ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الكويتي اليوم الأحد ليسجل 302ر0 دينار بينما استقر صرف اليورو عند 337ر0 دينار مقارنة بأسعار صرف يوم الخميس الماضي. وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الإسترليني ارتفع إلى 427ر0 دينار في حين انخفض الفرنك السويسري إلى 308ر0 دينار وبقي سعر صرف الين الياباني دون تغيير عند مستوى 002ر0 دينار. وبالنسبة إلى الاقتصاد الامريكي سجل الدولار ارتفاعا مقابل سلة العملات الرئيسية مع قيام المستثمرين بتقدير احتمالات لرفع الفائدة الأمريكية مرتين خلال هذا العام. وحول العملة الأوروبية الموحدة بقي (اليورو) في حالة تراجع متأثرا بالهجمات الإرهابية الأخيرة في العاصمة البلجيكية بروكسل.

... إقراء المزيد

قال تقرير شركة (سبائك الكويت) لتجارة المعادن الثمينة إن الذهب هبط إلى أدنى مستوى له خلال أربعة أسابيع ملامسا مستوى 1212 دولارا للأونصة ليفقد 6ر2 في المئة من أسعاره خلال تداولات الأسبوع الماضي. وأضاف التقرير الصادر عن الشركة اليوم الأحد أن أونصة الذهب أنهت تداولاتها في بورصة (كيوميكس نيويورك) عند مستوى 1222 دولارا بفارق هبوط قدره 22 دولارا عن أسعار بداية الأسبوع جراء عمليات البيع القوية التي حدثت على الذهب بعد كسر دعم 1240 دولارا ودعم ال 1231 دولارا للأونصة. وأوضح أن انتعاش قيمة الدولار الأمريكي وتحول السيولة من الملاذ الآمن إلى استثمارات الدولار ساعدا على عمليات البيع القوية وجني الأرباح لافتا إلى أن "أسعار الذهب مازالت مرتفعة عن أسعار بداية العام الحالي بنحو 5ر14 في المئة". وتوقع أن يعاود الذهب الصعود مرة أخرى نتيجة عمليات الشراء القوية التي حدثت نهاية الأسبوع الماضي مبينا أن "العوامل التي أثرت على هبوط الذهب ضعيفة ومن الممكن أن تتلاشى مع أي أخبار عكسية". وأشار إلى أن المستثمرين ينتظرون بيانات سوق العمل الأمريكي عن شهر مارس الجاري فأي إيجابيات لتلك البيانات ستكون لمصلحة الدولار الأمريكي على حساب الذهب أما إذا كانت سلبية فسيعود الذهب إلى الارتفاع مجددا على أن يستقر فوق مستوى 1250 دولارا للأونصة. ورجح تقرير (سبائك) صعود الذهب في الفترة المقبلة حتى إن حدث المزيد من الهبوط للأسعار دون مستوى 1200 دولار لاسيما أن معطيات الصعود مازالت هي الداعمة للأسواق. وذكر أن مشتريات المشغولات الذهبية والحلي في ارتفاع حاد من بداية العام وبلغت ذروتها في دول شرق آسيا كما أن البنوك المركزية والطلبات الصناعية واستثمارات الأفراد آخذة في الارتفاع منذ بداية العام موضحا أنه في حالة عودة الصناديق الاستثمارية لحيازة الذهب فسيكون المعدن الاصفر في اتجاه واحد نحو الصعود. وقال إن "شهية المخاطر الضعيفة حاليا في الأسواق سوف تكون داعما لهذا الاتجاه لأن ضعف الدولار والنفط وتذبذب بورصات الأسهم لا تعطي المجال لشهية المخاطرة وعودة الاستثمارات فيكون السبيل الوحيد للسيولة في الفترة الحالية هي الذهب كملاذ آمن". وعن أداء الفضة أفاد بأنها صاحبت الذهب في الهبوط والارتفاع إذ ارتفعت ولامست مستوى 16 دولارا للأونصة مع بداية الأسبوع وتزامنا مع تفجيرات بروكسل قبل أن تعود إلى الهبوط الحاد لتفقد 5ر4 في المئة من أرباحها خلال أسبوع واحد وتصل إلى أقل مستوى لها منذ 3 أسابيع. وأشار إلى أن التداولات الإلكترونية زادت من حدة هبوط الفضة متوقعا أن يتم تداولها ما بين 15 و16 دولارا خلال الفترة المقبلة لأنها تستقطب الكثير من السيولة الموجهة للمضاربة والربح السريع بعكس السيولة التي تتجه للذهب والتي تبحث عن الملاذ الآمن قبل المضاربة وعوائد الاستثمار. وذكر تقرير (سبائك) أن باقي المعادن الثمينة صاحبت الذهب والفضة في الصعود بداية الأسبوع وهبطت بشدة مع نهاية الأسبوع حيث تراجع البلاتنيوم نحو 20 دولارا ليغلق عند مستوى 952 دولارا وكذلك البلاديوم تراجع 15 دولارا وأغلق عند مستوى 576 دولارا. وبين أن أسواق الذهب المحلي اتسمت بالهدوء بداية الأسبوع متأثرة بتبعات ارتفاع أسعار الذهب وأحداث أوروبا بينما شهدت انتعاشة مع تدرجة حركة الهبوط وسط قيام الكثير من رواد الأسواق بشراء كميات كبيرة من المعدن الأصفر مبينا أن عياري 21 و 18 كانا الأكثر رواجا في الأسواق المحلية. وأشار إلى أن الأسبوع الماضي كان الأفضل على الإطلاق لكل محلات وتجارالذهب بالسوق نظرا إلى ارتفاع حجم المبيعات مقارنة بالأسابيع الماضية التي كان الذهب فيها مرتفعا والأسواق تشهد عزوفا عن الشراء.

