اقترحت نتائج أبحاث جديدة اعتبار الحساسية للمذاق المر مؤشراً على زيادة خطر الإصابة بالسرطان خاصة لدى النساء. وقدم الباحثون تفسيراً لهذه الظاهرة وهو أن النساء اللاتي لديهن حساسية عالية من المذاق المر يأكلن القليل من الخضروات التي تحتوي على مواد نباتية مضادة للسرطان مع مرور الوقت ما يضعف درجة الوقاية لديهن. وأجرى الدراسة فريق مشترك من جامعتي ليدز البريطانية وبنسلفانيا الأمريكية، ونُشرت النتائج في دورية "يوروبيان نيوترشن". واعتمدت الأبحاث على البيانات الصحية لـ 5500 امرأة بريطانيا على مدى 20 عاماً. وتم تقسيم النساء المشاركات إلى 3 مجموعات، الأولى: من لديهن حساسية عالية للمذاق المر، والثانية: من لديهن درجة تذوق متوسطة للمذاق المر، والثالثة: من لا ينفرن من المذاق المر ولا يؤثر في خياراتهم. وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي ينفرن من المذاق المر هن الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان، وأن تناولهن للخضروات التي تقي من الأورام قليل جداً بسبب مذاقها المر الذي يشكل صعوبة لديهن، مثل البروكلي والقرنبيط. ولفت الباحثون الانتباه أن خطر الإصابة بالسرطان يرتفع لدى النساء ذوات الحساسية للمذاق المر إلى 58 بالمائة، وإلى 40 بالمائة لدى من لديهن حساسية متوسطة للمذاق المر مقارنة بمن لا يتأثر به.

... إقراء المزيد

  قالت نتائج دراسة جديدة إن معدل إصابة الحوامل بالاكتئاب ارتفع من 19 إلى 25 بالمائة لدى جيل الأمهات الجدد حالياً. وأشارت النتائج إلى الإرهاق ونقص النوم والعادات الغذائية باعتبارها العوامل الرئيسية وراء الاكتئاب اليوم وليس الإحساس بالإخفاق والانهيار. ونبّهت نتائج الدراسة التي أجريت في جامعة بريستول الحوامل لأول مرة إلى أن الاكتئاب من المشاكل التي يمكن أن تؤثر على صحة الحامل والجنين، وأن الجيل الشاب ومنه الأمهات الجدد أكثر استعداداً للإصابة بالاكتئاب. وبحسب الدراسة التي نُشرت على موقع الدايلي ميل يتأثر الجيل الجديد من النساء ومنه الأمهات لأول مرة بالتغيرات التقنية، وزيادة التوتر بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي تبين أنها تغذّي إحساس الإحباط والاكتئاب. واعتمدت أبحاث الدراسة على تحليل البيانات الصحية لـ 2390 حامل أعمارهن بين سن 18 و24، وانقسمت البيانات بين حوامل جيلين مختلفين، الجيل السابق بين عامي 1990 و1992، والجيل الجديد بين عامي 2012 و2016. وقالت البروفيسورة ربيكا بيرسون من جامعة بريستول:" خلال الـ 25 عاماً الماضية تأثرت الصحة العقلية للحامل بعاملين، الأول: حاجة المرأة الشابة إلى العمل، والإرهاق الزائد الذي ينتج عن ذلك، والثاني: الطموح الذي يتعرّض للتوتر تحت ضغط التواصل عبر شبكات الإنترنت.  

