أعلنت بورصة الكويت حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد العالمي للبورصات باجماع الأصوات خلال الدورة الـ58 للجمعية العامة للاتحاد العالمي للبورصات والتي تستضيفها العاصمة اليونانية أثينا، اليوم الأربعاء. وقالت بورصة الكويت في بيان صحفي، إن حصولها على العضوية الكاملة يشكل خطوة بارزة وجديدة في مسيرتها نحو تعزيز التكامل مع الأسواق المالية العالمية والاستفادة من التبادل المعرفي مع نظرائها. ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت خالد الخالد قوله «نحن نفخر بحصولنا على العضوية الكاملة في الاتحاد العالمي للبورصات». وأضاف الخالد أن هذه العضوية تؤكد التزام بورصة الكويت بتطبيق أفضل الممارسات العالمية وفقا لأعلى المعايير، مؤكداً أن حصول البورصة على العضوية الكاملة في الاتحاد العالمي للبورصات يعد ثمرة للتعاون الدؤوب بين أطراف فريق تطوير البورصة «منذ استلامنا ترخيص تشغيلها قبل 36 شهرا». وأعرب عن سعادته بهذا «الإنجاز الكبير الذي يمنحنا ميزة تنافسية مقارنة ببورصات الأوراق المالية الأخرى في المنطقة فضلا عن تعزيز سمعتنا بين البورصات الأخرى في المجتمع المالي العالمي». وذكر أن عضوية الاتحاد العالمي للبورصات تعد نقطة مرجعية مهمة للعديد من المستثمرين الدوليين خاصة في العصر الحالي كما تجسد «هدفنا الطموح في أن نكون البورصة الأولى في منطقة الشرق الأوسط». وأوضح أن حصول بورصة الكويت على هذه العضوية ينسجم مع رؤية «كويت جديدة 2035» والتي ترمي أهدافها إلى ترسيخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي. وأفاد الخالد بأن الحصول على هذه العضوية يتضمن إجراءات تقييم صارمة إذ زار وفد رفيع المستوى يمثل الاتحاد العالمي للبورصات بورصة الكويت واجتمع مع عدد من المسؤولين في بورصة الكويت وعدد من مسؤولي هيئة أسواق المال وبنك الكويت المركزي. ولفت إلى أن لجنة المراجعة في الاتحاد العالمي للبورصات أشادت بجهود بورصة الكويت في وضع البنية التحتية التنظيمية والتكنولوجية اللازمة للوفاء بالمعايير العالمية وتهيئة البورصة للنمو المستقبلي والانتشار العالمي. من جانبه قال الرئيس التنفيذي للاتحاد العالمي للبورصات نانديني سوكومار انه «رغم حداثة بورصة الكويت نسبيا إلا أنها لعبت دورا بارزا في إحداث تغيير إيجابي لسوق رأس المال الكويتي عبر التركيز على ثلاث جبهات رئيسية». وأضاف سوكومار أن الجبهات تمثلت في الشفافية والكفاءة وإمكانية التواصل مع البورصة وهي قيم أساسية للطريقة يعمل بها الاتحاد العالمي للبورصات. وأعرب عن فخره بانضمام بورصة الكويت إلى عائلة الاتحاد العالمي للبورصات «ونتطلع لدعمها في خطواتها نحو الاكتتاب العام الأولي والعمل معا عن كثب خلال السنوات المقبلة».

... إقراء المزيد

قالت شركة المركز المالي الكويتية إن بورصة الكويت حافظت على مكاسب سنوية نسبتها 8.8 في المئة خلال شهر سبتمبر الماضي مع اكتمال المرحلة الأولى من إدراجها ضمن مؤشر (فوتسي راسل) للأسواق الناشئة. واضافت الشركة في تقرير اقتصادي أصدرته اليوم الثلاثاء أن المؤشر العام للأسهم الكويتية تراجع بنسبة 0.83 في المئة خلال سبتمبر الماضي في حين شهد السوق ارتفاعا في حجم السيولة خلال جلسة 30 سبتمبر وسط "أداء معتدل لمجمل الأسهم". وفيما يتعلق بالأسواق الخليجية أفادت (المركز المالي) بأن (مؤشر ستاندرد آند بورز) لدول الخليج ارتفع بنسبة 0.2 في المئة مما رفع المكاسب الإجمالية لهذا العام إلى 9.8 في المئة. وذكرت أن مؤشري سلطنة عمان والسعودية كانا الأفضل أداء خلال سبتمبر بارتفاع نسبته 2.8 و 0.65 في المئة على التوالي في حين تراجع مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 1.0 في المئة أما السوق القطري فقد انخفض بنسبة 0.7 في المئة. وفيما يتعلق بأسعار النفط بينت أن سعر خام برنت بلع بنهاية سبتمبر 82.7 دولارا للبرميل بارتفاع نسبته 23.7 في المئة خلال هذا العام بسبب محدودية العرض والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. وأوضحت أنه "من المفترض أن يوفر هذا الارتفاع القوي في سعر النفط الدعم المالي اللازم لدول مجلس التعاون الخليجي" لافتة إلى أن "العديد من دول الخليج لا تزال تطبق سعر النفط المتعادل عند نقطة أعلى من السعر الفوري الحالي".

