وأدت محاولة حكومة الإقليم الغني للانفصال بعد إجراء استفتاء إلى أسوأ أزمة سياسية تشهدها إسبانيا منذ المحاولة الانقلابية في عام 1981.

وقالت ساينث دي سانتا ماريا بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء: "الأحداث التي نمر بها في كتالونيا تجعلنا نتوخى مزيدا من الحذر".

وأضافت: "في الواقع ما لم تجد هذه المسألة حلا سريعا فقد نكون مضطرين إلى خفض توقعات النمو الاقتصادي لعام 2018"، حيث تتوقع الحكومة نمو الاقتصاد الإسباني 2.6 بالمئة في 2018.

وقالت نائبة رئيس الوزراء إن حجوزات الفنادق في كتالونيا تشهد تراجعا في الوقت الحالي بين 20 و30 بالمئة.