... إقراء المزيد

  لا تكفي علامات الحمل التي تظهر على الجسم عند حدوث الإخصاب للتنبؤ بالحمل بتوأم، حتى لو حدثت زيادة سريعة في الوزن، وتكرّرت نوبات الدوخة بشكل قوي. كذلك لا يستطيع التصوير بالموجات فوق الصوتية كشف التوأم في مرحلة مبكرة. يتطلّب تأكيد الحمل بتوأم تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية بعد مرور بضع أسابيع، أو أن يسمع الطبيب عند بلوغ الحمل الأسبوع الـ 10 صوت دقات قلب طفلين. لكن هناك بعض العلامات المبكرة، أهمها: عندما يجري الطبيب الفحص للتأكد من حدوث الحمل سيكون مستوى الـ HCG أعلى من المتوقع، وهي إشارة أولى على الحمل بتوأم، لكنها ليست دليلاً كافياً. وتعاني بعض الحوامل من دوخة شديدة ومتكرّرة، وهي إحدى العلامات، لكن عندما يصاحب ذلك غثيان شديد ومتكرّر، مع قيء تعتبر هذه أيضاً إشارات قوية على الحمل بتوأم. التغذية. بعد تأكيد الحمل بتوأم خلال الأسبوع الـ 10 عليك تناول 600 سعرة حرارية زيادة وليس 300 فقط. ويعني ذلك أن يكون مجموع السعرات الحرارية الذي تتناولينها في اليوم الواحد حوالي 2700 سعرة. لكن تذكّري أن اختيار الأطعمة الصحية في نفس أهمية زيادة عدد السعرات، كما أن تناول أطعمة غنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة قد يضغط في دائرة خطر الإصابة بسكري الحمل. ومن الضروري اختيار الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والبيض والأجبان والخضروات الورقية الخضراء كالسبانخ والملوخية والبروكلي، وكذلك تناول الأطعمة التي تحتوي على مغنيسيوم. ويتراوح الوزن الزائد خلال الحمل بتوأم بين 15 و20 كغم، ويشمل ذلك وزن الطفلين والسائل الأمينوسي. كما ينبغي أن يكون اكتساب الوزن ثابتاً وألا تحدث طفرات، وعليك مراقبة الوزن مع الطبيب خلال رحلة الحمل لتأثير ذلك على مضاعفات مثل زيادة ضغط الدم وسكري الحمل. وبشكل عام، تجنبي مشروبات الكافيين، والجبن الطرية، والأطعمة النيئة مثل السوشي، واحرصي على طهي الطعام جيداً، وتناول الخضروات والمكسرات والفواكه، وأكل السمك قليلة الزئبق مرتين فقط في الأسبوع.  

... إقراء المزيد

  يتحرّك الجنين حركة دائرية داخل الرحم، ويفعل الكثير، فهو يركل ويتغذّى ويدرّب حواسه وينمو. ويمكن أن يلتف الحبل السري حول عنقه. وتحدث هذه الحالة غالباً خلال الثلث الثاني من الحمل. لكن الأطباء يطمئنون الأمهات عادة لأن الحبل السري طويل جداً ولا يشكّل توتراً حول الرقبة. إليك ما تحتاجين معرفته عن هذا الوضع الاستثنائي: يبلغ متوسط طول الحبل السري 50- 60 سم، ولا يؤثر التفافه حول العنق على نمو الطفل. ولا يسبب التفاف الحبل السري اللجوء إلى عملية قيصرية، فأثناء الولادة الطبيعية يتحرك كل شيء باتجاه الخروج من الرحم عن طريق فتحة المهبل بما في ذلك المشيمة والحبل والطفل، ويمكن للطفل أن يخرج آمناً والحبل ملتفاً حول عنقه. وهناك نسبة ضئيلة جداً من المواليد تتأثر بالتفاف الحبل السري حول العنق، وبحسب الجمعية الأمريكية لطب الأطفال الوفاة بسبب المشيمة هي الأكثر شيوعاً من التفاف الحبل السري حول الرقبة. فإذا أظهرت صورة الموجات فوق الصوتية التفاف الحبل السري حول عنق طفلك لا داعي للقلق لأن ذلك الوضع لا يؤثر على نموه، ولا يشكل مخاطر على ولادته بأمان.

