قد لا تكون معالجة الحالة ضرورية إذا كان مستوى هرمون الغدة الدرقية منخفضاً ضمن الحدود المقبولة، حتى أن العلاج لا يكون محبذاً في هذه الظروف لدى كبار السن. تشبه الغدة الدرقية الفراشة، وتقع في أسفل الحلق وتطلق هرمونات تؤثر في الجسم كله، بما في ذلك القلب. يؤدي قصورها إلى مجموعة أعراض، من بينها التعب والشعور بالبرد واكتساب الوزن بلا مبرر. ما لم تُعالَج المشكلة، قد يبطئ ذلك القصور إيقاع ضربات القلب ويُضعِف مرونة الشرايين، ما يتسبب بارتفاع ضغط الدم. كذلك يشكّل ارتفاع مستويات الكولسترول جزءاً من العواقب المحتملة الأخرى. قصور الغدة الدرقية ليس شائعاً، إذ يصيب بين 1 و%2 من الناس، معظمهم من النساء. يحتاج هؤلاء الأشخاص بكل وضوح إلى استبدال هرمون الغدة الدرقية لضمان تخفيف الأعراض وحماية القلب. لكن يُصاب عدد أكبر بكثير من الناس (نحو %20 من النساء في عمر الخامسة والستين وما فوق) بما يُسمّى قصور الغدة الدرقية المعتدل أو دون العيادي. صحيح أن معالجة هذه الحالة شائعة لكنها لا تزال مثيرة للجدل.   القصور دون السريري   لتشخيص مشاكل الغدة الدرقية، يتكل الأطباء على فحص دم لقياس هرمون تحفيز الغدة الدرقية الذي تنتجه الغدة النخامية في الدماغ. يُبلغ هذا الهرمون الغدة الدرقية بكمية الهرمونات التي يجب تصنيعها، ما يعني أن ارتفاع معدّل هرمون تحفيز الغدة الدرقية يشير إلى تدنّي مستوى هرمونات الغدة. يتراوح المعدل الطبيعي لهرمون تحفيز الغدة الدرقية بين 0.45 و4.12 ميلي وحدة دولية/ليتر. يشير ارتفاع هرمون تحفيز الغدة الدرقية بدرجة طفيفة (بين 4 و9 ميلي وحدة دولية/ليتر) تزامناً مع الحفاظ على مستوى طبيعي من الثيروكسين (هرمون الغدة الدرقية الأساسي في الجسم) إلى قصور الغدة الدرقية دون السريري. بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يواجهون أي أعراض، لا حاجة إلى فحص هرمون تحفيز الغدة الدرقية بسبب غياب الأدلة الكافية التي تثبت منافع هذه الخطوة. لكن نظراً إلى شيوع مؤشرين أساسيين على قصور الغدة الدرقية (التعب واكتساب الوزن)، يجري بعض الأطباء الفحص للمرضى من باب الاحتياط. حتى لو واجه الناس أعراض قصور الغدة الدرقية وأثبتت نتائج الفحص ارتفاعاً طفيفاً في مستوى هرمون تحفيز الغدة الدرقية، يصعب التأكيد على ارتباط التعب واكتساب الوزن بتكاسل الغدة الدرقية بدرجة خفيفة أو بمشكلة أخرى (مثل قلة النوم أو قلة الحركة). كذلك، تميل مستويات هرمون تحفيز الغدة الدرقية إلى الارتفاع قليلاً مع التقدم في السن.   تقول الدكتورة كارول بايتس، أستاذة طب مساعِدة في مستشفى «ديكونيس» التابع لجامعة هارفارد وعميدة مساعِدة لشؤون الكلية في كلية الطب التابعة لجامعة هارفارد: «إذا بلغ مستوى هرمون تحفيز الغدة الدرقية معدل 10 وما فوق، يجب أن يتلقى المريض العلاج طبعاً». من خلال أخذ حبة يومية من هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي (ليفوثيروكسين)، سيستعيد المريض مستوىً مستقراً من هرمونات الغدة الدرقية، مع أن تحديد الجرعة الصحيحة قد يتطلب بعض التجارب ويمرّ بارتكاب الأخطاء، وقد تبرز الحاجة إلى تكرار فحوص الدم. لكن يتراوح بعض معدلات هرمون تحفيز الغدة الدرقية غير الطبيعية بين 4 و9 ميلي وحدة دولية/ليتر، ما يشير إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية دون السريري. توضح الدكتورة بايتس: «في حالات مماثلة، لا أوصي المرضى بأي علاج لكن يبقى هذا القرار مثيراً للجدل».   منافع مشكوك فيها   هل معالجة قصور الغدة الدرقية دون السريري مفيدة؟ تجيب دراسة نُشرت في عام 2017 في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية بالنفي، بالنسبة إلى الراشدين الأكبر سناً على الأقل. طلب الباحثون عشوائياً من 700 شخص مصاب بقصور الغدة الدرقية دون السريري في عمر الخامسة والستين وما فوق أن يأخذوا هرمون الغدة الدرقية أو دواءً وهمياً. بعد مرور سنة، لم تُسجَّل اختلافات على مستوى الأعراض أو نوعية الحياة بين المجموعتين. تقول الدكتورة بايتس: «نعرف أن قصور الغدة الدرقية يترافق مع آثار معاكسة على مستويات الكولسترول، لذا من المنطقي أن يفيد العلاج صحة القلب والأوعية الدموية». لكن ماذا عن الشخص الذي يُصاب بدرجة خفيفة من قصور الغدة الدرقية ولا يواجه أي أعراض؟ إذا كان سيحتاج بعد فترة قصيرة إلى أخذ أحد أدوية الستاتين المخفِّضة للكولسترول، قد تُجرّب الدكتورة بايتس علاج الليفوثيروكسين لمعرفة إذا كان سيفيد المريض. لكنها لا تميل إلى اقتراح الليفوثيروكسين في الحالات الأخرى، بل توصي بنوع من الستاتين لمعالجة ارتفاع الكولسترول.   أضرار محتملة   تتردد بايتس في اقتراح العلاج خوفاً من تحويل حالة حميدة إلى مشكلة طبية بلا مبرّر وقد يحصل ذلك حين يأخذ الناس حبة يومية ويخضعون لفحوص دم متكررة لمعالجة معدل غير طبيعي بدرجة طفيفة. لضمان امتصاص العلاج بالشكل المناسب، لا بد من أخذ الليفوثيروكسين أيضاً قبل ساعة من الأكل أو من أخذ مكملات الفيتامينات والمعادن. إذا لم يطبّق الناس هذه القواعد (أو كانوا يفوّتون بعض الجرعات من وقت إلى آخر)، قد تختلف مستويات هرمون تحفيز الغدة الدرقية لديهم بشكل غير متوقع، ما يستلزم تعديل الجرعة والمجازفة بأخذ كمية ناقصة أو زائدة من العلاج. تنشأ درجة معتدلة من فرط نشاط الغدة الدرقية (تتّسم هذه الحالة بإنتاج كمية مفرطة من هرمون الغدة الدرقية) حين يتلقى الناس جرعة زائدة من الدواء لمعالجة قصور الغدة الدرقية. قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني (اضطراب في إيقاع القلب يزيد خطر الجلطات الدماغية). عند تشخيص قصور الغدة الدرقية دون السريري تزامناً مع ظهور الأعراض، يمكنك أن تُجرّب الليفوثيروكسين فترة قصيرة كي تعرف إذا كان سيفيدك. لكن إذا لم تكن تواجه أي أعراض، فكرّر فحص هرمون تحفيز الغدة الدرقية سنوياً لمعرفة ما إذا كان يرتفع إلى مستوى يُحتّم عليك أخذ العلاج.

