انسحاب الشرطة الروسية من ريفي حمص وحماة

الأربعاء: 30 رمضان 1439 - 13 يونية 2018 - 02:09 مساءاً عـربي و عـالمي
انسحاب الشرطة الروسية من ريفي حمص وحماة

رسام غرافيتي سوري يضع لمساته الأخيرة على لوحة جدارية وسط أنقاض مبنى مدمر في مدينة بنش بمحافظة إدلب (أ ف ب)

عواصم - وكالات - انسحبت عناصر الشرطة العسكرية الروسية من نقاط عدة بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى مدينة القصير على الحدود السورية - اللبنانية.
وأفادت مصادر محلية، أول من أمس، أن «عملية الانسحاب تمت قبل أيام عدة، وأن عناصر الشرطة الروسية هم من أخبروا بعض أهالي قرى ريف حماة الجنوبي بأنهم سيغادرون المنطقة باتجاه القصير» على الحدود السورية - اللبنانية.
واعتبرت أن «انسحاب الشرطة الروسية من بعض نقاطها شمال حمص وجنوب حماة مخالف لاتفاق التسوية» الذي تم بين النظام والمعارضة في مطلع مايو الماضي، برعاية موسكو، وينص على تواجد الشرطة الروسية مع الشرطة المدنية للنظام بشكل دائم داخل المدن والبلدات، التي شملتها التسوية، لمدة 6 أشهر على الأقل. 
من ناحية ثانية، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن تفويض منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حق تحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية «سيضر بعملية التسوية السياسية» في سورية.
وقال، في بيان: «آمل في أنهم سيدركون في نهاية الأمر، أن تقويض هيبة (حظر الكيماوي) ومجلس الأمن، قد يمثل تطوراً خطيراً للغاية، وإذا مرروا مخططاتهم، فإنه قد تترتب على ذلك تبعات سلبية خطيرة على العملية السياسية في سورية».
وأضاف «الجهة الوحيدة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام الكيماوي، هو مجلس الأمن، ولا يحق لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أو لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية القيام بذلك».
ميدانياً، قتل عشرة مدنيين بينهم أطفال، فجر أمس، في غارات استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم «داعش» في شمال شرقي سورية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن نفذت الضربات في إطار دعمها لهجوم تشنه «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) في ريف الحسكة الجنوبي ضد «داعش».
واستهدفت الغارات الجوية قرية تل الشاير في آخر جيب يسيطر عليه التنظيم المتطرف في ريف الحسكة الجنوبي، وفق المرصد، ما أسفر عن مقتل «عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال».
في سياق آخر، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن بلاده مستعدة لتطبيق خريطة الطريق المتعلقة بمدينة منبج، شمال سورية، مشيراً إلى أن الوفدين التركي والأميركي سيبحثان تنفيذ الخطة المتعلقة بمنبج في اجتماع سيعقد في ألمانيا خلال الأيام المقبلة.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن «عدد المسلحين الذين تم القضاء عليهم في منطقة عفرين (شمال سورية) وصل الى 4600 مسلح»، متعهداً بـ «ملاحقة جميع المسلحين الذين يسببون الإزعاج لشعبنا حتى آخر واحد منهم».
وأشار الى خريطة الطريق التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن حول منبج الأسبوع الماضي، قائلاً «تم تحديد التواريخ التي ستطبق فيها هذه الخريطة فإذا ما تم إخراج العناصر الإرهابية إلى شرق الفرات حسب الاتفاق فسنتأكد حينئذ من صدق الأميركيين».

إقراء المزيد