... إقراء المزيد

استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء عند مستوى 303ر0 دينار فيما انخفض اليورو إلى مستوى 350ر0 دينار مقارنة بأسعار صرف يوم أمس الاثنين. وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الاسترليني ارتفع إلى مستوى 395ر0 دينار في حين استقر سعر الفرنك السويسري عند 308ر0 دينار وبقي الين الياباني عند مستوى 002ر0 دينار دون تغيير.

... إقراء المزيد

أعلنت بورصة الكویت الیوم الثلاثاء عن توقیعھا مذكرة تفاھم مع معھد المحللین المالیین المعتمدین في الكویت بھدف تثقیف المستثمرین بأسس الاستثمار في الأسواق المالیة. وقالت البورصة في بیان صحفي إنھ سیتم توفیر المحتوى التعلیمي المستمد من برنامج أسس الاستثمار في معھد المحللین المالیین المعتمدین في الكویت عبر الموقع الإلكتروني التعلیمي التابع لبورصة الكویت (بورصة أكادیمي أون لاین). وأضافت أن الاتفاقیة ستمكن المؤسستین من جمع خبراتھما في مجال الخدمات المالیة وتوفیر محتوى متاح لمن یرغب في معرفة المزید عن الاستثمار منھا معجم للمصطلحات المالیة وتعاریف الأدوات المالیة والإرشاد في التخطیط المالي ومقدمة عن استراتیجیات واستراتیجیات وطرق الاستثمار. وأوضحت أن الاتفاقیة ستوفر نظام تداول افتراضي لمساعدة المستخدمین على تعلم تقنیات التداول في بیئة عملیة وآمنة إضافة إلى مواد تعلیمیة تتضمن مقاطع الفیدیو والرسوم البیانیة والعروض التوضیحیة عبر الإنترنت. ونقل البیان عن الرئیس التنفیذي لشركة بورصة الكویت خالد الخالد قولھ إن موقع (بورصة أكادیمي أون لاین) سیوفر عبر ھذه الاتفاقیة جلسات التدریب وورش العمل التوعویة بھدف تعزیز دور شركة بورصة الكویت في زیادة الثقافة المالیة في المجتمع. وأضاف الخالد أن ھذا التعاون سیكمل الخدمات والمنتجات التي تقدمھا بورصة الكویت كأحد أسواق الأسھم الرائدة في المنطقة. ومن جھتھ قال ممثل العضویة المحلیة لجمعیة المحللین المالیین المعتمدین ورئیس الجمعیة في الكویت مجبل القطان إن الجمعیة تعمل على تعزیز ھذه العلاقة مع بورصة الكویت. وأضاف القطان "نؤمن بأن توفیر المفاھیم المالیة مثل أساسیات الاستثمار یعد خطوة مھمة في رفع مستویات التعلیم محلیا ویعكس تحسین مستوى التعلیم المالي الأساسي وتثقیف المستثمرین". وكانت البورصة قد أعلنت أن الھدف من إطلاق (بورصة أكادیمي) ھو أن تصبح مصدرا موثوقا للمعلومات ومتاحا للمقبلین على الاستثمار من أجل مساعدتھم على اتخاذ قرارات سلیمة وتفادي المخاطر. 

