وتتجه معظم الانتقادات إلى المدير الفني المخضرم، الذي فشل في إدارة لقاء إياب ملحق تصفيات مونديال 2018، وارتكب أخطاء كلفت "الأزرق" الكثير.

وبينما كانت الأجواء متوترة أثناء المباراة، والمنتخب الإيطالي بحاجة إلى هدف لمعادلة خسارة الذهاب في ستوكهولم، وقع اختيار المدرب على لاعب الوسط المدافع دي روسي لدعم الفريق.

لكن ما إن طلب مساعد المدرب من دي روسي إجراء عمليات الإحماء والاستعداد للنزول، حتى تلقى ردا صادما من نجم روما الإيطالي، الذي التقطته الكاميرات يقول: "لماذا علي أن أشارك؟"، مشيرا إلى زميله لورنزو إنسيني الذي رأى أن الفريق بحاجة أكثر لجهوده كونه
مهاجما.

وفي نهاية المطاف، لم يشارك أي من دي روسي أو إنسيني في المباراة.

وبعد اللقاء حاول دي روسي، الذي أعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد اللقاء، تهدئة الموقف، مؤكدا أنه "ليس لديه موقف شخصي مع فينتورا".

وقال: "ما قلته إننا كنا قرب النهاية ونحتاج للفوز، لهذا اطلبوا من المهاجمين الإحماء وأشرت إلى إنسيني. لم يكن من شأني المسائل الفنية. أنا آسف إن كنت عدائيا مع أحد. في هذا الوقت اعتقدت أنه من الأفضل أن يلعب إنسيني بدلا مني".

وإثر الفشل في بلوغ كأس العالم لأول مرة منذ عام 1958 في السويد، أعلن اللاعبون الثلاثة المتبقون من الجيل المتوج باللقب عام 2006 الاعتزال الدولي، وهم دي روسي والحارس جانلويجي بوفون والمدافع أندريا بارزالي.