قال النائب نبيل الفضل في تصريح له ان الحكومة امام طريقين، اما ضخ اموال لانقاذ المتعاملين بالبورصة وحماية استثمارات الدولة، واما الاكتفاء بدور المشاهد لتدهور اصول المتعاملين واضطرار البنوك لبيع رهوناتهم مما سيعيدنا الى ازمة مناخ جديدة!. وهنا ستدفع الحكومة اضعاف ما كانت ستدفع لانقاذ البورصة!!..وقال الفضل في التصريح  لقد احسنت هيئة الاستثمار بتأجيل تسييل اصولها لان التوقيت كان خطأ فادح في ظل هذا التدهور غير المبرر 

... إقراء المزيد

   تقدم النواب                           نبيـــل الفضـــل  د.خليل عبدالعبدالله بدالله يوسف المعيوف  عادل مساعد الخرافي عبدالله ابراهيم التميمي     باقتراح بقانون في شأن إلغاء القانون رقم 3 لسنة 2012 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ويطلبون منحه صفة الاستعجال . ​ وهذا نص الاقتراح  السيد / رئيـــس مجلس الأمـــة                                       المحترم,, تحية طيبة وبعد ،،، نتقدم بالاقتراح بقانون المرفق في شأن إلغاء القانون رقم 3 لسنة 2012 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ، مشفوعا بمذكرته الإيضاحية ، برجاء التفضل بعرضه على مجلس الأمة بصفة الاستعجال الموقر . ​                                                                            مقدم الاقتراح                                                                         نبيـــل الفضـــل 1-  2 – د.خليل عبدالعبدالله 3 – عبدالله يوسف المعيوف 4 – عادل مساعد الخرافي 5 – عبدالله ابراهيم التميمي الاقتراح بقانون رقم ..... لسنة 2012 في شأن إلغاء القانون رقم 3 لسنة 2012 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية - بعد الإطلاع على الدستور ،، - وعلى القانون رقم 16 لسنة 1960 بإصدار قانون الجزاء والقوانين المعدلة له،، - وعلى القانون رقم 31 لسنة 1971 بتعديل بعض أحكام قانون الجزاء الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 1960،، - وعلى قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية الصادر بالقانون رقم 17 لسنة 1960 والقوانين المعدلة له ،، - وعلى القانون رقم 3 لسنة 2012 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ،، وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه، وقد صدقنا عليه وأصدرناه: مادة أولى يلغى القانون رقم 3 لسنة 2012 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية . مادة ثانية يعاد العمل بالمواد ( 60 فقرة ثانية ، و 69 ، و 70 ، و 75 ) من القانون رقم 17 لسنة 1960 بإصدار قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية ، ودون تعديل أو إضافة لأي منها . مادة ثالثة يعمل بهذا القانون منذ تاريخ نشره في الجريدة الرسمية   مادة رابعة على رئيس مجلس الوزراء والوزراء – كل فيما يخصه – تنفيذ هذا القانون                                                                                                                                                                          

... إقراء المزيد

ثمن عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي ما جاء من مضامين عميقة ورؤية واضحة في النطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة، معتبراً بأن خطاب سموه كمخطط تفصيلي واضح للأولويات الوطنية وخطة عمل مستقبلية للحكومة بما فيها من مؤسسات وهيئات ووزارات.   وأضاف العوضي بأن المحور الرئيسي الذي دار حوله النطق السامي يمكن اختصاره بعبارة سموه "خدمة الوطن ... غايتنا"، مبيناً بأن كل التفاصيل الأخرى تندرج تحت هذه العنوان الكبير والشامل ويجب تنفيذها من قبل المسئولين في الحكومة والمجلس معاً ليسود "الحوار والتسامح" ونساعد بعضنا في إيصال الكويت إلى بر الأمان في بحر تتخاطفه الأمواج وتتقاذفه الأخطار. كما بين العوضي بأن تحديد الملامح الرئيسية لعمل المجلس والحكومة في النطق السامي بأنه "على السلطتين إصدار تشريعات لحماية ثروتنا النفطية والمالية" يعكس الاهتمام البالغ لسموه في تحسين العلاقة وتعزيز التعاون بين السلطتين بعد أن أنهكت هذه العلاقة المريضة في السنوات السابقة الوطن والمواطن وكان لها أسوأ الأثر على الاقتصاد الكويتي والحالة المعيشية للمواطن. وأشار العوضي إلى أن الرؤية الحاسمة لسموه في سيادة القانون فوق الجميع وإعطاء قضايا الأمن الوطني الأولوية فوق كل القضايا تعكس إدراك سموه للمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها البلاد وتقدم الأمن على الحريات المغلوطة في ظل حالة اللااستقرار على المستوى الإقليمي لأن "نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار تستوجب منا حفظ هذه النعم واستخلاص الدروس والعبر فالعاقل من اتّعظ بغيره." كما أشاد العوضي بحرص سموه على لفت الانتباه إلى ضرورة "منع الهدر في الموارد وترشيد الإنفاق وتوجيه الدعم لمستحقيه دون المساس بالاحتياجات الأساسية للمواطن أو التأثير على مستوى معيشته،" إضافة إلى "ترسيخ وحدتنا الوطنية وتعزيز جبهتنا الداخلية بتلاحمنا ووقوفنا صفاً واحداً متكاتفين متعاونين شعارنا دائماً مصلحة الكويت فوق أي مصلحة،" 

