وافقت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي على إطلاق سراح عامل آسيوي ارتكب جريمة قتل بشعة بحق زميله في العام 2001، بعد تقدمه بطلب إلى هيئة المحكمة للإفراج عنه لحسن سيرته وسلوكه خلال المدة التي قضاها بالسجن. وأثبت العامل المدان في التقرير الذي سلمه للمحكمة حسن سيرته وسلوكه، وصلاح أمره مع عدم ارتكابه أي مخالفة للوائح والأنظمة في السجن، من باب الندم والتوبة، وهو ما أكدته المحكمة في منطوق حكمها. كما اعتنق العامل الإسلام داخل المنشآت العقابية والإصلاحية بعد نحو عامين من إيداعه السجن. وكان العامل قتل زميله في فيلا تحت الإنشاء بدبي، مستغلاً تفرده به، ومستخدماً أداة صلبة ضربه بها على مواطن قتل جسده، قبل أن يلقي بجثته من الطابق الثاني للفيلا.

... إقراء المزيد

تعتزم الحكومة الإسكتلندية حظر تصنيع وبيع أعواد القطن التي لها عدة استعمالات منها تنظيف الأذن، ما سيقلل التلوث البحري بالمواد البلاستيكية في البلاد إلى النصف. وصرّحت وزيرة البيئة الإسكتلندية “روزانا كونينجهام” لدى إطلاق حملة تشاور مع الرأي العام بشأن القرار المقترح: “إن حظر عيدان القطن المصنوعة من البلاستيك سيكون علامة واضحة على طموحنا في معالجة مشكلة اللدائن البحرية وإظهار المزيد من القيادة في هذه المسألة”، مشيرة إلى أنه رغم العديد من الحملات في هذا الخصوص فإن الناس تواصل التخلص من هذه النفايات في المراحيض وينبغي وقف هذا السلوك. وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن البنية التحتية للصرف الصحي في اسكتلندا تقوم بتجميع ومعالجة حوالي 945 مليون لتر من مياه الصرف يومياً وأن مثل هذه الأنظمة ليست مصممة لإزالة قطع البلاستيك الصغيرة مثل أعواد البلاستيك التي يمكن أن تقتل الحيوانات البحرية وأن تبتلعها الطيور. وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة ستجعل من أسكتلندا أول منطقة في المملكه المتحده  تطبق هذا الحظر الصريح على هذا المنتج في أعقاب القلق من عدد عيدان القطن التي تجرفها المياه على الشواطئ.  

... إقراء المزيد

فوجئ رجل وابنه في مدينة إيرفورت شرقي المانيا ، عندما فتحا باب شقتهما بوجود غريب يغط في نومه على أريكة داخل الشقة، فأخطرا الشرطة على الفور. وذكرت الشرطة اليوم الأحد، أن هذا الغريب لص منازل جمع مسروقات من داخل الشقة مساء أمس السبت، ثم راح في سبات عميق على أريكة في حجرة اليوجا داخل الشقة. ورجحت الشرطة أن السبب في نوم الرجل بعد أن جمع المسروقات، أنه كان تحت تأثير المخدرات عندما غفا فوق الأريكة. وذكرت شرطة إيرفورت أنها أودعت الرجل الحجز.

... إقراء المزيد

واقعة غريبة شهدها أحد مستشفيات الاردن ، برفض أب تسلم مولوده في المستشفى احتجاجًا على ارتفاع تكاليف فاتورة الولادة. وبحسب صحيفة "جراسا" الأردنية، قام ربّ أسرة، بتصرف صادم ، برفضه تسلم مولده حديث الولادة في أحد المستشفيات بالعاصمة عمان ، وذلك يعد أن فوجئ بقيمة الفاتورة الكبيرة التي عليه سدادها للمستشفى، فقرر الأب ألا يتسلم طفله الجديد، اعتراضًا على المبلغ المالي الضخم الذي لم يكن قد حسب حسابًا له. وبحسب مصدر طبي داخل المستشفى نفسه، أن سيدة أردنية دخلت إلى قسم الولادة بالمستشفى لانجاب طفلها، حيث أبلغت إدارة المستشفى زوجها بأن كلفة عملية الولادة تبلغ حدود الـ250 دينارًا، فوافق على إدخال زوجته. وبعد إنجاب زوجته مولودًا ذكرًا، فوجئ الزوج بمطالبة مالية من المستشفى بلغت قيمتها ما يقرب الألف دينار، جراء عملية ولادة قيصرية لزوجته، الأمر الذي وقع عليه كالصاعقة. وصرح الأب بأنه أبلغ إدارة المستشفى بأنه اتفق على مبلغ محدد لا يملك سواه، واخرج زوجته من المستشفى تاركًا مولوده الجديد في المستشفى، وأبلغ إدارة المستشفى وفق شهود عيان، بأن تقوم بتربيته والاعتناء به، لأنه لا يقدر على دفع فاتورة المستشفى الباهظة. وقامت إدارة المستشفى بالتفاوض مع والد الطفل، الذي بدا مُصرًا على ترك ولده، وهو يصرخ في أروقة المستشفى، لتقسيط المبلغ عليه، او إيجاد حل يرضى الطرفين.