... إقراء المزيد

أغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تداولاته اليوم الأحد على انخفاض مؤشره السعري بواقع 43ر26 نقطة ليصل إلى 02ر5242 نقطة و35ر3 نقطة ل(الوزني) و 76ر9 نقطة ل(كويت 15). وبلغت قيمة الأسهم المتداولة عند الإغلاق نحو 7ر10 مليون دينار كويتي في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 3ر135 مليون سهم تمت عبر 3056 صفقة (الدولار الأمريكي يساوي 301ر0 دينار). وكانت أسهم شركات (صفاة طاقة) و(ادنك) و(المستثمرون) و(ميادين) و(الاثمار) الأكثر تداولا في حين كانت أسهم شركات (صفاة طاقة) و(ميادين) و(ايفكت) و(ايفا فنادق) و(كويت) الأكثر ارتفاعا.

... إقراء المزيد

قال تقرير اقتصادي متخصص إن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) سجلت خسائر متتالية في أغلبية تعاملات الأسبوع الماضي نتيجة تأثرها بالعمليات المضاربية وجني الأرباح وغياب المحفزات. وأضاف التقرير الأسبوعي لشركة (الأولى للوساطة) الصادر اليوم السبت أن السوق أغلق تداولات الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 7ر14 نقطة ليصل إلى 5268 نقطة و35ر0 نقطة للمؤشر (الوزني) بينما انخفض مؤشر (كويت 15) بواقع 74ر0 نقطة. وأوضح أن معظم الأسهم التشغيلية شهدت تحركات محدودة بسبب حالة الترقب للبيانات المالية الخاصة بشريحة الشركات التي لم تعلن عن أدائها للعام الماضي حتى الآن رغم توالي إعلانات شركات خلال الربع الأخير من 2015. ولفت إلى أن بعض الأسهم الشعبية والخاملة التي يفضلها المضاربون المحليون استمرت في نشاطها لكن ترقب المستثمرين للاعلانات السنوية عزز التباين في الاداء العام للأسهم. وأفاد بأن أكثر من 25 في المئة من الشركات المدرجة بالسوق لم تفصح عن بياناتها المالية حتى نهاية الأسبوع الماضي رغم قرب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة والمقرر لها نهاية مارس الجاري. وذكر أن غياب اللاعبين الرئيسين من الصناع والمحافظ عادة ما يلعب دورا في التأثير السلبي على الحركة وهو ما بدا واضحا في أوامر الشراء التي توجهت أغلبيتها إلى أسهم انتقائية علاوة على الأسهم الشعبية التي يرجى منها تحقيق مكاسب وجني أرباح. وقال إن مكونات أسهم مؤشر (كويت 15) استمرت في استقطاب نسبة من قيم التداول النقدية المتداولة بينما استحوذت السلع الصغيرة على جانب كبير من كميات الأسهم المتداولة خلال جلسات الأسبوع بدفع العمليات المضاربية التي تقودها محافظ فردية. ولفت إلى النشاط في تعاملات بعض المحافظ التي تسعى إلى بناء مراكز استثمارية على المدى الطويل بدعم مراكزها في الأسهم التشغيلية لاسيما البنوك والشركات الخدمية. وأوضح التقرير أن التوزيعات والعوائد المجزية حركت المحافظ على عمليات الشراء الانتقائي لاسيما الكيانات التي أفصحت عن بياناتها السنوية مصحوبة بتوزيعات مغرية لتكوين المراكز. وأضاف أن مؤشرات البورصة سجلت خسائر في جلسة الثلاثاء "إلا أنها استطاعت استيعاب تفجيرات بلجيكا رغم انعكاسها على العديد من البورصات الخليجية بتأثيرات متباينة حيث شهدت هذه الجلسة استمرارا للضغوطات". وأكد أن البورصة استطاعت تعديل تعاملاتها في جلستي الأربعاء والخميس حيث أغلقت على ارتفاع طفيف باستثناء جلسة الخميس التي سجلت في مؤشر (كويت 15) انخفاضات بسبب الضغوطات على الأسهم التشغيلية الكبيرة.