... إقراء المزيد

 في جلسته العادية الاولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي ال14 زكى مجلس الأمة أعضاء اللجان البرلمانية المتخبة    لجنة مشروع الجواب على الخطاب الاميري النواب : عبدالحميد دشتي  عبدالله الطريجي حمود الحمدان --------------------------------------------------  لجنة العرائض والشكاوى  النواب خليل عبدالله ومحمد طنا  أحمد العازمي روضان الروضان  عبدالله العدواني -------------------------------------------------- .لجنة الشؤون التشريعية والقانونية:    النواب نبيل الفضل  محمد البراك مبارك الحريص  عبدالحميد دشتي صالح عاشور راكان النصف  عبدالرحمن الجيران.   --------------------------------------------------   لجنة الشؤون الخارجية  النواب: راكان النصف  كامل العوضي  وحمد الهرشاني  وماضي الهاجري وفارس العتيبي.   --------------------------------------------------   لجنة المرافق العامة   النواب ماضي الهاجري وماجد موسى وعادل الخرافي ونبيل الفضل وطلال السهلي ومحمد الهدية وسعود الحريجي. --------------------------------------------------   لجنة الميزانيات والحساب الختامي  النواب:   عدنان عبدالصمد والدكتور يوسف الزلزلة والدكتور عبدالله الطريجي والدكتور محمد الحويلة ومحمد الجبري وعادل الخرافي وفارس العتيبي.  

... إقراء المزيد

قال النائب د. يوسف الزلزلة: ياصاحب السمو قالها كل من التقينا به من مسؤولي دول العالم إن لديكم أميرا حكيما يعول عليه في أي قضية سياسية،مضيفاً بالقول “كلمتك اليوم ياصاحب السمو بينت وبوضوح واجب كل كويتي تجاه وطنه و بينت أيضا أن الصادق في ولائه لوطنه هو من يتبع قوانين الدولة و دستورها”. واضاف أما شريعة الغاب التي يريد البعض أن يفشيها في الكويت فهو أمر مرفوض ودليل على تجاوز القيم الإنسانية . وختم الزلزلة قائلا نعاهدك ياصاحب السمو أن نلتزم بكل ما ورد بكلمتك السامية و سنجعلها خارطة طريق لحاضر الكويت و مستقبلها”.  

... إقراء المزيد

أعرب النائب فيصل الدويسان عن إمتنانه للنطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، قائلاً "لقد أفصح سمو الأمير عن وجود خطر يكاد يصلنا". ودعا الدويسان الشعب الكويتي المخلص للإصطفاف والتكاتف ليصبح سورا منيعا حول الكويت، متسائلاً "فما جدوى صراع سياسي داخلي وكيان البلاد مهدد؟. وقال الدويسان فلنوحد الصف خلف قائدنا وعلى الحكومة أن تعي درس عام 90 جيدا ولا تستهين بمستصغر الشرر، وتعمل على حفظ الوحدة الوطنية والضرب بيد من حديد على السفهاء الذين لا يعرفون كيف بنى اباؤنا هذا الوطن.  