... إقراء المزيد

هرع خبراء ومحلّلون في علم الإرهاب ومكافحته (منهم الحقيقيون وآخرون - بالمئات - ولدوا في سنوات الحرب السورية)، لشرْح «قدرات الدولة الإسلامية (داعش) وقوتها وإمكانيتها للتوسع من جديد بعد هزيمتها في العراق وسورية».  وهذا التقدير المنحاز يتجاهل هزيمة «داعش» الحقيقية، والأهمّ من ذلك، لا يأخذ في الاعتبار الدور الرئيسي الذي لعبتْه (وما زالت تلعبه) الإدارة الأميركية في انتشار هذه الجماعة الإرهابية. ويقتات هؤلاء الخبراء على الدعاية التي تقول إن التنظيم «سيولد من جديد» وسيتمكن من «التوسّع». وهم يعتمدون على الفترة ما بين 2009 و2011 عندما كان عدد أفراد هذا التنظيم (باسمه القديم) يعد ببضعة مئات فقط وكيف تمكّن بعدها من احتلال أجزاء كبيرة في سورية والعراق. ومن هنا بالذات نبدأ هذا المقال لإظهار كيف أن «داعش» - بالحقائق - هو تنظيم انتهازي استغلّ بشكل ممتاز الفرص المتاحة له ولكنه ليس قوياً، كما يدّعي ويوافقه المحلِّلون. والدليل الأكبر أن سقوطه كان سريعاً وأَحْدَثَ دوياً عالياً جداً كشَفَ حقيقتَه. باختصار، بدأ كل شيء عندما انضمّ أبو مصعب الزرقاوي (الأردني أحمد فاضل نزال الخلايلة) إلى تنظيم «القاعدة» (كان يقود تنظيم أنصار الإسلام في المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق العام 2003) وأصبح ممثل «القاعدة» في العراق وحصل على امتيازها. لم تكن «القاعدة» في العراق الوحيدة التي هاجمت قوات الاحتلال الأميركية في بلاد ما بين النهرين (وكذلك هاجم شيعة العراق وخصومه السنّة). اذ كان هناك العديد من القوميين العراقيين وكذلك البعثيون والقبائل وكذلك أيضاً تنظيمات شيعية، وقد نفّذ هؤلاء هجمات ضدّ الأميركيين. اذاً لم يكن العمل العسكري ضدّ أميركا حصرياً على أفراد القاعدة فقط. واشتهر الزرقاوي بوحشيته إلى حدّ أُطلق عليه من قبل القاعدة الأم (عندما كان أسامة بن لادن على قيد الحياة) اسم «شيخ الذباحين». وكانت مجموعته في البداية تتألف من نحو مئة جهادي وأكثر من ألف بعثي انضموا إليه. وقد سجّل أول هجماته «المذهلة» في أغسطس 2003 ضدّ مبعوث الأمم المتحدة سيرجيو دي ميلو في بغداد وفي الشهر نفسه ضدّ السيد محمد باقر الحكيم في النجف. ولم تساهم وسائل الإعلام فقط في رفْع المستوى الدعائي للزرقاوي بعد قطع رأس المواطن الأميركي نيكولاس بيرغ العام 2004 وتوزيع شريط فيديو على الإعلام، بل ان إدارة الرئيس جورج بوش نفسها أقرّت بأنها تجاهلت الفرص لقتله وأعدّت ملف الزرقاوي بطريقة انها نفخت في شخصيته وضخّمتها - كما أقرت علناً - من دون الأخذ في الاعتبار أنها ساهمت في جذب العدد الكبير من المتطوعين لمجموعته ورفعتْ من مكانته دولياً. وأثناء «الحرب على الارهاب» في العراق، أظهر الاميركيون قدرتهم على التعذيب اللا قانوني والمعيب في سجن أبو غريب، حيث مارس الجنود والضباط أبشع أنواع الإذلال ضد المشتبه بهم. هؤلاء انقسموا، بين مجرمين صغار وآخرين اعتُقلوا عشوائياً مشتبه بهم بأفعال إرهابية. وانتشر خبر أفعال أميركا في أبو غريب كالنار في الهشيم، ليتناسى المحلّلون والعالم ان قوى عظمى تنادي بالقيم والديموقراطية وحقوق الإنسان كانت هي المحفّز الأكبر حينها لجذْب عدد أكبر من المسلمين الغاضبين حيال ما حصل في أبو غريب للانخراط في صفوف «القاعدة» لمقاتلة أميركا. ومن ناحية أخرى، فقد دافع حاكم العراق الأميركي بول بريمر عن قرار اجتثاث البعث، بما أَقْعَد عشرات الآلاف من الضباط والجنود العراقيين عن العمل من دون أي مستقبلٍ لهم. وقد اكتشف العالم بعد سنوات ان البعثيين كانوا نخبة قادة «داعش».  