مهاتير محمد : تثبيت العملة هو الحل الناجح أمام أى دولة

هاجم بشدة سياسات البنك الدولى خلال مؤتمر القيادات الخليجية

الإثنين: 23 رجب 1436 - 11 مايو 2015 - 08:19 مساءاً حصري... وعاجل
مهاتير محمد :  تثبيت العملة هو الحل الناجح أمام أى دولة

مهاتير يتوسط الشهاب والتركيت

قال رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد أن الإستقرار السياسي والأمني هو أساس النمو الإقتصادي وذلك ضمن مؤتمر القيادات الخليجية التي عقد تحت شعار "قيادة المنظمات في بيئة مضطربة"  ، موضحاً أن العالم في حالة فوضى دائمة ، لذا يصعب تحقيق نمو دائم في دولنا مالم تتبع إسترايتجيات وسياسات موحمكة .

 

وأضاف محمد أن تثبيت العملة هو الحل الناجح أمام أي دولة تتطلع لبدء إصلاحات إقتصادية حقيقية ، وهو ما لجأت إليه ماليزيا في السابق عندما حددت سعر الدولار بـ3.8 ريجنت ومنعت المضاربة على العملة عبر قرار سيادي نفذه البنك المركزي الماليزي وألزم به البنوك المحلية كافة وهو ما قوض فرص المضاربين في التلاعب بالعملة المحلية .

 

وهاجم محمد بشدة سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، موضحا أن ماليزيا لو إتبعت البنك والصندوق في عصر ما بعد الإستقلال لإزدات فقرا وفشلا ولأفلست تماما .

 

وبين أن البنك والصندوق لا يسعيان من خلال قروضهما إلا لجني الأرباح فيما بعد ولا يهتمان كثيرا بالمواطنين بقدر ما يهتمان بتحصل ما دفعاه مع فوائده.

 

وأستطرد مهاتير يقول أن الدول التي إتبعت سياسات البنك الدولي وصندوق النقد تداعت أوضاعها بشدة ، لذا كان علينا ان نجد الحلول من داخلنا ، وبدأنا في ماليزيا على سبيل المثال بإصلاح البنية الخدمية والتشريعية فإستقام الإقصتاد لدينا .

 

 

 

 

 

واكد ان ماليزيا عقب استقلالها في العام 1957 أنتهجت نهجا مغايرا للإصلاح الإقتصادي إعتمد على " كسب عقول الناس وحثهم على العمل والإنتاجية" ، موضحا أن كسب البشر هو السبيل الوحيد لحصول الحكومات على دعم مطلق.

 

ودعا محمد إلى إشراك المواطنون في ثروات البلد بدون دعمهم ماليا ، موضحا أن على الحكومات أن توقر الخدمات من بينة تحتية وطرق وموانيء وإتفاقيات تجارية وتترك مواطنيها يعملون .

 

وبين أن ماليزيا فطنت منذ امد إلى أهمية الإدخار حيث تتدخر سنويا 40 % من ناتجها القومي ، ولديها حاليا 100 مليار رينجت مدخرات وهي تعادل أكثر من 100 مليار دولار أمريكي .

 

وبين أن بلاده تنفق 25 % من موازنتها السنوية على التعليم ، حيث ان يعتبر المخرج الوحيد من مأزق التراجعات الإقصتادية لاعتماده على تنمية العقول .

 

وتابع : قبلنا في ماليزيا بالاستثمارات الأجنبية لضعف بعض الإمكانيات لدينا وقلة الموارد ، ولو كان هذا السببان متاحان لما إضطررنا إليها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التجربة الماليزية

 

واستعرض رئيس الوزراء الماليزي السابق التجربة الماليزية وكيفية الاصلاح الاقتصادى الذى قامت به حكومته على مدار 22 عاما مضت قائلاً : ان العالم في حالة فوضى دائمة ومن الطبيعي أن لا يكون في حالة استقرار طوال الوقت ولذلك من المهم ان نهتم ونعلم كيفية التعامل مع حالات الاضطرابات ووضع حل مثالي لهذه المشاكل، واخذ محمد مثالً حول كيفية علاج الطبيب لمريضه مبيناً ضرورة معرفة السبب الرئيسي وراء مرضه حتي يمكن تقديم وصفه مثالية وبالتالي يشفى المريض، وهو ما يمكن تطبيق عند إدارة اي بلد تعاني من اضطرابات.