... إقراء المزيد

التمتع بشباب دائم هو حلم كل امرأة. وهذا الحلم ليس بمستحيل إن كانت لديك العزيمة الثابتة وطبّقت الإرشادات الصحية والمعنوية الواردة في المقال. خلال جلسة حوارية مع إحدى السيدات توجهت إليّ بسؤال يدور على شفتي كل امرأة تجاوزت حداً معيناً من العمر وباتت تخاف من تغيّر شكلها نحو الأسوأ. قالت السيدة: «ليس لدي هوس في البقاء كعارضات الأزياء لكنني أريد البقاء كزوجة مرغوب بها وكأم رفيقة لأولادها، وكامرأة تتطلّع إلى المستقبل بابتسامة تفاؤل». العيش طويلا بصحة جيدة والتمتع بإطلالة مشرقة يتطلبان منك بعض المجهود إن على الصعيد الجسدي أو المعنوي، وإليك بعض الإرشادات التي تساعدك على تحقيق هدفك.   مراجعة الطبيب النسائي   مراجعة الطبيب النسائي بشكل دوري ضرورية جداً، وخصوصاً إذا شعرت بأي أمر غريب يحدث معك أو لأحد أعضاء جسدك كالثدي مثلا. إن امرأة من كل 7 نساء تصاب بسرطان الثدي بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية، وإن نسبة 35 بالمئة من هذه الإصابات تعود إلى الخمول وإلى البدانة.   الرياضة   هل يشكّ أحد بأن للتمارين الرياضية فائدة قصوى في إبعاد الأمراض ورفع المعنويات؟ تقول التقارير العالمية للمختصين إن 30 دقيقة من التمارين اليومية بما فيها المشي في الهواء الطلق، والمحافظة على نظافة البدن الشخصية تبعد شبح سرطان الثدي وتلين المفاصل وتقوّي العظام وتنشر التفاؤل. فماذا تنتظرين لتقومي بذلك، فتكسبين صحة وعافية ونفسية رائعة تبدو على محياك؟   الطعام والصوم   أكثري من تناول الأغذية الملوّنة من الخضار والثمار، فقد أثبتت الدراسات أنها تمنح الطراوة للجلد وتطيل العمر. مارسي الصيام يوماً واحداً في الأسبوع، فهو ينظف الأمعاء من البقايا القديمة ويعطي المعدة فترة من الراحة وسوف تلمسين نتائجه المثمرة في وقت قصير.   الاعتناء بالأسنان   الأسنان هي المدخل إلى الجهاز الهضمي، فكلما حافظت عليها جيداً، خففت عن معدتك مهمة المضغ والعلك، فمن الضروري إذاً الاهتمام بها من خلال زيارة طبيب الأسنان وعدم إهمال السن المصابة طويلا كي لا يضطر إلى اقتلاعها. وثانياً استعمال الفرشاة وتنظيفها بعد كل وجبة، لأن بقايا الطعام بين الأسنان تتخمّر بعد دقيقتين وتصدر رائحة كريهة. وأنتِ تعلمين ان الإطلالة بأسنان نظيفة تفعل فعل السحر في القلوب، أما إذا كانت أسنانك تميل إلى الاصفرار فإنّ جلسة واحدة لدى طبيب الأسنان سوف تجعل لونها أبيض كالثلج.   الحفاظ على ظهر مستقيم   النقص في التمارين الرياضية أو عدمها، وطريقة الجلوس على المقعد في أماكن العمل وغيرها، والوقوف بشكل منحنٍ خلال القيام بالأعمال المنزلية يسهم إسهاماً فعالا ًفي تقوّس عمودك الفقري مما يجعل جسمك أقصر بعدة سنتمترات مما هو عليه حقيقة!   إذاً ينبغي الانتباه في مختلف الأحوال إلى استقامة جسمك عندما تكونين في المطبخ أو تجلسين إلى الطاولة أو تتكلمين على الهاتف وغيرها، ولا تنسي أن الجسم المستقيم يزيد ثقتك بنفسك ويعطي الآخرين انطباعاً جيداً عنك.   النظارات الملوّنة   للنظارات الملوّنة إفادتان. الأولى منهما هي إضفاء شكل جميل على الوجه مما يجعله جذاباً وغامضاً أحياناً، ويخفّض من عمر واضعها. والثانية هي إفادة صحيّة احتياطية. فبغضّ النظر عن حمايتها للعينين من وهج أشعة الشمس، فهي تحميهما أيضاً من الغبار والهواء والتلوث وتخفف أخطار الحكاك والنشاف في المدامع.   مستحضرات التجميل   لا عدّ ولا حصرَ لمستحضرات التجميل والمراهم ليلا ونهاراً. من الأفضل قبل استعمالها مراجعة الاختصاصي في التجميل لمعرفة ما يناسب بشرتك من المراهم او الأدوية. تلوين رموشك ووضع الكحل على جفنيك يطبعان عينيك بالوسع والجمال. وكذلك معرفة اختيار اللون المناسب لشفتيك ليضفي عليهما بعض الإغراء والجاذبية. وتذكري دائماً أن لتسريحة شعرك وقعاً يقلب موازين الجمال.   حياتك الاجتماعية   تأكدي أن واجباتك العائلية هي بالدرجة الأولى في قائمة أولوياتك. لكنك لن تستطيعي القيام بها كاملة إن لم تعطي نفسك وجسدك الاهتمام الكافي. تمضية الوقت مع أفراد العائلة ينبغي أن يجلب معه البهجة والفرح لا النكد والتعب. فاستفيدي من وجود الزوج والأهل والأولاد لتنشري الفرحة على وجوههم من خلال ابتسامتك ونوادرك فيعمّ السرور أينما كنتم. وهذا الأمر لا يمنع التقاءك بالصديقات والمعارف لارتشاف القهوة وتبادل «الأسرار» إن في زيارات متبادلة أو في أحد المقاهي الخاصة. وما يضيف إلى حياتك الاجتماعية قيمة هو اطلاعك على ما يدور في العالم من أحداث ثقافية وفنية وأدبية والتكلم عنها.   التسلية المفيدة   مهما تزايدت مسؤولياتك فإنك ستجدين بعض الوقت للمطالعة او كتابة بعض الخواطر الوجدانية لما حدث معك او شعرت به. ولتنشيط ذاكرتك فإن العديد من المسائل الترفيهية كالكلمات المتقاطعة تجدينها في مختلف الجرائد والمجلات وهي كفيلة بنقلك من واقعك المتعب إلى فترة من الراحة والاستجمام.   أمر أخير   ثمة أمر لم نذكره في سياق الحديث، لكننا سنختتم به وهو علاقتك الجنسية بالشريك. فكلما كانت هذه العلاقة منسجمة وحميمة، يغمرها الحب والحنان، فإنها ستضيف إلى وجهك نضارة وإلى حياتك المرح والسرور.

