في الوقت الذي يسوّق مضاربو العملات الرقمية أن عملاتهم تمثل مستقبل العملات في العالم، فإن البحث في تاريخ الاقتصاد يخبرنا بأن الفقاعات غير المبنية على منطق الاقتصاد لا تدوم، وأن الطمع إذا امتزج بالمخاطرة وعدم بذل مجهود إنتاجي فإن احتمالات الانهيار على المستثمرين والممولين والاقتصاد تكون عالية. خطفت عملة البتكوين، مع شقيقاتها من العملات الرقمية الأخرى، الأضواء من مختلف القضايا الاقتصادية في العالم، خلال العام الحالي، فلم يعد الحديث عن مفاوضات بريكسيت أو صعود الأسواق الأميركية أو تقلبات أسعار النفط، أو أي قضية أخرى، يحظى بالاهتمام والمتابعة التي سجلتها العملات الرقمية هذا العام، بقيادة البتكوين، بعد المكاسب القياسية على منصات التداول، وكان آخرها الإدراج على منصة بورصة شيكاغو. والعملات الرقمية تحمل كل سمات وسلوكيات الفقاعة الاقتصادية بامتياز، من حيث تضخم سعر الأصل دون علاقة حقيقية بقيمته الفعلية أو استخداماته في السوق، فتعاملات العملات الرقمية في منصات التداول كسرت مستويات قياسية لم ترد حتى على بال أكثر المتفائلين بها قبل عام، إذ حققت البتكوين هذا العام نمواً بـ 2000 في المئة والاثيريوم 4000 في المئة ولايتكوين 7000 في المئة، مع أن حجم تعاملاتها الفعلية كعملات إلكترونية لا يصل حتى إلى 1 في المئة من حجم تعاملاتها على منصات التداول، فهي على عكس أي عملة واقعية ملموسة تنتج فيزيائيا من خلال عمليات التعدين وحل معادلات رياضية معقدة، لا بناء على سياسات مالية أو نقدية. الحقيقة أنه في الوقت الذي يسوّق مضاربو العملات الرقمية أن عملاتهم تمثل مستقبل العملات في العالم، فإن البحث في تاريخ الاقتصاد يخبرنا بأن الفقاعات غير المبنية على منطق الاقتصاد لا تدوم، وأن الطمع اذا امتزج بالمخاطرة وعدم بذل مجهود انتاجي فإن احتمالات الانهيار على المستثمرين والممولين والاقتصاد تكون عالية.   فقاعة التوليب   التاريخ البعيد نسبياً ينبئنا عن فقاعة بذور أزهار التوليب الهولندية، في القرن السابع عشر، التي تحولت من سلعة للتفاخر الاجتماعي إلى أداة مضاربة شرسة، سيطر فيها الهوس على العقل والمنطق، لدرجة جعلت سعر بضع حبات من بذور التوليب تساوي سعر أرض زراعية بماشيتها! وامتد هوس بذور التوليب إلى سوق المال، ودخل الأوروبيون على خط المضاربة مع الهولنديين، فتصاعدت الأسعار الى مستويات قياسية، وباتت الصفقات تتم حتى على بذور وزهور لم تزرع أصلا، غير ان الامر لم يستمر طويلا لأن الاسعار لم تعد قابلة للارتفاع بأكثر مما ارتفعت خلال أقل من عامين، فبدأ الانهيار السريع للأسعار، وتحولت بذور التوليب وزهورها الى سلعة بلا قيمة، وهو أمر أدى الى افلاس الآلاف في هولندا وأوروبا.   إسحق نيوتن   الفقاعة الاقتصادية على الأغلب تكون بين تفاصيلها نتائج غير منطقية، ومنها تعرض واحد من اهم العباقرة في العالم مثل إسحق نيوتن لخسارة قاسية من استثماره في شركة البحر الجنوبي الإنكليزية - في نفس فترة التوليب الهولندي تقريباً- التي كانت تستهدف خفض مستويات الدين الحكومي، عبر الحصول على امتيازات استثنائية في بحار اميركا اللاتينية، فكانت الشائعات عن الشركة أكبر من حقيقة اعمالها، مما رفع قيمة أسهمها بـ 40 ضعفا عن سعر الأساس، خلال اقل من عام. وهنا قرر نيوتن المخاطرة، لتحقيق ربح سريع، فكانت الخسارة القاسية بعد اكتشاف المستثمرين أن النتائج المالية للشركة ضئيلة ولا تناسب سعر السهم.     «أراضي فلوريدا»   في بداية القرن العشرين، اشتهرت فقاعة «أراضي فلوريدا» في الولايات المتحدة، كوجهة للمستثمرين والسياح، فلم ينته عام 1924 إلا وقد تضاعفت اسعار الاراضي والعقارات في الولاية من 4 الى 6 أضعاف عما كانت عليه الأسعار في بداية العام، وتحول مواطنو الولاية الى تجار عقار أو وسطاء أو اصحاب خدمات عقارية، غير ان العقار كسلعة استثمارية شديد الحساسية من حيث الارتباط بالعائد التشغيلي، الذي لم يعد يتجاوز 1 في المئة، نتيجة لتضخم الأسعار، فحدث هبوط سريع وحاد في العام التالي، انعكس سلبا على المستثمرين والممولين كالبنوك، وتحولت سمعة الولاية من وجهة للأثرياء إلى ذكرى مؤلمة لهم.   فقاعات حديثة   وكي لا يكون الحديث عن الفقاعات تاريخياً وبعيداً، فإن التاريخ الحديث يضع أمامنا مجموعة متنوعة من الفقاعات؛ بعضها في الديون السيادية مثل اليونان والبرتغال وإيطاليا وغيرها من دول اوروبا، وبعضها الآخر في فقاعة تمويل المساكن الأميركية التي أسست للازمة المالية العالمية عام 2008، إضافة إلى فقاعة العقار الياباني بين عامي 1989 - 1990، التي خلفت نحو 10 سنوات من الركود والانكماش في اقتصاد اليابان. غير أن الفقاعة الأهم على مستوى السلع كانت ما يعرف بفقاعة «الدوت كوم» التي قدرت قيمة انفجارها المباشرة عام 2000 بنحو ترليوني دولار فقط في الولايات المتحدة، وهو ما ارتبط برهان الأسواق والمستثمرين المبالغ فيه، في نهاية تسعينيات القرن الماضي، على منتجات مواقع وشركات الإنترنت، أو بمعنى أدق ان رهانات المستثمرين وقتها كانت اعلى بكثير من قدرات تلك المواقع والشركات على التطوير وتحقيق المكاسب، كما يحدث حاليا في معظم الأسواق. وهنا درسٌ بأن السلعة قد تكون فعلا ناجحة، إلا ان قيمتها كاستثمار لم تحن بعد.   فقاعات كويتية   وفي الكويت، يعرف المستثمرون جيدا تلك الفقاعات، التي غزت بورصة الكويت بين عامي 2003 - 2008، في أسهم شركات ورقية عديمة الانشطة، ارتفعت اسعارها من فلوس قليلة الى دنانير عديدة، وقفزت قيمها السوقية ما بين الاسعار والمنح وزيادات رؤوس الأموال بأكثر من 60 ضعفا، دون اعتبار لأي اساسيات سوق، ولا قواعد انشطة، حتى أتت آثار الازمة المالية العالمية لتعصف بها وتختفي كياناتها، مخلفة «شرباكة» من الديون المضمونة بأصول مسمومة، لا يزال الدائنون يتحملون تبعاتها حتى اليوم.   مخاطر عديدة   مخاطر العملات الرقمية كالبتكوين وشقيقاتها لا تنحصر فقط في كونها فقاعة ذات آثار سلبية على المستثمرين، بل إن لها مخاطر أمنية على الدول تتعلق بسهولة استخدامها في جرائم غسل الاموال وتمويل الارهاب، إضافة إلى احتمالات الاختراق وسرقة الاموال، كما ان لها مخاطر نظامية، لأنها مجهولة الهوية وبلا مصدر معتمد وغير خاضعة لقواعد السياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية عالميا، وتتصاعد مخاطرها إن تورطت البنوك حول العالم في تمويل المضاربة فيها، كما أن معظم مضاربيها لا يفهمون طبيعتها وتذبذباتها، وإمكانية انشطارها الى عملتين أو أكثر، أو كيفية تعدينها، وإمكانية اختلاف اسعارها في المنصة الواحدة... وهذه حالة متطورة من الفقاعات الاقتصادية، مقارنة بغيرها من الفقاعات، ربما يكون انفجارها ذا أبعاد اكبر من تلك المالية او الاقتصادية.