... إقراء المزيد

انتخب مجلس الأمة في جلسته العادية الأولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي ال14 لعضوية لجنة الشؤون الداخلية والدفاع البرلمانية النواب ماجد موسى المطيري وعبدالله العدواني وعبدالله المعيوف وعسكر العنزي وسلطان الشمري. كما انتخب المجلس لعضوية لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية النواب فيصل الشايع وطلال الجلال وخلف دميثير واحمد القضيبي ومحمد الجبري وفيصل الكندري واحمد لاري. وكانت نتيجة التصويت في انتخابات اللجنة قد اسفرت عن تساوي الاصوات بين النائبين احمد لاري وحمود الحمدان حيث اجرى رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم القرعة بينهم وأسفرت عن فوز النائب لاري. وانتخب المجلس لعضوية لجنة شؤون التعليم والثقافة والارشاد البرلمانية النواب الدكتور عودة الرويعي والدكتور خليل عبدالله والدكتور احمد مطيع العازمي والدكتور محمد الحويلة وحمود الحمدان.

... إقراء المزيد

زكى مجلس الامة في جلسته العادية الاولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الـ14 للمجلس لعضوية لجنة مشروع الجواب على الخطاب الاميري النواب الدكتور عبدالحميد دشتي والدكتور عبدالله الطريجي وحمود الحمدان. كما زكى المجلس لعضوية لجنة العرائض والشكاوى البرلمانية النواب الدكتور خليل عبدالله ومحمد طنا وأحمد العازمي وروضان الروضان وعبدالله العدواني. وزكى المجلس لعضوية لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية كلا من النواب نبيل الفضل و محمد البراك ومبارك الحريص والدكتور عبدالحميد دشتي وصالح عاشور وراكان النصف والدكتور عبدالرحمن الجيران. كما زكى المجلس لعضوية لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النواب راكان النصف وكامل العوضي وحمد الهرشاني وماضي الهاجري وفارس العتيبي. وزكى المجلس لعضوية لجنة المرافق العامة البرلمانية النواب ماضي الهاجري وماجد موسى وعادل الخرافي ونبيل الفضل وطلال السهلي ومحمد الهدية وسعود الحريجي. كما زكى المجلس لعضوية لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية كلا من النواب عدنان عبدالصمد والدكتور يوسف الزلزلة والدكتور عبدالله الطريجي والدكتور محمد الحويلة ومحمد الجبري وعادل الخرافي وفارس العتيبي.

... إقراء المزيد

  فاز النائب أحمد حاجي لاري بمنصب مراقب مجلس الأمة لدور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي ال14 بالأغلبية النسبية إثر حصوله على 36 صوتا مقابل 24 صوتا لمنافسه النائب سعدون حماد العتيبي وامتناع اثنين وذلك في المرحلة الثانية للتصويت على المنصب. وكانت نتيجة المرحلة الاولى للتصويت قد اسفرت عن حصول النائب لاري على 31 صوتا مقابل 30 صوتا للنائب حماد وامتناع اثنين من الاعضاء إلا أن رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم طلب اجراء المرحلة الثانية من التصويت نتيجة عدم حصول أحدهما على الاغلبية المطلقة وذلك استنادا الى المادة (35) من اللائحة الداخلية للمجلس. وتنص المادة (35) على أن "يتم الانتخاب لمناصب مكتب المجلس بالتتابع وبطريق الاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة فإذا لم تتحقق هذه الأغلبية أعيد الانتخاب للمرة الثانية ويكون الفوز فيها بالأغلبية النسبية فإن تساوى اثنان أو أكثر في هذه الأغلبية تم اختيار أحدهما بالقرعة". وأعرب النائب لاري عن الشكر للنواب والوزراء الذين منحوه الثقة مرتين مؤكدا العمل مع المجلس بروح التعاون الجاد. كما توجه بالشكر لمنافسه في المنصب النائب سعدون حماد مؤكدا أن التنافس على هذا المنصب تميز بروح التعاون الذي حرص عليه سمو أمير البلاد ورئيس مجلس الامة وسمو رئيس مجلس الوزراء. من جانبه أعرب النائب حماد عن الشكر للنواب الذين منحوه و حجبوا عنه الاصوات مؤكدا مواصلته العمل معهم في تحقيق طموحات وتطلعات الشعب الكويتي.  وزكى مجلس الأمة النائب عادل مساعد الخرافي لمنصب أمين سر مجلس الأمة لدور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي ال14. وأعرب الخرافي في كلمة له في الجلسة عقب تزكيته عن الشكر والتقدير لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم علي وسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنواب والوزراء على دعمهم له داعيا الباري عز وجل أن يقدره على خدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم.  

