كشف علماء معلومات مثيرة حصلوا عليها من بقايا سمكة قرش من فترة ما قبل التاريخ، كانت تعيش في مياه أنهار ساوث داكوتا الأميركية. وذكر العلماء أن سمكة القرش المكتشفة عاشت قبل 67 مليون سنة، وبلغ وزنها أكثر من طنين، كان لها أسنان أشبه بمركبة فضائية، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وأشار العلماء إلى وجود سمك قرش ما قبل التاريخ في أنهار داكوتا تشبه فصيلة القروش السجادية الحالية، أي تلك التي تعيش في قعر النهر، التي تكمن للفريسة على أرضية المحيطات. وليس واضحا ما إذا كان سمكة القرش هذه لها أي اتصال من أي نوع مع الديناصورات التي كانت تعيش في المنطقة. وأطلق العلماء عليها اسم «غالاغادون نوردكويستي»، واستمدوا الاسم من اسم لعبة الفيديو غالاغا التي انتشرت في ثمانينات القرن الماضي، وذلك نظرا للشبه بين أسنان القرش مع المركبة الفضائية في تلك اللعبة. وأوضح عالم في جامعة نورث كارولاينا، تيري غيتس، أن أسنان سمكة القرش هذه كانت جيدة للإمساك بالأسماك الصغيرة أو تحطيم الحلزونات النهرية. ولا يزيد حجم سن القرش على رأس القلم، وهي كل ما تبقى من تلك السمكة ما قبل التاريخية، نظرا لأن هياكلها غضروفية وليست عظمية، وبالتالي لم يعثر على أحافير لها. وقالت المتطوعة في متحف فيلد للتاريخ الطبيعي في شيكاغو، مارين نوردكويست، التي ساعدت في اكتشاف الأحافير وأسنان القرش، إنه كان من الصعوبة بمكان ملاحظة هذه الأسنان في الرواسب الرملية التاريخية للنهر. يشار إلى أنه أطلق على القرش اسم نوردكويست أيضا، تيمنا باسم كارين التي اكتشفت الأسنان. وقالت كارين إنه بالنسبة للعين العادية المجردة، فإن الأسنان أشبه بمضخة صغيرة، وينغي أن يكون هناك مجهر مكبر لرؤيتها بوضوح. وتشبه أسنان القرش أسنان القروش السجادية بالقرب من أستراليا، وهو ما أعطى العلماء فكرة حول شكل القرش التاريخي. ويعتقد العلماء أن للسمكة القرش القديمة هذه وجها مفلطحا يسمح لها بالبقاء على أرضية النهر.

... إقراء المزيد

عندما أرسلت الصين مركبتها ومسبارها الفضائي "تشانغ إي 4" إلى الجانب المظلم البعيد من القمر في الثاني من يناير الجاري، فإنها دونت تاريخا جديدا غير مسبوق عندما حملت معها بذور القطن من الأرض، ووضعتها على سطح القمر.   ففي محاولة منها إلى تجربة زراعة نباتات أرضية على القمر، نمت بذور القن لتكون أول شكل من أشكال الحياة على سطح القمر.   لكن الأجواء على القمر صعبة جدا في ظل درجات حرارة عالية نهار ومنخفضة جدا ليلا، فهذا يعني أن النباتات لن تتمكن من العيش على الجانب البعيد من القمر، ولذلك عندما حل الليل القمري، فإن درجات الحرارة على القمر تنخفض بصورة كبيرة جدا، حتى بالنسبة إلى بذور القطن، التي لم تحتملها بحيث تتمكن من الصمود والبقاء.   في المرات السابقة، لجأ العلماء إلى زراعة نباتات في الفضاء، مثل الأرز، لكن ليس في القمر، وإنما في محطة الفضاء الدولية الموجودة في مدار منخفض حول الأرض، حيث توجد بيئة فيها شكل من أشكال الجاذبية.   وشملت التجربة الصينية إلى جانب بذور القطن، كل من اللفت والبطاطس والأرابيدوبسيس، وكذلك بيض ذبابة الفاكهة وبعض الخميرة، لتشكيل محيط حيوي مصغر وبسيط.   غير أن نمو بذور القطن على القمر، وإن كان قصيرا، فإن نتائج التجربة ستكون مهمة للغاية، إذ إن التجربة جاءت بهدف معرفة ما إذا أمكن للنباتات الأرضية أن تنمو على القمر حيث البيئة أكثر قسوة ومن دون جاذبية.   وقال عميد كلية الهندسة في جامعة "تشونغكينغ"، البروفسور ليو هانغلونغ، الذي قاد التجربة العلمية، "لقد وضعنا في الاعتبار مستقبل الحياة في الفضاء، والتعلم من تجربة نمو النبات في ظل بيئة ذات جاذبية شبه معدومة، سيسمح لنا أن نضع أسس إنشاء قاعدتنا الفضائية المستقبلية".   ولا شك أن إمكانية نمو النبات، في ظل جاذبية تصل إلى أقل من 17 في المئة من جاذبية الأرض، له آثاره المهمة.   ومن المنتظر أن يتم تحليل التجربة بصورة موسعة وأكبر من أجل إجراء تجارب مستقبلية أكثر تطورا مستفيدة من نتائج التجربة الصينية الأولى، الوحيدة حتى الآن.   ومن المنتظر أن تطلق الصين مهمة ثانية إلى القمر في العام الجاري (تشانغ إي 5)، و3 مهمات أخرى (تشانغ إي 6 و7 و8) خلال العام 2020.