... إقراء المزيد

توصّل العلماء إلى طريقة لتنشيط «الخلايا التائية القاتلة الطبيعية» في الجسم في معركته ضد السرطان. وقد تؤدي هذه الاكتشافات إلى علاجات أكثر فاعلية للحيلولة دون انتشار السرطان. قادت هذه الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Cell Chemical Biology، إيمي هويل، وهي بروفسورة متخصصة في الكيمياء من جامعة كونيتيكت في مانسفيلد. طوال سنوات، سعت البروفسورة إيمي هويل وفريقها إلى تطوير مركّب ينشّط خلايا الإنسان المناعية التي تُدعى الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة (iNKT). تمنح هذه الخلايا التائية جهازنا المناعي أسلحة مهمة في حربنا ضد الأخماج، فضلاً عن أمراض مثل السرطان، والذئبة، والتصلب المتعدد. أظهرت دراسات سابقة أن بعض المركبات ينشّط الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة في الفئران بتحفيز رد فعل نوع آخر من الخلايا المناعية يُدعى السيتوكينات. لكن العلماء عجزوا حتى اليوم عن تحقيق هدف مشابه في الخلايا البشرية. ويعود ذلك في جزء منه إلى أن تنشيط الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة يطلق أنواعاً مختلفة من السيتوكينات: يحفّز بعضها رد فعل مناعياً، في حين أن البعض الآخر يثبطه. لكن الباحثين توصلوا أخيراً إلى طريقة لتخطي هذه المعضلة بتطويرهم مركباً صُمم خصوصاً كي لا يحفّز رد فعل مناعياً متضارباً. يُدعى هذا المركب AH10-7. وتصفه البروفسورة هويل بقولها: «كان أحد أهداف هذا الحقل تطوير مركبات تدفع الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة إلى ردّ فعل أكثر تحيزاً أو انتقاء. وقد تمكنا من تضمين AH10-7 خصائص تحقّق ذلك».   نجح حيث فشل غيره   صُمم هذا المركب الجديد كي يستهدف بشكل انتقائي أنواعاً محددة فقط من السيتوكينات المحاربة للأورام: سيتوكينات Th1. سعى الباحثون إلى تحقيق هذا الهدف منذ عقود. وأظهرت دراسات سابقة أن نسخة اصطناعية مما يُدعى ربيطات α-GalCer (وهي ربيطات تضبط ردود الفعل المناعية وكيفية تفاعل جهازنا المناعي مع الأورام) تستطيع محاربة الأورام في الفئران. بغية إعداد نسخة اصطناعية فاعلة من هذا المركب في البشر، أدخلت إليه البروفسورة هويل وفريقها تعديلين رئيسين.   أولاً، أضاف الباحثون أحد أنواع هيدروسينامويل إستير إلى السكر في الربيطة، ما جعلها مستقرة وعزّز قدرتها على تنشيط الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة بإبقائها أقرب إلى سطح الجزيئات المستضدة. ثانياً، بدّل الفريق قاعدة الجزيء، ما دفع المركب إلى استهداف سيتوكينات Th 1 دون سواها. عمل هذان التغييران معاً بتناغم لجعل هذا المركب أكثر فاعلية في تنشيط الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة في البشر، حسبما توضح البروفسورة هويل.   فئران معدلة جينياً   يوضح جيروم لو نورس، عالم أحياء بنيوية في جامعة موناش في ميلبورن بأستراليا وباحث بارز في الدراسة، التكنولوجيا التي اعتمدها الفريق للتأكد من فاعلية هذا المركب. يذكر لو نورس: «بتعريضنا شكلاً متبلوراً من المركّب الجزيئي لشعاع عالي الشدة من الأشعة السينية في مركز السنكروترون الأسترالي، تمكّنا من الحصول على صورة مفصلة ثلاثية الأبعاد للتفاعل الجزيئي بين مستقبلات الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة وAH10-7». يضيف: «أتاح لنا ذلك تحديد العوامل البنيوية المسؤولة عن قدرة AH10-7 على تنشيط هذه الخلايا التائية. وقد تؤدي هذه المعلومات القيمة إلى تطوير ربيطات مضادة للانبثاث أكثر فاعلية». أخيراً، اختبر الباحثون أيضاً هذا المركب على فئران عُدّلت جينياً لتحاكي رد فعل الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة البشرية. فنجح AH10-7 في منع خلايا الورم الميلانيني من النمو والانتشار. يلخّص جوزي غاسكون، بروفسور مساعد متخصص في الكيمياء في جامعة كونيتيكت وباحث شارك في إعداد تقرير الدراسة، النتائج التي توصلوا إليها. يقول: «صنّعنا مركباً جديداً، برهنا فاعليته بالبيانات البيولوجية، وتعلّمنا المزيد عن التفاعلات بين البروتينات من خلال دراسة البلورات بالأشعة السينية والتحليل المحوسب». يختم غاسكون: «نقدّم بروتوكولات كي يتمكن علماء آخرون من تصميم بطريقة مدروسة جزيئات ذات صلة تولّد ردود الفعل المرجوة من الخلايا التائية القاتلة الطبيعية الثابتة».