... إقراء المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظكم الله؛ سمو ولي العهد رعاكم الله؛ سمو رئيس مجلس الوزراء وفقكم الله؛ الزملاء الأفاضل؛ الضيوف الكرام؛ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..       يقول المولى عز و جل في محكم تنزيله "... عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ " الأعراف (89)   صدق الله العظيم   ها أنتم – حضرة صاحب السمو – في عرينكم وبين ممثلي شعبكم في بيت أمتكم، تفتتحون دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الرابع عشر، مجددين بذلك دعمكم الكامل للشرعية الدستورية، ومؤكدين إيمانكم الراسخ بالمسيرة الديمقراطية. كيف لا، وأنتم الشاهد العدل على ولادة الدستور، ومن طليعة روّاد هذه المسيرة،   صحبة تلك النخبة الاستثنائية من جيل المؤسسين الخالدين في ضمير الأمة ووجدانها وتاريخها.   وإذا كان مجلس الأمة قد اعتاد أن يستقبل في سموكم أمير البلاد وراعي سلطاتها وحارس دستورها، فإنه اليوم يستقبل في شخصكم السامي – إلى جانب هذا كله ، و بشهادة العالم أجمع - "قائداً إنسانياً " وأميراً لمركز إنساني عالمي.   ولئن جاء هذا القرار الدولي بمثابة  تكريم مستحق و غير مسبوق لقائد عُرف باحترام الإنسان والإحساس بمشكلاته ، والتعاطف مع حقوقه واحتياجاته ، ولشعبٍ فُطر على حب الخير، واعتاد   ممارسته انسجاما مع سجيته، والتزاماً بعقيدته، فإننا ندعو الله عز وجل أن يَمنَّ علينا بطول عمركم وتمام صحتكم، وأن يُكرمَ بلدَنا بفيض نعمته، ويديمَ على شعبنا أصالةَ الشيمْ ونبلَ القيمْ.   حضرة صاحب السمو؛ حضورنا الكريــم؛ أصارحكم القول أني لبثتُ طويلاً في حيرة حقيقيه، أتخَّيرُ بين الأفكار والمواضيع التي ازدحمت في فكري وصدري متسابقة نحو سطور هذه الكلمة. ومع أني لست على ثقة كافية بمدى نجاحي في الاختيار بينها، إلا أنني آثرتُ المصارحةَ على   المجاملةْ ، واخترتُ المفاتحةَ بدل المداورةْ، وأخذتُ بالشفافيةِ محلَّ الدبلوماسيةْ. ذلك لأني أشعر بصدق وعمق، أننا جميعاً – على الصعيدين الوطني والإقليمي – أمام لحظة فاصلة لن يكون ما بعدها على نسق ما قبلها، ولن تجدي في استيعاب تداعياتها أساليبُ التعامل مع سابقاتها. وبالتالي، فإن المسئولية والمناسبة والظروف تفرض عليَّ خطاباً يتمرد على التقليد، ويستجيب للمستجد، ويؤسس صياغة صحيحة للقادم من أمثاله. ذلك أن مجلس الأمة، في فصله التشريعي الرابع عشر، لم يأخذه الطريق إلى حيث يمضي، بل شق طريقاً اختاره بعد بحث ومشورة ، وعن قصد وعمد،   وبوعي كامل لكل مصاعبه ومتاعبه، باعتباره الطريق الذي يوقف ضياع الفرص ونزف الوقت، ويضع حداً لهدر المال والجهد، ويحرص على الممارسة الديمقراطية السليمه، دون أن يضحي بمقتضيات الإصلاح والتنميه.   حضرة صاحب السمو .. حضورنا الكريم ..   كان أمام هذا المجلس خياران ... الأول .. أن يمضي في العمل البرلماني والسياسي كما مضت عليه بعض المجالس السابقة التي كنت أنا شخصيا جزءا منها     أن يستخدم الخطاب عالي النبرة .. المثير للغبار السياسي .. الذي يسجل الموقف ويرفع الشعار .. الخطاب الذي يشير الى المشكلة ولا يدخل في خضمها ... الخطاب الذي يحاول ان يشخّص بشكل سطحي ومبسط مشاكلنا المعقدة والمليئة بالتفاصيل دون ان يقدم حلا أوخارطة طريق واقعية ومدروسة وممكنة التطبيق .. الخطاب الذي يقول