... إقراء المزيد

تعتزم مؤسسة "روس كوسموس" الروسية نشر منظومة إلكترونية بصرية في جنوب إفريقيا، خاصة باكتشاف مكونات النفايات الفضائية.   وأكد مدير إدارة القيادة الاستراتيجية للمؤسسة، يوري ماكاروف، في جلسة رئاسة أكاديمية العلوم الروسية، أن مكونات نظام الإنذار عن الحوادث في الفضاء الكوني القريب تنشر داخل روسيا وخارجها على حد سواء. أما جنوب إفريقيا، فيخطط لنشر عناصر المنظومة فيها نهاية العام الجاري.   وعلاوة على ذلك، فإن البرازيل تسلمت من روسيا منظومة إلكترونية بصرية أخرى ستنشر في مختبر، بيكو دوس دياس.   وقال ماكاروف إن المحطات الروسية الخاصة بمراقبة النفايات الفضائية باتت تعمل في جنوب وغرب الكرة الأرضية.

... إقراء المزيد

خصصت إيران حديقة في مقاطعة بوشهر الجنوبية، تمتد على أكثر من 42000 هكتار من المنطقة، للطيور الشتوية في البلاد، والتي تعتبر جنة للطيور، حسبما وصفتها صحيفة "طهران تايمز". ووفقًا للصحيفة الإيرانية، فإن الحديقة هي منطقة محمية وموطن لمناظر لافتة للنظر، بما في ذلك غابات المانغروف، وأنواع النباتات النادرة، والشعاب المرجانية.   كما أنها موطن للطيور المحلية والمهاجرة، مثل طيور النحام الوردي، والكراوس، والبيجانات البيضاء الكبيرة، والزجاجات، والنورس الأبيض الكبير، وخطاف البحر، والبلورات.

... إقراء المزيد

قبل أن يبدأ العام الجديد، تصدر مراكز البحوث الفلكية دليلا فلكيا يتضمن أبرز الأحداث التي سيشهدها العام، ويكون وقوع تلك الأحداث في الموعد المحدد سلفا دليلا على دقة الحسابات الفلكية.   تعد ظاهرة الكسوف الشمسي من أبرز الظواهر التي ستحدث خلال العام، وتتباين بين الكسوف الكلي والجزئي والحلقي. 1- الكسوف الجزئي     في الثاني من يوليو سيكون العالم على موعد مع كسوف كلي للشمس غير مشاهد أيضا في المنطقة العربية. ويمكن رؤيته في معظم أمريكا الجنوبية وشرق أوقيانوسيا والمحيط الباسيفكي، وسوف يستغرق الكسوف من بدايته إلى نهايته مدة قدرها 4 ساعات و50 دقيقة، وعند ذروته سيغطي كامل قرص الشمس. 3- الكسوف الحلقي     من الظواهر الفلكية المهمة أيضا خسوف القمر، والذي سيكون إما خسوفا كليا وإما جزئيا، وستحدث هذه الظاهره مرتين. 4- خسوف كلي     يحدث الخسوف الجزئي في 16 يوليو، حيث سيغطي ظل الأرض 65% تقريبا من سطح القمر، وسوف تستغرق جميع مراحل الخسوف مذ بدايته وحتى نهايته مده قدرها 5 ساعات و38 دقيقة تقريبا. ويمكن رؤية الخسوف في المنطقة العربية وفي مناطق أستراليا وقارة آسيا ما عدا الشمال الشرقي منها وقارة أفريقيا وقارة أوروبا وشمال إسكندنافيا ومعظم أمريكا الجنوبية. 5- خسوف جزئي     العالم على موعد مع ظاهرة لا تتكرر كثيرا وهي عبور عطارد قرص الشمس يوم الإثنين 11 نوفمبر، وترى هذه الظاهرة في المنطقة العربية ومعظم أنحاء العالم، ويستغرق هذا العبور 5 ساعات و28 دقيقة. وكان آخر عبور لعطارد قرص الشمس في 9 مايو 2016، وسيكون العبور التالي في 13 نوفمبر 2032، ثم عبور آخر في 7 نوفمبر 2039.

