دفع رجال أعمال ياباني يملك سلسلة مطاعم سوشي، 3,1 ملايين دولار وهو سعر قياسي لسمكة تونة ضخمة السبت في سوق السمك الجديدة في طوكيو في أول مزاد في السنة الجديدة.   وتوقفت المزايدات عند 333,6 مليون ين للسمكة الضخمة البالغ وزنها 278 كيلوغراما وهي من الانواع المهددة. وقد اصطيدت السمكة قبالة شواطئ اليابان الشمالية. وفاز كيوشي كيمورا الملقب «ملك التونة» بالمزاد بسعر هو ضعف السعر القياسي السابق البالغ 155 مليون ين والمسجل باسمه أيضا في العام 2013. وقال كيمورا الذي يملك سلسلة من مطاعم السوشي لصحافيين «إنها أفضل سمكة تونة. لقد تمكنت من شراء سمكة تونة طازجة ولذيذة». وأضاف «السعر أعلى مما كنا نتوقع لكني آمل ان يستمتع زبائننا بأكل هذه السمكة الممتازة».

... إقراء المزيد

مازالت دوقة ساسيكس ميجان ماركل، زوجة الأمير هاري، حديث وسائل الإعلام العالمية والإنجليزية بشكل خاص، فمنذ دخولها القصر الملكي في مايو 2018، وهي تُحدث تغييرات في حياة زوجها، حيث سلطت وسائل الإعلام على إقناع ماركل للأمير الشاب بالتخلي عن الكحوليات وتغيير أسلوب حياته. صحيفة «Sunday Express» الإنجليزية، نقلت عن صديق مُقرب من الثنائي الملكي، أن ماركل صاحبة الـ37 عامًا، نجحت في إقناع زوجها بالتخلي عن الكحول والشاي والقهوة، مثلما فعلت خلال فترة حملها الأولى، واستبدالها بشرب المياه المعدنية العادية.   وأضافت الصحيفة أن أفراد العائلة الملكية أُعجبوا بالتغيير الذي حدث للأمير خلال عطلة أعياد الميلاد في قصر ساندرينجهام في جزيرة نورفولك، ويرونه «إنجازا كبيرا» بالنظر إلى أنه كان يشرب الخمر بشراهة منذ أن كان مراهقًا.   وأقنعت ماركل زوجها الأمير هاري بممارسة التمارين الرياضية باستمرار، وتمارين اليوجا، وإرشاده لطريقة بديلة للعيش، وأعجبته، بعد أن نجحت دوقة ساسيكس في إقناع الأمير هاري بالإقلاع عن التدخين في مارس من العام الماضي.

