محمد جعفر... والطريق إلى دكار

الأربعاء: 28 شوال 1439 - 11 يولية 2018 - 12:25 مساءاً رياضة
محمد جعفر... والطريق إلى دكار

صورة أرشيفية

«الدراجات النارية تسري كالدم في عروقي»... الكلمات لرياضي ريد بُل محمد جعفر.
يعود شغف جعفر برياضة الموتوكروس الى حين كان في الرابعة عشرة من العمر. وهو بدأ يخوض المنافسات في سن مبكرة عندما كان يبلغ التاسعة عشرة، وقد تمكّن من تحقيق إنجازات على الصعيد التنافسي، ليفوز بـ13 بطولة موتوكروس. وهو اليوم حوّل اهتمامه نحو تحقيق حلم حياته بالمشاركة والمنافسة في رالي دكار الدولي.
ورالي دكار هو سباق تحمّل طويل على المسارات الوعرة تنظمه سنوياً منظمة أموري الرياضية. ولدى إطلاقه في العام 1978، كان السباق يقام بدءاً من العاصمة الفرنسية باريس وصولاً الى دكار في السنغال، قبل أن ينتقل الى أميركا الجنوبية بدءاً من العام 2009 بسبب تهديدات أمنية أجبرت المنظمة على إلغاء السباق في العام 2008.
ويواجه المتنافسون ومعظمهم من الهواة مساراً متطلباً وأكثر صعوبة من مسارات السباقات التقليدية. ويتألّف جزء كبير من الرالي من مسارات وعرة وموحلة تتضمّن كثباناً رملية وأعشاباً وصخوراً وسوى ذلك.
وبعد الإنجازات التي حققها على صعيد رياضة الموتوكروس، يتطلع محمد جعفر اليوم الى المنافسة في عالم السباقات الطموح هذا.
وهو يقول: «لطالما تصدّرتُ منصّة التتويج في المنافسات، ومن إنجازاتي البارزة الفوز في جولة في بطولة الإمارات الصحراوية، والحلول بين المراكز العشرة الأولى في أول سباق رالي دولي لي في تحدي أبوظبي الصحراوي، إضافة الى 13 لقباً في بطولات الموتوكروس. واليوم ها أنذا أحوِّل تركيزي لأعمل على المشاركة في رالي دكار 2019».
وبالنسبة الى حدث العام 2019، سيقام رالي دكار في البيرو حصراً، للمرة الأولى في تاريخ هذا السباق. وسيتألف من عشر مراحل، على أن تكون البداية كما النهاية في العاصمة البيروفية ليما. يأتي ذلك في وقت كان حدث العام 2018 يتألف من ثلاث محطات؛ الانطلاق في البيرو ويوم استراحة في بوليفيا قبل استئناف السباق في الأرجنتين.
إضافة الى الفرادة التي يتميّز بها سباق العام 2019، ستكون 70 في المئة من المراحل رملية وتتضمن كثباناً، وهو أمر مختلف عن السنوات السابقة التي شملت نسبة أقل بكثير على هذا الصعيد. وهذا ما يتوقع أن يشكل تحدياً بالنسبة للمشاركين، إضافة الى اجتذابه نخبة السائقين لخوض الرالي.
التحضير للسباق ليس سهلاً، غير أنّ محمد جعفر جاهز لمواجهة التحدي القاسي، وهو أخبرنا عما يحتاجه بالتحديد للنجاح.
«لياقة المشارك وقدراته ستكون قيد الاختبار، هذا ما يجعلني أضيف تمارين التحمّل الى النظام الذي أتّبعه بهدف المشاركة بنجاح وإنهاء السباق. كذلك أعمل على التعرّف أكثر على الوجهات الواجب اتّباعها في السباق، نظراً الى أن الملاحة أساسيّة لتحقيق النجاح. خطأ صغير في الملاحة قد يطيل الوقت على المسار بشكل كبير. من المهم كذلك أن تكون للمشاركين معرفة مناسبة بالأمور الميكانيكية، ليتمكنوا من التعامل مع أي مشكلة تواجههم خلال السباق ثم إكماله. الأمر الأخير والأهم، يجب على المشارك أن يتمتع بطاقة ذهنية وتصميم كبيرين. السباق مرهق ومضنٍ والمثابرة تلعب دوراً مهماً».
ويضيف جعفر: «سأتوجه الى إسبانيا هذا الصيف للعمل على تطوير مهاراتي الملاحية على دراجة الرالي. إضافة الى ذلك، سأمضي شهراً في الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر للتمرين على القيادة في الصحراء. أخيراً وليس آخراً، سأشارك في رالي المغرب في أكتوبر».
وتتطلب مواجهة هذا التحدي الكثير من التحفيز والدفع المعنوي. يدين جعفر بجزء من ذلك الى صديقه وزميله رياضي ريد بُل محمد البلوشي. كذلك يشكل الفائز في دكار في العام 2017 سام ساندرلاند مصدر إلهام له. وهو يوضح: «تابعت كل خطوة من رحلته عن كثب، وهو صديق وعضو في لجنة الموتوكروس في دبي. رأيت كم من الجهد بذل، وهذا ما جعلني أشعر أن في استطاعتي أنا أيضاً أن أحقق حلمي».
للاطلاع على جديد المعلومات والأخبار المتعلقة بمحمد جعفر، تابعوه على إنستغرام @mo_jaffar.

إقراء المزيد

المسابقات

المباراة الوقت القناة
لا يوجد مبارايات اليوم

المركز الفريق النقاط الأهداف

أهم النتائج

المباراة التاريخ النتيجة
لا يوجد مبارايات اليوم

توقعاتك

توقع من الفائز
لا يوجد مبارايات اليوم