القفال

الثلاثاء: 29 رمضان 1439 - 12 يونية 2018 - 04:10 مساءاً بـريــد الـقـراء
القفال

صورة أرشيفية

انتهى موسم الغوص ونادى أميرهُ ان تتهادى المحامل الى شواطئ الديرة، وهي تقل رجالاً مُلئوا بالحماسة وتسلحوا بالصبر وتحملوا الشدائد من اجل الحصول على اللالئ التي تحمل خيراً كثيراً.
هذا القفال يشبه قفال المدارس، حيث اغلقت ابوابها بعد جد واجتهاد من الطلاب والطالبات، من اجل اقتناص المعلومة وتمحيص الفكر وتدريب القدرة وتأهيل الملكة، لاستيعاب جميع المعلومات التي يدرسونها كي يبلغوا اهدافهم ويصلوا الى مبتغاهم بالنجاح والتفوق، ولا يكون ذلك الا بالكد والجهد ومواصلة العمل.
كم هو جميل ان يكون الابناء مستبشرين بنتائجهم، مطمئنين في اداء امتحاناتهم، واعلن المجتهدون بأن لائحة الغش قد انصفتهم.
فالذين نجحوا مطمئنين فعسى ان تفعل اللوائح الصارمة التي تطمئن المجدين ولا تجعل مكاناً للخاملين.
فليس العبرة بارتفاع نسبة النجاح، انما العبرة بأن النجاح حقق الثمرة منه ووصل اليه المجد والمجتهد، ولا مكان لخامل او من يصرف الوقت في ابتكار طرق ملتوية واساليب من اجل الخداع ليحقق هدفه في الغش.
فلو صرف وقته في الجد والاجتهاد لكان خيراً له واحسن سبيلاً، فبارك الله في جهود المخلصين من الطلاب والطالبات وبارك في نجاحهم ووفقهم في اعمالهم، وتحية للمربين الذين جدوا في تطبيق اللائحة الجديدة، التي تحد من الغش، حتى تكون مخرجات التعليم جميعها قوية على اساس علمي متين، ولا مجال لمتقاعس او خامل انما المجال للسواعد القوية والاذهان الوقادة في بناء صرح الامة.
عزيزي القارئ، نعيش في هذه الايام الاواخر من شهر رمضان المبارك، ونقترب من القفال بحلول العيد المبارك.
نسأل الله ان يتقبل صيام الجميع ودعاءهم وقيامهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وإن كان لكل دشة قفال، فإن هناك دشة طال المسير الى قفالها وهي نضال الشعب الفلسطيني، من اجل القضاء على الصهاينة وتطهير المسجد الاقصى من براثن الظلم والعدوان.
فهاهم في الجمعة اليتيمة، هي الجمعة الماضية في يوم القدس العالمي، يجدون الخطى نحو المسجد الاقصى، ليعلنوا للدنيا بأن هذه الارض هي ارضهم وان دماءهم في سبيلها لن تنضب وانهم سائرون نحوها حتى يكتب الله لهم الفتح المبين.
فسلامٌ على الجباه الشامخات
التي تتصدى لعنف الصهاينة
وعلى القلوب الحرى التي اذيبت
من ظلم الصهاينة وقدرهم
وإن نصر الله لقريب
مالك الا الموت يا عدوي
في البر او البحر او الجوي
دماء ابنائك سالت تروي
بطولتي وعزت انتقامي
حريتي انا الذي احميها
أحبها أحب من يفديها
أنا الردى للطامعين فيها
أنا الذي للحب والسلام

- القفال: هو النهاية
- الدشة: هي الدخول

إقراء المزيد