... إقراء المزيد

  لم تعد الإلكترونيات وخاصة الهواتف الذكية من الرفاهية، فقد أصبحت من نسيج الحياة العصرية، وبات استخدامنا لمواقع الإنترنت والفيس بوك وانستغرام ويوتيوب حيوياً لأداء مهام حياتية عديدة، لكن لا يعلم إلا قليل من الناس عن الآثار الجانبية المختلفة للهواتف الذكية. إليك أهم هذه الآثار على البشرة وطرق الحد منها: حب الشباب. سطح الهاتف وخاصة الشاشة أرضية خصبة لنمو البكتريا نتيجة تعرّضه الدائم للأتربة والغبار واللمس. لذلك، عليك تنظيف شاشة الهاتف باستمرار للحد من نمو البكتريا التي تنتقل إلى اصابعك عند الاستخدام ومنها إلى الوجه. البقع البنية. ترتبط هذه البقع بالشيخوخة، ويمكن أن يتسبب وضع الهاتف على الخد لفترات طويلة في ظهورها المبكر. لذا، احرص على استخدام سماعات الأذن عند التحدث في مكالمات طويلة. الالتهاب. يُصنع الهاتف من مواد كيميائية ومعدنية معقدة، وقد يؤدي تلامس هذه المواد مع الخد وجانب الوجه والأذن إلى رد فعل تحسسي من البشرة بامتداد الفك. ويساعد على تجنب ذلك استخدام غطاء الهاتف إلى جانب سماعات الأذن. الشيخوخة. يمكنك أن تلوم هاتفك عند ملاحظة بعد التجاعيد وخطوط الوجه التي ترتبط بالتقدم في العمر، والسبب الأشعة التي تصدر عن شاشة الهاتف القريبة، وأيضاً أشعة التلفزيون وشاشة الكومبيوتر والتي تؤثر سلباً على كولاجين البشرة. لكن الابتعاد عن هذه الإلكترونيات صعب، لذلك احرص على منح نفسك ساعات يومية من الراحة لا تستخدم فيها الشاشات، وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين "سي" والأسماك لأنها تساعد على بناء الكولاجين.    

... إقراء المزيد

  د ب أ - تعد الأدوية النفسية من العلاجات المثيرة للجدل؛ فعلى الرغم من أنها تساعد في علاج أمراض نفسية خطيرة كالاكتئاب والشيزوفرينيا والوسواس القهري، إلا أنها لا تخلو من الآثار السلبية كزيادة الوزن والإدمان. ولتحقيق النتيجة المرجوة ينبغي أن يكون العلاج بالأدوية النفسية مصحوباً بجلسات علاج نفسي أيضاً. وقالت الطبيبة النفسية الألمانية آنيته زونتاج إن الأدوية النفسية غالبا ما تُستخدم لعلاج الاكتئاب في مراحل عالية، وكذلك الفُصام (الشيزوفرينيا) واضطرابات الخوف والقلق والوسواس القهري. جلسات علاج نفسي ومن جانبها، قالت الطبيبة النفسية الألمانية إيزابيلا كولير إن الأدوية النفسية تمثل جزءاً فقط من العلاج، فبدون الجلسات المصاحبة لدى الطبيب النفسي أو المعالج النفسي لا تحقق الأدوية النتيجة المرجوة. وأوضحت زونتاج أن الأدوية النفسية تعمل على تخفيف أعراض مرض معينة، حيث يمكن مواجهة صعوبات النوم لدى مريض الاكتئاب من خلال الأدوية، التي تساعد على النوم، ومن ثم تتحسن حالة المريض نهاراَ. وبدورها أوضحت الصيدلانية الألمانية تسيكا فيسينون أن الأدوية النفسية تؤثر في الدماغ مباشرة، حيث إنها تتدخل في أيض الناقلات العصبية، أي الناقلات المهمة للسلوكيات والمشاعر والإدراك، والمهمة كذلك للجهاز العصبي الذاتي. وتحاول هذه المواد الفعالة استعادة التوازن في الدماغ مجدداً. آثار سلبية ومن ناحية أخرى، أشارت زونتاج إلى أن الأدوية النفسية قد يكون لها آثار سلبية، مثل اضطرابات الانتصاب لدى الرجال وزيادة الوزن. كما أن بعض الأدوية النفسية مثل (بنزوديازيبين) قد تؤدي إلى الإدمان على المدى الطويل. لذا لا يجوز تعاطيها لفترة طويلة أبداً. ويعد العلاج بالأدوية النفسية عملية معقدة، حيث غالباً ما يظهر مفعولها المرجو بعد أيام أو أسابيع، في حين قد تظهر آثارها السلبية فوراً. وبشكل عام ينبغي علاج المشاكل النفسية مبكراً، فكلما تم تشخيص المرض النفسي مبكراً، كانت فرص العلاج أفضل.  