... إقراء المزيد

قال تقرير اقتصادي متخصص إن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) سجلت خسائر متتالية في أغلبية تعاملات الأسبوع الماضي نتيجة تأثرها بالعمليات المضاربية وجني الأرباح وغياب المحفزات. وأضاف التقرير الأسبوعي لشركة (الأولى للوساطة) الصادر اليوم أن السوق أغلق تداولات الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 7ر14 نقطة ليصل إلى 5268 نقطة و35ر0 نقطة للمؤشر (الوزني) بينما انخفض مؤشر (كويت 15) بواقع 74ر0 نقطة. وأوضح أن معظم الأسهم التشغيلية شهدت تحركات محدودة بسبب حالة الترقب للبيانات المالية الخاصة بشريحة الشركات التي لم تعلن عن أدائها للعام الماضي حتى الآن رغم توالي إعلانات شركات خلال الربع الأخير من 2015. ولفت إلى أن بعض الأسهم الشعبية والخاملة التي يفضلها المضاربون المحليون استمرت في نشاطها لكن ترقب المستثمرين للاعلانات السنوية عزز التباين في الاداء العام للأسهم. وأفاد بأن أكثر من 25 في المئة من الشركات المدرجة بالسوق لم تفصح عن بياناتها المالية حتى نهاية الأسبوع الماضي رغم قرب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة والمقرر لها نهاية مارس الجاري. وذكر أن غياب اللاعبين الرئيسين من الصناع والمحافظ عادة ما يلعب دورا في التأثير السلبي على الحركة وهو ما بدا واضحا في أوامر الشراء التي توجهت أغلبيتها إلى أسهم انتقائية علاوة على الأسهم الشعبية التي يرجى منها تحقيق مكاسب وجني أرباح. وقال إن مكونات أسهم مؤشر (كويت 15) استمرت في استقطاب نسبة من قيم التداول النقدية المتداولة بينما استحوذت السلع الصغيرة على جانب كبير من كميات الأسهم المتداولة خلال جلسات الأسبوع بدفع العمليات المضاربية التي تقودها محافظ فردية. ولفت إلى النشاط في تعاملات بعض المحافظ التي تسعى إلى بناء مراكز استثمارية على المدى الطويل بدعم مراكزها في الأسهم التشغيلية لاسيما البنوك والشركات الخدمية. وأوضح التقرير أن التوزيعات والعوائد المجزية حركت المحافظ على عمليات الشراء الانتقائي لاسيما الكيانات التي أفصحت عن بياناتها السنوية مصحوبة بتوزيعات مغرية لتكوين المراكز. وأضاف أن مؤشرات البورصة سجلت خسائر في جلسة الثلاثاء “إلا أنها استطاعت استيعاب تفجيرات بلجيكا رغم انعكاسها على العديد من البورصات الخليجية بتأثيرات متباينة حيث شهدت هذه الجلسة استمرارا للضغوطات”. وأكد أن البورصة استطاعت تعديل تعاملاتها في جلستي الأربعاء والخميس حيث أغلقت على ارتفاع طفيف باستثناء جلسة الخميس التي سجلت في مؤشر (كويت 15) انخفاضات بسبب الضغوطات على الأسهم التشغيلية الكبيرة.

... إقراء المزيد

 انخفض سعر برميل النفط الكويتي 28ر1 دولار في تداولات أمس الخميس ليبلغ 92ر32 دولار أمريكي مقابل 20ر34 دولار للبرميل في تداولات الأربعاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية تراجعت عقود الخام الأمريكي نحو 4 في المئة كما تراجع خام برنت عن مستوى 40 دولارا للبرميل مع استمرار التأثير السلبي لبيانات أمريكية أظهرت أن مخزونات النفط الامريكية سجلت الأسبوع الماضي قفزة بلغت ثلاثة أضعاف توقعات السوق. وانخفضت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 3 سنتات ما يعادل 07ر0 في المئة ليبلغ 44ر40 دولار للبرميل في حين تراجعت عقود برنت على مدى الأسبوع الماضي 76 سنتا ما يعادل 2 بالمئة.