... إقراء المزيد

نُشر بحث جديد في مجلة «تحقيق المختبر» واكتشف تغيرات بارزة وشبه فورية في الأوعية الدموية الخاصة بأشخاص أصحاء بعد تناولهم وجبة دسمة واحدة. من المعروف أن الحمية الغنية بدهون مشبعة تشكّل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب. تحذِّر «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها» من احتمال أن تؤدي الحمية الغنية بالدهون والكولسترول إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين: قد تخسر الشرايين مرونتها بسبب هذا الاضطراب. يفهم معظم الناس أن حمية مماثلة تُعرّض المستهلكين لأمراض القلب مع مرور الوقت، لكن هل يمكن رصد آثار وجبة دسمة واحدة سريعاً وهل يمكن أن تسبب الأضرار فوراً؟ إنه الافتراض الذي يطرحه بحث جديد أجراه علماء في كلية الطب بجامعة جورجيا في «أوغستا». كان تايلر بنسون، طالب دكتوراه في كلية الدراسات العليا في جامعة «أوغستا»، المشرف الأساسي على الدراسة. قسّم هو وزملاؤه 10 رجال أصحاء (كانوا يمارسون الرياضة بانتظام ويسجلون مستويات صحية من الكولسترول والدهون في دمهم) إلى مجموعتين. تلقّت المجموعة الأولى المؤلفة من خمسة رجال حليباً مخفوقاً دسماً جداً. احتُسبت نسبة الدهون في كل وجبة بشكل فردي كي يحصل المشاركون على مستويات دهون تناسب وزن أجسامهم. في المقابل، تلقى الرجال الخمسة الآخرون وجبة فيها العدد نفسه من السعرات الحرارية لكنها كانت قليلة الدهون. أجرى الباحثون فحوصاً بيوكيماوية للمشاركين بعد أربع ساعات على تناول الوجبات وركزوا على أثر الطعام الدسم في خلايا الدم الحمراء، أي الخلايا التي تنقل الأوكسجين في الدم. يوضحون أن الجسم يشمل نحو 25 تريليون خلية دم حمراء تؤثر في الخلايا الأخرى كافة. تُعتبر تلك الخلايا مهمة بالنسبة إلى صحة القلب والأوعية الدموية لأنها تحمل الكولسترول عبر نظام القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن أكسيد النيتريك. يؤثر هذان العنصران في مرونة الأوعية الدموية.   أطراف شائكة على خلايا الدم الحمراء   لاحظ الباحثون تغيرات متعددة في خلايا الدم الحمراء لدى المشاركين في الدراسة. يقول الدكتور راين هاريس، خبير عيادي بوظائف الأعضاء الرياضية والوعائية في «معهد جورجيا للوقاية» في جامعة «أوغستا»: «تغيّر حجم الخلايا وشكلها، فأصبحت أصغر مما كانت عليه». توضح الدكتورة جوليا بريتين، اختصاصية في علم الأحياء الوعائي في «مركز علم الأحياء الوعائي» في كلية الطب بجامعة جورجيا وإحدى المشارِكات في الإشراف على الدراسة، تلك التغيرات قائلة: «خلايا الدم الحمراء ناعمة وسلسة وجميلة في الحالات العادية، لكن تتشكل عليها أطراف شائكة بعد استهلاك وجبة غنية بالدهون».   تصبح خلايا الدم الحمراء قادرة على إيذاء الأوعية الدموية وتُمهّد للإصابة بأمراض القلب بسبب تلك الأطراف الشائكة. كذلك، اكتشف الباحثون زيادة في أنواع الأوكسيجين التفاعلية، وقد يؤدي هذا التغيّر إلى اضطراب طريقة عمل الخلايا الحمراء. على صعيد آخر، لاحظ الباحثون تغيراً بارزاً يتمثل بزيادة مستوى أنزيم يُقال إنه مرتبط بتصلّب الشرايين والنوبات القلبية. يحمل ذلك الأنزيم اسم «ميلوبيروكسيديز» وربطته دراسات سابقة بتراجع مرونة الأوعية الدموية، فضلاً عن أكسدة البروتين الدهني عالي الكثافة أو ما يُسمّى الكولسترول الجيد. تكلّم الباحث نيل وينتروب، مدير مساعِد في «مركز علم الأحياء الوعائي»، عن ارتفاع مستويات أنزيم الميلوبيروكسيديز معتبراً هذا الاكتشاف قوياً جداً.   آثار مضرة غير دائمة   أخيراً، لاحظ الباحثون أيضاً تغيرات في خلايا الدم البيضاء، فقد أدت الحمية الدسمة إلى ارتفاع مستويات الخلايا وحيدة النوى الالتهابية، بما يشبه الأثر الذي يسببه الالتهاب. صحيح أن هذه التغيرات المضرة في الأوعية الدموية رُصدت بعد أربع ساعات على تناول وجبة الطعام، لكن يتكلم الباحثون عن إمكانية عَكس الضرر وتميل التغيرات أصلاً إلى التلاشي بعد ثماني ساعات. لكن يحذر الباحثون من احتمال أن تدوم المضار إذا تلاحقت الوجبات الدسمة. توضح الدكتورة بريتين: «باختصار، يجب أن يفهم الجميع أنّ الجسم يستطيع التعامل مع الوضع في العادة بشرط ألا نصرّ على تناول الوجبات الدسمة بشكل متلاحق

... إقراء المزيد

يُعتبر التمرّن العلاج الخالي من الأدوية الأكثر فاعلية للتكيّف مع آلام المفاصل وتيبسها. يحظى عدد أكبر من الناس بنصائح من أطبائهم حول كيفية الحفاظ على نشاطهم، وفق دراسة نُشرت في تقرير “المرضية والوفاة” الأسبوعي الذي يصدر عن مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة. تأمل الباحثون دراسات صحية وطنية جمعوها بين عامَي 2002 و2014، فلاحظوا أن تلك الفترة شهدت زيادة في عدد مَن ذكروا ممن يعانون التهاب المفاصل (الفصال العظمي، أو التهاب المفاصل الرثياني، أو النقرس، أو الذئبة، أو الآلام العضلية الليفية) أن طبيبهم نصحهم بأن النشاط الجسدي يخفف من الأعراض. فقد ارتفعت نسبة هؤلاء من 52% في عام 2002 إلى 60% في عام 2014. ولكن بحلول عام 2014، أكّد رغم ذلك 40% من مرضى التهاب المفاصل أنهم لا يحظون بأية استشارة بشأن التمرن. ويُعتبر هذا أمراً مهماً لما كان 91 مليون شخص يبلغون من العمر 18 سنة أو أكثر يعانون التهاب المفاصل، وفق دراسة نشرتها مجلة «التهاب المفاصل وطب الأمراض المفصلية». لا داعي لأن تنتظر إلى أن ينصحك الطبيب بأن التمرن علاج لالتهاب المفاصل. جرّب نشاطاً لطيفاً مثل المشي، أو التاي تشي، أو اليوغا المعدلة.  