... إقراء المزيد

أعلن بنك الكويت المركزي اليوم الاثنين عن تخصيص اصدار سندات وتورق بقيمة اجمالية بلغت 150 مليون دينار (نحو 480 مليون دولار أميركي). وقال (المركزي) في بيان ان مدة اجل الاصدار ستة اشهر بمعدل عائد 2.875 في المئة.   وكان آخر اصدار سندات وتورق لبنك الكويت المركزي في 24 من شهر سبتمبر الماضي بقيمة 200 مليون دينار (نحو 640 مليون دولار أميركي) قدره 2.5 في المئة وبمدة أجل ثلاثة أشهر.

... إقراء المزيد

انھت بورصة الكویت تعاملاتھا الیوم الاثنین على انخفاض المؤشر العام 42ر6 نقطة لیبلغ مستوى 6ر5121 نقطة بنسبة انخفاض 13ر0 في المئة. وبلغت كمیات تداولات المؤشر 8ر76 ملیون سھم تمت من خلال 3033 صفقة نقدیة بقیمة 7ر11 ملیون دینار كویتي (نحو 61ر38) ملیون دولار أمریكي. وارتفع مؤشر السوق الرئیسي 3ر8 نقطة لیصل إلى مستوى 9ر4743 نقطة وبنسبة ارتفاع 18ر0 في المئة من خلال كمیة أسھم بلغت 6ر49 ملیون سھم تمت عبر 1681 صفقة نقدیة بقیمة ثلاثة ملایین دینار كویتي (نحو 9ر9 ملیون دولار أمریكي). وانخفض مؤشر السوق الأول 4ر14 نقطة لیصل إلى مستوى 4ر5329 نقطة وبنسبة انخفاض 27ر0 في المئة من خلال كمیة أسھم بلغت 19ر27 ملیون سھم تمت عبر 1352 صفقة بقیمة 7ر8 ملیون دینار (نحو 71ر28 ملیون دولار). وكانت شركات (تجارة) و(مراكز) و(تحصیلات) و(بیت الطاقة) و(وطنیة م ب) الأكثر ارتفاعا في حین كانت أسھم (أعیان) و(أھلي متحد) و(آن) و(الدولي) و(المال) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (كامكو) و(آبار) و(المركز) و(الخلیجي) و(صلبوخ). وتابع المتعاملون إفصاح معلومات جوھریة بخصوص اجتماع ھیئة حملة سندات شركة العقارات المتحدة بقیمة 60 ملیون دینار (نحو 198 ملیون دولار) علاوة على الموافقة على تجدید حق شراء أو بیع أسھم شركة التعمیر للاستثمار العقاري. وتابع المتعاملون أیضا إفصاحا من شركة (لوجستیك) بشأن التداول غیر الاعتیادي خلال جلسة یوم أمس علاوة على إعلان بورصة الكویت عن تنفیذ بیع أوراق مالیة مدرجة وأخرى غیر مدرجة لمصلحة حساب وزارة العدل. وتطبق شركة بورصة الكویت حالیا المرحلة الثانیة لتطویر السوق التي تتضمن تقسیمھ إلى ثلاثة أسواق منھا السوق الأول ویستھدف الشركات ذات السیولة العالیة والقیمة السوقیة المتوسطة إلى الكبیرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنویة مما یترتب علیھ استبعاد شركات وترقیة أخرى تواكب المعاییر الفنیة على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئیسي أو سوق المزادات. ویتضمن السوق الرئیسي الشركات ذات السیولة الجیدة التي تجعلھا قادرة على التداول مع ضرورة توافقھا مع شروط الإدراج المعمول بھا في حین تخضع مكونات السوق للمراجعة السنویة أیضا للتأكد من مواكبتھا للمتطلبات. أما سوق المزادات فھو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقین الأول والرئیسي والسلع ذات السیولة المنخفضة والمتواضعة قیاسا لآلیات العرض والطلب المطبقة.ش

... إقراء المزيد

ستقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الكويتي اليوم الاثنين عند مستوى 0.303 دينار كما استقر اليورو عند 0.351 دينار مقارنة بأسعار صرف يوم امس الاحد. وقال بنك الكويت المركزي في نشرته اليومية على موقعه الإلكتروني إن سعر صرف الجنيه الاسترليني استقر عند مستوى 0.394 دينار كما استقر سعر الفرنك السويسري ليسجل 0.308 دينار فيما بقي الين الياباني عند مستوى 0.002 دينار دون تغيير.