... إقراء المزيد

دفع رجال أعمال ياباني يملك سلسلة مطاعم سوشي، 3,1 ملايين دولار وهو سعر قياسي لسمكة تونة ضخمة السبت في سوق السمك الجديدة في طوكيو في أول مزاد في السنة الجديدة.   وتوقفت المزايدات عند 333,6 مليون ين للسمكة الضخمة البالغ وزنها 278 كيلوغراما وهي من الانواع المهددة. وقد اصطيدت السمكة قبالة شواطئ اليابان الشمالية. وفاز كيوشي كيمورا الملقب «ملك التونة» بالمزاد بسعر هو ضعف السعر القياسي السابق البالغ 155 مليون ين والمسجل باسمه أيضا في العام 2013. وقال كيمورا الذي يملك سلسلة من مطاعم السوشي لصحافيين «إنها أفضل سمكة تونة. لقد تمكنت من شراء سمكة تونة طازجة ولذيذة». وأضاف «السعر أعلى مما كنا نتوقع لكني آمل ان يستمتع زبائننا بأكل هذه السمكة الممتازة».

... إقراء المزيد

مازالت دوقة ساسيكس ميجان ماركل، زوجة الأمير هاري، حديث وسائل الإعلام العالمية والإنجليزية بشكل خاص، فمنذ دخولها القصر الملكي في مايو 2018، وهي تُحدث تغييرات في حياة زوجها، حيث سلطت وسائل الإعلام على إقناع ماركل للأمير الشاب بالتخلي عن الكحوليات وتغيير أسلوب حياته. صحيفة «Sunday Express» الإنجليزية، نقلت عن صديق مُقرب من الثنائي الملكي، أن ماركل صاحبة الـ37 عامًا، نجحت في إقناع زوجها بالتخلي عن الكحول والشاي والقهوة، مثلما فعلت خلال فترة حملها الأولى، واستبدالها بشرب المياه المعدنية العادية.   وأضافت الصحيفة أن أفراد العائلة الملكية أُعجبوا بالتغيير الذي حدث للأمير خلال عطلة أعياد الميلاد في قصر ساندرينجهام في جزيرة نورفولك، ويرونه «إنجازا كبيرا» بالنظر إلى أنه كان يشرب الخمر بشراهة منذ أن كان مراهقًا.   وأقنعت ماركل زوجها الأمير هاري بممارسة التمارين الرياضية باستمرار، وتمارين اليوجا، وإرشاده لطريقة بديلة للعيش، وأعجبته، بعد أن نجحت دوقة ساسيكس في إقناع الأمير هاري بالإقلاع عن التدخين في مارس من العام الماضي.