... إقراء المزيد

لا شكّ في أن جوز البقان لذيذ. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن فوائده تتخطى على الأرجح طعمه لتبلغ قلبنا. فهل تنجح قبضة منه يومياً في تحسين الصحة القلبية الوعائية؟ تشكّل الحالات الصحية المرتبطة بالغذاء اليوم مصدر قلق عالمي كبيراً. وتتصدّر السمنة والداء السكري لائحة هذه الحالات. تزيد هاتان الحالتان خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، التي تشكّل أحد أبرز أسباب الوفاة حول العالم. لما كان النظام الغذائي يؤدي دوراً بالغ الأهمية في الإصابة بحالات تؤثر في صحة القلب، فقرر الباحثون الغوص في هذه المسألة. يتسابق الباحثون اليوم إلى تحديد تدخلات غذائية بسيطة قد تسهم في تفادي السمنة والداء السكري، ووقف تقدمهما، وفي عالم مثالي عكسهما. تشمل الأطعمة التي أدت إلى نتائج واعدة الجوزيات عموماً. تحتوي هذه الأطعمة الصحية الغنية بالمواد المغذية على دهون “جيدة”، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، ومجموعة كاملة من المواد المغذية الصغرية. كشفت مراجعة واسعة نُشرت عام 2016 أن «ارتفاع استهلاك الجوزيات يرتبط بتراجع خطر الأمراض القلبية الوعائية، والسرطان عموماً، والوفاة جراء شتى الأسباب، والوفاة جراء مرض تنفسي، والداء السكري، وعدوى». لا شك في أن هذه النتائج مذهلة. ولكن لا بد من الإشارة إلى أن الفضل قد لا يعود إلى الجوزيات وحدها. على سبيل المثال، قد يتمتع الإنسان الذي يتناول الجوزيات بانتظام بميل مسبق على الأرجح إلى استهلاك معدلات أكبر من الأطعمة الطبيعية والطازجة عموماً. في المقابل، قد يميل مَن لا يتناول الجوزيات إلى استهلاك أيضاً كميات أصغر من الأطعمة الطازجة. وهنا تكمن مشكلة دراسة تأثير صنف واحد من أصناف الطعام في الناس: كل إنسان مختلف وله عادات غذائية مختلفة. من الصعب فصل نوع من الأطعمة عن الصورة الكاملة. ولا مفر من الإقرار بذلك. لكن دراسات كثيرة تُظهر الفوائد الكبيرة التي تقدمها أنظمة غذائية تحتوي على الجوزيات. إليك مثلاً آخر: استخلصت دراسة ارتكزت على البيانات الغذائية لأكثر من مئة ألف شخص: «تبين أن أكبر استهلاك للجوزيات عموماً أو لأنواع محددة منها يرتبط عكسياً بالأمراض القلبية الوعائية وداء القلب التاجي». وهكذا، بعد كثير من التجارب، بات من المثبت اليوم أن استهلاك الجوزيات باعتدال يشكّل إضافة مرحباً بها إلى النظام الغذائي المتوازن.   التركيز على جوز البقان   قيّمت الدراسات عدداً من أنواع الجوزيات كل منها على حدة بغية تحديد فوائدها الصحية. وركّزت الدراسة الأحدث في هذا المجال، التي نُشرت أخيراً في مجلة “المواد المغذية”، على فوائد جوز البقان للصحة القلبية الوعائية. أجرى هذا البحث الجديد جان ماير من مركز البحوث الغذائية الإنسانية حول الشيخوخة التابع لوزارة الزراعة الأميركية في جامعة تافتس في ميدفورد. وبغية تفادي المشاكل التي ترافق تعميم نظام غذائي واحد على فئات المجتمع، حرصت هذه الدراسة على ضبط غذاء المشاركين بدقة. وهكذا تمكّن الباحثون من إضافة قبضة من جوز البقان يومياً إلى النظام الغذائي الأميركي التقليدي ودراسة تأثير هذا الجوز في عزلة نسبية.   لكن الوجه السلبي لهذه المقاربة يكمن في العجز عن إجرائها على مجموعة واسعة من الناس. نتيجة لذلك، ضمت الدراسة عينة صغيرة اقتصرت على 26 رجلاً وامرأة. عاني المشاركون الوزن الزائد أو السمنة، إلا أنهم لم يواجهوا مشاكل صحية أخرى. اتبع كل مشارك طوال الأسابيع الأربعة الأولى نظاماً غذائياً معيناً، ثم انتقل في الأسابيع الأربعة المتبقية إلى نظام غذائي آخر. شكّل النظام الغذائي الأول نظام الضبط. أما النظام الغذائي الثاني، فجاء مطابقاً له مع استثناء واحد: استبدال جوز البقان بـ 15% من مجموع السعرات الحرارية. لم يحتو النظامان على كميات كبيرة من الألياف، والفاكهة، والخضراوات. كذلك لم يشهد محتواهما من السعرات الحرارية ومعدلات الدهون والنشويات الإجمالية فيهما أي اختلاف. اكتشف الباحثون أن إضافة جوز البقان إلى نظام المشاركين الغذائي حسّن حساسيتهم تجاه الإنسولين. كذلك لاحظوا تأثيراً إيجابياً في مؤشرات أخرى ترتبط بالأمراض القلبية الأيضية، خصوصاً تبدلات في مصل الإنسولين وعمل خلايا بيتا التي تخزن الإنسولين وتطلقه. تذكر الدكتورة ديان ماكاي، باحثة بارزة في الدراسة: “يُعتبر جوز البقان مصدراً غنياً طبيعياً بالدهون غير المشبعة الأحادية والمتعددة. لذلك، قد يعلل استبدال الدهون الصحية بجزء من الدهون المشبعة في النظام الغذائي تأثيرات حامية للقلب لاحظناها”. تتابع موضحة: “لكن البقان يحتوي أيضاً على عدد من المركبات النباتية النشيطة حيوياً، فضلاً عن فيتامينات وأملاح معدنية تسهم على الأرجح في هذه الفوائد. إلا أن اللافت أن تغييراً بسيطاً واحداً (تناول قبضة من جوز البقان يومياً) أدى إلى تأثير كبير في صحة أولئك البالغين الأكثر عرضة للمخاطر”.   تحذير   صحيح أن النتائج مشجعة، إلا أن على الباحثين إجراء مزيد من الدراسات تشمل عينات أكبر من الناس قبل التوصل إلى خلاصات حاسمة. ولا بد من الإشارة أيضاً إلى أن البحث مُوّل من الجمعية الوطنية لمنتجي البقان، التي تسعى بالتأكيد “إلى دعم منتجي البقان والترويج لمصالحهم”. عموماً، يعتمد العلم على التراكم البطيء للأدلة التي يقدمها عدد من الدراسات على مر الوقت. ولا يُعتبر التحقق من فوائد جوز البقان الصحية المحتملة مختلفاً. صحيح أن الباحثين في هذه الدارسة يشيرون إلى دراسات سابقة تناولت تأثيرات جوز البقان في الصحة. ولكن في حالات كثيرة، حصلت هذه المشاريع أيضاً على التمويل من الجمعية الأميركية لمنتجي البقان. بالإضافة إلى ذلك، صحيح أن هذه الفوائد تجلت في تجارب مماثلة، إلا أن الأخيرة شملت غالباً أعداداً محدودة من المشاركين. لا شك في أن هذا البحث الجديد نُشر في مجلة علمية محترفة وأجرته مؤسسات علمية محترمة. ولكن من الضروري دوماً طرح مقدار سليم من الشك. مع تراكم الأدلة، يبدو أن النظام الغذائي الغني بالجوزيات مفيد للصحة عموماً. ولكن في هذه المرحلة، ما زالت فوائد جوز البقان تحديداً بحاجة إلى المزيد من الدرس والبحث. وإذا تبين حقاً أنها تقلل من المخاطر القلبية الوعائية في حالة مَن يعانون الوزن الزائد، فقد يشكّل جوز البقان عندئذٍ تدخلاً طبيعياً قليل الكلفة.

... إقراء المزيد

يحافظ الرمان على الكولاجين في البشرة بفضل منافعه المضادة للأكسدة التي تسمح بمكافحة الشيخوخة. وتساهم العناصر نفسها في إطالة مدّة صبغات الشعر أيضاً!   منافع مضادة للأكسدة   تتمتع أشجار الرمان بشكلٍ جميل وتحمل براعم حمراء جاذبة. تنشأ هذه الأشجار في المناطق المتوسطية وتستطيع تحمّل الجفاف. الرمان معروف بمذاقه الحمضي وبغناه بمضادات الأكسدة، حتى أنه أكثر غنى من الشاي الأخضر بثلاثة أو أربعة أضعاف. ولطالما استُعمل لحاء شجرة الرمان وجذورها لمعالجة الأمراض المعوية مثل الدودة الشريطية. لكن يُعتبر الرمان الفاكهة الأكثر فاعلية في عالم مستحضرات التجميل لأن أوراقها غنية بجزيئات لها خصائص نشطة.   زيت مضاد للالتهابات   تحتوي أوراق شجر الرمان على نسبة مرتفعة من عناصر العفص المعروفة بمفعولها المضاد للميكروبات وقدرتها على تسريع مداواة الجروح. وبفضل بذور هذه الفاكهة، يمكن الحصول على زيت مميز لتحضير تركيبات مضادة للشيخوخة لأنه غني بحمض مهدئ ومضاد للالتهاب وقادر على إبطاء تدهور ألياف الكولاجين.   أخيراً، يحافظ زيت الرمان على رطوبة الأنسجة بفضل حمضَي الأوليك واللينوليك.   يثبّت صبغات الشعر   تحتوي قشرة الرمان على نسبة مرتفعة من العفص (تصل إلى %60 في بعض الخلاصات). واكتشف الباحثون أن هذا العنصر يسهّل عملية تثبيت الأصباغ على ألياف الشعر. قشرة الفاكهة غنية أيضاً بمواد البوليفينول المضادة للأكسدة. كذلك تحافظ هذه المواد على لمعان الصبغة عبر الحد من الأكسدة. تدخل عناصر البوليفينول في تركيبات المستحضرات المضادة للشيخوخة وتحدّ من تدهور الأنسجة المعرّضة للجذور الحرة، ما يعني أنها تبطئ شيخوخة البشرة.