... إقراء المزيد

  د ب أ - أشارت مجلة "أبوتيكن أومشاو" الألمانية إلى أن مرضى الكُلى لا يمكنهم التخلص من الكميات الزائدة من الفوسفات في الجسم، ما يشكل خطورة على حياتهم. وأوضحت المجلة الألمانية أن المشكلة ليست في كمية الفوسفات الطبيعي في اللحوم والبروتين النباتي في الغالب، لأن الجسم لا يمتص من هذه المواد إلا ما يتراوح من 50 إلى 80%، لكن المشكلة تكمن في الفوسفات المُصنع والمضاف إلى الوجبات السريعة والسجق والمخبوزات، والتي يمتصها الجسم بنسبة 100%. ويمكن لمن يرغب في نسبة منخفضة من الفوسفات شراء الأطعمة العضوية لاحتوائها على إضافات فوسفات واحدة E 341، ومن بين الإضافات الأكثر استخداماً في المنتجات التقليدية هي E 338 إلى E 343 و E 450 إلى E 452. وتجدر الإشارة إلى أنه عند فشل الكُلى في معالجة الفوسفات، فإنه يبقى في الدم ويسحب الكالسيوم من العظام ويحدث تغييرات في الجدار الداخلي للأوعية، ما يرفع احتمال الإصابة بنوبات قلبية أوسكتات دماغية.  