... إقراء المزيد

يبدأ العام الجديد في جزر المحيط الهادىء ونيوزيلندا ثم أستراليا بألعابها النارية الشهيرة في سيدني لطي صفحة سنة 2018 التي شهدت تقلبات كبيرة وتدشن سنة جديدة.   ومن صعود التيارات الشعبوية إلى القلق المتزايد حول المناخ وبريكست وتعبئة «السترات الصفراء» في فرنسا، شهد العام 2018 تفاقم أزمات عديدة واشتعال حرائق جديدة.   ومن الأنباء السارة خلال تلك السنة، يشير المتفائلون إلى الانفراج الاستثنائي في كوريا منذ خطاب ألقاه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في الأول من كانون الثاني/يناير بعدما اختتمت شبه الجزيرة العام 2017 بتهديد بزلزال نووي.   لكن كل هذه الاعتبارات الجوسياسية لن تمنع الحشود من فيدجي إلى ريو دي جانيرو من النزول إلى الشوارع للاحتفال بعام جديد.   وأعلنت كبرى مدن استراليا إنها ستطلق هذه السنة أكبر ألعاب نارية شهدها خليج سيدني. وتحدثت عن كمية قياسية من الأسهم النارية وألوان ومؤثرات غير مسبوقة ستضيء لمدة 12 دقيقة سماء المدينة أمام مليون ونصف مليون مشاهد متوقعين.   وقال رئيس بلدية سيدني كلوفر مور «إنني واثق أننا سنستمتع بمنظر خليجنا مضاء بشكل لم يسبق له مثيل».   وبما أن الأمم المتحدة أعلنت 2019 سنة للغات السكان الأصليين، سيشهد خليج سيدني عروضا تحتفي بثقافات السكان الأصليين بما في ذلك لوحات من الأضواء على أعمدة جسر سيدني الشهير.   على مر الوقت ستنتقل الاحتفالات إلى مدن العالم بأسره مع انتشار أمني كبير بسبب خطر وقوع اعتداءات.   ففي هونغ كونغ يتوقع حضور حوالى 300 ألف شخص إلى مرفأ فيكتوريا ليتابعوا الألعاب النارية التي ستستمر عشر دقائق وتطلق من خمسة مواقع.   وفي جادة الشانزيليزيه، ستجري الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة، من نقاط مراقبة وتدقيق، في قلب باريس حيث يتوقع أن يتدفق المحتفلون بما فيهم السياح، وكذلك محتجو «السترات الصفراء» الذين وعدوا «بحدث احتفالي من دون عنف».   أما لندن فستنتقل إلى العام الجديد بالاحتفال بعلاقتها مع أوروبا بينما يثير «بريكست» انقساما حادا بين البريطانيين. وسترافق الألعاب النارية في وسط لندن موسيقى لفنانين من القارة الأوروبية.   وشهد العام 2018 اضطرابا كبيرا خصوصا بسبب الأزمة السياسية في بريطانيا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي سيبقى موضوع العناوين الكبرى لوسائل الإعلام حتى موعد تنفيذه في 29 آذار/مارس 2019.   وبعد عامين على الاستفتاء الذي جرى في حزيران/يونيو 2016، ما زال المجتمع البريطاني يشهد انقسامات عميقة حول وسائل تنفيذ هذا الانفصال التاريخي الذي ينهي ارتباطا استمر منذ 1973.   وسيبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضا الموضوع ألأساسي لعناوين وسائل الإعلام. فقد أكدت سنة 2018 قدرته على قلب الموازين في الملفات الجيوسياسية الكبرى، من حربه التجارية مع الصين إلى انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران وقراره نقل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها.   لكن ترامب يقف وراء واحد من أكبر الاختراقات الديبلوماسية التي تحققت في 2018، عندما أصبح في حزيران/يونيو في سنغافورة، أول رئيس أميركي يلتقي زعيم كوري شمالي.   وكان كيم جونغ-أون فاجأ العالم في الأول من كانون الثاني/يناير 2018 بمد يده إلى الجنوب عبر إعلانه عن مشاركة رياضيين كوريين شماليين في الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونشانغ.   وقد وعد للتو في رسالة غير معهودة وجهها إلى حكومة كوريا الجنوبية بأن يلتقي «مرارا» في 2019 نظيره مون جاي-إن لمناقشة إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية.   لكن هذا الانفراج يبقى هشا وسيكون موضوع متابعة دقيقة في 2019، كما هو الحال بالنسبة لحرب اليمن التي أسفرت عن سقوط عشرة آلاف قتيل حتى الآن والوضع في سورية التي دمرتها منذ 2011 حرب معقدة وقرر الرئيس ترامب مؤخرا سحب القوات الأميركية منها.   ويفترض أن تتغير وجوه السلطة في دول عدة خلال هذه السنة الجديدة التي ستشهد انتخابات مهمة في استراليا والهند وأفغانستان وجنوب أفريقيا والأرجنتين.

