«هيرمس» توصي بشراء أسهم ( الوطني ) و«هيومن سوفت» و«زين»

الخميس: 24 ربيع ثانى 1439 - 11 يناير 2018 - 07:16 صباحاً مال و إقتصاد
«هيرمس» توصي بشراء أسهم ( الوطني )  و«هيومن سوفت» و«زين»

صورة أرشيفية

ضمّت مجموعة «اي اف جي هيرمس» المالية أسهم كل من بنك الكويت الوطني، وشركة الاتصالات المتنقلة (زين)، وشركة «هيومن سوفت» القابضة، إلى قائمة أفضل 20 سهماً في المنطقة، موصية بشراء الأسهم الثلاثة المذكورة.
وفي تقرير يرصد توقعاتها للشركات والأسواق في المنطقة، رأت «هيرمس» أن السعر العادل لسهم «الوطني» هو 900 فلس، بزيادة تصل إلى نحو 24 في المئة عن سعر الإغلاق، لافتة في الوقت نفسه إلى أن مكرر الربحية يساوي للسهم 13.9 ضعف للعام الماضي (2017)، و12.3 ضعف للعام الحالي (2018)، و10.7 ضعف للعام المقبل (2019).
وفي هذا الإطار، صنفت «هيرمس» سهم «الوطني» بين أفضل 20 سهماً في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحة أن البنك يعد أفضل لاعب لجهة تمويل وقيادة تمويلات المشاريع الحكومية الكويتية.
وعلى غرار العديد من تقارير وكالات التصنيف العالمية، أشاد تقرير «هيرمس» بربحية «الوطني» كونها الأكبر والأعلى في الكويت، وذلك في ظل تمتع البنك بأكبر حصة سوقية في إقراض الشركات الكبيرة.
كما حدّد تقرير «هيرمس» السعر المستهدف لسهم «هيومن سوفت» عند 6 دنانير بزيادة أكثر من 60 في المئة عن السعر السوقي خلال الفترة الحالية. 
وقد بيّن التقرير أن الشركة تتمتع بقوة تشغيلية كبيرة في ظل امتلاكها وإداراتها جامعات خاصة في سوق تعليمي ينمو بشكل جيد، في ظل محدودية المعرض، ما يعني زيادة فرص نمو ربحية الشركة خلال العام الحالي.
في المقابل، أوصى التقرير شراء «زين» معتبرا أن السعر المستهدف للسهم يبلغ 500 فلس، موضحاًَ أن هناك العديد من العوامل المهمة التي تدعم هذه التوصية، ومنها: 
أن أداء وحدتي المجموعة في كل من العراق والسودان يظهران المزيد من الاستقرار، مرجحاً أن تزيد التدفقات النقدية الخاصة بالمجموعة الأم من هذين البلدين، وهو ما سينعكس بشكل تلقائي على تحسن الأرباح.
كما ذكر التقرير أن هناك تطوراً ملحوظاً في وحدة المجموعة بالمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن قرار بيع أبراج الاتصالات يخفف من حدة الديون المتراكمة على الشركة بشكل ملحوظ.
وشدّد تقرير «هيرمس» على أن سهم «زين» يعتبر من ضمن الأسهم المرشحة بقوة لتدفق الاستثمارات الأجنبية ضمن ترقية بورصة الكويت إلى مؤشر «فوتسي».

توجهات المستثمرين
من ناحية ثانية، رأى تقرير «هيرمس» أن أنظار المستثمرين خلال العام الحالي تتجه نحو بورصة الكويت، لافتاً إلى أن هذا الأمر يأتي بالتزامن مع الترقب الحاصل لدخول الجدول الزمني لترقية السوق المحلية إلى مصاف الأسواق الناشئة حيز التنفيذ.
وقد أوصت «هيرمس» المساهمين بزيادة استثماراتهم في الأسهم الكويتية، خصوصاً وأن 2018 سيكون «دسماً» من وجهة نظرها لجهة الأخبار والتقارير الخاصة بملف إدراج مؤشراتها ضمن مؤشر «فوتسي» بحلول شهري مارس أو يونيو المقبلين.
ورجحت «هيرمس» أن تعلن «فوتسي راسل» خلال شهر مارس المقبل أن تتم عملية الترقية هذه على مرحلتين، الأولى في شهر سبتمبر المقبل، في حين ستكون الثانية بحلول مارس من العام 2019، مشددة على أن عملية الترقية ستكون محركاً جيداً للسوق.
وقال التقرير إن «أداء السوق الكويتية خلال العام 2017 كان الأفضل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بعد أن بلغ إجمالي العوائد 18 في المئة تقريباً»، منوهاً بأن الإجمالي كان قد بلغ ذروته بنهاية شهر سبتمبر الماضي عندما وصل إلى 35 في المئة، مقارنة مع عوائد أسواق المنطقة التي بلغت 1 في المئة فقط. 
كما أشارت «هيرمس» إلى أن السوق الكويتية مرشحة لأن تظل الأفضل أداء هذا العام، عازية السبب الرئيسي في ذلك إلى التدفقات التي ستعود عليها من توقعات انضمامها لمؤشر «فوتسي».
وذكرت أن الاقتصاد الكلي في الكويت قوي، وأن البلاد لديها أقل نقطة تعادل لسعر النفط في الميزانية بين دول مجلس التعاون الخليجي، في وقت يمثل فيه ارتفاع مستوى ترسية المشروعات والإنفاق الرأسمالي محفزاً، وذلك مقارنة بالمستويات التي كان عليها خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت إن معدل العائد على الأصول يتخطى نسبة 1 في المئة، في حين يتجاوز معدل العائد على حقوق المساهمين نسبة الـ 10 في المئة.
ولفتت «هيرمس» كذلك إلى العديد من المشروعات والملفات المهمة في السوق المحلية، ومنها على سبيل المثال، مجمع الزور النفطي، والطرح المحتمل لبورصة الكويت، إلى جانب ترقية سوق الكويت ضمن مؤشر «فوتسي» للأسواق الناشئة والمرتقب بحلول شهر سبتمبر من العام الحالي.
كما توقعت «هيرمس» أن يشكّل وزن السوق المحلية على مؤشر «فوتسي» للأسواق الناشئة 0.5 في المئة، وهو ما يرجح تدفقات نقدية أجنبية قد تصل قيمتها إلى نحو 800 مليون دولار.
وفي السياق نفسه، اعتبرت «هيرمس» أن لدى بورصة الكويت فرصة كبيرة لجهة وضعها على قائمة «MSCI» للمراقبة تمهيداً لترقية محتملة، مشيرة إلى أن الكويت ستستفيد من ترقية محتملة للأرجنتين، كونها تعد حالياً أكبر دولة ضمن مؤشر الأسواق الصاعدة.

إقراء المزيد