الكويت تؤكد حرصها على العمل من اجل تعزيز حقوق الطفل وحمايتها

الجمعة: 2 صفر 1440 - 12 أكتوبر 2018 - 04:45 مساءاً محليات
الكويت تؤكد حرصها على العمل من اجل تعزيز حقوق الطفل وحمايتها

صورة أرشيفية

اكدت الكویت حرصھا على العمل على تعزیز حقوق الطفل وحمایتھا ودعمھا لجمیع الجھود والمساعي التي تبذلھا الدول والمنظمات الحكومیة وغیر الحكومیة في المطالبة لحمایة الأطفال وحقوقھم وكرامتھم لایجاد عالم أفضل للأطفال.

جاء ذلك في كلمة وفد دولة الكویت الدائم لدى الأمم المتحدة التي القتھا الملحق الدبلوماسي سارة الزومان أمام اللجنة الثالثة للجمعیة العامة للأمم المتحدة خلال مناقشة بند "تعزیز حقوق الطفل وحمایتھا".

 وقالت الزومان "یصادف عام 2019 الذكرى السنویة الثلاثین لاتفاقیة حقوق الطفل كما سیعقد في نفس العام المنتدى السیاسي رفیع المستوى المعني بالتنمیة المستدامة لاستعراض التقدم المحرز نحو تحقیق أربعة من أھداف التنمیة المستدامة التي ترتبط ارتباطا وثیقا بحقوق الطفل".

وأضافت ان "الأھداف تتعلق بضمان التعلیم الجید والقضاء على عمل الأطفال واستئصال أسوء أشكال عمل الأطفال بما في ذلك تجنیدھم واستخدامھم كجنود والحد من انعدام المساواة والقضاء على كافة أشكال العنف ضد الأطفال" معتبرة "اننا أمام فرصة فریدة من نوعھا للدفع من أجل حمایة الأطفال وحقوقھم.

"وذكرت الزومان انھ "برغم التقدم المحرز في حمایة الأطفال والتدابیر المتخذة لضمان تمتعھم بحقوقھم وتمكینھم من المشاركة في تحقیق التنمیة المستدامة مازال المجتمع الدولي یواجھ العدید من التحدیات في ضمان حق الطفل في أن یعیش حیاة كریمة وآمنة".

وأعربت عن مشاطرتھا ممثلة الأمین العام المعنیة بالعنف ضد الأطفال القلق إزاء تفاقم ظاھرة وقوع الأطفال ضحایا التشرید القسري بسبب العنف وانعدام الأمن والكوارث الطبیعیة والفقر وازاء تصاعد عدد الأطفال اللاجئین وطالبي اللجوء نتیجة النزاعات المسلحة والكوارث الطبیعیة.

واوضحت ان معظم ھؤلاء الأطفال یفتقرون إلى سبل الحصول على الرعایة الطبیة المناسبة والتعلیم الجید والتغذیة السلیمة والحمایة مما یفاقم حالة عدم الاستقرار ویغذي حلقة العنف والنزاع مشجعة الدول التي لم تنضم بعد إلى البروتوكول الاختیاري لاتفاقیة حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة على الانضمام إلیھوأعربت الزومان عن القلق ازاء زیادة عدد الانتھاكات الجسیمة ضد الأطفال خلال عام 2017 مقارنة بعام 2016 على خلفیة زیادة عدد الأطفال في المناطق المتأثرة من النزاع بنسبة 74 في المئة في السنوات العشر الأخیرةكما أعربت عن اتفاقھا مع ما جاء في تقریر الممثلة الخاصة بأن إنھاء تلك الانتھاكات الجسیمة مثل العنف الجنسي أو تجنید الأطفال أو اختطافھم واستغلالھم من قبل الجماعات المتطرفة والجماعات المسلحة من غیر الدول "لیس واجبا أخلاقیا وقانونیا فحسب بل ھو أیضا عامل أساسي في بناء السلام والحفاظ علیھ.

وذكرت ان بیع الأطفال واستغلالھم جنسیا یعتبران من أبشع أشكال العنف ضد الأطفال وانتھاكا صارخا لحق الطفل بأن ینمو في بیئة أسریة صحیة وفق اتفاقیة حقوق الطفل داعیة الى تضافر الجھود الدولیة من أجل حمایة الأطفال من الاستغلال بما في ذلك تعرضھم للاستغلال عبر الأنترنتودعت الدول التي لم تنضم إلى البروتوكول الاختیاري لاتفاقیة حقوق الطفل بشأن بیع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحیة الى الانضمام إلیھ.

واشارت الزومان في ھذا السیاق الى استضافة الكویت العام الماضي "مؤتمر الكویت الإقلیمي الأول لحمایة الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي" والذي تناول معالجة ما یتعرض لھ الطفل من جرائم كسرقة البیانات والابتزاز والتعرض للتحرش الجنسي.
ورحبت بالتقدم المحرز من قبل الدول الأعضاء نحو وضع وتنفیذ خطط وسیاسات وطنیة شاملة لحمایة الأطفال من العنف ومساھمة الجھات الأممیة المختصة في ھذا الإطار بما في ذلك الجھود الرامیة للتصدي لظاھرة تسلط الأقران التي تشكل تحدیا إضافیا في حصول الأطفال على التعلیم عالي الجودة وتمتعھم بحیاة كریمة.
ودعت الزومان الى تضافر الجھود الدولیة وتبادل أفضل الممارسات لتعزیز نظم حمایة الطفل بما في ذلك من خلال الخدمات الاجتماعیة نحو القضاء على جمیع أشكال العنف ضد الأطفال بما فیھا الضرر أو الإساءة البدنیة أو العقلیة والإھمال واساءة المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسیة.
واكدت ان الكویت تولي اھتماما خاصا لحمایة الأسرة والتي تعتبر البیئة الطبیعیة لنمو ورفاھیة جمیع أفرادھا وبخاصة الأطفال حیث نص دستورھا على أن "الأسرة أساس المجتمع قوامھا الدین والأخلاق وحب الوطن یحفظ القانون كیانھا ویقوي أواصرھا ویحمي في ظلھا الأمومة والطفولة"
وقالت انھ انطلاقا من تلك المبادئ الدستوریة وفي سبیل تعزیزھا شرعت الكویت عددا من القوانین الوطنیة تعنى بالأسرة بشكل عام وبالطفل بشكل خاص حیث تشمل تلك التشریعات إنشاء محكمة الأسرة والتي تھدف إلى معالجة وتسویة قضایا ونزاعات الأسرة.
وبینت الزومان ان الكویت قامت أیضا بإقرار حقوق الطفل الذي یكفل للطفل الحق في الحیاة والبقاء والنمو في كنف أسرة متماسكة ومتضامنة وفي التعلیم والصحة وحمایتھ من جمیع أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنیة أو المعنویة أو الجنسیة الى جانب حمایتھ من أي نوع من أنواع التمییز بین الأطفال.
وأضافت ان الكویت استضافت العام الماضي مؤتمرا محوریا لأطفال المنطقة وھو "المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطیني تحت الاحتلال الإسرائیلي" وذلك مواصلة للنھج والدور الإیجابي لعمل دولة الكویت الإنساني.

إقراء المزيد