... إقراء المزيد

نشر صديقي على موقع «فيسبوك» مقتطفاً عن كيفية النجاة من نوبة قلبية عندما تكون وحدك. ينصح بالسعال بقوة كبيرة كل بضع ثوانٍ إلى أن تصل المساعدة. فهل هذه خطوة مفيدة حقاً؟   يتناقل الناس هذه «النصيحة» على شبكة الإنترنت منذ نحو 20 سنة. لكنني متردد في إثارة هذا الموضوع مخافة نشر فكرة «الإنعاش القلبي الرئوي بالسعال» أو التسبب بقلق لا داعي له. إلا أنني أعتقد أن من الضروري توضيح اللغط حول هذا الموضوع. من الضروري أن تدرك أن كثيرين ينجون من النوبة القلبية، مع أنها تخلّف ضرراً خطيراً دائماً في القلب، حتى أنها تسبب أحياناً توقفه. فإما ينطلق القلب في نبض سريع جداً غير اعتيادي (اضطراب النظم) أو يتوقف عن النبض بالكامل. وإذا عانى المريض توقف القلب، يفقد الوعي في غضون ثوانٍ.   في معظم النوبات القلبية، أي تلك التي لا تسبب اضطراب نظم القلب، لا يكون للسعال أي تأثير. ومن الواضح أن الشخص الفاقد الواعي الذي يعاني توقف قلب كاملاً يعجز عن السعال. لذلك ينشأ السؤال البديهي: هل يساعد السعال مَن يعاني نظم قلب غير طبيعي، ومفاجئاً، وخطيراً؟ نعم من الناحية النظرية. يزيد السعال بقوة الضغط على الصدر، ما يسهم في الحفاظ على تدفق الدم. وهكذا يستطيع الشخص الواعي والقادر على التفاعل أن يحافظ من خلال السعال القوي المتكرر على تدفق مقدار كافٍ من الدم إلى الدماغ ليظل واعياً طوال دقيقة أو اثنتين إلى حين معالجة اضطراب النظم. دُعيت هذه العملية خطأً «الإنعاش القلبي الوعائي بالسعال»، مع أنها لا تشكل نوعاً من الإنعاش القلبي الرئوي التقليدي. لكن الأطباء يطلبون أحياناً من مرضاهم السعال إذا واجهوا اضطراب نظم، وخصوصاً تباطؤ نبض القلب، خلال عملية القسطرة القلبية. يشمل نوع الإنعاش القلبي الرئوي الذي ينصح به الأطباء والذي يُدعى الإنعاش القلبي الرئوي باليدين فحسب، الضغط بقوة وسرعة على وسط الصدر. تحافظ هذه الحركة المتكررة على الدورة الدموية إلى أن يُصعق القلب بجهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي كي يعود إلى نظمه الطبيعي. يحمل المسعفون معهم جهازاً مماثلاً ويستخدمونه. كذلك تتوافر هذه الأجهزة في كثير من الأماكن العامة، مثل مراكز اللياقة البدنية، والحلبات الرياضية، والمطارات، ومحطات القطار. تذكّر أن من الضروري أن تتصل بخدمات الطوارئ إذا ظننت أنك تعاني نوبة قلبية، ثم امضغ حبة أسبرين تحتوي على جرعة عادية (أو أربع حبات منخفضة الجرعة بقوة 81 مليغراماً) وتمدد. أما إذا أحسست بأنك ستفقد الوعي، فلا ضرر من تجربة السعال القوي في محاولة لتنهي اضطراب النظم المحتمل. لراحة البال، تعلَّم الإنعاش القلبي الرئوي وشجّع عائلتك، وأصدقاءك، وجيرانك على أن يحذوا حذوك. تُقدّم جمعية القلب الأميركية وغيرها من منظمات صفوفاً شخصية لتعليم الإنعاش القلبي الرئوي وتقترح استعمال جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي. يحدث أربع من كل خمس حالات من توقف القلب في المنزل. لذلك ستكون الحياة التي قد تنقذها على الأرجح حياة شخص عزيز على قلبك.