... إقراء المزيد

يبدأ العام الجديد في جزر المحيط الهادىء ونيوزيلندا ثم أستراليا بألعابها النارية الشهيرة في سيدني لطي صفحة سنة 2018 التي شهدت تقلبات كبيرة وتدشن سنة جديدة.   ومن صعود التيارات الشعبوية إلى القلق المتزايد حول المناخ وبريكست وتعبئة «السترات الصفراء» في فرنسا، شهد العام 2018 تفاقم أزمات عديدة واشتعال حرائق جديدة.   ومن الأنباء السارة خلال تلك السنة، يشير المتفائلون إلى الانفراج الاستثنائي في كوريا منذ خطاب ألقاه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في الأول من كانون الثاني/يناير بعدما اختتمت شبه الجزيرة العام 2017 بتهديد بزلزال نووي.   لكن كل هذه الاعتبارات الجوسياسية لن تمنع الحشود من فيدجي إلى ريو دي جانيرو من النزول إلى الشوارع للاحتفال بعام جديد.   وأعلنت كبرى مدن استراليا إنها ستطلق هذه السنة أكبر ألعاب نارية شهدها خليج سيدني. وتحدثت عن كمية قياسية من الأسهم النارية وألوان ومؤثرات غير مسبوقة ستضيء لمدة 12 دقيقة سماء المدينة أمام مليون ونصف مليون مشاهد متوقعين.   وقال رئيس بلدية سيدني كلوفر مور «إنني واثق أننا سنستمتع بمنظر خليجنا مضاء بشكل لم يسبق له مثيل».   وبما أن الأمم المتحدة أعلنت 2019 سنة للغات السكان الأصليين، سيشهد خليج سيدني عروضا تحتفي بثقافات السكان الأصليين بما في ذلك لوحات من الأضواء على أعمدة جسر سيدني الشهير.   على مر الوقت ستنتقل الاحتفالات إلى مدن العالم بأسره مع انتشار أمني كبير بسبب خطر وقوع اعتداءات.   ففي هونغ كونغ يتوقع حضور حوالى 300 ألف شخص إلى مرفأ فيكتوريا ليتابعوا الألعاب النارية التي ستستمر عشر دقائق وتطلق من خمسة مواقع.   وفي جادة الشانزيليزيه، ستجري الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة، من نقاط مراقبة وتدقيق، في قلب باريس حيث يتوقع أن يتدفق المحتفلون بما فيهم السياح، وكذلك محتجو «السترات الصفراء» الذين وعدوا «بحدث احتفالي من دون عنف».   أما لندن فستنتقل إلى العام الجديد بالاحتفال بعلاقتها مع أوروبا بينما يثير «بريكست» انقساما حادا بين البريطانيين. وسترافق الألعاب النارية في وسط لندن موسيقى لفنانين من القارة الأوروبية.   وشهد العام 2018 اضطرابا كبيرا خصوصا بسبب الأزمة السياسية في بريطانيا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي سيبقى موضوع العناوين الكبرى لوسائل الإعلام حتى موعد تنفيذه في 29 آذار/مارس 2019.   وبعد عامين على الاستفتاء الذي جرى في حزيران/يونيو 2016، ما زال المجتمع البريطاني يشهد انقسامات عميقة حول وسائل تنفيذ هذا الانفصال التاريخي الذي ينهي ارتباطا استمر منذ 1973.   وسيبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضا الموضوع ألأساسي لعناوين وسائل الإعلام. فقد أكدت سنة 2018 قدرته على قلب الموازين في الملفات الجيوسياسية الكبرى، من حربه التجارية مع الصين إلى انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران وقراره نقل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها.   لكن ترامب يقف وراء واحد من أكبر الاختراقات الديبلوماسية التي تحققت في 2018، عندما أصبح في حزيران/يونيو في سنغافورة، أول رئيس أميركي يلتقي زعيم كوري شمالي.   وكان كيم جونغ-أون فاجأ العالم في الأول من كانون الثاني/يناير 2018 بمد يده إلى الجنوب عبر إعلانه عن مشاركة رياضيين كوريين شماليين في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونشانغ.   وقد وعد للتو في رسالة غير معهودة وجهها إلى حكومة كوريا الجنوبية بأن يلتقي «مرارا» في 2019 نظيره مون جاي-إن لمناقشة إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية.   لكن هذا الانفراج يبقى هشا وسيكون موضوع متابعة دقيقة في 2019، كما هو الحال بالنسبة لحرب اليمن التي أسفرت عن سقوط عشرة آلاف قتيل حتى الآن والوضع في سورية التي دمرتها منذ 2011 حرب معقدة وقرر الرئيس ترامب مؤخرا سحب القوات الأميركية منها.   ويفترض أن تتغير وجوه السلطة في دول عدة خلال هذه السنة الجديدة التي ستشهد انتخابات مهمة في استراليا والهند وأفغانستان وجنوب أفريقيا والأرجنتين.

