نواب: التعاون مع الصين يمنحنا مكاسب كبيرة ومردودات إيجابية

الأربعاء: 28 شوال 1439 - 11 يولية 2018 - 12:29 مساءاً الأمــة
نواب: التعاون مع الصين يمنحنا مكاسب كبيرة ومردودات إيجابية

صورة أرشيفية

اعتبر عدد من النواب ان التعاون مع الصين يعكس النظرة الثاقبة لصاحب السمو أمير البلاد، مشيدين بجهود سموه في دفع آليات التعاون بين الدول العربية والعملاق الصيني والاستفادة من خبرات الجانب الصيني في مجال التنمية والبناء.

وأشاد النائب خالد العتيبي في تصريح صحافي بجهود سموه ودوره الواضح في استفادة البلاد من هذه الزيارة بتوقيع سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

ورأى أن الاتجاه شرقا وصناعة علاقات قوية ومتوازنة مع القوة الصينية الكبيرة سيكون له تأثير كبير على الوضع الإقليمي والدولي عموما.

وأضاف أن ذلك سيعطينا خيارات عدة أهمها مكاسب كبيرة سيتم تحقيقها بعد ضمان الموقف الصيني مؤيدًا للكويت ولوجهة النظر العربية والخليجية.

واعتبر العتيبي أن هذه الزيارات المتكررة لسمو أمير البلاد وحرصه على التواصل بنفسه مع رئيس الصين ستؤدي إلى تطوير علاقاتنا الدولية مع الصين كونها بلدًا يحتل رقمًا مهمًّا في معادلة الاقتصاد العالمي، وهي المحرك الأكبر لاقتصاد العالم.

 

وبدوره، ثمن النائب ماجد المطيري الدور الذي يبذله سمو أمير البلاد في رفع أطر التعاون بين الدول العربية والصين رغبة في تحقيق مكاسب اقتصادية تساهم في دفع عجلة التنمية وتنويع مصادر الدخل.

وأشاد المطيري في تصريح صحافي بجهود سموه ونظرته الثاقبة في التعامل مع التطورات المحيطة بالكويت، مؤكدًا أن الاتفاقيات السبع التي وقعت بين الكويت والصين سيكون لها مردودات إيجابية على جميع المجالات الحياتية في بلدنا الغالي.

وقال المطيري "إن الخبرة السياسية التي يتمتع بها سمو الأمير وسعة أفقه قادته إلى فتح فضاءات مع العملاق الصيني والحرص على توطيد العلاقات المتوازنة مع جميع الدول الكبيرة، مؤكدا أهمية تأييد دولة مثل الصين لجهود الكويت الدبلوماسية في ظل التطورات الدولية الراهنة.

واعتبر المطيري أن توطيد العلاقات الاقتصادية مع الصين خطوة تنم عن بعد نظر سمو الأمير لأنها باتت واحدة من أهم دول العالم في مجال الاقتصاد.

واعتبر النائب علي الدقباسي ان رؤية صاحب السمو الأمير واضحة واستراتيجية، فيها الخير للشعوب وربط للمصالح التي هي أساس السياسة والعلاقات الدولية خاصة مع التطورات التي يشهدها العالم.

إقراء المزيد