( الحوثيون ) أعدموا علي صالح جريحاً في منزله

الخميس: 19 ربيع أول 1439 - 7 ديسمبر 2017 - 07:30 صباحاً عـربي و عـالمي
( الحوثيون )  أعدموا علي صالح جريحاً في منزله

محمد بن زايد يقدم التعازي إلى نجل صالح في الإمارات

كان لافتاً أمس قيام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتقديم التعازي إلى أحمد علي صالح، نجل الرئيس السابق في مقرّ إقامته بالامارات، في مؤشر على احتمال التحاق حزب «المؤتمر الشعبي العام» بصفوف الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

وقال قيادي في حزب «المؤتمر» الذي كان يقوده صالح، لوكالة «الأناضول» التركية، رافضاً ذكر اسمه، إن الرئيس السابق قرر القتال مع المئات من القوات الموالية له في منزله «الثنية» في الحي السياسي، جنوب صنعاء، في الوقت الذي كان المسلحون الحوثيون يتقدمون بدباباتهم وعرباتهم المدرعة نحو المنزل.

وأشار إلى أن صالح حمل بندقيته وأصيب خلال المواجهات فيما كان العشرات من حراسه يسقطون قتلى، واحداً تلو الآخر، جراء القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أسوار المنزل والمنازل المحيطة به من قبل ميليشيات الحوثيين.

وأضاف انه مع مرور الساعات، كان المنزل يتعرض للعشرات من القذائف في الدقيقة الواحدة، وهو ما أدى في النهاية إلى انهيار خط المقاومة، مع مقتل قائد المقاومة في المنزل، العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق.

وفي جامع المنزل، اصطف صالح مع الأمين العام لحزبه عارف الزوكا وآخرين للصلاة على جنازة طارق، الذي كان مضرجاً بدمائه، (وهو ما يؤكد المعلومات التي نشرتها «الراي» في عددها أمس).

وحسب معلومات القيادي، اقتحم المسلحون الحوثيون المنزل وبدأوا في توجيه إهانات لفظية لصالح، واعتدوا عليه بالضرب، فيما كان هو خائر القوى أمامهم، ثم «كتّفوا يديه ورجليه إلى الخلف والدماء تنزف منه، وبدأ القائد الذي اقتحم المنزل بإجراء اتصال مع زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي، وبعد حديث مقتضب بين الاثنين، وجه الحوثي القائد الميداني بإعدام صالح. وعلى الفور، وجه أحد المسلحين السلاح إلى رأس صالح، وأطلق عليه النار».

وكشف القيادي أن الحوثيين أجّلوا إعلان مقتل صالح إلى اليوم التالي، (ما يعني أن صالح قتل الأحد وليس الاثنين) بعد أن نفذوا مسرحية هروبه إلى مديرية سنحان ومقتله على الطريق، لكي يظهروا لأنصاره أنه كان يريد التوجه إلى مأرب، والالتحاق بالقوات الحكومية الموالية للشرعية.

وتتقاطع هذه المعلومات مع تقرير نشره طبيب شرعي يمني، تحفظ على ذكر اسمه، شرح فيه ما أظهرته الصور والفيديو لجثة الرئيس السابق، جازماً بأن التحليل المبدئي من الناحية الجنائية، وبناء على الأدلة والمعطيات التي توافرت من خلال الصور ومقطع الفيديو، يؤكد أن صالح قتل قبل 5 ساعات على الأقل من تصوير الفيديو، وأنه قضى أثناء مواجهة وكان في وضعية دفاعية.

من جهة أخرى، أعلن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، أنه قدم التعازي لنجل صالح في مقرّ إقامته بالامارات.

ونشر الشيخ محمد بن زايد، على حسابه على موقع «تويتر»، صورة تجمعه بأحمد علي عبدالله صالح خلال زيارته مقر إقامته في أبوظبي.

وكان أحمد صالح، وهو قائد سابق للحرس الجمهوري اليمني، سفيراً لليمن لدى الإمارات وهو يقيم فيها منذ سنوات. (صنعاء، أبوظبي - وكالات)

إقراء المزيد