ان المواطن لا يجد بيتا يسكنه ، ولكن لا يقول للمواطن كيف يمكن أن يمتلك هذا البيت ... الخطاب الذي يتحدث عن الهدر المالي ،   ويتبنى في ذات الوقت كل القوانين والافكار الشعبوية التي من شأنها ان تهدر مزيدا من الموارد المالية .. الخطاب الذي يحمّل الوزير المسؤولية ، دون ان يقول للوزير كيف يمكن ان نعينك لتعمل ، وكيف يمكن ان نقوّمك اذا قصّرت ، وكيف يمكن ان نحاسبك سياسيا اذا أصرّيت على الخطأ الخطاب الذي يحاول أن يبريء ذمته بالقاء المسؤولية على الآخر .. كان هذا هو الخيار الأول المتاح .. وهو خيار سهل برغم مظهره النضالي وشكله الشريف سياسيا ...     وصدقوني اخواني ... هذا خطاب يسمع الناس جعجعة ولا يعطيهم طحينا خطاب يتمحور حول الجدلية العبثية عن العنب والناطور .. والناس أيها الاخوة تريد انجازا على الارض وحقيقة ملموسة ولا تريد شعارا أو موقفا كلاميا الناس تريد أن ترى شيئا تحسه وتلمسه ، لا وعودا وأحلاما وتسويفا وتأجيلا وترحيلا للحلول المتعلقة بمشاكلها   ومشكلة المشاكل وآفة الافات بالنسبة لهذا الخطاب انه يهدر الوقت ... يؤجّل الحل .. يرحّل الاستحقاقات ... يسوّف المواجهة… و لا يأتي بنتيجة ... والوقت هنا عامل لا يجوز الاستهتار به كل دقيقة تمضي من عمرنا ، هناك طلب اسكاني جديد .. هناك مريض أخر يحتاج الى سرير ... طالب يحتاج الى مقعد دراسي .. خريج ينتظر وظيفة ... إذن نحن لا نملك التمتع بترف الانتظار ... فالعالم أيها السادة لا ينتظر أحدا .      كان هذا كما قلت الخيار الأول ، والخطاب السائد والنهج الذي ألفناه أما الخيار الثاني أيها الأخوة ... وهو الخيار الصعب ... الخيار الذي قد يعتقد البعض مخطئا أنه يخسرك جماهيريا ويضرك انتخابيا ... خيار العمل بصمت وهدوء أن تستبدل العمل خلف منصات الخطابة والمنتديات الجماهيرية بالعمل في اللجان وقاعات البحث وورش العمل أن تقول للناس ان تلك المشكلة صعبة ومعقدة ، وتحتاج الى تضحيات والى صبر ، وانها مرتبطة   بأمور أخرى متراكمة ومتقادمة ، وان الحل يحتاج الى جهد ، والى عمل ، والى مثابرة  ... لا يكفي أن تتكلم (عن) المشكلة ... المهم أن تتكلم (فيها) .. في تفاصيلها .. في عوائقها الكبيرة والصغيرة .. عليك ان تكون صريحا مع الناس وتقول لهم .. ان مشكلة كالاسكان .. هي مشكلة مالية وتمويلية وهندسية وجيولوجية .. هي مسألة عمالة وتنفيذ وبنى تحتية وكهرباء وماء .. هي مشكلة خدمات ومدارس ومستشفيات وطرق .. هي مشكلة تخطيط وأحمال ومرور ... ليست مشكلة     أراض وأموال فقط .. وهنا اسألكم بالله ايها الاخوة .... أي الخيارين أسهل ؟؟  أيهما أفضل وأكثر أخلاقية وشفافية وأرفع شرفا وأكثر ابراءا للذمة ؟؟ أن نعد الناس بحلول سحرية لا تطبق ، أم أن نصارح الناس بطبيعة كل مشكلة ، وما هي مقتضياتها ، وكيفية حلها وكم من الوقت والجهد والكلفة تتطلب ؟ نحن في هذا المجلس اخترنا الخيار الأصعب ... وقبلنا مسبقا بأي كلفة سياسية ندفعها جراء هذا الخيار ... وثقوا بالله ... ان من يعمل بإخلاص و   صدق وهدوء وتفان سيحصد في النهاية ، والناس سترى ثمرة هذا العمل شيئا فشيئا ... وهكذا، ومن خلال هذا الطريق ومنطلقاته، وبفضل من الله أولاً، ودعم من سمو أمير البلاد ثانياً، نجح مجلس الأمة في دور انعقاده الثاني بأن يتصدى لمشكلة الإسكان بكل أبعادها، والوصول إلى توزيع أكثر من اثنى عشر ألف وحدة سكنية سنوياً