فيليب جنات : «غزة سرف كلوب» لا يتورط في السياسة

الأربعاء: 27 جمادى ثانى 1439 - 14 مارس 2018 - 08:09 صباحاً فن و ثقافة
فيليب جنات : «غزة سرف كلوب» لا يتورط في السياسة

صورة أرشيفية

قال مخرج فيلم «غزة سرف كلوب»، فيليب جنات إن الفكرة الجوهرية في الفيلم هي كشف جانب مختلف من غزة، لم تتناوله الصحافة ولا وسائل الإعلام الأخرى.
وصرح جنات لـ «الراي» في القاهرة، «بإن الفيلم أول وثائقي طويل يُعرض سينمائياً، وأردتُ من خلاله أن أقدِّم الوضع المعقَّد في المنطقة عن طريق صديق جيد وُلد وكبر في غزة، ثم سافر إلى الخارج من أجل الدراسة، فلقد أخبرني قصصاً رائعة في شبابه، فسألت نفسي: هل من الشرعي صناعة فيلم عن القصص اليومية الصغيرة واللطيفة على خلفية صراع قوى».
وأضاف: «مع قراءة الكثير من المقالات والمدونات عن ثقافة الشباب في غزة وجدت أيضاً راقصي (البريك دانس) ومتزلجين ومغني راب ومجموعة من الشباب يلعبون رياضة الباركور في حطام غزة، لذلك في المراحل الأولى من المشروع أعجبتني فكرة عمل صورة لثقافة الشباب في غزة، الشباب الذي يعاني بشدة من البطالة المنتشرة، ولكن أثناء تطوير القصة وفكرتها أدركنا أن فكرة ركوب الأمواج في دولة من أكثر الدول انعزالاً في العالم هي الأقوى، ومن هنا قررنا التركيز على راكبي الأمواج للحصول على نظرة أعمق من الداخل».
وعن ردود الأفعال من الجمهور الفلسطيني تجاه الفيلم، قال «إن أغلب ردود الأفعال التي وصلته كانت إيجابية بخصوص الأسلوب المختلف الذي عولج الفيلم من خلاله».
وفي ما يتعلق بأسباب تقديمه أبطال الفيلم، من منظور راكبي الأمواج في غزة متجنباً الحديث عن الحصار، أوضح جنات: «أكثر سؤال واجهني أثناء التحضير للفيلم، هو كيف يمكن صناعة قصة عن غزة من دون التورط في السياسة على الأرض والصراع في المنطقة؟ وبعد كثير من المناقشات مع المخرج ميكي يمين وجدنا أنها الطريقة المثلى، وبالفعل كان هناك القليل من الجمهور لديه انتقادات بخصوص توجهنا الواضح بشأن تفسير الصراع بين فلسطين وإسرائيل، وتجادلوا معنا في أن الشعب الفلسطيني ليس متآلفا مع الوضع الراهن، وأن الفيلم استعرض صورة خاطئة للوضع، وهذا ما أظنه عادلا بما يكفي، ولكننا لو أظهرنا الصراع بشكل بارز فسيكون فيلماً مختلفاً بالكامل».
وأكد المخرج جنات: «ما زلت معجباً ببراعة الشعور بالحصار في الفيلم من دون الحاجة إلى التحدث طوال الوقت، أياً كان من يريد أن يعرف الكثير عن هذه الأشياء فبإمكانه بعد مشاهدة الفيلم البحث على الإنترنت وسيجد الكثير مما يمكنه قراءته».

إقراء المزيد