... إقراء المزيد

قالت مصادر مسؤولة في المقاصة لـ«البلاد» إن أي شركة وساطة يتم توقفها لمدة 5 أيام على خلفية الإخفاق لن تعود حتى لو سددت مبلغ الإخفاق في اليوم التالي. واعتبرت المقاصة أن عملية الإيقاف هي بمنزلة عقوبة للشركة حتى تتجنب المخاطرة في مثل هذه الأمور.   وبحسب مصادر، فإن حقيقة وقيمة المبلغ الإجمالي المطلوب على شركة الوساطة يبلغ نحو 1.430 مليون دينار، مشيرة إلى أن الشركة لديها ملاءة ويمكنها السداد وتوفير المبلغ، لكن سيتم المضي في تطبيق المدة القانونية. في المقابل، أشارت مصادر إلى أن شركات وساطة استفسرت عن ذات الملف، وطالبت هيئة أسواق المال والمقاصة بضرورة إيجاد مخرج لأزمة الإيقاف، بمعنى أنه في حال توفير الشركة للمبلغ المستحق وسداد ماعليها تعود مباشرة للتعامل، حتى يتم تجنّب ضياع فرص عليها أو خسارة عملائها. وأوضحت مصادر استثمارية وشركات مالكة لشركات وساطة أن الأصل في المعادلة هو توفير المبالغ اللازمة والمطلوبة، كما أن الشركة تتحمل رسوماً تبلغ نحو 12.5 في المئة وغرامات وهو ما يجب الاكتفاء به، خصوصاً أن عقوبة الإيقاف تعتبر عقوبة قاسية في حق الشركة والعملاء، علماً أن تحويل عملاء الشركة إلى شركات أخرى يعتبر من باب كشف السرية الخاصة بالعملاء واستثماراتهم ومبالغهم أمام جهات أخرى بشكل عابر، لذا يجب أن تحافظ كل شركة على خصوصية عملائها وتتجنب عقوبة الإيقاف.

... إقراء المزيد

قال بودي إن مجموعة غيتهاوس المالية تسعى إلى استمرار الشراكة مع أفضل الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي تمتلك خبرة واضحة في قطاعات عقارية محددة. أعلنت مجموعة غيتهاوس المالية، التي تعمل في مجال الخدمات المالية، أنها أكملت بنجاح عملية بيع محفظة العقارات الصناعية المؤجرة في الولايات المتحدة نيابة عن عملائها، وهي أحد استثماراتها في المحافظ العقارية الصناعية هناك. وقالت مجموعة غيتهاوس المالية، في بيان صحافي، إن إجمالي عوائد المحفظة خلال فترات الاستحواذ، إضافة الى عملية التخارج منها، بلغ ما نسبته 42.4 في المئة، الأمر الذي دفع المجموعة الى التخارج والبحث عن فرص استثمارية اخرى، بعدما حققت الهدف المنشود من اطلاقها. واضافت انها اتمت بيع المحفظة العقارية لشركة خاصة مدعومة من شركة متخصصة في إدارة الأصول البديلة في الصين، حيث تتكون المحفظة من 24 عقارا صناعيا، إضافة إلى المكاتب، وتبلغ مساحة العقارات في المحفظة نحو 3.3 ملايين قدم مربعة، موزعة في 13 ولاية بما في ذلك كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك وتكساس وفرجينيا. وكانت مجموعة غيتهاوس المالية أتمت شراء المحفظة بنسبة 100 في المئة، من خلال شراكتها مع مجموعة برينان للاستثمار، وهي مجموعة استثمارية صاحبة خبرة طويلة في شراء وتطوير وتشغيل العقارات الصناعية، في يوليو 2013.   تطوير أساليب الاستثمار   من جانبه، ذكر رئيس مجلس إدارة مجموعة غيتهاوس المالية فهد بودي: «نحن سعداء بالأداء الناجح لهذا الاستثمار مع مجموعة برينان للاستثمار»، مضيفا: «إننا استثمرنا معا ما يقارب من مليار دولار في أسواق العقارات الصناعية بالولايات المتحدة».   وأضاف بودي أن مجموعة غيتهاوس المالية تسعى إلى استمرار الشراكة مع أفضل الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي تمتلك خبرة واضحة في قطاعات عقارية محددة، كما أن المجموعة من خلال خبرتها التي اكتسبتها عبر السنوات السابقة، تمكنت من تطوير أساليب استثمارها في مجال العقارات الصناعية بحثا عن أفضل العوائد، حيث بدأت شراء المحافظ العقارية الجاهزة، ثم تطورت إلى تكوين محافظها الخاصة، وهي الآن تتجه نحو تطوير العقارات الصناعية، وكذلك شراء عقارات من شركات مدرجة في بورصة أميركا بهدف إعادة التأجير عليها. ولفت الى أنه وبهذا التخارج قد تكون المجموعة نفذت ثلاث تخارجات من محافظ عقارية صناعية في الولايات المتحدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث بلغت القيمة الاجمالية للتخارجات المذكورة نحو 559 مليون دولار، معتبرا أن هذه النتائج تعبر بشكل واضح عن الأداء المتميز لمحافظ مجموعة غيتهاوس المالية.   تخارج ناجح   من ناحيته، أعرب رئيس مجموعة برينان للاستثمار مايكل برينان عن سعادته بالتخارج الناجح من هذه المحفظة، كما أعرب عن سعادته بشراكته مع مجموعة غيتهاوس المالية، مؤكدا انها ستبقى شريكا مهما لمجموعة برينان للاستثمار. واشار برينان إلى أن المجموعة تواصل التطلع إلى المزيد من عمليات الاستحواذ المستقبلية بالتعاون مع مجموعة غيتهاوس المالية، التي تمتلك خبرة كافية ولديها رؤية وخطة طموحة في السوق الاميركي. الجدير ذكره أن هذا التعاون يعد الثالث ضمن ستة استثمارات بين مجموعة غيتهاوس المالية ومجموعة برينان الاستثمارية، وهناك تطلع إلى مزيد من النجاحات وتوطيد العلاقات فيما بينهما.

