السيطرة على هجوم "نادر" ضد "استخبارات أفغانية".. ولم تعلن جهة مسؤوليتها

الخميس: 5 ذو الحجة 1439 - 16 أغسطس 2018 - 08:16 مساءاً تقارير إخبارية
السيطرة على هجوم ``نادر`` ضد ``استخبارات أفغانية``.. ولم تعلن جهة مسؤوليتها

صورة أرشيفية

شن هجوم على مركز تدريب لأجهزة ال استخبارات از الأفغانية، دون أن يسفر عن ضحايا مدنيين في حدث "نادر" تشهده كابول، وذلك في أعقاب هجوم لتنظيم "داعش" الإرهابي أسفر عنه مقتل عشرات الطلاب واعتبرت منظمة العفو الدولية أنه "جريمة حرب".
وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانكزاي "انتهت عملية التمشيط. وقتل المهاجمان وليس هناك ضحايا اخرون".
يذكر أن المسلحان صعدا الى مبنى قيد البناء واستهدفا منه مركز تدريب للإدارة الوطنية للأمن (الاستخبارات الأفغانية) ثم تبادلا إطلاق النار لساعات مع قوات الأمن الأفغانية، حيث أظهرت مشاهد بثتها قناة "تولونيوز" الخاصة آليات عسكرية تجوب المنطقة فيما كانت مروحية تحلق في الاجواء.
ولم تتبن اي جهة الهجوم حتى الان، لكنه يأتي في ختام أسبوع دام في أفغانستان.
وكانت أفغانستان شهدت وقوع هجوم انتحاري أسفر عن 37 قتيلا على الاقل في مدرسة في حي شيعي في كابول وتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي"، عبر وكالة آعماق التابعة له.
وأعلنت اليونيسف عبر موقعها الرسمي أن تلاميذ تراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما كانوا يخضعون في المدرسة لاختبار يؤهلهم لدخول الجامعة.
ومن جانبها قالت منظمة العفو الدولية في بيان أن "استهدافا معتمدا لمدنيين ومراكز تعليمية هو جريمة حرب".
وتمارس ضغوط كثيفة على المتمردين للموافقة على بدء مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية، وكانت طالبان التزمت في يونيو بوقف إطلاق النار لثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر، ما أحيا الآمال بإمكان التوصل إلى سلام.
يذكر أن الخميس الماضي شنت طالبان هجوما على مدينة غزنة لم يتمكن الجيش الأفغاني من صده إلا بعد أيام عدة بإسناد جوي أمريكي. واستعادت المدينة الاستراتيجية غير البعيدة من كابول الأربعاء هدوءا هشا. وبدأت احياء في غزنة الخميس تلقي مساعدات انسانية فيما عاودت شبكة الهاتف النقال نشاطها تدريجا.
وفي يوم الثلاثاء، نجح المتمردون في الاستيلاء على قاعدة عسكرية في ولاية فرياب (شمال غرب) كان ينتشر فيها نحو مئة جندي.
وتقول الامم المتحدة ان النزاع اسفر عن مقتل نحو 1700 مدني في الاشهر الستة من العام، وهو عدد قياسي منذ عشرة اعوام. وقضى نصف هؤلاء في اعتداءات نسبت خصوصا الى تنظيم الدولة الاسلامية.

إقراء المزيد