 

وتساءل محمد عن السبب الرئيسي وراء الاضطرابات والفوضى التي تتعرض لها اي بلد، وهو ما اكتشفه خلال 22 عاماً في قيادة ماليزيا، مبيناً ان ماليزيا عندما أصبحت مستقلة كانت هناك انتفاضه مع جماعات عصابات "الغوريلا" وكان من الصعب التعامل معهم، على أساس انهم كانوا يستغلون كثافة الأشجار في ماليزيا وبالتالي لا يمكن رؤيتهم عن بعد خمسة اقدام .

 

الدعم المادى

 

واوضح ان 30 في المئة من سكان ماليزيا لهم أصول صينية كانو يقدمون الدعم المادي لهذه العصابات خوفاً منهم، وبالتالي لجئت الحكومة إلى تأسيس مدينة جديدة لتغير موطن هؤلاء السكان، وتأمين كافة الدعم لهم عندها توقفوا عن تقديم الدعم المادي لعصابات "الغوريلاً"، وهو ما دفعنا لإطلاق عملية عسكرية لمحاربة العصابات في الغابات وكان لا بد من اكتساب ثقة الناس لمحاربة تلك العصابات عن طريق دراسة مشاكل افراد المجتمع والتعرف على الاشياء الغير راضيين عنها وكيفية تأمين حياة مستقرة وأمنة لهم، خاصة بعد أن قامت العصابات بأسر العديد منهم والقيام بإعدامهم.

 

وأشار إلى قيامه من خلال الحكومة التي رأسها في ذلك الوقت بتقديم مساكن جديدة وقرى جديدة لهؤلاء الافراد ووضعهم في قرى محصنة وهو ما أكد لديهم ان الحكومة تهتم لمخاوفهم، مشيراً انه في النهاية انسحبت هذه العصابات من غابات ماليزيا إلى الاقليم التايلاندي.

 

معالجة المشكلة

 

وبين أن في عام 1997، ظهرت أزمة المضاربة في العملة الماليزية، وهو ما دفع إلى انخفاض قيمة العملة لأكثر من النصف وهو ما أظهر الكثير من المفلسين في ذلك الوقت وعدم مقدرتنا على شراء البضائع الاجنبية التي تعتبر الاساس في مليات التصنيع المحلية، وهو ما دفعنا إلى النظر إلى رغبات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي استنتاجنا من تعليماتهم ان ماليزيا ستصبح مفلسة في حالة الخضوع وتطبيق تعليماتهم وذلك على اساس انهم سيشترون الشركات والمصانع باسعار رخيصة ويحققوا منها ارباح طائلة، وهو ليس مفيداً للاقتصاد، نظراً لتراجع قيمة العملة.

 

وألمح إلى أن الحكومة رأت انه في حال اتباع تعليمات البنك الدولي وصندوق النقد سيصبح الوضع أسوء، ومثالاً على ذلك ان هناك بلاد طبقت تعليمات تلك الجهتين الدوليتين وأعلنت إفلاسها وفشلت في اصلاح الاقتصادي لذا كان علينا اعادة هيكلة اقتصادنا وأحداث توازن بين الصينيون الأغنياء والماليزيين الأصليين الفقراء وذلك من خلال تحسين ثورة الماليزين ليكونوا في محاذاة مع الصينيون، وان يكون لديهم شراكة حقيقية في اصلاح الاقتصاد الماليزي، مؤكداً أن الحكومة أرتأت في النهاية على ان نقبل السلطة الأجنبية على اقتصادنا.

