أوضاعنا المقلوبة..... ابحث عن المستفيد؟!

الإثنين: 21 ربيع ثانى 1439 - 8 يناير 2018 - 08:58 صباحاً بـريــد الـقـراء
أوضاعنا المقلوبة..... ابحث عن المستفيد؟!

صورة أرشيفية

أوضاعنا العربية والإسلامية تتدهور من سيئ الى اسوأ، و«الفرجة» العربية سيدة الموقف في الاحداث الجارية! 
كل ذلك يحدث وسط تلاعب الغرب بمصيرنا وخلط أوراقنا السياسية لتشتعل المنطقة، ثم نتهم بعد ذلك بالإرهاب وتصدير الإرهاب! 
كثيرة هي أوضاعنا المقلوبة التي تحتاج الى تصحيح، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، ‏الأزمة الخليجية التي مازالت، مكانك راوح... واعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، رغم غضب ورفض العالم العربي والاسلامي والاوروبي، وظهور فراغ سياسي في الوسيط الدولي الذي كانت تلعبه «وتلعب علينا» اميركا، بين الفلسطينيين والاسرائليين بهدف حل القضية الفلسطينية (كما يقولون)! 
واستمرار طحن قطاع غزة بالعزلة والحصار من دون مخرج او حل «نظيف»... لا حل مبني على المكائد والمؤامرة! 
ظهور «داعش» وتدهور الاوضاع في سورية، اكثر من ذي قبل، بعد زيادة طلعات الطيران الروسي المجرم وغاراته اليومية بعد ان أعلن انسحابه، يصاحبه نظام بشار الاسد في التدمير والتخريب واستخدام الكيماوي ضد الشعب السوري الاعزل بمساندة إيرانية ودعم «حزب الله»، للقضاء على معاقل المعارضة السورية! 
ناهيك عما يحدث في اليمن واستمرار الوضع على ما هو عليه، من إرهاب حوثي ودعم إيراني واضح، وعدم استقرار الأوضاع في ليبيا، والاضطهاد العرقي والديني لمسلمي الروهينغا في بورما من قبل الحكومة البوذية... والعالم يتفرج! 
واخيراً وليس آخر، اندلاع تظاهرات الغضب الإيرانية في مدن طهران والمحافظات البعيدة، بسبب تجاهل الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد، مطالب الشعب المغلوب على أمره في العيش الكريم وتوجيه الأموال الطائلة لتصدير الثورة الخمينية في الخارج مقابل تناسي الشعب اللإيراني في الداخل! 
كلما قلنا ستهدأ الاوضاع السياسية والاقتصادية وتتحسن، اقتربت كرة الثلج منا اكثر فاكثر، حتى باتت قريبة من عقر دارنا اليوم تنتظر من يفتح لها الباب لتتدحرج علينا فتدهس وتدعس الجميع! 
المستفيد الوحيد مما يدور في العالم من تدهور وانتكاسات وحروب ومجاعات وتسير المجريات السياسية لصالحها، هي اسرائيل التي تجلس اليوم في المقدمة وخلفها الولايات المتحدة لتتحكم بأوضاع المنطقة بـ «الريموت كونترول»!

على الطاير:
- ابتعدنا عن شرع الله وتعاليم دينه، فبعد عنا رب العباد، فانشغلنا في انفسنا وتاهت اوراقنا فاختلط الحابل بالنابل وضاعت الهيبة وتمكن منا الاعداء!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

email:bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

إقراء المزيد