... إقراء المزيد

أعلنت شركة نفط الكويت عن اكتشاف حقل نفطي جديد بمنطقة الجثاثيل الواقعة غربي البلاد، من المنتظر أن يشكل إضافة مهمة لطاقة الشركة الإنتاجية ولاحتياطي الدولة من النفط الخفيف والغاز. وقال الرئيس التنفيذي للشركة جمال عبدالعزيز جعفر إن الشركة تزف للشعب الكويتي بشرى اكتشاف حقل (جثاثيل أ) للنفط الخفيف في طبقة المارات الجوراسية، مؤكداً أن النتائج الأولية مشجعة جداً وذات جدوى اقتصادية كبيرة. وأضاف جعفر أن فرق الشركة المختصة تعمل حالياً على إنجاز الاختبارات الرئيسية للحقل الذي يقع إلى الشمال الغربي من حقل المناقيش، وتوقع أن تتضاعف كميات النفط والغاز المتدفقة منه بعد إتمام الاختبارات. وأكد جعفر أن الحقل المذكور يفتح آفاقاً جديدة أمام العمليات النفطية في منطقة غرب الكويت، ويضيف إليها مناطق إنتاج واسعة، منوهاً إلى أن ذلك سيسهم في إثراء الاحتياطي النفطي الكويتي، وتمكين البلاد من الاستمرار في إنتاج النفط لعقود عديدة. ومع الاكتشاف الجديد ينضم حقل «جثاثيل أ» إلى مجموعة الحقول الجوراسية المنتجة للنفط الخفيف والغاز، مثل حقول كراع المرو، وكبد، ورحية، وأم الروس، وركسة، وكحلولة. وكشفت مصادرنفطية لـ«الراي» أن حقل «جثاثيل أ» هو امتداد لـ «كراع المرو» من الناحية الجنوبية، ما يثبت أن الهضبة الجيولوجية في المنطقة تعوم على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز. وقدرت المصادر حجم الحقل النفطي الجديد كلياً بنحو مليار برميل نفط في حين المؤشرات الأولية المؤكدة تقدر بنحو 200 إلى 300 مليون برميل من النفط والغاز المصاحب. وأوضحت المصادر أن وضع الحقل على خطة الإنتاج سيتم خلال 5 سنوات على أبعد تقدير.

... إقراء المزيد

أعلنت شركة نفط الكويت اليوم الخميس اكتشاف حقل نفطي جديد في منطقة الجثاثيل الواقعة غربي الكويت ومن المنتظر أن يشكل إضافة مهمة لطاقة الشركة الإنتاجية ولاحتياطي الدولة من النفط الخفيف والغاز. وقال الرئيس التنفيذي للشركة جمال عبدالعزيز جعفر إن 'الشركة تزف للشعب الكويتي بشرى اكتشاف حقل (جثاثيل أ) للنفط الخفيف في طبقة المارات الجوراسية' مؤكدا أن النتائج الأولية مشجعة جدا وذات جدوى اقتصادية كبيرة. وأضاف جعفر أن فرق الشركة المختصة تعمل حاليا على إنجاز الاختبارات الرئيسية للحقل الذي يقع إلى الشمال الغربي من حقل (المناقيش) متوقعا أن تتضاعف كميات النفط والغاز المتدفقة منه بعد إتمام هذه الاختبارات. وأكد أن الحقل المذكور يفتح آفاقا جديدة أمام العمليات النفطية في منطقة غرب الكويت ويضيف إليها مناطق إنتاج واسعة لافتا إلى أن ذلك سيسهم في اثراء الاحتياطي النفطي الكويتي وتمكين البلاد من الاستمرار في إنتاج النفط الخام لعقود عديدة مقبلة. وأشار إلى أن الشركة تسير بثبات نحو تحقيق أهداف استراتيجيتها لعام 2030 الساعية إلى تعزيز مكانة الكويت العالمية كدولة رئيسية منتجة للنفط مع الحرص على تأمين ودعم الاستهلاك المحلي من المشتقات النفطية. يذكر أن الحقل الجديد (جثاثيل أ) سينضم إلى مجموعة الحقول الجوراسية المنتجة للنفط الخفيف والغاز مثل حقول (كراع المرو) و(كبد) و(رحية) و(أم الروس) و(ركسة) و(كحلولة)