... إقراء المزيد

قالت شركة الاستثمارات الوطنیة الكویتیة الیوم الاثنین إن المتوسط الیومي لقیمة الأسھم المتداولة في بورصة الكویت خلال الاشھر التسعة الاولى من 2018 بلغ 8ر17 ملیون دینار كویتي (نحو 6ر58 ملیون دولار امریكي). واوضحت الشركة في تقریر متخصص عن تعاملات بورصة الكویت خلال الاشھر التسعة الأولى من 2018 ان البورصة انھت تعاملاتھا على تباین في اداء مؤشراتھا إذ حیث ارتفع مؤشري السوق العام والسوق الأول بنسبة 6ر2 و 9ر6 في المئة على التوالي فیما تراجع مؤشر السوق الرئیسي بنسبة 3ر5 في المئة. واضافت أن تداولات بورصة الكویت خلال الأشھر التسعة الأولى من العام الجاري شھدت العدید من المتغیرات والتي بدورھا انعكست على نشاط السوق بشكل عام وأبرزھا كان تدشین المرحلة الثانیة من عملیة تطویر بورصة الكویت بدایة شھر أبریل الماضي. وذكرت أن حركة المؤشرات الوزنیة والسعریة خلال الربع الأول نجحت في تحقیق مكاسب سوقیة بالتزامن مع ارتفاع شھیة المتداولین وزیادة جرعة التفاؤل تجاه النتائج السنویة للشركات المدرجة وتوزیعاتھا مما ساعد على استحواذ الأسھم القیادیة والتشغیلیة على النصیب الأكبر من اجمالي التداولات. وافادت انھ مع بدایة الربع الثاني بدأت بورصة الكویت بالعمل بنظام تقسیم السوق للشركات المدرجة إلى الأسواق الثلاثة والمعمول بھا حالیا وذلك وفق معاییر معینة أبرزھا القیمة السوقیة ومعدل السیولة لتلبي احتیاجات السوق الكویتي من تطویر وتدفع بھ نحو الارتقاء. وبینت ان السوق شھد مرحلة تراجع ملحوظة نسبیا خلال شھري ابریل ومایو بلغت 4ر5 في المئة عند مستوى 4ر4731 نقطة بجلسة 24 مایو وھو أدنى مستوى للمؤشر منذ بدء العمل بھ خاسرا بذلك نحو 270 نقطة في 24 مایو الماضي وسط انخفاض نشاط تداولات السوق. وقالت ان البورصة شھدت خلال الربع الثالث انتعاشا شرائیا طال أسھم السوق الأول وشریحة من الأسھم المتوسطة والصغیرة إذ نجح مؤشر السوق الأول في التعافي بشكل كبیر ودخل مرحلة جدیدة من الصعود على المستویات كافة سواء على مستوى معدل قیم وأحجام التداولات أو بالنسبة للمؤشر نفسھ.   ولفتت (الاستثمارات الوطنیة) إلى وجود العدید من العوامل التي اجتمعت في نھایة الربع الثالث لتعكس أثرھا على طبیعة التداولات أبرزھا إعلان (فوتسي راسل) عن القائمة النھائیة للأسھم الكویتیة التي دخلت ضمن ھذا المؤشر والبالغ عددھا 12 سھما وھو ما قد یزید من حجم التدفقات النقدیة للسوق الكویتي بنحو 800 ملیون دولار أمریكي. وذكرت ان ھذه العوامل تضمنت اكتمال المرحلة الأولى من إدراج بورصة الكویت ضمن مؤشر (فوتسي راسل) فضلا عن اعلان شركة (مورغان ستانلي) عن ضم بورصة الكویت لقائمة المراجعة السنویة لتصنیف السوق لعام 2019 الذي على اثره قد یتم ترقیة تصنیف الكویت من " الأسواق الحدودیة إلى الأسواق الناشئة ".

... إقراء المزيد

قال المتحدث باسم وزارة البترول المصرية، حمدي عبدالعزيز، الأحد، إن بلاده ستحقق وفرا قدره 1.5 مليار دولار سنويا بعد وقف استيراد الغاز المسال. وتأتي تصريحات عبدالعزيز بعدما أعلن وزير البترول، طارق الملا، السبت، إن مصر أوقفت استيراد الغاز المسال من الخارج بعد أن تسلمت آخر شحناتها منه الأسبوع الماضي.   وأوضح عبد العزيز أن مصر استوردت 17 شحنة من الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول من السنة المالية الحالية 2018-2019، وذلك بقيمة 500 مليون دولار.   وأضاف المتحدث باسم وزارة البترول أن مصر استوردت "18 شحنة من الغاز المسال في السنة المالية 2016-2017 بقيمة 2.5 مليار دولار و76 شحنة في2017-2018 مقابل 1.8 مليار دولار و17 شحنة في 2018-2019 بقيمة 500 مليون دولار".   وبلغ إنتاج مصر اليومي من الغاز الطبيعي 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا هذا الشهر مقارنة مع 6 مليارات قدم مكعبة يوميا في يوليو الماضي، والإنتاج المصري ينمو باطراد منذ بدء تشغيل الحقل ظُهر في ديسمبر 2017.   وتعمل مصر على التحول إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة من خلال تسييل الغاز وإعادة تصديره بعد عدد من الاكتشافات الكبيرة.