 

وبين محمد ان الشيء المرعب كان يكمن في التداولات الوهمية على العملة فأغلب عمليات البيع والشراء كانت تتم دون وجود رصيد مالي حقيقي لهؤلاء وعندها قررنا منع المضاربين للوصول إلى عملتنا ومنع تداول العملة، عبر قيام المركزي الماليزي لاتخاذ عدة اجراءات لإرجاع قيمة العملة منها ان الدولارات التي تدخل إلى ماليزيا يجب تبيدلها بالرنجت الماليزي في البنك المركزي

 

وأختتم محمد كلمته مؤكداً أنه من أجل النمو تحتاج البلاد إلى استقرار وسلام وذلك من أجل قيادة جيدة للبلاد وهو ما على الحكومة توفيره للمجتمع حتى تضمن استقراراً شاملاً في البلاد، مؤكداً على ضرورة ان تؤمن الحكومات حياة جيدة لأفراد كما يجب ان نوفر البنية التحتية لنتيح لهم فرصة القيام بالاعمال اذ نحن لا نؤمن بمنح الاموال للافراد بل عليهم تحقيقها وفي المقابل نؤمن بتقديم التعليم والتدريب وتقديم التعليم والتدريب لخلق الاموال .

 

واشار إلى ان ماليزيا تقوم اليوم بأعمال تجارية مع أكثر من 200 بلد ويهمنا ان نكون اصدقاء مع الجميع للقيام بالتجارة، دون الاكتراث إلى سياستهم أو إلى أيدلوجياتهم.

 

 

مقتطفات من المؤتمر

 

تثبيت العملة يضمن الاصلاح الاقتصادى

 

قال مهاتير محمد ان البنك المركزي استطاع تثبيت قيمة العملة مقابل الدولار امريكي على (3.8 رنجات مقابل الدولار)، وهو ما دفع العديد من الشركات إلى الدخول إلى السوق الماليزي بعد تحسن الوضع الاقتصادي، حيث أصبحت المدخرات تعادل 40 في المئة من اجمالي الدخل القومي، ولدينا الان مائة مليار رنجت من الاحتياطيات

 

سنغافورة ذكية جدا فى التطوير

 

وعن الخلافات التي كانت قائمه مع سنغافورة، قال مهاتير أن سنغافورة كانت جزء من ماليزيا لكن تم عزلها من قبل الاحتلال البريطاني وتطويرها واليوم 75% من سكانها صينيين و25 في المئة ماليزيين وعندما اردنا ادخالها للاتحاد من جديد اردت السيطرة على الحكومة الماليزية هذا ما نرفضه.

 

وتابع: "كانوا اذكياء جداً في تطوير بلدهم، لتصنف ضمن الدول المتطورة في ظل الصناعات الكبيرة برغم حجم البلد الصغير الذي يختلف عن حجم ماليزيا التي كانت بحاجة إلى الكثير من التطوير في جانب البنية التحتية.

 

وأضاف انه بعد عدة محاولات لضمها من جديد دون حرب لجئنا إلى المحكمة الدولية التي قررت عدم ضمها، إذ ان المحكمة الدولية في أغلب الاحيان تكون غير حكيمة في قرارتها

 

الفريق الناجح

 

 قال مهاتير محمد في رده على الوزيرة والنائبة السابقة معصومة المبارك حول كيفية اختيار الفريق للنجاح اذ ان النجاح يمكن ان يكون من شخص واحد، ان إحدى المجالات التي فشلت فيها في الحقيقة ثلاث أشخاص قمت باختيارهم انقلبوا علي وحاولوا اقصائي، مؤكداً انه على القادة ان يفهموا موقعهم وصلاحيتهم دون تحجيم من حولهم.