... إقراء المزيد

رأى السعدون أن الكويت هي الأضعف لناحية الأداء الاقتصادي في الخليج، بسبب قصور في إدارة شؤونها، «فالكويت الأكثر هبوطاً في معدلات نموها بين حقبتي ما قبل أزمة 2008 وما بعدها، إذ بلغ المتوسط الحسابي البسيط لمعدل نموها في الحقبة الأولى نحو 6.4% وهبط إلى 1.4% في الحقبة الثانية». نظمت شركة «رساميل» للاستثمار حلقة نقاشية حول الاستثمار المستدام، بمشاركة الخبير الاقتصادي جاسم السعدون، ونائب الرئيس التنفيذي لإدارة الاستثمارات البديلة في «رساميل» دخيل الدخيل، ومدير إدارة المحافظ والصناديق في «رساميل»حيدر توفيق، إضافة إلى حضور عدد من المستثمرين والمهتمين بالاقتصاد المحلي والعالمي. وتحدث المحاضرون خلال الندوة عن أبرز الأحداث والمتغيرات، التي أثرت في الاقتصاد العالمي والخليجي على مدار الأعوام السابقة، وتوقعات الاقتصادات والأسواق خلال 2018، إضافة إلى الحديث عن الاستثمارات المستدامة، وغيرها من ملفات تتعلق بالاقتصاد الكويتي والخليجي والعالمي.   تغيرات كبيرة   في البداية، رأى جاسم السعدون أن أكثر المتغيرات تأثيراً في أداء الاقتصادات الخليجية، سواء كانت جيوسياسية أو في أسواق النفط، هي متغيرات لايمكن السيطرة عليها. وقال السعدون، إن «تسويق الفرص الاستثمارية في بيئة اقتصادية طاردة للفرص أمر صعب، إذ تشمل المخاطر الحالية حقول الاستثمار الثلاثة، وهي: العالم، والإقليم، والبيئة المحلية في الكويت، سواء كانت مخاطر اقتصادية أو سياسية». وأوضح أن العالم يعيش حالياً حقبة هي الأقرب لزمن الحرب الباردة التي سادت قبل عام 1991، من أمثلتها، شعار أميركا أولاً وانتخاب الرئيس دونالد ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وازدهار فكر اليمين المتطرف في أوروبا، وصراع الأقطاب في حروب الشرق الأوسط الداخلية والإقليمية، وبيئة الاستثمار تحتاج إلى انحسار المخاطر وليس ازديادها.   أزمات جديدة   وعن الأوضاع الاقتصادية المتوقعة لدول الخليج، أشار السعدون إلى «أننا مقبلون على احتمالات حدوث أزمات مشابهة لما كان عليه الوضع في أزمة 2008، إذ فقدت دول الخليج 40 في المئة من معدل نموها قبل الأزمة العالمية، نتيجة انخفاض أسعار النفط والأزمات السياسية بين دول مجلس التعاون. وأضاف أن هناك دلائل على التراجع الكبير للأوضاع الاقتصادية بدول الخليج، إذ عدل صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي الخليجي من 1 إلى 0.6 في المئة خلال العام الحالي، رغم ارتفاع أسعار النفط بنسبة 30 في المئة خلال الفترة الماضية. وتابع أنه «علاوة على ما سبق، فإن دول الخليج تعيش تحت ضغط العجز المالي الذي اضطرها إلى تسييل جزء من مدخراتها من جانب، ودخول سوق الاقتراض العالمي والمحلي من جانب آخر، وما لم تضبط الحكومات نفقاتها، فستكون، أو بعضها على الأقل، عرضة لعدم استدامة ماليتها العامة، وفي ذلك تهديد لاستقرارها الاقتصادي ومعه السياسي والاجتماعي».   الكويت الأكثر ضعفاً   فيما يخص الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالكويت، رأى السعدون أن الكويت هي الأضعف بالأداء الاقتصادي في الخليج بسبب قصور في إدارة شؤونها، فالكويت الأكثر هبوطاً في معدلات نموها بين حقبتي ما قبل وبعد أزمة 2008، إذ بلغ المتوسط الحسابي البسيط لمعدل نموها في الحقبة الأولى نحو 6.4 في المئة، وهبط إلى 1.4 في المئة في الحقبة الثانية. وأضاف أن الكويت أعلنت رسمياً فشل كل خطط التنمية، التي تبنتها، إضافة إلى تخلفها في مؤشرات مهمة، وهي: مدركات الفساد، والتنافسية، وسهولة ممارسة الأعمال، وتلك عوامل ترفع مخاطر الاستثمار. وسياسياً، ذكر السعدون أن الكويت تفتقد للاستقرار السياسي الداخلي، فبالأمس تم تشكيل الحكومة السابعة في 6 سنوات، وهي حكومة شبه ثابتة، ما يتم تغييره فيها هم وزراء الاختصاص، لافتاً إلى أن الاستقرار السياسي ضرورة لتحسين ظروف بيئة الأعمال العامة، فالكويت هي الأكثر حساسية لتطورات الأحداث الجيوسياسية، إذ هبط معدل نموها المتوقع لعام 2017 من -0.2 في المئة إلى -2.1 في المئة في آخر تقرير لصندوق النقد الدولي، بعد الأزمة الخليجية، رغم أنها ليست طرفاً مباشراً، وهو ما يؤشر الى أن المستقبل فيه أزمات مماثلة قادمة.   