الكويت تؤكد الغياب التام لتنفيذ القرار 2401 بشأن سورية

الأربعاء: 27 جمادى ثانى 1439 - 14 مارس 2018 - 07:56 مساءاً محليات
الكويت تؤكد الغياب التام لتنفيذ القرار 2401 بشأن سورية

صورة أرشيفية

أكدت الكويت أنه بعد مضي 15 يوما على اعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 2401 الذي طالب جميع الأطراف بوقف إطلاق النار دون تأخير لمدة 30 يوما في كافة أنحاء سورية، فإنه مع الأسف الشديد لا يزال هناك غياب تام لتنفيذ أحكامه.

جاء ذلك في كلمة مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، التي ألقاها امس الأول نيابة عن الكويت والسويد خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية وتنفيذ القرار رقم 2401.

وأوضح العتيبي «ان القرار جاء بهدف إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وإنهاء الحصار على المناطق السكنية، ولاتزال العمليات العسكرية في سورية تمنع إيصال المساعدات الإنسانية والطبية الى جميع المناطق السورية، وتحديدا في الغوطة الشرقية وبشكل خاص من السلطات السورية».

وذكر أن فرق الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني لم تتمكن من توفير المساعدات الإنسانية بشكل آمن في الغوطة الشرقية التي تمثل الأولوية من ضمن المناطق السورية، باعتبارها محاصرة منذ عام 2013 ويقطنها نحو 400 ألف شخص.

وفي إشارة الى عدد من الملاحظات حول تطبيق القرار، قال العتيبي: «لقد تابعنا بقلق عميق عدم قدرة الأمم المتحدة وشركائها في المجال الانساني على الدخول الى المناطق المحاصرة والعقبات والعراقيل التي واجهت عملها في بعض المناطق».

وتابع قائلا: «إن ما يبعث على القلق العميق هو اضطرار قوافل الأمم المتحدة وشركائها الى وقف عملياتها قبل اتمام إفراغ حمولتها بسبب استمرار القصف الجوي المتواصل على دوما، ونطالب السلطات السورية بإعطاء إذن فوري لقافلتين أسبوعيا الى الغوطة الشرقية ووجهة اضافية أخرى بناء على طلب الأمم المتحدة».

وطالب جميع الأطراف بتوفير الضمانات الأمنية المناسبة لهذه القوافل، والسماح لموظفي الامم المتحدة بمرافقة القوافل، مجددا التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف وعلى وجه الخصوص السلطات السورية بمسؤولياتهم في حماية كافة العاملين في المجال الانساني، بما في ذلك وكالات الامم المتحدة وشركاوها المعنيون.

وأكد العتيبي من جديد مطالبة المجلس بالإجلاء الطبي الفوري غير المشروط على أساس الحاجة الطبية ابتداء من هذا الأسبوع ومطالبة السلطات السورية بمنح الإذن والعمل للأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين لتحقيق هذه الغاية.

إقراء المزيد