... إقراء المزيد

يشكِّل الزهايمر الشكل الأكثر انتشاراً من الخرف. وما زالت البحوث متواصلة لتحديد أسبابه، إلا أن بروتيناً دبقاً يُدعى بيتا-أميلويد يؤدي على ما يبدو دوراً في هذا الداء. يتكتل بيتا-أميلويد ويشكّل « صفيحات»في الدماغ، تعوق التواصل بين الخلايا، ما يقود إلى فقدان الذاكرة، وتبدلات في السلوك، وكثير من الأعراض الأخرى التي تميز الزهايمر. في دراسة نُشرت السنة الماضية، كشف الدكتور ماكغير وزملاؤه أن بيبتيد بيتا-أميلويد، الذي يُعرف بأميلويد-بيتا 42 (Abeta 42) يتوافر في اللعاب كما الدماغ، وأن معدلات هذا البيبتيد تكون أعلى في حالة البالغين الذين يُعتبرون أكثر عرضة للزهايمر. استناداً إلى هذه النتائج، طرح الفريق إمكان استخدام فحص لعاب لتوقّع خطر الإصابة بالزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض. يذكر الدكتور ماكغير: « اكتشفنا من خلال بحثنا أن الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر يعانون معدلات أميلويد-بيتا 42 المرتفعة ذاتها كما مَن أصيبوا بهذا الداء. علاوة على ذلك، يملكون هذه المعدلات العالية طوال حياتهم، ما يعني أن من الممكن نظرياً إخضاعهم للفحص في أية مرحلة من حياتهم}.   هل هذا «إنجاز حقيقي»؟   في التقرير، يدّعي الباحثون أن الإيبوبروفين قد يحول دون الإصابة بالزهايمر في حالة مَن يعانون معدلات مرتفعة من أميلويد-بيتا 42. يشير الدكتور ماكغير وفريقه إلى بحوث سابقة أجروها وأظهروا فيها أن أميلويد-بيتا 42 يشكّل رد فعل التهابياً. من الممكن الحد من رد الفعل هذا بالإيبوبروفين وغيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، حسبما يؤكد الباحثون، ما قد يعوق تقدّم ألزهايمر.   يوضح الفريق أن تحديد خطر الإصابة بالزهايمر من خلال فحص اللعاب يقدّم للناس فرصة لتفادي الإصابة بتناولهم جرعة يومية من الإيبوبروفين. ويشير الدكتور ماكغير: «لما كنا نعلم أن انتشار الزهايمر السريري يبدأ في سن الخامسة والستين، فننصح الناس بالخضوع للفحص قبل 10 سنوات نحو سن الخامسة والخمسين، عندما يبدأ الزهايمر بالتكوّن». يضيف: «إذا تبين أن معدلات أميلويد-بيتا 42 مرتفعة في حالتهم، يكون الأوان قد حان لتناولهم جرعة يومية من الإيبوبروفين بغية تفادي هذا المرض». يشيد الدكتور ماكغير بفحص اللعاب معتبراً إياه «إنجازاً حقيقياً» لأنه «يدلنا على الطريق للتخلص من الزهايمر». لكن ادعاءات هذا الباحث اصطدمت بعدد من الانتقادات.   انتقاد   يعتقد الدكتور دوغ براون، كبير المسؤولين عن السياسة والبحوث في جمعية الزهايمر في المملكة المتحدة، أن من المبكر جداً التوصية بجرعة يومية من الإيبوبروفين للوقاية من هذا الداء. يضيف موضحاً: « طرحت الدراسات الشعبية، التي تجمع كمية كبيرة من المعلومات من السجلات الطبية لآلاف الأشخاص، فكرة أن تناول الإيبوبروفين وغيره من مضادات الالتهاب قد يرتبط بتراجع خطر الإصابة بالخرف. لكن نتائج التجارب السريرية التي تناولت هذه الأدوية جاءت مخيبة للآمال حتى اليوم}. يتابع الدكتور براون: « يُعتبر اقتراح الباحثين في هذا التقرير أخذ جرعة يومية من دواء مضاد للالتهاب، ما إن يُظهر فحص اللعاب نتائج إيجابية تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بالزهايمر، سابقاً لأوانه بالاستناد إلى الأدلة المتوافرة اليوم}. يشير الدكتور براون أيضاً إلى مخاطر استعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الطويل الأمد، من بينها النزف في الأمعاء وقرحة المعدة. كذلك قد تتفاعل هذه المضادات مع أدوية أخرى، مثل الوارفارين، وتؤدي إلى تأثيرات مضرة. يختم الدكتور براون: « ننصح المريض دوماً باستشارة طبيبه قبل أن يبدّل أدويته}.