بعد أن كان معدل التوزيع في الخمسة عشر سنة الماضية لا يتجاوز الثلاثة آلاف وحدة سكنية ، و حقق المجلس إنجازاً شعبياً غير مسبوق حين أقر قانون المحكمة الدستورية الذي مكن فيه المواطن من     اللجوء إليها مباشرةً بعد أن كان هذا الحق معطلا لأكثر من أربعين عاماً . كما أقر قانون التأمين الصحي بشأن علاج المتقاعدين، وقانوناً في شأن مكافأة نهاية الخدمة للكل وبالمساواة، وقانوناً يتيح للأندية الرياضية تمويل نشاطاتها ذاتياً. هذا فضلاً عن قوانين المعاملات الإلكترونية، والهيئة العامة للنقل، وهيئة تنظيم الاتصالات ، وتعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنشاء اللجنة الوطنية لحماية المستهلك ، و قانون البيئة و العديد من القوانين الأخرى المهمة .       وإني إذ أذكر كل هذا، مقروناً بحمدٍ واجبٍ لله عز وجل، وبامتنانٍ عميق لدعم صاحب السمو الأمير و سمو ولي عهده الأمين ، وبشكرٍ لتعاون الحكومة، وباعتزازٍ كبير بمجهود الزملاء الكرام أعضاء المجلس، لا أنسى أبداً أن الطريق أمامنا طويلة وصعبة غير أن البدايات مبشرة، ولا أنكر أبداً أن عملنا لم ولن يبلغ الكمال، ولم ولن يبدأ من قصور أو يخلو من خطأ، ولكنه – بإذن الله وهدايته – لن يقع في خطايا الافتراء والإقصاء، وخفايا المساومة والابتزاز مقابل موقف المعارضة أو الولاء.       حضرة صاحب السمو أمير البلاد؛ حضورنا الجليل؛        يصعب عليَّ أن أختم هذا الشق من كلمتي دون أن أعرِّج على حادثة الفتنة اللئيمة التي حيكت في ليل بخيوط الحقد وألوان الكراهية. وهي الفتنة التي أَصَبْتُم – يا صاحب السمو -  كبد الحقيقة حين كشفتم عنها بخطابكم السامي في شهر رمضان الماضي،         فوصفتموها "بالمؤامرة" وكاشفتم شعبكم بمدلولاتها ومخاطرها. وما كان لمجلس الأمة أن يقف موقف المتفرج تجاه مثل هذه "المؤامرة"  وتداعياتها السياسية والأمنية والاجتماعية، خاصة وأنها تزامنت مع غبار أسود كثيف أثارته إتهامات استيلاء على المال العام وتحويلات مليارية، كما رافقتها أبواق مريبة صاخبة تحاول أن تجرح عدالة القضاء الكويتي وشموخه، وأن تنال من هيبة وقامة رجاله. فأوصى المجلس بتسليم كل ما طرح إلى الجهاز القضائي ليباشر اختصاصه كما في كل دول المؤسسات والديمقراطية. وإلى جانب الدفاع بكل اعتزاز وثقة عن قضاء الكويت وقُضاتها.       أعطى المجلس كل ضمانات الحماية والإعلان والتحقق لكل من يتقدم بأدلة عن أي من دعاوي الفتنة إلى ديوان المحاسبة. إلا أن أحداً لم يتقدم بدليل واحد أو مستند وحيد في هذا الصدد. إن ملف الفتنة يجب أن يحسم، وإن حقيقة المؤامرة يجب أن تكشف ، ولن يكون هذا أو يكون ذاك إلا بمساءلة ومعاقبة المتآمرين و المفترين بما يتفق مع الدستور والقانون وحكم القضاء، وبغض النظر عن مراكز المدانين الرسمية أو مواقفهم السياسية أو انتماءاتهم الاجتماعية، حتى لو كانوا من أفراد   الأسرة الحاكمة التي لا ينال شيء من حبنا وإجلالنا وولائنا لها ، والتي لا يمكن أن ترضى بأن تبقى الكويت وشعبها رهينة افتراءات يرعاها طامع عجول، أو ضحية مؤامرة يموّلها طالب ثأر حقود.     