خطة التنمية     ورداً على سؤال حول ارتفاع تكلفة المشاريع والأرقام المليارية المعلن عنها في خطة التنمية 2035 «كويت جديدة»، أفاد السعدون بأن «هذه الأرقام هي مجرد توقعات تطرح في بداية الحديث عن المشاريع، فهو توقع لما قد ينفق على المشروع لكن في النهاية قد ينفق أقل من الرقم المعلن أو أكثر، لكن الأهم هنا أن خطة التنمية بالكويت لا هوية محددة لها». وأضاف أن هناك «توجهاً بتحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً، لكن على أرض الواقع لا نجد أي مشروع مرتبط بهذا التوجه، والوضع الآن أسوأ مما كان عليه قبل الإعلان عن هذه الخطة». وأكد السعدون ضرورة ضخ الأموال في قطاع تتميز به الكويت عن غيرها من الدول المجاورة، مشيراً إلى ما يحدث حالياً في خطة التنمية هو عدم توافق بين «العقل والعضل» أي بين الفكر والتخطيط وبين التنفيذ على أرض الواقع، وهو ما يضعف من خطة التنمية ويجعلها بلا هوية.   تنويع الإيرادات   وأكد السعدون ضرورة تغيير نظام المالية العامة للكويت، بتحويله من الاعتماد على الإيرادات النفطية إلى الاعتماد على إيرادات صندوق الاستثمارات العامة الكويتي، إذ أصبح هو مصدر الدخل الوحيد الثابت للبلاد بعد انهيار أسعار النفط. وأشار إلى أنه كان من الأفضل البحث عن مصادر أخرى لإيرادات الدولة في زمن ارتفاع النفط وليس انهياره، لأن التخلص من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد يتطلب وقتاً كبيراً، وهو أمر لا يحتمل اليوم في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية وظهور العجز واستمراره في الميزانية العامة للدولة. وفي ختام حديثه، نصح جاسم السعدون المستثمرين، في ظل هذه الأوضاع، بالاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من «الكاش» في محافظهم الاستثمارية، لأن المخاطر السياسية تكون تأثيراتها أكبر وأصعب من المخاطر الاقتصادية.   أداء جيد للأسواق الأوروبية   من جانبه، تحدث حيدر توفيق عن أداء الأسواق العالمية خلال 2017، مرجعاً أسباب ارتفاع الأسواق الأوروبية الى انخفاض أسعار الفائدة في أوروبا وهو ما يجعل المستثمرين يفضلون الاستثمار بالأسهم، إذ لا يتوقع في المستقبل القريب ارتفاع أسعار الفائدة، وأن ذلك سيكون بحدود قليلة. وأشار توفيق إلى أن الفارق بين أسعار الفائدة الأوروبية والأميركية ليس بالكبير، وهو ما يجعل الأسواق الأميركية تسير بنفس اتجاه نظيرتها الأوروبية نحو الارتفاع، ولفت إلى أن القطاعات التي كانت مفضلة للاستثمار خلال 2017 هي بالمقام الأول قطاع التكنولوجيا تليه القطاعات الاستهلاكية والتجزئة، والقطاعات المالية، ثم الاتصالات. وأوضح توفيق أن هناك بعض العوامل التي ساعدت على الأداء الجيد للأسواق الأوروبية والأميركية، وهي تراجع معدلات البطالة في بريطانيا وأميركا، وعدم التأثير الكبير لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على النمو الاقتصادي في بريطانيا.   الاستثمار العقاري   من جهته، تحدث دخيل الدخيل عن كيفية ترجمة التغيرات الاقتصادية التي تحدث في الأسواق إلى استراتيجية عقارية والاستثمار من خلالها بالأسواق العقارية، لناحية الأسواق، التي يجيب الاهتمام بالاستثمار فيها، لكن العقار يختلف بعض الشيء عن القطاعات الأخرى، فكل عقار له طبيعته الخاصة من حيث الموقع والعوائد. ولفت الدخيل إلى مدى تأثير الأحداث المتغيرة في الأسواق العالمية تأثير على القطاع العقاري، «فعلى سبيل المثال الـ Brixet لن يؤثر كثيراً على قطاع العقار البريطاني، فاذا لم يتحسن القطاع لن يكون أسوأ مما هو عليه الآن، فأسعار العقارات في بريطانيا لم تتغير عقب الاعلان عن الخروج من الاتحاد الأوروبي». وأوضح أن العوائد، التي يدرها القطاع العقاري حول العالم لاتزال أفضل من نظيراتها التي تدرها السندات أو أدوات الدين، وهو ما يجعل العقار القطع الأفضل والأقل تأثيراً بالمتغيرات الاقتصادية الحالية. وفي الكويت، قال الدخيل، إن غلاء المعيشة وهجرة بعض الخبرات من السوق المحلي، قد يؤثران على أسعار العقارات، إذ سيؤدي ذلك إلى ضعف القوى الشرائية لدى المستهلكين، أما في دبي فتوقع تأثير تطبيق ضريبة القيمة المضافة بالسلب على القوى الشرائية للمستهلكين في الإمارات، وفي المقابل هناك توسع في المشاريع الضخمة، التي تنفذها الإمارات مما سيؤدي إلى زيادة أعداد العمالة القادمة، بالتالي ارتفاع الطلب على السكن العمالي.