 

- اهمية الاستثمار في الموارد البشرية : قال مهاتير محمد ان الموراد البشرية هي التي تحدد ما إذا كان البلد سيتطور ام لا، لذا أولينا اهتمام كبير بالتعليم المجاني والمنح الدراسية في الخارج، وخصصنا 5 في المئة من ميزانياتنا للتعليم.

 

 

توصيات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي

 

 قال مهاتير محمد انه يجب تأسيس مؤتمر للحديث عن الجوانب السلبية لهاتين الجهاتين، فقال ان هذه الجهات تم تأسيسها من قبل الأوربيين والامريكين ونصائحهم هي لمصلحتهم لذا يجب دراسة توصياتهم وليس اعتمادها بشكل مباشر، ملمحاً إلى ان كل مرة ندرس فيها التوصيات نجد بأنها ليست من مصلحتنا وخاصة خلال للازمات.

 

 

قال نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري السابق عبدالله بن حمد العطية أن مستوى الـ70 دولار لبرميل النفط ليس سيئا للدول الأعضاء في أوبك .

 

وأضاف العطية خلال تصريحات صحفية على هامش مؤتمر دولي عقد بالكويت اليوم الاثنين، تحت عنوان " قيادة المنظمات في بيئة مضطربة"، أن أوبك لن تتخذ أية خطوات تجاه انخفاضات أسعار النفط الحالية ، مضيفاً لا تستطيع ولن تقدر .

 

وبين أن على أوبك أن تتفق مع اللاعبين الكبار بالسوق النفطي خارجها ، ولكن يجب أن يكون هذا الإتفاق ملزم لكي يتفاعل السوق مع هكذا إتفاق .

 

ورأى أن أوبك لم تعد لاعبا كبيرا في سوق النفط العالمي كما كانت عليه في السابق، فإنتاج دولها حاليا يشكل أقل من لاعبين اَخرين ، موضحا ان اللاعبين الكبار من خارج اوبك هم من يستطيعون حاليا تغيير مستوى الأسعار للأفضل .

 

وقال العطية أن هناك حوالي 2 مليون برميل نفط يومياً يشكلون زيادة في الإنتاج حاليا ، وهو ما يشكل عبئا على الأسعار .

 

 وردا على سؤال حول من هم الللاعبين المؤثرين من خارج اوبك قال العطية : هناك روسيا والمكسيك والنرويج وكندا والبرازيل والولايات المتحدة الامريكية.

 

وبين أن الولايات المتحدة الأمركية تصدر 500 الف برميل يوميا من النفط الصخري بسعر بين 60 - 7- دولارا للبرميل ، فيما خفضت امريكا استيرادها من النفط بنسبة 50 %.

 

وبين أن على دول اوبك ان تنسى سعر الـ100 دولار للبرميل تماما .

 

وقال أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين دول اوبك ودول من خارجها لضبط الإنتاج في السوق العالمي.

 

خطة طوارئ

 

ومن جانبها قالت الرئيس التنفيذي في شركة الكويت انرجي المهندسة سارة اكبر ان الشركة موجودة حالياً في مصر وجنوب العراق واليمن وعمان، مشيرة إلى أن ثلاثة من هذه الدول فيها اضطرابات، موضحة ان في الأوقات المضطربة أو الاستثنائية يجب ان يكون لك علاقات مع الحكومات والشعوب مشيرة إلى أن في اليمن 70 في المئة من أصول الشركة هناك تحميها القبائل، وفي مصر في 2011، كانت تعمل مع الحكومة ومع الشعوب

 

وأكدت ان في تلك الأوقات المضطربة كانت الشركة تحقق أرباح، موضحة أن الكويت انرجي كان لديها الفرصة للتوسع في اليمن، حيث ان هناك شركات عالمية تعمل هناك تريد الخروج من اليمن بسبب الاضطرابات، مبينة في ختام كلمتها انه في الظروف المضطربة يمكننا اقتناص الفرص.