... إقراء المزيد

يمهِّد بحث جديد الدرب إزاء إيصال الأدوية المضادة للسرطان إلى الأورام بمعدل دقة لم نشهده سابقاً. يستخدم نظام جديد «ذكي لإيصال الأدوية» كبسولة نانوية لا تفرغ حمولتها من الدواء إلا عندما تصادف إشارتي أورام بالترتيب الصحيح. يصف تقرير «إثبات المبدأ»، الذي نُشر أخيراً في مجلة العلوم الكيماوية، كيف حقق هذا النظام النجاح بتفاعله مع تعاقب حالتين تحدثان داخل الأورام. الحالة الأولى ارتفاع الحموضة فوق عتبة محددة، والثانية وجود مادة تُدعى الغلوتاثيون تكون معدلاتها أعلى في بعض أنواع الأورام. يُعلِم حدوث هاتين الحالتين بالترتيب الدقيق هذا الكبسولة النانوية بأنها تدخل «بيئة ورم ميكروية متعددة المراحل»، فتطلق حمولتها من الدواء. ولكن إذا واجهت حالة من هاتين الحالتين أو إذا حدثتا بترتيب معكوس، فلا تطلق الكبسولة الدواء. اختبر وي-هونغ زو، باحث بارز أشرف على إعداد تقرير الدراسة وبروفسور متخصص في الكيمياء في جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا في شنغهاي، وفريقه هذا النظام أولاً على خلايا في المختبر، ثم على فئران حية.   «جيل» جديد من الأدوية   تطلق الكبسولة مؤشرين فلوريين فريدين (تطلق مؤشرها الأول عندما تستوفي شرطها الأول ثم تطلق مؤشراً ثانياً مختلفاً عندما تستوفي شرطها الثاني)، ما يعني أن العلماء يستطيعون تتبع عملية إيصال الدواء بدقة أثناء حدوثها. يفتح هذا في المجال أيضاً إزاء استخدام هذا النظام «كوسيلة استشعار فلورية ذكية» تتيح التوصل إلى تشخيص أكثر دقة. يذكر البروفسور زو أنه هو وزملاءه يعتقدون أن بحثهم سيقود إلى «جيل جديد من الأدوية» يمكن برمجتها للتفاعل مع محفزات معينة بطريقة منطقية. تشمل الأسباب التي تجعل نظامهم الجديد يحمل عملية إيصال الدواء إلى مستوى آخر استعماله «منطق AND (و) يستند إلى التسلسل» لا منطق OR (أو) بغية إطلاق الدواء. يطلق نظام الإيصال، الذي يستخدم منطق OR (أو)، الدواء عندما يستوفي أحد الشروط التي بُرمج للتفاعل معها. ولكن مع منطق AND (و) الذي يستند إلى التسلسل، لا يُطلق النظام الدواء إلا عند استيفاء الشرطين بالتسلسل الصحيح.   يوضح العلماء أن هذه المقاربة تحمي الدواء بشكل أفضل من «البيئات المدمرة والتفاعلات غير المرغوب فيها» وتضمن تحفيز عملية إطلاق أكثر دقة «عند الحاجة».   طريقة عمل النظام   قد يبدو ملائماً أن نصف نظام إيصال الدواء هذا بـ«بكبسولة نانوية تحمل دواء»، إلا أن هذا الوصف لا يعبّر بدقة عن طريقة عمله. يضم النظام في الواقع جزيئات طويلة مصنوعة من ثلاثة أجزاء: يصدر الأول إشارة فلورية ويتشكل الثاني من «دواء أولي». أما الثالث، فهو «ذيل بوليميري» طويل. ويتحول الدواء الأولي أيضياً إلى دواء مضاد للسرطان عند إطلاقه. يتفاعل «بحساسية فائقة»مع التغييرات في معدل pH أو مستوى الحموضة. فعندما ينتقل من مجرى الدم (حيث تكون الحموضة متدنية) إلى بيئة الورم (حيث تصبح الحموضة أعلى)، يرصد التدني في معدل pH. عندما يكون معدل pH أعلى من العتبة المبرمجة، تشكّل الجزيئات الطويلة شكلاً يُدعى «مذيلة». يشبه هذا الشكل كرة تكون فيها كل الأذيال البوليميرية نحو الخارج والوحدات الفلورية في الوسط. وهكذا تُكبح الإشارة الفلورية في هذا التشكيل. ولكن عندما تدخل المذيلة بيئة ينخفض فيها معدل pH إلى ما دون عتبة معينة، يتفكك هذا التشكيل وتتحرر الجزيئات الطويلة. يكون أول ما يحدث نتيجة ذلك أن الإشارة الفلورية لا تعود مكبوتة بل يمكن رصدها بنجاح. وهكذا تشير إلى أن الشرط الأول في منطق AND (انخفاض معدل pH) قد تحقق. بالإضافة إلى ذلك، يسمح تحرير الجزيئات الطويلة للشرط الثاني، عند استيفائه، بأن يكون له التأثير المطلوب. في هذه الحال، يخدم التعرض للغلوتاثيون كرابط بين الجزيء الطويل والدواء الأولي. وعند إطلاقه، يصبح الدواء الأولي حراً ليتحول أيضياً إلى دواء نشيط مضاد للسرطان.   إشارتان فلوريتان   يعني تحرير الدواء الأولي أن الجزيء الطويل يصبح أقصر، ما يسبب تبدلاً في «لون» الإشارة الفلورية (التي لا تزال تُبث) أو طول موجتها من «الأخضر إلى الأحمر الأرجواني». ويشير هذا إلى أن الشرط الثاني من منطق AND (و) استوفي بالتسلسل الصحيح. يذكر الباحثون أن هذه الفلورية المزدوجة طول الموجات تجعل النظام «مناسباً لإجراء تصوير حيوي فوري ثلاثي الأبعاد»، ما يشكّل «أداة قوية لتشخيص المرض بدقة، خصوصاً في حالة الآفات المريبة». عندما اختبر الفريق النظام على خلايا وفئران حية، اكتشف أنه يعرب عن «قدرة ممتازة على استهداف الأورام المتعددة المراحل». وفي حالة الفئران، عكس أيضاً «تحسناً كبيراً للنشاط المضاد للأورام... قاضياً تقريباً على الورم». يختم الدكتور زو: «يقدّم هذا البحث النانوي المنطقي نموذجاً لتطوير أساليب بحث ذكية في الحياة تتمتع بقدرة استشعار حيوية بغية التوصل إلى أنظمة إيصال أدوية دقيقة قابلة للبرمجة».