... إقراء المزيد

وصل المسبار الفضائي الصيني "Chang'e-4" اليوم الأحد إلى المدار المحدد، حيث يخطط أن يهبط على سطح القمر، وفقًا للحساب الرسمي للبرنامج الصيني لدراسة القمر على شبكة WeChat الاجتماعية.   وقال اختصاصيو المشروع: "دخل المسبار "Chang'e-4" بنجاح مدارا بيضاويا حول القمر بطول 15 كيلومتر في 30 ديسمبر كانون الأول عام 2018 في الساعة 08.55 بتوقيت الصين، حيث يجب أن يهبط على سطح القمر". تعمل جميع أنظمة المسبار بشكل طبيعي، من اللحظة التي دخل فيها Chang'e-4 المدار القمري في 12 ديسمبر ، قام المتخصصون في مركز التحكم في بكين بإجراء ضبط مدار، بالإضافة إلى اختبارات للتحقق من اتصال المسبار بالقمر الصناعيQuiociao ، لاستلام الصور ثلاثية الأبعاد، وكذلك تحديد المسافة بالليزر. الآن يحتاج الخبراء إلى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الهبوط الناعم على السطح للمسبار.   Chang'e-4 هز مسبار هبوط يتألف من محطة ثابتة على القمر ومركبة قمرية؛ وقد تم إطلاقه بنجاح في 7 ديسمبر من محطة شيتشانغ الفضائية في مقاطعة سيشوان الجنوبية الغربية، ويجب هبوطه في أوائل عام 2019.   يتضمن البرنامج الصيني "تشانغي" الذي سمي على اسم آلهة القمر الأسطورية ثلاث مراحل: رحلة حول ساتل الأرض، والهبوط على القمر والعودة من القمر إلى الأرض. وقد تم بالفعل الانتهاء من المرحلة الأولى من البرنامج بنجاح. حاليا، يتم تنفيذ المرحلة الثانية من هذا البرنامج.   الهبوط على الجانب المظلم يعني أن القمر سيكون بين الأرض والمسبار، مما يجعل من المستحيل الاتصال بشكل مباشر بين المسبار والأرض. ولذلك ، فإن إرسال الإشارات سيكون من مسؤولية القمر الصناعي Chiueqiao ، الذي وصل بنجاح في شهر يونيو من هذا العام إلى نقطة L2 على الجانب المظلم من القمر، ليصبح أول ساتل في العالم يعمل على مدار الهالة هذا.   "Chang'e-4" هي مركبة غير مأهولة، مما يقلل من المخاطر، ومع ذلك، يتم إعطاء الأوامر أثناء اقتراب المسبار إلى الجانب الخلفي للقمر، والوصول إليه بدقة عند نقطة معينة باستخدام جهاز تحكم عن بعد، وكذلك لضمان نجاح نقل الصور إلى الأرض.

... إقراء المزيد

تشير دراسة صغيرة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء بها مساحات خضراء أكبر ربما يقل توترهم وخطر إصابتهم بأزمات قلبية وجلطات دماغية بالمقارنة مع سكان الأحياء التي لا تتوافر فيها مناطق خضراء كثيرة . ويشير باحثون في دورية جمعية القلب الأميركية إلى أنه على مستوى السكان ككل يتم الربط منذ فترة طويلة بين المساحات الخضراء في المناطق السكنية وتراجع خطر الوفاة نتيجة مرض في القلب ومشكلات في الجهاز التنفسي وتراجع خطر دخول المستشفى بسبب حالات مثل الأزمات القلبية والجلطات الدماغية.   ولكن لا توجد أدلة كثيرة تثبت ما إذا كان هذه الصلة صحيحة على مستوى الأفراد.   ومن أجل هذه الدراسة اختبر باحثون مجموعة من المؤشرات الحيوية للتوتر وخطر الإصابة بأمراض القلب في عينات دم وبول 408 مرضى في مستشفى لأمراض القلب في لويفيل بولاية كنتاكي. واستخدم الباحثون أيضا بيانات للأقمار الصناعية من إدارة الطيران والفضاء (ناسا) وهيئة المسح الجيولوجي الأميركية لتقدير حجم المساحات الخضراء حيث يعيش كل فرد.   ووجدت الدراسة أن مستويات هرمون الأدرينالين كانت أقل في عينات بول سكان الأحياء التي بها مساحات خضراء بالمقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مناطق بها مساحة خضراء أقل مما يشير إلى تراجع مستويات التوتر. كما قل لديهم أيضا مؤشر الإجهاد التأكسدي.   وبالإضافة إلى ذلك زادت قدرة الأشخاص الذين يعيشون في مساحات خضراء أكثر على الاحتفاظ بشرايين دم صحية بالمقارنة مع من يعيشون في مساحات خضراء محدودة.   وقال أروني باتناجار كبير معدي الدراسة إن "كلا من حجم وقوة تأثير الخضرة على الصحة أمر مثير للدهشة. إذا تأكدت نتائج هذه الدراسة فسيعني ذلك أن التفاعل المستمر مع الطبيعة ربما يكون أحد وسائل الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب".

