نیویورك || مندوب الكويت الدائم لدي الأمم المتحدة : نتطلع لعملية انتخابية حرة وشفافة وشاملة في الكونغو الديمقراطية

الجمعة: 2 صفر 1440 - 12 أكتوبر 2018 - 04:44 مساءاً محليات
نیویورك || مندوب الكويت الدائم لدي الأمم المتحدة : نتطلع لعملية انتخابية حرة وشفافة وشاملة في الكونغو الديمقراطية

صورة أرشيفية

أعربت الكویت عن تطلعھا لان تنھي عملیة الانتخابات في الكونغو الدیمقراطیة حقبة "التشنجات السیاسیة" التي عاشتھا البلاد وأن تعقد وفق معاییر الحریة والشفافیة وأن تكون شاملة جمیع فئات الشعب.

جاء ذلك خلال كلمة الكویت التي القاھا مندوبھا الدائم لدى الأمم المتحدة السفیر منصور العتیبي في جلسة مجلس الأمن حول الكونغو الدیمقراطیة.

وقال السفیر العتیبي "نتطلع لانتخابات ذات مصداقیة وتتماشى مع ما نصت علیھ القوانین الكونغولیة والدستور الكونغولي ویجب أن تراعى فیھا عملیة إعادة بناء تدابیر الثقة عبر مشاركة جمیع الأحزاب السیاسیة الكونغولیة كما نص الاتفاق السیاسي المؤرخ في 31 دیسمبر 2016."

وأضاف ان نقاش المجلس "یتزامن مع بدء العد التنازلي للحدث الأھم فیھا وللشعب الكونغولي وھو إجراء الانتخابات الرئاسیة والتشریعیة على المستوى الوطني والمقاطعات بعد ما یقارب الشھرین وبعد نتائج الزیارة التي شاركنا بھا في الفترة من 5 وحتى 7 أكتوبر 2018."

وأوضح "لاحظنا خلال الزیارة عزم حكومة جمھوریة الكونغو الدیمقراطیة على الالتزام بجدول الانتخابات الزمني وعقدھا بالموعد المعلن عنھ حسب الرزنامة الانتخابیة بتاریخ 23 دیسمبر 2018."

ورحب السفیر العتیبي بالجھود التي تبذلھا الحكومة الكونغولیة واللجنة الوطنیة المستقلة للانتخابات للتأكد من إنجاز المعالم الرئیسیة للعملیة الانتخابیة ونشر القائمة النھائیة للمرشحین للانتخابات الرئاسیة والانتخابات التشریعیة على الصعیدین الوطني والمقاطعات.

واكد ضرورة أن یكون ھناك توافق على المسائل الخلافیة التي ما زالت عالقة مثل استخدام آلات التصویت الالكترونیة في یوم التصویت وسجل الناخبین وتمویل العملیة الانتخابیة التي تعھدت بھا الحكومة الكونغولیة بالكامل وضمان الدعم التقني واللوجستي من بعثة الأمم المتحدة لتحقیق الاستقرار في الكونغو الدیمقراطیة (مونسكو) قبل الموعد المحدد لإجراء الانتخابات.

وأعتبر العتیبي ان استمرار الأزمة الإنسانیة في الكونغو الدیمقراطیة "أمر مقلق للغایة" مبنیا أنھ وفق تقریر الأمین العام للامم المتحدة الأخیر الصادر في أول أكتوبر الجاري والأرقام الخاصة بالحالة الإنسانیة من اللاجئین والمشردین والنازحین والمحتاجین للمساعدات العاجلة فإنھ "لا تزال أرقام الاحتیاجات الإنسانیة للشعب الكونغولي تدعو إلى القلق".

واشار إلى إعلان وزارة الصحة الكونغولیة في اول أغسطس الماضي بشأن تفشي وباء (إیبولا) الذي راح ضحیتھ حتى الآن أكثر من 120 شخصا مؤكدا ضرورة أن تكون ھناك وقفة حقیقیة من قبل الحكومة الكونغولیة بالتعاون مع المجتمع الدولي لتلبیة تلك الاحتیاجات الإنسانیة وإیجاد حلول لھا ورفع المعاناة الإنسانیة عن المحتاجین. واشاد السفیر العتیبي بجھود بعثة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمیة على سرعة الاستجابة لمكافحة انتشار ھذا الوباء.

وبین ان استمرار ظاھرة العنف والنزاعات المسلحة في الكونغو الدیمقراطیة وخصوصا في منطقة شرقي البلاد ما زالت تشھد تصعیدا مسلحا بدرجات متفاوتة في مختلف المناطق وھو أمر یدعو إلى القلق كون تأثیرات تلك الصراعات المسلحة تمس بشكل مباشر حیاة المدنیین العزل وتعرضھا للخطر وتستنزف الموارد الطبیعیة والبشریة للبلد.

وأشاد بالجھود الكبیرة التي تقوم بھا بعثة (مونسكو) وأفرادھا لمكافحة تلك الھجمات المسلحة وحمایة المدنیین داعیا جمیع الأطراف المتسببة بتلك الصراعات المسلحة إلى ضرورة وقفھا حفاظا على أرواح المدنیین العزل ولتحقیق الاستقرار الأمني المنشود.

واكد دعمھ الكامل لجھود المبعوث الخاص للأمین العام لمنطقة البحیرات الكبرى سعید جینیت ومبادرات الاتحاد الأفریقي ومجموعة تنمیة الجنوب الأفریقي (سادك) والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحیرات الكبرى في متابعة تنفیذ اتفاق إطاري بشأن السلام والأمن والتعاون الدولي بمنطقة البحیرات الكبرى.

كما اكد دعمھ لجھود تعزیز التعاون والتنسیق بین دول المنطقة لمواجھة التحدیات الأمنیة والسیاسیة والإنسانیة على المستویین الوطني والإقلیمي وإنھاء النزاعات وحالة عدم الاستقرار التي تعاني منھ المنطقة منذ سنوات طویلة معربا عن املھ بأن یتحقق ھدف الاتحاد الأفریقي والمتمثل في "اخماد نار الحروب" بحلول عام 2020).

إقراء المزيد