... إقراء المزيد

كشفت دراسة جديدة بقيادة جامعة إدنبرة في بريطانيا مفعول المرض الذي يؤثر بوضع الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ على الخرف والجلطات الدماغية، أي مرض الأوعية الدماغية الصغيرة. في دراسة نُشرت حديثاً في مجلة «علوم الطب الانتقالي»، ذكر الباحثون، بقيادة الأستاذة آنا ويليامز التي ترأس «مركز الطب التجديدي» التابع لمجلس الأبحاث الطبية في الجامعة، كيف درسوا الخصائص الجزيئية للمرض على الجرذان. توصّل الباحثون إلى اكتشافات مهمّة، فحددوا مثلاً الآلية التي تُمهّد لتغيّر الأوعية الدموية حين يؤذي داء الأوعية الدماغية الصغيرة الميالين التي تغطّي الألياف العصبية المسؤولة عن نقل الإشارات بين الخلايا الدماغية. كشف العلماء أيضاً كيف عكس بعض الأدوية التغيرات الحاصلة على مستوى الأوعية الدموية ومنع تضرر الألياف العصبية في أدمغة الجرذان. تكشف المسوحات الدماغية للمصابين بالخرف غالباً اختلالات في المادة البيضاء التي تتشكل في معظمها من ألياف عصبية وغطاء الميالين عليها. لكن قبل ظهور الدراسة، كانت الآليات الكامنة وراء داء الأوعية الدماغية الصغيرة باعتبارها المسؤولة عن تضرر الميالين في المادة البيضاء مجهولة. إذا اتّضح أن الآلية نفسها تنشط لدى البشر حين يصابون بداء الأوعية الدماغية الصغيرة، قد تُمهّد هذه النتائج لظهور علاجات جديدة للخرف والجلطات الدماغية. تقول د. سارة إيماريسيو، رئيسة قسم الأبحاث في «منظمة أبحاث ألزهايمر» البريطانية (إحدى المنظمات الداعمة للدراسة)، إن هذه النتائج تشير إلى «الاتجاه الواعد الذي تتخذه الأبحاث لإيجاد علاجات تحدّ من آثار التغيرات الوعائية المضرة وتسهم في الحفاظ على سلامة الخلايا العصبية لوقت أطول».   الخرف: سبب بارز للإعاقة   الخرف مصطلح عام للدلالة على الاضطرابات التي تجعل وظيفة الدماغ تتدهور مع مرور الوقت. في ظل تطور الحالة، يؤدي المرض إلى تراجع القدرة على التذكّر والتفكير والتفاعل في المجتمع واتخاذ القرارات وعيش حياة مستقلة. عالمياً، يبلغ عدد المصابين بالخرف 50 مليون شخص وتُسجّل 10 ملايين حالة جديدة سنوياً. وتُعتبر هذه الحالة سبباً بارزاً للإعاقة لدى المسنين، وسبباً أساسياً لجعلهم يتّكلون على الآخرين. كذلك، تؤثر الأعباء الاجتماعية والاقتصادية التي يفرضها المرض في المسيرة المهنية والعائلة والمجتمع عموماً. ينجم معظم حالات الخرف عن داء ألزهايمر التدريجي الذي يجعل مجموعة من البروتينات السامة تتراكم في الدماغ. لكن يمكن أن تُسبب حالات أخرى الخرف إذا كانت مسؤولة عن ضرر دماغي مباشر أو غير مباشر، من بينها الجلطات الدماغية.     خلل في الخلايا البطانية   داء الأوعية الدماغية الصغيرة شائع بين المسنين ولا يُعتبر مسؤولاً مباشراً عن الجلطات الدماغية والخرف فحسب، بل قد يزيد آثار ألزهايمر سوءاً ويُسبّب الاكتئاب ومشاكل في المشية. خلال فترة طويلة، قيل إن مختلف خصائص مرض الأوعية الدماغية الصغيرة كانت تشير إلى أنواع مختلفة من التغيرات في الأنسجة. لكن في الفترة الأخيرة، أدرك العلماء أن تلك الخصائص تتقاسم على الأرجح تغيّرات مشابهة تؤثر في الأوعية الدموية الصغيرة. مع تقدم تقنيات التصوير، زادت سهولة استكشاف الآليات الكامنة. اكتشفت ويليامز وزملاؤها أن هذا الداء يُسبب خللاً في الخلايا البطانية التي تتشكل في البطانة الداخلية للأوعية الدموية. لاحظ الباحثون أيضاً أن اختلال الخلايا البطانية يمنع الخلايا الطليعية من النضج والتحول إلى خلايا قادرة على تصنيع الميالين لتغطية الألياف العصبية.   مقاربة علاجية محتملة   كشف تحليل دقيق أن الجرذان التي أصيبت بمرض الأوعية الدماغية الصغيرة كانت تحمل طفرة من أنزيم الأتباز، ما أدى إلى اختلال الخلايا البطانية لديها. رُصِدت الطفرة في النسيج الدماغي الخاص بالبشر المصابين بمرض الأوعية الدماغية الصغيرة. في المجموعة الأخيرة من التجارب، أثبت العلماء أن أخذ الأدوية لإعادة الاستقرار إلى الخلايا البطانية قد يعكس الاختلالات الحاصلة في المادة البيضاء في أولى مراحل مرض الأوعية الدموية لدى الجرذان، ما يشير إلى احتمال التوصل إلى مقاربة علاجية فاعلة. أكدت ويليامز وفريقها ضرورة القيام بأبحاث إضافية الآن لاكتشاف ما إذا كانت الأدوية تعطي مفعولها بعد ترسّخ الداء ومعرفة مدى قدرتها على عكس أعراض الخرف. تقول سارة إيماريسيو: «لا تستطيع راهناً أي أدوية أن تبطئ داء ألزهايمر أو توقف مساره، ولا تتوافر علاجات لمساعدة المصابين بالخرف الوعائي».

