   يفيد بعض الأمهات بأنهن يعانين الإسهال عند تناولهن هذه العشبة، إلا أن هذه المشكلة تزول بسرعة فور توقفهن عن أخذها. أما إذا كنت تعانين الإسهال مسبقاً، فقد تزيد الحلبة أعراضك سوءاً. كذلك قد تسبب الجرعات الأكبر مما أوصينا به أعلاه إلى نقص السكر في الدم في بعض الحالات. إذا كنت حاملاً، فامتنعي عن أخذها لأنها تؤدي إلى انقباضات في الرحم. تلجأ أمهات كثيرات إلى الحلبة بغية زيادة إدرار الحليب بسرعة، في حين تتناولها أخريات فترة طويلة من دون مشاكل. لكن البعض يعتبر أن لتناول مجموعة من الأعشاب بدل عشبة واحدة فاعلية أكبر. في هذه الحالة، تستطيعين استهلاك الحلبة، والقنطريون المبارك، والبرسيم الحجازي معاً إذا شئت. وننصح بتجربة خلطات Mother’s Milk Tea وMother’s Select Nursing & Lactation Plus. إذا لم تسهم الخطوات المدرجة أعلاه في زيادة إدرار الحليب، فلا تترددي في سؤال طبيبك عن Reglan (ميتوكلوبراميد)، وهو دواء يحتاج إلى وصفة طبية يصفه الأطباء أحياناً لزيادة إدرار الحليب. يكون لهذا الدواء الفاعلية الكبرى مع جرعات تتراوح بين 10 و15 مليغراماً تؤخذ ثلاث مرات في اليوم. ولكن يجب ألا تتناوليه مدة أطول من أسبوعين إلى أربعة أسابيع. كذلك، إن كنت تملكين تاريخاً مع مرض الكآبة، فمن الضروري تفادي Reglan نظراً إلى تأثيراته الجانبية المحتملة التي تشمل الكآبة وتقلبات المزاج. إذا كنت تعيشين في بلد يتوافر فيه دواء الدومبيريدون (Motilium)، فمن الممكن اعتماده كعلاج لتراجع إدرار الحليب، فضلاً عن أن له تأثيرات سلبية أقل مقارنةً بدواء Reglan. تتراوح الجرعة الموصى بها بين 10 و20 مليغراماً ثلاث إلى أربع مرات يومياً. ومن الممكن استعمال الدومبيريدون وReglan مع أية عشبة مذكورة أعلاه.

... إقراء المزيد