... إقراء المزيد

قال مصدران مطلعان إن شركة أرامكو السعودية طلبت من المصرفيين تقديم عروض قبل نهاية السنة لتولي إدارة الدفاتر، والاضطلاع بدور المنسقين العالميين، في طرحها العام الأولي المزمع إجراؤه عام 2018. وتعد خطة طرح نحو 5 في المئة من «أرامكو»، التي تهدف إلى جمع 100 مليار دولار، مكونا رئيسا لبرنامج «رؤية 2030» الهادف إلى تنويع موارد الاقتصاد السعودي المعتمد على النفط. وقال مصدر ثالث: «من المعتقد أن البنوك الحالية التي تعمل كمستشارين، وهي: جيه.بي مورغان ومورغان ستانلي واتش.اس.بي.سي، تتصدر قائمة المتنافسين على دور المنسقين العالميين، مع احتمال إضافة عدد محدود من البنوك الأخرى». وقال المصدر إن العدد النهائي للبنوك التي سيجري تفويضها مازال غير مؤكد.   وانضمت البنوك الثلاثة إلى موليس آند كو وإيفركور، اللذين جرى تعيينهما بالفعل كمستشارين ماليين مستقلين. وتقول المصادر إن غولدمان ساكس وسيتي من بين بنوك كثيرة تتنافس على الدور. وامتنع جيه.بي مورغان وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي واتش.اس.بي.سي عن التعقيب، فيما لم يتسن الوصول إلى بقية البنوك للحصول على تعليق. وكان مسؤولون سعوديون قالوا إن «أرامكو» ستُدرج في الرياض، وربما في واحدة أو أكثر من البورصات العالمية. وكانت «أرامكو» قالت إنها تتفقد نيويورك ولندن وطوكيو وهونغ كونغ كمواقع محتملة للإدراج الجزئي للشركة التي تديرها الدولة.

... إقراء المزيد

قال مدير تطوير أعمال العطريات في شركة صناعة الكيماويات البترولية الكويتية فراس العواد، إن الشركة تجري حالياً المفاوضات النهائية بشأن مشروع مجمع البتروكيماويات العطرية المزمعة إقامته في مملكة البحرين بطاقة إنتاجية 1.4 مليون طن من مادة البرازيلين سنوياً.   وأضاف العواد في لقاء مع مجلة «كيميا» الصادرة عن «الكيماويات البترولية» في عددها الأخير، أن صناعة العطريات تواجه تحديات عديدة داخل الكويت وخارجها، مما دعا الشركة إلى دراسة ومتابعة وتحليل تلك التحديات لتجاوزها. وأكد سعي «الكيماويات البترولية» إلى دراسة العديد من الفرص الاستثمارية في أماكن متفرقة من العالم خصوصاً في المناطق ذات النمو الصاعد، لافتاً إلى أنه سيتم الإفصاح عنها بعد استكمال أخذ الموافقات اللازمة للقيام بدراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع الجديدة.    