وكأنّ هذا لم يكن كافياً، فقد أنشأت أميركا «جامعة للجهاديين» في سجون بوكا وكروبر والتاجي. وفي هذه الأمكنة والمعسكرات الذي سُجن فيها غالبية قادة «القاعدة»، استطاع هؤلاء تجهيز الجيش المستقبلي لهم. وقد أنشأوا محاكم شرعية داخل المعسكرات ومحاكم إسلامية لمحاكمة كل مَن رفض الانضمام إلى صفوفهم. وهذا هو نفسه الأسلوب الترهيبي الذي استخدمه «داعش» في مناطق نفوذه: الحكم بالخوف والتهديد. ومرة أخرى، بعد بضع سنوات، سهّلتْ الولايات المتحدة صعود «داعش» من جديد (حسب تقرير للمخابرات الأميركية) وسمحتْ بانتقاله إلى سورية، وهو بلدٌ بدأت الحرب فيه بحيث بات الأمن هشاً وتالياً صار أرضاً خصبة لنشْر الفكر التكفيري والتجنيد في صفوف الجهاديين. وكان ذلك مسموحاً من قبل أميركا لأن الهدف الأساسي كان تغيير النظام في سورية. وهذا ما برر للعالم تسليح وتقديم الدعم المادي والتدريبي للجهاديين. وقد أخذ تنظيم «القاعدة» على محمل الجدّ النصيحة التي وجّهها نائب رئيس التنظيم الأم (أيمن الظواهري) عندما رسَمَ خريطةَ طريقٍ للجهاديين بالعمل من أجل «دولة إسلامية» مستقلة كهدف أساسي وأخير للعمل الجهادي. إلا أن الزرقاوي الطموح - ومن بعده القيادة التي أخذت مكانه بعد مقتله - أرادوا مكانة أكبر وعملاً منفصلاً عن «القاعدة الأم»، وبالتالي عملوا لاستقطاب العدد الأكبر من المتطوعين، معتمدين على دعم دولٍ في المنطقة وكذلك على أخطاء أميركا في العراق (الكثيرة) ليعلنوا دولتهم المستقلة. ويحاول المتخصّصون التقليل من مسؤولية أميركا الرئيسية في نمو الجماعات الدينية المتطرّفة، وتالياً إلقاء اللوم على القادة العراقيين الشيعة الذين دعمهم بول بريمر نفسه في السنوات الأولى لاحتلال العراق. مما لا شك فيه ان صعود الجماعات التكفيرية لم يكن مسؤولية أميركا فقط، بل ساهم المسؤولون العراقيون بجزء من الأخطاء. كلاهما - أي أميركا وحكام العراق - ساهموا في ذلك، كلٌ على مقدار عمله وأخطائه، على خلاف ما يحاول المحلّلون تصويره، مبعدين المسؤولية الأميركية الكبرى والأولى لذلك. صحيح أن الشيعة في العراق لم يتعوّدوا على الحكم في السنوات الأولى لسقوط صدام حسين. فأراد هؤلاء التمتع بالثروات الهائلة التي لم يعتادوا عليها بين أيديهم وأرادوا قيادة العراق وامتلاك السلطة. وفي احد الايام وجدتُ نفسي في جلسة خاصة مع عادل عبد المهدي الذي كان حينها نائب رئيس الجمهورية، وكان حاضراً عددٌ من الوزراء والقادة العراقيين، حين قال: «علينا إعادة فتح مكاتبنا في دمشق، وإزالة الغبار عنها (كان العراقيون في المنفى أيام صدام حسين يتخذون من دمشق وبيروت مأوى لهم ومنطلقاً للعمل السياسي المناهض لحكم صدام). نحن نعرف كيف نكون معارضين ولكننا لا نعلم كيف نحكم وندير شؤون البلاد». والتقيتُ بالشيخ جلال الدين الصغير