... إقراء المزيد

توقع د. حسين شحرور أن يساهم ارتفاع أسعار النفط والنظرة المستقبلية الاقتصادية الإيجابية، التي سينجم عنها نمو جيد في أرباح العديد من القطاعات الرئيسية، في دعم النظرة المستقبلية للكويت. في مبادرة من بنك الكويت الوطني تعكس دوره الفاعل في تسليط الضوء على المتغيرات المحيطة بسوق المال والتغيرات المستقبلية، التي تنتظره على صعيد تدفق السيولة الأجنبية والتحول المؤسسسي في أداء البورصة، دعا البنك إلى ندوة شاملة قدم فيها د. حسين شحرور، المدير العام لإدارة الأصول الإقليمية في شركة الوطني للاستثمار عرضاً تقديمياً حول ترقية بورصة الكويت وإدراجها في مؤشر فوتسي «FTSE» للأسواق الناشئة، وتركز عرضه على ثلاثة محاور استراتيجية.   وتحدث د. شحرور في المحور الأول عن استراتيجيات الاستثمار غير النشيط والتي تعرف   بـ (Passive Investing) وتناول باستفاضة عن الفرق بين هذه الاستراتيجيات واستراتيجيات الاستثمار النشيط (Active Investing) التي لا تعتمد اتباع أداء المؤشرات، وبدلاً من ذلك تحاول التفوق عليها. وعرض شحرور تحليلاً معمقاً حول الإقبال المتزايد على استراتيجيات الاستثمار غير النشيط الذي يظهر جلياً من خلال اتجاه تدفقات الأصول في جميع أنحاء العالم.   كما تناول شحرور بالتحليل النمو الإيجابي لاستراتيجيات الاستثمار غير النشيط مما يعزز الأهمية المتنامية للمؤشرات المتبعة عالمياً مثل مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، ومؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، اللذين يتبعهما حجم كبير من الأصول في الأسواق الناشئة. وأكد أن الكويت من خلال ترقيتها إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، وإمكانية ترقيتها إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، ستستفيد بشكل كبير من تدفقات الاستثمارات الأجنبية.   واستعرض في المحور الثاني للندوة الدور المهم، الذي يؤديه كبار مزودي المؤشرات العالمية في تشكيل الاستراتيجيات الاستثمارية والتأثير عليها عالمياً، كما ناقش الأسس التي يستند إليها تصنيف البلدان، وقدّم نظرة تفصيلية عن مكونات مؤشرات الأسواق الناشئة.   آثار مستقبلية   وتطرق شحرور في المحور الثالث من الندوة إلى ترقية بورصة الكويت لمستوى الأسواق الناشئة وآثارها في المستقبل. وقال شحرور، إن الترقية التي أعلن عنها أخيراً وإدراج بورصة الكويت في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة تشكل تطوراً مهماً بالنسبة لسوق الأسهم المحلي على أكثر من صعيد. إذ يتوقع أن تؤدي ترقية FTSE على الأرجح إلى تحسن شامل في بيئة الاستثمار في الكويت من خلال زيادة وجود المستثمرين المؤسسيين، مما قد تنجم عنه إيجابيات متعددة مثل زيادة ثقة المستثمرين في السوق، وتحسن السيولة، وارتفاع مستوى الشفافية والحوكمة.   وأضاف أن الترقية ستشكل دافعاً لزيادة الطروحات الأولية، وزيادة التركيز على تحسين عائدات المساهمين، إضافة إلى إدخال أدوات جديدة إلى السوق مثل المشتقات وأدوات تحوط وغير ذلك.   وأوضح أن نجاح ترقية بورصة الكويت على مؤشر FTSE كان بسبب سلسلة من الإصلاحات التي حققتها هيئة أسواق المال وبورصة الكويت.   