 

العطية : روسيا و المكسيك لاعبان مؤثران بالأوبك

 

قال العطية في ردا على سؤال حول من هم الللاعبين المؤثرين من خارج اوبك قال العطية : هناك روسيا والمكسيك والنرويج وكندا والبرازيل والولايات المتحدة الامريكية.

وبين أن الولايات المتحدة الأمركية تصدر 500 الف برميل يوميا من النفط الصخري بسعر بين 60 - 7- دولارا للبرميل ، فيما خفضت امريكا استيرادها من النفط بنسبة 50 %.

وبين أن على دول اوبك ان تنسى سعر الـ100 دولار للبرميل تماما .

واضاف أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين دول اوبك ودول من خارجها لضبط الإنتاج في السوق العالمي.

 

أكد رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي على الموسى، في الجلسة الثالثة من المؤتمر ان القطاع المصرفي في الكويت يعيش بيئة مضطربة محلياً واقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى انه في الجانب المحلي توجد مؤثرات كثيرة تساهم في استقرار هذه البيئة فيما يتعلق بالعمل المصرفي، مضيفاً أن القطاع المصرفي يعيش في بيئة تنافسية حادة هناك العديد من السياسات ربما أدت إلى ارتفاع تكاليف التشغيل مما يضعف من تنافسية البنوك من خلال التأثير على اسعار خدماتها أمام خدمات تقدم من قبل المنافسيين الخارجيين.

واشار إلى أن اختيار القيادات أو تغييرها يتأثر ببيئة العمل المحيطة، ولكل بيئة عمل وظروفها متطلبات قيادية معينة منها بعد النظر والقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة وقيادة التغيير الهام فالمفترض أننا نعيش للمستقبل وليس أن تصب نماذج العمل في قوالب الماضي.

وزاد أن في تفاعلنا في بيئتنا المباشرة لا بد أن تكون لدينا أدوات التشخيص واستطلاع المستقبل والاستعداد للتجاوب مع المتغيرات وهي كثيرة والبعض منها يشكل مخاطر تستحق الاستعداد لمواجهتها، مبيناً أن متغيرات تقنيات المعلومات من وسائل وبرمجيات وتطبيقات تفتح المجال لبدائل ربما لم نتعود عليها وهي تذكي المنافسة.

وبين انه في نفس الوقت يتم فتح فرصاً جديدة لنشاط العمليات المشبوهة وأخطرها التزوير والبعض اعاد النظر في لنموذج المصارف ونماذج اعمالها، مشيراً إلى عودة الحديث عن بدائل النقود أو وسائل السداد التي لم نعتادها، وحتي المنتجات المصرفية سيمسها التغيير ابتداء من أدوات التمويل ووسائلها وبرامجها مروراً باستقطاب المدخرات والتشجيع على استثمارها لمنفعة المودعين.

وتوقع الموسى ان تظهر عدد من المتغيرات الأخرى على أكثر من صعيد في الإدارة المصرفية ونماذج أعمالها لتجنب منزلقات التغيير والاستفادة من الفرص الجديدة المتاحة، مشدداً أن العبء الأكبر يقع على القيادات في العمل المصرفي قبل اي طرف أخر فالتعامل الخجول والدبلوماسية البطيئة لن تثمر بالنتائج المطلوبة في الوقت المناسب، موضحاً أن منطقتنا تعيش في قلب ما يسمى هلال الازمات وتشمل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتوقع ان تستمر البيئة المضطربة وأن تزداد الحاجة إلى القيادات القادرة والمتمكنة للتعامل مع مثل هذه البيئة واستمرار اسس اختيار القيادات على الأساليب التقليدية لن يكون بالضرورة لمصلحة تطور المصارف في الكويت ونموها وازدهارها، وإعداد القادة لا يمكن ان يكون فعالاً إذا كان معتمداً على الأساليب التقليدية فقط مثل الاكتفاء بالمحاضرات والخطب.

 

 

 

إقراء المزيد