... إقراء المزيد

سيسمح لك النظام الغذائي المبني على وصفات متنوعة وغنية بالمغذيات المفيدة بالحفاظ على جمالك ونشاطك خلال فصل الشتاء. تنفيذ النصائح التالية ليس أمراً صعباً، ولكن عليك أن تتحلي بالصبر لتظهر النتيجة. لا تترددي في اتباع هذا النظام.   كربوهيدرات وماء للطاقة   الكربوهيدرات الموجودة في النشويات بمنزلة وقود للجسم لأنها تعطيه الطاقة والشعور بالشبع لفترة طويلة، وتمنع نوبات الجوع المفاجئة والحاجة إلى الأكل العشوائي بين وجبات الطعام الرئيسة. أما الماء، فمعروف أننا لا نفكر بالشرب كثيراً خلال الطقس البارد لكن يبقى استهلاك ليتر ونصف الليتر من الماء يومياً أمراً ضرورياً. يضمن ذلك سلامة وظائف الجسم، لا سيما إنتاج الطاقة ونقل المغذيات وتفريغ المخلّفات وتنشيط الأمعاء.   دهون مفيدة لتغذية البشرة   لا يسمح الماء بترطيب البشرة وتجديد نضارتها ونعومتها، بل تتولى الدهون ذلك. تتألف البشرة من خلايا محاطة بالدهون وتحبس الأخيرة الماء داخل البشرة وتحميها من الاعتداءات الخارجية. لكن لا يمكن استهلاك الدهون عشوائياً، بل يجب أن تكون من نوع الأحماض الدهنية الأساسية، أي الأوميغا 3 و6 التي يعجز الجسم عن تصنيعها، لذا لا مفر من الاتكال على الأغذية للحصول عليها.   مأكولات للحفاظ على الجمال   تناولي الفاكهة والخضراوات للحصول على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، والنشويات للحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة، والأسماك الدهنية للاستفادة من دهون مغذّية، وبعض الفاكهة الزيتية نظراً إلى غناها بالمعادن.   النشويات لتجديد الطاقة   تستعمل الخلايا الغلوكوز المشتق من الكربوهيدرات لتعمل بشكلٍ سليم. يكفي أن يتراجع مستوى الأخيرة لتشعري بتعب ودوار ورغبة في أكل السكريات... لتجنب هذه المشاكل، ركّزي على استهلاك النشويات التي تحافظ على طاقة الجسم لفترة طويلة وتجنبي المنتجات الغنية بالسكر. لا تنسي أهمية الألياف والمعادن ومجموعة الفيتامين B الضرورية لإنتاج الطاقة. اختاري النشويات الطبيعية والأقل تحولاً: خبز، معكرونة، أرز كامل أو نصف كامل، كينوا، حنطة سوداء، شعير، عدس، حمص، بازلاء... يمكنك أن تختاري المنتجات التي تناسبك من المتاجر العضوية. لكن يمكن أن تزيد النشويات الوزن عند استهلاكها بكمية كبيرة، لذا من الأفضل أن تكتفي بكميات صغيرة في كل وجبة، بحسب شهيتك. إذا لم تتناوليها، ستشعرين بجوع وتعب بين وجبات الطعام.   الأسماك الدهنية للأوميغا 3   من المعروف أن أحماض الأوميغا 3 تفيد القلب والأوعية الدموية وتبرز كعنصر أساسي لترطيب البشرة. لما كان الجسم لا يستطيع تصنيعها، فيجب أخذها من بعض الزيوت والفاكهة الزيتية والأسماك الدهنية التي تحتوي على حمض الدوكوساهيكسانويك وحمض الإيكوسابنتينوييك (أصناف أخرى من الأوميغا 3)، بالإضافة إلى السيلينيوم الذي يحمي من آثار الشيخوخة لأنه مضاد للأكسدة. على صعيد آخر، تشمل هذه المنتجات كمية من الأحماض الأمينية والفيتامينات B الضرورية لتجدّد الشعر ونموه. من الأفضل أن تختاري الأسماك الصغيرة (ساردين، رنكة، أنشوفة) بدل الأسماك الكبيرة (تونة، سلمون) التي تحتوي على معادن ثقيلة، وتناوليها مرة أو مرتين أسبوعياً. أما إذا كنت نباتية، فيمكنك إيجاد الأوميغا 3 في زيت الجوز أو الكولزا وبذور الكتان.   الفاكهة الزيتية للمعادن   يحتاج الجسم إلى المعادن بكميات صغيرة علماً بأنها تعطي المنافع على المستويات كافة. للحفاظ على الطاقة، يبرز الحديد الذي يكافح التعب والمغنيسيوم الذي يرخي العضلات. ولحماية البشرة، يُعتبر الزنك الذي ينظم الإفرازات الدهنية والسيلينوم المضاد للأكسدة أساسيَّين. قد تكون الفاكهة الزيتية دهنية لكنها غنية جداً بالمعادن ويمكن الاستفادة منها عبر الاكتفاء بكمية صغيرة. تناولي البندق والجوز واللوز والفستق... تكون المكسرات البرازيلية غنية بالمغنيسيوم ويحتوي الكاجو على الزنك ويتضمن الجوز أعلى نسبة من الأوميغا 3. يمكنك أن تستهلكي 20 غراماً منها في اليوم مع خليط الحبوب والفاكهة المجففة أو مع السلطات والجبنة البيضاء...   الحمضيات للفيتامين C   من المبرر أن يحتاج الجسم إلى الفيتامين C خلال فصل الشتاء خصوصاً لأنه يحفّز جهاز المناعة ويحمي الجسم من الزكام ومن التهابات موسمية أخرى. هذا الفيتامين مضاد للأكسدة ويحمي البشرة من اعتداءات الهواء البارد والجاف ويساهم في تصنيع بروتين الكولاجين الذي يُعتبر أساسياً بالنسبة إلى باطن الجلد. كذلك يعزّز امتصاص الحديد المضاد للتعب. لتجنّب أي نقص في هذا العنصر، يكفي أن تستهلكي أصنافاً من فئة الحمضيات التي تحتلّ مساحة كبيرة في أقسام الفاكهة خلال الشتاء.   استهلكي الليمون العادي والليمون الهندي والبرتقال والكلمنتين... إنها خيارات مثيرة للاهتمام لكن يكون الفيتامين C هشاً: لا تضعي هذه الحمضيات في الثلاجة لفترة طويلة بل تناوليها سريعاً بعد تقطيعها ولا تسخّنيها. استهلكي كمية صغيرة كل يوم على شكل عصير ليمون في صلصة الخل أو حبة برتقال مع الفطور أو حبة ليمون هندي كمقبلات...   خضراوات ملوّنة لمضادات الأكسدة   تتعدد العوامل التي تؤذي البشرة، من بينها أشعة الشمس والسجائر والضغط النفسي والتلوث. تعزز هذه العوامل تشكّل الجذور الحرة التي تغيّر وضع الخلايا وتسرّع مسار الشيخوخة. للتصدي لهذه الجزيئات الضارة، يحتاج الجسم إلى مضادات أكسدة، والنبأ السار أن الخضراوات الملوّنة تعجّ بهذه العناصر الفاعلة. تبرز هنا الكاروتينات، وهي عبارة عن أصباغ برتقالية مضادة للأكسدة يمكن إيجادها في الجزر واليقطين والطماطم، وحتى في الخضراوات الخضراء. لا تنحصر الفيتامينات ومضادات الأكسدة بالخضراوات الصيفية. البطاطا الحلوة والجزر أغنى من غيرهما بالبيتا كاروتين يليهما اليقطين. ويمكن أن يكمّل السبانخ المجمّد والطماطم المعلّبة لائحة العناصر المفيدة. تناولي بين خمس وسبع حصص من الفاكهة والخضراوات يومياً واحرصي على إضافة حصتين من الخضراوات على الأقل إلى كل وجبة: خضراوات نيئة على شكل مقبلات، خضراوات مطبوخة مع الطبق الأساسي، سلطة...   تجنّبي المـأكولات الغنية بالسكر   ترتفع نسبة السعرات الحرارية في السكر من دون أن يقدّم أي مغذيات مهمة. حين تستهلكين منتجاً غنياً بالسكر (مشروبات غازية، سكاكر، ألواح شوكولاتة...) بين وجبات الطعام، لا مفر من تراجع مؤشر سكر الدم لأن مستوى الطاقة يهبط بشكل مفرط بعدما يرتفع سريعاً. تبرز مشكلة أخرى: يسيء فائض السكر إلى البشرة لأنه يتفاعل مع البروتينات الجلدية فتزداد صلابة وتخسر نعومتها وتُسهّل ترسّخ التجاعيد. باختصار، يمكنك أن تستمتعي بأكل السكريات في نهاية الوجبات من وقت إلى آخر.   أفضل المغذيات للحفاظ على الحيوية   كلما كانت قشرة المنتجات النباتية ملوّنة، تزداد نسبة الأصباغ الواقية. أضيفي هذه الأغذية القيّمة إلى أطباقك للحفاظ على صحتك ونشاطك: • مانغا: تعجّ هذه الفاكهة بعناصر البيتا كاروتين. لتنويع الأطباق المستهلكة، اطبخي قطع المانغا في مقلاة مع قليل من العسل ونصف عود فانيلا. قدّمي هذه التحلية الخفيفة والغنية بالفيتامينات حين تكون ساخنة مع حبوب فاكهة العاطفة. • كركم: يكون هذا التابل المضاد للأكسدة والالتهاب مسؤولاً عن لون ومذاق الأرز والمعكرونة وصلصة الخل... يمكنك أن تحضّري هريسة بطاطا مع قليل من الكركم وزيت الزيتون والبهار الأسود لامتصاص المغذيات بالشكل المناسب. برتقال: نتناول البرتقال على شكل عصير غالباً لكن يمكن أن تستفيدي من الفيتامين C الذي يحتوي عليه أيضاً لتحضير السلطات أو تقطيع الفاكهة إلى شرائح معطّرة بالنعناع الطازج أو بالقرفة وماء زهر البرتقال. • نبات الحرنكش: هذا النوع من التوت المقرمش مضاد للأكسدة ويسمح بتسريع مسار تفريغ الأمعاء. للحصول على تحلية لذيذة، غطّسيه في شوكولاتة سوداء ذائبة كونها غنية جداً بمواد البوليفينول. • خرما: ثمة نوعان من هذه الفاكهة: تلك التي نأكلها بالملعقة حين تنضج، وتلك التي تكون قشرتها صلبة ويمكن أكلها بعد تقطيعها إلى مكعبات أو مربعات. يمكنك إضافتها إلى السلطات أو خلطها مع الأرز الكامل... • جزر: يساهم الجزر في حماية البشرة. ابرشيه وأضيفي إليه زيت الزيتون وعصير الليمون. أو اطبخيه مع الكمون والزيتون الأخضر. • ليمون هندي: جرّبيه مع السلطات أو الملفوف المفروم أو مكعبات الأفوكادو أو شرائح الدجاج، أو اسكبيه فوق سلطة الكينوا ومكعبات الخيار إلى جانب صلصة الخل والشبت. • ليمون: الليمون غني بالفيتامين C والمواد الفلافونية ويساهم في تفريغ الجسم من السموم والحفاظ على رشاقته. اسكبيه فوق الخضراوات النيئة والأسماك أو اشربي عصيره بعد تخفيفه بماء ساخن أو بارد. لتفعيل خطة النحافة، أضيفي إليه رشّة من الفلفل الحلو. • زنجبيل: يجدّد الزنجبيل النشاط ويكافح الالتهابات ويتماشى مع أنواع الأطباق كافة. يمكنك أن تأكليه طازجاً ومبروشاً في صلصة الخل أو مع السمك وسلطات الفاكهة أو مع الفاكهة المطبوخة.  

... إقراء المزيد