الذي كان يوزّع منشورات في شوارع بيروت وكذلك الحال بالنسبة لنوري المالكي أيام حكم صدام. نعم السلطة كانت جديدة على هؤلاء فلم يديروا أمور البلاد كما يجب، لأن صدام منَع ذلك عن العراقيين واعتبر الشيعة ألدّ أعدائه. فأتى هؤلاء واعتبروا السنّة متآمرين عليهم ويخططون لاستعادة السلطة التي انتزعتْها أميركا من السنّة. كانت رؤية أميركا للديموقراطية في العراق ساذجة، هي التي أصرّت على توريدها للعراق. كانت فكرة سيئة للغاية، ولا سيما ان أميركا أدارتْ العراق عن جهلٍ لديناميّته وعقلية المجتمع واستعداده لاستعادة سيادته بالطريقة الصحيحة، ما أوجد شرخاً في المجتمع العراقي. فلم تلحظ ردة فعل فئة من الشعب المضطهد لعشرات السنين وكيف ستَتَقبل او تَرفض فئة أخرى - وكذلك محيطها ودول الجوار - خسارتهم للحكم في العراق. واستغلّ الجهاديون هذه الفوضى لإيجاد حرب طائفية (كما حصل في تدمير مرقد العسكريين في سامراء) لزيادة أعداد المتطوعين وإشعال حرب شيعية - سنية. وسقط بعض الزعماء الشيعة في الفخ الطائفي تحت عيون الأميركيين الذين جلسوا جانباً يتفرّجون على تَقاتُل المسلمين وكأن لا علاقة أو دخل لهم بذلك. وعندما أعلنت «داعش» خلافتها العام 2014، لم تكن تلك المجموعة هي التي سيطرت على مدينة الموصل كما صوّرها العالم، بل كانت هناك قبائل وأحزاب سنية أخرى وبعثيون فارون والمجموعة النقشبندية وغيرها، كل هؤلاء تواجدوا في المدينة قبل احتلالها وعملوا داخلها بالتنسيق مع بعض دول المنطقة. نعم، لم تكن «داعش» هي التي أسقطت الموصل بل كانت جزءاً من المجموعة. وقد تلقى جميع هؤلاء دعم محيطهم وحتى مناصرةً علنية من قبل مسعود بارزاني، حتى أُطلق عليها «الثورة السنية». ولم تكن حينها «داعش» عدوّة للجميع. وقد أصبحت كذلك بعدما أعلنت الحرب على جميع حلفائها وكذلك على مناصري قلْب النظام في بغداد وعلى كل مَن رفض سلطة التنظيم. ولم تقع مجزرة سبايكر (اكثر من 1700 من الشباب المتطوعين في الأجهزة الأمنية أعدموا) - التي تبناها «داعش» حينها وتناقلتها وسائل الاعلام - على يد هذا التنظيم فقط بل شاركت فيها عشائر متعددة من الأنبار وصلاح الدين. إلا أن «داعش» خطفها وروّج عن المجزرة ليبث الخوف في نفوس أعدائه. أما بث الرعب وتخيير الناس - إما معنا وداخل صفوفنا أو ضدنا وبالتالي مباح الدم - فهو نفسه أسلوب «داعش» الذي اتبع داخل المعتقلات الأميركية في العراق. وقد لعب الإعلام الدولي - وكذلك براعة «داعش» الإعلامية وتواجد مناصريه وأجهزته الدعائية القوية الناجحة - دوراً مهماً في تكبير حجم التنظيم ومضاعفة الخوف لدى الجميع لدرجة أن غالبية الأطراف اقتنعت بأن «داعش» قوة لا تقهر (إلى أن صادف ايديولوجيين جبهوه ونجحوا في هزيمته). وعندما انتقل «داعش» الى سورية العام 2011 ووصل الى بلاد الشام مَبعوث «الخليفة» أبو محمد الجولاني وأنشأ خلاية قوية وكبر حجمه، ما كان منه إلا أن تحدى أميره البغدادي لأنه كان يعلم ما هو حجم «داعش» وما هي قوته على الأرض. وخلال عملية الفصل بين «داعش» و«القاعدة» انقسم جزء كبير من المقاتلين الأجانب الذين كانوا يقاتلون في صفوف الجولاني والتحقوا بداعش ظناً ان «الدولة الاسلامية» سيُكتب لها