"التعليمية البرلمانية": تفعيل المادة 9 من لائحة المجلس ضد من يرفض استدعاء اللجنة للتحقيق في وفاة البلوشي

الإثنين: 25 جمادى ثانى 1439 - 12 مارس 2018 - 07:35 مساءاً الأمــة
``التعليمية البرلمانية``: تفعيل المادة 9 من لائحة المجلس ضد من يرفض استدعاء اللجنة للتحقيق في وفاة البلوشي

صورة أرشيفية

تتوجه لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد البرلمانية إلى طلب تمديد عملها بشأن التحقيق في قضية وفاة الطالب عيسى البلوشي والقضايا المشابهة.

وأوضح مقرر اللجنة د.خليل عبد الله في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة أن اللجنة عقدت اجتماعها اليوم الاثنين لاستكمال التحقيق في وفاة الطالب عيسى البلوشي، لافتا إلى حضور والد الطالب ومحاميه في حين تخلف عن الحضور من وجه له استدعاء من مسؤولي المدرسة.

وبين عبد الله أن اللجنة ستطلب من المجلس في جلسته المقبلة تمديد عملها لأن مدة تفويضها ستنتهي غدا، ما يتطلب التجديد لحين الانتهاء من التحقيق.

وحذر عبد الله من أنه سيتم بتفعيل المادة 9 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة تجاه كل من يتخلف عن حضور الاجتماعات الخاصة بالتحقيق في قضية وفاة الطالب عيسى البلوشي والقضايا المشابهة.

وقال إن اللجنة بناء على تفويض مجلس الأمة بالتحقيق في قضية الطالب المتوفى عيسى البلوشي، قامت باستدعاء مجموعة من المسؤولين في وزارة التربية وبالأخص في المدرسة التي توفى فيها الطالب وهم مديرة المدرسة والأخصائية الإجتماعية ومشرفو الجناح والمعلمة.

وبين أن اللجنة ستعيد طلب الاستدعاء مرة أخرى والطلب من وزارة التربية توضيح السبب في عدم الحضور، لأنه قد تكون هناك أسباب قهرية منعتهم من الحضور ولذلك سنعطيهم فرصة أخرى.

وقال إنه بعد ذلك ستطبق اللجنة المادة 9 من اللائحة والتي تنص على أنه "إذا تخلف الشهود عن الحضور أمام اللجنة بعد إعلانهم بالطريق القانوني أو حضروا وامتنعوا عن الإجابة أو شهدوا بغير الحق فللجنة أن تطلب من رئيس مجلس الأمة مخاطبة وزير العدل بشأن رفع الدعوى العمومية عليهم طبقا لقانوني الجزاء والإجراءات الجزائية" .

وشدد على أن سلامة وأمن أبنائنا خط أحمر وأنه لن يسمح بأي تجاوز في هذه المسألة.

وشرح أبل أن التهمة التي ستوجه لمن رفضوا الحضور هي رفض المثول أمام لجنة التحقيق وهو أمر خطير، والمسؤول أمامنا سياسيا هو وزير التربية ، وأحمل المسؤولية للمسؤولين في وزارة التربية، وخصوصا أنه تمت مخاطبة الوزير بشأن استدعاء المسؤولين في الوزارة والمدرسة.

إقراء المزيد