مقاول مزيَّف نصب على مواطن وتوارى بـ... ( 12000 دينار )

السبت: 29 رجب 1439 - 14 إبريل 2018 - 10:18 صباحاً حوادث وقضايا
مقاول مزيَّف نصب على مواطن وتوارى بـ... ( 12000 دينار )

صورة أرشيفية

الفارق بين «المقاول» والـ «مش مقاول» 12000 دينار!
 والـ 12 ألف دينار، وقع بسببها الـ «مش مقاول» المصري مكبلاً في أغلال رجال المباحث الجنائية بمحافظة الأحمدي، على خلفية قضية نصب واحتيال، بعدما اتهمه مواطن بالنصب عليه وإيهامه بأنه مقاول كبير ومساح للأراضي، حتى اكتسب ثقته، وتقاضى منه المبلغ كمقدم للبدء في أعمال، ثم هرب بالمبلغ متوارياً عن ناظريه، قبل أن يقبض عليه المباحثيون. 
 مصدر أمني روى تفاصيل الواقعة بدءاً من «توجُّه مواطن إلى الأمنيين في مخفر الصباحية شاكياً من أنه وقع ضحية لنصاب مصري الجنسية نسج حوله قصة وهمية زعم خلالها أنه يعمل مقاولاً كبيراً بمشاركة شركة مهمة في مجال الإنشاءات، وأنه يملك خبرة في أعمال مسح الأراضي وحساب تكلفة الإنشاءات المعمارية، فاكتسب ثقة المواطن الذي كلفه بأعمال وسلمه 12 ألف دينار عربوناً للبدء في التنفيذ، وأضاف المواطن أنه فوجئ بأن المقاول لم يعد يرد على مكالماته، فبدأ بالبحث عنه لكنه لم يعثر له على أي أثر»! 
 المصدر أكمل «أن الأمنيين سجلوا رواية المواطن في قضية حملت عنوان نصب واحتيال، وأحالوها إلى المحقق الذي طلب بدوره إحالتها إلى رجال المباحث للتعجيل بإجراء تحرياتهم، تمهيداً للقبض على المقاول المزعوم، وقطع الطريق عليه كي لا يهنأ بثمرة جريمته»، مشيراً إلى «أن رجال المباحث الجنائية بالأحمدي استمعوا إلى المجني عليه مجدداً، قبل أن يديروا عجلة تحرياتهم بأقصى سرعتها لتضييق الخناق على المتهم، وبتجميع الخيوط من كل اتجاه تبين أن المقاول المزوَّر يوهم أصحاب المشروعات الإنشائية بأنه يعمل في مجال المقاولات، بالتعاون مع شركة كبيرة، ويملك خبرة في التشييد والتقييم المسبق لتكاليف المشروعات، وبعدما يتثبت من أنه أقنع الزبون واكتسب ثقته يطلب منه عربوناً بحجة البدء في العمل، ثم لا يكاد يتسلم المبلغ، الذي عادةً ما يكون كبيراً، حتى يتوارى من المشهد وكأن الأرض ابتلعته، وتمكن المباحثيون من التوصل إلى بياناته وعنوانه، وفرضوا على محيط مسكنه رقابةً لصيقة، ولم يمر سوى وقت قصير حتى تمكنوا من الإطباق عليه بالقرب من منزله، واقتياده مكبلاً إلى الجهة المختصة، حيث لا يزال يخضع للتحقيق المكثف حول القضية والقضايا السابقة المحتملة التي مثَّل فيها دور المقاول... برغم أنه (مش مقاول)».

إقراء المزيد