النجاح. طبعاً فقد زاد ذلك من قوة «داعش» وارتفع عدد المنتسبين اليه من خلال الإغراءات المادية والإعلامية التي استخدمها التنظيم للاستقطاب. إلا أنه لم يصل أبداً إلى مستوى «الجيش الذي لا يُقهر» لأن انتشاره كان على مساحة كبيرة جداً وأعداؤه من كل جانب على الأرض وفي السماء. إلا أن «داعش» استطاع استغلال ضعف الجيش السوري الذي كان يقاتل على جبهات عدة. واستغلّ أيضاً قوته الدعائية ومواقع التواصل الاجتماعي ليفاجئ كل المراقبين بطرقه الوحشية بالقتل (غرقاً وحرقاً وبقطع الرأس والرمي من مباني مرتفعة والرجم وقيادة دبابة على أجساد المعتقلين واستخدام المتفجرات لتفجير السجناء على طريقة صدام حسين). كما لجأ الى أساليب بصرية خاصة وألعاب الكترونية واستطاع تضخيم حجمه ليتكلم كل الناس عنه. لقد تمكّن «داعش» من ضخ الخوف ونجحت إستراتيجيته ضد العراقيين العام 2014 حيث غادرت غالبية الناس بغداد والنجف وكربلاء قبل وصول التنظيم (الذي لم تصل أبداً قواته الى هناك). وانقلب الميزان حين أنشئ الحشد الشعبي وحضرت قوات ايديولوجية (حزب الله ومتطوعون عراقيون وأفغان وإيرانيون وغيرهم) إلى سورية. وقد عَرَفَ هؤلاء كيف يتصدّون لطريقة داعش البدائية في القتال: مفخخات وانتحاريون وقنّاصة. واستعاد العراق أرضه من «داعش» في وقت قصير. أما دمشق فقد أرجأت القضاء على التنظيم في السنوات الأولى لأن الأولوية كانت لـ «القاعدة» وحلفائها المدعومين من الغرب ودول في المنطقة تحت مبدأ واضح: داعش «يتيمة» لا داعم خارجياً لها، بينما تتمتع «القاعدة» بأسلوب عسكري مهمّ ومنْتِج وكذلك الابتكار العسكري والدعم اللازم للاستمرار. هُزم «داعش» لحظة استعدّ العراق وسورية لاستعادة الأرض. ولا تزال حتى اليوم جيوب صغيرة باقية، منها في الشمال - الشرقي السوري تحت حماية الولايات المتحدة. وبالنظر إلى سجلّها، فقد استخدمت أميركا التنظيم لمآربها السياسية الخاصة منذ إنشائها في العراق عندما رفض الرئيس جورج بوش الابن قتْل الزرقاوي. أما ماذا تخبئ أميركا للعالم بحمايتها «داعش» في الجيب السوري المتبقي؟ فهذا ليس واضحاً بعد. ويتوقّع الباحثون في علم الإرهاب «عودة داعش أقوى من قبل» تحت نفس المسمى أو مسمى آخر. وقد برع التنظيم في تضخيم نفسه عندما لم يجد أحد يجابهه وعندما كان الجميع يخافون منه، وكذلك برع في عملية الضرْب والهرَب، وقد أَثْبت فشله في الحكم. وبفضل هذا الفشل، دفن مشروع «الدولة الاسلامية (أو الإمارة)» إلى غير رجعة لعشرات السنين المقبلة على الأقل. وقد طال الضرر ايضاً «القاعدة»، ولن يكون هناك بيئة تحميه أو مجتمع يحضنه عدا ما يمكن شراؤه بالمال المخبأ (نفس أسلوب صدام). إلا أن داعش - على الرغم من إمكانية توجيه عمليات متفرقة - أضعف من أن يولد من جديد. وإذا اعتاد الخبراء على بث أخبار أن «داعش ستعود من جديد» ليحافظوا على لقمة العيش، فعليهم التوقف عن ذلك ليكون العالم أفضل، وهذا جانب من المشكلة. أما الجانب الثاني والمشكلة الحقيقية فهي في استخدام الدول الديموقراطية الليبرالية للجماعات الإرهابية لمصالحها الخاصة ولتعزيز سياساتها الخارجية، وهذه هي الثغرة الوحيدة المتبقية والتي يستطيع من خلالها «داعش» النمو من جديد.