... إقراء المزيد

طالبت الجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في كتاب رسمي أرسلته إلى الهيئة العامة للقوى العاملة بضرورة إعفاء أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من القرار رقم 1280 لسنة 2017، الذي ينص على منع إصدار تصاريح عمل للوافدين الحاصلين على دبلوم مؤهل وما فوق لمن هم أقل من 30 عاماً». وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ حمود الشملان، إن الجمعية أرسلت كتاباً إلى هيئة القوى العاملة لإلغاء القرار المشار إليه، لاسيما بعد أن وصلتنا العديد من الشكاوى والاعتراضات على مثل هذا القرار، وأثره وتداعياته على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة آملاً أن تشكل دعوة الجمعية حافزاً لدى الجهات المعنية بهذا القطاع الحيوي للتحرك وضم صوتها إلى الجمعية بغية توحيد الجهود لتسليط الضوء على الآثار السلبية لهذا القرار على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص.   وأضاف الشيخ حمود الشملان، أنه سبق لهيئة القوى العاملة، قبل أسابيع قليلة، أن أصدرت قراراً إدارياً تحت الرقم 1280 لسنة 2017 قضة بتعديل القرار الإداري رقم (839/ق) لسنة 2015 في شأن تنظيم العمل في قطاعي العمل الأهلي والنفطي، وينص على عدم جواز إصدار تصاريح عمل للعمالة المستقدمة من الخارج الحاصين على مؤهل دبلوم وما فوق لمن هم أقل من 30 سنة، ولا يتم قبول تغيير أو تعديل المؤهلات لمن هم دون حملة الدبلوم من العمالة المستقدمة من الخارج بعد صدور هذا القرار، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من 1/1/2018». ولفت إلى أنه بمجرد الإعلان عن هذا القرار، تلقت الجمعية بصفتها جمعية النفع العام المتخصصة المعنية بهذا القطاع سيلاً من الشكاوى من أصحاب المشاريع ممن رأوا بأن مثل هذا القرار يقف عائقاً أمام تطوير مشاريعهم ويرتب نتائج وتداعيات على مثل هذه المشاريع.

... إقراء المزيد

عبر السنوات، قامت إدارة الخزينة لدى «صناعات الغانم» بتطبيق العديد من المبادرات الاستراتيجية التي تركز على التشغيل الآلي والحد من المخاطر. أعلنت شركة صناعات الغانم حصولها على جائزة أفضل فريق إدارة خزينة على مستوى الشركات لعام 2017، من خلال مؤتمر اتحاد مديري خزائن الشركات بالشرق الأوسط، الذي أقيم في فندق كونراد بإمارة دبي – الإمارات، في 20 نوفمبر الماضي. وتعكس هذه الجائزة التزام الشركة بالمعايير العالية في إدارة تمويل الشركات والتمويل، والحوكمة، وإدارة المخاطر، فضلا عن إدارة النقد. عبر السنوات، قامت إدارة الخزينة لدى "صناعات الغانم" بتطبيق العديد من المبادرات الاستراتيجية التي تركز على التشغيل الآلي والحد من المخاطر، وكانت من أولى الشركات التي طبقت نظام رقمي للدفع (Straight Through Processing) يعتمد نظام SWIFTNet، الذي يجعل وسيلة الدفع آلية، ويسهم في الحد من المخاطر. وتشمل المبادرات الأخرى التي تم تنفيذها؛ تمويل رأس المال العامل من خلال منتجات التمويل الإسلامي، وحلول تمويل سلسة للتوريد، وتوفير بطاقات السحب الآلي المسبقة الدفع، للتقليل من المعاملات النقدية.   بدوره، هنأ الرئيس التنفيذي للعمليات لـ"صناعات الغانم"، سمير قاسم، الفريق الفائز بالجائزة، معبرا عن شكره لجهودهم المبذولة في سبيل تقديم خدمات عالية الجودة. وقال رئيس إدارة الخدمات المساندة والمدير المالي لدى "صناعات الغانم"، روبرت إتمان: "يسرنا الحصول على جائزة أفضل فريق للخزينة على مستوى الشركات لعام 2017 خلال مؤتمر اتحاد مديري خزائن الشركات بالشرق الأوسط، الأمر الذي يعد بمثابة شهادة عن الدور الهائل الذي يلعبه فريق إدارة الخزينة لدينا، ومساهمتهم في نجاح عملياتنا ككل". متسلماً الجائزة، شكر أمين الصندوق لدى "صناعات الغانم"، سونال جوبتا، القائمين على مؤتمر اتحاد مديري خزائن الشركات في الشرق الأوسط على تقديرهم لجهود فريق العمل، الذي "يقوم بدوره بإجراء العديد من المبادرات، للتأكد من أن الشركة سبَّاقة في تنفيذ أفضل ممارسات الخزينة، والجائزة هي خير دليل على ذلك، كما هي دافع حقيقي لضرورة استمرارنا في بذل أقصى ما في وسعنا للحفاظ على ما تم إنجازه، والسعي لتحقيق المزيد". وتؤكد الجائزة أن "صناعات الغانم" تعد الخيار الأفضل للباحثين عن عمل في مجال الإدارات المالية، ففي وقت سابق من هذا العام حصلت الشركة على جائزة "صاحب العمل الأمثل" من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين. ولدى "صناعات الغانم" سجل حافل في مجال دعم وتدريب الموهوبين في المجال المالي والمحاسبين، وتقديم فرص للحصول على شهادات عليا في هذا المجال.