حضـرة صـاحب السمـو؛ الأخـوة والأخـوات؛ إن ما يشهده محيطنا القريب من حرب مفتوحة مختلفة في طبيعتها، خبيثة في أهدافها، متصاعدة في سعيرها، متوحشة بجرائمها وبشاعتها وتدميرها، ويتعذر استقراء نتائجها التي سيتقرر     في ضوئها مستقبل أنظمة، ويعاد رسم خرائط دول، وتشكيل  تحالفات قوىً وتوازنات مصالح. وإذا كان من حسن حظ الكويت أن يكون ربانها في بحر الظلمات هذا، هو أنتم بالذات يا صاحب السمو الأمير شيخ المصالحات العربية وعميد الدبلوماسية الدولية والقائد الإنساني، فإن من الإنصاف الثناء على حنكة واتزان الدبلوماسية  الكويتية في مقاربتها السياسية لتداعيات هذا الإعصار، وتوجيه تحية إكبار للكويت أميراً وحكومةً وشعباً لجهودهم الإنسانية في تخفيف ويلات الجوع والتشرد والدمار. و  من المسَّلم به أن الكويت – مثلها في ذلك مثل كل دول المنطقة – لا تستطيع أن تنأى   بنفسها عن تداعيات هذه الفوضى وتطوراتها. وليس لنا حيال ذلك إلا أن نعتصم بسماحة عقيدتنا، ونتحصن بقوة وحدتنا، ونتمسك بمؤسساتنا الدستورية. خاصة بعد أن أصبح الإرهاب صناعة عابرة للقارات متكاملة الأركان وحشية الممارسة، وأول ضحاياه هم المتفرقون والضعفاء، والذين تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى. فلنتق الله في وطننا، ولنخشاه فيما يجري حولنا وبأهلنا، ولنستلهم قوله الكريم " وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)" الأنفال .      حضـرة صـاحب السمـو أمير البلاد؛ الأخـوة والأخـوات؛ أقف اليوم على أبواب دور الانعقاد الثالث، يملأني أمل الواثق بأن تشهد جلساته عطاء متدفق الإنجاز، وأن تتردد في قاعاته حوارات الحكمة والخبرة ورقي الاختلاف، وتتعالى في أروقته نداءات التعاون والتكاتف والائتلاف. وفي موقفي هذا أجد من حق زملائي النواب عليَّ، ومن واجبي تجاههم أن أتوجه إليهم بالعرفان والامتنان على ما بذلوه في دور الانعقاد الماضي     من فكر وجهد ووقت لجعله من أفضل الأدوار أداء وإنتاجا ، وعلى ما أبدوه من تعاون وتفهم ليكون نموذجاً في الوعي الوطني للتحديات والمتغيرات ..كما احييهم على الجرأة والشجاعة في الوقوف امام بعض الممارسات التي اساءت عمدا استخدام الأدوات الرقابية وتعسفت بها ، الامر الذي ساهم في اصلاح هذا الاعوجاج الدستوري وأعاد الإعتبار لتلك الحقوق و الرخص الدستورية التي شرعها المؤسسون الاوائل كوسائل اصلاح ، لا  أدوات للابتزاز والضغط السياسي       ونحن على قناعة لا يعتريها أي شك بأن كوننا ممثلين للشعب لا يحصننا أبداً من الخطأ ولا يعفينا من النقد، طالما أنه نقد تقويمي يوجهه من يعرف تماماً أن رأيه – مثل رأينا- يحتمل الخطأ والصواب.   بل إننا على يقين بأن توجهنا الإصلاحي سيعرضنا حتماً لحملات اتهام وتشكيك ، وخاصة  من قبل سراق المال العام و أدواتهم السياسية و الإعلامية ، فالمصلح بعين المفسد مفسد ، و شرف ما بعده شرف أن يكون مجلس الأمة هو رأس الحربة في معركة الشعب ضد الفساد و المفسدين .   وأنتقل- بعد ذلك – إلى مخاطبة السلطة التنفيذية فأعرب لسمو رئيس مجلس الوزراء وحكومته عن صادق التقدير لما أبدوه من تعاون و حسن نوايا في معالجة الكثير من القضايا، وفي الاستجابة للعديد من مطالب المجلس وتوصياته. مؤكداً – بالمقابل – أنه لا يزال هناك الكثير من الملفات العالقة، وأن وتيرة العمل لا تزال بطيئة في كثير من المشاريع والمجالات. علماً بأن الفرصة التي استحقها الأخوة الوزراء للإمساك بناصية المسئولية ليست تفويضاً مفتوحاً، أو مهلة متجددة،         خصوصا بعد أن أثبتت تداعيات التجارب السابقة أن الإخفاق السياسي لأية دولة هو أخطر  ما يهدد جهود التنمية، وأن الإخفاق التنموي – بالمقابل – هو أقوى محركات الاضطراب السياسي.      