... إقراء المزيد

أكد البابا فرنسيس أمس الاثنين أن العالم يقف «على الحافة» أمام تهديد الحرب النووية، مضيفا أن هذا الوضع يخيفه. وأدلى البابا بتصريحاته على متن الطائرة التي تنقله الى تشيلي والبيرو، غداة إنذار صاروخي اتضح أنه كاذب أثار الذعر في هاواي، فيما تلوح كوريا الشمالية بالتهديد بهجوم نووي. ردا على سؤال حول هذا التهديد بعد التجارب النووية والبالستية التي أجرتها بيونغ يانغ، قال البابا «اعتقد أننا نقف على الحافة». وتابع «أنا خائف فعلا. فحادث واحد يكفي لإفلات الوضع». ووزعت أجهزة البابا الذي يتطرق دوما الى مخاطر حرب نووية رزمة وثائق على الصحافيين شملت صورة مؤلمة أخذت في 1945 بعد إلقاء الأميركيين القنبلة النووية على ناغازاكي (اليابان) وبدا فيها طفل ياباني حاملا على ظهره جثة شقيقه الأصغر. على الجهة الأخرى من الصورة خط البابا بيده عبارة «ثمار الحرب». وأوضح للصحافيين «أردت نسخها وتوزيعها لأن صورة كهذه أكثر وقعا من ألف كلمة. لذا أردت مشاطرتها معكم».

... إقراء المزيد

أعرب رئيس المجلس المركزي للطائفة اليهودية في فرنسا جويل مرغي أمس الاثنين عن قلقه إزاء «التكثف الكبير للأعمال المعادية للسامية» في الأسابيع الأخيرة في فرنسا. وقال رئيس الهيئة التي تمثل أكبر أقلية يهودية في أوروبا (نصف مليون نسمة) في بيان «في الأسابيع الفائتة شهدت فرنسا تكثفا كبيرا للأعمال المعادية للسامية التي تثير مخاوفنا وتولد مشاعر تأثر حادة لدى الطائفة اليهودية». وأشار مرغي الى سلسلة أحداث أخيراً ما زال بعضها قيد التحقيق، بينها العثور في مطلع يناير على «صلبان معقوفة رسمت على واجهات متاجر للمنتجات اليهودية في كريتاي» في جنوب شرق باريس، وإحراق أحد تلك المتاجر بعد أيام، و«الاعتداء على تلميذة يهودية» في سارسيل شمال العاصمة و«رسائل تهديد بالقتل تلقاها كنيس لا فارين-سان ايلير» في المنطقة الباريسية كذلك، إلى جانب عرض أغراض نازية للبيع على موقع لوبون كوان. وأضاف الى ذلك «رسائل معاداة للسامية لا تحصى تلوث شبكات التواصل الاجتماعي والانترنت وتنظيم الكثير من التظاهرات لدعم حركة (المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات)» لمقاطعة المصالح والمنتجات الإسرائيلية، و«ذلك رغم أنها محظورة بالقانون» بحسبه.

... إقراء المزيد

وسط اهتمام شعبي وإعلامي في مصر وخارجها بنجم الكرة المصري ونادي ليفربول الانكليزي محمد صلاح، فوجئ طلاب مصريون يدرسون بالصف الثاني الإعدادي بإحدى مدارس اللغات في القاهرة، بسؤال في امتحان مادة اللغة العربية يطلب إعداد موضوع تعبير عن اللاعب المصري الدولي محمد صلاح. وقالت مصادر في التعليم المصري إن السؤال جاء فى سياق موضوع التعبير، وطلب من الطلبة كتابة برقية للاعب محمد صلاح، بمناسبة فوزه بلقب أفضل لاعب أفريقي للعام 2017، قبل أيام، بعد اختياره من قبل الاتحاد الأفريقي (كاف) في احتفالية العاصمة الغانية أكرا.