... إقراء المزيد

  في دراسة حديثة أجريت في كندا مؤخراً، وجد مجموعة من الباحثين بأن النساء أكثر عرضة للوفاة بسبب قصور القلب من الرجال بـ 14 %. وخلصت الدراسة الكندية إلى أن النساء أكثر عرضة من الرجال للدخول إلى المستشفى بسبب الإصابة بأمراض القلب. وفي الوقت التي انخفضت فيه حالات دخول المرضى الرجال إلى المستشفى، استمرت نسبة النساء المصابات بمرض قصور القلب في الارتفاع. وحسب الخبراء فإن القصور يحدث عندما تصبح عضلة القلب ضعيفة إلى درجة العجز عن ضخ الدم إلى أنحاء الجسم وتتدهور بشكل تدريجي، وتتطور عادة بعد الإصابة بنوبة قلبية، أو بمشكلة أخرى مثل عدم انتظام ضربات القلب، أو ارتفاع ضغط الدم. وقد قام باحثون من معهد جامعة أوتاوا للقلب بدراسة 90707 مرضى شخصت إصابتهم بقصور في القلب بين 2009 و 2014. ووجد الباحثون أنه بالمقارنة مع الرجال، فإن النساء أكثر عرضة للموت بـ 14٪ خلال عام من تشخيص حالتهن. وأن فرصهن في دخول المستشفى بسبب هذه الحالة أعلى بنسبة 7 % من الرجال. وقالت الدكتورة لويز صن، إحدى المشرفات على الدراسة: "يجب أن تركز المزيد من الدراسات على الفروق بين الجنسين في احتمال الإصابة بهذا المرض، والعلاج الطبي والاستجابة للعلاج لتحسين النتائج لدى النساء" وقالت إميلي ماكغراث، الأخصائية القلبية البارزة في مؤسسة القلب البريطانية إن "فشل القلب، حالة مزمنة تقتل الآلاف كل عام في المملكة المتحدة. على غرار دراسة أونتاريو، تظهر أرقامنا أن الحالة غالباً ما تؤثر على النساء بشكل مختلف عن الرجال، لا سيما من حيث الظروف الصحية المرتبطة بها." وحسب الإحصائيات فإن قصور القلب يصيب حوالي 900 ألف بالغ في المملكة المتحدة، وترتفع نسبة الإصابة به مع تقدم السن في العمر، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

... إقراء المزيد