... إقراء المزيد

تراجع سعر برميل النفط الكويتي 45 سنتا في تداولات امس الاربعاء ليبلغ 20ر34 دولار اميركي مقابل 65ر34 دولار للبرميل في تداولات امس الاول وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. ويأتي تراجع اسعار النفط الخام الكويتي في الأسواق العالمية بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مخزون الخام الامريكي الأسبوع الماضي بوتيرة فاقت التوقعات ما أذكى المخاوف بشأن استمرار تزايد فائض المعروض في اسواق النفط العالمية. وقال معهد البترول الامريكي ان مخزون الخام الأمريكي ارتفع بواقع 8ر8 مليون برميل الأسبوع الماضي وهو رقم يفوق بثلاثة اضعاف الرقم المتوقع. وتترقب أسواق النفط الخام اجتماع كبار المنتجين من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها الذي سيعقد بالعاصمة القطرية الدوحة في 17 ابريل المقبل لبحث تثبيت الانتاج عند مستويات نهاية يناير الماضي

... إقراء المزيد

أكد الامين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) عبدالعزيز بن حمد العقيل اليوم الاربعاء اهمية الدور الذي تقوم به المنظمة للقطاع الخاص في اقتصاديات دول مجلس التعاون ما يقود الى المساهمة في التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين القطاعين العام والخاص في المنطقة. وشدد العقيل في كلمة خلال افتتاحه معرض قطر الدولي لتكنولوجيا تكسية الارضيات والحوائط (كوفرتيك 2016) ان المنظمة "استطاعت ان تؤكد دورها المهم في التنمية الصناعية الخليجية" واصفا اياها بأنها "بيت خبرة ذو سمعة عالمية تنافسي ومتميز في مجال تقديم الخدمات الاستشارية الصناعية" حيث تقدم للقطاعين العام والخاص الصناعي والاقتصادي معلومات السوق الدقيقة والابحاث. واوضح ان (جويك) تساهم منذ اربعة عقود في تحديد وادخال الصناعات الحديثة وتشكيل السياسات الصناعية العامة في منطقة الخليج وهي من خلال رعايتها لمعرض (كوفرتيك) تأمل ان يكون لهذا الحدث دوره الفعال في رفد القطاعات الصناعية عامة وقطاع مواد البناء بشكل خاص بمتطلباته في هذه الفترة التي تنشط فيها المشاريع الضخمة خصوصا تلك المتعلقة باستضافة دولة قطر كأس العالم لكرة القدم 2022. واضاف "نأمل أن يفتح هذا المعرض المجال للتعاون بين الشركات المشاركة والمهتمين لتبادل الخبرات وعقد الصفقات وبناء العلاقات التجارية المثمرة خصوصا بين الشركات المحلية القطرية والخليجية من جهة وبين الشركات العالمية من جهة اخرى". واوضح ان (جويك) تعمل على دعم الانشطة والفعاليات والمعارض المتخصصة التي من شأنها تحريك العجلة الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي وعلى "تشجيع الفعاليات التي يقوم بها القطاع الخاص في دول الخليج بهدف النهوض بالقطاع الصناعي ورفع مستوى التعاون والتنسيق الصناعي بين دول المجلس". وتشارك (جويك) في فعاليات المعرض من خلال جناحها الذي يتضمن معلومات عن برامجها المتنوعة مثل برنامج المناولة والشراكة الصناعية الخليجية وبرنامج معلومات السوق الصناعية وبوابته التفاعلية المطورة وبرنامج التدريب وتطوير القدرات وبرنامج الدعم الفني للصناعات الصغيرة والمتوسطة وبرنامج فرص الاستثمار الصناعي وبرنامج الدراسات والسياسات الصناعية. ويهدف المعرض الذي يستمر اربعة الى تسليط الضوء على احدث المواد والمنتجات في مجالات تغطية وتكسية واجهات المباني والارضيات ودهانات الحوائط والقواطع الداخلية بما في ذلك المواد الصديقة البيئة والمقاومة للحريق. ويشارك بالمعرض عدد من كبريات شركات هذه الصناعة في عدد من الدول العربية والاوروبية وتضم اضافة الى قطر كلا من تركيا والبرازيل والصين وفرنسا والأردن وفلسطين ومصر وتونس واسبانيا واوكرانيا وايطاليا وسلطنة عمان والسعودية ولبنان ونيوزيلندا.

... إقراء المزيد