... إقراء المزيد

(رويترز) أعلن علماء يوم أمس الاثنين اكتشاف ديناصور في حجم غراب وهيئة طائر بريش ملون من شمال شرق الصين عاش قبل 161 مليون سنة في العصر الجوراسي. وأطلق العلماء عليه اسم تساي هونغ التي تعني بلغة الماندارين الصينية قوس قزح، ويشير الفحص المجهري للحفرية شبه الكاملة المحفوظة على نحو ممتاز التي عثر عليها في إقليم خبي أن الديناصور كان له ريش ملون مثل قوس قزح خاصة على رأسه ورقبته وصدره بألوان تلمع وتتبدل في الضوء مثل ريش الطيور الطنانة. وقال تشاد إلياسون المتخصص في علم الأحياء التطوري بمتحف فيلد في شيكاغو وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة إن الكشف «يشير لعالم جوراسي أكثر ألوانا عما تخيلنا في السابق». ونشرت الدراسة في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز». وباستخدام مجاهر قوية رصد العلماء بين الريش بقايا عضيات خلوية مسؤولة عن إعطاء الأصباغ، ويحدد شكلها اللون، وشكل العضيات الخلوية لتساي هونغ دائرية كفطيرة محلاة مثل ما تملكه الطيور الطنانة ذات الريش الملون بألوان قوس قزح. ويغطي معظم جسمه ريش داكن بينما يغطي الريش الملون رأسه وعنقه. ويشك الباحثون في قدرة الديناصور على الطيران رغم تمتعه بصفات كثيرة مثل صفات الطيور. وكان تساي هونغ كائن مفترس له رجلان وجمجمة مثل جمجمة ديناصور «فيلوسيرابتور» وأسنان حادة وكان على الأرجح يصطاد الثدييات الصغيرة والسحالي، ولديه نتوءان فوق عينيه يشبهان حاجبين عظميين. كما أنه أقدم كائن معروف له ريش غير متطابق وهي خاصية تستخدمها الطيور للتوجيه أثناء التحليق، لكن هذا الريش لدى تساي هونغ موجود في ذيله مما يشير إلى أن ريش الذيل وليس الجناحين كان مستخدما في البداية للتنقل في الهواء.

... إقراء المزيد

تعرض قطعة من علم المملكة المتحدة يعتقد أنها جزء من العلم الذي رفرف على سفينة القائد العسكري البريطاني اللورد هوراشيو نيلسون خلال معركة الطرف الأغر الشهيرة في مزاد تقيمه دار سوذبيز للمزادات هذا الشهر. وتلك القطعة ضمن المجموعة التذكارية لنيلسون المعروضة للبيع في المزاد والتي تشمل أسلحة وصندوقه الخاص وخطاباته الشخصية، وتعرض ضمن مزاد لمجموعة من الموروثات الملكية والارستقراطية. وأبعاد القطعة هي 86 سنتيمترا و92 سنتيمترا وتقدر دار المزادات سعرها بما يتراوح بين 80 ألف و100 ألف جنيه استرليني (108 آلاف-135 ألف دولار). وقال غابرييل هيتون وهو متخصص في الكتب والمخطوطات في سوذبيز لرويترز «للعلم قصة رائعة». وتابع «لقد استخدم في مراسم الجنازة العظيمة التي أقيمت لنيلسون بعد مقتله في المعركة. وقطع العلم لأجزاء واحتفظ به البحارة الذين ظلوا يدينون بالولاء لقائدهم المحبوب الراحل الذي فقدوه». وفي عام 2009 تم بيع آخر علم كامل كان يرفرف على سفن شاركت في المعركة مقابل 384 ألف جنيه استرليني وهو ما فاق السعر التقديري بعشرين مثلا. ودارت معركة الطرف الأغر البحرية عام 1805 وتغلب فيها البريطانيون على أسطول فرنسي إسباني يفوقهم عددا، وأصيب نيلسون إصابة قاتلة خلال المعركة مما خلد صورته كبطل قومي في بريطانيا.

... إقراء المزيد