بيروت || (سوبر ماركت صديق للمكفوفين) .. مشروع للمكفوفين في بيروت يمكنهم من التسوق دون الحاجة للمساعدة

الخميس: 29 صفر 1440 - 8 نوفمبر 2018 - 12:23 مساءاً منوعات
بيروت || (سوبر ماركت صديق للمكفوفين) .. مشروع للمكفوفين في بيروت يمكنهم من التسوق دون الحاجة للمساعدة

صورة أرشيفية

(سوبر ماركت صديق للمكفوفين) يمكنهم من التسوق دون الحاجة الى مساعدة احد من اقربائهم خطوة لم يكن بالامكان استيعابها او تحقيقها لولا المبادرة التي اطلقتها جمعية (رد اوك) في بيروت لتمكين المكفوفين من التسوق دون الحاجة لمساعدة احد من اصدقائهم او اقاربهم

وشارك في اطلاق هذه المبادرة الاولى من نوعها في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية والسفارة الايطالية في بيروت الى جانب العديد من المدارس والجمعيات المعنية والمتخصصة بالموضوع بالاضافة الى اصحاب الاعاقة البصرية. وفي هذا السياق قالت رئيسة جمعية (رد اوك) نادين ابوزكي اليوم الخميس ان "الجمعية تسعى الى نشر هذه التجربة الرائدة والاولى من نوعها في لبنان وكافة البلدان العربية" مؤكدة "العمل على التواصل مع عدد من دول المنطقة للقيام بخطوات مماثلة". واضافت ان هذه المبادرة ترمي الى مساعدة المكفوفين وضعيفي البصر في ممارسة مهامهم اليومية بسهولة اكثر وتأمين مشترياتهم دون اللجوء الى مساعدة الاخرين. واوضحت ان هذه المبادرة ستحدث فرقا كبيرا في حياة هذه الفئة المهمشة من المجتمع لافتة في الوقت ذاته الى ان العمل جار لتمكين المكفوفين ايضا من ابراز مواهبهم وطاقاتهم في الفنون مثل الغناء والرقص التعبيري. وبدورها قالت مديرة (سوبر ماركت صديق المكفوفين) رولا عبدالباقي في حديث مماثل ان عملهم هو خدمة إنسانية فعالة للمجتمع مشيرة الى تجهيز فريق مؤهل للتعامل مع المكفوفين بمهنية عالية. واوضحت ان موظفين متخصصين خضعوا لدورات تدريبية من قبل (جمعية الشبيبة للمكفوفين) للتعامل عمليا مع غير المبصرين ومساعدتهم بطريقة اللمس بحيث يصفون لهم الحاجات التي يطلبونها ويحددون الاسعار والاحجام وصلاحية الاستهلاك. واشارت الى ان القائمين على المتجر يستقبلون المكفوف فور تلقيهم اتصالا منه لابلاغه بموعد حضوره للتسوق فيتم استقباله وتأمين مساعد يرافقه ويرشده الى ما يريد من دون اي عوائق. من جانبه اعرب احد المكفوفين عن ارتياحه لهذه المبادرة وانها المرة الاولى التي يخرج فيها للتسوق من دون ان يرافقه احد من افراد اسرته. واعرب عن امله ألا يبقى هذا العمل الانساني يتيما معتمدا على مبادرة فردية من جمعية او متجر واحد فقط مناشدا السلطات العليا تبني هذه التجربة الانسانية الرائدة لتعم الاراضي اللبنانية كافة. ولاتوجد في لبنان احصاءات دقيقة حول عدد المكفوفين اذ انهم غالبا ما يدرجون مع ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تقدر وزارة الشؤون الاجتماعية نسبتهم بثلاثة في المئة من السكان فيما تقدرهم احصاءات الامم المتحدة ب 10 في المئة.

إقراء المزيد