... إقراء المزيد

يواصل هوريكا الكويت 2018، المعرض السنوي الذي يجمع الشركات المتخصصة بالضيافة والصناعات الغذائية، نجاحاته، حيث استقطب أخيرا شركات عالمية معروفة متعددة الجنسيات، مثل: شركة يونليفر فود سلوشنز، التي تنضم هذا العام كراعٍ ذهبي لمسابقات الطهي خلال فترة المعرض، الذي سيقام على أرض المعارض الدولية من 15 إلى 17 يناير 2018. وتعد مسابقات الطهي من أبرز ما يميز المعرض، الذي يستمر ثلاثة أيام، حيث تستقطب وتجمع عشرات الطهاة من الكويت ودول العالم، فيما يشرف على التحكيم مجموعة من الخبراء الدوليين، الأمر الذي يمكِّن هذه المسابقات من تحقيق مستويات عالية في المعايير الفنية.   من ناحيته، أوضح المدير التنفيذي للمنطقة العربية في "يونليفر": فؤاد شيرين "يبلغ عدد المستهلكين الذين تصلهم منتجاتنا سنوياً في أنحاء العالم 800 مستهلك، ونهدف إلى إضفاء أثر كبير في أربعة مجالات هي: تعزيز الصحة، والرفاه ونوعية الحياة، وزيادة مستوى سلامة الأغذية، والحد من هدر الأغذية، مع مراعاة موارد الاستدامة". وأضاف: "مع تزايد مستوى استهلاك الطعام في جميع أنحاء العالم، يجب أن تولي شركات الخدمات الغذائية اهتماماً متزايداً لنوعية الغذاء وسلامته. بناء على ذلك، نركز في هذا القطاع على العمل معاً من أجل توفير النتائج التي تحسن نوعية الغذاء لنا جميعاً، وأن نضمن في الوقت ذاته توفير مذاق رائع، والحد من الأثر البيئي للاستهلاك الغذائي".

... إقراء المزيد

ساهمت النجاحات المميزة لمكتب ميسان للمحاماة والاستشارات القانونية بمجال المشورة في مسائل الاستحواذ والاندماج للشركات والصفقات الكبيرة في حصد جائزة أفضل مكتب محاماة لعام ۲٠١٧ بالكويت، في حفل توزيع جوائز مجلة الأوث القانونية السنوية في الشرق الأوسط. وحقق مكتب ميسان، الذي تأسس منذ أقل من ثلاث سنوات، العديد من الإنجازات، التي كان آخرها تقديم المشورة لشركة الخير الكويتية في بيع أسهم في شركة زين إلى شركة عمانتل، والتي بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار، وأداء المشورة في صفقة بيع المدرسة البريطانية في الكويت إلى نورد أنغليا للتعليم. وقدم مكتب ميسان المشورة لقطاع "أسواق رأس المال"، حيث قدم المشورة إلى سبعة من أصل تسعة إصدارات للسندات في الكويت العام الماضي.   وعلاوة على ذلك، تألق ميسان في قطاع "تسوية المنازعات"، حيث يُعد الاسم المميز في هذا القطاع في الكويت. برز ذلك عبر إسداء المشورة إلى شركة أجيليتي في تسوية جميع التهم الجنائية المرفوعة ضدها من حكومة الولايات المتحدة فيما يخص عقود التوريد. وحول الجائزة، قال الشريك الأول وأحد مؤسسي مكتب ميسان عبدالعزيز الياقوت، إن فريق العمل بالمكتب يسعى جاهدا للتميز كل يوم، لافتا إلى أن "هذه الجائزة هي إشارة إلى العمل الشاق والدؤوب الذي يقوم به في تقديم أفضل مشورة لعملائنا، إضافة إلى كونها دليلا على الإدارة الناجعة في قيادة المكتب، والعمل على المحافظة على مركز الصدارة في المنطقة". جدير بالذكر، أن مجلة الأوث تعتمد على مجموعة من العوامل لاختيار الفائز بجائزة أفضل مكتب محاماة، من خلال إسداء المشورة لكبرى الشركات في المنطقة، ومن خلال قيامها بتقديم المشورة في صفقات متميزة تحتاج إلى خبرات خاصة.

... إقراء المزيد