... إقراء المزيد

توفيت عالمة الفلك ومصممة تلسكوب "هابل" الفضائي، نانسي رومان، عن عمر يناهز 93 عاما.   وأوردت وكالة "Associated Press" خبر وفاة العالمة نقلا عن ابنة عمها.   وجاء على موقع وكالة "ناسا" الأمريكية أن، رومان، بدأت تعمل في الوكالة منذ عام 1959، وأصبحت أول امرأة في التاريخ الأمريكي تتولى إدارة منصب قيادي هناك.   وترتبط رومان أيضا بتصميم مختبر "هابل" الفضائي الشهير. حيث أطلق عليها موظفو "ناسا" بعد إطلاق "هابل" إلى الفضاء بـ "أم هابل".   واستقالت رومان من منصبها الرفيع في "ناسا" عام 1979.   وكانت رومان من الناشطات في حركة النساء العالمات. وذاع صيتها في الولايات المتحدة والعالم بفضل نشاطها العلمي والاجتماعي. كما أطلق اسمها على أحد الكوكبات المكتشفة حديثا، "2516 رومان".   أما شركة "Lego" الدنماركية، فأطلقت مجموعة من الدمى بعنوان "نساء ناسا" كانت نانسي رومان ضمنها.   يذكر أن "هابل" هو مختبر فضائي يعمل في المدار الأرضي، ونال تسميته نسبة إلى عالم الفلك الأمريكي، إدوين باول هابل (1889-1953).

... إقراء المزيد

أعلنت الحكومة الهندية إرسال فريق من 3 رواد إلى الفضاء بحلول 2022 في أول مهمة مأهولة لبرنامجها الفضائي. ويأتي هذا القرار بعد خطاب لرئيس الحكومة ناريندا مودي في أغسطس/آب الماضي، كان أعلن فيه أن الهند سترسل إلى الفضاء رجلاً أو امرأة في 2022 أو قبل ذلك إذا أمكن. وكان مجلس الوزراء الهندي صادق على ميزانية بقيمة مليار يورو لتطوير وتحقيق برنامج جاجانيان "عربة السماء باللغة الهندية"، بحسب بيان رسمي. وسيستخدم البرنامج المكّوك المصنّع في الهند "جي اس ال في-ام كي3"، وسيقوم برحلتين غير مأهولتين للاختبار ثم رحلة مأهولة إلى المدار الأرضي المنخفض لمدة تصل إلى 7 أيام كحد أقصى. ويتميز برنامج الفضاء الهندي الذي بدأ في ستينيات القرن الماضي بأمرين هما طموحه وبساطة ميزانيته، حيث يعمل بكلفة أقل بكثير من باقي البرامج الفضائية. ولفتت وكالة الهند الفضائية انتباه العالم عند وضعها مسبارا على المدار حول المريخ في 2014 بميزانية لا تكاد تبلغ 73 مليون دولار مقابل 671 مليون دولار أنفقتها وكالة الفضاء الأمريكية على مهمة مماثلة، كما نجح البرنامج الهندي العام الماضي في وضع 104 أقمار على المدار بمكّوك واحد، وهو رقم قياسي. وعلاوة على باقي القوى الفضائية في العالم، سيكون على الهند مواجهة تنامي الشركات الخاصة المتخصصة في هذا المجال وبينها مثلا "سبيس إكس" التي يملكها الملياردير إيلون موسك و"بلو اوريجين" لمؤسس أمازون جيف بيزوس.  

... إقراء المزيد

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الراهبة ويندي بيكيت المؤرخة الفنية التي أصبحت نجمة تلفزيونية بشكل غير متوقع في بريطانيا خلال تسعينيات القرن الماضي، توفيت عن عمر 88 عاما يوم أمس الأربعاء. ووفقا لبي.بي.سي. التي بثت أفلامها الوثائقية، كانت بيكيت المولودة في جنوب أفريقيا تعيش في مقطورة سكنية بدير كارميلايت في نورفوك بشرق إنجلترا عندما بدأت دراسة الفن في ثمانينيات القرن الماضي. ولمحها طاقم تصوير في أحد المعارض فطلبت منها بي.بي.سي. أن تصنع فيلما وثائقيا في عام 1992 يحمل اسم «أوديسة الراهبة ويندي» (سيستر وينديز أوديسي) عن اللوحات والمنحوتات في ستة متاحف بريطانية. وواصلت تقديم برامج خلال عشرة أعوام وكانت تتحدث مباشرة إلى الكاميرا بينما ترتدي مسوح الراهبات، وأسرت قلوب المعجبين في بريطانيا والولايات المتحدة حيث كانت برامجها تبث على التلفزيون العام.  