... إقراء المزيد

وصل المسبار الفضائي الصيني "Chang'e-4" اليوم الأحد إلى المدار المحدد، حيث يخطط أن يهبط على سطح القمر، وفقًا للحساب الرسمي للبرنامج الصيني لدراسة القمر على شبكة WeChat الاجتماعية.   وقال اختصاصيو المشروع: "دخل المسبار "Chang'e-4" بنجاح مدارا بيضاويا حول القمر بطول 15 كيلومتر في 30 ديسمبر كانون الأول عام 2018 في الساعة 08.55 بتوقيت الصين، حيث يجب أن يهبط على سطح القمر". تعمل جميع أنظمة المسبار بشكل طبيعي، من اللحظة التي دخل فيها Chang'e-4 المدار القمري في 12 ديسمبر ، قام المتخصصون في مركز التحكم في بكين بإجراء ضبط مدار، بالإضافة إلى اختبارات للتحقق من اتصال المسبار بالقمر الصناعيQuiociao ، لاستلام الصور ثلاثية الأبعاد، وكذلك تحديد المسافة بالليزر. الآن يحتاج الخبراء إلى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الهبوط الناعم على السطح للمسبار.   Chang'e-4 هز مسبار هبوط يتألف من محطة ثابتة على القمر ومركبة قمرية؛ وقد تم إطلاقه بنجاح في 7 ديسمبر من محطة شيتشانغ الفضائية في مقاطعة سيشوان الجنوبية الغربية، ويجب هبوطه في أوائل عام 2019.   يتضمن البرنامج الصيني "تشانغي" الذي سمي على اسم آلهة القمر الأسطورية ثلاث مراحل: رحلة حول ساتل الأرض، والهبوط على القمر والعودة من القمر إلى الأرض. وقد تم بالفعل الانتهاء من المرحلة الأولى من البرنامج بنجاح. حاليا، يتم تنفيذ المرحلة الثانية من هذا البرنامج.   الهبوط على الجانب المظلم يعني أن القمر سيكون بين الأرض والمسبار، مما يجعل من المستحيل الاتصال بشكل مباشر بين المسبار والأرض. ولذلك ، فإن إرسال الإشارات سيكون من مسؤولية القمر الصناعي Chiueqiao ، الذي وصل بنجاح في شهر يونيو من هذا العام إلى نقطة L2 على الجانب المظلم من القمر، ليصبح أول ساتل في العالم يعمل على مدار الهالة هذا.   "Chang'e-4" هي مركبة غير مأهولة، مما يقلل من المخاطر، ومع ذلك، يتم إعطاء الأوامر أثناء اقتراب المسبار إلى الجانب الخلفي للقمر، والوصول إليه بدقة عند نقطة معينة باستخدام جهاز تحكم عن بعد، وكذلك لضمان نجاح نقل الصور إلى الأرض.

... إقراء المزيد

تشير دراسة صغيرة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء بها مساحات خضراء أكبر ربما يقل توترهم وخطر إصابتهم بأزمات قلبية وجلطات دماغية بالمقارنة مع سكان الأحياء التي لا تتوافر فيها مناطق خضراء كثيرة . ويشير باحثون في دورية جمعية القلب الأميركية إلى أنه على مستوى السكان ككل يتم الربط منذ فترة طويلة بين المساحات الخضراء في المناطق السكنية وتراجع خطر الوفاة نتيجة مرض في القلب ومشكلات في الجهاز التنفسي وتراجع خطر دخول المستشفى بسبب حالات مثل الأزمات القلبية والجلطات الدماغية.   ولكن لا توجد أدلة كثيرة تثبت ما إذا كان هذه الصلة صحيحة على مستوى الأفراد.   ومن أجل هذه الدراسة اختبر باحثون مجموعة من المؤشرات الحيوية للتوتر وخطر الإصابة بأمراض القلب في عينات دم وبول 408 مرضى في مستشفى لأمراض القلب في لويفيل بولاية كنتاكي. واستخدم الباحثون أيضا بيانات للأقمار الصناعية من إدارة الطيران والفضاء (ناسا) وهيئة المسح الجيولوجي الأميركية لتقدير حجم المساحات الخضراء حيث يعيش كل فرد.   ووجدت الدراسة أن مستويات هرمون الأدرينالين كانت أقل في عينات بول سكان الأحياء التي بها مساحات خضراء بالمقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مناطق بها مساحة خضراء أقل مما يشير إلى تراجع مستويات التوتر. كما قل لديهم أيضا مؤشر الإجهاد التأكسدي.   وبالإضافة إلى ذلك زادت قدرة الأشخاص الذين يعيشون في مساحات خضراء أكثر على الاحتفاظ بشرايين دم صحية بالمقارنة مع من يعيشون في مساحات خضراء محدودة.   وقال أروني باتناجار كبير معدي الدراسة إن "كلا من حجم وقوة تأثير الخضرة على الصحة أمر مثير للدهشة. إذا تأكدت نتائج هذه الدراسة فسيعني ذلك أن التفاعل المستمر مع الطبيعة ربما يكون أحد وسائل الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب".

... إقراء المزيد