وتطرق في الوقت ذاته إلى مبادرات بارزة أهمها: التغيير في دورة التسوية وتعديل حجم التغيرات السعرية للأسهم أو ما يعرف بالتكات (Tick Size) وتقسيم السوق، وما إلى ذلك من الإصلاحات التي تم تحقيقها بنجاح خلال الفترة الماضية.   وأشاد بالمبادرات التي تقوم بها حالياً هيئة أسواق المال وبورصة الكويت، التي تهدف إلى إصلاح الإطار التنظيمي والتشغيلي والمؤسسي الحالي على نطاق واسع بما يتماشى مع المعايير الدولية التي من المرجح أن تزيد من جاذبية الاستثمار في الكويت.   وتحدث د. شحرور عن إمكانية دخول بورصة الكويت في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، الذي قد يتم في يونيو 2020، إذا قامت MSCI بترقية الكويت لمصاف الأسواق الناشئة في يونيو 2019، وهذه التطورات قد تعزز من الوضع الاستثماري عموماً في الكويت، ويوفر بالتالي للمستثمرين مجموعة مناسبة من عوامل الجذب الأساسية والمحفزات المتعلقة بتدفق الأموال.   اهتمام عالمي بالخليج   وتوقع أن يساهم ارتفاع أسعار النفط والنظرة المستقبلية الاقتصادية الإيجابية، التي سينجم عنها نمو جيد في أرباح العديد من القطاعات الرئيسية، في دعم النظرة المستقبلية للكويت، وهو ما سيتم دعمه أيضاً من خلال الشريحة الثانية من تدفقات فوتسي «المتوقعة أن تتراوح بين 400-450 مليون دولار»، وتسري اعتباراً من 24 ديسمبر 2018 «من المتوقع أن يشهد تاريخ 20 ديسمبر 2018 أغلبية التداول».   وأضاف أن هذه التطورات الهيكلية ستشكل عاملاً مهماً لدول الخليج ككل وتزيد من أهميتها للمستثمرين العالميين في المستقبل. ومن المرجح أن تؤدي زيادة الوزن المحتمل لأسواق المنطقة في المؤشر إلى جانب النسبة المنخفضة لملكية الأجانب في شركات المنطقة حالياً، إلى ارتفاع مستوى مشاركة المستثمرين من المؤسسات الأجنبية، متناولاً ما يتعلق بالمستثمرين المؤسسيين ودورهم في المساعدة على تقدم السوق.   وأوضح أن مديري صناديق الاستثمار النشيطة عادة ما يحاولون الاستفادة من حدث الترقية بشكل عام ووضع أموالهم في الأسهم المتوقع أن تكون جزءاً من المؤشر. مشيراً إلى أن ذلك يتماشى مع ما شهدته بورصة الكويت من تسجيل زيادة بنسبة 80 في المئة في تدفقات الأموال الأجنبية في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2018 مقارنة بنفس الفترة من عام 2017.   وأكد شحرور أن التوقعات تشير إلى تدفق أجنبي كبير سجلته البورصة خلال شهر سبتمبر خاصة يوم 20 سبتمبر الجاري، موضحاً أن بيانات البورصة حول حجم التداول طبقا لجنسية وفئة المتداولين ستوضح حجم التدفقات التي دخلت إلى البورصة خلال هذا الشهر.   وبين شحرور أن الأرقام التي ستكشفها بيانات جنسية وفئة المتداولين قد لا تكون مطابقة تماماً لما سجلته حجم التدفقات من الصناديق غير النشيطة، فمن المحتمل أن يكون صافي تدفقات الأموال الأجنبية في سبتمبر أقل أو أعلى اعتماداً على ما إذا كان مديرو الصناديق النشطة هم المشترون أو البائعون في شهر سبتمبر، إذ ترجح التوقعات ان صناديق الاستثمار النشطة سجلت عمليات صافي شراء على الأسهم في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2018 وهو ما توضحه الزيادة في صافي التدفقات الأجنبية.   وأوضح أن مديري صناديق الاستثمار غير النشيطة عادة ما يكون لديهم بعض المرونة في إعادة التوازن إلى محافظهم الاستثمارية وليس بالضرورة إجراء عمليات الشراء التي يحتاجون إليها في يوم تنفيذ الترقية.

... إقراء المزيد