... إقراء المزيد

لقي جاسون فرانسيس (29 عاما) وهو لاعب كرة قدم سابق في انجلترا مصرعه عندما صدمته سيارة بالقرب من منزله في مدينة بيرث بأستراليا، ثم عثر على حبيبته أليس روبنسون التي فجعت على وفاته، ميتة بعده بساعات. وذكرت شبكة (بي.بي.سي) البريطانية أنه تم جمع مبلغ نحو 31 ألف دولار أسترالي، حوالي 17 ألف جنيه استرليني، كتبرعات للمساعدة في مصاريف إعادة جثماني الحبيبين إلى بلدهما بريطانيا.   وذكرت الشرطة في ولاية أستراليا الغربية أن سيارة يقودها شاب (18 عاما) صدم شخصا في سكاربورو بالعاصمة بيرث تبين أنه البريطاني جاسون، ثم أكدت قوة الشرطة لاحقا أنها تحقق في وفاة سيدة . وكان جاسون قد انضم لنادي فريق الرجبي في أستراليا.   وكانت أليس قد خرجت من منزلها لاستطلاع الأمر بعدما شاهدت كشافات سيارة الطوارئ وقيل لها أن جاسون هو المصاب، ولم يعرف ماذا حدث لها إلى أن تم العثور عليها وقد فارقت الحياة.

... إقراء المزيد

رأت مجلة (الإيكونوميست) البريطانية أن العالم في 2019 بات مستعدا للعودة إلى القمر، راصدة إقبال العديد من الدول على سلوك الطريق إلى الجُرم الفضي. وأعادت المجلة إلى الأذهان افتخار أمريكا عام 1969 بعد أن طبع رائد الفضاء نيل أرمسترونج آثار قدميه على سطح القمر كأول إنسان يفعل ذلك، وما نتج عن ذلك من تفوقها على سائر الأمم بأنها استطاعت أن تفعل ما لم تسطعه غيرها. ونبهت المجلة إلى أنه منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لم يحظ غير رجال أمريكيين ذوي بشرة بيضاء بمشاهدة كوكب الأرض لامعًا وجميلا من سماء غريبة، ومن هؤلاء لم يبق على قيد الحياة سوى أربعة، لكن شبابًا -نساء ورجالا- من أمم مختلفة قد يحظون بما حظي به الرجال الأمريكيون البيض. وعزت الإيكونوميست هذا الإقبال العالمي على الصعود للقمر إلى عدد من العوامل منها: أن الجُرم السماوي الفضي (الفارغ الخالي من الهواء) يبدو الآن أكثر جاذبية مما كان عليه في السابق. ومن تلك العوامل أيضا أنه وعلى مدار العشرين عاما الماضية تم اكتشاف الثلج وعناصر أخرى متطايرة على قطبَي القمر، ما يجعل تدشين "قواعد قمرية" وربما تمويل مركبات على سطحه أمرًا أكثر سهولة إذا ما رغب الناس في ذلك. ومن أهم تلك العوامل: معرفة المزيد من الدول الكثير عن علوم الفضاء، واهتمام القطاع الخاص إلى جانب الحكومات بهذا القطاع، فضلا عما يمتلك القمر من موارد طبيعية جاذبة. ولفتت المجلة إلى أنه وبنهاية العام الجاري 2018 شرعت ثلاث مركبات فضائية في سلوك الطريق إلى القمر بحيث من المقرر أن تهبط على سطحه في بداية العام المقبل 2019. ومن أكثر تلك الرحلات طموحًا، تأتي مهمة الفضاء الصينية (تشانج آه 4) للهبوط على سطح القمر وهي أول محاولة من جانب أية دولة للهبوط على جانب القمر المجافي للأرض (الجانب المظلم من القمر). وبدون أن تصرّح رسميا بذلك، فإن الصين أعطت إشارات قوية على عزمها إرسال أناس إلى القمر أيضا، ربما في حقبة الثلاثينيات من القرن الحالي. أما الهند، فسترسل ثاني مركباتها " تشاندرايان-2" إلى القمر في محاولة هي الأولى لعمل هبوط مزود بالطاقة. ومن جانبها، تجري إسرائيل على هذا الصعيد مهمة هي الأولى التي تموّلها جهة غير حكومية وذلك عبر مؤسسة "سبيسيل" غير الربحية.  

... إقراء المزيد