صــاحب السـمــو؛ الحضور الـكـريــم ؛ إن لكل حكم رؤية، وإن لكل شعب حلماً. ونحن إذ نعتمد – بعد الله الواحد القهار – على سداد رؤيتكم ونفاذها، نثق كل الثقة أننا نملك – بفضل الله ونعمته – كل مقومات تحقيق حلمنا     والانتقال بحلم اليوم إلى واقع الغد يبقى أمراً مستحيلاً ما لم يقترن بالعمل، ويتحصن بالعزم، ويحتمي بالإرادة الصادقة في العيش المشترك، في ظل القانون والعدل والحرية. وهنا ، اسمحوا لي – يا صاحب السمو – أن أتوجه الى مصدر السلطات وسندها وغايتها ، الى الشعب الكويتي الأصيل النبيل ،  لأقول أن من المسلّم به أن كفاءة الحكومة ، بأشخاصها وسياساتها واجراءاتها ، شرط اساسي لمواجهة التحديات والتقدم نحو تحقيق الحلم .             و من المسلّم به أيضا أن تعاون مجلس الأمة مع الحكومة دون تعسف في التشريع ، أو تطرف في الرقابة ، أو تهاون في المساءلة ، يعتبر شرطاً أساسياً لتكوين بيئة قادرة على الانجاز .   ولكن من الثابت - أيضاً وقبلاً – أن الحكومات مهما ارتفعت كفاءتها وأُحكمت سياساتها ، ومجالس النواب مهما أخلصت في تعاونها ، وارتقت في حوارها وقرارها ، لا يمكن أن تحمل البلاد الى عصرها ، وتنهض بها الى حلمها مالم يساندها شعب تتفجر فيه ارادة الحياة . شعب يملك حلمه ويتمسك به ويثق بقدرته على الوصول إليه . شعب يعرف ما يقتضيه ذلك من فكر وعمل فلا يتهاون ، ويعي ما يواجهه من تحديات ومخاطر فلا يتهيب ، ويدرك طول الطريق وعقباتها فلا ينكص ولا يتجنب . ولا أجد شعباً أولى بهذا كله ، وأقدر على هذا كله من شعب الكويت. فأهل الكويت عندما أناخوا رحلهم أقصى شمال الخليج ، لم يفعلوا ذلك حباً بنهر يزرعون ضفافه ، ولا اطمئناناً لجبل يأمنون ملاذه ، بل اختاروا هذه الأرض المعجونةِ رمالُها بأشعة الشمس شغفاً بانفتاح البحر وانسياح الصحراء ، لكي يسبحوا بسفنهم ويرمحوا بخيولهم الى موانئ   الرزق والى مرابع الشمال ،  إنحيازاً للحرية ولو على حساب والرفاهية ، وتمسكاً بالكرامة ، ولو مع الشدّة واللقمـــة المغمّسة بالعرق والسفر  ، لأن الكرامـــة إذا جرحــت لا تقـــوم ، ولأن الشدة مع العزيمة لا تدوم .   ونحن أبناء هؤلاء وأحفادهم ،  كانــت لنا – كما كان لهم – في عين العاصفة وبين جفون الردى ، وقفاتٌ ألهبت حماس العالم ، وألهمت ضميره . ونحن أبناء الجيل الذي بنى الكويت وأحفاده ، نستطيع – كما استطاعوا – وبإذن     الله وفضله ، ثم بإرادتنا وفكرنا وسواعدنا ، أن نعيد للكويت ريادتها وبهاءها  وسناها .     ذلك دون أن يمس أحد الجوهر الأساسي الذي لا رجوع عنه ولا خلاف عليه ، وهو أن تظل الكويت نبرة صوتنا ، وألقَ عيوننا ، وحنين قلوبنا ، وأن تظل الكويت وطناً موحد الشعب ، إسلامي العقيدة ، عربي الانتماء ،  ديموقراطي النظام ، صباحي القيادة ، حر الأرض والفكر والاقتصاد .       وخــــتــامــاً ،      وإنني إذ أكرر الترحيب بالمقام السامي وبأصحاب السمو و المعالي وبالحضور الكريم، ليشرفني يا صاحب السمو أن أرفع إليكم امتناني وامتنان زملائي جميعاً لكريم حضوركم، وسامي نطقكم ، وسديد توجيهاتكم. واللهَ أدعو أن يفتح بيننا بالحق، وأن يؤتنا من لدنه رحمةً، وأن يهبُ لنا من أمرنا رشدا..   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

... إقراء المزيد